البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 88  89  90  91  92 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الأساليب العروضية في النص    كن أول من يقيّم

الأساليب العروضية
        ظاهر أن أسلوب التكرار يشيع في النص، وهو أسلوب له أثره في الإيقاع والمبنى والمعنى، كما يتضح وجود أسلوب التضمين في قوله:
 
أحفَيتُ عُمري.. وأنا
أبحثُ عن (شَريفْ)

        فالسطر الثاني جاء جملة فعلية في محل رفع خبر ضمير المتكلم(أنا) الموجود في السطر الأول...وهذا سهل إدراكه في سائر النص.
وكذلك نجد أسلوب التدوير في قوله:
 
طفقت طول الوقتِ

أستفسرُ عن أخبارهِ

 
        فالتفعيلة الثانية في السطر الأول لا تكتمل إلا بقراءة السطر الثاني... وقد أشار الشاعر إلى الأسطر المدورة بتحريكه آخرها، أما ساكنة الآخر فهي تامة التفعيلة، لا تحتاج إلى ما بعدها. وأسلوبا التضمين والتدوير ساعدا الشاعر في تحقيق وحدة وترابط بين سطور نصه.

13 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
قافية النص    كن أول من يقيّم

القافية في النص:
        برزت القافية في النص بروزًا واضحًا، وقد تنوعت بين:
 
-القوافي المتوالية كما في قول الشاعر:
 
لَم يَكُن في أيِّها شَريفْ .
بَحثتُ في دَوائرِ البناءِ والتّنظيفْ
لَم يَبدُ لي شَريفْ .
فَتّشتُ في مَصارفِ الإنماءِ والتّسليفْ
 ما لاحَ لي شَريفْ
.

        ويلاحظ من تكرار الشاعر لفظة(شريف) في نهاية بعض أسطر قصيدته أنه لا يتحرج من تكرار كلمة القافية بلفظها ومعناها، وذلك من مظاهر تحرره في بناء قوافيه.
وفي قوله:
أدعو وَقلبي طافِحٌ برَغْوةِ الأحزانْ :
يا واسِعَ الإحسانِ
يا حَنّانُ يا مَنّانْ
                       
        ويلاحظ أنه جاء بالقافية مرة مقيدة كما في (الأحزانْ) وأخرى مطلقة، كما في (الإحسانِ)، وهذا أيضًا من دلائل تحرره في بناء قوافي نصه.
-القوافي المتقاطعة، بأن تأتي القافية في سطر، ثم يعود إليها الشاعر بعد سطر أو أكثر، كما في قوله:
وآذَنَتْ أقدارُنا أن يَسقُطَ الطُّغيانْ
فَعادتِ الآمـالُ لي
في أن أراهُ عائداً
بعَودةِ الأوطان.
 ها هُو ذا زَمانُهُ المأمولُ مِن زَمانْ

                       
        فقد عاد الشاعر إلى قافية السطر الأول(ان) بعد مرور سطرين.

13 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
تابع القافية    كن أول من يقيّم

-القوافي المرسلة، بأن يكون لكل سطر نهاية مخالفة لنهاية السطر التالي، كما في قول الشاعر:
سَمِعتُ يوماً أنّهُ
فَـرَّ إلى ...([1])
 وَدُونَ كُلِّ رَهْطِهِ
قد عاشَ فيها عاطِلاً
إلاّ عَنِ الإيمانْ!
وَقيلَ، يوماً، إنّهُ
مُختبىءٌ في الرِّيفْ.
وَقيلَ، يَوماً، إنّهُ
                       
        ولعله بهذا التحليل العروضي لرائعة الشاعر الساخر أحمد مطر (خَـرج ولم يعد)، نكون قد أعطينا صورة واضحة عن أبرز معالم الشعر الحر وقواعده وأساليبه.


([1]) مكان النقط علم على مكان.

13 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
رضي الله عن شيخي ياسين    كن أول من يقيّم

شيخي ياسين رضي الله عنك، أتمتع بتعليقاتك العميقة المحككة المنقحة، خصوصًا فيما يخص الشعر وقضاياه.
 اعلم أن الشاعر لا يكون شاعرًا إلا إذا مارس الشعر البيتي قبل السطري، وأن هذا واقع كثير من أعلام الشعر المعاصر، يبدأون بيتيين ثم ينتقلون إلى السطري...
ولكني هنا في مجال تعليم الشعر، والتدريب على صناعته... وللحديث والنقاش بقايا

16 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
رؤيتي للشعر الحر:    كن أول من يقيّم

رؤيتي للشعر الحر:
إخوتي قراء هذا الملف:
لا أزعم في هذا الملف أن الشعر الحر أفضل وأحسن من الشعر البيتي، ولا أن الشعر الحر بديل للشعر البيتي، فلست متعصبًا للشعر الحر، ولست متعصبًا للشعر البيتي...
ولكني أدعو-رغم أنني أزهري ومتخصص في الأدب القديم- إلى أن يكون للشعر الحر وجود عند المبدعين جميعًا:ناشئة وفحولاً، إسلاميين وليبراليين، مطبوعين ومتكلفين، وجود بجوار الشعر البيتي، وهذا حق له ولأصحابه لا يمكن لأحد أن يصادره أو يعارضه...
 لقد وجدت أن المناوئين للشكل الحر صاروا جدارًا صُلبًا - بتشددهم وتزمتهم- بين الطلبة وبين الاطلاع على روائع هذا القالب الإيقاعي، وبالتالي حرموا من خير إبداعي وفكري كثير....
إن النسق العروضي الحر آلة للشاعر يصل بها إلى المتلقي، إن أجاد الشاعر في استخدامها فهي آلة حسنة، وإن أساء فهي آلة رديئة، وينطبق ذلك أيضًا على النسق العروضي البيتي...
 وغالبًا ما أقول لطلبتي عندما أراهم يصبون جام غضبهم على الشعر الحر، متعصبين للبيتي: إن من يتمكن من الإبداع على النسق البيتي والحُرِّي معًا أفضل ممن يقتصر على أحدهما، وأمثِّل لذلك بثلاثة يريدون السفر إلى مكان ما:
*الأول: أمامه الناقة فقط!
*والثاني:  أمامه الناقة والحمارة!
*والثالث: أمامه الناقة والحمارة والسيارة أو الطيارة.
فالناقة رمز إلى الشكل البيتي التقليدي...
والحمارة رمز إلى الشكل الحر حين يكون بدائيًّا، وفيه قلق إيقاعي، وبعد كثير عن الانتظام والتناغم الإيقاعي.
والسيارة أو الطيارة رمز إلى الشكل الحر حين يكون محلقًا جميلاً، فيه ثبات إيقاعي، واتنظام وتناغم موسيقي لذيذ، يقبل عليه المتلقي بكل جوارحه.
فالشعر الحر إما أن يكون حمارة أي وسيلة وصول متعبة رديئة إلى المتلقي... وإما أن يكون سيارة أو طيارة أي يكون وسيلة وصول مريحة وحسنة إلى المتلقي...

16 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
إيجابيات القصيدة وسلبياتها    كن أول من يقيّم

سلبيات النزارية وإيجابياتها
أولاً: السلبيات:
لا تخلو هذه الرائعة النزارية من سلبيات يلحظها كل ناقد حصيف، منها:
*هيمنة اللغة المسيحية:
حيث نجد ألفاظ(الشموع/ الأجراس/ كنيسة/ الآحاد/ الميلاد...).
*تعبير(ملني الركوع):
 فمعروف أن الركوع لا يمل أحدًا، ولا يمله أحد، بل هو راحة نفسية، وقد جعلت قرة عين المسلم في الصلاة.
*تعبير(قتلوا المسيح):
فمقرر أن القرآن الكريم نفى نفيًا صريحًا قاطعًا أن يكون اليهود قد قتلوا المسح: (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم).
*سلبية الموقف:
فنزار في هذه القصيدة لم يقدم السبيل الناجع لتخليص القدس وتحريرها من أيدي هؤلاء المغتصبين المعتدين، فلم يدعُ إلى جهاد أو مقاطعة أو مقاومة للطغيان الصهيوني في مجالات الحياة كافة 
ثانيًا: الإيجابيات:
ولا تخلو القصيدة من إيجابيات عددتُها من قبل، أضيف إليها:
*غنائية الإيقاع:
فقد وفر نزار لقصيدته تناغم إيقاعي لذيذ أهلها لتتحول إلى قصيدة ملحنة، وأغنية مؤداة من أشهر المغنيين والمغنيات في عالمنا العربي...
*عذوبة اللغة:
جاءت القصيدة متسمة بما نعهده من لغة نزار العذبة الواضحة الهامسة الخيالية المصورة..
*وسطية الشكل الإيقاعي:
عندما نتدبر الإيقاع في هذه القصيدة نجده يقف وسطًا بين الإيقاع البيتي الصاخب الصارم الرتيب، والإيقاع السطري الحُرِّي المتحرر من ثوابت الوزن والقافية، ففيها الوزن المتناغم، والقافية المتنوعة المتناسقة..
*إنصاف الآخر:
من يقرأ هذه القصيدة بعقلية إسلامية يهوله ذلك الاحترام والتقدير للجزء المسيحي في القدس الثابت تاريخيًّا ودينيًّا وواقعيًّا؛ فالقدس- كما أنها أرض إسلامية- أرض للمسيحيين، وفيها مقدسات لهم، لا ينكرها إلا جاحد أو متشدد أو منغلق. ومن ثم يتعلم متلقي القصيدة إنصاف الآخر واحترامه والتحاور معه بتحضر، بحيث ينجذب جذبًا إلى الصف الإسلامي المقاوم للمعتدين الغاصبين..

16 - ديسمبر - 2009
القدس في رائعة نزارية
تحديات أمام الشاعر الحر    كن أول من يقيّم

تحديات أمام الشاعر الحر:
من خلال متابعتي اليسيرة لعدد من الشعراء الحُرِّيين أجد أن أمامهم عقبات كثيرة، يوافقني عليها كثير من الأصلاء، منها:
-الخلاص من الإطالة والثرثرة:
كثيرًا ما تطول القصيدة الحرة طولاً شديدًا، يصل أحيانًا أن تكون القصيدة ديوانًا، وهذا إذا صادر من شاعر مطبوع محلق عنده أدواته الشعرية الجاذبة يعد أمرً مقبولًا، لكن إذا صدر من ضعيف الموهبة أو عديمها، فهذا شر مستطير، يرهق المتلقي ويصرفه عن النص!
-      العمل على تجويد الإلقاء:
عندما أستمع إلى شاعر يلقي قصيدة حرة أحس بأن المتلقين لا يستطيعون متابعته، وهذا راجع إلى عدم تعود الأذن العربية على النسق العروضي الحر بعد، فما زالت أذنًا بيتية تراثية عتيقة، فعلى الشاعر الحر أن يواجه تلك المعضلة، التي تجعل الكثيرين يتهمون الشعر الحر بأنه أبدع للقراءة فقط!
-      تعميق المضمون لا إغلاقه:
مما يتهم به الشعر الحر أنه شعر مبهم، ومغلق، ويكاد يكون متعاليًا نخبويًّا، وليس له جمهور كبير!
-وحدة النص لا تشتته:
أحيانًا أطالع نصوصًا حرة أراها مشتتة الفكر متقلبة العاطفة، فوضوية التنسيق، لا توجد بها سيما الوحدة الموضوعية والعضوية.
-      اختلاط الإيقاع:
بعض النماذج الحرة تقع في الخلط بين التفاعيل، فينتقلون من تفعيلة إلى أخرى انتقالاً مضرًّا، بل يقعون في هفوات لغوية وإيقاعية تحدث نفورًا لدى المتلقي، بل بعضهم يقصد إلى كسر الوزن قصدًا!

16 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
بين الشاعر والقالب العروضي    كن أول من يقيّم

كثير من الدراسات المتناولة للشعر الحر السطري لا تفرق بين الشاعر والقالب العروضي، فتصب جام غضبها على الشعر الحر بسبب تهم: الإباحية أو الإلحاد أو الإبهام، وهذه التهم راجعة إلى فكر الشاعر واتجاهه لا إلى القالب العروضي، فالقالب أداة مطواعة قابلة لأن تمل بالخير والطهر والعفاف إن كان القائل ملتزمًا، وقابلة أيضًا لأن تملأ بالشر والخبث والنجاسة والفسق إن كان القائل منحلاًّ، والدليل على ذلك أن الإباحية والإلحاد والإبهام موجود في الشعر البيتي كما أنه موجود في الشعر الحر السطري! ويكفي أن نردد أسماء امرئ القيس وأبي نواس وابن الحجاج وغيرهما من المجان والخارجين على الثوابت والمسلمات... 

20 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
رأي الشاعر الإسلامي الحسن الأمراني    كن أول من يقيّم

في حواري، بموقع الوراق، مع الشيخ الحسن الأمراني -الذي يعد رائد الشعر الإسلامي المعاصر، فهو أكبر شاعر إسلامي حي فيما أذكر، أعطاه الله مزيدًا من الصحة والحفظ والتوهج-قدمت له سؤالاً عن الشعر الحر، كان نصه:
حوار(5): مستقبل الشعر الحر:
قلت له:
تعلمت في جامعة الأزهر-حفظها الله- على أساتذة أجلاء، أفادوني كثيرًا، لكن كان لبعضهم - منهم الأستاذ الدكتور كاظم الظواهري، والأستاذ الدكتور عبالباسط عطايا، والأستاذ الدكتور صادق علي حبيب (رحمه الله تعالى)-موقف عجيب من الشعر الحر مفاده أنه ردة إبداعية، وتخلف إيقاعي، ودعوة إلى هدم الشكل الشعري الموروث، ومن يلجأ إليه ضعيف الملَكة ضحل الثقافة!!!
وظللت أؤمن بذلك إلى أن تخرجت من الكلية، وانطلقت في الساحة الشعرية مستمعًً ومعلقًا ومبدعًا، وباحثًا، فوجدت نفسي -بتلك الثقافة الأزهرية المأخوذة عن شيوخي، بارك الله فيهم-متحجرًا، غير مدرك لحركة الشعر المعاصر...فالساحة تزدحم بشعراء أعلام ونقاد عظام يعيشون مع هذا الشكل الشعري الحر إبداعًا وتنظيرًا، أمثال الشيخ الحسن الأمراني، والشاعر الإنسان الدكتور صابر عبد الدايم، والطبيب أحمد تيمور، والمهندس محمد عبدالقادر الفقي... وآخرين
أحسستُ بتخلفي، وبأنني أفكر بآليات القرن الرابع والخامس الهجريين، حيث الشكل الخليلي الصارم!!!
فما قولك شيخي في ذلك؟ لاسيما وأنت أحد أعلام الشعر الإسلامي المعاصر، وقد نظمت الشكل الحر، والشكل الخليلي، بل زاوجتَ بينهما في الديوان الواحد، والأمتع في القصيدة الواحدة؟!!
قال الشيخ:
"الشعر شعر، ولابد له من قواعد يُلتَزم بها، والموسيقى من أهم عناصر الشعر، فمَن يهدمها يكون قد هدم منها ركنًا ركينًا، وحركة التجديد الشعري تضاربت فيها ألوان وضروب، عبر قرن من الزمان، فكان منها الشعر المنثور، أو قصيدة النثر، أو الشعر الموزون المتحرر من القافية، أو الشعر المقفَّى المنوَّع، أو..أو.. ولكن لم يبقَ إلا الشكل الخارجي الذي يحافظ على مقومات الموسيقى العربية، أعني القصيدة الخليلية (وفي التسمية تجاوز) وقصيدة التفعيلة... وقد تراجعت القصيدة الخليلية بسبب رحيل عمالقتها، ويوم يُهَيَّأ لها شاعر عظيم تعود لها عافيتها.. والشعر التفعيلي ما يزال أرضًا خصبة لم تُستَثْمر كل جوانبها، والذين زلُّوا عنها زلَّت بهم أقدامهم.. وقد استثمر كثير من شعراء الاتجاه الإسلامي هذا النمط بشكل جيد، وسحبوا البساط من تحت أقدام خصومهم..
هناك مَن يقول أن الشعر التفعيلي موسمي، مثل ما كان أمر الموشحات، وفي هؤلاء الدكتور أيمن العتوم، الشاعر المتمرس على النمطين.. وأرى أن لهذا الرأي وجاهته.. على أن الذين يرمون شعراء التفعيلة بالكفر يخوضون معركة خاسرة.. فمتى كان الشكل الفني يزيد في الإيمان أو يخرج من الملة؟ من يزعم أن شاعرًا كالسيّاب، مهما اختلفنا معه، كان ضحل الثقافة لارتكابه جريمة كتابة القصيدة التفعيلية؟
ينبغي أن نكف عن خوض المعارك الدون كيشوتية، ومقارعة طواحين الهواء..
المزاوجة بين الخليلي والتفعيلي داخل القصيدة الواحدة ليست أمرًا جديدًا كل الجدة، وأنا لا أتخذه منهجًا، ولكنني ألجأ إليه معتصمًا، كلما ألجأتني إليه تجربتي الشعرية..

20 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
أهلاً بأمير العروض    كن أول من يقيّم

أشكر أخي الدكتور عمر خلوف(أمير العروض والخليل الأخير) على تلك المداخلة الأولى، وأقول له:
لا يخلو الشعر الحر من موسيقى، تلك مسلمة يعرفها القاصي والداني، الشعر الحر يستغني عن الإيقاع المركب بالتنويع في الإيقاع الموحد المتفق، عن طريق الزحافات التي تدخل في حشو السطر، والعلل التي تدخل في ضرب أو نهاية السطر. ثم إن من الشعر الحر ما كان متنوع التفعيلة، ولكنه ما زال نماذج محدودة لم تذع أو تنتشر...
وأعترف  بالجملة الأخيرة في تعليق أمير العروض، وهي: (وشاعر التفعيلة اليوم، خسر بهجرانه الإيقاعات المركبة، طاقة موسيقية هائلة تقدمها له بحور الشعر العربية المركبة) وأعدها تحديًا أمام الشعراء الحريين! ولكنه ليس خسرانًا مبينًا، بل هو تجنب من الشعراء للمشقة الإبداعية وإقبال على السهولة واليسر، لكن أخاف أن يتحول الحرص على السهولة إلى إسهال إبداعي!

21 - ديسمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
 88  89  90  91  92