البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 97  98  99  100  101 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الخماسية الثانية    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

الخماسية الثانية على نسق الكامل التام، لكن صدر البيت الأول فيه قلق وزني في لفظة (الحق)، والأولى أن يبدل الشطر إلى:
                    قـد  صوت الحق الذي زان iiالفضا
ونحتاج منك خماسية ثالثة مادحة لأهل المقاومة وحزب الجهاد والممانعة!

4 - أبريل - 2010
خماسيتان: الغواني والعدى
ختام البكائية    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

ختام البكائية:
 
يا ربُّ لَـنْ نَنْـساهُ فـهْوَ مُـسـجّلٌ
........................في كُلٍ قلْـبٍ مُرْهَفِ الإحْـسَـاسِ

أفـعـالُهُ تَـبْـقَـى و يَـبْــقَى ذِكْــرُهُ
........................لِيَـدُقَّ في الأَعْماقِ كالأجْــرَاسِ

كَـانَ الـكَرِيْــمَ بِـقولِـهِ و بِفِـعْــلِهِ
........................كَلِمَـــاتُــهُ كــالـدُّرِّ كَـالأْلـــمَـاسِ

و بِعِـلْـمِهِ قَـادَ السّفـيْـنَـةَ قــادِراً
........................فـيْ لُجِّ بَحْـرٍ مَا لَـدَيْهِ مَـرَاسِـيْ

العَاشِقُ المِعْطَاءُ غَـاْبَ وَ مَالَنَا
........................إلا تَجَــرُّعُ مُـرِّ تِـــــلْكَ الكَـــاْسِ

يـا آلَـَـهُ يا شَـعْـبَهُ صَــبْرا عَـلَى
........................هَـذا المُصـابِ أقُــولُها بِحَماسِ

بِالصّـــبْرِ أوْصَانَا العَليُّ و إنّــهُ
........................للمـؤمِــنِيْنَ يَظَلُّ خَـــيْـرَ أَسَاسِ

شعر الدكتور :
مانع سعيد العتيبة

5 - أبريل - 2010
قصيدة:(وداعًا أبا زايد)
مقال:هذه مصر التي نعرفها    كن أول من يقيّم

جميل أن ينشر موقع الشروق الجزائري مقال:

لؤي .. هذه مصر التي نعرفها!

منذ أن دخلت مصر آمنا في خريف 1983، وبعد خروج وعودة ثم خروج قد لا أرى لي بعده منقلبا في المستقبل المنظور، وإلى غاية الرابع والعشرين من مارس الماضي، لا أزال في حيرة من أمري، فمن جهة يؤرقني الواقع العربي بكل ما فيه، ومن ضمنه تراجع دور الدولة القطرية بعد أن انسخلنا من بعدنا القومي ومن قضايانا المركزية، خصوصا القضية الفلسطينية...
ومن جهة أخرى كنت ولا أزال مقتنعا بنهضة وشيكة لأمة تستمد بقاءها من رسالة التوحيد، وفي الحالتين لمصر دورها، الذي لا ينكره إلا جاحد.
مسألة النهوض ارتبطت في ذهني بدور النخب، السياسية والثقافية لذلك وخلال ثلاثة عقود، حافظت على نوع من العلاقة، بعناصر النّخب في معظم الدول العربية، وبالمقابل لم تكن لي صلة بالمؤسسات الرسمية سواء في الجزائر باعتبارها دولة المنشأ والمنبع والحماية ما حييت، إذا استثنينا تعاوني مع مجلة "الوحدة" أو تدريسي في "جامعة العلوم والتكنولوجيا" في وهران.
كما لم تكن لي صلة بالمؤسسات الرسمية في مصر باعتبارها دولة المصب والملجأ والعشق ما أعلنت أو أخفيت، إذا استثنيت دراستي العليا في "جامعة القاهرة"، وكتاباتي بعض المقالات الصحفية في الجرائد القومية (الأهرام، الأخبار، الجمهورية، مجلة الأهرام العربي، مجلة نصف الدنيا، مجلة القاهرة)، أو ما كتبه بعض من اٌقلامها عن مؤلفاتي التي نشرت في القاهرة أو خارجها.
لقد سعدت بهذا، ليس فقط لكونه مريحا لي وإنما لأنني قمت به بوعي بهدف إيجاد مساحة من الحرية في الكتابة والمناقشة والنقد البناء، ومع هذا كله لم أكن في عداء أو خلاف مع المؤسسات الرسمية في الدولتين (الجزائر، مصر)، ولا مع أي دولة عربية أخرى، إنما كنت وقد أبقى إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا في خلاف مع بعض ممن يديرونها.
وفي محاولة دائمة مني لتثوير أفكاري وإخضاعها للتغيير باستثناء الثوابت التي يفرضها الإيمان، اهتديت منذ أسبوع إلى ضرورة تقديم الثقافي على السياسي، وخصوصا حين يتعلق الأمر بأي نقاش مع مصر أو نقد لها.
خلفية هذا الحديث تعود إلى ندوة أدبية نظمها المكتب الثقافي للسفارة المصرية في أبوظبي، جرى النقاش فيها حول المضامين الأدبية والسردية في المتن اللغوي والدلالي في قصة "صديقي العراقي" للطفل الجزائري لؤي خالد (11 عاما) الذي يعتبر أصغر مؤلف في عالمنا العربي.
افتتح الندوة مدير المكتب المصري الدكتور "طارق وهدان" وبحضور المستشار الإعلامي للسفارة المصرية الأديب "عبد الغني عجاج"، ونخبة من المثقفين وأساتذة الجامعة والأطباء من بلدان عربية، ناهيك عن حشد من الصحفيين.
وحسب ما جاء في مقال كتبه الصحفي والأديب الموريتاني "محمد بابا" فإن الدكتور وهدان أشار في مستهل كلامه إلى "سعي المكتب الثقافي المصري، بشكل عام، إلى تقريب تلاقي الجاليات العربية والتبادل الثقافي في ما بينها، لذلك يحتفي في هذه الأمسية بابن جزائري مميز نعتبره بمثابة ابن لمصر، وأن الادعاء الذي يقول إن العروبة لم تعد موجودة ليس صحيحا، بل ما زالت هنالك دماء تجري تجدد أواصر التآخي، مذكرا ما يجمع الشعبين الجزائري والمصري من وشائج رسخّها التاريخ على مر الزمن تمتد من النيل إلى جبال أوراس."
بعد عرض لؤي لكتابه، قدّم الأستاذ المساعد في جامعة الحصن الدكتور محمد سعيد حسب النبي قراءة في المتن السردي والمعجم اللغوي عندي لؤي، قال فيه: إن لغة الكاتب الجميلة تقدم دلالات على أن عمر الكاتب العقلي يسبق عمره الزمني، فأسلوب السرد المتماسك في قصته يحيل لامتلاك ذكاء لغوي ملفت، مستشهدا بنظرية الذكاءات المتعددة، حيث يقدم المؤلف الصغير أحاسيس وعواطف أكثر مما يقدم أشياء عقلية، ويصنع مجموعة من الحوارت تظهر براعته في إضفاء بصمته على الشخصيات والأشياء، موظفا مجموعة من المصطلحات تساعده كأدوات في عملية الحكي، حيث نراه يتكئ على مصطلحات البيئة حين استخدم كلمة "صيّاح" في وصفه لصديقه حين بكى، وهي من اللهجة الإماراتية، مع أن الصديق عراقي وهو جزائري، مما يحيل للفضاء اللغوي العام وإملاءاته التي يفرضها التأثير والاحتكاك، كما نراه ينتقل بين الواقع والخيال في أسلوبه، فمن قصص الجن والغيلان والمصباح السحري لعلاء الدين إلى ناطحات السحاب والسيارات.
وحول شخصية القصة المتمثلة في "عمر" قال الدكتور حسب النبي إن هذه الشخصية بالنسبة لـ (لؤي) كانت صورة ومادة ملهمة للكتابة، لأنه وجد في هذا الصديق شيئا مغايرا ومختلفا، ففي مقابل البحث الذي استغرقه لؤي حتى لحظة عثوره على عمر، لا نجد الأخير منشغلا بكل تلك الحفاوة في فتور صبياني، مما يبرر أن لؤي حتى تلك اللحظة يرى فيه نصا مكتملا وشخصية روائية من حقها الاحتفاء بها.
وأشار الدكتور حسب النبي في نهاية كلامه للدور الكبير الذي تلعبه البيئة في تربية الطفل وتنمية مداركه ورعاية مواهبه، مضيفا أن حالة لؤي خالد تفرض إعادة نظرتنا لرعاية المواهب في ولاداتها الإبداعية الأولى، والتي تبدأ بحاجة العبقري للاعتراف أولا، ومن ثم التشجيع والمساندة، كما تمر بدورة متكاملة، تبدأ من البيت وتنتهي بطواقم التدريس التي تشرف على تعليم وتكوين هذه المواهب.
وفي ختام الندوة عقب لؤي على كلمة الدكتور محمد حسب النبي مفرقا بين الكتابة القصصية للطفل كمادة جاهزة للتعلم والتوجيه وبين الكتابة كشيء مسلٍ وممتع، مستندا في طرحه إلى ضرورة فهم ومعرفة ما يريد الطفل، مطالبا بأهمية وجود محكمين من الأطفال في اللجان المشرفة على إعداد القصص والكتب الموجهة لهم، لأن الطفل بطبعه يجنح للكتب التي تلامس اهتماماته الطفولية الخاصة ومشاغل سنه.
وبعيدا عن قراءة الصحفي محمد باب فإن الطفل لؤي خالد الجزائري الجنسية، الإماراتي النشأة والتكوين، كما أشار إلى ذلك أمعالي وزير التربية والتعليم الإماراتي الدكتور حنيف حسن عند تقديمه لكتابه، فإنه مصري المولد، وفي كل المراحل التي قطعها خلال السنوات الماضية كانت وراءه أيد مصرية بيضاء ما ابتغت غير نجاحه باعتباره موهبة عربية تستسق الاهتمام والرعاية، وللتاريخ أقول بوعي: إن الدعم الثقافي من أصدقاء مصريين وآخرين غيرهم عرفتهم بعد نشر الكتاب الأول للأديب الصغير لؤي خالد بعنوان "في بيتنا قط"، لم يكن مخططا من أولئك الذين رأوا فيهم موهبة تستحق الدّعم، إنما جاء بعفوية، وما سأرويه هنا قد يبدو قضية خاصة، يلّفها الاعتراف بالجميل، لكن المتخصصين في علم الاجتماع يعرفون أن كل قضية عامة هي بالأساس قضية خاصة، وهذا يعني أن الخفي في حياة لؤي خالد وأسهم فيه المصريون وجب ذكره وتثمينه.     ففي لحظة حزن في بيت الصديق طارق الفطاطري ارتجل لؤي أول قصة مطوّلة له عن قلعة ابنه أحمد الفطاطري فنقلنا إلى الفرح وأخرجنا من ضيق المكان إلى رحابة الغد الجديد للأستاذ طارق في مصر، وعند كتابته لأول تحقيق وجد الدعم بالنشر من وليد حيدر مدير تحرير مجلة أسفار، وفي اتصال هاتفي مع الصحفي سامح عبد الحميد لنشر خبر عنه فقط، أصبح حديث الإعلام الإماراتي والعربي كلّه، وبالحديث عن تجربته في مجال جمع العملات والاهتمام بالبورصة نشر له رئيس التحرير التنفيذي لجريدة المال الأستاذ رضا حماد حورا مطولا، وحين طرق مجال الترجمة تحمس له الأديب والفنان ناصر عراق مدير التحرير السابق لمجلة دبي الثقافية ونشر له أول عمل ترجمه وتعامل معه مثلما يتعامل مع كبار الكتاب في المجلة، وباهتمام ورعاية من الدكتور حسب النبي تابعنا نشاطه السابق الذكر.. وقائمة المساهمين في المجال الثقافي من المصريين في حياة لؤي خالد الإبداعية كثر.. وأعتذر هنا عن ذكر الباقين منهم، وكذلك الحال في المجال الرياضي، فقد تحصل على مداليات ذهبية وفضية في الكاراتيه على يد المدرب سيد العربي والمدرب محمد عزازي.
ذكري للمصريين لا ينفي وجود أدوار عرب كثر في حياته، ولم أذكرهم هنا لأن الموضوع يخص الدور المصري في حياتتا العربية، فلو أبعدنا أنفسنا عن الفتنة والزيف وأبصرنا الحقائق لوجدنا مصر حاضرة في حياتنا الثقافية من خلال أبنائها، ولا شك أن الثقافة هي المدخل الطبيعي لإقامة علاقات عربية سوية.
يبقى فقط أن أشير إلى موقف خاص بي وهو أني ما تصورت يوما، خصوصا بعد أزمة الرياضة بين الجزائر ومصر، أن تكون المؤسسات الرسمية المصرية سباّقة إلى إشاعة أجواء محبة افتقدناها خلال تلك الأيام السوداء لا أعادها الله.. إن مصر اليوم على حق، وتلك هي التي نعرفها، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون من أبناء الأمة العربية لأجل الصالح العام، قبل أن نعرض على الله لا تخفى منّا خافية.

5 - أبريل - 2010
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
تعليق عنترة الخليج:    كن أول من يقيّم

تعليق عنترة الخليج:
راسلني الأستاذ علي الهاشمي معلقًا على هذه التجربة فاقل:
أستاذي :
ليس غريبا أن تلجأ إليك الأستاذة الشاعرة الكعبية ، فهي تعرف إلى من تعود إذا اشتدت الملحمة ، وحمي الوطيس .

قرأت النص ، وكنت مشدوها إلى الجمال المتناثر هنا وهناك ، على تلك الصفحة الوارفة الظلال ، فطوبى للشاعرين ، وإني أهنئ الإبداع بكما ، فجزاكما الله خير الجزاء .

لي نظرة عاجلة - مع العذر على التطفل - :
ورد في القصيدة ( هولاكو ) ، واسمه يترجم بإضافة واو بعد الكاف ، وقد ذكرتماه مبتورا لإصلاح الوزن ، وقد تعلمت منك أن الشاعر الفحل فوق الضرورة الشعرية ، وأرى أنه يمكن إصلاح ذلك ، وليس من قبيل الصعب المنغلق . فلو قلنا مثلا :
(
قد عاد هولاكو يعربد فوقنا، ومن ثم يُحوّر الشطر الثاني قليلا بما يتناسب مع السياق .

6 - أبريل - 2010
شراكة شعرية
ردي    كن أول من يقيّم

حقًّا يكاد يكون الكامل البحر المهيمن على الإبداع الشعري الحديث والمعاصر، وقد أثبت ذلك العرضيون المحدثون في إحصائياتهم، وأولهم الدكتور إبراهيم أنيس رحمه الله تعالى.
وسبب شيوع البحر الكامل راجع إلى خفته الإيقاعية، ولذته الصوتية، فقد سمي كاملاً لأنه أكثر البحور حركات، ولأنه أتم البحور السباعية، وليس إلى تشابه بالرجز، بل إن الإضمار فيه حسن عند العروضيين والنقاد...
عجيبٌ أمر شاعر جزل، يحرص على الإغراب والإعجاب كأنه المعري أو الحِلي، ويجبن أما أيسر بحر! 
كلي استعداد للشراكة الشعرية على أن تكون قصيدة أكثر جزالة وفنية من تلك التجربة الأولى...
 

7 - أبريل - 2010
شراكة شعرية
ظلم بين    كن أول من يقيّم

ظلمت يا طماح القصيدة، وظلمت الشعر الحر بهذا الحكم الذوقي في المقام الأول. وصدق من قال:
وللناس فيما يعشقون مذاهب
فارجع البصر كرتين إلى القصيدة، تنقلب رؤيتك للجمال الموجود في النص، وتقف علي!

7 - أبريل - 2010
قصيدة:(صباحك سكر)
إشكاليات شعرابن منظور:    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

إشكاليات شعرابن منظور:
من الإشكاليات التي تواجه الباحث عن شعر ابن منظور أنك تجد المصادر تخلط بين شعره وشعر أبيه! وهذه الإشكالية تحتاج إلى قراءة محقق مدقق لترجمة القدامى له!
كما أنك تتعجب لقلة الباقي المحفوظ من شعره! فهل كان ككثير من العلماء قليل الإبداع؟ أو أنه كان كثير الإبداع لكن إبداعه ضاع!
أظن أن الاحتمال الثاني أولى؛ فالمترجمون لابن منظور يصفون شعره بالكثرة، كما مدحه العلامة أثير الدين[لعله أثير الدين محمد بن يوسف, المعروف بأبو حيان الغرناطي (آخر شوال 654هـ = 19 من نوفمبر 1256م - 28 من صفر 745هـ = 11 من يوليو 1344م] في ثائيته بالنظم الفائق قال:
وإن جمال الدين جمّل كتبَهم   بإصلاح ما قد أوهنوا من رثائث
لقد فاقهم علماً وزاد عليهم    وأني يباري الريح عرْجُ الأباعث
تجمّع فيه ما تفرق عندهـم   وأربى عليـهم بالعـلوم الأثائث
بنثرٍ كشبه الزهر غبّ سمائه   ونظمٍ كمثل الزهر بالسحر نافث

13 - أبريل - 2010
ابن منظور أديبًا
شكرًا    كن أول من يقيّم

رضي الله عن أحمد عزو، أضفت إلي جديدًا بخصوص التداخل بين شعر ابن منظور وشعر الإمام علي، رضي الله عنه وكرم الله وجهه,,
لكن أنتظر أحمد عزو الذواقة للنص الشعري عند تحليل الأشعار، وقد جمعتها في ملف، وسأنزلها في تعليقي القادم إن شاء الله تعالى،
 

14 - أبريل - 2010
ابن منظور أديبًا
مجموع شعر ابن منظور    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

مجموع شعره:
بعد نظر ثاقب في مصادر ترجمة ابن منظور، وبعد البحث في موسوعتي الشعر الصادرتين عن المجمع الثقافي بأبوظبي، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، استطعت أن أجمع شعر ابن منظور على النحو التالي:
(1)
(الطويل)
توهم فينا الناس أمرًا وصممتْ    على ذاك منهم أنفس وقلوبُ
وظنوا وبعض الظن إثمٌ وكلُّهم      لأقوالـه فيـنا عليه ذنوبُ
تعالَيْ نحققْ ظنَّهم لنريحَـهم     من الإثـم فيـنا مرةً ونتوب
 
[نسبت القطعة إلى والد ابن منظور في  كتاب أعيان العصر، والوافي ، راويهما الصفدي نقلاً عن أثير الدين، والوافي ،  وفي الدرر الكامنة وأنشدني لنفسه نقلاً عن أبي حيان،  وفي فوات الوفيات لابن منظور وليس لأبيه]
 (2)
(البسيط)
وفاترِ الطرْفِ ممشوقِ القوامِ له    فعلُ الأسنَّةِ والهنديَّةِ القُضُبَ
في حسنِه الفرْدِ أوصافٌ مركبّةٌ  الخلْق للتُّرْك والأخلاق للعربِ
[أنشدهما الصفدي لابن منظور في أعيان العصر، يروى محرفًا(الظرف معشوق) ]
(3)
 (البسيط)
الناسُ قد أَثِموا فينا بظنِّـهمُ     وصدَّقوا بالذي أدري وتدرينا
ماذا يضرُّكِ في تصديقِ قولِهمُ   بأن نحـققَ ما فينا يظـنـونا
حملِي وحملُكِ ذنبًا واحداً ثقةٌ    بالعفو أجملُ من إثم الورى فينا
 
[نسبت القطعة إلى والد ابن منظور في  كتاب أعيان العصر، والوافي، راويهما الصفدي نقلاً عن أثير الدين، والوافي، وكذلك في ديوان الصبابة،  وفي الدرر الكامنة وأنشدني لنفسه نقلاً عن أبي حيان: وفي الكشكول منسوب للكاتب جمال الدين محمد، وفي فوات الوفيات لابن منظور وليس لأبيه]
 
(4)
(السريع):
بالله إن جُزت بوادي الأراكْ         وقبّلَتْ عيدانُه الخضرُ فاكْ
ابعثْ إلى المملوك من بعضها         فإنني والله ما لي سواكْ
[أنشده أثير الدين عن فتح الدين أبو عبدالله البكري في أعيان العصر، والوافي بالوفيات، وفي نكت الهميان، وفي فوات الوفيات، والدرر الكامنة، ووردا مجهولي القائل في نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري(ت733هـ)، ونسبا إلى ابن تمرداش في فوات الوفيات برواية:
يا قمري إن جزت وادي الأراك         وقبلت أغصانه الخضر فاك
أرسل إلى عبدك من بعضها         فإنني والله ما لي سواك
ويروى(عبدك)، و ( من فضله، أو بعضه)]
                             (5)  
(الخفيف)
ضعْ كتابي إذا أتاك إلى الأرْ       ضِ وقلِّبْه في يـديك لِماما
فعلى ختْمِه وفي جانـبيـه         قُـبَلٌ قد وضعتُهنّ تُـؤَاما
كان قصدي بها مباشرةَ الأرْ      ضِ وكَـفّيكَ بالتثامى إذا ما
[أنشده أثير الدين في أعيان العصر والوافي بالوفيات، وورد في فوات الوفيات، والدرر الكامنة]

15 - أبريل - 2010
ابن منظور أديبًا
رؤية أولى    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

رغم تقديري لذوق شيخي ياسين والأستاذ تركي إلا أنني أرى في هذا المجموع الشعري ما يكفي دليلاً على أن ابن المكرم يمتلك موهبة شعرية، لكنها لم ترزق بتفرغ كامل، لتخدم فن الشعر، وتأتي فيه بالجديد الرائق. إنها كما قلت في تعاليقي القادمة: نموذج جيد لشعر العلماء!
وأشكر البحاثة زهيرًا على تعليقه، وأقول له: إنه مشهور في مصادر التراث بابن المكرم، وليس بابن منظور، وقد أشار إلى ذلك فيما أتذكر الدكتور إحسان عباس في تحقيقه كتابه سرور النفس بمدارك الحواس الخمس...
وفي قادم التعاليق مجموع بنثره قد يزيد الحالة الأدبية لابن المكرم وضوحًا وجلاءً...  
 

17 - أبريل - 2010
ابن منظور أديبًا
 97  98  99  100  101