البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زائر تامر

 8  9  10  11 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مات الذوق.    كن أول من يقيّم

أعتقد أيها الزائر المحترم أن الذوق البشري مات بموت العناية بالطبيعة ، فلما كانت الطبيعة جنة خضراء نشأت الرومانسية فأبدع المبدعون في الشعر والموسيقى وأعذب الألحان ، وفي المسرحيات :روميو وجولييت ومسرحيات شكسبير وغيرهم كثير ، وقد تأثر العرب بهذه الموجة الرومانسية فانعكس على كل فنون التعبير لديهم ، وأطربنا الملحنون بأروع القصائد العمودية ذات الوزن والمعنى والقافية ،بألفاظ نقية طاهرة ومعاني سامية سمت بأذواقنا وربت نفوسنا وهذبت أخلاقنا .

أما اليوم وبتخلي الإنسان عن الطبيعة ، بل بتلويثه لها وتدميره لجمالها ، هيمن العنف على النفوس ، ومالت القلوب الى الجفاء والقسوة والحقد والكراهية ... وزاد في الطين بلة ميل الشعراء المعاصرين الى التخلي عن شعر التفعيلة ، وولعهم بالشعر الحر الغامض ، فنتجت عنه موسيقى هـز الخصر ليس الا . وهذه وجهة نظر قابلة للدردشة والتحاور .

3 - مارس - 2006
نظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني ...
البحث ملازم للتربية    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

البحث يا أستاذة صبيحة ملازم للتربية والتعليم لأن الممارس في الحقل يعايش مجموعة من الظواهر يوميا بل في كل حصة سواء داخل الحجرة الدراسية أو خلال فترة الاستراحة أو خارج أسوار المؤسسة ،فلماذا لا يدون ملاحظاته حولها ثم يبذل جهدا من أجل ترتيبها وتصفيفها لتشكل بحثا تربويا ??

3 - مارس - 2006
المدرس والبحث التربوي .......
القراءة والإقراء.    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

لماذا يلجأ بعض المتدخلين الى اذكاء نار الفتنة بين زوار الوراق المحترم ويتركون المواضيع الجادة التي تستحق المناقشة ? ما ذنب المفتش أو المدير ? هيا ناقش المسائل الديداكتيكية وادل بدلوك ان كنت أستاذا متمكنا من المعرفة والثقافة العامة والتربوية على وجه الخصوص .

4 - مارس - 2006
من القراءة الى الإقراء
الجواب الحاسم...    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

يا صاحب السؤال الحاسم: أجيبك ما دامت الجرأة عند الذين عينتهم غائبة وأقول:

هل يعقل أن يختار هؤلاء ليكونوا مكلفين بالتفتيش ? هل لديهم المعرفة البيداغوجية والديداكتيكية والثقافة التربوية والإدارية ليمارسوا هذه المهمة الشاقة? هل تعتقد أنهم يحملون في صدورهم وقلوبهم ذلك الزاد المعرفي والتربوي الضخم انطلاقا من مدارس التربية القديمة الى المدارس الحديثة والمعاصرة? هل يعرفون شيئا عن منهجيات التدريس قديمها وحديثها ? هل حصلوا على شيء من النحو والبلاغة والعروض واللسانيات والسيمياء ? بل هل حفظوا بيتا واحدا من ألفية ابن مالك ?

أقول مرة ثانية وجهارا :ان هؤلاء قصدوا التعليم احتماء من البطالة والفقر ليس الا ، واستغلوا الوظيفة للتهجم على الآخرين الذين بذلوا مجهودات في الدراسة وفي التكوين بالمركز الوطني لتكوين المفتشين ،وحصلوا على دبلوم عال في الوظيفة العمومية . فشتان بين هذا وأولئك .... والحديث يتبع...

4 - مارس - 2006
<<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية.
النظم الجرجاني شعر ونثر ...    كن أول من يقيّم

يا أستاذ داوود : ان النظم عند الجرجاني يمس اللفظة في موقعها في السياق ، ومعناها فيه ، وما دام الشعر كلام منظوم موزون ومقفى ، وما دام مكونا من ألفاظ فان نظرية العالم البلاغي لم تقتصر على النثر دون الشعر ولكنها تشملهما ، واليك هذا المقتطف من [دلائل الإعجاز ] ص:360:(...وجملة الحديث أنا نعلم ضرورة أنه لا يتأتى لنا أن ننظم كلاما من غير روية وفكر ، فان كان راوي الشعر ومنشده يحكي نظم الشاعر على حقيقته ، فينبغي أن لا يتأتى له رواية شعره الا بروية ، والا بأن ينظم في جميع ما نظر فيه الشاعر من أمرّ النظمّ ).

4 - مارس - 2006
نظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني ...
متفق معك...    كن أول من يقيّم

أنا أتفق معك أخي العربي أن مداولات الأقسام أصبحت مثل جلسة في المقهى ، أو بالأحرى أكلة سريعة ، وذلك لانعدام الشخصية القانونية لدى بعض المدرسين ، اضافة الى عدم وعيهم بحدود مسؤولياتهم التربوية والتشريعية .

4 - مارس - 2006
المداولات في التعليم
السبب واضح...اذن...    كن أول من يقيّم

أطرح الإشكالية بوجه آخر : اذا كان المراقب أيام الإمتحان يعرف كل هذه الأساليب التي يلجأ اليها المتعلم للغش ، فما كان رد فعله آنذاك ? ما التصرف الذي قام به تجاه الغشاش ? اذا سكت فانه مثله ، ولا حاجة لنا بطرح مثل هذه التبجحات .

ان القانون يفرض عليه كمراقب أن يسحب من المتعلم وسيلة الغش كيفما كانت ، واذا عاود مرة ثانية يسحب منه ورقة التحرير ويخبر الملاحظ بالمؤسسة ويحرر تقريرا في شأن التلبس . ولكن شتان أن يقوم هذا المدعي بمثل هذه الإجراءات القانونية النبيلة لأنها تستلزم من القائم بها جرأة وشجاعة ومعرفة بالقانون الإداري . وأعتقد أنه بدل ذلك جاء ليطرح الإشكالية ويبرز لنا عضلاته في التسلط على النظام العالمي والهرم التربوي والمناهج ...

ان علاج أية ظاهرة تستلزم معرفة أسبابها ، والتصدي لهذه الدواعي للحد منها أو القضاء عليها بصفة نهائية . فدول أوروبا حينما لاحظت ظاهرة خرق السائقين لقانون السير ـ تجاوز المصباح الأحمر ـ وضعت كاميرا خفية داخل المصباح لأخذ الصورة للمتلبس واتخاذ التدابير القانونية بمراسلة المخالف وتقديم الحجة له على خرقه للقانون ،وتغريمه .هذا هو القانون ، فلماذا نأتي الى منتدى الوراق ونتهجم على قطاع التربية ونحن جبناء لا موقف لنا ???

4 - مارس - 2006
ظاهرة الغش في الإمتحان.. ما الحل??
التعليم عن قرب أولا .    كن أول من يقيّم

لماذا نبحث عن الأذن اليسرى بدل الأقرب ? ولماذا لا نقول :التعليم عن قرب ? وهل هناك رغبة لدى الموظفين لتطوير آليات عملهم ? طبعا لا لأن أغلبيتهم اعتقدوا بعد التوظيف أنهم قد وصلوا وانتهى الأمر ، وهنا تكمن علة ضعف ومردودية التعليم ببلادنا .

4 - مارس - 2006
أهمية التعليم عن بُعد
المهنة والإخلاص    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

المهنة والإخلاص وجهان لعملة واحدة ، وصدق الرسول (ص) حين قال : [ رحم الله عبدا عمل عملا فأتقنه ] .

العامل أو الموظف الذي يتقن عمله قدر استطاعته لا ينتظر جزاء أو شكورا من أحد ، بل يعمل بتفان محبة في الله وفي العمل ، قال تعالى:ّ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون ّ (صدق الله العظيم ) . فالمراقب أو المفتش في أي ميدان كان : المالية ، التعليم ، الداخلية ، الأبناك ... حين يجد العمال والموظفين يخلصون لعملهم ويبذلون جهدا فيه ، لا يستطيع أن يلومهم أو يعاتب أحدهم ، بل يشجعهم على المزيد ، وهكذا تتحقق العلاقات والتنمية بقدر المردودية ، ولكن حين يجد أن هذا العامل أو الموظف قصر في جانب من عمله فانه له الحق في اتخاذ كل التدابير والإجراءات الإصلاحية أو الزجرية في حقه لأن هذا هو ميدانه وعمله يقتضي منه هذا . ولا يخاف في ذلك لومة لائم لأن الحق والقانون معه .

4 - مارس - 2006
الأستاذ المخلص للمهنة وعلاقته بالمفتش التربوي.
الى الأخ محمد ...    كن أول من يقيّم

بعد التحية والسلام أجيبك يا سيدي الكريم بأن مهام المفتش التربوي الآن أكثر من 92 مهمة تنظمها المذكرات الوزارية والقوانين المعمول بها في التربية والتعليم ، وهي تتزايد كلما ظهرت موجة جديدة كالتكوين المستمر والدعم والتقوية والإحصاءات التربوية والروائز السيكولوجية ...وهلم جرا . وباختصار فلا حدود لمهامه التي تتوزع بين الأدوار التربوية والإدارية والتشريعية ، وبين النيابة والأكاديمية والوزارة والعمالة .

أما بالنسبة لسؤالك الثاني والمتعلق ببرنامج التكوين المستمر ، أقول : ان المفتش في المقاطعة أدرى من غيره بالتفاوتات والإختلافات في تكوين المدرسين العاملين بالمقاطعة في تخصصه طبعا ، هناك فئة تخرجت من المركز التربوي الجهوي وفيها صنفان: صنف التكوين التربوي[أي سنة من التكوين ] ،وصنف آخر حملة شهادة الباكلوريا الذين يقضون سنتين بالمركز التربوي ، ثم هناك فئة كانت تسمى بالمنتدبين الذين كانوا معلمين قبل 1972 وألحقوا بالتعليم الإعدادي أو الثانوي ، وفئة ثالثة هم خريجو المدرسة العليا للأساتذة ، وفئة أخرى أدمجت في القطاع لكونهم حملة شهادة الدكتوراه الوطنية أو غيرها ...كل هذه الأصناف يتتبعها المفتش وهو الذي يتميز بخاصية وضع الأصبع على حاجيات هذه الفئة أو تلك من الإستفادة بالتكوين المستمر ، فهذه تحتاج مثلا الى التزود بالسلاح التشريعي ، وتلك تحتاج الى التدرب على منهجيات التدريس ... وبالتالي فالمفتش هو المشرف le superviseur الذي ينظر من أعلى الى كل هذه الفئات ويسطر البرنامج الملائم الذي يقرب الهوة الفاصلة بينهم بغية جعل الكل يتكلم لغة تربوية تشريعية واحدة ...

أما بالنسبة لسؤالك الثالث فلم أعرف عن أي سلك تعليمي تتحدث ? لأن شبكة التنقيط تختلف بين الإبتدائي والثانوي التأهيلي .

وعن السؤال الرابع أقول ان تقارير المفتش نوعان : تقرير الزيارة يتضمن توجيهات قصد تطوير عمل وآليات اشتغال المدرس ، وهذا لا يحمل نقطة لأنه ذو صبغة اصلاحية وتوجيهية . وتقرير التفتيش يذيل بنقطة على عشرين ،وهو الذي ينجزه المفتش لترقية الموظف أو تأديبه ، فما فوق 14 يرقى بامتياز ، وأقل من 10 ترقي بطيء ، وان نزلت النقطة الى 5 أو أقل فلا بد من احالة هذا الموظف على المجلس التأديبي لتنفذ في حقه احدى العقوبات التأديبية المعروفة : القهقرى في الرتبة أو الإطار ،أو التوقيف المؤقت أو العزل ... الخ ... الا أن الأساسي في تقرير التفتيش العادي هو تركيزه على موضوع الدرس المنجز ، والوسائل الديداكتيكية والتربوية المعتمدة ، وعلى المنهجية المتبعة في انجازه ، مرورا باعتناء الأستاذ بالوثائق التربوية ، وتحديد أهم الملاحظات التي سجلها المفتش بخصوص تعامل المربي مع المعرفة والمتعلم .لينتهي بطبيعة الحال بعبارة تشجيعية محفزة للمدرس الجاد في عمله . وللحديث بقية .

4 - مارس - 2006
<<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية.
 8  9  10  11