البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 88  89  90  91  92 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
إلقاء السلام بالحواجب    كن أول من يقيّم

أشهر ما وصلنا من الشعر في إلقاء السلام بالحواجب قول الشاعر =ولا أعرف من هو=:

لـم أضع للسلام كفي iiبصدري حـين  حيت بالحاجب iiالمقرون
غير أني لمست صدري لأدري أيـن حـلت سهام تلك الجفون

وتجد في الموسوعة الشعرية تشطيرا لهذين البيتين في ديوان جواد زيني المتوفى سنة (1247هـ) وتخميسا لهما في ديوان حنا أسعد المتوفى سنة (1315هـ) وربما كان في طبعة هذين الديوانين ذكر لصاحب البيتين، فلم أتحقق من ذلك.

3 - يناير - 2006
عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد
والمعذرة من الأستاذ محمود الدمنهوري    كن أول من يقيّم

مثلك  الذنبَ iiيغفرُ أنت أحرى iiوأجدرُ
إن يكن ذا iiجوادكم حـين يكبو ويعثر
فمن الفضل iiعذرنا وأخو الفضل يعذر
بدركم  في iiدجنتي ما  دجا الدهر iiنير

3 - يناير - 2006
دعوة إلى شعراء مجالس الوراق
روائع منصور الفقيه    كن أول من يقيّم

منصور بن اسماعيل الفقيه
? - 306 هـ / ? - 918 م
شاعر وفقيه شافعي، ضرير، أصله من رأس العين (بالجزيرة) سافر إلى بغداد في شبابه، ومدح بها الخليفة المعتز ثم سكن مصر وتوفي بها. وكان خبيث اللسان في الهجو، ونقل عنه كلام في الدين، وشهد عليه بذلك شاهد، فقال القاضي (أبو عبيد) إن شهد عليه ثان ضربت عنقه.
فاستولى عليه الخوف ومات. له كتب منها: (الواجب)، (المستعمل)، (والهداية) في الفقه، (وزاد المسافر).
قلت أنا زهير: وهذه الترجمة من عثرات الزركلي، إذ لا تليق بقدر منصور الفقيه، والصواب ما حكاه القضاعي في (خطط مصر) قال: (كان فقيهاً جليل القدر، متصرفاً في كل علم، شاعراً مجيداً، لم يكن في زمانه مثله بمصر) ثم حكى تفصيل ما وقع له مع القاضي أبي عبيد. ويبدو أن الكلمة التي نقلت عنه في الدين تتعلق بالثناء على النظام شيخ المعتزلة. انظر ذلك في (وفيات الأعيان) على الوراق (ص 765) أما ديوان شعره فلا يزال في عداد الدواوين الضائعة، وقد  جمع ما تفرق من شعره وحققه عبد المحسن فراج القحطاني في كتابه (منصور الفقيه: حياته وشعره) (بيروت: 1981) ويضم نحو (600) بيتا. ونشر د. مجاهد مصطفى بهجت مستدركا عليه بعنوان (الباقيات الصالحات من شعر منصور الفقيه) في مجلة (آداب المستنصرية: ع16 عام 1988 ص 87 ـ 110) والمنشور من شعره في الموسوعة (224) قطعة، اشتملت على (626) بيتا.
ومن روائعه قصيدته في استقبال صديق له عاد من الحج، واسمه فتح أبو نصر: انظرها في (الوراق) في (بهجة المجالس: ص 60) وهي:

سَـأَلـت الـحجيجَ وقد أَقبَلوا يؤمون مصر من أرضِ الحرم
فَـقُـلـتُ  لـهم بعد iiإيناسِهم أَفـتـحٌ  بـمـكـة أم قد قدِم
فَـقـالـوا  تـرحَّل من iiقبلِنا لـعـشـرِ  لَيالٍ توالَت iiحُرُم
فَـقُـلـتُ بـحُرمَةِ من زُرتُمُ أَحَـقّـاً  تـقـولون قالوا نعم

فَأَقبلتُ  في صرخَةٍ منهُمُ وَقَـلبِيَ مِمّا به iiيضطَرم
أعـدِّدُ آلاءهُ iiوالـجفونُ مسافيحُ بِالدَّمعِ وَالدَّمعُ دم
فـصادَفَني  صالِحٌ iiعبدُه فـقـال  فديتُك لِم iiتلتَدم

وَمـاذا دعـاكَ إِلـى ما أَرى فـقلتُ الحِذارُ على ذي iiالكرم
أَبـي  نصر البَحرُ من iiجودِهِ إِذا المزنُ ضنَّت بصوبِ الدِّيم
فَـقـالَ  أَلـم يَأتِ من جُمعَةٍ فـقـلـتُ  كذبتَ فَأَين iiالأدم

وَأَين القِفافُ الحسانُ القدودِ وَأَقـداحُ جيشان تلك iiالسلم
وَأَيـن النعالُ وَأَين iiالفراءُ وَأَيـن  البُرودُ وَأَين iiالبُرَم
وَأَيـن الـقَديدُ قَديدُ الظِّباءِ وَأَيـن الـمُلوَّز مثل iiالعنم
فَـقـالَ وحـقُّك ما iiجاءَنا بـشيء سوى نفسه iiفاغتنِم

قـدومَ  صديقك iiواستهده حديثَ الوفودِ وفود iiالأمم
إِلى البَيتِ تُشهدك أخبارُه عـجائِبَ عُربهِمُ iiوَالعجم
فـقُـلتُ أَلا لَيتَ iiأَخبارهُ وَنـاقِلَها  خلفَ قافٍ iiولم


وأعز معنى ابتكره على الإطلاق قوله:

ومن البلوى التي iiلي س لها في الناس كنهُ
أن مـن يحسن iiشيئا يـدعـي  أكثر iiمنه

ومن نوادر شعره القصيدة التي يقول فيها:

خـالـفـوني وأنكروا ما أقول قـلـت لا تعجلوا فإني iiسؤول
وتـعـالـوا نرد من كل أصل ما نفى الأصل أو نفته الأصول
فـأجـابـوا فناظروا فإذا العل م لـديـهـم هو اليسير iiالقليل

ومن سائر شعره قوله:

لـي  حـيـلة فيمن ينم م وليس في الكذاب حيله

وقوله:

رأيت العلم صاحبه شريف ولـو  ولـدتـه آباء iiلئام

وقوله وينسب إلى بشار:

قالوا العمى منظر قبيح فـقلت في فقدكم يهون
تالله  ما في الأنام iiخير تأسى على فقده iiالعيون

وتناولت الأدباء صدر البيت الثاني بالتهذيب فصار: (والله ما في الوجود شيء)
وقوله وينسب لغيره:

احـذر  عـدوك iiمـرة واحذر صديقك ألف مرة
فـربـما انقلب iiالصدي ق فـكان أعلم iiبالمضرة


وقوله:

احــذر مـودة iiمـاذق مـزج  المرارة iiبالحلاوة
يحصي الذنوب عليك أي يـام الـصـداقة للعداوة

وقوله:

الـكـلب  أحسن iiعشرة وهو النهاية في الخساسة
مـمـن ينازع في iiالريا سة  قبل أوقات iiالرياسة

وقوله:

قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا لـلموت ألف فضيلة لا iiتعرف


وقوله:

عـلمي  معي حيثما يممت iiأحمله صدري وعاء له لا بطن صندوق

ومن جيد شعره قوله:

لـيس  الأديب أخا الرواية للنوادر iiوالغريب
ولـشعر شيخ المحدثين أبي نواس أو iiحبيب
بل ذو التفضل والمروءة والعفاف هو الأديب

وقوله:

خرِسٌ إذا سألوا وإن قالوا  عيي أو iiجبان
فـالعي  ليس iiبقاتل ولـربما قتل iiاللسان

وقوله:

وما  نعمة بعد تقوى iiالإله بأفضل من هجرة الأحمق

وقوله:

وإن  صلاح المرء يرجع iiكله فسادا إذا ما جاز يوما به الحدا

وقوله:

بإصغاء من يهوي إليك iiبخده لتلثمه عند الفراق على رعب

وقوله:

ولا خير في قربى لغيرك نفعها ولا  في صديق لا تزال iiتعاتبه

وقوله:

الناس أتباع من دامت له iiالنعم والويل للمرء إن زلت به القدم

وقوله وهو أشبه بقول أبي فراس في عقيل وعمرو بن الزبير:

فـلا عجب للأسد إن ظفرت iiبها كلاب  العادي من فصيح iiوأعجم
فحربة وحشي سقت حمزة الردى وموت  علي من حسام ابن iiملجم

ومن نوادره قطعة له في مدح يموت بن المزرع أولها:
أنت تحيا والذي يكره أن تحيا يموت
ومن قصائده المهمة، القصيدة (25) في الدعوة إلى مذهب الشافعي، والقصيدة (39) رسالة إلى الجاحظ، والقصيدة (128) دعا فيها إلى النباتية، وفيها قوله:

إن كنت في الصحة ذا رغبة فاعتض من المجزرة iiالمبقلة

ومن نوادر ما حكاه ابن خلكان في ترجمته قال: وحكي أنه أصاب مسغبة في سنة شديدة القحط،، فرقي سطح داره ونادى بأعلى صوته في الليل:

الـغـياث الغياث يا iiأحرارُ نـحن  خلجانكم وأنتم iiبحارُ
إنما تحسن المواساة في الش دة  لا حين ترخص الأسعار

 

3 - يناير - 2006
كشكول الشعر
المقنع الكندي وقصيدته في وصف القلم المداد    كن أول من يقيّم

المقنع الكندي
? - 70 هـ / ? - 960 م
شاعر مشهور، من شعراء (الحماسة) له ترجمة مميزة في (الأغاني) لأبي الفرج الأصفهاني، انظرها في الوراق (ص 1913) قال: (واسمه محمد بن ظفر بن عمير .... شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية، وكان له محل كبير، وشرف ومروءة وسؤدد في عشيرته.
قال الهيثم بن عدي: كان عمير جده سيد كندة، وكان عمه عمرو بن أبي شمر ينازع أباه الرياسة ويساجله فيها، فيقصر عنه)
والمنشور من شعره في الموسوعة (13) قطعة في (81) بيتا، أشهرها (داليته) السائرة على كل لسان، والتي يقول فيها:

وإن الذي بيني وبين بني أبي وبين  بني عمي لمختلف iiجدا

وهي من أغاني العرب، انظر في الأغاني لأبي الفرج ما وضع عليها من الألحان. وانظر (الحماسة) (ص 362)
ومن جيد شعره البيتان:
وأحـبب إذا أحببت حبا iiمقاربا فـإنك لا تدري متى أنت iiنازع
وأبغض إذا أبغضت غير مباعد فإنك  لا تدري متى أنت iiراجع
 ومن نوادر شعره قصيدة له في مدح الوليد بن يزيد، تطرق فيها لوصف القلم، فاختار منها الجاحظ قطعة في وصفه للقلم في الفصل الذي عقده لذكر ما قيل في محاسن الخط، في كتابه (الحيوان) ومجموع ما ذكره من القصيدة (18) بيتا هي كل ما وصلنا من أبيات القصيدة التي انفرد الجاحظ بروايتها، كما وصلنا البيت الثاني والرابع عن طريق (التشبيهات) لابن عون، أما رواية الجاحظ للقصيدة فقد تخللها قوله بعد البيت العاشر: (ثم قال) وهذا يدل على طول القصيدة، وأن الجاحظ روى قطعتين منها فقط، ويبدو جليا أن فاتحة القصيدة مما أهمل الجاحظ ذكره، ولا ندري ما هو الشيء الذي يشبهه الشاعر بالخط المستقيم? وقد اشتمل البيت الثالث على فائدة، وهي أن التنقيط كان يطلق على ما يعرف اليوم بالتشكيل، وهو يصف في البيت الرابع صنعة القلم وأنه (قلم مداد) مزود من داخله بصوفة مبللة بالحبر، تنفثه من شق في أعلى رأس القلم، وكلما تثلم هذا الشق يحفى كما تحفى الأظافر، لكي يتلاءم سقي المداد من الصوفة مع شعيرة الشق. وأول مدحه للوليد قوله: (كم من بويزل عامها مهرية..إلخ) والبويزل هنا الناقة والجمل إذا بلغا أشدهما، وهو يقابل القارح في الخيل، لذلك أتبعها بذكر (القويرح) أي ما كان يهديه الوليد من بوازل الإبل وقوارح الخيل. ولا أدري من هي الغزيل المذكورة في البيت (11) فالمشهور أن الغزيل مولى الوليد ممدوح المقنع الكندي بهذه القصيدة، وكان الغزيل هذا مغنيا مجودا، كنيته أبو كامل، وأخباره مذكورة في (الأغاني) حظي عند الوليد، حتى وصلتنا قطعة من شعر الوليد في مدحه، ذكرها البلاذري في (أنساب الأشراف) فلعل الوليد أطلق اسمه على بعض جواريه، وكانت لها صلة بالمقنع. وإليك القصيدة:
كالخطِّ  في كُتُبِ الغلام iiأجادَه بِـمـداده،  وأسَدَّ من iiأقلامهِ
قـلمٌ  كخُرطوم الحمامةِ مائلٌ مُـسـتَحفِظٌ للعلم من iiعلاّمِه
يَسم الحروفَ إذا يشاءُ بناءَها لـبـيانِها بالنَّقْط من iiأرسامهِ
مِن صُوفةٍ نَفث المداد iiسُخامه حـتـى  تغيَّرَ لونُها بسُخامِه
يَحْفَى فيُقْصَمُ من شَعيرة iiأنفِه كـقُلاَمة  الأُظْفُورِ من iiقلاّمِه
وبـأنـفه شَقٌّ تلاءَم فاستَوى سُـقِيَ المدادَ، فزاد في iiتَلآمِه
مُسْتعجِمٌ  وهو الفصِيحُ بكلِّ iiما نطق اللسانُ به على استعجامِه
ولـه  تـراجِـمةٌ بألسنةٍ iiلهمْ تـبيانُ  ما يَتلُونَ من iiتَرجَامِه
مـا  خـطَّ من شيء به كتّابه ما  إن يبوحُ به على iiاستكتامِه
وهـجـاؤه قـاف ولام iiبعدها مـيـم  مـعـلَّقةٌ بأسفلِ لامِه
قالتْ  لجارتها الغزَيِّلُ إذ iiرأت وجـهَ  المقنَّع من وراءِ iiلِثامِه
قـد  كان أبيضَ فاعترته أدْمَةٌ فـالـعينُ تُنكره من iiادْهِيمامِه
كـم  من بُويزِل عامِها iiمهرّية سُرُحِ اليدينِ ومن بُويزِل عامِه
وَهَـبَ الوليدُ برَحْلها iiوزمامها وكـذاكَ  ذاكَ برَحلِهِ، iiوزِمامه
وقـويـرحٍ عـتـد أُعِدَّ iiلِنِيِّهِ لـبن اللَّقُوحِ فعادَ مِلءَ iiحِزامِهِ
وهبَ  الوليدُ بسَرْجها iiولجامها وكـذاك ذاك بسَرجه، iiولِجَامه
أهـدَى المقنّع للوَليدِ iiقصيدةً كالسيفِ أُرهِف حدُّه iiبحُسامه
ولـه  المآثرُ في قريشٍ iiكلِّها وله الخِلافةُ بعد موتِ هشامِه


3 - يناير - 2006
كشكول الشعر
خليل ناصيف اليازجي    كن أول من يقيّم

خليل ناصيف اليازجي
1273 - 1306 هـ / 1856 - 1889 م
هو خليل بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط.
أديب، له شعر، من مسيحيي لبنان، ولد وتعلم في بيروت، وزار مصر فأصدر أعداداً من مجلة (مرآة الشرق) وعاد، فد!رس العربية في المدرسة الأميركية. وتوفي في أحداث لبنان فحمل إلى بيروت. من مؤلفاته: (نسمات الأوراق-ط) من نظمه، و(المروءة والوفاء-ط) مسرحية شعرية، و(الوسائل إلى إنشاء الرسائل)، و(الصحيح بين العامي والفصيح). والمنشور من شعره في الموسوعة (326) قطعة في (2439) بيتا، والمختار من شعره قوله:

مـثـل المغرور في iiإعجابه مثل  الواقف في رأس iiالجبل
يبصر الناس صغارا وهو في أعـين الناس صغيرا لم يزل
وقوله:
مـثـل الـعـقل وما iiيجهله مثل المغرى بشيء ضاع منه
إن يـجـده فهو مشغوف iiبه أو توارى لم يزل يبحث iiعنه
وقوله:
قد يعكس الأمر إذا شئت أن تـصـلحه  ثم يدور المدار
أمـا  ترى الماء لدى iiرشه في  بادئ الأمر يثير iiالغبار

وقوله:
وربَّ مصاحبٍ لكَ لاعتزاز عـليك اذا اناخ بك iiالزَمانُ
فـأنتَ صديقهُ ما دمتَ iiمنهُ بـحيث يَقول مِسكينٌ iiفُلانُ

3 - يناير - 2006
كشكول الشعر
الأرجاني    كن أول من يقيّم

 الأرجاني
460 - 544 هـ / 1068 - 1149 م
ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني القاضي.
شاعر رقيق، من كبار شعراء العرب، ولد في أرجان وطلب العلم بأصبهان، وبكرمان، وقد تولى منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، ثم ولي القضاء بأرجان. ودرس مدة في المدرسة النظامية في بغداد. وعاصر خمسة من الخلفاء، وتوفي في عهد الخليفة المقتضي لأمر الله. عن أربع وثمانين سنة. وجل شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال الفخر.
له ديوان مطبوع. والمنشور من شعره في الموسوعة (317) قصيدة في (13021) بيتا، وأجمل شعره قوله:

لو كنت أجهل ما علمت iiلسرني جـهـلي كما قد ساءني ما iiأعلم
كالصعو يرتع في الرياض وإنما حـبـس  الـهـزار لأنه يتكلم
ومن مختار شعره قوله:
ولم تصطنع أرجان قط صنيعة إلي: بلى أرض الحبيب iiحبيب

وقوله:
رمتني بلحظ واتقتني بمعصم وهـل تـلك إلا فتكة بالمتيم
وقوله:
كأنني  حين ألوي من معاطفه أثني قضيبا من الريحان ميادا
وقوله:
ولكن  رق ماء الخد iiحتى أراك خيال أهداب الجفون

وقوله:
قـابـلني  حتى بدت iiأدمعي في خده المصقول مثل المراه

وقوله:
ألا لـيت شعري هل أبيتن iiليلة وليس على سور المدينة حارس
وهل يتجلى صبح يوم iiلناظري ولـم يأتنا من فارس فيه iiفارس
وقوله:
نَـقّـبـوهُـنَّ خِشيةَ العُشّاقِ أوَ  لـم تَـكْفِ فتْنةُ iiالأحداقِ
إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً لـلـمُعَنّى  عن الخدودِ iiالرِّقاق

وله قصيدة عارض بها (يا ليل الصب) أولها:
هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُ يا لَيْلُ فَصُبْحُكَ iiمَوعِدُهُ
وفي آخر ديوانه رباعيات اشتملت على أربعين قطعة، منها:
أغيد يوم وصله تاريخ

 

3 - يناير - 2006
كشكول الشعر
تعقيب على شهرة ابن عربي بهذه الصيغة    كن أول من يقيّم

ليس من الجهل الذي نبزتنا به يا أستاذ فريد أن ننزل عند ما اصطلح عليه أهل المشرق في إسقاط التعريف من (ابن العربي الحاتمي) ليصبح (ابن عربي) تمييزا له عن القاضي أبي بكر ابن العربي، فهذا اصطلاح أهل المشرق شئت أم أبيت، وقد نص على ذلك المقري في نفح الطيب (نشرة الوراق: ص 298) فقال: (وبالجملة فهو حجّة الله الظاهرة، وآيته الباهرة، ولا يلتفت إلى كلام من تكلّم فيه، ولله درّ السيوطي الحافظ فإنّه ألّف تنبيه الغبي على تنزيه ابن عربي ومقام هذا الشيخ معلوم، والتعريف به يستدعي طولاً، وهو أظهر من نار على علم.
وكان بالمغرب يعرف بابن العربي بالألف واللام، واصطلح أهل المشرق على ذكره بغير ألف ولام، فرقاً بينه وبين القاضي أبي بكر ابن العربي)

 

3 - يناير - 2006
حول كتاب فصوص الحكم
تحية مختصرة    كن أول من يقيّم

ومن نوادر ما قيل في التحية قول البحتري:

قصرت  تحيتُه، فجاد iiبخده يوم الفراق لنا وضن بجيده

4 - يناير - 2006
عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد
التحية بكسر الجفون    كن أول من يقيّم

فمن ذلك قول السري الرفاء:

وأَنـا  الفِداءُ لمَنْ أصابَ مَقاتِلي باللَّحظِ مِنْ خِلَلِ السُّجوفِ سِهامُه
أَسْـيَـانُ يَـكسِرُ للسَّلامِ iiجُفونَه ولو  استطاعَ شَفَى الغَليلَ سَلامُه

4 - يناير - 2006
عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد
التحية برفع الورود    كن أول من يقيّم

وهذا باب واسع من أبواب التحية، وأشهر ما قيل في ذلك قول عبد الصمد ابن المعذل (ت 240هـ)

عَـشِـيَّـة  حَـيّاني بوَردٍ iiكَأَنَّهُ خُدودٌ أُضيفَت بَعضُهُن إِلى بَعضِ
في قطعة نسبت أيضا إلى خالد الكاتب (ت 262هـ) وجحظة البرمكي (ت 324هـ) كما نسب البيت مفردا إلى علي بن الجهم (ت 249هـ) والأرجح أنها من شعر ابن المعذل.
ومن ذلك قول ابن منير الطرابلسي (ت 548هـ)
ومُضْعَفُ الطَّرْفِ حيّاني بمُضْعَفَةٍ كـأنّـمـا قُطِفَتْ من خدّ iiمُهْدِيها
وقول ابن خاتمة الأنصاري (ت 770هـ)
حيَّا الرَّبيعُ بِنَرجِسٍ وَبَهارِ فارْدُدْ  تَحيَّتَهُ بكأسِ iiعُقارِ

ومن ذلك قول أبي بكر الخالدي (ت 380هـ)
وورد بُـسْـتانِ iiقحابية رَتَّـبَهُ  الحسن iiبنوْعَيْنِ
ظَاهِرُها مِنْ قَشْرِ يَاقوتَةٍ بَـاطِنُها مِنْ ذَهَبٍ iiعَيْنِ
قَـبَّـلْتُها حُبّاً لها إِذ iiبِها حَيّانِيَ  البَدْرُ على iiعَيْنِ
كـأَنَّها  خَدّي عَلى iiخَدِّهِ يَوْمَ اجْتَمَعْنا غَدْوَةَ iiالبَيْنِ

وقول تميم الفاطمي (ت 374هـ)
كـلّـمـا  عَلّني ثَناياه iiحيّا ني بوَرْدِ الشَّقِيق مِن وجْنَتيْهِ

ومن هذا الباب قول ناصيف اليازجي:
وردٌ قطفناهُ بالأبصارِ واعَجَبا من  وجنةٍ ذاتِ أمواهٍ ونيرانِ
حـيَّـا بها رشأٌ تُحيي iiتحيَّتهُ ويَـفتِنُ  اللَّحظُ منهُ كلَّ iiفَتَّانِ

أما التحية بالكؤوس فكثيرة جدا، وأشهرها قول ابن دراج القسطلي (ت 421هـ)
أتـرَعَ الـكَأسَ وحَيَّاني iiبِهَا فأخذت النَّجمَ من كَفِّ الهِلالِ

4 - يناير - 2006
عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد
 88  89  90  91  92