 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | تعقيب على مقالة الأستاذ فريد كن أول من يقيّم
هذه الحجج التي تقدم بها الأستاذ محمود غراب لا تكفي للحكم على كتاب (فصوص الحكم) المنشورة بالبطلان، وإن كانت حججا طريفة، تجعلنا نزداد إعجابا بجهود هذا الباحث الكريم في نزوعه إلى تنقية تراث ابن عربي، والمعلوم أن كتاب (فصوص الحكم) أسوء آثار ابن عربي وأشهرها، وأسوأ ما فيه أنه جعل الفص المحمدي منطويا على محبة النساء، ولم يختر من كل ما روي عن النبي الكريم (ص) من الكلم الطيب، والحكم الخالدة، إلا قوله (حبب إلي من دنياكم ثلاث.. إلخ) وكم سيكون فتحا مجيدا إذا تمكن الأستاذ غراب من العثور على النسخة الصحيحة لكتاب (فصوص الحكم) عند ذلك سنقف له باحترام وإجلال. وسوف نقوم بشطب اسم ابن تيمية من قائمة المثقفين. وستكون مؤرخونا حفنة من الكذبة، والمسألة ليست فقط (فصوص الحكم) فقد وصلتنا كتب لابن عربي نفسه كتعاليق له على الفصوص، ومما هو مطبوع منها (نقش الفصوص) طبع بحيدر أباد الدكن سنة (1367هـ) ومما لا يزال مخطوطا، (مفتاح الفصوص) ومنه نسخة في مكتبة (لاله لي) برقم (1502) وكيف كل الذين كتبوا شروحا أو حواشي أو تعاليق أو ردودا على كتاب الفصوص لم يتنبهوا إلى ما انتبه إليه محمود غراب، وهم زهاء (125) شيخا. انظرهم في كتاب شيخنا عبد الله الحبشي (جامع الشروح والحواشي: ج2/ ص1304 ـ 1313) وأذكر من ذلك ما ألف في القرن السابع والثامن الهجريين، فمن ذلك (الفكوك في مستندات حكم الفصوص) لصدر الدين القونوي (ت 673هـ) وله أيضا (النصوص في تحقيق الطور المخصوص) و(شرح الفصوص) للعفيف التلمساني (ت 690هـ) و(شرح الفصوص) للجندي مؤيد بن محمود بن سعيد (ت 700هـ) وهو مطبوع. و(شرح الفصوص) لسعد الدين الفرغاني محمد بن أحمد (ت 700هـ) و(شرح الفصوص) للزملكاني محمد بن علي (ت 727) و(لمعة في أشعة النصوص في هتك أستار الفصوص) لابن تيمية (ت 728هـ) و(شرح الفصوص) للكاشاني (ت 730هـ) وهو مطبوع عدة مرات، و(شرح الفصوص) لمحمد بن محمد الوردي (ت 732هـ) و(شرح الفصوص) لابن جماعة محمد بن إبراهيم (ت 733هـ) و(الرد على ما جاء في فصوص الحكم) لعبد اللطيف بن عبد الله سيف الدين السعودي (ت 736هـ) و(شرح الفصوص) لأبي المعين البخاري عبد الله بن أحمد (ت 736هـ) و(شرح الفصوص) لركن الدين مسعود الشيرازي (ت 744هـ) و(شرح الفصوص) للقيصري داود بن محمود (ت 751هـ) وهو مطبوع، و(شرح الفصوص) لعلي بن شهاب الدين حسن الهمذاني (ت 786هـ) و(شرح النصوص) بالفارسي، لحيدر بن علي العلوي الحسيني المتوفى بعد عام (782هـ) =والظاهر أنه غير كتابه: نص النصوص، الذي سماه الزركلي في ترجمته= و(شرح النصوص) لمحمد بن عبيد الله بن أحمد المحب المقدسي الصالحي الحنبلي (ت 789هـ) و(شرح الفصوص) للنفزي الرندي أبي بكر محمد بن إبراهيم (ت 792هـ) و(فاضحة الملحدين وناصحة الموحدين في نقض فصوص الحكم) لسعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني (ت 792هـ) و(عين النصوص في شرح الفصوص) لأبي المحاسن شرف الدين الدهلوي (ت 795هـ) و(نقش الفصوص) لشمس الدين بن شرف الدين الدهلوي (ت 798هـ) وانظر بقية ما سماه شيخنا الحبشي فيما وضع على الفصوص من المؤلفات في القرن التاسع وما بعده حتى اليوم وهي (97) كتابا بين نقد وشرح.
| 31 - ديسمبر - 2005 | حول كتاب فصوص الحكم |
 | تاريخ تبادل القبلات عند السلام كن أول من يقيّم
ومما يجري مجرى بيتي صفوان قول أبي نواس:
| قـد أحدث الناس iiظرفا |
|
يـعلو على كل iiظرف |
| كـانـوا إذا ما iiتلاقوا |
|
تـصـافـحوا iiبالأكف |
| وأحدثوا اليوم رشف ال |
|
خـدود والرشف يكفي |
ويسمح لي الأستاذ منصور أن أسأله بعد التحية والشكر والامتنان عن اسم الكتاب الذي يرغب بإرساله إليه، لأنني أخشى أن أبعث إليه بكتاب يكون في حوزته، وأسأله هل عنده كتاب (جامع الشروح والحواشي) وكتاب (معجم الموضوعات المطروقة) ? فهما من أهم إصدارات المجمع الثقافي بمدينة أبو ظبي، تأليف شيخنا عبد الله الحبشي حفظه الله. | 1 - يناير - 2006 | عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد |
 | كذاك قالوا كن أول من يقيّم
| كـذاك قـالـوا iiوأحاديثهم |
|
يـبينُ فيها الجزلُ والشختُ |
| لو جاء من أهل البلى مخبرٌ |
|
سـألـت عن قوم iiوأرختُ | أبو العلاء: (اللزوميات) وله:
رميتَ بنزرٍ من معائبَ صادقا = جزاك بها أربابها كذباً جمّا
ضمنتُ فؤادي للمعاشر كلهم = وأمسكتُ لما عظّموا الغار أو خمّا | 1 - يناير - 2006 | قصيدة ابن جبير في تحريض صلاح الدين على الشيعة |
 | ديوان إسماعيل صبري كن أول من يقيّم
ديوان إسماعيل صبري (ت 1341هـ 1923م) طبع منذ زمن قديم، فقد قام أصدقاؤه بجمع ما تفرق من شعره، ونشروه بعيد وفاته بمدة قليلة، وتجد ديوانه في (الموسوعة الشعرية) (إصدار المجمع الثقافي بمدينة أبو ظبي (الإصدار الثالث 2003م) ويضم (176) قصيدة في (1451) بيتا، منها القصيدتان اللتان أشرت إليهما: (لا القوم قومي ولا الأعوان أعواني) وهي (49) بيتا، والقصيدة التي أولها:
| كـم ساعة آلمني iiمسها |
|
وأزعجتني يدها القاسية | وهي (13) بيتا. | 2 - يناير - 2006 | دعوة إلى شعراء مجالس الوراق |
 | تعقيب على البطاقة رقم 45 أبو الشبل البرجمي كن أول من يقيّم
اعتمدت كما ترى في البطاقة على قول النجار في أن قصيدة البرجمي اللامية في رثاء قرطاس سرق منه، وأولها (فكر تعتري وحزن طويل) ثم لما قرأت القصيدة صباح هذا اليوم تبين لي أن الدكتور الجليل لم يحسن قراءة القصيدة، فإنما هي في رثاء قلم له كان يكتب به خط الثلث. فمن ذلك قوله
| إِنَّما حُزنُهُ عَلى ثُلُثٍ iiك |
|
انَ لِحاجاتِهِ فَغالَتهُ غولُ | وقوله:
| فَلَئِن شَتَّتَ الزَمانُ بِهِ شَم |
|
لَ دَواتي وَحانَ مِنهُ iiرَحيل |
| لَقَديماً ما شُتِّتَ البَينُ iiوَالأُل |
|
فَةُ مِن صاحِبٍ فَصَبرٌ جَميلُ |
| لا تَلُمني عَلى البُكاءِ عَلَيهِ |
|
إِنَّ فَقدَ الخَليلِ خَطبٌ جَليلُ |
فإنا لله وإنا إليه راجعون | 2 - يناير - 2006 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | مختارات من ديوان الصنوبري كن أول من يقيّم
أبو بكر الصنوبري أحمد بن محمد الضبي الحلبي الأنطاكي (ت334هـ) من شعراء سيف الدولة: وهو المراد بقوله:
| إن تـكـن فارسا فكن iiكعلي |
|
أو تكن شاعرا فكن كابن هاني |
| إن مـن يـدعي بما ليس iiفيه |
|
كـذبـتـه شـواهد iiالامتحان | وهو أحد من جمع الصولي دواوينهم، والمنشور من شعره في الموسوعة (694) قطعة في (6892) بيتا. ومن مختار شعره قوله:
| وخير من العلم الذي ليس iiنافعي |
|
ولا ضائري جهل إذا نفع الجهل | وقوله:
| فـإذا ما حج منكم iiواحد |
|
قيل هذا حرم زار الحرم | وقوله:
| ما مَن الظرفُ عنده الدهر ثاو |
|
كمن الظرف عنده ابن iiسبيل |
| خـلـقٌ مـا يكاد يصدر عنه |
|
لـطـفُ خلق إلا بألف iiوكيل | وقوله:
| يا من يعيرني بأني شاعر |
|
عيرتني بمكارم iiالأخلاق | وقوله:
| أفدي التي كتبت إلي iiبضربها |
|
في العود ما أعيا على iiالكتّاب |
| فقرأت ما كتبت بسمعي مطرقا |
|
وأمرت طرفي أن يرد iiجوابي | وقوله:
| كل امرئ يصغي iiلآماله |
|
وهي تناجيه بكيت وكيت | وأشهر شعره قوله:
| أخـذوا للسير iiأهبتهم |
|
وأخـذنـا أهبة iiالكمد |
| زعموا أن الفراق غدا |
|
وفراق الروح بعد iiغد | | 2 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | أبو اليمن الكندي كن أول من يقيّم
أبو اليمن الكندي 520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي. أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما. قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة. توفي في دمشق. له ديوان شعر، و(مشيخة) كبيرة، رتبها على حروف المعجم، و(شرح ديوان المتنبي) والمنشور من شعره في الموسوعة (59) قصيدة اشتملت على (557) بيتاً. ومن طريف شعره قصيدة له في هجاء الشاعر الأديب عُمارة اليمني، وفيها قوله:
| عـمـارة فـي الإسلام أبدى iiخيانة |
|
وبـايـع فـيـهـا بـيعة iiوصليبا |
| وأمسى يعين الشرك في بغض أحمد |
|
فـأصـبح في حب الصليب iiصليبا | ويلاحظ أن معظم ما وصلنا من شعره كتبه بعد بلوغه التسعين.
ومنه قوله:
| وها أنا في إحدى وتسعين حجة |
|
لـها فيّ إرعاد مخوف iiوإبراق | | 2 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | عمارة اليمني كن أول من يقيّم
عمارة اليمني ? - 569 هـ / ? - 1174 م عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير. والمنشور من شعره في الموسوعة (273) قصيدة في (2543) بيتا، وانظر في الوراق طائفة من شعره في (خريدة العصر) فهو من كبار شعراء الخريدة، والمختار من شعره قوله:
| هب القبط لم تعرف طريقا إلى العلى |
|
ولا سـمـعـت أخبار كعب iiوحاتم |
| فـمـا لـقـريش وهي أكبر iiحجة |
|
تـقـيـم بها شرع الندى iiوالمكارم |
| تـكـلـفـنـا بـعد الولاء عقوقها |
|
على الضيم أو نقض العرى iiوالعزائم | وقوله:
| ورثت الهدى عن نص عيسى بن حيدر |
|
وفـاطـمـة لا نص عيسى بن iiمريم | وقوله:
| خـلـيـلي ما تحت السماء بنية |
|
تـمـاثل في إتقانها هرمي iiمصر |
| بـنـاء يخاف الدهر منه وكل iiما |
|
على ظاهر الدنيا يخاف من الدهر |
| تـنـزه طـرفـي في بديع بنائه |
|
ولـم يتنزه في المراد بها iiفكري | وقوله:
| أحوجني الدهر إلى صاحب |
|
قـد سـئمت معرفتي iiقدرَهْ |
| تـعـجـبـه كثرة ذلي iiله |
|
ولـيس ذا من كرم iiالعشرَهْ | وقوله:
| من كان لا يعشق الأجياد والحدقا |
|
ثـم ادعـى لذة الدنيا فما iiصدقا | وقوله:
| ليت شعري بعد موتي |
|
من ترى يسكن iiداري |
| وكـذا يا ليت iiشعري |
|
من لهذي الكتب قاري |
| فـلـقـد أنفقت فيها |
|
عـمر ليلي iiونهاري | وقوله:
| أقـول لابني وقد قال الطبيب iiله |
|
لـم يبق إلا رجاء الخالق iiالباري |
| ونـعم بالله مرجوا إذا iiاعترضت |
|
وساوس اليأس في ظني وأفكاري | وقوله في كتاب عزاء:
| كتبته وبودي لو عدمت iiيدي |
|
وذاب ناظر عيني حين أنظره | والقطعة التي أولها:
| يـا مـلكا ساحة أبوابه |
|
باللثم والتعفير iiمخدومة |
| قد اشترى الخادم مملوكة |
|
مليحة الصورة iiمعدومة | ...إلخ وهو صاحب الأبيات السائرة:
| يـا رب هيئ لنا من أمرنا iiرشدا |
|
واجـعل معونتك الحسنى لنا مددا |
| ولا تـكـلـنـا إلى تدبير iiأنفسنا |
|
فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا | | 2 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | جرمانوس فرحات     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
جرمانوس فرحات 1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م جبرائيل بن فرحات مطر الماروني. أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب. أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م. له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب. والمنشور من شعره في الموسوعة (375) قصيدة تضم (6007) أبيات، والمختار من شعره كثير، سوف أقوم بإضافته إلى هذه البطاقة لاحقا، وأكتفي الآن بذكر المختار من قصيدته في زيارة نهر الأردن وهي (43) بيتا، منها:
| ذريني فجدي حيثما كنت مرشدي |
|
أجـوب الفيافي رغبة في التعبّد |
| على متن محنيِّ الأضالع iiضامرٍ |
|
تـخال حصى أقدامه ضوء iiفرقد |
| أسير كأني في قباب منيعة |
|
بـما يعتليه من غبار مبدد |
| فما زلت أمشي مشية الضب حائرا |
|
وما زال يسعى كالقطا وهو iiمهتدي |
| إلى أن تراءت لي طلائعُ مأربي |
|
وشـارفتُ أطلالَ البناء iiالممرَّد |
| فألقيتُ نهراً فوقه النور iiضارباً |
|
قـبابَ الأماني والهناءِ iiالمُرغَّد |
| كـأن خرير الماء والظل وارفٌ |
|
عـلـيه حكى واللَه أنغامَ iiمَعبَد | ومن طريف شعره قوله:
| دهاني من كلفت به صغيرا |
|
أنـزهـه عن الفعل القبيح |
| فكان معي كعيسو مع iiأخيه |
|
وكـنت له كإسحاق iiالذبيح |
| 2 - يناير - 2006 | كشكول الشعر |
 | صياغتي للشعر الوارد في رحلة مطراقي زاده كن أول من يقيّم
عثرت في أوراقي على عمل قمت به منذ بضع سنين، ويضم صياغة ما ورد من الشعر في رحلة مطراقي زاده (طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي) وأنا أثبته هنا مع ذكر أصل البيت كما ترجمه المترجم نثرا. قوله ص 13:
| فالحمد لله لمن عظم سيفا iiوسنانا |
|
والـشكر لمن فخم ضربا iiوطعانا |
| من خصص قرباه لأصحاب جهاد |
|
ومـن عمم نعماه شجاعا iiوجبانا | نظمته أنا زهير فقلت:
| فحمدا لرب عظّم السيف iiوالظبى |
|
وفـخّـمـها ضربا بها iiوطعانا |
| وخـصـص قرباه لأهل iiجهاده |
|
وأعطى شجاعا في الورى وجبانا | قوله ص 53 :
| أنـت الذي أجدت بأخذ iiممالك |
|
لا سيما في اكتساب كنز وارث | نظمت بأفاظه فقلت:
| أنت الوريث أجدت أخذ iiممالك |
|
لا سيما في كسب كنز الورارث | قوله ص 56:
| العفو عن المجرم من مواجب الكرم |
|
وقـبول المعذرة من محاسن iiالشيم | أخذته فقلت:
| قبولك العذر معدود من iiالشيم |
|
وبذلك العفو أحلى أوجه الكرم | قوله ص 59:
| إن الذي لم يشد العون من الله أزره |
|
فلن يسود ولو استنفر جميع الناس | أخذته بلفظه فقلت:
| ومـن لم يشد الله من ملكه فلن |
|
يسود ولو من أجله استنفر الدنيا | قوله ص 67:
| واكـفـهر وجه السماء من iiالبرد |
|
وبـدا فـي خـدودهـا iiالزراق |
| وتساقطت أغصان شجر الصفاف |
|
ووتـجـمـدت أقـدام الـغدير | أخذته وصرفته وقلت:
| تـلبّد وجه هذا الأفق iiحتى |
|
رأيـت به زراق iiالزمهرير |
| وكسّر حوله الصفصافَ بردٌ |
|
تَـجـمّـدُ فيه أقدام الغدير | قوله ص82:
| رفـعـت الأبـدان الأيـدي iiلـلدعاء |
|
وفـتـحـت الأبـواب فـاها iiللثناء |
| وامـتـدت لـرؤيـة الـشاه من بعيد |
|
واشـرأبـت الأبـراج iiبـالأعـناق |
| واعتلت المساكن الواحدة ظهر الأخرى |
|
ونـصب المنظر عينيه على iiالطريق |
| ويـتـقـدم الزقاق ليدل على iiالطريق |
|
ويـقول العبد تفضلوا من هذا iiالجانب | أخذته فقلت:
| فـتح الدعاءُ أكفَّ كل iiمدينة |
|
فـتـح الثناءُ بها فمَ الأبواب |
| وتطاولت لترى مواكب شاهها |
|
في الأفق بين هوادج iiوحراب |
| إذ تشرئب إليك بالأعناق iiأب |
|
راجٌ عـلى شرفاتها iiوروابي |
| وإذ المساكن تعتلي بعضا وإذ |
|
تـمـشـي الأزقة مشية iiالبواب | قوله ص 83:
| وازدانت أطرافها بالرسوم والنقوش |
|
حتى إن رأى ماني تلك النقوش يوما |
| لألـقـى بـرسومه في الماء iiحتما |
|
ولغسل يديه من ممارسته فنه iiمطلقا | أخذته فجعلته بيتا واحدا:
| رسـوم في نقوش لو iiرآها |
|
رمى برسومه في النهر ماني | قوله ص 114:
| لـبـس أعـوجا وقد رأيت طاقية iiالزمان |
|
وقد لبست بدورك الفرو وفق مقاس الأبدان | أخذته فقلت:
| أتاك بالأعوج الفضفاض يلبسه |
|
فانظر على رأسه طاقية iiالزمن |
| وكان لبسك من فروٍ على iiقدرٍ |
|
كـأنما هو مرسومٌ على البدن | وقال ص 122:
| فبواسطة الرعب تعمر iiالبلاد |
|
وبدونها لا تقوم للإمارة قائمة | أخذته فقلت:
| إنما تعمر البلاد بمن iiفي |
|
ها فإن هان آذنت بخراب | وقال ص 124:
| إن خـيـمـة الـفـلـك تزدان iiبالأنجم |
|
وازدان سـرادقـهـا لـسـلطان iiالعالم |
| ومن شهد شهب النجوم في جحافل السماء |
|
قـد خـالـهـا مـسكنا لصاحب iiالزمان | أخذته فقلت:
| يـا خيمة الفلك الموشح iiأنجما |
|
نُصبتْ سرادقُها على iiالسلطان |
| قد خال من شهد النجوم وشهبها |
|
أن الـسـمـاء لـه مقام iiثاني | وقال ص125:
| ولئن كان هوى الحكم يميل إلى الحرب |
|
فـإن مـتـعة الناس في إحلال iiالسلام | أخذته فنظمته بحروفه:
| إذا كان القتال هوى ملوك |
|
فهمّ الناس إحلال iiالسلام | وقال ص 131:
| من ابتغى التمسك بعروس الملك iiبقوة |
|
فليطبع قبلة على طرف السيف المهند | أخذته وصرفته وقلت:
| ومن طلب العلى وسعى iiإليها |
|
فـإن مـحـلها بين الحتوف |
| عـروس الملك قبلتها iiحرام |
|
على من خاف تقبيل السيوف |
| 2 - يناير - 2006 | دعوة إلى شعراء مجالس الوراق |