البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 92  93  94  95  96 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
جدي و جدك الحسن    كن أول من يقيّم

كل التقدير لك يا أستاذ زياد ... و زدنا من التعريف بجدنا ابن الهيثم و علم الإستشعار عن بعد عنده... زادك الله توفيقا ...

21 - مارس - 2007
قوانين نيوتن ... ليست قوانين نيوتن
1 ــ مصطلحات من علم النبات    كن أول من يقيّم

  

 
وصف النبات و تسميته  :
كان القدماء  يدرسون النبات الواحد مستقلا عن باقي النباتات ، يحددون اسمه و يُـعَـرِّفون بشكله و خواصه و منابته و استعمالاته ... دون تحديد قرابته بباقي النباتات . و أقصى ما يهتمون به في هذا الباب ، الإشارة إلى أوجه الشبه الحاصل بين شكل أعضاء النبات الموصوف ، و أعضاء نباتات أخرى معروفة عندهم . فتُـشَـبّـهُ أوراقه  أو أزهاره أو سيقانه بأوراق و أزهار و سيقان نباتات أخرى ، في حين أن النباتين من جنسين مختلفين أو حتى من فصيلتين متباينتين بالمفهوم الحديث للقرابة بين النباتات . كما يعتمد التعريف على الخصائص الطبية  و الطعم  في تحديد أشخاص النبات عند علماء النبات و الأطباء و العشابين .
... فإذا أخذنا نوعا من  جنس { الخزامى}  كمثال  ـ  نظرا لشهرته عندنا  في " خزاميات زهير " و" صور عبد الحفيظ  " ـ ،  وأخذنا معه  نبات { الزعتر } ـ  نظرا لشهرته عندنا  في  " سلطة ضياء " ... نجد أمير النباتيين ، عبد الله إبن البيطار، يقول في التعريف بنوع الخزامى هذا و وصفه ما نصه :"  أسطوخودس = الحلحال عندنا في المغرب  [ =      Lavandula stoechas L.] :" هو نبات دقيق الثمرة له حمة كحمة الصعتر إلا أن هذا أطول ورقاً من ورق الصعتر وهو حريف الطعم مع مرارة يسيرة ",
و إذا اعتبرنا نبات { أفتيمون } [ = Cuscuta epithymum ]  كمثال آخر ، فإننا نجد إبن البيطار ينقل عن جالينوس  وصف هذا النبات بما نصه  :"  هو زهر الصنف من النبات الصلب الشبيه بالصّعتر وله رؤوس دقاق خفاف لها أذناب شبيهة بالشعر " ... و على هذا المنوال ، يَرِدُ التعريف بأشخاص النبات في كتب الرواد الأوائل ...
و الواقع أن هذه البداية رغم تواضعها ساعدت و تساعد على فرز النباتات و تمييز أنواعها ، إلا أنها لا ترقى إلى دقة المنهج العلمي المعمول به حاليا ، و هو علم التصنيف = Taxinomie ، و الذي يعتمد بدوره و بشكل أساسي على " المقارنة الشكلية " ...
        و كان النبات الواحد يُعرَف في القديم بأسماء كثيرة لا تكاد تحصى ، تختلف من بلد إلى بلد ، و من قارة إلى أخرى حسب اللغات ... و تتعدد أسماء النبات الواحد داخل البلد الواحد نفسه حسب المناطق و اللهجات ... و أقرب مثال أختاره هنا ،  نبات { الكرنب } [=var. capitata   Brassica oleracea L.   ] ، و المذكور له من الأسماء بمعجم الدكتور أحمد عيسى ما يلي : كرنب [ نبطية ، و قيل يونانية ] ، ملفوف ، بقلة الأمصار ، لهانة [ اليمن ]../هــ.... و من أسمائه الشائعة في المغرب : المكور ، و آخر اسم  مغربي عرفته لهذا النبات ، تعلمته من فناننا البحار الغواص الخليجي و هو إسم :" بوجراتل ".
        و ظهر ـ أخيرا ـ  علم التصنيف ليحدد و يضع لكل نوع نباتي إسما علميا واحدا يـُعرف به النوع الواحد على الصعيد العالمي و لذى كل الشعوب ، على اختلاف لغاتها و لهجاتها ....
 
.......................
هذه بداية الحديث .... و له بقية ...

22 - مارس - 2007
نباتات بلادي
صور في الموضوع    كن أول من يقيّم

  

تكلمت في تعليقي الأخير على { الزعتر }  و مكانته في  { سلطة ضياء } ، و الخرامى  و علاقته بــ[خزاميات زهير ] ، و{ صور عبد الحفيظ } ... و إليكم هذه الباقة من الصور التوضيحية في الموضوع :
 
   هذا هو نبات الزعتر الذي لاظت الأستاذة ضتاء اختلاف شكل أوراقه ، لأنه واحد من أنواع كثير لنفس الجنس .
 
 و هذا هو النوع الآخر من جنس الزعتر .
         و هذان نوعان من جنس الخزامى .  

22 - مارس - 2007
نباتات بلادي
2 ـ مصطلحات من علم النبات    كن أول من يقيّم

التسمية الثنائية : [ nomenclature binominale  ]
 
إهتم علماء العصر الحديث بدراسة النبات و لـَمِّ شتاته داخل منظومات علمية مقننة ، ليتم الإتصال و التواصل و تتوحد لغة الخطاب فيما بينهم ... و اتخذوا اللغة اللاتينية وسيلتهم ، و اتفقوا على استعمالها كلغة علمية ، تقديرا منهم لها، لما لعبته من نقل العلوم من اللغات الأخرى في بداية النهضة العلمية الغربية ، و لأن اللاتينية ليست لغة رسمية في قطر من الأقطار ، و لذلك فهي " لا تثير حساسيات قومية " كما يرى البعض . و لكل أمة بعد ذلك ، أن تـَجـِـدَّ و تجتهد و تسعى في نقل هذه المفاهيم الحديثة و الأسماء المستحدثة بدقة و أمانة علمية إلى لغاتها القومية .
قام العالم النباتي " كارل فون لينــي Linné: " 1707 ـ 1778 " ، بوضع " تسمية ثنائية  لاتينية " لكل الأنواع النباتية المُـعَـرّفـة في عصره ، فكانت بدايةعلم التصنيف  ، ثم سلك النباتيون نفس النهج من بعده ، فأقـيــم صرح هذا الفرع من علم النبات على نفس الأسس ، حتى صار البناء علما مستقلا مكتملا واضح المسالك لكل راغب و طالب .
تتلخص التسمية الثنائية المتبعة في وضع اسم مركب من لفظتين لاتينيتين : الأولى هي إسم الجنس [=genre] تبدأ كتابتها بحرف كبير ، و الثانية هي كنية معينة تميز و تحدد النوع داخل جنسه ، و تسمى " الكنية النوعية " [= épithète spécifique ] ... و غالبا ما تدل الكنية النوعية على صفة مورفولوجية ينفرد بها النوع داخل جنسه ، أو تشير إلى البيئة التي يعيش فيها ، أو موطنه الأصلي ، أو مكان اكتشافه ... و يلي التسمية الثنائية مباشرة إختصار إسم أول عالم حدد هذه التسمية ... و قد يطرأ تغييرا في عناصر التسمية الثنائية لنبات ما ، إثر اكتشافات جديدة تفرض تغيير إسم جنس النوع أو كنيته النوعية ، و عندها يكتب الإسم الثنائي الجديد متبوعا باختصاراسم أول عالم سماه ، و وضعه بين قوسين ، ثم يكتب إسم العلم الذي عـدَّل التسمية ...
 و قد تستخدم الكنية النوعية لتخليد إسم عالم مشهور معترف بفضله في خدمة علم من العلوم أو ميدان من ميادين الحضارة الإنسانية ، و مثال ذلك ، الإسم الثنائي " أبـوطـيـلـون إبن سـيـنـا  Abutilon aviccennae " ، فهو إسم علمي عالمي مكون من لفظتين  لنوع نباتي : اللفظة الأولى هي إسم جنس " أبوطيلون =  Abutilon ، من فصيلة الخبازيات أو Malvacées ، و اللفظة الثانية " إبن سينا = Avicennae " ، تخليدا لذكرى هذا العالم الجليل ، و هو من أولائكم المسلمين الذين أناروا الطريق لتقدم البشرية ، و يعتز بهم سراة الوراق العاملين على نهجهم .... و يأتي بعد اللفظتين مختصر العالم الذي حدد هذا الإسم ، و هو Gaertn.   ، ليتم بناء الإسم العلمي لهذا النوع النباتي على الشكل التالي : Abutilon avicennae L. .
و نادرا ما يأ تـي اسم الجنس نفسه لتخليد عالم من علماء بني البشر ، و على الرغم من هذه القلة القليلة المستحقة لهذه الرتبة ، نجد لعلمائنا المسلمين الأوائل مكانة مرموقة بين علماء الإنسانية ، و باعتراف من علماء باقي الملل و النحل ، فهذا تخليد و اعتراف من علماء النبات الغربيين لعالمنا إبن سينا مرة أخرى ، في إسم جنس نباتي ، إسمه العلمي هو :" Avicennia officinalis L. ، و له من الأسماء في معجم د.أحمد عيسى : قـُرْم ـ قـُرام ـ شورى ـ شورة [ عربية حجازية ] ، و هو شجر ينبت في جوف ماء البحر ، يشبه الّلب [ عن إبن سيدة ] ، و يعرف صمغه باسم " الإسـرار "  . إسمه المرادف هو : Avicennia tomentosa L. ، إسمه الفرنسي Palétuvier  ، و إسمه الإنجليزي هو White-mangrove .
و من أسماء الجنس المعترف بها و المخلدة لسبق العلماء العرب  في العلوم ،  اسم نبات  Averrhoa carambola L.  ، و Averrhoa  هنا هو إبن رشد الأندلسي ... و الإسم العربي للنبات هو القلنباق ، إسمه الفرنسي Carambolier ، و إسمه الإنجليزي  Carambola و  Caramba .
يبقى أن أشير هنا  إلى أن على رأس قائمة  العلـِماء الغربين الذين اعترفوا بسبق العلماء العرب و المسلمين في علم النبات ... نجد  " كارل فون ليـنـي " Linné  عينه ، و هو مؤسس علم تصنيف النبات في العصر الحديث ، و وجود حرف اللام اللاتيني [ L ] بعد التسمية الثنائية للنباتين خير شاهد على ما أقول .
 
 

22 - مارس - 2007
نباتات بلادي
إبن سينا و مصطلحات علم النبات :    كن أول من يقيّم

 
قدمت ـ  بافتخار و اعتزاز ـ  في مقالي السابق عن التسمية الثنائية في أسماء النبات في العصر الحديث ، المكانة المرموقة التي يحضى بها إبن سينا عند الرواد الأوائل في هذا العلم ، فخلدوا ذكره في اختيار اسمه كعلَم لجنس النبات ، و كنية نوعية لأنواع نباتية ... و لم أكن أعلم أن لهذا العالم المسلم مكانة أرقى و أرفع و أسما ، لدرجة اختيار اسمه ليطلق على فصيلة نباتية بأكملها ... و إليكم  هذه الصفحة المشرقة الرائعة عن مكانة هذه الشخصية الفذة في تاريخنا المجيد و حاضرنا المتعثر ....  و هي لأسماء علمية لأنواع نباتية لنفس الجنس ، بل و لأسم الفصيلة نفسها ... و هذه مرتبة يقدرها حق قدرها علماء النبات قديما و حديثا ...
و مما لاشك فيه ، أن هذه النتائج المحصل عليها اليوم ، ستفتح الباب  لأبحاث جادة في الأيام المقبلة ... و سأعرفكم ـ إن شاء الله ـ ‘لى نتائجها ...
و لمن يريد المزيد هن هذه الأسماء ، النقر عليها ليصل إلى مصادرها في الشبكة العنكبوتية :
 
Palétuvier gris -- Avicennia schaueriana Stapf & Leechman ex Moldenke (famille classique Verbenaceae et phylogénétique Avicenniaceae)
 
Palétuvier gris -- Avicennia germinans (L.) L. (famille classique Verbenaceae et phylogénétique Avicenniaceae)
 
Palétuvier noir -- Avicennia vitida (famille classique Verbenaceae et phylogénétique Avicenniaceae)
 
phylogénétique Avicenniaceae)
 
..............................
 
أهدي هذه النتائج إلى كل معتز بجدوده  و جذوره و مسرف لهم  ....

22 - مارس - 2007
نباتات بلادي
و لك ما طلبت يا صاحب الدار    كن أول من يقيّم

كل التقدير و الإمتنان و العرفان بالجميل لصاحب الدار : الكريم الجواد المعطاء ، الأستاذ الشاعر النحرير ،  سيدي محمد السويدي  زاده الله شرفا و نعمة ، و متعه بالصحة و العافية .
و تحياتي و محبتي  لشاعرنا زهير ظاظا ، و شيخنا أبي البركات منصور مهران ... و بعد :
 
                          الفــوتنج   =  فودنج :   Mentha pulegium L.
من أسمائه في معجم أسماء النبات لأحمد عيسى ما يلي :
حبق ـ فوتنج ـ فودنج ـ فوتنج بري ـ  بوذنه ـ جلنجويه [ فارسية ] ـ بلايــة  ـ فليــة [ مصر ] غليخن [ يونانية ] ـ بقلة العدس  ـ غاغة [ بلغة عمان ] ـ صعتر الفرس ـ نعنع . من فصيلة الشفويات Labiatae أو Labiées و سميت أخيرا Lamiacées... إسمه المرادف هو Pulegium vulgare MILL. ... lمن أسمائه الفرنسية  : Menthe pouliot  و   Pouliot  . إسمه الإنجليزي :  Pennyroyal ....../هــ إنتهى ما نقل من المعجم ....
                                      .................................
و أما النبات المذكور من طرف أستاذنا و حبيبنا في الله مولانا منصور مهران ، و سماه { النعناع النهري } ، و من أسمائه عند د. أحمد عيسى : فوتنج نهري  ـ  فوتنج مائي ـ  ضميران ـ ضومران ـ قالامنتى [ يونانية ] ـ حبق الماء ، أو النهر ، أو التمساح ـ نعناع بري ... فإسمه العلمي هو Mentha aquatica L. ، من نفس الفصيلة و الجنس ، من اسمائه المرادفة Mentha hirsuta  .... و من أسمائه الفرنسية : Menthe aquatique ، Calament des marais , ، و من أسمائه الإنجليزية Water-mint .
وهذه صورته:
 
و يعرف هذا النبات عندنا في المغرب باسم  { تـــيــــمـــجـّــــا } . ، و ينبت في الأنهار خاصة ... و هو موجود و مستعمل كنبات طبي ، إلا أن  نبات { فــلــيــيـــو }  هو المشهور و الأكثر استعمالا في جميع المناطق المغربية .
.................................
و من فضل الله علينا ، أن نباتيْ  { فليــيــو } و { تيــميـــجــا } ، يوجدان الآن ، و بوفرة ، في جميع أزقة مدينة مراكش ، و قد تزودت منهما بما يكفي ، و نشرب طبيخهما المحلى  ،  يوميا ،  أثناء جلسات السمر العائلي ...
 ..............................
و هنا ك أسماء مبذولة أو شائعة ... بمعنى أنها غير دقيقة علميا  ، يدخل في تركيبها إسم { فوتنج } مضافا إلى اسم آخر ، و إنما تطلق هذه الأسماء من باب الشبه الحاصل بين الأنواع داخل الفصيلة لا الجنس ، و منها : " فوتنج جبلي  ـ فوتنج تيسي ، و يقصد بها نبات إسمه العلمي هو Origanum dictamnus L. ، و من أسمائه في كتب الطب العربي { مسكطرامشير } ...
و هناك { فوتنج بري } ، من جنس النبات المذكور أعلاه ، و اسمه Origanum maru L. ...
و مما قال عنه الدكتور أحمد عيسى في معجمه : حبق الشيوخ [ الحبق إسم عربي لكل نبتة فيها عطرية أو حدة ، و إذا أطلق ، يراد به " الفوتنج البري " ] ـ ريحان الشيوخ [ لأنه يقطع الشباب أي يـخـفـرهـم ـ عن إبن سيدة ] ـ ....  /هـــ ..... و للنبات أسماء أخرى يطول سردها .....
.................................................................................................................
  
الفوتنج  هو  نوع من جنس النعناع Mentha ... و أنواع هذا الجنس كثيرة ... و تتقارب في شكلها و رائحتها و طعمها ... مما يجعل التمييز بينها صعبا بالنسبة لغير النباتيين ....
و المقصود بالفوتنج إذا أطلق ـ كما يقال ـ هو النوع المذكور في أول البحث ، و هو :   Mentha pulegium L.  ... و هو المعروف عندنا في المغرب باسم  { فـْــلِــيـــــيّـــو } ، تعريب الإسم الفرنسي  Pouliot   ... من قلب حرف P  فاءً ، كما قال شيخنا أبو البركات ....   بل إن أصل التسمية  الفرنسية نفسها ـ في ما أرى ـ  هو " فرنسة "  الإسم اليوناني للجنس  Pulegium .
و نبات { فــلــيـــو } معروف عند جميع المغاربة ، و لا يختلف فيه اثنان .... فيكفي شم النبات لِـيُـعرف من رائحته المميزة  أو مجرد النظر إليه ..... و  الإسم المصري  لهذا النبات ، فليــة [ مصر ] ، قريب جدا من الإسم المغربي ...
و أخيرا ، أوصيكم و أوصي نفسي بشرب { الفوتنج } ، من باب الوقاية  ... ففيه خير و بركة .
..................................................................................................................
و هذه عناوين في الموضوع :
 
 
 
                                                 الخلاصة :
 

23 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
عودة إلى الفوتنج    كن أول من يقيّم

 

                                                   الخلاصة :
 
الفوتنج  هو  نوع من جنس النعناع Mentha ... و أنواع هذا الجنس كثيرة ... و تتقارب في شكلها و رائحتها و طعمها ... مما يجعل التمييز بينها صعبا بالنسبة لغير النباتيين ....
و المقصود بالفوتنج إذا أطلق ـ كما يقال ـ هو النوع المذكور في أول البحث ، و هو :   Mentha pulegium L.  ... و هو المعروف عندنا في المغرب باسم  { فـْــلِــيـــــيّـــو } ، تعريب الإسم الفرنسي  Pouliot   ... من قلب حرف P  فاءً ، كما قال شيخنا أبو البركات ....   بل إن أصل التسمية  الفرنسية نفسها ـ في ما أرى ـ  هو " فرنسة "  الإسم اليوناني للجنس  Pulegium .
و نبات { فــلــيـــو } معروف عند جميع المغاربة ، و لا يختلف فيه اثنان .... فيكفي شم النبات لِـيُـعرف من رائحته المميزة  أو مجرد النظر إليه ..... و  الإسم المصري  لهذا النبات ، فليــة [ مصر ] ، قريب جدا من الإسم المغربي ...
و أخيرا ، أوصيكم و أوصي نفسي بشرب { الفوتنج } ، من باب الوقاية  ... ففيه خير و بركة .
..................................................................................................................
و هذه عناوين في الموضوع بالنسبة لبعض الإستعمالات الطبية لنبات الفوتنج :
 
 
 
 
 

23 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
في التسمية الثنائية :    كن أول من يقيّم

تذكير و تصحيح :
 
ورد في التعليق الأخير ما نصه :
[.... و يأتي بعد اللفظتين مختصر العالم الذي حدد هذا الإسم ، و هو Gaertn.   ، ليتم بناء الإسم العلمي لهذا النوع النباتي على الشكل التالي : Abutilon avicennae L. .]
و لا يخفى على لبيب أن المستفاد من مضمون الفقرة يقتضي أن يكون اختصار إسم العالم المحدِّدِ لهذا الإسم العلمي لنوع جنس أبوطيلون هنا ، هو الألماني Joseph Gaertner ( 1732 - 1791)  ، لذا فإن الإسم الوارد في هذه الفقرة فيه خطأ بالنسبة لكتابة إختصار إسم العالم المحدد للتسمية ، إذ كـُِبَ سهوا حرف [ L ] ، و هو  اختصار العالم Linné  لا  Gaertner.... و الكتابة الصحيحة للإسم هي :
                                Abutilon avicennae  Gaertn.

23 - مارس - 2007
نباتات بلادي
رفقا بالأرض يا شيخنا    كن أول من يقيّم

رفقا بالأرض ياشيخنا ... فلكل أرض رجالها و أصحابها ... و أنت و الله من رجالات مصر الحبيبة و أصحابها .... تشرفها و تشرفك ... دمت لمصر ... و دامت مصر لك .
 

24 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
أ مصرأم السعودية    كن أول من يقيّم

سيدي و مولاي منصور مهران : منذ كتاباتك الأولى في موقع الوراق هذا ، و أنا معجب بسعة علمك ، و دقة تعريفاتك اللغوية و الأدبية و غيرها من المعارف الإنسانية بلغة عربية بليغة ... و كنت السباق لتزكية اقتراح المشرف على المجالس بتخصيص صفحة مستقلة لكتاباتكم ... كل هذا و أنا أحسبكم من مصر ، و رسمت لكم في مخيلتي صورة عالم أزهري ... و هذا ما يفسر ورود إسم مصر في تعليقي الأخير ، مكان السعودية المذكورة في ملفكم ... و تعليقي يبقى هو هو  فانت و الله من رجالات كل الأرض العربية مصرها و سعوديتها و مغربها ... دمت للعربية . أرضا و لغة .... و دامت العربية لك ... و أغتنمها فرصة لأعلن على الملأ و أشهدهم .... و الشاهد هو الله ... كما نقول في المغرب :  أنــــي أحــبـــك فــي اللــــه يا منصور مهران  .... ألا هل بلغت .... اللهم فاشهد ....

24 - مارس - 2007
ما البوتنج يا مولانا
 92  93  94  95  96