البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 104  105  106  107  108 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
2 ــ سنوات من إستغلال خلية بملكتين { أو الخلية المزدوجة = biruche * }    كن أول من يقيّم

 
                                   بقلم : جان فرانسوا داردين =Jean-François Dardenne   ـ يناير 2006
                                                            ترجمة : لحسن بنلفقيه
 
...
 
و استعملت أيضا خلايا من نوع " دادانت 14 إطار " ، حولتها كذلك إلى خلايا مزدوجة ... مع وجود حجرتين بسبعة إطارات في كل منهما  و هذا يسمح بفضاء أوسع لوضع البيض ... كما أني فضلت هذه الطريقة لأنها مكنتني من استعمال مُجْـدٍ و مفيدٍ لخلايا قديمة ، و هي عتاد مصمم في القرن التاسع عشر ، و لم يعد مناسبا لغطائنا النباتي و المناخ الحالي ... [ و لنتذكر أن شارل دادانت ابتكر نمودج خلاياه هذه حوالي سنة 1860 ، و لانغستروت في 1851 ، و كلاهما في أمريكا ] .
يتم استبدال ملكة أو الملكتين في كل سنة ... توضع الخلايا الخاصة بتربية الملكات قرب الخلايا المزدوجة ... و أحيانا فوق أسطحها ...
و إذا لم يتأتى توجيه مداخل الخليتين نحو الشرق و الغرب في بعض الحلات ، يمكن توجيههما إلى نفس الإتجاه ... و في هذه الحالة تكون إطارات المراقبة في الواجهة ...
... و للتخفيف من إزعاج هذا الكم الهائل من أعداد النحل المتواجد عادة داخل الخلية المزدوجة ، خلال الزيارات أو التدخلات التقنية الضرورية ، قمت بتطوير التقنية بعزل الطائفتين ، مع الإحتفاظ  بالعاسلات مشتركةً بينهما . و تركت كل طائفة في خليتها ... و هذا أول تطوير بواسطة خلايا " دادانت بسبعة إطارات " و خلايا " دادانت بعشر إطارات " . و هذه الصور ـ المصاحبة للمقال ـ  مأخوة في آخر الموسم . و ما كنت أظن أنني سأكتب يوما مقالا عن " الخلية المزدوجة "، و لهذا آسف أنني لا أحتفظ بصور تُـظْهـِرُ " الخلايا المزدوجة " وفوقها عاسلاتها ...
و أخيرا ، و لتبسيط الطريقة ، لم أعد أستعمل سوى إطارا واحدا للمراقبة  : هو إطار العاسلة ....
و توصلت إلى تبسيط أكبر و سهولة في العمل حينما أسكنت الطائفتين في خليتين منفصلتين . و في 1994 ، دلنا السيد Pagès [ من فرنسا ] إلى استعمال الخلية ? Ségap ? ، المشتملة على سبعة إطارات من عاسلات " دادانت" ... و هذه الخلايا الكبيرة تقدم الكثير من الليونة في استعمال " الخلية المزدوجة" . و لكن العاسلات لم تعد هنا مشتركة ، حتى و إن بقي مبدأ الإزدواج قائما ؛ و يتم اتصال نحل الطائفتين بواسطة أنبوب مركب فوق غِطَاءَيْ الخليتين المتجاورتين : توجد فتحات  في غطاءيْ الإطارات ، و في كل فتحة منها حاجز ملكات ،  توصل بأنبوب علوه سبع ميليمترات ، و مغطى بزجاج ... و هذه الوضعية الخاصة بالخليتين سبق وصفها في مؤلف ?  Apiculture repensée ? لكاتبه " رايموند شيز = Raymond Chaise " ... و النتيجة أن كميات إنتاج العسل دائما في زيادة ... و عليكم ببتجربتها ... و أتمنى لكم إنتاجا جيدا !
بقلم : جان فرانسوا داردين =Jean-François Dardenne   ـ يناير 2006
المراجع :
تنظر  المقالة و مراجعها و صورها بالرابط التالي :
..............................
* : الترجمة و الهوامش من وضعي [ بنلفقيه ] .
[1] : ما بين معقوفين إضافة من عندي.
[2] : هذه أسماء أساتذة أوربيين مشهورين بمؤلفاتهم العديدة و القيمة في النحالة . و الأستاذ     Xavier Grandjean ، كان مديرا للمدرسة البلجيكية التي حصلت على دبلوم النحالة منها .

9 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
9 ـ مـشـروع مـعـجـم نـحـلــي    كن أول من يقيّم

                  9 ـ   مشروع معجم :
                                  مصطلحات  نحلية  : Termes apicoles 

                                             حــرف الـعــيـن

العـاســل   :  مـشـتــار الـعـســل .... و ذو العـمـل الصالـح ... و الذئـب ... جمع : عُــسَّــل  و  عـواسِــل  ....
                 و مكان عــاســل : فيــه عــســل [ ص 805].
الـعـســال  : مـشــتــار العـســل [ ص 829].
الـعـســالـة : خـلـيـة الـنـحــل ... مـشــتــار العـســل ... الـنـحــل نـفـسـهــا [ ص 829].
عـسّـل  تـعـسـيـلا  الشيءُ : صـار حــلواً كـالـعـسـل ... عـسّـلـهُ : زوّدَهُ بالـعـسـل ، و أطعمـه إيّـاه [ ص 829].
عَـسّـلَ الـطـعـامَ : خـلـطـه بالـعـسـل [ ص 829].
عـسّـلـت الـنـحـلـة ُ : عـمـلـت الـعـسـلَ [ ص 830].
عـسَـلَ  يـعـسُـل  عـسـلانـاًَ   الماءُ : حـركتـه الريـح فـاضـطـرب [ ص 830].
عـسـل  يـعـسُـل  عـسْــلاً  الطعـامَ : خـلـطـه بالـعـسـل ، أو زوده به ، أو أطعمه إياه [ ص 830]           .
عـسَـل  عـسَـلاً من الـطـعـام : ذاقــه [ ص 830].
عـسـله  يـعـسِـله  عـسـْـلاَ : طـيَّـبَ ثـنـاه ... عـسـلـه الله : حـبـبه إلى الناس [ ص 830].
عـسـل عـسـْـلاً   و عُـسـولاً  و عـسَـلانـاً الـرمـحُ : اشــتــد اهـتــزازه [ ص 830].
عـسـل عـسَـلاُ  و  عـسَـلانـاً الذئـب  أو  الفـرس : اضطـرب في عـدوه و هـز رأســه [ ص 830].
الـعـســل : مـادة لـزجــة حـلـوة يـفـرزهـا الـنـحـل [ مـؤنـثـة  و قد تــذكــر ] ، جمع أعـســال  ، و عُـسْـل ، و عُــسْـلان ، و عــســــــــــو ل [ ص 830].
عـســلــي  :  مـا كـان بـلـون العســل [ ص 830 ].
الـعـسـلـيـات : فصيلة نباتية من ذوات الفلقتين مستقلة الـقـُـعالات [ ص 830].
الـعـسـيــل : مكـنـسـة العـطـار التي يـجـمـع بها العِـطـر ، جمع عُــسُــل [ ص 831].
عـقــد العســل : غــلــظ ... عـقـّـدَ  تـعـقـيــداً العـسـلَ  و  الـرّبَّ  و نحـوهمـا : أغــلاهـا حتـى غـلــظــت [ ص 844].
الـعــقــيــد : الغـليـظ من الـعـســل و الـرب و نحــوه [ ص 844].
الـعِـكْــبـِـر [1] : حب اللـقـاح الذي تـحـمـلـه النـحـلـة من الـزهـر على أفـخـادهـا و أعـضأئهـا فـتـخـتـزنـه في الـشـهـد و تـتـخــذه غــداءً لـهـا مـمـزوجــا بالماء و الـعـسـل [ ص 845].
الـعـمـيــرة : خــلايــا الــنــحــل  مــجــمــوعــة [ص 855].
                                                    حــرف الــغــيــن
                                                {  يــبــحــث  فــيــه   }
............................
[1] : كثيرا ما يستعمل العكبر على أنه مادة " البروبوليس " و هي مادة راتنجية  تنتجها أعضاء نباتية ، و البراعم على الخصوص  عند بعض الأشجار ، يستعملها في سد الشقوق ، و تثبيت مكونات بيته ، و أحيانا في  تحنيط الحيوانات و الحشرات الكبيرة الميتة داخل خلاياه...
 و هذه المادة اللغوية تدعو إلى المزيد من البحث لتحديد مفهوم هذا المصطلح  ا لنحلــي  [ بنـلفقـيــه] .

9 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
10 ـ مـشـروع مـعـجـم نـحـلــي    كن أول من يقيّم

  

 
                      10 ـ   مشروع معجم :
                                  مصطلحات  نحلية  : Termes apicoles
 
                                                  حــرف الــفــا ء
 
الفـالـوذ  ـ  الفـالـوذج : حـلـواء تـُـعـمـل من الدقـيـق و الـماء و الـعـسـل [ ص 895].
 
                                                 حرف الـقـــاف
 
الـقـُـرص   : مجمـوعـة نـخـاريب الـسـطـح الـواحـد مـن خـلـيـة النحــل [1]
....................
[1] : هذا التعريف في حاجة إلى مراجعة و تصحيح ... و عادة ما يستعمل " القرص " بمعنى " الشهد " ... و هو               
        اصطلاح مقبول .
                                             .................................

10 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
11 ـ مشروع معـجـم نـحـلـي    كن أول من يقيّم

  

                                              11 ـ   مشروع معجم :
                                  مصطلحات  نحلية  : Termes apicoles
تنبيه :
سقط من حرف القاف المواد التالية :
الـقـصـاص   :   الـفـصة المشجرة ، نبات مغثري  يجرسه النحل فيقال لـعسـله :" عسل القصاص " [ ص 952].
الـقـفـيـر       :  خـليـة النحـل [1] [ ص 963].
قـلـَـس  يقـلـُس قـلـَـسـاً  ... و قلست النحل ُ العسـلَ : مَـجـّـتـْـهُ [ ص 965].
الـقـَـلـيــس : مـا يـتـرك من عـسـل عـنـد اشـتـيـاره [ ص 966].
الـقـنــد و  الـقــنـدة : عـســل قـصـب السـكر إذا جـمـد [2][ ص 970].
 
                                                 حــرف الــكــاف
 الـكـُـعـْـبُــر : ما يجـتـمـع في الخليـة من العســل [ ص 1001].
                                                 حــرف الــلا م
الــلا صــي   : الـعـسـل ... جمع : لـــواص ٍ [ ص 1021].
اللــبْــنــى     :  شـجـرة لها لـبـن كالـعـسـل . و ربـمـا يُـتـَـبَـخـّـرُ بـه .  " عـسـل اللـبـنـى " =  الـمـيـعــة [ ص 1026].
لـَـحِـكَ  يـلـحَـك لـَـحْـكـاً  الـعـسـل َ : لـَـعَــقـَــهُ [ ص 1029].
لـَسَــبَ  يـلـسَـب  لـسْـبـاً الـعسـل َ و نـحـوه : لـعـقــه ... [ ص 1033].
لـَـسَــد  يـلـسِــد  لـسْــداً  الـعـســل َ : لـعـقــه [ ص 1033].
لـعــاب النحــل : العـســل [ ص 1034].
لـعّــق  تـلـعـيـقـاً العسل و غيره : جـعـلـه يـلـعـقــه [ ص 1036].
لـعِــق  يـلـعَــق  لـعْــقـاً  و لـُـعْـقـَـة  العسل و غيره : لـحـســه ، أي أكله بـإصبعه أة باللسـان [ ص 1036].
اللــعــوق  :  كل ما يـلـعـق كالدواء و العسل و غيره [ ص 1036].
لـمَــصَ   يـلـمُــص لـمْــصـاً  العسل و نحوه : أخذه بطرف إصبعه فـلـحـســه [ ص 1042].
اللــو ا ص    :  العســل الـصــافــي [ ص 1046].
اللــو ب  :  النـحــل [3][ و البضعة من اللحم التي تدور في القدر] [ ص 1046].
اللِّــئـْــمُ  :  الــعــســل [ ص 1048
........................
الهوامش من وضعي [ بنلفقيه]
[1] : بجانب التعريف صورة لخلية عصرية .
[2] : معرب ، و هو Candi  في  الفرنسية .
[3] : و في القاموس المحيط للفيروزآبادي :"  و اللـواب : اللعاب ... و نـحـل  لــوب  و لـوائـب : عطـاش بعيدة عن المـاء [ج1 ـ ص 135].          

10 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
2 1 ـ مشروع معجم نـحـلــي :    كن أول من يقيّم

  

                                               2 1 ـ   مشروع معجم :
                                  مصطلحات  نحلية  : Termes apicoles
                                    
                                                   حــرف  الــمــيــم
 
المباءة   : مـنـزل النـحل من الـجـبـل [ ص 058].
المـتلعــي [ من العسل و نحوه ] : الذي يمتد و يتمطط إذا رُفـِـع  للزوجته [ ص 1064].
المـتـلـعـلـع : " عسل متلعلع " : يتمدد و يتمطط لإذا رفع [ ص 1064].
مــجــا ج الـنـحــل : العـســل [ ص 1068].
الــمُــجّ  : نــقــط العســل على الحـجـارة . الواحدة " مُـجّـة " [ ص 1069].
الـمُـجــالـح  من النحل  : التـي لا تـبـالـي الـقـحـط [ ص 1068].
الـمِـجْـنـَب : خـشـبة يـقـوم عليـها مشـتـار العسـل [ ص 1072].
الـمِـحْـبـض  : عـود يُــشـتــار بـه الـعـسـل [ ص 1074].
الـمِـخــرص  : مــشــوار الـعــسـل ... جمع : مـخــارص  [ ص 1082].
الـمَـذح عـسـل في زهـر  الـرمــان البري [ ص 1091].
الــمُـذَرّح [ من اللبن و العسل و غيره ] : الذي غلب عليه الماء [ ص 1091].
الـمِـزْج  : الـعــسـل ... [ و الماء الذي تمزج به الخمر] [ ص 1104].
الـمـســاد : وِعــاء الـســمــن و الــعــســل [ ص 1107].
مـسـتـعـمـرة : طائفة من الحيوان تعيش مجتمعة : [ مستعمرة النحل ] [ ص1108].
 الـمِـشـوار :مـشــور الـعــســال [ ص 1119].
الـمِـشـوارة : الـموضع الذي تُـعَـسِّـل فيه النـحـل ... جمع : مـشــاويــر [ ص 1119].
الـمِـشور : الـعـود الذي يُـشــار به العـسـل ... جمع : مــشــاوِر [ ص 1119].
الـمـصـنـعـة : مـوضـع يُـعزل للـنـحـل بعـيـدا عن الـبـيـوت [ ص 1124].
مَــطـَـخ  يـمـطـَخُ مَـطـْخـاً العسلَ : لـعـقـه [ص 1126].
الـمُـعَـسّـل : المعمـول بالعســل [ ص 1132].
الـمـعـسّــلة : خـلـيـة النـحـل ... جمع: مـعــاســل [ ص 1132].
الـمـعــسـول : المخـلوط بالعـسـل [ ص 1132].
الــمــن : نــدى يـنـعـقــد على شــجــر عــســلاً ، و يجـف جـفـاف الصـمـغ ، و هو حلـو يـؤكـل [ ص 1166].
                         
  
                     ....................................................

13 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
13 ـ مشروع معـجـم نـحـلــي :    كن أول من يقيّم

  

 
                                          3 1 ـ   مشروع معجم :
                                  مصطلحات  نحلية  : Termes apicoles
                                               حــرف الــنــون
الـنــاصــح : الـخـالـص من الـعـســل و غيره [ ص 1184].
الـنِّــحــالــة : تربيـة النـحـل بـغـيـة الـحصـول على العـسـل و الشمـع [1] ، و الإستفـادة منها اقتصاديا [ ص 1195].
نَـحّــل  تَـنـْـحـيـلاً ... " نحله مـالاً " = أعطاه إياه ، أو خـصّـه بشيء منه " [ ص 1196].
الـنـَّـحْــل : الــعــطــيـــة [ ص 1196].
الـنـَّـحْــل : حشرة من رتبة غشائيات  الأجنـحة ، و فصيلـة النحـليـات ... تربى للحصول على عسلها و شمعهـا [1] [ مؤنثة ] [ ص 1196].
الـنـُّخـْـروب : الشق في الحجر ... جمع : نـخــاريــب . " نـخــاريــب الـنـحــل " = ثقب مُـهيّـأة لها من الشمـع لِـتَـمُــجّ فيـها الـعـســل [ ص 1197].
النـسـيــل : العســل إذا ذاب و فارق الشمـع [ ص 1204].
النسيـلـة  : الـقـطـعــة من العسـل إذغ ذاب و فارق الشمع [ ص 1204].
الـنِّــفـْــض : خـَــرْ ءُ  النحل في الـعـســالـة [ ص 1216].                                                
                                                            حرف الـهــاء
 الـهـِـفّ   : الشـهـدة الـرقـيـقـة القلـيـلة العســل ..." شهـدة هِــفّ " : لاعسل فيها  أو قليلة العسل [ ص 1254].
                                                     حــرف الــواو
الـوخــيــز : ثــريــد العـســل [ ص 1278].
الـوديــس  : الـرقــيــق من العـســل [ ص 1280].
الـوَغــى  و الـوغـْــي : صوت النحــل و الـذبــاب  و نحو ذلك إذا اجتمعت [ ص 1293].
                                                    حــرف الــيــاء
 الـيــعـســوب : ذكــر الـنــحل [ 1305].
 الـيــعـســوب : مــلــكــة الـنــحــل [ ص 1305].
                                             ..............................................
  المرجـــــــــــــــــــع  :
.    المعجم العربي الحديث " لاروس" ـ تأليف : الدكتور خليل الجر  ، الأستاذ في الجامعة اللبنانية و في معهد الآداب الشرقية ... و أسهم في تحقيق القسم اللغوي من المعجم : محمد خليل الباشا   و   هـاني أبو مصـلح ... و أعاد النظر فيه : مـحـمـد الـشايـب ، مبرّز في العربية ... مكتبة لاروس ـ باريس ـ ط.1973.
ـــــــــــــــــــــــ
الهموامش من وضعي [ بنلفقيه].
[1] : الأفضل أن يقال " بغية الحصول على منتجات و خدمات النحل ".

13 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
مشروع معجم نحلي : [تتمة ]    كن أول من يقيّم

   

مشروع معجم نحلي : [تتمة ]
 
                                                                  خــاتــمة :
إنتهى ما تم جمعه و تدوينه من المرجع المشار إليه أعلاه ، و هو " المعجم العربي الحديث : لاروس "... و بالمرجع كنوز لا تقدر بثمن عن النباتات الرحيقية و الطبية ، و الفصائل النباتية ... و فوائد أخرى لا يستغني عنها نحال و طالب علم ... و هذه كلمة حق أقولها في عمل يستحق كل تنويه و تقدير ... و اختياري لهذا المرجع و اعتمادي عليه خير دليل على ثقتي في مضمونه و حسن طني به ، مع احتفاظي بإبداء ملاحظاتي و تعليقاتي  في محتواه حسب فهمي و مبلغ علمي  ...
 وأما  هذه  المقتطفات المستخرجة من المرجع  فهي  ـ في نظري ـ الخطوة الأولى و الدليل العملي  للبحث عن هذه المصطلحات في التراث العربي ... و هذا البحث نفسه هو الذي سيمكن من اكتشاف مصطلحات أخرى عديدة لم ترد في هذه المقتطفات ...  كما أنها  هي الأداة الضرورية  و الطريقة القويمة  لفهم ما كتبه العرب في مؤلفاتهم  عن النحل و العسل و ما يدور في فلكهما ... فما أكثر الألفاظ  الجديدة علينا في هذه اللائحة الأولية ... و ما أكثرها في الكتابات العربية التي ما زالت تنتظر النظر فيها ... و البحث في  مضمون و مفهوم محـتواها .
 و هي كذلك النواة التي سنعتمدها إن شاء الله  ، و بالنسبة للمضمــون ، في جمع و لـَـمِّ شتات المصطلحات النحلية  ـ و ما أكثرها ـ ، حتى يتوحد استعمالها  ، و يتحدد مفهومها عند مستعمليها ...
 أما بالنسبة للشـكــل ، و أعني به  النهج  المتبع في ترتيب الكلمات ... أيكون حسب الجذر الثلاثي للكلمة، كما هو الشأن في جل المعاجم العربية، أم يكون حسب الحروف الأولية في الكلمة دون اعتبار جذرها، كما هو متبع في هذا المرجع المعتمد هنا، فهذه مسألة يمكن تأجيل الحسم فيها... و إعطاء الأسبقية  إلى جمع المصطلحات أولا، و بعدها يحسم أمر ترتيبها ـ إن شاء الله ـ ...
و لله الحمد و له الشكر من قبل و من بعد .
مراكش : في 11 مــاي 2007 .  

13 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
وجدت خبز العسل    كن أول من يقيّم

  

شغلي هذه الأيام هو البحث و الكتابة عن النحل و النحالة و مصطلحاتها و تقنياتها ... و خلال تنقلاتي اليومية بين مواقع النحالة في الشبكة العنكبوتية ، و جدت هذه الوصفات عن كعكة العسل ، فتذكرت قصة الأستاذة ضياء مع وصفة صديقتها عن خبز العسل ... و لم  يتيسر لي  بعد تطبيق إحدى هذه الوصفات في بيتي ، لسبب السفر ... و أرجو أن تجد الأستاذة ضالتها في هذه المجموعة الدولية عن صناعة خبز العسل ... و ذلك  في الرابط التالي :
 
 
مع سلامي و تحياتي و تقديري .

14 - مايو - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
{ بلا عداوة ما تكون محبة }    كن أول من يقيّم

 

بسم الله و الحمد لله  ، و لا حول و لا قـوة إلا بالله ...
 
أقدرك أستاذي عبد الرؤوف و أحترمك و أحبك ، و أتتبع كتاباتك في جميع ملفاتك ، و ما أكثرها ـ ما شاء الله و تبارك الله ـ  ،  و أثمن مجهودك في إبداء رأيك ، و اختيار نهجك ، و التمسك بوجهة نظرك ... أصابت أم أخطأت ... فهذا شأنك ...
 
  و الله  أسأل أن يشفيك و يعافيك و يسبغ عليك نعمه ظاهرة و باطنة ... و يحفظك و يحفظ أفراد عائلتك الكريمة بما حفظ به الذكر الحكيم  ـ و رغم أنف طه حسين ،  رحمه الله و غفر لنا و له ـ  و أن  يهدينا جميعا إلى سواء السبيل ... و كما يقول المثل المغربي :{ بْــلا عــداوة  مــا تــكون مــحــبــة } ، و هو عنوان أغنية محبوبة عند جميع المغاربة شيبهم و شبابهم ...  أهيدكها مشفوعة بأخلص و أصدق مشاعر المحبة لشخصك النبيل الكريم ... و الله على ما أقول وكيل ...
 
و أهمس في أذنك  يا " وكــيــل " حتى لا يسمعنا صاحب المستكشف  :
" إن  نشر متن  كتاب ما ...  بنصه و فصه ...  كيفما كانت أسباب هذا النشر و المقصود منه ، أو موضوع الكتاب و محتواه ... هو حقا  خير عوض عن استحداث هذا المستكشف الذي  بدأ تراقص دولاراته المستفز لا ينقطع  و لا يهدأ في شاشاتنا أمام أعيننا  و رغم أنفنا ...  مع ما يُـذكِّـر به  هذا التراقص الدائم من ضرورة  التفكير جديا  في هذا الجانب المغري من جوانب حياتنا هذه ، ذلكم الجانب الذي نتناساه أحيان كثيرة ،  جريا وراء بريق  مبادىء قليلون هم المستمسكون بها ... و لا أدري ما مدى صلاحيتها في عصرنا المتغير الأفكار و المشاعر و الأهداف و حتى المبادىء ... إلا ما رحم ربك ...
 
  فلو أن كل سري من سراة الوراق ، تفضل و تطوع بنشر كتاب أو كتابين في ملفات خاصة في مجالسنا الموقرة هذه  ـ و قد أتطوع شخصيا فأنشر كتاب " الجامع لإبن البيطار " ، و " القانون  لإبن سينا ، و الكامل في الصناعة لإبن النفيس ... و عناوين أخرى أموت في دباديب عشقها ...
أقـــول : تــرى  لو تم هذا العمل التطوعي الكثير الأجر و المقبول إن شاء الله في ميزان حسناتنا ، و من طرف جل السراة ... فهل سيرضى مصمم المستكشف عنا ?... و لولا خوفي من ردة فعل غير رياضية  من جانبه ،  لبدأت العمل من يومه ... 
 
و أما عن كون الكتاب " مُكدسُ  ومرطرطُ  فى السوق ،إذن ما الخوف من طرحه فى الوراق ? وهناك من الموضوعات الكثيرة والكثيرة  المُثارة فى الوراق وغيرها من المواقع  ،أقل من أن تُذكر  ،فهى والخواء  سواء "...
فأرى أن تركه " مرطرطا" في السوق   على  الرفوف ، يترك و يضمن و يعطي  على الأقل  للقراء و أو المحتاجين إلى علومه النفيسة  حرية الإختيار ... يابا الحرية ...
  فـإن  هم أرادوه  و رغبوا في درره  ... سألوا و بحثوا و كدوا في البحث عنه  ... و دفعوا فيه من الدولارات المتراقصة و الساكنة  ...
 و إن كانوا لا يسألون عنه ، و لا يرون فائدة في ضياع الوقت في قراءته ...  بقي " مرطرطا " كما هو  ... و هذا هو بالضبط سر مرمطته أو رطرطته  في الأسواق عندنا  حسبما شاهدت بإم عيني ... يا أبا الحرية ....
 كما أنه لو  كان عليه إقبال  لـفـُــقِــد في السوق  ، و منذ عقود  كما هو الشأن  لكثير من العناوين الجادة
... و عندها فقط ...  و فقط ...  و بعد طلب و رجاء  من القراء المهتمين ، و كثر أعداد الطلبات و الطالبين  ... يمكن فهم و تقبل عرضعه  على الأنوف ... حتى و إن كان البعض يستثقله  ... يا أبا الحرية ...
و  أعني بها  أنوف مشاهدي هذا الخواء المعروض على صفحات الوراق ...
و دمتم للحرية ... و دامت الحرية لكم ....
و آمل أن تفقه قولي كما فقهت قولك ...
و أنا كما تقولون في مصر الحبيبة { صافــيــة لــبــن }
و أستغرالله العظيم ، لي و لك و لكل ناظر فيه ...
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ...

18 - مايو - 2007
طه حسين 0 عميد الأدب العربى 0وكتابه (فى الشعر الجاهلى )0
مدخل لدراسة حبــوب اللقــاح    كن أول من يقيّم

تمهيد و تقديم :
 
ما من نحال نحال ، إلا و له اهتمام ما بحبوب اللقاح ... يلاحظ النحال التقليدي هذه الكويرات الملونة المحولة في سلال أرجل الشغالات و هي تزود بها بيوتها و تخزنها في شهدها ... و يستنتج من نفاد مخزونها في الخلايا دون تواجده بشكل ظاهر في العسل أو الشمع أن النحل اعتمده في غذائه ... و جرب  النحال بنفسه أكل مخزون هذا الغبار النباتي ، فلاحظ حسن طعم مخزون حبوب اللقاح ، و أثر الطيب على صحة آكله ... و بتقدم الدراسات الحديثة الخاصة بهذه الحبيبات المجهرية ، اتسعت المعارف البشرية حولها و ظهرت لها تطبيقات علمية هامة في ميادين مختلفة و متعددة ... منهاعلى سبيل المثال  دراسة الغطاء النباتي في العصور الغابرة ... و تحديد المصدر النباتي للعسل ... و المسببات للعديد منحالات مرض الربو ... و ميادين أخرى سيأتي الحديث عنها .....
 يعود أهتمامي بهذه الحبوب إلى بداية دراستي لحياة النحل ... في الثمانينات من القرن الماضي ... و اول مرجع اعتمدته في التعرف على هذا الجانب الهام من جوانب " تربية النحل " ، هو كتاب فرنسي من سلسلة " ماذا أعرف Que sais-je? " و عنوانه :" Le Pollen " ... رقم : 783 ـ طبعة 1958 ...
 و إليكم ترجمة مقدمته : [ التعليق التالي ]

18 - مايو - 2007
{ تربـيـة الـنـحـل قــديـمــا و حــديــثــا }
 104  105  106  107  108