البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 87  88  89  90  91 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
تعقيب على مقالة الأستاذ فريد    كن أول من يقيّم

هذه الحجج التي تقدم بها الأستاذ محمود غراب لا تكفي للحكم على كتاب (فصوص الحكم) المنشورة بالبطلان، وإن كانت حججا طريفة، تجعلنا نزداد إعجابا بجهود هذا الباحث الكريم في نزوعه إلى تنقية تراث ابن عربي، والمعلوم أن كتاب (فصوص الحكم) أسوء آثار ابن عربي وأشهرها، وأسوأ ما فيه أنه جعل الفص المحمدي منطويا على محبة النساء، ولم يختر من كل ما روي عن النبي الكريم (ص) من الكلم الطيب، والحكم الخالدة، إلا قوله (حبب إلي من دنياكم ثلاث.. إلخ) وكم سيكون فتحا مجيدا إذا تمكن الأستاذ غراب من العثور على النسخة الصحيحة لكتاب (فصوص الحكم) عند ذلك سنقف له باحترام وإجلال. وسوف نقوم بشطب اسم ابن تيمية من قائمة المثقفين.
وستكون مؤرخونا حفنة من الكذبة، والمسألة ليست فقط (فصوص الحكم) فقد وصلتنا كتب لابن عربي نفسه كتعاليق له على الفصوص، ومما هو مطبوع منها (نقش الفصوص) طبع بحيدر أباد الدكن سنة (1367هـ) ومما لا يزال مخطوطا، (مفتاح الفصوص) ومنه نسخة في مكتبة (لاله لي) برقم (1502) وكيف كل الذين كتبوا شروحا أو حواشي أو تعاليق أو ردودا على كتاب الفصوص لم يتنبهوا إلى ما انتبه إليه محمود غراب، وهم زهاء (125) شيخا. انظرهم في كتاب شيخنا عبد الله الحبشي (جامع الشروح والحواشي: ج2/ ص1304 ـ 1313) وأذكر من ذلك ما ألف في القرن السابع والثامن الهجريين، فمن ذلك (الفكوك في مستندات حكم الفصوص) لصدر الدين القونوي (ت 673هـ) وله أيضا (النصوص في تحقيق الطور المخصوص) و(شرح الفصوص) للعفيف التلمساني (ت 690هـ) و(شرح الفصوص) للجندي مؤيد بن محمود بن سعيد (ت 700هـ) وهو مطبوع. و(شرح الفصوص) لسعد الدين الفرغاني محمد بن أحمد (ت 700هـ) و(شرح الفصوص) للزملكاني محمد بن علي (ت 727) و(لمعة في أشعة النصوص في هتك أستار الفصوص) لابن تيمية (ت 728هـ) و(شرح الفصوص) للكاشاني (ت 730هـ) وهو مطبوع عدة مرات، و(شرح الفصوص) لمحمد بن محمد الوردي (ت 732هـ) و(شرح الفصوص) لابن جماعة محمد بن إبراهيم (ت 733هـ) و(الرد على ما جاء في فصوص الحكم) لعبد اللطيف بن عبد الله سيف الدين السعودي (ت 736هـ) و(شرح الفصوص) لأبي المعين البخاري عبد الله بن أحمد (ت 736هـ) و(شرح الفصوص) لركن الدين مسعود الشيرازي (ت 744هـ) و(شرح الفصوص) للقيصري داود بن محمود (ت 751هـ) وهو مطبوع، و(شرح الفصوص) لعلي بن شهاب الدين حسن الهمذاني (ت 786هـ) و(شرح النصوص) بالفارسي، لحيدر بن علي العلوي الحسيني المتوفى بعد عام (782هـ) =والظاهر أنه غير كتابه: نص النصوص، الذي سماه الزركلي في ترجمته= و(شرح النصوص) لمحمد بن عبيد الله بن أحمد المحب المقدسي الصالحي الحنبلي (ت 789هـ) و(شرح الفصوص) للنفزي الرندي أبي بكر محمد بن إبراهيم (ت 792هـ) و(فاضحة الملحدين وناصحة الموحدين في نقض فصوص الحكم) لسعد الدين مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني (ت 792هـ) و(عين النصوص في شرح الفصوص) لأبي المحاسن شرف الدين الدهلوي (ت 795هـ) و(نقش الفصوص) لشمس الدين بن شرف الدين الدهلوي (ت 798هـ) وانظر بقية ما سماه شيخنا الحبشي فيما وضع على الفصوص من المؤلفات في القرن التاسع وما بعده حتى اليوم وهي (97) كتابا بين نقد وشرح.

31 - ديسمبر - 2005
حول كتاب فصوص الحكم
تاريخ تبادل القبلات عند السلام    كن أول من يقيّم

ومما يجري مجرى بيتي صفوان قول أبي نواس:

قـد أحدث الناس iiظرفا يـعلو  على كل iiظرف
كـانـوا  إذا ما iiتلاقوا تـصـافـحوا iiبالأكف
وأحدثوا اليوم رشف ال خـدود  والرشف يكفي

ويسمح لي الأستاذ منصور أن أسأله بعد التحية والشكر والامتنان عن اسم الكتاب الذي يرغب بإرساله إليه، لأنني أخشى أن أبعث إليه بكتاب يكون في حوزته، وأسأله هل عنده كتاب (جامع الشروح والحواشي) وكتاب (معجم الموضوعات المطروقة) ? فهما من أهم إصدارات المجمع الثقافي بمدينة أبو ظبي، تأليف شيخنا عبد الله الحبشي حفظه الله.

1 - يناير - 2006
عادة إلقاء السلام بتقبيل الإصبع من بعيد
كذاك قالوا    كن أول من يقيّم

كـذاك  قـالـوا iiوأحاديثهم يـبينُ فيها الجزلُ والشختُ
لو جاء من أهل البلى مخبرٌ سـألـت عن قوم iiوأرختُ
                            أبو العلاء: (اللزوميات) وله:

رميتَ بنزرٍ من معائبَ صادقا = جزاك بها أربابها كذباً جمّا

ضمنتُ فؤادي للمعاشر كلهم = وأمسكتُ لما عظّموا الغار أو خمّا

1 - يناير - 2006
قصيدة ابن جبير في تحريض صلاح الدين على الشيعة
ديوان إسماعيل صبري    كن أول من يقيّم

ديوان إسماعيل صبري (ت 1341هـ 1923م) طبع منذ زمن قديم، فقد قام أصدقاؤه بجمع ما تفرق من شعره، ونشروه بعيد وفاته بمدة قليلة، وتجد ديوانه في (الموسوعة الشعرية) (إصدار المجمع الثقافي بمدينة أبو ظبي (الإصدار الثالث 2003م) ويضم (176) قصيدة في (1451) بيتا، منها القصيدتان اللتان أشرت إليهما: (لا القوم قومي ولا الأعوان أعواني) وهي (49) بيتا، والقصيدة التي أولها:

كـم ساعة آلمني iiمسها وأزعجتني يدها القاسية
وهي (13) بيتا.

2 - يناير - 2006
دعوة إلى شعراء مجالس الوراق
تعقيب على البطاقة رقم 45 أبو الشبل البرجمي    كن أول من يقيّم

اعتمدت كما ترى في البطاقة على قول النجار في أن قصيدة البرجمي اللامية في رثاء قرطاس سرق منه، وأولها (فكر تعتري وحزن طويل) ثم لما قرأت القصيدة صباح هذا اليوم تبين لي أن الدكتور الجليل لم يحسن قراءة القصيدة، فإنما هي في رثاء قلم له كان يكتب به خط الثلث. فمن ذلك قوله

إِنَّما حُزنُهُ عَلى ثُلُثٍ iiك انَ لِحاجاتِهِ فَغالَتهُ غولُ
وقوله:

فَلَئِن شَتَّتَ الزَمانُ بِهِ شَم لَ دَواتي وَحانَ مِنهُ iiرَحيل

لَقَديماً  ما شُتِّتَ البَينُ iiوَالأُل فَةُ مِن صاحِبٍ فَصَبرٌ جَميلُ

لا  تَلُمني عَلى البُكاءِ عَلَيهِ إِنَّ فَقدَ الخَليلِ خَطبٌ جَليلُ

فإنا لله وإنا إليه راجعون

2 - يناير - 2006
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
مختارات من ديوان الصنوبري    كن أول من يقيّم

أبو بكر الصنوبري أحمد بن محمد الضبي الحلبي الأنطاكي (ت334هـ) من شعراء سيف الدولة: وهو المراد بقوله:

إن  تـكـن فارسا فكن iiكعلي أو تكن شاعرا فكن كابن هاني
إن مـن يـدعي بما ليس iiفيه كـذبـتـه شـواهد iiالامتحان

وهو أحد من جمع الصولي دواوينهم، والمنشور من شعره في الموسوعة (694) قطعة في (6892) بيتا.
ومن مختار شعره قوله:
وخير من العلم الذي ليس iiنافعي ولا ضائري جهل إذا نفع الجهل
وقوله:
فـإذا ما حج منكم iiواحد قيل هذا حرم زار الحرم

وقوله:
ما مَن الظرفُ عنده الدهر ثاو كمن  الظرف عنده ابن iiسبيل
خـلـقٌ مـا يكاد يصدر عنه لـطـفُ خلق إلا بألف iiوكيل
وقوله:
يا من يعيرني بأني شاعر عيرتني  بمكارم iiالأخلاق

وقوله:
أفدي  التي كتبت إلي iiبضربها في  العود ما أعيا على iiالكتّاب
فقرأت ما كتبت بسمعي مطرقا وأمرت طرفي أن يرد iiجوابي
وقوله:
كل  امرئ يصغي iiلآماله وهي تناجيه بكيت وكيت

وأشهر شعره قوله:
أخـذوا للسير iiأهبتهم وأخـذنـا أهبة iiالكمد
زعموا أن الفراق غدا وفراق الروح بعد iiغد

2 - يناير - 2006
كشكول الشعر
أبو اليمن الكندي    كن أول من يقيّم

أبو اليمن الكندي
520 - 613 هـ / 1126 - 1217 م
زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي.
أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة 563 هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما.
قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة.
توفي في دمشق. له ديوان شعر، و(مشيخة) كبيرة، رتبها على حروف المعجم،  و(شرح ديوان المتنبي) والمنشور من شعره في الموسوعة (59) قصيدة اشتملت على (557) بيتاً.
ومن طريف شعره قصيدة له في هجاء الشاعر الأديب عُمارة اليمني، وفيها قوله:

عـمـارة فـي الإسلام أبدى iiخيانة وبـايـع فـيـهـا بـيعة iiوصليبا
وأمسى يعين الشرك في بغض أحمد فـأصـبح في حب الصليب iiصليبا
ويلاحظ أن معظم ما وصلنا من شعره كتبه بعد بلوغه التسعين.

ومنه قوله:

وها أنا في إحدى وتسعين حجة لـها فيّ إرعاد مخوف iiوإبراق

2 - يناير - 2006
كشكول الشعر
عمارة اليمني    كن أول من يقيّم

عمارة اليمني
? - 569 هـ / ? - 1174 م
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين.
مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير. والمنشور من شعره في الموسوعة (273) قصيدة في (2543) بيتا، وانظر في الوراق طائفة من شعره في (خريدة العصر) فهو من كبار شعراء الخريدة، والمختار من شعره قوله:

هب القبط لم تعرف طريقا إلى العلى ولا  سـمـعـت أخبار كعب iiوحاتم
فـمـا  لـقـريش وهي أكبر iiحجة تـقـيـم  بها شرع الندى iiوالمكارم
تـكـلـفـنـا  بـعد الولاء عقوقها على الضيم أو نقض العرى iiوالعزائم
وقوله:
ورثت الهدى عن نص عيسى بن حيدر وفـاطـمـة  لا نص عيسى بن iiمريم
وقوله:
خـلـيـلي  ما تحت السماء بنية تـمـاثل في إتقانها هرمي iiمصر
بـنـاء يخاف الدهر منه وكل iiما على ظاهر الدنيا يخاف من الدهر
تـنـزه طـرفـي في بديع بنائه ولـم  يتنزه في المراد بها iiفكري
وقوله:
أحوجني الدهر إلى صاحب قـد سـئمت معرفتي iiقدرَهْ
تـعـجـبـه كثرة ذلي iiله ولـيس ذا من كرم iiالعشرَهْ
وقوله:
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا ثـم ادعـى لذة الدنيا فما iiصدقا
وقوله:
ليت شعري بعد موتي من ترى يسكن iiداري
وكـذا يا ليت iiشعري من لهذي الكتب قاري
فـلـقـد  أنفقت فيها عـمر  ليلي iiونهاري

وقوله:
أقـول لابني وقد قال الطبيب iiله لـم يبق إلا رجاء الخالق iiالباري
ونـعم بالله مرجوا إذا iiاعترضت وساوس اليأس في ظني وأفكاري

وقوله في كتاب عزاء:
كتبته  وبودي لو عدمت iiيدي وذاب ناظر عيني حين أنظره
والقطعة التي أولها:
يـا  مـلكا ساحة أبوابه باللثم  والتعفير iiمخدومة
قد اشترى الخادم مملوكة مليحة  الصورة iiمعدومة

...إلخ
وهو صاحب الأبيات السائرة:
يـا رب هيئ لنا من أمرنا iiرشدا واجـعل معونتك الحسنى لنا مددا
ولا تـكـلـنـا إلى تدبير iiأنفسنا فالنفس تعجز عن إصلاح ما فسدا

2 - يناير - 2006
كشكول الشعر
جرمانوس فرحات    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

جرمانوس فرحات
1081 - 1145 هـ / 1670 - 1732 م
جبرائيل بن فرحات مطر الماروني.
أديب سوري، من الرهبان، أصله من حصرون (بلبنان) ومولده ووفاته بحلب.
أتقن اللغات العربية والسريانية واللاتينية والإيطالية، ودرس علوم اللاهوت، وترهب سنة 1693م ودُعي باسم (جرمانوس) وأقام في دير بقرب (إهدن) بلبنان، ورحل إلى أوربة، وانتخب أسقفاً على حلب سنة 1725م.
له (ديوان شعر-ط)، وله: (بحث المطالب-ط) في النحو والتصريف، و(الأجوبة الجلية في الأصوال النحوية-ط)، و(إحكام باب الإعراب-ط) في اللغة، سماه (باب الإعراب)، و(المثلثات الدرية-ط) على نمط مثلثات قطرب، و(بلوغ الأرب-خ) أدب. والمنشور من شعره في الموسوعة (375) قصيدة تضم (6007) أبيات، والمختار من شعره كثير، سوف أقوم بإضافته إلى هذه البطاقة لاحقا، وأكتفي الآن بذكر المختار من قصيدته في زيارة نهر الأردن وهي (43) بيتا، منها:

ذريني فجدي حيثما كنت مرشدي أجـوب  الفيافي رغبة في التعبّد
على  متن محنيِّ الأضالع iiضامرٍ تـخال حصى أقدامه ضوء iiفرقد

أسير كأني في قباب منيعة بـما يعتليه من غبار مبدد

فما زلت أمشي مشية الضب حائرا وما زال يسعى كالقطا وهو iiمهتدي

إلى أن تراءت لي طلائعُ مأربي وشـارفتُ  أطلالَ البناء iiالممرَّد
فألقيتُ  نهراً فوقه النور iiضارباً قـبابَ  الأماني والهناءِ iiالمُرغَّد
كـأن خرير الماء والظل وارفٌ عـلـيه  حكى واللَه أنغامَ iiمَعبَد
ومن طريف شعره قوله:

دهاني من كلفت به صغيرا أنـزهـه عن الفعل القبيح
فكان معي كعيسو مع iiأخيه وكـنت له كإسحاق iiالذبيح

2 - يناير - 2006
كشكول الشعر
صياغتي للشعر الوارد في رحلة مطراقي زاده    كن أول من يقيّم

عثرت في أوراقي على عمل قمت به منذ بضع سنين، ويضم  صياغة ما ورد من الشعر في رحلة مطراقي زاده (طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي) وأنا أثبته هنا مع ذكر أصل البيت كما ترجمه المترجم نثرا.
قوله ص 13:

فالحمد  لله لمن عظم سيفا iiوسنانا والـشكر لمن فخم ضربا iiوطعانا
من خصص قرباه لأصحاب جهاد ومـن  عمم نعماه شجاعا iiوجبانا

نظمته أنا زهير فقلت:
فحمدا لرب عظّم السيف iiوالظبى وفـخّـمـها  ضربا بها iiوطعانا
وخـصـص  قرباه لأهل iiجهاده وأعطى شجاعا في الورى وجبانا
قوله ص 53 :
أنـت الذي أجدت بأخذ iiممالك لا سيما في اكتساب كنز وارث
نظمت بأفاظه فقلت:
أنت  الوريث أجدت أخذ iiممالك لا سيما في كسب كنز الورارث

قوله ص 56:
العفو عن المجرم من مواجب الكرم وقـبول  المعذرة من محاسن iiالشيم

أخذته فقلت:
قبولك  العذر معدود من iiالشيم وبذلك العفو أحلى أوجه الكرم
قوله ص 59:
إن الذي لم يشد العون من الله أزره فلن  يسود ولو استنفر جميع الناس
أخذته بلفظه فقلت:
ومـن  لم يشد الله من ملكه فلن يسود ولو من أجله استنفر الدنيا
قوله ص 67:
واكـفـهر وجه السماء من iiالبرد وبـدا  فـي خـدودهـا iiالزراق
وتساقطت أغصان شجر الصفاف ووتـجـمـدت  أقـدام الـغدير
أخذته وصرفته وقلت:
تـلبّد  وجه هذا الأفق iiحتى رأيـت به زراق iiالزمهرير
وكسّر حوله الصفصافَ بردٌ تَـجـمّـدُ  فيه أقدام الغدير

قوله ص82:
رفـعـت الأبـدان الأيـدي iiلـلدعاء وفـتـحـت  الأبـواب فـاها iiللثناء
وامـتـدت لـرؤيـة الـشاه من بعيد واشـرأبـت  الأبـراج iiبـالأعـناق
واعتلت المساكن الواحدة ظهر الأخرى ونـصب  المنظر عينيه على iiالطريق
ويـتـقـدم الزقاق ليدل على iiالطريق ويـقول العبد تفضلوا من هذا iiالجانب

أخذته فقلت:
فـتح  الدعاءُ أكفَّ كل iiمدينة فـتـح  الثناءُ بها فمَ الأبواب
وتطاولت لترى مواكب شاهها في الأفق بين هوادج iiوحراب
إذ  تشرئب إليك بالأعناق iiأب راجٌ  عـلى شرفاتها iiوروابي
وإذ  المساكن تعتلي بعضا وإذ تـمـشـي الأزقة مشية iiالبواب

قوله ص 83:
وازدانت  أطرافها بالرسوم والنقوش حتى إن رأى ماني تلك النقوش يوما
لألـقـى  بـرسومه في الماء iiحتما ولغسل  يديه من ممارسته فنه iiمطلقا
أخذته فجعلته بيتا واحدا:
رسـوم  في نقوش لو iiرآها رمى برسومه في النهر ماني
قوله ص 114:
لـبـس أعـوجا وقد رأيت طاقية iiالزمان وقد لبست بدورك الفرو وفق مقاس الأبدان

أخذته فقلت:
أتاك بالأعوج الفضفاض يلبسه فانظر على رأسه طاقية iiالزمن
وكان  لبسك من فروٍ على iiقدرٍ كـأنما  هو مرسومٌ على البدن
وقال ص 122:
فبواسطة الرعب تعمر iiالبلاد وبدونها لا تقوم للإمارة قائمة
أخذته فقلت:
إنما  تعمر البلاد بمن iiفي ها فإن هان آذنت بخراب
وقال ص 124:
إن خـيـمـة الـفـلـك تزدان iiبالأنجم وازدان  سـرادقـهـا لـسـلطان iiالعالم
ومن شهد شهب النجوم في جحافل السماء قـد خـالـهـا مـسكنا لصاحب iiالزمان

أخذته فقلت:
يـا  خيمة الفلك الموشح iiأنجما نُصبتْ  سرادقُها على iiالسلطان
قد خال من شهد النجوم وشهبها أن الـسـمـاء لـه مقام iiثاني

وقال ص125:
ولئن كان هوى الحكم يميل إلى الحرب فـإن مـتـعة الناس في إحلال iiالسلام

أخذته فنظمته بحروفه:
إذا كان القتال هوى ملوك فهمّ  الناس إحلال iiالسلام
وقال ص 131:
من ابتغى التمسك بعروس الملك iiبقوة فليطبع قبلة على طرف السيف المهند
أخذته وصرفته وقلت:
ومن طلب العلى وسعى iiإليها فـإن مـحـلها بين الحتوف
عـروس  الملك قبلتها iiحرام على من خاف تقبيل السيوف

 

 

 

2 - يناير - 2006
دعوة إلى شعراء مجالس الوراق
 87  88  89  90  91