البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 95  96  97  98  99 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
التفسير النفسي للجمال الحضاري في ملعب الكرة    كن أول من يقيّم

من أعمق ما سمعت في التفسير النفسي للجمال الحضاري في ملعب الكرة الزعم بأن الملعب ذو ساحة خضراء تمثل بديلاً للدنيا، فيها نظام، فيها حاكم عادل، فيها خطة، فيها قوة، فيها جمال، فيها تنافس، فيها توزيع منضبط للفرص والامتيازات، فيها دستور واضح، يعرفه القاصي والداني، وتفهمه العامة والخاصة، ومن ثم فيها يجد المجد اليقظ ثمرة جده ويقظته، والكسول الغافل يجد ضرر كسله وغفلته...
وهذه حالة سامية لا توجد في الواقع إلا نادرًا أو شذوذًا، إنهم يرون فيها البديل المثالي لواقعهم المر الأليم...

15 - مارس - 2010
عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)
سبب نشرها    كن أول من يقيّم

أخي أحمد عزو:
أشكرك على تذوقك الأدبي العالي المتوقع والمعهود، وأقول: قرأت هذه الرائعة أكثر من مرة، فوجدتها تنتقل في إيقاعها بين (فاعلن) بصورها) وأحيانًا(فعولن)، وأحيا(مستفعلن)، وهذا ما يجعل النص مما يسمى (قصيدة النثر)!
 كما أشكر أخي طماح، وأقول له: نشرتها لأنني أعجبت بها، وأردت أن أعبر عن إعجابي بطريقة عملية، ثم إن القصيدة منشورة في مواقع أخرى!

16 - مارس - 2010
رائعة(ازرعني في حقول الريح) للأستاذة/ ريم العيساوي
ردي    كن أول من يقيّم

أخي طماح، ورد في الإنترنت ما يلي:
النبط هم سكان سواد العراق (جنوب العراق) قبيل الفتح الإسلامي والذين كانوا يتحدثون اللغة الآرامية.
 أطلق عليهم العرب الفاتحون هذا الاسم لتمييزهم.ينسبون إلى نبايوط وقد قيل انهم سموا بالنبط لكثرة النبط عندهم وهو الماء حيث قال حسان بن ثابت الأنصاري:
لكبيت كأنها دم جوف......................عتقت من سلافة الأنباط.
من أشهر شخصياتهم محمد بن حسان النبطي وأبو بكر أحمد بن علي ابن وحشية النبطي مؤلف كتاب الفلاحة النبطية الذي نقل فيه خبرة النبط في الفلاحة للغة العربية, إضافة إلى كتابته كتباً في الكيمياء والفلك والسحر بالعربية.
كان العرب لا يقدرون انتماء النبط القرويين وقراهم، وعدم اهتمامهم بالنسب العشائري، حيث قال عمر بن الخطاب :
لا تكونوا كنبيط السواد إذا سئل أحدهم عن أصله قال من قرية كذا وكذا.
كما قال والي الأهواز:
إذا كان الحق استوى عندي الهاشمي بالنبطي
راجع: دواني القطوف في تاريخ بني المعلوف صفحة 92
وجاء في مقال عن مفهوم الشعر النبطي قول الكاتب:"وقد سمي بالنبطي تشبيهاً له بكلام النبط لخروجه عن قواعد العربية فكأنه كلام النبط الذي يلحنون به ولا يقيمون إعرابه...
وقد انتشر هذا النوع من الشعر في الجزيرة العربية منذ قرون بعيدة وبدأ نظمه على ألسنة الشعراء البارعين في جميع الأحوال..."

16 - مارس - 2010
بحث السنة الثالثة
قصيدة نزار(صباحك سكر)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

إذا مر يوم ولم أتذكر
به أن أقول صباحك سكر
فلا تحزني من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئا تغير
فحين أنا لا أقول أحب
فمعناه أني أحبك أكثر
إذ ما جلست طويلا أمامي
كمملكة من عبير ومرمر
و أغمضت عن طيباتك عيني
و أهملت شكوى القميص المعطر
فلا تنعتيني بموت الشعور
ولا تحسبي أن قلبي تحجر
أحبك فوق المحبة لكن
دعيني أراك كما أتصور

18 - مارس - 2010
قصيدة:(صباحك سكر)
قصيدة أخرى فيها(صباحك سكر)    كن أول من يقيّم

صباحك سكر ومسك وعنبر     وهمسة حب وورد معطر
صباحك يسعد قلبي وروحي      ويمنحني الحب أغلى وأكبر
صباحك يكتبني كل يوم       ويقرؤني في عيونك دفتر
سلامة قلبك من كل آه      سلامة عينيك من سوء منظر
إذا غبت عني فإن الحياة      بدونك تصبح أقسي واخطر
وقلبي يحسك في كل نبض   كأن فؤادي مقياس ريختر
وآلم إن ما أصابك ضر      وروحي إن شئت لم تتأخر
وإني بدونك ضوء توارى      وإني بغيرك عقد تبعثر
وإني بدونك أشلاء جسم     وسوق قد انفض هل تتصور
فطاب صباحك في كل يوم     وطاب مساؤك فلا وعنبر
صباحك سكر مساؤك عنبر     فلولا عيونك ما كنت أبصر
ولولا سراجك ما ضاء نجمي   ولولاك ما كنت يومًا سأكبر ولولا شعورك ما كان شعري وما كنت بالحب يومًا سأشعر فمن بحرك البحر يزداد شوقًا      ومن نفحاتك قلبي تعطر
عبرت بي الصعب سهلا حبيبي فكيف إذا غبت عني سأعبر وأنت صبور وفي كل خطب     تقول له الحمد والله أكبر

18 - مارس - 2010
قصيدة:(صباحك سكر)
ملاحظات أولى    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

قرأت القصيدة بصحبة الدكتور أحمد النوتي والشاعر يوسف بهزاد، فكان لنا الانطباع:
وحبه هيل على خبز زعتر
خطأ مطبعي صوابه: (وحبة)
وفي وقول الشاعرة:
إليك دموعي التي لا تكف عن الترف أعصر
يستحسن أن يغير إلى:
إليك جفوني التي لا تكف عن الدمع أعصر
وفي قول الشاعرة:
أما آن للفرح أن يتفجر
يستحسن أن يغير إلى:
أما آن للسعد أن يتفجر
وفي قول الشاعرة:
بأني سأكسف عن كل كسر طبيب ويجبر
يستحسن أن يغير إلى:
بأني سأكشف عن كل كسر طبيب ويجبر
 وإلى ملاحظات أخر...

18 - مارس - 2010
قصيدة:(صباحك سكر)
عند جهينة الخبر    كن أول من يقيّم

حكمت على النص إيقاعيًّا، وكنت في وجل، أقدم رجلاً وأؤخر أخرى، حتى جاء تعليق أمير العروض مزيلاً هذا الوجل، فشكرًا أمير العروض 

21 - مارس - 2010
رائعة(ازرعني في حقول الريح) للأستاذة/ ريم العيساوي
رواية شآمية    كن أول من يقيّم

هذه الحكايا الواقعية اللذيذة في ملف زهيرنا تمثل رواية شآمية ممتعة ساخرة....
 فما أمتعكم! وما أظرفكم، وما أضحككم!

21 - مارس - 2010
قصيدة الطفل الضرير
سياحة ذوقية في البردة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

سياحة  ذوقية في البردة
أقف عند قراءة البردة وقفات ذوقية لا إرادية، عند عدد من أبياتها، منها المطلع:
أمن تذكر جيران بذي سلم  مزجت دمعًا جرى من مقلة بدم
فقد وفر البوصيري لمطلع بردته ما يسمى في علم البديع براعة الاستهلال؛ وذلك للأسباب الآتية:
- أنه مطلع مصرع، يحدث إيقاعًا لذيذًا آسرًا في المتلقي...
- أنه تام المعنى، مستقل بلفظه ومعناه عن البيت التالي...
- أنه شريف المعنى، يخلو من أي لفظ أو تعبير خادش للحياء... وهذا مناسب لجلال الغرض:المديح النبوي...
- أنه بكاء على طلل رمزي، فما جيران ذي سلم إلا محمد – صلى الله عليه وسلم – وصحبه، رضوان الله عليم أجمعين، بناء على أن "ذي سلم" اسم مكان في المنطقة بين مكة والمدينة...
- جاء عجز البيت مشتملاً على صورة استعارية مبالغة في التعبير عن الحزن والتألم لتذكر هؤلاء...
- أوحى المطلع بالعاطفتين الشائعتين في أعطاف البردة: حب الرسول – صلى الله عليه وسلم –، والألم النفسي(دمعًا) والجسدي(بدم) لما اقترفه من ذنوب في مجالي الشعر والوظيفة...  

24 - مارس - 2010
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
(1)تابع السياحة ذوقية     ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

(1)تابع السياحة  
قال البوصيري:
نعم سرى طيف من أهوى فأرقني    والحب يعترض اللذات بالألم
يا لائمي في الهوى العذري معذرة    مني إليك ولو أنصفت لم تلم
فهو اعتراف شجاع نبيل سام بالحب وأثره في نفسه، وتقرير أن لذة الحب في ألمه، وأن الحب محدث الألم، وجاعله معوقًا أمام اللذات!
إن عجز البيت تذييل حكيم عميق، فيه خيال بعيد....
وفي البيت الثاني خطاب مهذب راق للائم، عن طريق تعريف اللائم بالإضافة إلى ضميره، والتوجه بالاعتذار إليه(معذرة مني إليك)، وهو أكثر سموًّا وأدبًا وتحضرًا من خطاب ابن الفارض للائمه:
يا لائمًا لامني في حبهم سفهًا   كف الملام فلو أنصفت لم تلم  وقد سبق البوصيري بهذه النزعة الغرلية الحكيمة العميقة علم النفس الحديث الذي يذهب أصحابه إلى ذكر تلك الفكرة مدعين أنهم وصلوا إليها بعد بحث واستقراء وما إلى ذلك من أدوات علمية...
فقد أخضع الباحثون "ظاهرة الحب" وأعراضه للدراسة والبحث، وخلصوا إلى نتيجة مفادها أن آلام الحب تتشابه كثيرًا مع أي مرض عضوي، بل إنها قد تقود إلى الموت أحيانًا.  و هذه الآلام تتمثل في السهر والأرق والتغير المزاجي، وغيرها من الأعراض النفسية والجسدية. 
بل سجل فريق بحث أمريكي ارتفاع درجة تركز هرمونات الإعياء في الدم، مشيرين أن هذا التركز المرتفع في الشرايين يؤدي إلى إرهاق عضلات القلب ويمكن أن يسبب أضرارًا للقلب وربما يؤدي إلى توقف نبضاته، وفقًا لما ورد في مقالة للباحث ايلان فيتستاين في مجلة "نيو انجيلاند" للطب. وقارن فيتستاين الحالة بوضع الإدمان. وأكدت ذلك تجارب اخرى من خلال الكشف على الدماغ أجريت في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا. وتقول هذه التجارب بأنه في حالة ما إذا وقعت عيون إنسان عاشق متيم من الدرجة الأولى على صورة عشيقة، فإن دماغه يصبح في حالة تشبه حالات تعاطي الكوكايين. وعلى العكس من ذلك عندما سحبت صورة المعشوق، حيث تراجعت حالة الدماغ والأعضاء إلى حالتها الطبيعية وكأنما صُب عليها ماء بارد.
وهذا الغزل العذري البارز في مقدمة البردة أشاد به علماء النفس أيضًا، يقول الدكتور ياسين رفاعية:" سيرة الحب هي سيرة الناس في كل مكان ولكن كل أمة يختلف معناه عندها، والغرب يجد في الحب الاتصال بين المرأة والرجل.. ولكن إلى حين.. التقيت ذات الدكتورة مارغرين هينز في لندن وهي أستاذة علم نفس، ومما قالته لي: إن الغرب دنَّس معنى الحب، وأصبح عبارة عن الجنس لا أكثر ولا أقل..  وقالت: أنتم في الشرق أعطيتم الحب معناه الحقيقي وخصوصاً ما يسمى عندكم «الحب العذري» أو الحب المستحيل وهو أجمل ألف مرة من حب هدفه أولاً وأخيرًا التواصل الجنسي ...
واستغربت هذا الكلام من امرأة تعيش في الغرب حيث كل شيء متاح بالنسبة للمرأة والرجل على حد سواء.‏ وكررت القول: جمال الحب في التراث العربي احترام الجنسين كل منهما للآخر.. وقالت: إن كل الشباب الذين درستهم علم النفس والفلسفة خرجوا باقتناع أن الحب الشرقي أجمل ألف مرة مما نسميه هنا حبًّا، وما هو إلا إعجاب ينتهي إلى غرفة النوم، وبعد ذلك يذهب كل واحد إلى حياته العادية باحثًا عن مغامرة جديدة لا علاقة لها بالحب الأصيل الذي قرأناه في كتب تراثكم العظيم .‏

24 - مارس - 2010
بردة البوصيري في ميزان النقد الأدبي
 95  96  97  98  99