نعم ولكن كن أول من يقيّم
نعم فلولا هذه الاسفافات والتدني المروع في الكليبات لما وصل شبابنا لهذه الدرجة من الخلاعة والميوعة ولما اختلط الحابل بالنابل على الساحة الفنية بحيث ماعدنا ندري من يغني والى من نستمع وأصبح من الأفضل أن ننأى بأنفسنا عن هذا الانحطاط الفني وللأسف الأخلاقي فمن منا يستطيع أن يرى كليب وبجانبه أبناؤه مثلا?
من منا يستطيع أن يرى كليب بدون أن يشعر بالحرمة وألم الضمير والحياء من الله سبحانه?
|