 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | إلقاء السلام بالحواجب كن أول من يقيّم
أشهر ما وصلنا من الشعر في إلقاء السلام بالحواجب قول الشاعر =ولا أعرف من هو=:
| لـم أضع للسلام كفي iiبصدري |
|
حـين حيت بالحاجب iiالمقرون |
| غير أني لمست صدري لأدري |
|
أيـن حـلت سهام تلك الجفون |
وتجد في الموسوعة الشعرية تشطيرا لهذين البيتين في ديوان جواد زيني المتوفى سنة (1247هـ) وتخميسا لهما في ديوان حنا أسعد المتوفى سنة (1315هـ) وربما كان في طبعة هذين الديوانين ذكر لصاحب البيتين، فلم أتحقق من ذلك. | 3 - يناير - 2006 | عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد |
 | والمعذرة من الأستاذ محمود الدمنهوري كن أول من يقيّم
| مثلك الذنبَ iiيغفرُ |
|
أنت أحرى iiوأجدرُ |
| إن يكن ذا iiجوادكم |
|
حـين يكبو ويعثر |
| فمن الفضل iiعذرنا |
|
وأخو الفضل يعذر |
| بدركم في iiدجنتي |
|
ما دجا الدهر iiنير | | 3 - يناير - 2006 | دعوة إلى شعراء مجالس الوراق |
 | روائع منصور الفقيه كن أول من يقيّم
منصور بن اسماعيل الفقيه ? - 306 هـ / ? - 918 م شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة المعتز ثم سكن مصر وتوفي بها. وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه. فاستولى عليه الخوف ومات. له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر). قلت أنا زهير: وهذه الترجمة من عثرات الزركلي، إذ لا تليق بقدر منصور الفقيه، والصواب ما حكاه القضاعي في (خطط مصر) قال: (كان فقيهاً جليل القدر، متصرفاً في كل علم، شاعراً مجيداً، لم يكن في زمانه مثله بمصر) ثم حكى تفصيل ما وقع له مع القاضي أبي عبيد. ويبدو أن الكلمة التي نقلت عنه في الدين تتعلق بالثناء على النظام شيخ المعتزلة. انظر ذلك في (وفيات الأعيان) على الوراق (ص 765) أما ديوان شعره فلا يزال في عداد الدواوين الضائعة، وقد جمع ما تفرق من شعره وحققه عبد المحسن فراج القحطاني في كتابه (منصور الفقيه: حياته وشعره) (بيروت: 1981) ويضم نحو (600) بيتا. ونشر د. مجاهد مصطفى بهجت مستدركا عليه بعنوان (الباقيات الصالحات من شعر منصور الفقيه) في مجلة (آداب المستنصرية: ع16 عام 1988 ص 87 ـ 110) والمنشور من شعره في الموسوعة (224) قطعة، اشتملت على (626) بيتا. ومن روائعه قصيدته في استقبال صديق له عاد من الحج، واسمه فتح أبو نصر: انظرها في (الوراق) في (بهجة المجالس: ص 60) وهي:
| سَـأَلـت الـحجيجَ وقد أَقبَلوا |
|
يؤمون مصر من أرضِ الحرم |
| فَـقُـلـتُ لـهم بعد iiإيناسِهم |
|
أَفـتـحٌ بـمـكـة أم قد قدِم |
| فَـقـالـوا تـرحَّل من iiقبلِنا |
|
لـعـشـرِ لَيالٍ توالَت iiحُرُم |
| فَـقُـلـتُ بـحُرمَةِ من زُرتُمُ |
|
أَحَـقّـاً تـقـولون قالوا نعم |
| فَأَقبلتُ في صرخَةٍ منهُمُ |
|
وَقَـلبِيَ مِمّا به iiيضطَرم |
| أعـدِّدُ آلاءهُ iiوالـجفونُ |
|
مسافيحُ بِالدَّمعِ وَالدَّمعُ دم |
| فـصادَفَني صالِحٌ iiعبدُه |
|
فـقـال فديتُك لِم iiتلتَدم |
| وَمـاذا دعـاكَ إِلـى ما أَرى |
|
فـقلتُ الحِذارُ على ذي iiالكرم |
| أَبـي نصر البَحرُ من iiجودِهِ |
|
إِذا المزنُ ضنَّت بصوبِ الدِّيم |
| فَـقـالَ أَلـم يَأتِ من جُمعَةٍ |
|
فـقـلـتُ كذبتَ فَأَين iiالأدم |
| وَأَين القِفافُ الحسانُ القدودِ |
|
وَأَقـداحُ جيشان تلك iiالسلم |
| وَأَيـن النعالُ وَأَين iiالفراءُ |
|
وَأَيـن البُرودُ وَأَين iiالبُرَم |
| وَأَيـن الـقَديدُ قَديدُ الظِّباءِ |
|
وَأَيـن الـمُلوَّز مثل iiالعنم |
| فَـقـالَ وحـقُّك ما iiجاءَنا |
|
بـشيء سوى نفسه iiفاغتنِم |
| قـدومَ صديقك iiواستهده |
|
حديثَ الوفودِ وفود iiالأمم |
| إِلى البَيتِ تُشهدك أخبارُه |
|
عـجائِبَ عُربهِمُ iiوَالعجم |
| فـقُـلتُ أَلا لَيتَ iiأَخبارهُ |
|
وَنـاقِلَها خلفَ قافٍ iiولم |
وأعز معنى ابتكره على الإطلاق قوله:
| ومن البلوى التي iiلي |
|
س لها في الناس كنهُ |
| أن مـن يحسن iiشيئا |
|
يـدعـي أكثر iiمنه |
ومن نوادر شعره القصيدة التي يقول فيها:
| خـالـفـوني وأنكروا ما أقول |
|
قـلـت لا تعجلوا فإني iiسؤول |
| وتـعـالـوا نرد من كل أصل |
|
ما نفى الأصل أو نفته الأصول |
| فـأجـابـوا فناظروا فإذا العل |
|
م لـديـهـم هو اليسير iiالقليل |
ومن سائر شعره قوله:
| لـي حـيـلة فيمن ينم |
|
م وليس في الكذاب حيله |
وقوله:
| رأيت العلم صاحبه شريف |
|
ولـو ولـدتـه آباء iiلئام |
وقوله وينسب إلى بشار:
| قالوا العمى منظر قبيح |
|
فـقلت في فقدكم يهون |
| تالله ما في الأنام iiخير |
|
تأسى على فقده iiالعيون |
وتناولت الأدباء صدر البيت الثاني بالتهذيب فصار: (والله ما في الوجود شيء) وقوله وينسب لغيره:
| احـذر عـدوك iiمـرة |
|
واحذر صديقك ألف مرة |
| فـربـما انقلب iiالصدي |
|
ق فـكان أعلم iiبالمضرة |
وقوله:
| احــذر مـودة iiمـاذق |
|
مـزج المرارة iiبالحلاوة |
| يحصي الذنوب عليك أي |
|
يـام الـصـداقة للعداوة |
وقوله:
| الـكـلب أحسن iiعشرة |
|
وهو النهاية في الخساسة |
| مـمـن ينازع في iiالريا |
|
سة قبل أوقات iiالرياسة |
وقوله:
| قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا |
|
لـلموت ألف فضيلة لا iiتعرف |
وقوله:
| عـلمي معي حيثما يممت iiأحمله |
|
صدري وعاء له لا بطن صندوق |
ومن جيد شعره قوله:
| لـيس الأديب أخا الرواية للنوادر iiوالغريب |
| ولـشعر شيخ المحدثين أبي نواس أو iiحبيب |
| بل ذو التفضل والمروءة والعفاف هو الأديب |
وقوله:
| خرِسٌ إذا سألوا وإن |
|
قالوا عيي أو iiجبان |
| فـالعي ليس iiبقاتل |
|
ولـربما قتل iiاللسان |
وقوله:
| وما نعمة بعد تقوى iiالإله |
|
بأفضل من هجرة الأحمق |
وقوله:
| وإن صلاح المرء يرجع iiكله |
|
فسادا إذا ما جاز يوما به الحدا |
وقوله:
| بإصغاء من يهوي إليك iiبخده |
|
لتلثمه عند الفراق على رعب |
وقوله:
| ولا خير في قربى لغيرك نفعها |
|
ولا في صديق لا تزال iiتعاتبه |
وقوله:
| الناس أتباع من دامت له iiالنعم |
|
والويل للمرء إن زلت به القدم |
وقوله وهو أشبه بقول أبي فراس في عقيل وعمرو بن الزبير:
| فـلا عجب للأسد إن ظفرت iiبها |
|
كلاب العادي من فصيح iiوأعجم |
| فحربة وحشي سقت حمزة الردى |
|
وموت علي من حسام ابن iiملجم |
ومن نوادره قطعة له في مدح يموت بن المزرع أولها: أنت تحيا والذي يكره أن تحيا يموت ومن قصائده المهمة، القصيدة (25) في الدعوة إلى مذهب الشافعي، والقصيدة (39) رسالة إلى الجاحظ، والقصيدة (128) دعا فيها إلى النباتية، وفيها قوله:
| إن كنت في الصحة ذا رغبة |
|
فاعتض من المجزرة iiالمبقلة | ومن نوادر ما حكاه ابن خلكان في ترجمته قال: وحكي أنه أصاب مسغبة في سنة شديدة القحط،، فرقي سطح داره ونادى بأعلى صوته في الليل:
| الـغـياث الغياث يا iiأحرارُ |
|
نـحن خلجانكم وأنتم iiبحارُ |
| إنما تحسن المواساة في الش |
|
دة لا حين ترخص الأسعار |
| 3 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | المقنع الكندي وقصيدته في وصف القلم المداد كن أول من يقيّم
المقنع الكندي ? - 70 هـ / ? - 960 م شاعر مشهور، من شعراء (الحماسة) له ترجمة مميزة في (الأغاني) لأبي الفرج الأصفهاني، انظرها في الوراق (ص 1913) قال: (واسمه محمد بن ظفر بن عمير .... شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية، وكان له محل كبير، وشرف ومروءة وسؤدد في عشيرته. قال الهيثم بن عدي: كان عمير جده سيد كندة، وكان عمه عمرو بن أبي شمر ينازع أباه الرياسة ويساجله فيها، فيقصر عنه) والمنشور من شعره في الموسوعة (13) قطعة في (81) بيتا، أشهرها (داليته) السائرة على كل لسان، والتي يقول فيها:
| وإن الذي بيني وبين بني أبي |
|
وبين بني عمي لمختلف iiجدا | وهي من أغاني العرب، انظر في الأغاني لأبي الفرج ما وضع عليها من الألحان. وانظر (الحماسة) (ص 362) ومن جيد شعره البيتان:
| وأحـبب إذا أحببت حبا iiمقاربا |
|
فـإنك لا تدري متى أنت iiنازع |
| وأبغض إذا أبغضت غير مباعد |
|
فإنك لا تدري متى أنت iiراجع | ومن نوادر شعره قصيدة له في مدح الوليد بن يزيد، تطرق فيها لوصف القلم، فاختار منها الجاحظ قطعة في وصفه للقلم في الفصل الذي عقده لذكر ما قيل في محاسن الخط، في كتابه (الحيوان) ومجموع ما ذكره من القصيدة (18) بيتا هي كل ما وصلنا من أبيات القصيدة التي انفرد الجاحظ بروايتها، كما وصلنا البيت الثاني والرابع عن طريق (التشبيهات) لابن عون، أما رواية الجاحظ للقصيدة فقد تخللها قوله بعد البيت العاشر: (ثم قال) وهذا يدل على طول القصيدة، وأن الجاحظ روى قطعتين منها فقط، ويبدو جليا أن فاتحة القصيدة مما أهمل الجاحظ ذكره، ولا ندري ما هو الشيء الذي يشبهه الشاعر بالخط المستقيم? وقد اشتمل البيت الثالث على فائدة، وهي أن التنقيط كان يطلق على ما يعرف اليوم بالتشكيل، وهو يصف في البيت الرابع صنعة القلم وأنه (قلم مداد) مزود من داخله بصوفة مبللة بالحبر، تنفثه من شق في أعلى رأس القلم، وكلما تثلم هذا الشق يحفى كما تحفى الأظافر، لكي يتلاءم سقي المداد من الصوفة مع شعيرة الشق. وأول مدحه للوليد قوله: (كم من بويزل عامها مهرية..إلخ) والبويزل هنا الناقة والجمل إذا بلغا أشدهما، وهو يقابل القارح في الخيل، لذلك أتبعها بذكر (القويرح) أي ما كان يهديه الوليد من بوازل الإبل وقوارح الخيل. ولا أدري من هي الغزيل المذكورة في البيت (11) فالمشهور أن الغزيل مولى الوليد ممدوح المقنع الكندي بهذه القصيدة، وكان الغزيل هذا مغنيا مجودا، كنيته أبو كامل، وأخباره مذكورة في (الأغاني) حظي عند الوليد، حتى وصلتنا قطعة من شعر الوليد في مدحه، ذكرها البلاذري في (أنساب الأشراف) فلعل الوليد أطلق اسمه على بعض جواريه، وكانت لها صلة بالمقنع. وإليك القصيدة:
| كالخطِّ في كُتُبِ الغلام iiأجادَه |
|
بِـمـداده، وأسَدَّ من iiأقلامهِ |
| قـلمٌ كخُرطوم الحمامةِ مائلٌ |
|
مُـسـتَحفِظٌ للعلم من iiعلاّمِه |
| يَسم الحروفَ إذا يشاءُ بناءَها |
|
لـبـيانِها بالنَّقْط من iiأرسامهِ |
| مِن صُوفةٍ نَفث المداد iiسُخامه |
|
حـتـى تغيَّرَ لونُها بسُخامِه |
| يَحْفَى فيُقْصَمُ من شَعيرة iiأنفِه |
|
كـقُلاَمة الأُظْفُورِ من iiقلاّمِه |
| وبـأنـفه شَقٌّ تلاءَم فاستَوى |
|
سُـقِيَ المدادَ، فزاد في iiتَلآمِه |
| مُسْتعجِمٌ وهو الفصِيحُ بكلِّ iiما |
|
نطق اللسانُ به على استعجامِه |
| ولـه تـراجِـمةٌ بألسنةٍ iiلهمْ |
|
تـبيانُ ما يَتلُونَ من iiتَرجَامِه |
| مـا خـطَّ من شيء به كتّابه |
|
ما إن يبوحُ به على iiاستكتامِه |
| وهـجـاؤه قـاف ولام iiبعدها |
|
مـيـم مـعـلَّقةٌ بأسفلِ لامِه |
| قالتْ لجارتها الغزَيِّلُ إذ iiرأت |
|
وجـهَ المقنَّع من وراءِ iiلِثامِه |
| قـد كان أبيضَ فاعترته أدْمَةٌ |
|
فـالـعينُ تُنكره من iiادْهِيمامِه |
| كـم من بُويزِل عامِها iiمهرّية |
|
سُرُحِ اليدينِ ومن بُويزِل عامِه |
| وَهَـبَ الوليدُ برَحْلها iiوزمامها |
|
وكـذاكَ ذاكَ برَحلِهِ، iiوزِمامه |
| وقـويـرحٍ عـتـد أُعِدَّ iiلِنِيِّهِ |
|
لـبن اللَّقُوحِ فعادَ مِلءَ iiحِزامِهِ |
| وهبَ الوليدُ بسَرْجها iiولجامها |
|
وكـذاك ذاك بسَرجه، iiولِجَامه |
| أهـدَى المقنّع للوَليدِ iiقصيدةً |
|
كالسيفِ أُرهِف حدُّه iiبحُسامه |
| ولـه المآثرُ في قريشٍ iiكلِّها |
|
وله الخِلافةُ بعد موتِ هشامِه |
| 3 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | خليل ناصيف اليازجي كن أول من يقيّم
خليل ناصيف اليازجي 1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م هو خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط. أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت. من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح). والمنشور من شعره في الموسوعة (326) قطعة في (2439) بيتا، والمختار من شعره قوله:
| مـثـل المغرور في iiإعجابه |
|
مثل الواقف في رأس iiالجبل |
| يبصر الناس صغارا وهو في |
|
أعـين الناس صغيرا لم يزل | وقوله:
| مـثـل الـعـقل وما iiيجهله |
|
مثل المغرى بشيء ضاع منه |
| إن يـجـده فهو مشغوف iiبه |
|
أو توارى لم يزل يبحث iiعنه | وقوله:
| قد يعكس الأمر إذا شئت أن |
|
تـصـلحه ثم يدور المدار |
| أمـا ترى الماء لدى iiرشه |
|
في بادئ الأمر يثير iiالغبار | وقوله:
| وربَّ مصاحبٍ لكَ لاعتزاز |
|
عـليك اذا اناخ بك iiالزَمانُ |
| فـأنتَ صديقهُ ما دمتَ iiمنهُ |
|
بـحيث يَقول مِسكينٌ iiفُلانُ | | 3 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | الأرجاني كن أول من يقيّم
الأرجاني 460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي. شاعر رقيق، من كبار شعراء العرب، ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، وبكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان. ودرس مدة في المدرسة النظامية في بغداد. وعاصر خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة. وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر. له ديوان مطبوع. والمنشور من شعره في الموسوعة (317) قصيدة في (13021) بيتا، وأجمل شعره قوله:
| لو كنت أجهل ما علمت iiلسرني |
|
جـهـلي كما قد ساءني ما iiأعلم |
| كالصعو يرتع في الرياض وإنما |
|
حـبـس الـهـزار لأنه يتكلم | ومن مختار شعره قوله:
| ولم تصطنع أرجان قط صنيعة |
|
إلي: بلى أرض الحبيب iiحبيب | وقوله:
| رمتني بلحظ واتقتني بمعصم |
|
وهـل تـلك إلا فتكة بالمتيم | وقوله:
| كأنني حين ألوي من معاطفه |
|
أثني قضيبا من الريحان ميادا | وقوله:
| ولكن رق ماء الخد iiحتى |
|
أراك خيال أهداب الجفون | وقوله:
| قـابـلني حتى بدت iiأدمعي |
|
في خده المصقول مثل المراه | وقوله:
| ألا لـيت شعري هل أبيتن iiليلة |
|
وليس على سور المدينة حارس |
| وهل يتجلى صبح يوم iiلناظري |
|
ولـم يأتنا من فارس فيه iiفارس | وقوله:
| نَـقّـبـوهُـنَّ خِشيةَ العُشّاقِ |
|
أوَ لـم تَـكْفِ فتْنةُ iiالأحداقِ |
| إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً |
|
لـلـمُعَنّى عن الخدودِ iiالرِّقاق | وله قصيدة عارض بها (يا ليل الصب) أولها:
| هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُ |
|
يا لَيْلُ فَصُبْحُكَ iiمَوعِدُهُ | وفي آخر ديوانه رباعيات اشتملت على أربعين قطعة، منها: أغيد يوم وصله تاريخ
| 3 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | تعقيب على شهرة ابن عربي بهذه الصيغة كن أول من يقيّم
ليس من الجهل الذي نبزتنا به يا أستاذ فريد أن ننزل عند ما اصطلح عليه أهل المشرق في إسقاط التعريف من (ابن العربي الحاتمي) ليصبح (ابن عربي) تمييزا له عن القاضي أبي بكر ابن العربي، فهذا اصطلاح أهل المشرق شئت أم أبيت، وقد نص على ذلك المقري في نفح الطيب (نشرة الوراق: ص 298) فقال: (وبالجملة فهو حجّة الله الظاهرة، وآيته الباهرة، ولا يلتفت إلى كلام من تكلّم فيه، ولله درّ السيوطي الحافظ فإنّه ألّف تنبيه الغبي على تنزيه ابن عربي ومقام هذا الشيخ معلوم، والتعريف به يستدعي طولاً، وهو أظهر من نار على علم. وكان بالمغرب يعرف بابن العربي بالألف واللام، واصطلح أهل المشرق على ذكره بغير ألف ولام، فرقاً بينه وبين القاضي أبي بكر ابن العربي)
| 3 - يناير - 2006 | حول كتاب فصوص الحكم |
 | تحية مختصرة كن أول من يقيّم
ومن نوادر ما قيل في التحية قول البحتري:
| قصرت تحيتُه، فجاد iiبخده |
|
يوم الفراق لنا وضن بجيده | | 4 - يناير - 2006 | عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد |
 | التحية بكسر الجفون كن أول من يقيّم
فمن ذلك قول السري الرفاء:
| وأَنـا الفِداءُ لمَنْ أصابَ مَقاتِلي |
|
باللَّحظِ مِنْ خِلَلِ السُّجوفِ سِهامُه |
| أَسْـيَـانُ يَـكسِرُ للسَّلامِ iiجُفونَه |
|
ولو استطاعَ شَفَى الغَليلَ سَلامُه | | 4 - يناير - 2006 | عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد |
 | التحية برفع الورود كن أول من يقيّم
وهذا باب واسع من أبواب التحية، وأشهر ما قيل في ذلك قول عبد الصمد ابن المعذل (ت 240هـ)
| عَـشِـيَّـة حَـيّاني بوَردٍ iiكَأَنَّهُ |
|
خُدودٌ أُضيفَت بَعضُهُن إِلى بَعضِ | في قطعة نسبت أيضا إلى خالد الكاتب (ت 262هـ) وجحظة البرمكي (ت 324هـ) كما نسب البيت مفردا إلى علي بن الجهم (ت 249هـ) والأرجح أنها من شعر ابن المعذل. ومن ذلك قول ابن منير الطرابلسي (ت 548هـ)
| ومُضْعَفُ الطَّرْفِ حيّاني بمُضْعَفَةٍ |
|
كـأنّـمـا قُطِفَتْ من خدّ iiمُهْدِيها | وقول ابن خاتمة الأنصاري (ت 770هـ)
| حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ |
|
فارْدُدْ تَحيَّتَهُ بكأسِ iiعُقارِ | ومن ذلك قول أبي بكر الخالدي (ت 380هـ)
| وورد بُـسْـتانِ iiقحابية |
|
رَتَّـبَهُ الحسن iiبنوْعَيْنِ |
| ظَاهِرُها مِنْ قَشْرِ يَاقوتَةٍ |
|
بَـاطِنُها مِنْ ذَهَبٍ iiعَيْنِ |
| قَـبَّـلْتُها حُبّاً لها إِذ iiبِها |
|
حَيّانِيَ البَدْرُ على iiعَيْنِ |
| كـأَنَّها خَدّي عَلى iiخَدِّهِ |
|
يَوْمَ اجْتَمَعْنا غَدْوَةَ iiالبَيْنِ | وقول تميم الفاطمي (ت 374هـ)
| كـلّـمـا عَلّني ثَناياه iiحيّا |
|
ني بوَرْدِ الشَّقِيق مِن وجْنَتيْهِ | ومن هذا الباب قول ناصيف اليازجي:
| وردٌ قطفناهُ بالأبصارِ واعَجَبا |
|
من وجنةٍ ذاتِ أمواهٍ ونيرانِ |
| حـيَّـا بها رشأٌ تُحيي iiتحيَّتهُ |
|
ويَـفتِنُ اللَّحظُ منهُ كلَّ iiفَتَّانِ | أما التحية بالكؤوس فكثيرة جدا، وأشهرها قول ابن دراج القسطلي (ت 421هـ)
| أتـرَعَ الـكَأسَ وحَيَّاني iiبِهَا |
|
فأخذت النَّجمَ من كَفِّ الهِلالِ |
| 4 - يناير - 2006 | عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد |