متى نستفيق?! كن أول من يقيّم
لغتنا العربية هويتنا بها نعرف ونعُرف.. وأضحى التساهل فيها سببا في ضعف شخصيتنا .. ولاشك في أن الهجمة الشرسة التي تطول أمتنا اليوم تؤكد لنا مدى ضياعنا وبالتالي ضياع أعز ما نملك لغتنا التي صار البعض ينعت ضعف مواكبتها للحضارة .. ورحم الله حافظ إبراهيم حين قال على لسان العربية :
.....
| أنا البحر في أحشائه الدر iiكامن |
|
فهل سألوا الغواص عن صدفاتي |
| رموني بعقم في الشباب وليتني |
|
عقمت ولم أجزع لقول iiعداتي |
| وسـعـت كـتـاب الله لـفـظـا iiوآية |
|
فكيف أضيق اليوم عن وصف مخترعات |
أن لغتنا اليوم تضيع بين المعلمين الجهلة الذين لايحسنون النطق بها ويتعلم الاطفال أخطاء كثيرة عن معلميهم .. وغاب الكتاب عن الجو الاسري وحلت بدائل عنه بلغات أخرى راح يلهث شبابنا لتعلمها وترك اللغة الام .. وصرنا في بعض البلاد العربية نسعى لتعلم لغات القوم دون أن نلجئهم بتعلم لغتنا . وجمعيات الحفاظ على اللغة ليست سوىديكورات لواجهات ثقافية محنطة للأسف فمتى نستفيق !!! |