البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 92  93  94  95  96 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
رائعة في وقتها!    كن أول من يقيّم

رائعة في وقتها!
أخي فراس حاج محمد:
أشكرك على هذه النص الشعري الحر الثائر، الجالد لهذه الحالة العامة المنبطحة، الهاربة من المواجهة المحتومة، هروبًا عامًّا، على مستوى القاعدة والقاع، النخبة والعامة...
 ولا جديد في قضية القضايا، قضية القدس، التي تفرز كل يوم أمتنا وتختبرها، إنه ليس عامًا، بل في نظري دهر! :
عام مضى في القدس
يا أوجاعنا
والكل خانعْ
عام مضى في القدس 
يا أشباحنا
والكل خاسر
وأزيد:
الكل باعْ
الكل ضاعْ
الكل ماعْ
الكل جاعْ
عاشت القدس
مات الجميع   

14 - فبراير - 2010
عام مضى في القدس (قصيدة)
خطوة رائعة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أخي سليم رضي الله عنك، وسدد خطاك، وجعلك دائمًا مرابطًا على ثغور الإسلام، ومنها ثغر اللغة العربية الفصحى، الذي يتعرض لمكائد ليل نهارَ، ولا مجير أو مغيث، فالكل غافل، والكل لاهٍ، وإن وجد من يهتم بها فهو متاجر، ومتكسب من ورائها!
 وحسبنا الله ونعم الوكيل، وأصرخ معك:
وفصحاااااه
 

16 - فبراير - 2010
كتاب "أعداء اللغة العربية"/ سليم إسحق الحشيم
ضعف الخلافة العباسية في مرآة الشعر:    كن أول من يقيّم

ضعف الخلافة العباسية في مرآة الشعر:
اتضح أن تدخل الأتراك والفرس وغيرهم في مجريات الأحداث السياسية ، التي عصفت في آخر المطاف بالدولة العباسية إلى غير رجعة.
يعتبر إقدام القادة الأتراك على قتل الخليفة المتوكل على الله في الخامس عشر من شهر شوال سنة 247هـ, بداية العصر العباسي الثاني, وفيه استبد القادة بالسلطة, وأصبح الخليفة طوع إرادتهم وأسير هواهم...
كما بان أن لقب الخليفة صار اسمًا فقط بلا مسمى أو فعل، منذ منتصف القرن الثالث وبداية القرن الرابع، على حد قول ابن عمار الأندلسي:
مما يقبح عندي ذكر أندلـس    ***   أسـماء معتـضد فيها ومعتمـد
ألقاب مملكة في غير موضعها    ***    كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد
فقد بلغت مكانة الخليفة درجة كبيرة من الانحطاط بتدخل الأعاجم من أتراك وغيرهم في شؤون الدولة العباسية، مما جعل أحد الشعراء يصف ذلك متندرًا،من حال الخليفة المستعين(248 - 252هـ ):
خـليفة في قفـص *** بين وصيف وبغا
يقــول ما قالا لـه *** كمـا يقول الببغا
فظاهر أن الخليفة صار محبوسًا مقيدًا، لا عقل له ولا شخصية، يردد ما يؤمر به، وينفذ توجيهات سيادية عليا لا يستطيع نقدها أو الاعتراض عليها أو التغيير فيها، أو حتى مجرد التردد في قولها! وكون قائل هذه النتفة مجهولاً يوحي بمدى بطش هذين التركيين، وبكون النتفة صارت مثلاً شعبيًّا، يستدعى في كل صالون أومنتدى سياسي يتناول تلك القضية بالتحليل! 
لقد أصبح مصير الخلافة في أيدي الأتراك, فمن شاءوا خلعوه ثم قتلوه, ومن شاءوا ألزموه خلع نفسه وسملوه وصادروا أمواله. ودليل ذلك أنه حين خلع الخليفة أحمد المستعين بالله, وهو أول خليفة خلع, لم يلبث أن قُتِل بعد خلعه.
وقد تنبأ الناس بمصير من تتابع بعده من خلفاء بني العباس, وسار في الناس شعر قيل في ذلك اليوم، يقول شاعرهم:
خـــلع الخليفـــة أحـمـدٌ       وسيقـتل التالي لـه أو يخلـع
إيهـا بنـي العباس إن سـبيلكم        فـي قتل أعبـدكم سبيل مهيـع
رقعتــمُ دنيـــاكـمُ فتمـزقـت    بكــم الحيـاة تمـزقًا لا يـرقَـعُ
وقد تحقق ما قيل في خلفاء بني العباس من خلع وسمل وقتل. فقد توالى على الخلافة منذ خلافة المنتصر بالله سنة 248هـ إلى خلافة المستظهر بالله سنة 487هـ, أي خلال 239 سنة, سبعة عشر خليفة, منهم أربعة قتلوا وهم: المستعين بالله والمعتز بالله والمهتدي بالله والمقتدر بالله, ومنهم ثلاثة خلعوا وسملوا وهم: القاهر بالله والمتقي لله والمستكفي بالله, ومنهم اثنان أجبرا على خلع نفسيهما وهم: المطيع والطائع, وهناك خليفتان قيل في بعض الروايات أنهما قتلا بالسم وهما: المعتمد على الله والمعتضد بالله, فيكون مجموع من قتل وخلع ومات بالسم عشر خلفاء...وصدق البحتري في قوله:
فأين الحجاب الصعب حيث تمنعت          بهيـبتـهـا أبـوابـه ومقـاصره
فمـا قاتـلت عنـه المنـون جنوده     ولا دافـعت أمـلاكـه وذخـائـره
وكان خلع الخليفة يوم ابتهاج عند الجند, ففيه يجري نهب دار الخلافة وفيه يطالب الجند الخليفة الجديد برسم (بيعته). وكان يجري على الخليفة المخلوع نفقة قد لا تكفيه, فيضطر إلى التكفف واستعطاف الناس, كما جرى للخليفة القاهر بالله بعد خلعه ومصادرة أمواله وسمله, فكان يخرج إلى جامع المنصور ويتكفف المصلين ويقول: تصدقوا علي فأنا من قد عرفتم!!!
و لم يكن حال الوزراء بأفضل من حال الخلفاء, فكان الوزير يأتمر بأمر المتغلبين, فإذا غضبوا عليه عزلوه وصادروا أمواله, وقد يقتلونه, كما جرى للوزير أحمد بن إسرائيل ولكاتبه عيسى بن نوح. فقد صادرهما القائد التركي صالح بن وصيف وقتلهم ضربا بالسياط. ومثل ذلك بل أشد جرى لكثير من الوزراء.
وكثيرًا ما كان الوزير يُنصب ثم يُعزل, ويتكرر نصبه وعزله عدة مرات لا يفصل بينهما إلا أمد قصير, وغالبًا ما كان ينتهي عزله بمصادرته وقتله, ومع ذلك فإن الكثيرين كانوا يطمعون في تولي الوزارة, ويبذلون المال في سبيل توزيرهم!
ذلك أن الوزارة كانت موردًا للثراء الفاحش عن طريق الرشاوى, من ذلك أن محمد بن عبيد الله بن خاقان وزير المعتضد بالله كان يأخذ الرشوة من كل طالب وظيفة, وربما عين للوظيفة الواحدة عددًا من الموظفين, وقيل: إنه عين في يوم واحد تسعة عشر ناظرًا للكوفة وأخذ من كل واحد رشوة. وإذا كان الوزير حسن السياسة, وكان ذا دهاء وذكاء فإنه يستطيع أن ينال من الخليفة أو الأمير البويهي تفويضًا بتصريف أمور الدولة, وكان أهمها ضمان الخراج وتعيين الولاة والعمال والقضاة والكتاب, فيكون للوزير على من يوليه جبايات يجني منها ربحًا وفيرًا,
ويثرى به ثراءً فاحشًا.
من أجل ذلك كانت الوزارة هدفًا للدسائس من حاسدي الوزير, الطامعين في منصبه, فإذا أفلح الدس على الوزير عزل وصودرت أمواله, وكان ما يصادر يعد بآلاف الآلاف من الدنانير, ومع ذلك فقد يسلم له الكثير مما يكون قد طمره في حفرة, أو أخفاه في مكان بعيد. لذلك كانوا يعتبرون الوزارة مركز ابتلاء ونقمة, ولا تلبث أيامها القصار أن تنتهي ببلاء حتى قيل في ذلك:
إذا أبصرت فـي خلع وزيرًا          فقل: أبشر بقاصمة الظهور
بأيام طـوال فــي بـلاء         وأيام قصار في سـرور
وكثيرًا ما كان يصح الرأي في الوزير المعزول أو تنجح الشفاعة فيه, فيستوزر للمرة الثانية والثالثة, فإذا عاد, كان أول ما يفعله بطشه بخصومه وجمعه عن طريق الجبايات والرشاوي ما فقده بالعزل والمصادرة, وفي ذلك يقول شاعر آخر في الوزير ابن خاقان: محمد بن يحيى (ت312هـ):
وزير لايمل مـن الرقاعة       يولى ثـم يعزل بعـد ساعة
إذا أهـل الرشـا صاروا إليه               فـأحظـى القـوم أوفرهم بضاعة
وهو تصوير حقيقي للحالة السياسية التي بلغتها الدولة العباسية في تلك الفترة من الضعف والتمزق، وصدق المتنبي في قوله:
وإنما الناس بالملوك وما        تنفع عرب ملوكها عجم
لا دين عندهم ولا حسب      ولا عهـود لهم ولا ذمـم

16 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
تعديل    كن أول من يقيّم

أرجو تعديل قولي:"اتضح أن تدخل الأتراك والفرس وغيرهم في مجريات الأحداث السياسية، التي عصفت في آخر المطاف بالدولة العباسية إلى غير رجعة.
إلى:
اتضح أن تدخل الأتراك والفرس وغيرهم في مجريات الأحداث السياسية، هي التي عصفت في آخر المطاف بالخلافة العباسية إلى غير رجعة.

16 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
شعري جاهلي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

هذه الأزمة وغيرها من أزمات الأمة تذكرني بقول الشاعر الجاهلي: الأفوه الأودي:
لا يصلح الناسَ فوضى لا سراةَ لهم  
           و لا سـراةَ إذا جُهَّالُهـم  سـادوا
تُهدَى الأمور بأهل الرأي ما صلحوا
            وإن توالت فبـالأ شـرار  تنقـاد
إذا تولـى سـراة النـاس أمرهـمُ  
               نما على ذاك أمر القـوم فـازدادوا
فينا معاشـر لـم يبنـوا لقومهـمُ 
                 وإن بنى قومهم ما أفسدوا  عـادوا
لا يرشدون ولن يرعوا  لمرشدهـم
                     والجهل منهم معًا والغـيُّ  ميعـاد

17 - فبراير - 2010
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
أخي طماح:    كن أول من يقيّم

أخي طماح:
أشكرك على هذا الثناء الشاعري المعهود عنك.
وأذكرك بأنني لا أزعم أن أدب هذا العصر أدب ازدهار ورقي، بل هو أدب تماسك وثبات، ولا يخلو من ومضات تجديدية في مجال الشكل والمضمون.
أما ما فيه من ضعف وانهيار فراجع إلى اتساع العصر زمانيًّا ومكانيًّا، وكون كثير من نتاجه مخطوطًا حبيس الخزائن والمكتبات، وتكاسل الباحثين العرب في التوجه إليه والاهتمام به...
وكتاب الدكتور بكري شيخ أمين له ما له من الإيجابيات وفيه ما فيه من السلبيات، يكفي أن نشير إلى قائمة مصادره التي تكاد تخلو من دواوين شعرية لكبار شعر هذا العصر الكبير! 

21 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
انطباع أولي    كن أول من يقيّم

أن ينجز طالب جامعي هذا الجهد البحثي، مستعينًا بمصادر ومراجع متنوعة، وبمواقع نتية عديدة، وأن يسجل تقاريره العلمية في الوراق تباعًا، هذا شيء يُحسب له ويُشاد به، ويُغبَط عليه، بلا ريب...
ولكن أود أن أشير إلى ملاحظات عدة:
*البحث مجرد تسجيل لظواهر سابقة، عددها وحللها السابقون...
*كما ينقص بحثك أن يعتمد على المصادر الأصلية للحديث عن المستحدث من الشعر، لا سيما العروضية منها، أين دار الطراز لابن سناء الملك؟ أين كتاب صفي الدين الحلي عن الزجل وأنواعه؟ أين كتاب قصد السبيل فيما في اللغة العربية من الدخيل للمحبي؟!!!  
*لماذا الخلط بين الإبداع الفصحوي والعامي!
والبحث من عنوانه خاص بالشعر الفصيح!
* الشيء الوحيد الذي أقتنع به أن هذا البحث سيضيف إليك في اتجاهك الإبداعي فقط!
مع خالص أمنياتي بمزيد من التطور

23 - فبراير - 2010
بحث السنة الثالثة
دعوة إلى مناقشة كتاب الدكتور بكري    كن أول من يقيّم

درست هذا الكتاب سنين عدة لطلبة كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي، وكل عام أكتشف فيه أخطاء فكرية ومنهجية وأسلوبية، وأسجلها لكن ليس لدي الوقت لإخراجها في مقال أو بحث!
 ومن ثم أدعو كل باحث في مجال العصر المملوكي والعثماني أن ينظر إلى هذا المرجع بعين النقد، وسيجد فيه سلبيات وبعض إيجابيات 
والله الموفق

25 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
لقطات من الأدب الأندلسي    كن أول من يقيّم

أخي طماح:
أهديك قصيدتي(لقطات أندلسية) التي توجز مقرر الأدب الأندلسي في لوحات، نصها:    
في البدْء كانتْ
 فندلس:
غابات حكم عنصريٍّ
مفترسْ
عاشت تخلفَ
عاشت جهالةْ
عاشتْ ضلالةْ
....
للأندلسْ
سرب أتاها عاشقًا
 متدافعا
ترك النخيلْ
ترك الحبيبْ
ركب السفينَ إلى المجاز مُقيَّرا
علَّ الإله يكون منه قد اشترى
نفسًا وأهلاً، مالَهُ
يهوى الحياة بجنةٍ
إن يشتهي شيئًا بها
  يتيسَّرا
ماءً وظلاًّ في رُبَى الأنهار...
عشقًا وحُلمًا في دُنى الأغراب
أطيار خير منقذةْ
تهدي التسامح والأخوةْ
تحيا السلام مع الفتوةْ
سربٌ طرقْ
سرب فتحْ
ثم انطلقْ
عاش الحياةْ:
قصرًا وكوخًا في صراعْ
قصر القياصرة الأكاسرة الملوكْ
كوخ الأبالسة الشراذمة الرعاعْ
عاشا التنافس والتشاكس والضياعْ
تركا الذي قد كان أجدر أو أهمّْ
....
فتحت ستارةْ
مع مشهدٍ خلف الحضارةْ
ربَضيُّهم حكَمٌ غليظْ
سيفٌ على متمردينْ
لا رحمةٌ، لا رأفةْ لمولدينْ
فهمُ رعاعْ
لا يفقهونْ
بل يفتنونَ يمزقونْ
ما فتنةٌ إلا أشد من القتالْ
والأندلسْ
في زعمه فوق الجميعْ:
فوق العجمْ
فوق العربْ
فوق بربرََ أو أميةْ
حبًّا لها قطع الرؤوسْ
سالت دماءْ
كان البلاءْ!!!
في مسرح متفننٍ
جيلٌ تشتت قد تلوَّنْ
يحيا التدين والمجونْ
عشق العلوم مع الفنونْ
صنع التحرر والتشددْ
خير وشر في فتونْ:
"قلم" تغني راقصةْ
"حسَّانة" خنساء أخرى والهةْ
مستبكيةْ
تشكو وتُعلن ضعفها
وبشعرها طافت على حكَّامها
مسترفدةْ
"ولادةٌ" قد أعلنت عن حبها
بجراءة وفرادةٍ
مُتَغَنِّجةْ
حيث البلاطُ الحصفكيُّ التائهُ
"زرياب" يبدع للِّحونْ
ربَّى الجواريَ والقيانَ
على التغنّي والتَّثَنِّي!!
...ركن الجميع إلى الهدوءْ
هرب الجميع إلى الفنونِِ
 إلى المتاجر والمساخر والعيونْ
تركوا الذي قد كان أجدر أو أهمّْ
عاشوا التحرر والتشتت ، والغرورْ
عاشوا المذلة، والقُصورْ
كان السقوطْ
...
في الأندلسْ
كانت حياةْ
في الأندلسْ
ماتت حياةْ!!!
[شعر الدكتور/صبري أبوحسين، من وحي تدريسي مقرر الأدب  الأندلسي في كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي
19/4/2007م.]

28 - فبراير - 2010
الاتجاه المحافظ في الشعر الأندلسي في القرن الثاني الهجري
قصيدتي في افتتاح الندوة الدولية الثانية    كن أول من يقيّم

رجـال الحديث النبوي

في رحـاب " كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبيّ "

 

[ في مناسبة انعقاد الندوة الدولية الثانية حول الحديث الشريف وتحديات العصر ]

          الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
          " فانطلاقاً من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: " إن من الشعر حكمة "، ومن قول عبدالله بن عبَّاس - رضي الله عنهما – : " الشعر ديوان العرب "، ومن قول الخليل بن أحمد – رحمه الله تعالى -: " كان الشعر أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – من كثير من الكلام "، انطلاقاً من هذه النصوص الطيبة رغبت في أن يسهم الشعر – فن العرب الأول – في تصوير هذه الندوة المباركة، فكانت تلك القصيدة، التي أقول فيها:
 
زمر الهدى يا تابعين " محمدا "
.
 
صلوا عليه وسلموا طول المدى
.
يا مقتفيـــن المصطفى والمرتضى
.
 
صلوا على ختم الهداة المقتدى
.
وتدبروا في سيره وجهاده
.
 
بين الألي عاشــــوا بجهل كالردى
.
عاشوا ظلاما دامسا متشيطنا
.
 
عاشوا الجهالة كلها، عاشوا عدى
.
عاشوا صراعا مهلكا، همجية
.
 
جحدوا الطريق المستقيم الأقصدا
.
جاء النبي بهديه وسنائه
.
 
فأزال كل غشاوة، جلى الصدا
.
جاء الصحابة ناهجين لهديه
.
 
والتابعون فكان عز سرمدا
.
وأتى البخاري، مسلم، مع ثلة
.
 
هم فخرنا، جعلوا الحديث مسددا
.
فقهوا النبي ونهجه مع أهله
.
 
مع صحبه، وعدوه، متوددا
.
لله در مفاخر جاءوا بها
.
 
تهدي أراضي خصبة أو فدفدا
.
نشروا هدي الإسلام في وسطية
.
 
حفظوا الحديث مشرفا ومنضدا
.
ضاءت لهم أخلاقهم وعلومهم
.
 
عاشوا ملائك باحثين وعبدا
.
أهل الحديث جليلة أعمالهم
 
وأريجهم عم البلاد وأزبدا
.

3 - مارس - 2010
خدمة الحديث الشريف في كلية الدراسات الإسلامية بدبي
 92  93  94  95  96