البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 20  21  22  23  24 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
المفردة 149 بجامع ابن البيطار [ج1- ص 56] : { أمسـوخ } = Equisetum = Prêle    كن أول من يقيّم

قال إبن البيطار:" و معناه الأنابيب بالعربية. و يسمى بعجمية الأندتس بـ{ الينشتاله } [1] . قال الغافقي : هو صنفان كبير و صغير، و الصغير له قضبان صلبة دقاق معقدة مثل ورق { الرتم } [2] ، متصلة ، إذا جذبت انفصلت من موضع العقد بعضها من بعض ، و هي كثيرة مجتمعة. و له ساق صغير خشبي في غلظ الخنصر، و أوراق تعلو نحوا من شبر. و ليس له زهر ، و له ثمر أحمر قان . و في مذاق هذا النبات قبض مع مرارة يسيرة . و له أصل خشبي صلب ، و ينبت في مواضع صخرية ن و هو مجتمع النبات. و إذا شرب هذا النبات بشراب قابض قطع الإسهال. و طبيخه يشرب للفتوق و القيل [3] . و ينفع من علل الكلى و المثانة ، و يقوي الأعضاء الباطنة ، و ينفع من شدخ العضل . و إذا شرب طبيخه مع التين نفع من السعال و عسر النفس . و إذا دق هذا النبات و ذر على الجراحات ألحمها ، و إذا ضمدت به القيلة [3] أضمرها . و الصنف الثاني ، و هو أغلظ ساقا و أكبر أغصانا و أقصر ، و ثمره أحمر و إذا نضج اسودّ . و يستعمل فيما يستعمل فيه الأول . و قد يعدهما قوم من أصناف { ذنب الخيل } [4] . قال الشريف [ الإدريسي ]: إذا جفف هذا النبات و طبخ في ماء إلى أن ينقص منه النصف و شرب من ذلك الماء المصفى من مقدار كأس إلى نحوه طرادا[5] نفع من ضعف الأعضاء الباطنة ، و يقوي الكبد الضعيفة . و نساء المغرب كثيرا ما يطبخونه و هو غض بعصير العنب و يصفونه و يشربن من ذلك الصفو مقدار كأس طرادا [5] . و إذا أدمِنّ على شربه أسهلهن قليلا ، و سمن أبدانهن ، و حسن ألوانهن ، و نقى أرحامهن "./هـ... انتهى كلام إبن البيطار........... ويعلق مترجم كتاب الجامع إلى الفرنسية على مادة { أمسوخ } بقوله :" الظاهر لنا أن هذا النبات هو من جنس { ذنب الخيل = Equisetum } ، و لكننا غير واثقين من ماهية النوع . و قدم له المترجمون الألمان أسماء مختلفة وبشكل غير صحيح ./هـ انتهى كلام لوكليرك ..............و من أسماء { الأمسوخ } أيضا إسم { إفورس = Hippuris } الذى فسره إبن البطار في تفسيره لكتاب ديسقوريدس بقوله :" تأويله { ذنب الخيل } و هو معروف بهذا الإسم ، و ذكره الفاضل جالينوس [ في المقالة السادسة ] و سماه { إيفوريـس } " ./هـ . و من هذا الإسم اشتق إسم فصيلة Hippuridées المرادف لإسم Equisetacées و هي الذنبيات أو الأمسوخيات . و { الأمسوخ } بمعجم أسماء النبات هو : Equisetum arvense = ذنب الخيل - حشيشة الطوْخ - أمسوخ [ بربرية و معناه الأنابيبي لأنه كأنابيب القصب و عقده ] - ذنب الفرس - يِنَـشْـتله . ينـشـته [ بعجمية الأندلس ] - شيالة ـ كنبـاث . من فصيلة [ الذنبيات أو الأمسوخيات ] Equisetinées . من أسمائه المرادفة Equisetum minor ، و Hippuris ، و Cauda equina . من أسمائه الفرنسية : Prèle des champs، و Queue-de-cheval . و من أسمائه الإنجليزية : False horse-tail ، و Horse-pipe. .......................الهامش : [1] الينشتاله : كتبت هذه المفردة هنا محرفة على شكل " النيشاله " و التصحيح من كتاب الجامع نفسه بحرف الياء ، و فيه [ج4 - ص210] ما نصه :" ينشتاله" اسم لطيني بكسر الياء و النون بعدها أيضا، و الشين المعجمة الساكنة بعدها تاء منقوطة باثنتين من فوقها مفتوحة بعدها ألف ساكنة بعدها لام مفتوحة مشددة ثم هاء./هـ .....[2] بالأصل :" مثل ورق { الزيتون } ، و بهامش الورقة [ 3 نخ الرتم ] ، أي وبنسخة الرتم - و هذا هو الموجود بالنسخ المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة مكتبة الوراق - و التصحيح من شكل أوراق الأمسوخ الذي أعرفه جيدا ، و لها شبه بأوراق { الرتم } الذي أعرفه أيضا و ينمو كثيرا عندنا بالمدن و القرى ، مثله مثل شجر الزيتون المعروف ، إلا أن شكل أوراق الزيتون هو أبعد ما يكون من شكل أوراق { الأمسوخ } . و قد اعتمد مترجم كتاب الجامع نسخ عديدة من كتاب الجامع ، و ذكر هنا - في ترجمته للجامع - شكل أوراق الرتم لا الزيتون [Traité des simples ? p 135] ./هـ....[3] القيلة الدموية : " ورم يسببه ارتشاح الدم في بعض أجزاء الجسم " [ من المعجم العربي الحديث لاروس] /هـ.....[4] و هما فعلا صنفا { ذنب الخيل } ./هـ....[5] طرادا : تتابعا [ عن المنجد في اللغة و الأعلام ] ./هـ....

5 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 150 بجامع إبن البيطار [ج1- ص56] : أمـارَنْــطـُن : Amaranthon des grecs = Elichrysum = أل    كن أول من يقيّم

قال إبن البيطار :" قد عده جماعة من التراجمة في أنواع { الأقحوان }[1]، و من أجل ذلك نجد في كثير من الكنانيش الموضوعة في هذا الفن منافع { أمارنطن } هذا مذكورة مع { الأقحوان } . و في الحقيقة ليس هو من أنواعه ، و عندي أنه من أنواع { القيصوم } [2] أعرفه بعينه . قال ديسقوريدس: هو نبات يستعمل في الأكاليل التي توضع على رؤس الأصنام . قائم أبيض ، وله ورق دقاق شبيهة بورق القيصوم ، متفرقة بعضها من بعض ، و جمة [3] مستديرة ، و شيء من أطراف الجمة [4] مستديرة ، لونه شبيه بلون الذهب ، كأنه رؤس { الصعتر } إذا يبست ، و أصل دقيق . و ينبت في أماكن وعرة و في حرون الأرض . قال جالينوس : قوة هذه الحشيشة قوة تلطِّف و تقطِّع الأخلاط الغليظة ، و لذلك صارت تدر الطمث إذا شربت أطرافها بشراب . و قد وثق الناس منها أيضا أنها تحلل الدم الجامد ، و أنها ليست تفعل ذلك بما يجمد منه بالمعدة فقط ، بل تفعله أيضا بما يجمد منه في المثانة. و ينبغي أن يشرب في هذا الموضع شراب العسل . و من شأنها أيضا أن تجفف ما يتحلل و يتحلب إلى المعدة جملة إذا شرب . و هي رديئة لفم المعدة . قال ديسقوريدس : إذا شربت جمة [3] هذا النبات بالشراب نفعت عسر البول و نهش الهوام و عرق النسا و شدخ أوساط العضل ، و تدر الطمث . و إذا شربت بالشراب الذي يقال له { أولومالي } [5] أذابت الدم الجامد المنعقد في المثانة و البطن ، و إذا سقي منه على الريق مقدار ثلاث " أوثولوسات" [6] بشراب أبيض ممزوج من كانت به نزلة قلعها و قطعها . و قد يصر هذا النبات في الثياب فيمنعها من التآكـل "./هـ انتهى كلام إبن البيطار بالجامع . و يفسر ابن البيطار مفردة { أليخريسون } عند ديسقوريدس بقوله :" تأويله في اليونانية المـُذَهَّـب ، و هو يشبه { القيصوم } ، و ليس ببعيد أن يكون من أنواعه، و سماه الفاضل جالينوس في المقالة السادسة { أمارنطن "./هـ... قال إبراهيم بن مراد ، محقق تفسير كتاب ديسقوريدس : Helikhruson هو Tanacetum annuum L. [7] عن لكلرك : الجامع ، 1/137ت [ف150]./هـ انتهى كلام إبن مراد . و المرجع المشار إليه من طرف إبن مراد هو ترجمة الجامع إلى الفرنسية على يد لوكليرك ، و نص ما جاء على لسان لوكليرك كتعليق له على ترجمته لمفردة {أمارنطن } هو :" هذه المفردة هي " أليخريسون ديسقوريدس "، و ظن كل من Sprengel و Fraas أنها Tanacetum annuum . و يقدم ديسقوريدس إسم " أمارنطن " كمرادف لـ" أليخريسـون " ./هـ انتهى كلام لوكليرك [ النص فرنسي و الترجمة لي ] ، فما ذهب إليه ابن مراد هنا إنما هو ظن بعض المترجمين ، و الظن يخطئ و يصيب ، و الظاهر أنه أخطأ هنا.... ينمو جنس Helichrysum بالشمال الإفريقي ، و له أنواع كثيرة ، منها النوع الطبي هذا ، إلا أنه غير معروف عند العطارين ، و لا يعرف له استعمال طبي عند الناس . يُعرِّفُ أحمد عيسى هذا النبات بقوله : { أمارنطــن } = Helichrysum stoechas D.C. [ يونانية : Amaranthon des grecs] من فصيلة المركبات . Composées من أسمائه العلمية المرادفة : Gnaphalium stoechas L. ، و Gnaphalium citrinum Lam. . من أسمائه الفرنسية : Gnaphale citrine ، و. Hélichrise و Stoechas citrin . و من أسمائه الإنجليزية : Cassidony ...................الهامش: [1] الأقحوان : ترجم لوكليرك هذه اللفظة بLes parthenium . [2] القيصوم : ترجم لوكلرك هذا الإسم إلى abrotonum . و هو بالفرنسية Aurone عند أحمد عيسى و في المعجم اللاتيني الفرنسي لغافيوط، و اسمه العلمي هو Artemisia abrotonum L. . [3] جمة : capitule : مصطلح نباتي معناه هنا شكل اجتماع الأزهار عند فصيلة المركبات [ كتب النبات ] . و معناه لغويا : مجتمع شعر الرأس [ المنجد] . [4] جمة : المقصود بها هنا التجمعات الزهرية للنبات على شكل خيمة = Ombelle . و هذا هو الإصطلاح المتبع من طرف لوكليرك في ترجمته لهذه المادة ، إذ ترجم الأولى بـCapitule و ترجم الثانية بـOmbelle . [5] أولومالي : éléomel [ عند لوكلرك ] . و هو عندي مادة عسلية تسيل من أوراق و جذوع بعض الأشجار[ لا من الغدد الرحيقية ] كالصنوبريات مثلا ، و هو مادة تفرزها في الحقيقة حشرات دقيقة تنمو على هذه الأشجار، و يجمعه النحل في خلاياه ، و يخزن منه عسلا مثل ما يخزن من عسل الرحيق ، و يسمى هذا العسل ب miellat ، يعرفه مربو النحل بأوروبا و يبيعون منه كميات كبيرة . و قد أكلت منه نوعا ألمانيا استحسنت مذاقه ، و كان لونه يميل إلى الخضرة لا إلى الحمرة المعهودة في العسل . و مما يؤيد قولي هذا ما جاء في تعريف مفردة { أومالي } بـ{عسل الشجر} في كتاب " المصطلح الأعجمي في كتب الطب و الصيدلة العربية [ج2- ص 156] من تأليف إبراهيم بن مراد - تونس .[6] أوثولوس : ترجمه لوكليرك إلى Obole ، وهو وزن إغريقي قديم يساوي 0,72 غرام ، عن قاموس لاروس الفرنسي . [7] ورد الإسم محرفا على شكل Tancetum annum L. ، و التصحيح من كتب النبات .

7 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 151 بجامع إبن البيطار [ج1- ص 57] : { أم وجع الكبد }[1] = Herniaire = Rupture-worte    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار:" قال أحمد بن داود : هي بقلة من دق البقل ، تحبها الضأن ، لها زهرة غبراء في برعمة مدورة ، و لها ورق صغير جدا أغبر . و سميت بذلك لأنها تشفي من وجع الكبد و الصفراء . و إذا غص بالسرسوف [2] يسقى عصيرها ". /هـ انتهى كلام إبن البيطار. و علق لوكليرك بعد ترجمته لهذه المادة بالجامع بقوله :" و نجهل ماهية هذه النبتة " ./هـ انتهى كلام لوكليرك . و يعرفها د.أحمد عيسى في معجمه بقوله : أم وجع الكبد [ سميت بذلك لأنها تشفي من وجع الكبد و الصَّـفَر ] - نبات الشيْخ من فصيلة Illecebracées . من أسمائها الفرنسية : . من أسمائها الفرنسية : Herniaire ، و Herbe au cancre ، و Herniole ، و Turquette . و من أسمائها الإنجليزية : Rupture-wort. ..................الهامش : [1] كتب هذا الإسم على شكل " أمر وجع الكبد " بطبعة بولاق ، و منها نسخة الوراق. و التصيح عن لوكليرك و أحمد عيسى .[2] بهامش الصفحة : " السرسرف " . لم أجد هذا الإسم في مراجعي . و ترجمه لوكليرك بـ hypocondres ، ومنه hypocondrie وهو "وسواس المرض" [ اعتقاد مرضي بوجود علة جسمانية - بالكبد و المعدة - ] و أظن اللفظة تحريفا للوسواس .

8 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 152 بجامع إبن البيطار [ج1- ص57] : { أم غـيــلان } = Acacia gommier    كن أول من يقيّم

قال إبن البيطار:" قال أبو العباس النباتي: إسم لـِ{ السَّـمُـر } عند أهل الصحراء ، و ذكر أبو حنيفة أن العامة تسمي { الطلح } { أم غيلان } . و قلت : و إلى هذه الغاية أهل البلاد يسمون بـ{الطلح} ما عظُمَ من شجر { السمُر } ، و أكثر ما يعظم بأودية الحجاز . قال إبن سينا: { أم غيلان } هي من عضاه البادية معروفة ، باردة يابسة ، تمنع بقبضها سيلان الرطوبات ، جيدة لنفث الدم"./هـ انتهى كلام إبن البيطار... وعلق لوكليرك بعد ترجمته لهذه المادة إلى الفرنسية بقوله:" اعتبر فرسكال أن { الطلح } هو Mimosa gummifera ، أما بالنسبة لـ{ السمُـر } فهو عنده Mimosa unguis cati Forsk. . و خص إبن البيطار مجموعة العضاه بفقرة ذكر في أولها { السمر } [ انظر الرقم 1556 ] " ./هـ انتهى كلام لوكليرك . و يعرف إبن البيطار { العضاه } في الرقم المشار إليه بقوله :" هو في اللغة إسم يقع على كل شجر من شجر الشوك . له أسماء مختلفة يجمعها {العضاه } . و{ الغضى } الخالص منه ما عظم و اشتد شوكه ، و ما صغر من شجر الشوك فإنه يقال له { العِـض }.../هـ.... و سنذكر المادة بكاملها في حينه إن شاء الله ....و الجدير بالذكر هنا ، أن اسم جنس Mimosa هذا قد عرف تغييرا في علم التصنيف ، فأطلق عليه أيضا إسم Acacia كما سنرى عند أحمد عيسى ، الذي يعرف شجرة { أم غيلان } بقوله : طـلح - [ ج. طِلاح و طلوح ] - أم غيلان - و ثمره يسمى عُـلـَّـف - و لحاها يسمى بُـنْــك [فارسية] - و زهرها يسمى حُـنـْـبُـل - و ثمرها يسمى بَـرَمَـة [ج. بـِرَم ] - و شوكها عَـنَـم . من فصيلة البقوليات Légumineuses . من أسماءها الفرنسية : Acacia gommier. /هـ... و نجد عند أحمد عيسى كذلك : شوكة مصرية - أم غيلان - سنطة برية - ثمرها يسمى دادا [فارسية] = Acacia vera Willd. . من فصيلة Légumineuses. من أسمائها المترادفة Acacia nilotica Desf. ، و Mimosa nilotica L. ./هـ...

8 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 153 بجامع إبن البيطار : { أم كلب } = { أناغـورس } = Anagyris    كن أول من يقيّم

يذكر ابن البيطار في هذه المادة وصف نبات {أم كلب } نقلا عن أبي العباس النباتي ، و يسميه هنا بأبي العباس الحافظ ، إشارة منه إلى سعة اطلاع أستاذه بعلوم الحديث ، شأنه شأن علماء العرب في سعة علمهم و تعدد تخصصاتهم . و قد ورد في الوصف عبارات محرفة ، وجدتها مصححة في ترجمة لوكليرك للجامع . نجد في النسخة المتداولة ما نصه : " عليها زهر أصفر مثل زهر النبات النبوعي " . و الصواب : " النبات اليتوعـي " . و نجد بالمادة أيضا :" تنبت يالمزارع و تسمى بالنبوع . و الصواب " و تسمىباليتوع "[1]. و مما قاله ابن البيطار عن هذه المفردة :" و هي أيضا من نباتات الديار المصرية، و قد جلبت إلينا من القاهرة و رأيتها على ما ذكر من ماهيتها في الصفة و الرائحة و جلبت من موضع يعرف بمراكع موسى. و هي مجربة عندهم لنهش الحيات و لسع العقارب شربا لمائها إذا كانت طرية . و ورقها إذا كانت يابسة . و الشربة من ورقها مجففا وزن درهمين ، و من عصارتها إذا كانت رطبة مثقالان بزيت ، فإنه مجرب يقيء السم و يسكن الألم بإذن الله"/هـ انتهى كلام ابن البيطار.... و الملاحظ كذالك أن المترجم لوكليرك سها عن ترجمة ما وقع بين اللفظتين المتشابهتين: طرية و رطبة . و النص الساقط من الترجمة هو ما نصه بالجامع :" و ورقها إذا كانت يابسة . و الشربة من ورقها مجففا وزن درهمين ، و من عصارتها إذا كانت رطبة " . لذا فإن النص المترجم عند لوكليرك هو كالتالي :" ... و هي مجربة عندهم لنهش الحيات و لسع العقارب شربا لمائها إذا كانت طرية مثقالان بزيت فإنه مجرب يقيء السم و يسكن الألم " /هـ..............و مفردة { أم كلب } بمعجم النبات للدكتور أحمد عيسى هي :Anagyris foetida L. = أناغورس- عود اليُسْر [ و يطلق أيضا على غيره من النبات ]- عود المُقلة- صَلوان- عَـجْب- يَنْبوت- خروب الخنزير- أينوطون [بربرية]- أم كلب- خرنوب الكلب [ و ثمره يسمى حب الكـُـلى لمشابهته ]- دِف منتن - الفـَش = حمل الينبوت ج.فشافش - الغاف و ثمره الحُنـبـُل - ششوكة شهباء - خروب المعز خروب نبطي - خروب الشوك - قضم قريش - عُـطيس - جـرود [سوريا] . من فصيلة البقوليات Légumineuses . من أسمائها الفرنسية : Anagyris . و Bois puant . و من أسمائه الإنجليزية : Bean-clover . .................. الهامش: [1] قال الرازي : اليتوع كل ما كان له لبن حار يقرح البدن كـ{ السقمونيا } و { الشبرم } و { ا للاعبة } .

10 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 154 بجامع إبن البيطار : { أمعاء } = Intestins    كن أول من يقيّم

من المعروف أن هذه مادة حيوانية لا نباتية . قال ابن البيطار:" قال الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: فأما الأمعاء فلا تصلح لطبخ الأسفيدباجات [1] ، بل للنقانق [2] ، فإذا اتخِذت نقانق فليكثر فيه من الآبازير و التوابل ، و لا يُدْمِن أكله و لا يتفرد به لأنه كثير الغذاء جدا ، عسر الهضم و الخروج من البطن لحشوته باللحم الأحمر . و ينبغي أن يجوع بعده ، و يأخذ بعد النوم عليه { الكموني } و { الفلفلي } و نحوهما "./هـ...........الهامش: [1] المكتوب في النسخة المتداولة من الجامع هو :" الأسفيذاجات" ، و هي في نسخة لوكليرك " الأسفيدباجات " و ترجمها بـles blanc-manger ، و هي في المنهل : مهلبية باللوز [ طبق من اللبن و اللوز و السكر ] ، و هذا لا يتفق و سياق الأمعاء في المادة . و لعل هذا ما دفع لوكليرك إلى التعليق على هذه الترجمة بقوله: الأسفيداجات هي خليط من اللحوم البيضاء بالتوابل ...[2] النقانق : أمعاء محشوة بلحوم حمراء و توابل ، و قد يضاف إليها عصير طماطم وبصل = saucissons ، و يقال مقانق أيضا بالميم .

11 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 155 بجامع ابن البيطار[ج1- ص 57] : {أنجبـار } [*] = Bistorte    كن أول من يقيّم

اعتمد ابن البيطار في تحضيره لهذه المادة على أقوال أستاذه الغافقي ، فنقل عنه وصف النبات و استعمالاته . و مما جاء في وصف النبات ، قول الغافقي :" و له ورق يشبه ورق { الرطبة } عليه زغب كالغبار، و له أغصان دقاق أغلظ من أغصان { الرطبة } ، في لونها إلى الحمرة ، حوارة ، تعلو قدر قامة أو أكثر ، و تتدوح و تشتبك بـ{العليق } و تنسج أغصانه عليه ، و له زهر أحمر يخلفه بخراريب صغار فيها بزر، و له أصل خشبي غائر في الأرض لونه أحمر إلى السواد. و جميع أجزاء هذه الشجرة تقبض قبضا شديدا ، و لها لزوجة . و إذا قشرت أصولها و دق لحاؤها و اعتصرت ، كانت عصارتها حمراء مثل ماء { التوت }. و أكثر ما يستعمل من هذا النبات هذه العصارة..... "./هـ ...و هذا الوصف يثير الإنتباه من جوانب عدة منها كون أوراق النبات تشبه أوراق { الرطبة } و هي {الفصة} و كون الزهر يخلفه خراريب ، مفردها خروب ، و هي ثمرة شجرة { الخروب } نفسها التي دخلت إلى الفرنسية باسم Caroube . و ثمار{ الخروب } تعرف في علم النبات بالقرون ، و كل نبات ثماره على شكل قرون فهو في الغالب من فصيلة القرنيات Légumineuses . فتشبيه شكل الأوراق ، و شكل الثمار هنا يوهم بأن نبات { الأنجبار } هو من فصيلة القرنيات . و ليس الأمر كذلك عند المحققين كما سيأتي بيانه ....فأما لوكليرك مترجم كتاب الجامع إلى الفرنسية فهو طبيب عسكري و نباتي متمرس كما جاء في مقدمة ترجمته ، و مع ذلك ، علق على ترجمته لمادة { أنجبار } بقوله :" إننا نجهل ماهية هذا النبات . و يقدم كاتب جزائري نشرنا ترجمة كتابه ، و هو عبد الرزاق ، إسم { سلطان الغابة = Chèvrefeuille } كمرادف للـ{أنجبار } ، و لا يمكننا تأكيد ذلك نظرا لشكل الثمار "./هـ انتهى كلام لوكليرك . و في قول عبد الرزاق بن حمدوش الجزائري مؤلف كتاب " كشف الرموز في بيان الأعشاب " و صف آخر لنبات { الأنجبار } يعطي لأوراقه شكل أوراق { الخروب } لا شكل أوراق { الرطبة = الفصة } كما قال الغافقي . يقول ابن حمدوش في كتابه :" { أنجبار} هو { سلطان الغابة } . ورقه كورق { الخروب } في الشبه ، لكنها صغيرة ، و عودها أحمر، و زهرها أحمر الظاهر أبيض الباطن يشبه رجل الفراريج في الخلقة . أكثر ما يكون في حضيرة الجزائر ، لا يستنبت و لا يعبأ به...". /هـ انتهى كلام ابن حمدوش في وصف الأنجبار [ ص 21] . و يعلق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله :" تؤدي مادة " أنجبار " عند ابن البيطار إلى تناقضات في تحديد ماهيتها . إلا أننا هنا نجد إسما محددا هو { سلطان الغابة } الذي يزيل كل التباس ، لأنه بكل تأكيد هو اسم { صريمة الجدي = Chèvrefeuille = Lonicera caprifolium L.} بالجزائر. و يسميه أهل القبائل بـ{ أنارف }". /هـ ... انتهى كلام لوكليرك. و أود أن اسجل هنا أنني أعرف جيدا نبات {صريمة الجدي} هذا ، و هو الآن سياج واجهة بيت جار لي ، و أعرف جيدا شجرة { الخروب } بنواحي مراكش ، و لا أجد أي شبه بين أوراق النباتين . ولقد غاب عن لوكليرك في ترجمته لمادة { أنجبار} عند ابن البيطار و عند ابن حمدوش أن اسم { سلطان الغابة } يطلق في اللغة العربية على نباتين مختلفين كل الإختلاف هما : { صريمة الجدي = Chèvrefeuille } من فصيلة الخمانيات أو البلسانيات Caprifoliacées ، وعلى نوع نباتي من جنس { عصا الراعي } هو{ Polygonum bistorta L. } من فصيلة البطباطيات أو فصيلة عصا الراعي Polygonacées .فهل المقصود بـ{سلطان الغابة} عند الجزائريين هو Chèvrefeuille ، أم Bistotre ? هذا هو الإشكال ... لذا فإننا نجد في معجم أسماء النبات عند د. أحمد عيسى نفس الإسم { سلطان الغابة } يطلق على النباتين المختلفين كالتالي:[1] نجد بالصفحة 111 ما نصه :" Lonicera caprifolium L.= صريمة الجدي - سلطان الغابة - أم الشعْراء [ الغابة ] - و عند الرومان [ mater silvae][**] ? و معناها ما تقدم - ماطرشِلبة [ بعجمية الأندلس ] و هي بالإسبانية الحالية [ madre selva][**] - شبرفاي [ عند العامة بمصر الآن ] و كلها بمعنى واحد . من فصيلة الخمانيات Caprifoliacées . من أسمائه الفرنسية : Chèvrefeuille des gardins، و Chèvrefeuille . و من أسمائه الإنجليزية : Caprifoly ".....[2] و نجد بنفس المعجم بالصفحة 145 ما نصه : " Polygonum bistorta L. = أنـجُـبــار - سلطان الغابة ? أنــارف [ عند قبائل الغرب ] . من فصيلة البطباطيات Polygonacées . من أسمائه الفرنسية : Bistorte . و من أسمائه الإنجليزية : Bistort ، و Snackeweed [كذا] "./هـ.... أما د. محمد شرف مؤلف المعجم الطبي فهو يذكر مايلي :" Bistort = Snake-weed [كذا] ، Adder's-wort : نبات الجدوار الركني - اللفلافة - جذور [polygonum bistorta] ، قابضة ، المقدار من الخلاصة السائلة 20 - 40 نقطة [ص 141]"./هـ... و نجد عند محمد شرف إسم { سلطان الغابة } للنوع النباتي Lonicera periclymenon = صريمة الجدي - نبات يسمى في الأندلس { سلطان الجبل } و في الجزائر { سلطان الغابة } [ص 453] ". كما نجد عنده : Adder's-wort = (see Bistort) بقلة الحية "./هـ.... و أما د. رمزي مفتاح مؤلف كتاب " إحياء التذكرة فيقول :" { أنجبار } = Polygonum bisrorta من الفصيلة المضلعة Polygonaceae : و سماه ابن البيطار { طرنه } أو { غرز } أو { عصا الراعي } و هي أنواع من نفس الفصيلة ، و منها أيضا { مقصوص الجرى } ، { قردب } ، و بالسريانية { شبطباط } ، و منه نوع يسمى { فلفل الماء } ، و أنواع أخرى كثيرة كلها من الفصيلة كثيرة أعضاء التأنيث أو المضلعة polygonaceae . و { الأنجبار } بالذات يسمى { أنارف } و ثماره مسهلة و تستعمل خلاصته غسيلا للعين ، و يدخل في مركبات جاهزة لهذا الغرض مثل Optrex و هو غسيل معروف يباع في الصيدليات . و { الأنجبار } قابض يمنع نزف الدم و يوقف الإسهال "./هـ.....الملاحظ هنا ان الكتب الطبية تتكلم عن استعمال عصارة الجذور ، و تكلم رمزي مفتاح هنا عن الثمار ??. يقول الصيدلي الفرنسي Deschamps في كتابه " Compendium de Pharmacie Pratique?- باريس 1886 :" المستعمل في الطب من { الأنجبار = Bistorte } هو جذور polygonum bistorta من فصيلة المضلعات polygonées . هذه الجذور حمراء و بلا رائحة ، و هي جد قابضة très-astringente . يؤخذ منها 1 إلى 4 غرام من المسحوق ، و من 10 إلى 20 غرام كمغلى أو طبيخ [ص 675] "./هـ...... خلاصة القول أن { الأنجبار } هو عروق النوع النباتي المسمى Polygonum bistorta L. من فصيلة الخمانيات [ أو البلسانيات ، أو البيلسانيات ، أو المضلعات ، أو فصيلة عصا الراعي ، أو الفصيلة كثيرة أعضاء التأنيث أو ...] Polygonacées . و آخر مرجع يؤيد هذا الإستنتاج ، بحث ميداني قام به معهد ياباني متخصص في دراسة اللغات و الثقافات الأسيوية و الإفريقية . قام ممثلوا هذا المعهد بدراسة جميع الأعشاب الطبية المعروضة عند العطارين في كل من إيران و مصر و تونس و المغرب . و اتصل ممثل هذا المعهد و هو الأستاذ واطارو ميكي Wataru Miki ، بأمين العطارين بمراكش في وقته [ حوالي سنة 1977] و هو المرحوم الحاج رحال بن الحاج محمد ، صديقي و أستاذي ، فأخذ الأستاذ الياباني من العطار المغربي المراكشي ما يقارب الثلاثمائة و صفة علاجية و مثلها عددا من عينات الأعشاب الطبية . و ساهم من مدينة سلا العشاب المرحوم عبد الله العسري السلاوي بما يقارب نفس العدد ، كما ساهم من مصر القاهرة العطار المشهور الحاج سرور محمد عبد الهادي . و نشرت نتائج هذا البحث الميداني في كتاب عنوانه :" العطارات و العطارون بالشرق الأوسط - طوكيو 1979 - ". قدم الأستاذ واطارو ميكي نسخا من هذا الكتاب للمرحوم الحاج رحال ، و أعارني هذا الأخير نسخته الشخصية - و لمدة محددة ? قصد نسخها ، بعد أن أشبعناها مناقشة و دراسة كلما قمت بزيارته أثناء تواجدي بمسقط رأسي مراكش الحمراء . كما قام المعهد الياباني بنشر كتاب آخر بعنوان :" الأعشاب الطبية و العشابون بالمغرب " - طوكيو 1982 - ". شارك فيه الصيدلي و الباحث المغربي جمال بلخضر بترجمة الوصفات المغربية إلى اللغة الفرنسية . و بعد هذا الإستطراد التاريخي الذي لا يخلو من فائدة فيما أظن ، أعود إلى الشاهد أو بيت القصيد كما يقال ، و هو ذكر { الأنجبار } في مفردات العطار المصري الحاج سرور محمد عبد الهادي الذي قال في وصفاته بكتاب العطارون و العطارات بالشرق الأوسط ما نصه :" { عرق أنجبار } يستعمل للنزيف الرحمي ، و قابض للإسهال المعوي . يدق و يغلى منه ملعقة صغيرة في نصف كوب ماء ، و يشرب صباحا قبل الفطور ". هذا و عرّف الكتاب { عرق أنجبار} بما يلي : Polygonum bistorta L. = "bistort" . المستعمل منها الجذور : root & rhizome [ P 32] . ......................الهامش: [*] كتبت هذه المفردة على شكل { الجبار } بالنسخة المتداولة من الجامع ، و التصحيح من الرتجمة الفرنسية للوكليرك [ج1- ص 139] . [**] سماها محمد شرف : Mater chelba (L.)= ماطرشلبة - أم الشعْراء - البيلسانية = Caprifoliaceae [ص184] .

13 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 156 بجامع ابن البيطار [ج1- ص58] : { أنـاغـورس } = Anagyris    كن أول من يقيّم

سبق القول إلى ان المفردة:153{ أم كلب } هي Anagyris عند كل من لوكليرك و أحمد عيسى . إلا أن الكلام عنها في الجامع لا يوحي بأنها نفس النبات المسمى هنا { أناغورس } و هو Anagyris و لا الإستعمالات هي نفسها ./هـ...... قال ابن البيطار :" هي الشجرة المعروفة بـ{خروب الخنزير } ، و ثمرها يعرف بالديار المصرية عند عامتها بـ{حب الكلى } ، و هي مجلوبة إليهم من الشام و من بلاد أنطاكيا" [1] .....وقال جالينوس :" ...هو نبات من جنس الشجر منتن الرائحة حادها. قوته حارة محللة إلا أن ورقه ما دام طريا فهوبسبب [2] ما يخالطه من الرطوبة قليل الحدة و يضم الأورام الرخوة . فإذا جف صارت قوته تقطع و تجفف تجفيفا بليغا . و هذه القوة بعينها موجودة في لحاء أصوله ، وأما بزره فهو ملطف و يصلح أيضا للقيء . قال ديسقوريدس: ورق هذا النبات إذا كان طريا و دق و تضمد به حلل الأورام البلغمية ، و قد يسقى منه درخمي بالشراب الذي يقال له غلوقس للربو و إخراج المشيمة و الجنين و إدرار الطمث ، و يسقى بالشراب للصداع . و قد يعلق على النساء اللواتي تعسر ولادتهن ، فإذا ولدن فينبغي أن يؤخذ منهن على المكان[3] . و عصارة هذا النبات تحلل و تنضج ، و إذا أكل ثمره قيّأ قيْأ شديدا"./هـ....انتهى كلام ابن البيطار . و نجد بمعجم د. أحمد عيسى ما يلي . Anagyris foetida L.= أناغورس- عود اليُسْر [ و يطلق أيضا على غيره من النبات ]- عود المُقلة- صَلوان- عَـجْب- يَنْبوت- خروب الخنزير- أينوطون [بربرية]- أم كلب- خرنوب الكلب [ و ثمره يسمى حب الكـُـلى لمشابهته ]- دِف منتن - الفـَش = حمل الينبوت ج. .فشافش - الغاف و ثمره الحُنـبـُل - شوكة شهباء - خروب المعز- خروب نبطي - خروب الشوك - قضم قريش - عُـطيس - جـرود [سوريا] . من فصيلة البقوليات أو القرنيات Légumineuses . من أسمائها الفرنسية : Anagyris . و Bois puant . و من أسمائه الإنجليزية : Bean-clover . .................................. الهامش : [1] كتبت بالكتاب على شكل " إيطاليا " و هو تحريف ، و هي Antioche عند لوكليرك ، في ترجمته للجامع . و هي بلدة بتركيا في قاموس لاروس الفرنسي . [2] هي جار و مجرور." بسبب" ، كتبت على شكل فعل مضارع :" يسبب" . و التصحيح من الترجمة الفرنسية للوكليرك .[3] أي أن يؤخذ عنهن في الحال .

22 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
معنى إسم زامل    كن أول من يقيّم

?إليك بعض معاني الإسم الذي تسال عنه : زَامَلَ: كَانَ زَمِيلَهُ، رَافَقَهُ to be or become a colleague of, an associate of, a comrade of; to associate with, keep company with? زَمَلَ يَزْمِلُ ويَزْمُلُ زِمالاً: عَدا مُعْتَمِداً في أحَدِ شِقَّيْهِ، رافِعاً جَنْبَهُ الآخَرَ. وككِتابٍ: ظَلْعٌ في البَعيرِ، ولِفافةُ الراوِيَةِ، ج: ككُتُبٍ وأشْرِبَةٍ. والزامِلُ: من يَزْمُلُ غيرَهُ، أي: يَتْبَعُه، وـ من الدوابِّ: الذي كأَنه يَظْلَعُ من نَشاطِهِ، زَمَلَ زَمْلاً وزَمالاً وزَمَلاً وزَمَلاناً، وفَرَسُ مُعَاوِيَةَ بنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ. والزامِلَةُ: التي يُحْمَلُ عليها من الإِبِلِ وغيرِها. والأَزْمَلُ: كلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ، أو صَوْتٌ يَخْرُجُ من قُنْبِ دابَّةٍ. وأخَذَهُ بأزمَلِهِ، أي: جَميعَه. والأَزْمَلَةُ: الكثيرَةُ، ورَنِينُ القوسِ. والأُزْمولَةُ، بالضم، وكَبِرْذَوْنَةٍ: المُصَوِّتُ من الوُعُولِ وغيرِها. والزَّوْمَلَةُ: سَوْقُ الإِبِلِ، والعيرُ التي عليها أحْمالُها. والزُّمْلَةُ، بالضم: الرُّفْقَةُ، والجَماعَةُ، وبالكسرِ: ما الْتَفَّ من الجَبَّارِ، والصَّوْرُ منَ الوَدِيِّ، وما فاتَ اليَدَ من الفَسيلِ. وكأَميرٍ: الرَّديفُ، كالزِّمْلِ، بالكسرِ. وزَمَلَهُ: أرْدَفَهُ أَو عادَلَهُ. وإذا عَمِلَ الرَّجُلانِ على بَعِيرَيْهِمَا فهما: زَميلانِ، فإِذا كانا بِلا عَمَلٍ: فَرَفِيقَانِ. والتَّزْمِيلُ: الإِخْفَاءُ، واللَّفُّ في الثَّوْبِ. وتَزَمَّلَ: تَلَفَّفَ، كازَّمَّلَ، على افَّعَّلَ. وكسُكَّرٍ وصُرَدٍ وعِدْلٍ وزُبَيْرٍ وقُبَّيْطٍ ورُمَّانٍ وكَتِفٍ وقِسْيَبٍّ وجُهَيْنَةَ وقُبَّيْطَةٍ ورُمَّانَةٍ: الجَبانُ الضَّعيفُ. والإِزْمِيلُ، بالكسرِ: شَفْرَةُ الحَذَّاءِ، وحَديدَةٌ في طَرَفِ رُمْحٍ لصَيْدِ البَقَرِ، والمطْرَقَةُ، وـ من الرِّجَالِ: الشَّديدُ، والضَّعيفُ، ضِدٌّ. وأخَذَهُ بأزْمَلِهِ وأزْمُلِهِ وأزْمَلَتِهِ: بأثاثِهِ. وتَرَكَ زَمَلَةً، محرَّكةً، وأزْمَلَةً وأزْمَلاً: عِيالاً. وازْدَمَلَهُ: حَمَلَهُ بِمَرَّةٍ واحِدَةٍ. وهو ابنُ زوْمَلَتِهَا: عالِمٌ بها. وابنُ زَوْمَلَةَ أيضاً: ابنُ الأَمَةِ. وعبدُ اللهِ بن زِمْلٍ، بالكسر: تابِعِيٌّ مَجْهولٌ غيرُ ثِقَةٍ، وقولُ الصَّغانِيِّ: صحابِيٌّ غَلَطٌ. وزَمْلُ، أو زُمَيْلُ بنُ رَبِيعَةَ، أَو ابنُ عَمْرِو بن أبي العَنْزِ بن خُشافٍ: صَحابِيٌّ. وكزُبيْرٍ: ابنُ عَيَّاشٍ، رَوَى عن مَوْلاهُ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ. وكجهينَةَ: بَطْنٌ من تُجيبَ، منهم: سَلَمَةُ بنُ مَخْرَمَةَ الزُّمَيْلِيُّ التُّجِيبِيُّ المُحَدِّثُ. والمُزَمَّلَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: التي يُبَرَّدُ فيها الماءُ، عِراقِيَّةٌ. والزِّمْلُ، بالكسرِ: الحِمْلُ. وما في جُوالِقِكَ إلاَّ زِمْلٌ: إذا كانَ نِصْفَ الجُوالِقِ.?

3 - أبريل - 2005
سؤال ??
الزامل في الوراق    كن أول من يقيّم

لو كلف السائل نفسه بنقرة في محرك البحث في الوراق لوجد عشرات المعاني و الإستشهادات عن معنى الزامل . و إليك بعض ما قيل عنه في لسان العرب :زَمَلَ يَزْمِل ويَزْمُلُ زِمَالاً: عَدَا وأَسْرَعَ مُعْتَمِداً في أَحد شِقَّيْه رافعاً جنبه الآخر، وكأَنه يعتمد على رِجْل واحدة، وليس له بذلك تَمَكُّنُ المعتمِد على رجليه جميعاً. والزِّمَال: ظَلْع يصيب البعير. والزَّامِل من الدواب: الذي كأَنه يَظْلَع في سَيْره من نشاطه، زَمَلَ يَزْمُل زَمْلاً وزَمَالاً وزَمَلاناً، وهو الأَزْمَل؛ قال ذو الرمة: راحَتْ يُقَحِّمُها ذو أَزْمَلٍ، وُسِقَتْ له الفَرائشُ والسُّلبُ الـقَـيادِيدُ والدابة تَزْمُل في مشيها وعَدْوِها زَمالاً إذا رأَيتها تتحامل على يديها بَغْياً ونَشاطاً؛ وأَنشد: تراه في إِحْدى اليَدَيْن زامِلا الأَصمعي: الأَزْمَل الصوت، وجمعه الأَزامِل؛ ؤَنشد الأَخفش: تَضِبُّ لِثاتُ الخَيْل في حَجَراتـهـا وتَسْمَع من تحت العَجاج لها آزْمَلا يريد أَزْمَل، فحذف الهمزة كما قالوا وَيْلُمِّه. والأَزْمَل: كل صوت مختلط. والأَزْمَلُ: الصوت الذي يخرج من قُنْب الدابة، وهو وِعاء جُرْدانه، قال: ولا فعل له. وأَزْمَلةُ القِسِيِّ: رَنِينُها؛ قال: وللـقِـسِـيِّ أَهـازِيجٌ وأَزْمَـلةٌ حِسّ الجَنوب تَسوق الماء والبَرَدا والأُزْمُولة والإِزْمَوْلة: المُصَوَّت من الوُعول وغيرها؛ قال ابن مقبل يصف وَعِلاً مُسِنّاً: عَوْداً أَحَمَّ القَرا أُزْمُولةً وَقِلاً على تُراث أَبيه يَتْبَع القُذَفا والأَصمعي يرويه: إِزْمَوْلة، وكذلك رواه سيبويه، وكذلك رواه الزبيدي في الأَبنية؛ والقُذَف: جمع قُذْفة مثل غُرْفة وغُرَف. ويقال: هو إِزْمَوْل وإِزْمَوْلة، بكسر الأَلف وفتح الميم؛ قال ابن جني: إِن قلت ما تقول في إِزْمَوْل أَمُلْحَق هو أَم غير مُلْحق، وفيه كما ترى مع الهمزة الزائدة الواوُ زائدة، قيل: هو مُلْحَق بباب جِرْدَحْلٍ، وذلك أَن الواو التي فيه ليست مَدّاً لأَنها مفتوح ما قبلها، فشابهت الأُصول بذلك فأُلْحِقت بها، والقول في إِدْرَوْنٍ كالقول في إِزمَوْلٍ، وهو مذكور في موضعه. وقال أَبو الهيثم: الأُزْمُولة من الأَوعال الذي إذا عَدا زَمَل في أَحد شِقَّيه، من زَمَلَتِ الدابةُ إذا فَعَلَتْ ذلك؛ قال لبيد: فَهْوَ سَحَّاجٌ مُـدِلٌّ سَـنِـقٌ لاحق البطن، إذا يَعْدُو زَمَل لسان العرب ابن منظور الصفحة : 2445

3 - أبريل - 2005
سؤال ??
 20  21  22  23  24