البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات ضياء العلي

 8  9  10  11  12 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الشك العقيم    كن أول من يقيّم

 

الأستاذ السعدي عالم من التورية وكلام الرموز . أدبك جميل ونظرك ثاقب لكن شكك قاتل . ورغم ما نشعره من مرارة تجربتك التي يبدو أنها تتجاوزك إلى اكثر من جيل ، ورغم أنك تجاوزت حدود الحزن والألم إلى موطن الخوف المقيم . رغم هذا ، يقيني هو أنك لم تفقد الأمل ! ما تقوله هو سؤال  وامتحان أكثر منه أعلان حقيقة . الحقيقة ، لا أحد منا يدعيها ، جل ما نبحث عنه هنا هو بعض الإستراحات تمنحنا شيئاً من الدفء وجمال اللحظة ، وهذا كثير . يلزمنا دائماً بعضاً من السذاجة ، والكثير من روح المغامرة للحصول عليها ( بإمكانك أن تسمي ذلك تمرداً أو توقاً إلى الحرية دون أن يغير ذلك كثيراً في المضمون ) . أما المعرفة والفهم فهي معاني كبيرة لا يجود بها إلا رب العالمين ، ولا تحصل ، إذا حصلت ، إلا داخل النفس الواحدة التي ينعم عليها الله بهذه المعرفة ، وهي بالتالي لا تعلم . فلا تخلط الأمور ولا تعطيها أبعاداً لا تستحقها .

   

14 - مايو - 2006
نهاية ابن سيرين
بازار الأسئلة    كن أول من يقيّم

 

أسعدتنا عودة الأستاذ وحيد حتى وإن كانت مؤقتة . لكن كثرة الأسئلة التي طرحها تشبه دخول البازار ( احترنا يا استاذ وحيد ماذا نشتري ? ) . فهمنا بأنك مستعجل وبأنه ليس لديك وقت للنقاش الفعلي حالياً . وفهمنا بأنك تريد لهذا المجلس بأن يستمر بأي ثمن وهذا شعور طيب يستدعي منا القيام بمجهود ، أعدك من جهتي بأنني سأقوم به في أقرب فرصة . تمنياتي لك بالتوفيق .

14 - مايو - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
بين المسيح وعيسى ابن مريم ، ابن سبعين    كن أول من يقيّم

 

الأستاذ السعدي : صباح الخير

أسعدني كلامك الجميل والعميق في دلالاته فآثرت بناء عليه توضيح ما التبس من كلامي ولم أحسن التعبير عنه . قصدت بالشك ، التشكيك بالإنسان وجدوى ما نقوله أو نكتبه هنا من وجهة نظرك ،  وليس أبداً الشك بالحقائق الإيمانية التي هي ، كما عبرت بشكل واضح في مداخلتك ، من مجال الخاص والحميم ، والذي لا يجوز بالتالي السؤال عنه . إلا ان ابن سيرين كان قد استعصى على إدراكي وعزائي في هذا أن الأستاذ زهير لم يفهم لغزه هو الآخر .

أما العابدة ، فهي مثال لما أصبحنا عليه في مسألة التحديث " العلمي " الجارية على قدم وساق ،  وجزء من الفلوكلور الإسلامي العصري ، وربما تكون أيضاً مشروعاً لداعية شقراء مخضرمة بين الشرق والغرب على أساس أن الدعاة التلفزيونيين الحاليين شديدي السمرة وليسوا " فوتوجينيك " . وبالمرة  تساهم في مشروع التطبيع بإعتبار أن بعضهم يظن بأننا لم نتطبع بعد فأخذ على عاتقه بأن " يطبعنا " بأي ثمن . لا أدري إذا كان هناك من أكل بعقله حلاوة ، أم أنه يريد إستغفالنا لهذه الدرجة .

 

15 - مايو - 2006
نهاية ابن سيرين
سهمي الذي طاش    كن أول من يقيّم

 

كان لا بد من التدخل بسرعة وعلى عجالة لتوضيح كلمة أسأت التعبير بها . عذراً أخي وصديقي العزيز وحيد عن كلمة بازار التي أزعجتك . ما قصدت بها إلا الوفرة والتنوع وكثرة الألوان . يفيض علي خيالي دائماً بالصور لدرجة أنه ينصب لي فخاخاً بعض الأحيان ويوقعني بالغلط ( لا يوجد لي مثيل في هذا إلا السعدي وهذا عزائي ) . ولو حدث أنك تخيلت بأنني أقصد بها شيئاً آخر فهذا معناه بأنك لم تدرك بعد كامل التقدير الذي أكنه لك ، وسعادتي الحقيقية بعودتك إلينا ، وإعجابي بما تمثله من طاقة واعية وخلاقة تحمل في طويتها كل النبل والخير . 

أتمنى لك سفراً ميموناً وإلى اللقاء

  

17 - مايو - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
هل تمثل إسرئيل ثقافة ما ?    كن أول من يقيّم

 

إلى الأستاذة الأخت سلوان :

يشرفنا انضمامك إلى هذه الندوة ويسعدنا مجهودك الهادف إلى تعزيز مكانتها ودورها بأفكار جديدة .

هناك توضيح لا بد منه وهو أن تواجدنا في هذه الساحة لا يعني بأننا نعمل وفق مشروع معين كما جاء في مداخلتك : وهذا الملتقى يكتسب أهميته من كونه يتوخى معالجة إشكالية الإنتاج الأدبى والفنى من الداخل، أى انطلاقا من هموم الممارسة الإبداعية وأسئلتها النوعية.

إن تواجدنا في هذه الساحة لا يعكس سوى رغبتنا في التعبير بحرية عما نظن أو نرى بأنه قيم وجميل من الأفكار ( أو الأشعار ) وأنه يستحق أن نشارك به الآخرين . هي رغبة في التواصل عبر هذه الوسيلة التي أتاحها لنا مجلس الوراق مشكوراً، وليس من السليم إعطاؤها أبعاداً لا تستحقها، لأن الحقيقة هي أننا أتينا من جهات ومشارب مختلفة بل ومتضاربة أحياناً، ومن السذاجة الاعتقاد بأننا نؤسس لأي مشروع كان . قولك إذاًالمطروح بإلحاح هو أن نجد طريقنا الخاص إلى خصوصية هذه الندوة، والتى تتمثل قى الوصول الى حوار بين مبدعين ينتسبون إلى أشكال تعبيرية مختلفة ، هو غير دقيق لأننا لا نمثل فقط أشكالاً تعبيرية مختلفة ، بل نحن مختلفون جوهرياً في التكوين ، والانتماء إلى أفكار وتيارات متناقضة أحياناً ، ولا يوجد ما يجمعنا هنا سوى هذه اللغة الجميلة ، والهم المشترك والذي نراه ونعبر عنه، كلٌّ من وجهة نظره .

أما :آراء الآخرين وأسئلتهم الجديدة التى تفرزها الساحة العربية بنوع من الجدية والإصرار على نحو ما صار عليه الاستاذ حسين فؤاد. وهو الموضوع الذي أتاح لنا فرصة التعرف بك ، على الأرجح ، فالمسألة بسيطة وهي أن هناك حداً أدنى من المستوى في الحوار المعقود بين طرفين ، وهذا الحد لم يكن قائماً ، من وجهة نظري الشخصية ، في مداخلات الأستاذ حسين فؤاد ، لأن مسألة التطبيع التي يتكلم عنها مسألة جارية على قدم وساق منذ عقود، وحققت نجاحات باهرة تفوق توقعات الذين يخططون لها ، ولقد طالت كل مستويات الحياة : الفنية والأدبية الثقافية حتماً ، ولكن أيضاً اللباس والأكل وأثاث البيت واللهجة والسلوك والعلاقات الأساسية : كعلاقات الزمالة والصداقة والعلاقة بين الأزواج وعلاقة الجيران ببعضهم ، وعلاقة الأبوين بأولادهم ............. فعن أي تطبيع منهم تتحدثون ? تريدون منا أن نكون شهداء زور عما جرى ويجري منذ عقود دون أن يكون ذلك قرارنا ودون أن يكون لنا دور فيه ? هذه المسألة تتجاوزنا من بعيد وليس الانضمام إليها إلا نوع من الاستغفال لعقولنا وتعبير عن جهلنا بما يحصل .

الغفلة كل الغفلة الاعتقاد بأن التطبيع يجري مع إسرائيل . وهل تمتلك إسرئيل ثقافة أصلاً لكي نتطبع معها ? إسرائيل مشروع سياسي قائم على الظلم والقهر لنا والمطلوب أن نتطبع مع هذا ?

التطبيع هو مع الغرب وإسرائيل في القلب منه ، وهذا حاصل كما قلنا ، فلا تأكلوا بعقلنا حلاوة ، أرجوكم ! 

الرأي الآخر الذي أحترمه هو ذلك الرأي الذي يحترم ذكائي ويحاورني انطلاقاً من كوني ذاتاً واعية تعرف ما لها وما عليها ودون الانجرار  وراء الشعارات المفبركة لنا سلفاً ، كعلب المحفوظات ، لنلتهمها دون علم بما يوجد في مكوناتها .

تحياتي واحترامي للجميع بغض النظر عن وجهة نظرهم .

 

 

20 - مايو - 2006
الدكتور محمد النويهى 0ثورة الفكر0
هديتي إلى ملف الحرية    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

 

  اخترت بأن أهدي هذه البطاقة إلى ملف الحرية لأن الرغبة على المشاركة فيه تنتابني منذ زمن طويل . إلا أن الحديث عن الحرية أمر شديد التعقيد ، لأن الحرية هي ، كما أظن ، أعمق غريزة لدى الإنسان . مع ذلك ، فهي القربان الذي نضحي به غالباً للحصول على الأمان والعيش الرغيد ، وهي بالتالي الغريزة الأشد تعرضاً للقسر والحرمان . فكيف نفهمها ? ثم ، كيف نعقلها ،  وهي كالفرس الحرون التي ما تعرضنا غالباً للخطر ، والتي من الممكن لها بأن تقودنا إلى التهلكة ???

  ليس لدي أجوبة جاهزة على هذه التساؤلات إلا أنني أضع بين أيديكم تهيؤات خطرت لي وأحببت مشاركتكم فيها .

   اليوم أزعم ، بأن الحرية ، هي فرصتنا الوحيدة للخلاص ، وبان ملكوت السماوات لن تفتح لنا أبوابها إذا لم نعرف كيف نسترد حريتنا التي ضيعناها بأنفسنا .

  خطرت لي هذه الذكرى التي أسردها عليكم ، عندما قرأت عبد الحفيظ وهو يرد على مشروع سراة الوراق بما قاله  هناك ، من حسن بيانه الصافي المتأتي من روحه الصافية . مقولته عن البحر وزبده وذكريات أمه التي رضع حبها من منبع الماء الزلال ، دون أن يكدره جدول الحياة بمكدر ،  أثارت في نفسي هذه الخاطرة  ........... 

 

بطاقة حب إلى الأزرق

 
  حدث ذلك في حمأة شهر تموز السادي التوهج ، أن فتحت عيني على الحياة لأول مرة ! رأيت الشمس تملأ المكان ! أبهرتني منها تلك الأضواء المشتعلة بالفضة وأنست النظرإلى قببها المهرجان
 
  تحت وطأة تلك الشمس الساطعة ، المسرفة في إشعاعها ، ومن على الشرفة البحرية ، رحت أنظر إلى بساتين الليمون التي كانت تستلقي تحت ناظرنا سابحة نحو الأديم . بساتين الليمون ،  باخضرارها الداكن الوثير، كانت تسير بنا بالبصر حتى حدود البحر ، لتمشي بمحاذاته ، دون أن تجرؤ على ملامسته أبداً . تتململ بقربه بلطف ووداعة كأنها خليلته . هي كانت بدماثتها وتواضعها ، تمنحنا بركة هذا اللقاء ، لأن البحر ، تحت سمائنا ، هو سلطان المكان بدون منازع .
 
  هو ذلك الأزرق الجميل ، الأزرق الواثق ، الممعن في الخيلاء ، الذي لا يخالطه الشك أو يعتريه الحذر . هو ذلك الأزرق المهيمن بقوة وقدرة ، الذي لا تشوبه الشوائب ، ولا يكدره مكدر . هو الغائص بوجدنا نحو الأعماق ، الفائض بأعيننا نحو اللامتناهي ، السابح صوب تخوم الرجاء . هو الأزرق القديم ، الذي عرفناه منذ الأزل ، المتوغل فينا حتى حدود الجهات . منذ البداية ، وحتى تمام الزمن الذي أعرفه ، لم يقو خيالي على الانفلات من ذلك المشهد الأسطورة ، كأن ارتطام اللون بأعماقي ، الذي ولد شرارة الحب الأولى ، قد التصق به وترسخ إلى الأبد .
 
  ولما كبرت قليلاً ، وصار أبي يصحبنا معه إلى البحر ، صرت أتعلق بكتفه ، فيسحبني معه نحو العميق . هناك ، كان يتركني على مسطح صغير من الخشب كنا نسميه : " الطبلية " ويأمرني بأن أبقى ، دون حراك ، لكي يتمكن من السباحة ، هو ، بحرية ، في عرض البحر .
 
  من على تلك الطبلية ، كنت أرقب حركة ذراعيه السمراوين اللتين لوحتهما الشمس ، ورأسه التي كانت تتلاشى مبتعدة عن ناظري ، فكنت أجد نفسي ، فجأة وحدي ، في حضرة البحر ، بجسمي الصغير، وبصري الذي أنس ذلك اللون ، وألف ذلك الإشعاع ، وتملكه منه ذلك الحب الخالد الذي لا ينتهي
 
  شيء من الخوف كان يتملكني ! شيء من الرغبة العارمة في التوحد مع تلك الزرقة الطاغية ، كان يستبد بي . وكنت كلما استدرت حول نفسي ، ما رأيت إلا ذات المشهد : أمواه بلورية داكنة الزرقة ، وسحيقة الغور تطوف فوقها أشعة الشمس . وكنت كلما أمعنت النظر إليها من فوق المكان ، كلما توغلت بي نحو أعماق ليس لها قرار . 
 
  انجذاب عارم ، كان يدفع بي نحو تلك الأعماق . شيء من الضيق كان ينتابني لشعوري بأنني أسيرة قطعة الخشب المهترئة تلك وبأن خوفي من البحر ، هو أقوى من حبي له ، وأنه يحول بيني وبينه .
 
  حبي العميق لتلك الكينونة من الجمال الآسر ، يحيط بي من كل جانب ، كان يأمرني بالسعي نحو ذاك اللقاء ، والانجراف وراء سحره الغامض . شيئاً فشيئاً ، صرت أنزلق بجسمي الصغير من على حافة الطبلية لألامس السحر بقدمي ، ثم لأستغرق فيه فيما بعد وأنا أشد بيدي على قطعة الخشب القديمة ، تكاد تفلت من يدي . ثم ، ذات مرة ، وبينما كنت أرى والدي متجهاً نحوي ،  عائداً من نزهته البحرية ، انفلت منها تماماً وسبحت نحوه بقوة اندهش لها ،  واندهشت لها أنا أيضاً ، فأسرع نحوي ليمسكني ، وكان ذلك الحب المضاعف هو أول درس تعلمته في السباحة .      
 

 

20 - مايو - 2006
الحرية
سلام من القلب    كن أول من يقيّم

 

أخي وأستاذي الكبير عبد الرؤوف : كل التحية والسلام

لا أشك لحظة فيما تقوله أو تشعر به لأن كل وعاء ينضح بما فيه، ولقد آنسنا مما نضح من وعائك مشاعرُ النبل والكرم والمواقف الشجاعة والقلب الكبير .

أفهم وأقدر شعورك تماماً لأنني مثلك أنتمي إلى هذا الجيل الذي وصلت به سفينة العمر إلى منتصف الرحلة ، وبات عليه أن يعيد حساباته ، ويقيم تجربته ، وها نحن نعد أرقام الخسارة ........

ما أشعره هو أن الزمن يثبت الإنسان على حقيقته الأصيلة التي في داخله . لكن السنين تسلبنا القوة التي من الممكن لها أن تساعدنا على تحقيق ما ضيعته أيام التخبط والتجارب وإكتشاف الحياة . المثل الفرنسي يقول : " لو كان الشباب يعلم ، لو كانت الكهولة تستطيع " . يبدو أنها سنة الحياة .

مع خالص شكري وتقديري لثقتك الغالية .

 

22 - مايو - 2006
الدكتور محمد النويهى 0ثورة الفكر0
" حوارا ثقافيا" وليس تطبيع كلى. ?????? هذا هو شم النسيم    كن أول من يقيّم

 

أستاذتي الكريمة الباحثة سلوان :

أين هي نظريتك النقدية ? وعن أية هوية قومية تتحدثين ? أنا لا أرى ولا أسمع اليوم سوى أنين الجياع الحفاة العراة الذين يذبحون في كل يوم في العراق وفلسطين على أيدي " مثقفين " متحضرين أتوا لنشر الحضارة والديموقراطية والقيم الإنسانية التي لا نعرف عنها شيئاً ، نحن أبناء الشرق .

أنتم تبحثون لنا عن ربطة عنق ، ونحن نبحث عن أشلاء موتانا وبقايا أطراف تم بترها من أجسادنا وأرواحنا المكلومة . رائحة الدماء تملأ أنوفنا ونجر أقدامنا في الوحل نستر به عريها ، رأسنا مكشوفة للريح ولم يعد لنا من مأوى إلا الخراب .

" إنهم يصنعون الثقافة " ، كلام جميل ، لأن الثقافة كعكة بالكريما ونحن لا نأكل إلا العدس . أين نحن من الثقافة بالكريما ، عزيزتي ، والجوع يصفر في معاجن أهلنا ونحن نريد أن نمرغ رأسهم بالتراب لكي يشحذوا منا لقمة الخبز !

أعتقد بأنك لا تشاهدين التلفزيون ولا تسمعين نشرة الأخبار ولم تري بأن فلسطين التي تبلبلت لم تطلب الرحمة من جلاديها وأن مسيحيي القدس جميعهم صوتوا لحماس دون أن يسمعوا عن  "الدرس اللغوى المقارن" للأستاذ حسين فؤاد ?

نحن بإنتطار  نظريتك النقدية .

 

23 - مايو - 2006
الدكتور محمد النويهى 0ثورة الفكر0
من وحي لوركا ( 2 )    كن أول من يقيّم

 

الحرية ، عندما تغني للبحر :

 

من أنت مني ، عاشقي ???

أنت الهوى?

أسفار صيف الحب ،

أم أنت الغوى ?

أم أنك الملتاع ،

شدو البلبل المحزون ???

تنساب نحوي وترتوي

عشقاً بضمي ، كأنني

بحر الهوى ، أو

أنني ، عشتروت الحب ...

أغتال عشقاً عاشقي ،

وأصطفيه

ألقيه ، في لجة الشبق

الذي يكويه

أرمي شباكي ، أنى اتجاه الموج

أستجديه

أصطاد أسماك البحار

ولؤلؤة العيون

 

27 - مايو - 2006
الحرية
شكر للأستاذ زهير    كن أول من يقيّم

 

شكري وامتناني لأستاذنا الكبير على إعادة تنظيم وضبط ما نثرته من الشعر . قلت ، أجود بما عندي لأن الموضوع أغراني وأنا أعي تماماً قيمة ما أخاطر به . سامحونا ! 

28 - مايو - 2006
الحرية
 8  9  10  11  12