البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 91  92  93  94  95 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
عجيبة مكانة اللاعب:    كن أول من يقيّم

عجيبة مكانة اللاعب:
كانت للاعب كرة القدم مكانة معروفة محددة في مجتمعنا في التسعينات وما قبلها، أما الآن فقد سمت هذه المكانة سموًّا عجيبًا وغريبًا؛ صار هو سبب فرحة الشعب بأكمله؛ كأني به أحد الاستشهاديين أيام كان يوجد استشهاد عند أهل المقاومة، أو كأني به جيش عربي انتصر في معركة مع الأعداء! أو كأني به عالم أو مفكر أو أديب حقق إنجازًا عالميًّا، وحصل على شهادة عالمية!
 سمت مكانة اللاعب حتى صار رئيس الدولة يتابعه، ويهنئه سواء فاز أو هُزِم! ويقيم الاحتفالات الصاخبة إعلاميًّا عندما يحصل على البطولة؛ أي صار الساسة والإعلاميون والمثقفون يخطبون وده!
 وصار محط أنظار كل فئات المجتمع من غوغاء وعامة وخاصة، وصارت تسمع كلمته في مجالات الحياة الأخرى، ويتدخل في شؤون حياتية وسياسية كثيرة، بل بعضهم صرح بأنه سيدخل انتخابات مجلس الشعب، وعلَّق على هذا التصريح مسؤول في الحزب الحاكم بأن الحزب لا يمانع وأن اللاعب يشرف الحزب!

9 - فبراير - 2010
عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)
تفسير تحامل المستشرقين:    كن أول من يقيّم

تفسير تحامل المستشرقين:
أرجع تحامل المستشرقين على أدب الدول المتتابعة إلى الأسباب الآتية:
*ما تنطوي عليه الشخصية الاستشراقية -أحيانًا- من روح الحقد والحسد للأمة تاريخًا وحضارة!
*ما يحتويه العصر من دروس سياسية وعبر فكرية مقلقة للغرب حيث روح التحرير، ونزعة الجهاد، وحب الدفاع عن وحدة العالم الإسلامي، والعمل على توسيع رقعته في العالم.
*ما يحتويه أدب العصر من معالم تسهل التحامل عليه، حيث توجد فنون التصنع ونصوص الأدب العامي والشعبي، بجوار أدب الطبع والصنعة...
*تكاسل العقلية العربية الباحثة، وعدم حرصها على التعمق في دراسة الأدب العربي في كل عصوره دراسة منهجية بعيدة عن التأثر بالأحكام المسبقة!

9 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
اتهامات ظالمي العصر:    كن أول من يقيّم

اتهامات ظالمي العصر:   
من خلال قراءاتي في مراجع تاريخ الأدب العربي الحديثة، يمكنني أن أوجز التهم التي وجهها الظالمون إلى أدب هذا العصر في الآتي:
*أنه أدب متكلف، أكثر فيه مبدعوه من أعشاب البديع في كل نص شعريًّا كان أو نثريًّا.
*أنه أدب سطحي المضمون، فلا عمق في التفكير أو جدَّة في الرؤية، بل يكاد يكون اجترارًا لما سبق من معانٍ.
*أنه أدب تقريري جاف مباشر فلا خيال فيه، ولا تحليق في تصوير المشاعر والأفكار، وإن وجد من خيال فهو تقليدي جزئي مبتذل.
*أنه أدب شكلي في المقام الأول، مبدعوه يهتمون باللفظ على حساب المعنى.
*أنه لم ينجب أعلامًا فذة تشبه أعلام العصور السابقة أو اللاحقة.
*لا توجد في أدب العصر نصوص بارعة ساطعة، يمكن أن يشار إليها بالبنان، فتجذب النقاد والمتذوقين، كما في العصور السابقة واللاحقة. 
*هيمنت العجمة وسيطرت على لغة الإبداع، وشاع اللحن فيها شيوعًا فاضحًا، وصار للعامية سلطان وباع، وعشاق وفنون ومنظرون!!!
*أنه أدب افتقر إلى حركة نقدية فاعلة تقيِّمه، وتوجِّهه.

9 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
موجز رؤية المنصفين:    كن أول من يقيّم

موجز رؤية المنصفين:
مؤدَّى رأي الباحثين المنصفين لأدب هذا العصر، أنه مهما يكن من أمر الأدب في هذا العهد، فإننا لا نستطيع أن نضرب عنه صفحًا أو نهمله. وذلك للأسباب الآتية:
*أننا بذلك الجحود لأدب العصر نهمل جانبًا من حياتنا، ونقتطع حلقةً من حلقات تطورنا الفكري والفني، بل والاجتماعي أيضًا؛ ذلك أن حياتنا المعاصرة متصلة ـ دون شك ـ بآصرة شديدة بحياتنا في هذا العصر، بل ربما خلَّف في حياتنا المعاصرة ما لم تخلفه العصور العربية الإسلامية السابقة مجتمعة.
وعلى هذا فلا ينبغي لنا حين نعرض لآدابنا المعاصرة ـ فصيحة أو شعبية ـ أن نهمله، بل ينبغي أن نعيه وعيًا صحيحًا، وأن ندرسه درسًا منهجيًّا، نحلل عناصره ونبرز جوهره، ونعرض عن خبَثه، إذا كان ثمَّة جوهر وخبَث في الحياة والأدب .
        فهؤلاء يتجهون في حرصهم على الأدب العربي إبان هذا العصر من قيمة إنسانية خالدة تتمثل في احترام الماضي وتقديره ـ لا تقديسه ـ باعتبار الماضي عنصرًا فعالًا يسهم في تكوين الحاضر، وفي التهيئة للمستقبل؛ فهو حبل غير منقطع يشد حاضرنا، ويعيننا على الاتصال بمستقبلنا؛ فيربطنا ـ هذا الأدب ـ بما سبق وما سلف، مهما كانت درجته أو قيمته: علوًّا أو تسفلًا، تحضرًا أو تخلفًا، تقدمًا أو رجعية، التزامًا أو إسفافًا، فوقيةً أو دونيةً .
   و ينحو آخرون منحًى منهجيًّا في تفسير دعوتهم إلى الاهتمام بدرس الأدب العربي في هذا العصر، إذ لم تكتمل الدراسات في الأدب العربي المتعلقة به، على الرغم من تعدد الباحثين والدارسين في تاريخ الأدب لدى العرب والمستشرقين، بل وكثرتهم!!!
وما زال  هذا العصر المظلوم يشكو من ندرة الدراسات وقلة الأبحاث، بلهَ الجور الذي لحقه في الأحكام النقدية والتقويمية، وحتى بعض هذه الدراسات التي صدرت أخيرًا ليست إلا لمحات خاطفة، أو نظرات عابرة من المهتمين عامة بتاريخ الأدب العربي، لم تعطِ الصورة الحقيقية لهذا العصر من طرف قريب أو بعيد.
        حقًّا لقد وقع الأدب العربي عصرئذٍ ضحية لأحكام سابقة وآراء سالفة، أطلقها المستشرقون وتابعوهم العرب المستغربون، إذ نعتوه بأنه أدب العقم والجمود والانحطاط وأدب الماضي والذكرى، وأدب الجهل والظلام والانحلال والانحدار والانهيار....إلخ
 وهي نعوت ظالمة، قائمة على أحكام مبتسرة وآراء هشة، إذ لم يعتمد أصحابها على مصادر أصلية أساسية من دواوين أو مجاميع أدبية أُلفت عصرئذ، ولم يكونوا متخصصين تخصصًا دقيقًا في البحث في مدونات هذه الفترة ـ المخطوط منها و هو كثير جدًّا، والمطبوع وهو قليل جدًّا!!! ـ ومن ثم كان استقراؤهم ناقصًا، واطلاعهم قاصرًا، و نماذجهم معدودة  مكرورة في كل دراساتهم، وهي نماذج لا تعبر عن الحالة العامة للإبداع الأدبي في هذه الفترة، وإنما تعبر عن تيار واحد فقط من الإبداع، وهو التيار الشعبي العامي، والتيار الفكري الجاف.
*كما أن في دراسة أدب هذا العصر، دراسة مفصلة عميقة، ما يساعد على فقه وسائل مواجهة أسلافنا لهاتين الهجمتين الشرستين الآتيتين من الشرق حيث المغول، والغرب حيث الصليبيون. فقد صور أدب العصرين آلام الأمة وآمالها، وجهادها وكفاحها حتى تخلصت من الهجمتين، بل وسعت رقعة الدولة الإسلامية، وأوصلت كلمة الإسلام في بقاع جديدة بأوروبا، لم تكن تعرف عن العروبة والإسلام شيئًا.
* كما أن هذا العصر شهدا حركة حماية التراث العربي من التدمير الكامل الذي خطط له أعداء الأمة خلال الغارات العسكرية المتتالية، وذلك بالاتجاه نحو تأليف دوائر المعارف الكبرى في العلم الواحد أو العلوم المختلفة، وهذا ما سيُجلَّى في قادم الصفحات بإذن الله تعالى. 
 [راجع في ذلك تاريخ الأدب العربي في العصر المملوكي، للأستاذ الدكتور عمر موسى باشا، بارك الله فيه].

9 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
منهجي في دراسة أدب العصر    كن أول من يقيّم

منهجي في دراسة أدب العصر:
خلاصة رأيي أن الأدب العربي في هذا العصر لم يلق بعدُ حقَّه العلميَّ الأكاديميَّ من البحث والدراسة؛ فهو نتاج يمثل فرصة عظيمة لشباب الباحثين والدارسين للتعمق في أدب عربي بكر لم تمسه نظرة الناظرين إلا لمامًا و شذرًا.
 نتاج تجاهله المؤرخون في بداية نهضتنا الأدبية الحديثة تحت طائلة وهم فارغ، هو أنه أدب ينتمي إلى عصر الركود السياسي،  وكأن الركود الفكري والأدبي والفني مرهون بالركود السياسي وتبَع له، وتلك رؤية قابلة للأخذ والرد، وليست ثابتةً أو مسلمة منطقية معقولة أو مقبولة.   
ولو سلَّمْنا جدلاً بأن الأدب الرسمي قد أصابه شيء من العقم والجمود، فهو ـ شئنا أو أبينا ـ جزء ضخم من تراثنا الفني وتاريخنا الأدبي، يجب أن يخضع للدراسة الأكاديمية أو المنهجية؛ وذلك لسبر غوره والوقوف على ملامحه ومعرفة مؤثراته وتأثيراته، هذا التراث الذي ما زال مخطوطاً قابعًا وضائعًا أو تائهًا في مكتبات شتى بأنحاء العالم.
        والحق أن أدب هذه الفترة لم يكن ضعيفًا أو راكدًا أو خامدًا أو معطلًا، وإنما كان ثابتًا مستقرًّا محافظًا على حاله التي ورثها من أخريات العصر العباسي. وبالتحديد بعد عصر أبي العلاء المعري (ت449هـ) وأمثاله ممَّن كان سببًا في اهتمام خالفيه بالشكل على حساب المضمون اهتمامًا واضحًا، ظهر في زخارفهم و أشكالهم الهندسية اللفظية التي لجأ إليها بعضهم ممَّن حاولوا تقليد المعري بالجمع بين العلم والأدب جمعًا مقصودًا لذاته، لم يعد على الإبداع الأدبي بفائدة كبيرة.
        إنه عصر المحافظة على الموروث العباسي وتقليده، وذلك بدافع الاحتفاظ بالشخصية العربية وما تملك من فكر وإبداع أمام أعدائها المغيرين من التتار الوحشيين أو الصليبيين الحاقدين، وذلك حتى لا تضعف هذه الشخصية أو تضمحلّ أو يصيبها وهن من شأنه أن يؤثر على قوانا أو ينال من روحنا.
 إنه عصر فكري وأدبي جاء ردَّ فعلٍ إيجابي محمود ضد الغزاة المعتدين لم يتغير، وينتقل من دور المحافظة والتقليد إلى دور التجديد والإبداع إلا بزوال هؤلاء الغزاة المعتدين.   وذلك كان عند رحيل الإنجليز والفرنسيين وغيرهم من المستعمرين ـ بل المستدمرين ـ الغربيين عن بلاد العرب والإسلام في العصر الحديث، حيث كانت النهضة الفكرية والأدبية في القرن العشرين الميلادي.
إن من الواجب علينا ـ كباحثين و دارسين وطلاب علم ـ أن نقرر أن أدب هذه الفترة محتاج إلى جهود جمعية مؤسسية جبارة؛ لأنه لا يزال في الأغلب الأعم مخطوطًا بِكْرًا، لم يُحَقَّق تحقيقًا علميًّا في صورته المقبولة، ولم يُنظَر فيه بنظرة موضوعية تقيسه بمقاييس ملائمة له زمانًا ومكانًا، رؤية وتعبيرًا، ولذلك فهو مجال واسع لدراسات كثيرة متنوعة في كمِّها وكيفها، حتى نصل إلى الرؤية المنطقية الصائبة عن حال الأدب العربي في هذه الفترة. 
        وذلك يكون بدرس الحَيَوَات السياسية والاجتماعية والثقافية دراسة موجزة مكثفة، تركز على مدى تأثير هذه الحيوات في مسيرة الأدباء واتجاهاتهم، ومدى تصوير الأدباء لأهم معالمها.   ثم بدرس معالم الحياة الأدبية في العصرين دراسة مفصلة، ناهلة من المصادر الأصلية من مجاميع الأدب ودواوين الشعراء، مع الحرص على  بيان إيجابيات أدب العصر وسلبياتهم، والموازنة بين الإيجابيات والسلبيات لنخرج بحكم نقدي سليم منطقيًّا. وذلك جهد علمي كبير وُجد في كثير من الرسائل الجامعية التي تخصصت في أدب هذا العصر، ولكنها مالت إلى الرؤية المتخصصة، والنظرة الجزئية في الحكم، مبتعدة عن الحكم الكلي على أدب العصر....

9 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
تعديد إيجابيات أدب العصر:    كن أول من يقيّم

تعديد إيجابيات أدب العصر:
وأرى أن أفضل ردٍّ على متهمي أدب العصر بالجمود والتخلف هو أن نعدد إيجابيات أدبهما وتحليل ما فيهما من جماليات شكلية ومضمونية تضاهي –إن لم تَفُق- ما في العصور السابقة واللاحقة. 
وهذه الإيجابيات تتمثل في الآتي:
*تصوير الأدب للحياة العربية: سياسيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، عصرَئذٍ.
*الاتجاه الشمولي في التأليف، أو ما يسمى مملوكيًّا بالمُوسِعات(دوائر المعارف)، وعثمانيًّا بالشروح والحواشي.
*ازدهار التيار الصوفي في الإبداع الأدبي شعرًا ونثرًا، فكرًا وتأليفًا.
*ازدهار التيار الشعبي في الإبداع، والانتقال من الاتجاه الغنائي الذاتي المتصل غالبًا بالحكام وذوي السلطة إلى الاتجاه الموضوعي العام المعبر عن هموم العامة.
*ازدهار فن المديح النبوي الشريف بنوعيه المصنوع[الذي لم يتكلف البديع في كل بيت من أبيات القصيدة]، والبديعي[ الذي التزم رواده الإتيان بالبديع في كل بيت من أبيات القصيدة]
*فرائد شعرية محلِّقة، مثل بكائيات شمس الدين الكوفي في رثاء بغداد، ورائية سعدى الشيرازي في رثاء بغداد، وقصيدة البردة للبوصيري، وقصيدة ابن نُباتة في غرض الجمع بين التهنئة والتعزية، وقصيدة صفِيِّ الدين الحِلِّي في غرض وصف الربيع، وقصيدته التي عارض فيها بائية للمتنبي، وبديعيته، وغرض الإحماض عند الحلي أيضًا. . . .
*خرائد نثرية رائعة مثل: (مقامة في قواعد بغداد في الدولة العباسية)، لابن الكازروني(ت697هـ)، ورسالة (مفاخرة بين السيف والقلم) لابن نباتة، ورسالة(حلية الفضل والكرم في المفاضلة بين السيف والقلم) لأبوالعباس القَلْقَشنْدي، ومقدمة ابن خُلْدون، ومثل حكم ابن عطاء الله السكندري، ومقامة شرف الدين بن أسد المصري الهزلية الساخرة من النحويين المتشدقين، وفن مقدمات الكتب مثل مقدمة ابن منظور المصري في لسان العرب، وفي أدب الرحلة نجد عددًا كبيرًا من الرحلات التي أبدعها أبناء العصرين لم تبحث أو تعرض العرض الأدبي الصحيح، منها:(الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية) لعبدالغني النابلسي. . . إلخ
*سطوع أعلام بارزة في فنون النثر المختلفة مثل:ابن فضل الله العمري(ت749هـ)، وابن عطاء الله السكندري(ت709هـ)، وخليل بن أيبك الصفدي(ت764هـ)، والقلقْشنْدي(ت821هـ)، والسيوطي(ت911هـ)،والشهاب الخفاجي (ت1069هـ)، ويوسف البديعي(ت1073هـ)، وعبدالقادر البغدادي(ت1093هـ). . . إلخ
*حضور أعلام بارزة في فنون الشعر المختلفة مثل شمس الدين الكوفي(ت675هـ)، وعفيف الدين التلمساني(ت690هـ)،وشرف الدين البوصيري(ت695هـ)،وصفي الدين الحِلِّي(ت750هـ)،وابن نُباتة المصري(ت768هـ) وتقي الدين بن حجة الحموي(ت837هـ)، وبهاء الدين العاملي(ت1031هـ)، وابن النحاس الحلبي(ت1052هـ)،ومحمد أمين المحبي (ت1111هـ)، وعبدالغني النابلسي(ت1143هـ)، وابن معتوق الموسوي(ت1087هـ)، والأمير منجك الجركسي... وآخرين.
وذلك جهد بحثي ودراسي قدمه عدد محدود من الدارسين الجادين في كتاباتهم، نعرض لها في التعاليق الآتية.

9 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
عجيبة منتخب غانا    كن أول من يقيّم

أعجوبة منتخب غانا:
حقق منتخب غانا إنجازات كروية عالمية ثلاثة، هي:
 - الحصول على كأس العالم للشباب بالقاهرة 2009م.
-الوصول إلى تصفيات كأس العالم بجنوب أفريقيا2010م.
- الوصول إلى المباراة النهائية في بطولة كأس الأمم الإفريقية بأنجولا...
ورغم ذلك لم نجد هذا الضجيج الإعلامي، والاهتمام السياسي والشعبي المبالغ فيه عندنا نحن العرب! فلماذا؟
هل صار الأفارقة السود- مع كامل احترامي للَّون الأسود- أكثر تحضرًا ورقيًّا وواقعية منا؟
أظن أن الإجابة بالإيجاب واردة، والدليل عليها -كما أخبرني صديقي المغربي الدكتور محمد زاهي- أن أوربا تفضل الآن الإفريقي الأسود على الإفريقي الأبيض، تستعين به، وتأنس إليه وتأتمنه، ولا ترهبه أو تتوجس منه! فالمتهم نحن في المقام الأول، وليس غيرنا!

9 - فبراير - 2010
عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)
إنقاذ الروح العربية!    كن أول من يقيّم

إنقاذ الروح العربية!
أوقعت تصفيات كأس العالم شرخًا كبيرًا في الوطن العربي، وغرست في النفوس يأسًا من العروبة عند بعضنا، انقلب إلى كفر بها عند البعض الآخر!
لكن هذه الحالة النفسية السيئة خفَّت بعض الشي في مجريات بطولة كأس الأمم الأفريقية، وكان للإعلام دور في ذلك، كأني به يعالج خطأ سابقًا وقع فيه!
 وأخص بالذكر هنا قناة الجزيرة الرياضية وقناة العربية وبرنامج صدى الملاعب؛ فقد حرصوا على أن يقدموا المنتخبات العربية الثلاثة المشاركة بالبطولة:(الجزائر وتونس ومصر) بحيادية مطلقة، وبإعطاء كل منها المساحة العادلة من البرامج، بل جمعت بين مصريين وجزائريين جمعًا موفقًا وذكيًّا، وأسجل هنا ذلك الثنائي العربي السامي الرائع:الجزائري رابح ماجر، والمصري أحمد الكأس، فقد سما كل منهما، وكان منصفًا ومقدرًا للآخر بطريقة ممتعة ورائعة...
فهل يتعلم من ذلك المتعصبون المتشنجون، المأجورون؟!

9 - فبراير - 2010
عجائب فكرية في كأس الأمم الإفريقية بأنجولا(2010م)
ما أحوجنا إلى...    كن أول من يقيّم

أخي طماح :
ما أحوجنا إلى دراسة جادة للهجات العربية المعاصرة:
اللهجة الخليجية
اللهجة الشامية
اللهجة المصرية
اللهجة العراقية
اللهجة المغاربية
اللهجة الجنوبية(السودان وما حولها)
وما أحوجنا إلى معرفة كيف ظهرت هذه اللهجات وشاعت!
وكيف نحيي اللغة الفصحى الأم؟
وكيف نستغل الإعلام في سبيل تحقيق تلك الغاية؟
فالإعلام، والأنظمة الحاكمة في العالم العربي، والجامعات العربية لهم الدور الأكبر في تلك المشكلة الثقافية الكبرى! التي نواجهها بطريقة دبلوماسية مخجلة!
ولهذا الهم اللغوي خواطر عدة، توجز في صرختي:
وفصحاااااااااهُ   

10 - فبراير - 2010
أسباب ظهور اللهجات
الحياة السياسية    كن أول من يقيّم

الحياة السياسية
لكي ندرس الحياة السياسية لعصر الدول المتتابعة لابد من التعرف على الآتي:
- ضعف الخلافة العباسية.
- الحروب الصليبية واحتلال القدس.
- الغزو التتري وسقوط بغداد.
- التعرف على طبيعة الحكمين المملوكي والعثماني؛ باعتبارهما أبرز حكمين آنئذٍ.
أولاً: ضعف الخلافة العباسية:
قامت الخلافة العباسية عام 132 هـ بعد سقوط الخلافة الأموية... وقد امتدت هذه الخلافة في الزمان حتى عام 656هـ عندما استولى التتار على بغداد. وبلغ عدد الخلفاء 37 خليفة.
 ويُعَدُّ عهد الخليفة "المتوكل" هو بداية عصر جديد هو العهد التركي، وهو عهد ضعف الدولة العباسية وانحلالها إلى دويلات مستقلة متتابعة.. وكان من أهم أسباب ضعف الدولة العباسية اعتماد العباسيين على العناصر الأجنبية في النواحي العسكرية والإدارية في الدولة، وهو ما قوّى شوكتهم ونفوذهم في بلاد الخلافة على حساب العرب الذين ضعفت عصبيتهم، وتدنَّت منزلتهم في الدولة، ولم يَعُد لهم مكان في المناصب العليا فيها، وقد أدى استبداد تلك العناصر بالحكم إلى إثارة حفيظة العرب عليهم، واشتعال نار الحقد والعداوة في نفوسهم؛ وهو ما أجَّج الصراع والعداء بينهم.
وكثرت الفتن والصراعات في المجتمع، وظهر العديد من الفرق والمذاهب التي ساهمت في بثِّ الفرقة والانقسام بين المسلمين وتفتيت وحدة الأمة وتعريضها للخطر؛ فظهر الملاحدة والزنادقة كالخرمية والراوندية، كما ظهرت طوائف المتكلمين كالمعتزلة.
ولطول العصر العباسي فقد قسمه المؤرخون إلى عدة عصور، هي:
 
1- العصر العباسي الأول(الذهبي): ويبدأ من قيام الدولة عام 132هـ وينتهي بتولي المتوكل الخلافة عام 232هـ.
2- العصر العباسي الثاني(التركي): ويبدأ من تولي المتوكل عام 232هـ. وينتهي بسيطرة البويهيين عام 334هـ.
3- العصر العباسي الثالث(البويهي): ويبدأ بسيطرة البويهيين عام 334 هـ وينتهي ببدء نفوذ السلاجقة عام 447 هـ.
4- العصر العباسي الرابع(السلجوقي): ويبدأ بسيطرة السلاجقة عام 447 هـ. وينتهي بسقوط بغداد في يد هولاكو عام 656 هـ.
وقد تابع مؤرخو الأدب المؤرخين في هذا التقسيم، ورأى بعضهم أن يقسم العصر العباسي إلى قسمين فقط هما:
- العصر العباسي الأول (132 هـ ـ 334 هـ).
- العصر العباسي الثاني (334 هـ ـ 656 هـ).
ورأى آخرون غير ذلك!
فواضح أن العصرين(العباسي والدول المتتابعة) ممتزجان، لا يمكن الفصل بينهما بسهولة ويسر، وهذا ما يؤكد الفكرة الشائعة بين مؤرخي الأدب من أن العصور الأدبية المختلفة تحمل بعض الخصائص والمؤثرات من العصور السابقة، ويمتد أثرها إلى العصور اللاحقة، ويصعب تحديدها بالأحداث السياسية.
وما يهمنا في هذا الصدد هو أن نقرر أن عصر الدول المتتابعة يبدأ عند بداية ضعف الخلافة العباسية، ويعد القرن الرابع الهجري خير تحديد لبداية هذا العصر، وليس الخامس أو السابع، وأن وجهة نظر الدكتور شوقي ضيف تعد صائبة إلى حد كبير..
 

11 - فبراير - 2010
تاريخ أدب عصر الدول المتتابعة
 91  92  93  94  95