البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 15  16  17  18  19 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
المفردة 148 بجامع ابن البيطار [ج1- ص56] : { أ مـد ريا ن } = Coix larmes = Coix millet    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" ينبت كثيرا بظاهر البيت المقدس، و في بيت المقدس نفسه داخل الحرم . و رأيته أيضا بالمقابر التي بباب شرقي بمدينة دمشق كثيرا ، و ينبت منه شيء في ثغر الأسكندرية أيضا. إذا نظر إليه الإنسان يتوهم أنه شجر { الكبر } لشبهه به حتى يمعن نظره فيه . قال حبيش بن الحسن : هي شجرة يشبه ورقها ورق { الكبر }، حادة الرائحة ثقيلتها . تنفع من أورام الجوف ، و تفتح السدد ، و تقوي الكبد المعتلة ، و تنفع الأورام الظاهرة في البدن . و هي أقوى في تحليل الأورام الظاهرة من { عنب الثعلب } و { الكاكنج } . و له حب يخرج في غلف له مثل النبقة ... و قال أبو العباس النباتي : ينفع من لدغ العقارب و الحيات و هي خاصيته ، و يسقى لعضة الكلب الكلب ، و ينفع الجرب الخشن . و عصارته تنفع من بياض العين ، و ورقه يابسا مسحوقا يذرونه على الخراجات فيدمتها "./هـ...... انتهى كلام ابن البيطار......و قال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته [ص 57] : { أمدريان } يوناني ، و هو المعروف عندنا بـ{دموع أيوب } و { شجرة التسبيح } لأنه يحمل حبا كـ{الحمص } الصغير إذا جذب منه العود صار مثقوبا فينظم و يجعل سبحا بين بياض كثير و سواد قليل، و ورقه كالكبر ، و كثيرا ما ينبت بالمقابر ..../هـ انتهى كلام الشيخ الأنطاكي ............. الملاحظ في هذه المفردة - كسابقتها - هو تضارب الأقوال في ماهيتها . و قد انتشر في كتاباتنا العربية تعريفان لهذا النبات : تعريف صحيح ، و تعريف خاطئ . التعريف الصحيح هو الذي يقول بأن { الأمدريان } هو نوع جنس نباتي من فصيلة النجيليات Graminées (Poacées) ، اسمه العلمي هو Coix lacryma ، و سنعود لهذا التعريف لمزيد من الإيضاح . أما التعريف الخاطئ فهو الذي يقول بأن { الأمدريان } هو { الأمسوخ = ذنب الخيل = Prêle = Horse-pipe =Equisetum arvense } من فصيلة الأمسوخيات ? أو الذنبيات Equisétacées . و نجد هذا التعريف الخاطئ على سبيل المثال لا الحصر ، بالمعجم العربي الحديث لاروس ، طبعة 1973 ، ص 161 و بها ما نصه :" الأمدريان : ذنب الخيل ، و هو نبات من الفصيلة الذنبية ". و بهامش الصفحة بالمعجم رسم لنبات ذنب الخيل"./هـ...... . و لم أقف بعد عن سبب هذا الخطأ . و نفس التعريف نجده عند د. رمزي مفتاح في تحقيقه لكتاب " تذكرة داود الأنطاكي " إذ يقول بالصفحة 104 من كتابه " إحياء التذكرة ... ما نصه :" أمدريان : ذنب الخيل - ذنب الفرس - حشيشة الطوخ - أمشوخ = Equisetum arvense ، من الفصيلة الذنبية Equisetacées ". /هـ .... انتهى ما نُقِلً من إحياء التذكرة . و هناك معلومة أخرى في حاجة إلى بيان و تتعلق بالوصف المقدم لنبات { الأمدريان } على لسان حبيش بن الحسن بكتاب الجامع لإبن البيطار. يقول حبيش بن الحسن عن نبات { الأمدريان } :"هي شجرة يشبه ورقها ورق { الكبر } " . و كل دارس لشكل النبات يعرف الفرق الشاسع بين أوراق النجيليات عامة ، و أوراق شجرة الكبر= Câprier= Caper-plant . و لقد انتبه د.لوسيان لوكليرك لهذه النقطة فقال ما ترجمته : " نظن أن بوصف حبيش للنبات خطأ ، و أن الشبه بين الأمدريان و الكبر هو في شكل الثمار لا الأوراق " [1] . و برجوعي إلى شبكة الإنترنيت ، و اعتماد محرك البحث فيها ، تمكنت من الحصول على صورة جد واضحة لنبات الأمدريان بأوراقه و ثماره و أزهاره . فتأكد عندي أن وصف حبيش وصف دقيق بالنسبة لمفاهيم عصره فيما يخص أوراق النبات . ذلك أن حبيش تكلم عن " القنابات الورقية " الحافة بالسنابل الزهرية عند الأمدريان ، و اسمها العلمي هو bractées من اللاتينية Bractea و هي الأوراق المرافقة للأزهار خاصة . و هذه القنابات هنا هي أشبه ما يكون بأوراق الكبر الذي أعرفه جيدا و سبق أن تعشبته بجنبات الضريح المشهور بمولاي ابراهيم ناحية مدينة مراكش الغالية . فلله درك ياحبيش . و تجدر الإشارة هنا إلى أن لوسيان لوكليرك قد علق على ترجمته لمادة { الأمدريان } بجامع ابن البيطار بقوله:" لم يقدم الكتاب الألمان - مترجمو الجامع - مرادفات لهذا الإسم . و أمدنا كتاب الشيخ داود الأنطاكي بمرادفة حين قال : " هو المعروف عندنا بدمع أيوب " . و " دمع أيوب عند فورسكال [ Forskal] هو نفسه { الأمدريان } = Coix lacryma Job ، و هو نبات نجيلي جد معروف . و زاد الأنطاكي و قال :" هو شجرة التسبيح ". و هي تعطي بالفعل ثمارا في حجم صغير{ الحمص } ، إذا أزيل ما بها من خشب صارت مثقوبة ، فيتخذ منها عقودا و سبحات . و هنا ك فعلا شبَه بين ثمار الأمدريان و ثمار الكبر ، و هو الشبه الذي شد اليه الكتاب العرب ". /هـ ... انتهى قول لوسيان لوكليرك [ أصل النص فرنسي و الترجمة لي ]...و لعل في قول لوكليرك هذا ما يفسر صعوبة تحديد ماهية الأمدريان ما دام الألمان قد عجزوا عن ذلك .... و بالرجوع إلى الصور التي حصلت عليها من بشبكة الإنترنت لكل من الأمدريان و الكبر ، و هي صور ملونة زاهية واضحة في غاية الجودة، أأكد أن الشبه واضح بين قنابات سنابل الأمدريان و أوراق الكبر ، كما هو قريب بين شكل ثمار النباتين .......و هذا التعريف الصحيح لماهية { الأمدريان } نجده عند محمد شرف في معجمه الطبي ، و الأمير الشهابي في معجمه الزراعي ، و عند أحمد عيسى في معجم أسماء النبات ، و فيه : أمدريان - قطر أيوب - دموع أيوب - دمع أيوب - شجرة التسبيح [ تعمل منه السِبح ] - بدرانج - بدرانك [ فارسية ] - حشيشة الأورام - بدران ? دمع [فقط] = Coix lacryma Jobi L. من فصيلة النجيليات Graminées (Poacées) .من أسمائه العلمية المرادفة Coix exaltata Lk. . من أسمائه الفرنسية : Coix larme ، و Larmes de Job ، و Herbe à rosaire . و من أسمائه الإنجليزية : Job's-tears ، و Coix millet ./هـ .. انتهى .......و من الأسماء التي عثرت عليها بالإنترنيت ، هذه: grains de Job, grains de coix, larmilles, herbe collier, graines chapelets' و معها هذه المعلومات :" أصل الأمدريان من برمانيا ، و ينمو بالمناطق الإستوائية و الشبه إستوائيا ، كما يوجد مزروعا بجنوب فرنسا. و و شكل بذوره هو سبب تسميته بالدموع لأنها ترمز إلى دموع كبيرة بيضا و زرقاء و بنية براقة. و يمكن أكل هذه الثمار ، و لها قيمة غذائية أعلى من قيمة القمح و الأرز . و ينتمي هذا النبيات في التصنيف النباتي إلى قبيلة { الذرة } = mayadées ، التي تعود جذورها إلى حضارات أمريكا الوسطى ./هـ... انتهى [ الأصل فرنسي ، و الترجمة لي ] .

3 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 149 بجامع ابن البيطار [ج1- ص 56] : { أمسـوخ } = Equisetum = Prêle    كن أول من يقيّم

قال إبن البيطار:" و معناه الأنابيب بالعربية. و يسمى بعجمية الأندتس بـ{ الينشتاله } [1] . قال الغافقي : هو صنفان كبير و صغير، و الصغير له قضبان صلبة دقاق معقدة مثل ورق { الرتم } [2] ، متصلة ، إذا جذبت انفصلت من موضع العقد بعضها من بعض ، و هي كثيرة مجتمعة. و له ساق صغير خشبي في غلظ الخنصر، و أوراق تعلو نحوا من شبر. و ليس له زهر ، و له ثمر أحمر قان . و في مذاق هذا النبات قبض مع مرارة يسيرة . و له أصل خشبي صلب ، و ينبت في مواضع صخرية ن و هو مجتمع النبات. و إذا شرب هذا النبات بشراب قابض قطع الإسهال. و طبيخه يشرب للفتوق و القيل [3] . و ينفع من علل الكلى و المثانة ، و يقوي الأعضاء الباطنة ، و ينفع من شدخ العضل . و إذا شرب طبيخه مع التين نفع من السعال و عسر النفس . و إذا دق هذا النبات و ذر على الجراحات ألحمها ، و إذا ضمدت به القيلة [3] أضمرها . و الصنف الثاني ، و هو أغلظ ساقا و أكبر أغصانا و أقصر ، و ثمره أحمر و إذا نضج اسودّ . و يستعمل فيما يستعمل فيه الأول . و قد يعدهما قوم من أصناف { ذنب الخيل } [4] . قال الشريف [ الإدريسي ]: إذا جفف هذا النبات و طبخ في ماء إلى أن ينقص منه النصف و شرب من ذلك الماء المصفى من مقدار كأس إلى نحوه طرادا[5] نفع من ضعف الأعضاء الباطنة ، و يقوي الكبد الضعيفة . و نساء المغرب كثيرا ما يطبخونه و هو غض بعصير العنب و يصفونه و يشربن من ذلك الصفو مقدار كأس طرادا [5] . و إذا أدمِنّ على شربه أسهلهن قليلا ، و سمن أبدانهن ، و حسن ألوانهن ، و نقى أرحامهن "./هـ... انتهى كلام إبن البيطار........... ويعلق مترجم كتاب الجامع إلى الفرنسية على مادة { أمسوخ } بقوله :" الظاهر لنا أن هذا النبات هو من جنس { ذنب الخيل = Equisetum } ، و لكننا غير واثقين من ماهية النوع . و قدم له المترجمون الألمان أسماء مختلفة وبشكل غير صحيح ./هـ انتهى كلام لوكليرك ..............و من أسماء { الأمسوخ } أيضا إسم { إفورس = Hippuris } الذى فسره إبن البطار في تفسيره لكتاب ديسقوريدس بقوله :" تأويله { ذنب الخيل } و هو معروف بهذا الإسم ، و ذكره الفاضل جالينوس [ في المقالة السادسة ] و سماه { إيفوريـس } " ./هـ . و من هذا الإسم اشتق إسم فصيلة Hippuridées المرادف لإسم Equisetacées و هي الذنبيات أو الأمسوخيات . و { الأمسوخ } بمعجم أسماء النبات هو : Equisetum arvense = ذنب الخيل - حشيشة الطوْخ - أمسوخ [ بربرية و معناه الأنابيبي لأنه كأنابيب القصب و عقده ] - ذنب الفرس - يِنَـشْـتله . ينـشـته [ بعجمية الأندلس ] - شيالة ـ كنبـاث . من فصيلة [ الذنبيات أو الأمسوخيات ] Equisetinées . من أسمائه المرادفة Equisetum minor ، و Hippuris ، و Cauda equina . من أسمائه الفرنسية : Prèle des champs، و Queue-de-cheval . و من أسمائه الإنجليزية : False horse-tail ، و Horse-pipe. .......................الهامش : [1] الينشتاله : كتبت هذه المفردة هنا محرفة على شكل " النيشاله " و التصحيح من كتاب الجامع نفسه بحرف الياء ، و فيه [ج4 - ص210] ما نصه :" ينشتاله" اسم لطيني بكسر الياء و النون بعدها أيضا، و الشين المعجمة الساكنة بعدها تاء منقوطة باثنتين من فوقها مفتوحة بعدها ألف ساكنة بعدها لام مفتوحة مشددة ثم هاء./هـ .....[2] بالأصل :" مثل ورق { الزيتون } ، و بهامش الورقة [ 3 نخ الرتم ] ، أي وبنسخة الرتم - و هذا هو الموجود بالنسخ المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة مكتبة الوراق - و التصحيح من شكل أوراق الأمسوخ الذي أعرفه جيدا ، و لها شبه بأوراق { الرتم } الذي أعرفه أيضا و ينمو كثيرا عندنا بالمدن و القرى ، مثله مثل شجر الزيتون المعروف ، إلا أن شكل أوراق الزيتون هو أبعد ما يكون من شكل أوراق { الأمسوخ } . و قد اعتمد مترجم كتاب الجامع نسخ عديدة من كتاب الجامع ، و ذكر هنا - في ترجمته للجامع - شكل أوراق الرتم لا الزيتون [Traité des simples ? p 135] ./هـ....[3] القيلة الدموية : " ورم يسببه ارتشاح الدم في بعض أجزاء الجسم " [ من المعجم العربي الحديث لاروس] /هـ.....[4] و هما فعلا صنفا { ذنب الخيل } ./هـ....[5] طرادا : تتابعا [ عن المنجد في اللغة و الأعلام ] ./هـ....

5 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 150 بجامع إبن البيطار [ج1- ص56] : أمـارَنْــطـُن : Amaranthon des grecs = Elichrysum = أل    كن أول من يقيّم

قال إبن البيطار :" قد عده جماعة من التراجمة في أنواع { الأقحوان }[1]، و من أجل ذلك نجد في كثير من الكنانيش الموضوعة في هذا الفن منافع { أمارنطن } هذا مذكورة مع { الأقحوان } . و في الحقيقة ليس هو من أنواعه ، و عندي أنه من أنواع { القيصوم } [2] أعرفه بعينه . قال ديسقوريدس: هو نبات يستعمل في الأكاليل التي توضع على رؤس الأصنام . قائم أبيض ، وله ورق دقاق شبيهة بورق القيصوم ، متفرقة بعضها من بعض ، و جمة [3] مستديرة ، و شيء من أطراف الجمة [4] مستديرة ، لونه شبيه بلون الذهب ، كأنه رؤس { الصعتر } إذا يبست ، و أصل دقيق . و ينبت في أماكن وعرة و في حرون الأرض . قال جالينوس : قوة هذه الحشيشة قوة تلطِّف و تقطِّع الأخلاط الغليظة ، و لذلك صارت تدر الطمث إذا شربت أطرافها بشراب . و قد وثق الناس منها أيضا أنها تحلل الدم الجامد ، و أنها ليست تفعل ذلك بما يجمد منه بالمعدة فقط ، بل تفعله أيضا بما يجمد منه في المثانة. و ينبغي أن يشرب في هذا الموضع شراب العسل . و من شأنها أيضا أن تجفف ما يتحلل و يتحلب إلى المعدة جملة إذا شرب . و هي رديئة لفم المعدة . قال ديسقوريدس : إذا شربت جمة [3] هذا النبات بالشراب نفعت عسر البول و نهش الهوام و عرق النسا و شدخ أوساط العضل ، و تدر الطمث . و إذا شربت بالشراب الذي يقال له { أولومالي } [5] أذابت الدم الجامد المنعقد في المثانة و البطن ، و إذا سقي منه على الريق مقدار ثلاث " أوثولوسات" [6] بشراب أبيض ممزوج من كانت به نزلة قلعها و قطعها . و قد يصر هذا النبات في الثياب فيمنعها من التآكـل "./هـ انتهى كلام إبن البيطار بالجامع . و يفسر ابن البيطار مفردة { أليخريسون } عند ديسقوريدس بقوله :" تأويله في اليونانية المـُذَهَّـب ، و هو يشبه { القيصوم } ، و ليس ببعيد أن يكون من أنواعه، و سماه الفاضل جالينوس في المقالة السادسة { أمارنطن "./هـ... قال إبراهيم بن مراد ، محقق تفسير كتاب ديسقوريدس : Helikhruson هو Tanacetum annuum L. [7] عن لكلرك : الجامع ، 1/137ت [ف150]./هـ انتهى كلام إبن مراد . و المرجع المشار إليه من طرف إبن مراد هو ترجمة الجامع إلى الفرنسية على يد لوكليرك ، و نص ما جاء على لسان لوكليرك كتعليق له على ترجمته لمفردة {أمارنطن } هو :" هذه المفردة هي " أليخريسون ديسقوريدس "، و ظن كل من Sprengel و Fraas أنها Tanacetum annuum . و يقدم ديسقوريدس إسم " أمارنطن " كمرادف لـ" أليخريسـون " ./هـ انتهى كلام لوكليرك [ النص فرنسي و الترجمة لي ] ، فما ذهب إليه ابن مراد هنا إنما هو ظن بعض المترجمين ، و الظن يخطئ و يصيب ، و الظاهر أنه أخطأ هنا.... ينمو جنس Helichrysum بالشمال الإفريقي ، و له أنواع كثيرة ، منها النوع الطبي هذا ، إلا أنه غير معروف عند العطارين ، و لا يعرف له استعمال طبي عند الناس . يُعرِّفُ أحمد عيسى هذا النبات بقوله : { أمارنطــن } = Helichrysum stoechas D.C. [ يونانية : Amaranthon des grecs] من فصيلة المركبات . Composées من أسمائه العلمية المرادفة : Gnaphalium stoechas L. ، و Gnaphalium citrinum Lam. . من أسمائه الفرنسية : Gnaphale citrine ، و. Hélichrise و Stoechas citrin . و من أسمائه الإنجليزية : Cassidony ...................الهامش: [1] الأقحوان : ترجم لوكليرك هذه اللفظة بLes parthenium . [2] القيصوم : ترجم لوكلرك هذا الإسم إلى abrotonum . و هو بالفرنسية Aurone عند أحمد عيسى و في المعجم اللاتيني الفرنسي لغافيوط، و اسمه العلمي هو Artemisia abrotonum L. . [3] جمة : capitule : مصطلح نباتي معناه هنا شكل اجتماع الأزهار عند فصيلة المركبات [ كتب النبات ] . و معناه لغويا : مجتمع شعر الرأس [ المنجد] . [4] جمة : المقصود بها هنا التجمعات الزهرية للنبات على شكل خيمة = Ombelle . و هذا هو الإصطلاح المتبع من طرف لوكليرك في ترجمته لهذه المادة ، إذ ترجم الأولى بـCapitule و ترجم الثانية بـOmbelle . [5] أولومالي : éléomel [ عند لوكلرك ] . و هو عندي مادة عسلية تسيل من أوراق و جذوع بعض الأشجار[ لا من الغدد الرحيقية ] كالصنوبريات مثلا ، و هو مادة تفرزها في الحقيقة حشرات دقيقة تنمو على هذه الأشجار، و يجمعه النحل في خلاياه ، و يخزن منه عسلا مثل ما يخزن من عسل الرحيق ، و يسمى هذا العسل ب miellat ، يعرفه مربو النحل بأوروبا و يبيعون منه كميات كبيرة . و قد أكلت منه نوعا ألمانيا استحسنت مذاقه ، و كان لونه يميل إلى الخضرة لا إلى الحمرة المعهودة في العسل . و مما يؤيد قولي هذا ما جاء في تعريف مفردة { أومالي } بـ{عسل الشجر} في كتاب " المصطلح الأعجمي في كتب الطب و الصيدلة العربية [ج2- ص 156] من تأليف إبراهيم بن مراد - تونس .[6] أوثولوس : ترجمه لوكليرك إلى Obole ، وهو وزن إغريقي قديم يساوي 0,72 غرام ، عن قاموس لاروس الفرنسي . [7] ورد الإسم محرفا على شكل Tancetum annum L. ، و التصحيح من كتب النبات .

7 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 151 بجامع إبن البيطار [ج1- ص 57] : { أم وجع الكبد }[1] = Herniaire = Rupture-worte    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار:" قال أحمد بن داود : هي بقلة من دق البقل ، تحبها الضأن ، لها زهرة غبراء في برعمة مدورة ، و لها ورق صغير جدا أغبر . و سميت بذلك لأنها تشفي من وجع الكبد و الصفراء . و إذا غص بالسرسوف [2] يسقى عصيرها ". /هـ انتهى كلام إبن البيطار. و علق لوكليرك بعد ترجمته لهذه المادة بالجامع بقوله :" و نجهل ماهية هذه النبتة " ./هـ انتهى كلام لوكليرك . و يعرفها د.أحمد عيسى في معجمه بقوله : أم وجع الكبد [ سميت بذلك لأنها تشفي من وجع الكبد و الصَّـفَر ] - نبات الشيْخ من فصيلة Illecebracées . من أسمائها الفرنسية : . من أسمائها الفرنسية : Herniaire ، و Herbe au cancre ، و Herniole ، و Turquette . و من أسمائها الإنجليزية : Rupture-wort. ..................الهامش : [1] كتب هذا الإسم على شكل " أمر وجع الكبد " بطبعة بولاق ، و منها نسخة الوراق. و التصيح عن لوكليرك و أحمد عيسى .[2] بهامش الصفحة : " السرسرف " . لم أجد هذا الإسم في مراجعي . و ترجمه لوكليرك بـ hypocondres ، ومنه hypocondrie وهو "وسواس المرض" [ اعتقاد مرضي بوجود علة جسمانية - بالكبد و المعدة - ] و أظن اللفظة تحريفا للوسواس .

8 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 152 بجامع إبن البيطار [ج1- ص57] : { أم غـيــلان } = Acacia gommier    كن أول من يقيّم

قال إبن البيطار:" قال أبو العباس النباتي: إسم لـِ{ السَّـمُـر } عند أهل الصحراء ، و ذكر أبو حنيفة أن العامة تسمي { الطلح } { أم غيلان } . و قلت : و إلى هذه الغاية أهل البلاد يسمون بـ{الطلح} ما عظُمَ من شجر { السمُر } ، و أكثر ما يعظم بأودية الحجاز . قال إبن سينا: { أم غيلان } هي من عضاه البادية معروفة ، باردة يابسة ، تمنع بقبضها سيلان الرطوبات ، جيدة لنفث الدم"./هـ انتهى كلام إبن البيطار... وعلق لوكليرك بعد ترجمته لهذه المادة إلى الفرنسية بقوله:" اعتبر فرسكال أن { الطلح } هو Mimosa gummifera ، أما بالنسبة لـ{ السمُـر } فهو عنده Mimosa unguis cati Forsk. . و خص إبن البيطار مجموعة العضاه بفقرة ذكر في أولها { السمر } [ انظر الرقم 1556 ] " ./هـ انتهى كلام لوكليرك . و يعرف إبن البيطار { العضاه } في الرقم المشار إليه بقوله :" هو في اللغة إسم يقع على كل شجر من شجر الشوك . له أسماء مختلفة يجمعها {العضاه } . و{ الغضى } الخالص منه ما عظم و اشتد شوكه ، و ما صغر من شجر الشوك فإنه يقال له { العِـض }.../هـ.... و سنذكر المادة بكاملها في حينه إن شاء الله ....و الجدير بالذكر هنا ، أن اسم جنس Mimosa هذا قد عرف تغييرا في علم التصنيف ، فأطلق عليه أيضا إسم Acacia كما سنرى عند أحمد عيسى ، الذي يعرف شجرة { أم غيلان } بقوله : طـلح - [ ج. طِلاح و طلوح ] - أم غيلان - و ثمره يسمى عُـلـَّـف - و لحاها يسمى بُـنْــك [فارسية] - و زهرها يسمى حُـنـْـبُـل - و ثمرها يسمى بَـرَمَـة [ج. بـِرَم ] - و شوكها عَـنَـم . من فصيلة البقوليات Légumineuses . من أسماءها الفرنسية : Acacia gommier. /هـ... و نجد عند أحمد عيسى كذلك : شوكة مصرية - أم غيلان - سنطة برية - ثمرها يسمى دادا [فارسية] = Acacia vera Willd. . من فصيلة Légumineuses. من أسمائها المترادفة Acacia nilotica Desf. ، و Mimosa nilotica L. ./هـ...

8 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 153 بجامع إبن البيطار : { أم كلب } = { أناغـورس } = Anagyris    كن أول من يقيّم

يذكر ابن البيطار في هذه المادة وصف نبات {أم كلب } نقلا عن أبي العباس النباتي ، و يسميه هنا بأبي العباس الحافظ ، إشارة منه إلى سعة اطلاع أستاذه بعلوم الحديث ، شأنه شأن علماء العرب في سعة علمهم و تعدد تخصصاتهم . و قد ورد في الوصف عبارات محرفة ، وجدتها مصححة في ترجمة لوكليرك للجامع . نجد في النسخة المتداولة ما نصه : " عليها زهر أصفر مثل زهر النبات النبوعي " . و الصواب : " النبات اليتوعـي " . و نجد بالمادة أيضا :" تنبت يالمزارع و تسمى بالنبوع . و الصواب " و تسمىباليتوع "[1]. و مما قاله ابن البيطار عن هذه المفردة :" و هي أيضا من نباتات الديار المصرية، و قد جلبت إلينا من القاهرة و رأيتها على ما ذكر من ماهيتها في الصفة و الرائحة و جلبت من موضع يعرف بمراكع موسى. و هي مجربة عندهم لنهش الحيات و لسع العقارب شربا لمائها إذا كانت طرية . و ورقها إذا كانت يابسة . و الشربة من ورقها مجففا وزن درهمين ، و من عصارتها إذا كانت رطبة مثقالان بزيت ، فإنه مجرب يقيء السم و يسكن الألم بإذن الله"/هـ انتهى كلام ابن البيطار.... و الملاحظ كذالك أن المترجم لوكليرك سها عن ترجمة ما وقع بين اللفظتين المتشابهتين: طرية و رطبة . و النص الساقط من الترجمة هو ما نصه بالجامع :" و ورقها إذا كانت يابسة . و الشربة من ورقها مجففا وزن درهمين ، و من عصارتها إذا كانت رطبة " . لذا فإن النص المترجم عند لوكليرك هو كالتالي :" ... و هي مجربة عندهم لنهش الحيات و لسع العقارب شربا لمائها إذا كانت طرية مثقالان بزيت فإنه مجرب يقيء السم و يسكن الألم " /هـ..............و مفردة { أم كلب } بمعجم النبات للدكتور أحمد عيسى هي :Anagyris foetida L. = أناغورس- عود اليُسْر [ و يطلق أيضا على غيره من النبات ]- عود المُقلة- صَلوان- عَـجْب- يَنْبوت- خروب الخنزير- أينوطون [بربرية]- أم كلب- خرنوب الكلب [ و ثمره يسمى حب الكـُـلى لمشابهته ]- دِف منتن - الفـَش = حمل الينبوت ج.فشافش - الغاف و ثمره الحُنـبـُل - ششوكة شهباء - خروب المعز خروب نبطي - خروب الشوك - قضم قريش - عُـطيس - جـرود [سوريا] . من فصيلة البقوليات Légumineuses . من أسمائها الفرنسية : Anagyris . و Bois puant . و من أسمائه الإنجليزية : Bean-clover . .................. الهامش: [1] قال الرازي : اليتوع كل ما كان له لبن حار يقرح البدن كـ{ السقمونيا } و { الشبرم } و { ا للاعبة } .

10 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 154 بجامع إبن البيطار : { أمعاء } = Intestins    كن أول من يقيّم

من المعروف أن هذه مادة حيوانية لا نباتية . قال ابن البيطار:" قال الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: فأما الأمعاء فلا تصلح لطبخ الأسفيدباجات [1] ، بل للنقانق [2] ، فإذا اتخِذت نقانق فليكثر فيه من الآبازير و التوابل ، و لا يُدْمِن أكله و لا يتفرد به لأنه كثير الغذاء جدا ، عسر الهضم و الخروج من البطن لحشوته باللحم الأحمر . و ينبغي أن يجوع بعده ، و يأخذ بعد النوم عليه { الكموني } و { الفلفلي } و نحوهما "./هـ...........الهامش: [1] المكتوب في النسخة المتداولة من الجامع هو :" الأسفيذاجات" ، و هي في نسخة لوكليرك " الأسفيدباجات " و ترجمها بـles blanc-manger ، و هي في المنهل : مهلبية باللوز [ طبق من اللبن و اللوز و السكر ] ، و هذا لا يتفق و سياق الأمعاء في المادة . و لعل هذا ما دفع لوكليرك إلى التعليق على هذه الترجمة بقوله: الأسفيداجات هي خليط من اللحوم البيضاء بالتوابل ...[2] النقانق : أمعاء محشوة بلحوم حمراء و توابل ، و قد يضاف إليها عصير طماطم وبصل = saucissons ، و يقال مقانق أيضا بالميم .

11 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 155 بجامع ابن البيطار[ج1- ص 57] : {أنجبـار } [*] = Bistorte    كن أول من يقيّم

اعتمد ابن البيطار في تحضيره لهذه المادة على أقوال أستاذه الغافقي ، فنقل عنه وصف النبات و استعمالاته . و مما جاء في وصف النبات ، قول الغافقي :" و له ورق يشبه ورق { الرطبة } عليه زغب كالغبار، و له أغصان دقاق أغلظ من أغصان { الرطبة } ، في لونها إلى الحمرة ، حوارة ، تعلو قدر قامة أو أكثر ، و تتدوح و تشتبك بـ{العليق } و تنسج أغصانه عليه ، و له زهر أحمر يخلفه بخراريب صغار فيها بزر، و له أصل خشبي غائر في الأرض لونه أحمر إلى السواد. و جميع أجزاء هذه الشجرة تقبض قبضا شديدا ، و لها لزوجة . و إذا قشرت أصولها و دق لحاؤها و اعتصرت ، كانت عصارتها حمراء مثل ماء { التوت }. و أكثر ما يستعمل من هذا النبات هذه العصارة..... "./هـ ...و هذا الوصف يثير الإنتباه من جوانب عدة منها كون أوراق النبات تشبه أوراق { الرطبة } و هي {الفصة} و كون الزهر يخلفه خراريب ، مفردها خروب ، و هي ثمرة شجرة { الخروب } نفسها التي دخلت إلى الفرنسية باسم Caroube . و ثمار{ الخروب } تعرف في علم النبات بالقرون ، و كل نبات ثماره على شكل قرون فهو في الغالب من فصيلة القرنيات Légumineuses . فتشبيه شكل الأوراق ، و شكل الثمار هنا يوهم بأن نبات { الأنجبار } هو من فصيلة القرنيات . و ليس الأمر كذلك عند المحققين كما سيأتي بيانه ....فأما لوكليرك مترجم كتاب الجامع إلى الفرنسية فهو طبيب عسكري و نباتي متمرس كما جاء في مقدمة ترجمته ، و مع ذلك ، علق على ترجمته لمادة { أنجبار } بقوله :" إننا نجهل ماهية هذا النبات . و يقدم كاتب جزائري نشرنا ترجمة كتابه ، و هو عبد الرزاق ، إسم { سلطان الغابة = Chèvrefeuille } كمرادف للـ{أنجبار } ، و لا يمكننا تأكيد ذلك نظرا لشكل الثمار "./هـ انتهى كلام لوكليرك . و في قول عبد الرزاق بن حمدوش الجزائري مؤلف كتاب " كشف الرموز في بيان الأعشاب " و صف آخر لنبات { الأنجبار } يعطي لأوراقه شكل أوراق { الخروب } لا شكل أوراق { الرطبة = الفصة } كما قال الغافقي . يقول ابن حمدوش في كتابه :" { أنجبار} هو { سلطان الغابة } . ورقه كورق { الخروب } في الشبه ، لكنها صغيرة ، و عودها أحمر، و زهرها أحمر الظاهر أبيض الباطن يشبه رجل الفراريج في الخلقة . أكثر ما يكون في حضيرة الجزائر ، لا يستنبت و لا يعبأ به...". /هـ انتهى كلام ابن حمدوش في وصف الأنجبار [ ص 21] . و يعلق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله :" تؤدي مادة " أنجبار " عند ابن البيطار إلى تناقضات في تحديد ماهيتها . إلا أننا هنا نجد إسما محددا هو { سلطان الغابة } الذي يزيل كل التباس ، لأنه بكل تأكيد هو اسم { صريمة الجدي = Chèvrefeuille = Lonicera caprifolium L.} بالجزائر. و يسميه أهل القبائل بـ{ أنارف }". /هـ ... انتهى كلام لوكليرك. و أود أن اسجل هنا أنني أعرف جيدا نبات {صريمة الجدي} هذا ، و هو الآن سياج واجهة بيت جار لي ، و أعرف جيدا شجرة { الخروب } بنواحي مراكش ، و لا أجد أي شبه بين أوراق النباتين . ولقد غاب عن لوكليرك في ترجمته لمادة { أنجبار} عند ابن البيطار و عند ابن حمدوش أن اسم { سلطان الغابة } يطلق في اللغة العربية على نباتين مختلفين كل الإختلاف هما : { صريمة الجدي = Chèvrefeuille } من فصيلة الخمانيات أو البلسانيات Caprifoliacées ، وعلى نوع نباتي من جنس { عصا الراعي } هو{ Polygonum bistorta L. } من فصيلة البطباطيات أو فصيلة عصا الراعي Polygonacées .فهل المقصود بـ{سلطان الغابة} عند الجزائريين هو Chèvrefeuille ، أم Bistotre ? هذا هو الإشكال ... لذا فإننا نجد في معجم أسماء النبات عند د. أحمد عيسى نفس الإسم { سلطان الغابة } يطلق على النباتين المختلفين كالتالي:[1] نجد بالصفحة 111 ما نصه :" Lonicera caprifolium L.= صريمة الجدي - سلطان الغابة - أم الشعْراء [ الغابة ] - و عند الرومان [ mater silvae][**] ? و معناها ما تقدم - ماطرشِلبة [ بعجمية الأندلس ] و هي بالإسبانية الحالية [ madre selva][**] - شبرفاي [ عند العامة بمصر الآن ] و كلها بمعنى واحد . من فصيلة الخمانيات Caprifoliacées . من أسمائه الفرنسية : Chèvrefeuille des gardins، و Chèvrefeuille . و من أسمائه الإنجليزية : Caprifoly ".....[2] و نجد بنفس المعجم بالصفحة 145 ما نصه : " Polygonum bistorta L. = أنـجُـبــار - سلطان الغابة ? أنــارف [ عند قبائل الغرب ] . من فصيلة البطباطيات Polygonacées . من أسمائه الفرنسية : Bistorte . و من أسمائه الإنجليزية : Bistort ، و Snackeweed [كذا] "./هـ.... أما د. محمد شرف مؤلف المعجم الطبي فهو يذكر مايلي :" Bistort = Snake-weed [كذا] ، Adder's-wort : نبات الجدوار الركني - اللفلافة - جذور [polygonum bistorta] ، قابضة ، المقدار من الخلاصة السائلة 20 - 40 نقطة [ص 141]"./هـ... و نجد عند محمد شرف إسم { سلطان الغابة } للنوع النباتي Lonicera periclymenon = صريمة الجدي - نبات يسمى في الأندلس { سلطان الجبل } و في الجزائر { سلطان الغابة } [ص 453] ". كما نجد عنده : Adder's-wort = (see Bistort) بقلة الحية "./هـ.... و أما د. رمزي مفتاح مؤلف كتاب " إحياء التذكرة فيقول :" { أنجبار } = Polygonum bisrorta من الفصيلة المضلعة Polygonaceae : و سماه ابن البيطار { طرنه } أو { غرز } أو { عصا الراعي } و هي أنواع من نفس الفصيلة ، و منها أيضا { مقصوص الجرى } ، { قردب } ، و بالسريانية { شبطباط } ، و منه نوع يسمى { فلفل الماء } ، و أنواع أخرى كثيرة كلها من الفصيلة كثيرة أعضاء التأنيث أو المضلعة polygonaceae . و { الأنجبار } بالذات يسمى { أنارف } و ثماره مسهلة و تستعمل خلاصته غسيلا للعين ، و يدخل في مركبات جاهزة لهذا الغرض مثل Optrex و هو غسيل معروف يباع في الصيدليات . و { الأنجبار } قابض يمنع نزف الدم و يوقف الإسهال "./هـ.....الملاحظ هنا ان الكتب الطبية تتكلم عن استعمال عصارة الجذور ، و تكلم رمزي مفتاح هنا عن الثمار ??. يقول الصيدلي الفرنسي Deschamps في كتابه " Compendium de Pharmacie Pratique?- باريس 1886 :" المستعمل في الطب من { الأنجبار = Bistorte } هو جذور polygonum bistorta من فصيلة المضلعات polygonées . هذه الجذور حمراء و بلا رائحة ، و هي جد قابضة très-astringente . يؤخذ منها 1 إلى 4 غرام من المسحوق ، و من 10 إلى 20 غرام كمغلى أو طبيخ [ص 675] "./هـ...... خلاصة القول أن { الأنجبار } هو عروق النوع النباتي المسمى Polygonum bistorta L. من فصيلة الخمانيات [ أو البلسانيات ، أو البيلسانيات ، أو المضلعات ، أو فصيلة عصا الراعي ، أو الفصيلة كثيرة أعضاء التأنيث أو ...] Polygonacées . و آخر مرجع يؤيد هذا الإستنتاج ، بحث ميداني قام به معهد ياباني متخصص في دراسة اللغات و الثقافات الأسيوية و الإفريقية . قام ممثلوا هذا المعهد بدراسة جميع الأعشاب الطبية المعروضة عند العطارين في كل من إيران و مصر و تونس و المغرب . و اتصل ممثل هذا المعهد و هو الأستاذ واطارو ميكي Wataru Miki ، بأمين العطارين بمراكش في وقته [ حوالي سنة 1977] و هو المرحوم الحاج رحال بن الحاج محمد ، صديقي و أستاذي ، فأخذ الأستاذ الياباني من العطار المغربي المراكشي ما يقارب الثلاثمائة و صفة علاجية و مثلها عددا من عينات الأعشاب الطبية . و ساهم من مدينة سلا العشاب المرحوم عبد الله العسري السلاوي بما يقارب نفس العدد ، كما ساهم من مصر القاهرة العطار المشهور الحاج سرور محمد عبد الهادي . و نشرت نتائج هذا البحث الميداني في كتاب عنوانه :" العطارات و العطارون بالشرق الأوسط - طوكيو 1979 - ". قدم الأستاذ واطارو ميكي نسخا من هذا الكتاب للمرحوم الحاج رحال ، و أعارني هذا الأخير نسخته الشخصية - و لمدة محددة ? قصد نسخها ، بعد أن أشبعناها مناقشة و دراسة كلما قمت بزيارته أثناء تواجدي بمسقط رأسي مراكش الحمراء . كما قام المعهد الياباني بنشر كتاب آخر بعنوان :" الأعشاب الطبية و العشابون بالمغرب " - طوكيو 1982 - ". شارك فيه الصيدلي و الباحث المغربي جمال بلخضر بترجمة الوصفات المغربية إلى اللغة الفرنسية . و بعد هذا الإستطراد التاريخي الذي لا يخلو من فائدة فيما أظن ، أعود إلى الشاهد أو بيت القصيد كما يقال ، و هو ذكر { الأنجبار } في مفردات العطار المصري الحاج سرور محمد عبد الهادي الذي قال في وصفاته بكتاب العطارون و العطارات بالشرق الأوسط ما نصه :" { عرق أنجبار } يستعمل للنزيف الرحمي ، و قابض للإسهال المعوي . يدق و يغلى منه ملعقة صغيرة في نصف كوب ماء ، و يشرب صباحا قبل الفطور ". هذا و عرّف الكتاب { عرق أنجبار} بما يلي : Polygonum bistorta L. = "bistort" . المستعمل منها الجذور : root & rhizome [ P 32] . ......................الهامش: [*] كتبت هذه المفردة على شكل { الجبار } بالنسخة المتداولة من الجامع ، و التصحيح من الرتجمة الفرنسية للوكليرك [ج1- ص 139] . [**] سماها محمد شرف : Mater chelba (L.)= ماطرشلبة - أم الشعْراء - البيلسانية = Caprifoliaceae [ص184] .

13 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 156 بجامع ابن البيطار [ج1- ص58] : { أنـاغـورس } = Anagyris    كن أول من يقيّم

سبق القول إلى ان المفردة:153{ أم كلب } هي Anagyris عند كل من لوكليرك و أحمد عيسى . إلا أن الكلام عنها في الجامع لا يوحي بأنها نفس النبات المسمى هنا { أناغورس } و هو Anagyris و لا الإستعمالات هي نفسها ./هـ...... قال ابن البيطار :" هي الشجرة المعروفة بـ{خروب الخنزير } ، و ثمرها يعرف بالديار المصرية عند عامتها بـ{حب الكلى } ، و هي مجلوبة إليهم من الشام و من بلاد أنطاكيا" [1] .....وقال جالينوس :" ...هو نبات من جنس الشجر منتن الرائحة حادها. قوته حارة محللة إلا أن ورقه ما دام طريا فهوبسبب [2] ما يخالطه من الرطوبة قليل الحدة و يضم الأورام الرخوة . فإذا جف صارت قوته تقطع و تجفف تجفيفا بليغا . و هذه القوة بعينها موجودة في لحاء أصوله ، وأما بزره فهو ملطف و يصلح أيضا للقيء . قال ديسقوريدس: ورق هذا النبات إذا كان طريا و دق و تضمد به حلل الأورام البلغمية ، و قد يسقى منه درخمي بالشراب الذي يقال له غلوقس للربو و إخراج المشيمة و الجنين و إدرار الطمث ، و يسقى بالشراب للصداع . و قد يعلق على النساء اللواتي تعسر ولادتهن ، فإذا ولدن فينبغي أن يؤخذ منهن على المكان[3] . و عصارة هذا النبات تحلل و تنضج ، و إذا أكل ثمره قيّأ قيْأ شديدا"./هـ....انتهى كلام ابن البيطار . و نجد بمعجم د. أحمد عيسى ما يلي . Anagyris foetida L.= أناغورس- عود اليُسْر [ و يطلق أيضا على غيره من النبات ]- عود المُقلة- صَلوان- عَـجْب- يَنْبوت- خروب الخنزير- أينوطون [بربرية]- أم كلب- خرنوب الكلب [ و ثمره يسمى حب الكـُـلى لمشابهته ]- دِف منتن - الفـَش = حمل الينبوت ج. .فشافش - الغاف و ثمره الحُنـبـُل - شوكة شهباء - خروب المعز- خروب نبطي - خروب الشوك - قضم قريش - عُـطيس - جـرود [سوريا] . من فصيلة البقوليات أو القرنيات Légumineuses . من أسمائها الفرنسية : Anagyris . و Bois puant . و من أسمائه الإنجليزية : Bean-clover . .................................. الهامش : [1] كتبت بالكتاب على شكل " إيطاليا " و هو تحريف ، و هي Antioche عند لوكليرك ، في ترجمته للجامع . و هي بلدة بتركيا في قاموس لاروس الفرنسي . [2] هي جار و مجرور." بسبب" ، كتبت على شكل فعل مضارع :" يسبب" . و التصحيح من الترجمة الفرنسية للوكليرك .[3] أي أن يؤخذ عنهن في الحال .

22 - مارس - 2005
النبات الطبي عند العرب
معنى إسم زامل    كن أول من يقيّم

?إليك بعض معاني الإسم الذي تسال عنه : زَامَلَ: كَانَ زَمِيلَهُ، رَافَقَهُ to be or become a colleague of, an associate of, a comrade of; to associate with, keep company with? زَمَلَ يَزْمِلُ ويَزْمُلُ زِمالاً: عَدا مُعْتَمِداً في أحَدِ شِقَّيْهِ، رافِعاً جَنْبَهُ الآخَرَ. وككِتابٍ: ظَلْعٌ في البَعيرِ، ولِفافةُ الراوِيَةِ، ج: ككُتُبٍ وأشْرِبَةٍ. والزامِلُ: من يَزْمُلُ غيرَهُ، أي: يَتْبَعُه، وـ من الدوابِّ: الذي كأَنه يَظْلَعُ من نَشاطِهِ، زَمَلَ زَمْلاً وزَمالاً وزَمَلاً وزَمَلاناً، وفَرَسُ مُعَاوِيَةَ بنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيِّ. والزامِلَةُ: التي يُحْمَلُ عليها من الإِبِلِ وغيرِها. والأَزْمَلُ: كلُّ صَوْتٍ مُخْتَلِطٍ، أو صَوْتٌ يَخْرُجُ من قُنْبِ دابَّةٍ. وأخَذَهُ بأزمَلِهِ، أي: جَميعَه. والأَزْمَلَةُ: الكثيرَةُ، ورَنِينُ القوسِ. والأُزْمولَةُ، بالضم، وكَبِرْذَوْنَةٍ: المُصَوِّتُ من الوُعُولِ وغيرِها. والزَّوْمَلَةُ: سَوْقُ الإِبِلِ، والعيرُ التي عليها أحْمالُها. والزُّمْلَةُ، بالضم: الرُّفْقَةُ، والجَماعَةُ، وبالكسرِ: ما الْتَفَّ من الجَبَّارِ، والصَّوْرُ منَ الوَدِيِّ، وما فاتَ اليَدَ من الفَسيلِ. وكأَميرٍ: الرَّديفُ، كالزِّمْلِ، بالكسرِ. وزَمَلَهُ: أرْدَفَهُ أَو عادَلَهُ. وإذا عَمِلَ الرَّجُلانِ على بَعِيرَيْهِمَا فهما: زَميلانِ، فإِذا كانا بِلا عَمَلٍ: فَرَفِيقَانِ. والتَّزْمِيلُ: الإِخْفَاءُ، واللَّفُّ في الثَّوْبِ. وتَزَمَّلَ: تَلَفَّفَ، كازَّمَّلَ، على افَّعَّلَ. وكسُكَّرٍ وصُرَدٍ وعِدْلٍ وزُبَيْرٍ وقُبَّيْطٍ ورُمَّانٍ وكَتِفٍ وقِسْيَبٍّ وجُهَيْنَةَ وقُبَّيْطَةٍ ورُمَّانَةٍ: الجَبانُ الضَّعيفُ. والإِزْمِيلُ، بالكسرِ: شَفْرَةُ الحَذَّاءِ، وحَديدَةٌ في طَرَفِ رُمْحٍ لصَيْدِ البَقَرِ، والمطْرَقَةُ، وـ من الرِّجَالِ: الشَّديدُ، والضَّعيفُ، ضِدٌّ. وأخَذَهُ بأزْمَلِهِ وأزْمُلِهِ وأزْمَلَتِهِ: بأثاثِهِ. وتَرَكَ زَمَلَةً، محرَّكةً، وأزْمَلَةً وأزْمَلاً: عِيالاً. وازْدَمَلَهُ: حَمَلَهُ بِمَرَّةٍ واحِدَةٍ. وهو ابنُ زوْمَلَتِهَا: عالِمٌ بها. وابنُ زَوْمَلَةَ أيضاً: ابنُ الأَمَةِ. وعبدُ اللهِ بن زِمْلٍ، بالكسر: تابِعِيٌّ مَجْهولٌ غيرُ ثِقَةٍ، وقولُ الصَّغانِيِّ: صحابِيٌّ غَلَطٌ. وزَمْلُ، أو زُمَيْلُ بنُ رَبِيعَةَ، أَو ابنُ عَمْرِو بن أبي العَنْزِ بن خُشافٍ: صَحابِيٌّ. وكزُبيْرٍ: ابنُ عَيَّاشٍ، رَوَى عن مَوْلاهُ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ. وكجهينَةَ: بَطْنٌ من تُجيبَ، منهم: سَلَمَةُ بنُ مَخْرَمَةَ الزُّمَيْلِيُّ التُّجِيبِيُّ المُحَدِّثُ. والمُزَمَّلَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: التي يُبَرَّدُ فيها الماءُ، عِراقِيَّةٌ. والزِّمْلُ، بالكسرِ: الحِمْلُ. وما في جُوالِقِكَ إلاَّ زِمْلٌ: إذا كانَ نِصْفَ الجُوالِقِ.?

3 - أبريل - 2005
سؤال ??
 15  16  17  18  19