فتوى الدكتور يوف حسين في تشجيع الرياضة كن أول من يقيّم
موقف الإسلام في تشجيع الرياضة ورد في الحديث: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم" . ومن المعلوم أن اكتساب القوة في البدن يحتاج إلى أن يباشر الإنسان الانشطة الرياضية في حياته اليومية. من هنا نستطيع أن نقول نظريا : "إن الاسلام يشجع الرياضة البدنية. وكدلك التفرج على الألعاب الرياضية مباح في الاسلام وحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تركها تتفرج على الألعاب الرياضية بالحراب التي قام بها بعض الغلمان من الحبشة" أو كما قالت. ولكن هناك أمور يجب أن نتنبه إليها. أن في الإسلام واجبات ومندوبات، والمندوبات كلها خادمة للواجبات. وفي الإسلام كذلك محرمات ومكروهات، والمكروهات كلها خادمة للمحرمات. وأن الواجبات بعضها أوجب من بعض، وكذلك المندوبات. وأن المحرمات بعضها أشد من بعض وكذلك المكروهات. وأن المباحات بعضها خادمة للواجبات في النهاية فتأخذ حكمها وبعضها خادمة للمحرمات فتأخذ حكمها. وبناء عليه ينبغي أن يكون الاهتمام بالمباحات مؤديا إلي المندوبات والواجبات، وغير موصل إلى المكروهات والمحرمات. وإن أدى الاهتمام بالألعاب الرياضية والتشجيع لها إلى إرتكاب المكروهات أو المحرمات وكذلك إلى تضبيع المندوبات والواجبات كما هو الحال في العصر الراهن فلا يكون موقف الإسلام في تشجيع الرياضة موقفا إيجابيا بل ينقلب موقفا سلبيا، و تشتد حرمته وإنكار الإسلام له أكثر وأكثر حسب النتائج وفظاعتها. والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب الدكتور /يوسف حسين أحمد عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي |