البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 85  86  87  88  89 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
رأي الشيخ جاد الحق في النقاب والحجاب    كن أول من يقيّم

المرأة المسلمة بين النقاب والحجاب
بقلم صاحب الفضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر
القرءان يحرم الاختلاط غير المشروع بين الذكر والأنثى؛ ففي سورة الإسراء قول الله سبحانه: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً} [الإسراء/ 32] .
كما حرم كل ما يفضي إلى الزنا من وسائل ومقدمات باستثارة الغرائز وفتح منافذ الفتنة بين الرجل والمرأة ويغري بالفاحشة أو يقرب منها سدًّا للذريعة ودرءاً للمفسدة ..
ومن ثم حرم الإسلام الخلوة بين رجل و امرأة لم يربط بينهما زواج أو محرمية .
ففي الحديث المروي في الصحيحين عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا يخلوَنَّ رجل بامرأة إلاَّ مع ذي محرم "، وفي رواية أحمد عن عامر بن ربيعه:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخْلّوَنَّ بامرأة ليس معها ذو محرم منها،فإن ثالثهما الشيطان" .
الغريزة التي تشد كلاً من الرجل والمرأة إلى الآخر هي التي تثير الفتنة في المرأة بالنسبة للرجل وفيه بالنسبة لها، ففي الحديث المروي في الصحيحين:" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".
وكان من علاج الإسلام ووصاياه لدرء هذه الفتنة ما جاء في القرءان من أوامر واقية ودافعة لهذه الفتنة لاسيما الآيات التي وردت في سورتي النور والأحزاب حيث بينت الآداب الواجبة في دخول البيوت وغض البصر وستر الجسد، ومن يباح لهم الخلوة بالمرأة والنظر إليها أو الدخول عليها عملاً على الاستقرار الداخلي والخارج في نفس المرأة والرجل على حد سواء ومنعاً من تحكم الأهواء والشهوات، وصوناً للمرأة بوجه خاص عن التبذل، وعوامل الإغراء والفتنة حتى تكون زوجاً صالحة تبني أسرة مستقيمة.
وكانت ءايات الحجاب ستراً واقياً من الوقوع في شرور الفتنة.
ولقد جاءت مادة الحجاب في ثمانية مواضع في القرءان الكريم وكلها تشير إلى أن معناه المنع والستر، أي ما يمنع الفتنة ويدفع وقوعها بين الرجال والنساء.
الثياب والنقاب
ولقد نبهت ءاياتان في القرءان الكريم على ما يجب أن تكون عليه ثياب المرأة إحداهما قول الله سبحانه في سورة النور: {وَقُل للمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ولا يُبْدينَ زينَتَهُنَّ إلاَّ ما ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيوبِهِنَّ ولا يُبْدينَ زينَتَهُنَّ إلاَّ لِبُعولَتِهِنَّ، أوْ ءابائهِنَّ أو ءاباءِ بُعُولَتِهِنَّ أو ءابْنائهِنَّ أو ءابْناءِ بُعولَتِهِنَّ أو إخْوانِهِنَّ أو بَني إخْوانِهِنَّ أو بَني أخَواتِهِنَّ أو نِسائهِنَّ أو مَا مَلَكَتْ أيْمانُهُنَّ أو التَّابِعينَ غيرِ أُوْلِى الإرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ أو الطِّفْلِ الذينَ لَمْ يَظْهَروا على عَوْراتِ النِّسَاءِ ولا يَضْرِبْنَ بإرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وتوبوا إلى اللَّهِ جَميعاً أيُّهَ المُؤمٍنونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحونَ} [النور/ 31] .
والآية الأخرى قول الله سبحانه:
{يا أيُّها النَّبِيُّ قُلْ لأزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ المُؤمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أدْنَى أنْ يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤذَيْنَ وكانَ اللَّهُ غَفوراً رَحِيما}. [ الأحزاب/59].
فهاتان الآيتان متكاملتان، حيث حددتا ما يجب أن ترتديه المرأة المسلمة بحيث يحجب جسدها له، فلا ينكشف منه إلا ما قضت به حاجة التعامل وهو الوجه والكفان عملاً بقول الله : {إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور /31 ] وحد الوجه من منبت الشعر إلى أسفل الذقن وما بين وَتِدَي الأذنين بحيث لا يظهر شئ من الشعر ولا القرط (الحلق ولا الأذن ) ولا شئ من العنق ولا يكون الثوب مظهراً لما تحته.
فالمطلوب من المرأة المسلمة – بمقتضى هاتين الآيتين – أن تستر رأسها ورقبتها وصدرها {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} وأن يكون ثوبها ساتراً لجميع جسدها، فلا يرى الغير منها إلا الوجه والكفين {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلاََبِيِبِهِنَّ} .
بذلك فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الله سبحانه في ءاية سورة النور السابقة {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاَّ مَا ظَهَر مِنْهَا} .
فقد روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في لباس دقيق يشف عن جسدها، فأعرض عنها النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ›› يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه‹‹
وهذا الحديث رواه أيضاً ابن مردويه و البيهقي عن خالد بن دريك وذكره المنذري في الترغيب والترهيب .
وإن قال القرطبي في تفسيره إنه منقطع لم يتصل سنده. وقال أبو داود إنه مرسل حيث لم يدرك خالد عائشة وفي إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن البصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد، إن كان ذلك في هذا الحديث لكن أحاديث أخرى صحاحاً تقويه وردت في إباحة كشف الوجه والكفين لحاجة التعامل.
ويؤيد هذا أن المرأة تكشف وجهها في الصلاة وكذلك في الإحرام بالحج وفي العمرة ولو كان الوجه والكفان عورة لما أبيح لها كشفهما، لأن ستر العورة واجب، إذ لا تصح صلاة الإنسان إذا كان مكشوف العورة، كما يؤيده حديث الخثعمية الذي رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما وفيه: ›› أن النبي صلى الله عليه وسلم أردف الفضل ابن العباس يوم النحر خلفه وكان رجلاً حسن الشعر أبيض وسيماً فجاءته امرأة من خثعم تستفتيه فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فعاد الفضل ينظر إليها ثلاث مرات، والرسول صلى الله عليه وسلم يحول وجهه فقال العباس (أبو الفضل) لرسول الله صلى الله عليه وسلم لم لويت عنق ابن عمك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ›› رأيت شاباً وشابة فلم ءامن الشيطان عليهما ‹‹ .
قال ابن حزم : ولو كان الوجه عورة يجب سترها لما أقر النبي صلى الله عليه وسلم هذه المرأة على كشفه بحضرة الناس ثم قال:
›› ولو كان وجهها مغطى ما عرف الفضل أحسناء هي أم شوهاء ‹‹ .
وقال ابن بطال: " وفيه دليل على أن ستر المرأة وجهها ليس فرضاً لإجماعهم على أن للمرأة أن تبدي وجهها في الصلاة ولو رءاها الغرباء".
وفي الصحيحين ›› أن سبيعة بنت الحارث توفي عنها زوجها وكانت حاملاً فوضعت قبل أن تنقضي عدة المتوفى عنها زوجها (أي أربعة أشهر وعشراً ) فرءاها أحد الصحابة ( يقال له أبو السنابل) وقد تجملت، فاكتحلت واختضبت، فلامها، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال صلى الله عليه وسلم: ›› قد حللت حين وضعت ‹‹ ولم ينكر عليها الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أظهرت الكحل أو الخضاب حتى رءاها ذلك الرجل وغيره.
وحديث صدقات النساء بعد أن دعاهن الرسول للتصدق الذي رواه البخاري وأحمد والنسائي وأبو داود، ومحصله أن ابن عباس شهد العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الرسول الرجال ثم ذهب فخطب النساء وأمرهن بالصدقة، فبسط بلال ثوبه .. قال ابن عباس:" فرأيتهن يهوين بأيديهن ‹‹ يعني يلقين صَدَقَاتهن في ثوب بلال .
وتلك رواية صدق في أن أيديهن كانت مكشوفة بلا نكير من رسول الله ولا من أحد من الأصحاب الحاضرين.
وقال القرطبي عند تفسير قول الله {إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادة وعبادة في الصلاة والحج صلح أن يكون الإستثناء راجعاً إليهما.
وقد صرح بهذا جماعة من الصحابة والتابعين، وهو اختيار الطبري والرازي وغيرهما من المفسرين.
لما كان ذلك كان لزاماً على المرأة المسلمة بمقتضى هاتين الآيتين أن تستر جسمها من قمة رأسها إلى ظاهر قدميها، وليس لزاماً أن تخفي وجهها وكفيها بنقاب أو قفاز وما أشبههما، باعتبار أنه لم يقم دليل صريح من القرءان ولا من السنة بوجوب إخفاء الوجه والكفين، بل جاءت الأخبار الصحيحة بغير ذلك.
ومن ثم يكون استعمال النقاب والقفاز عملاً شخصياً محضاً لا يساند الوجوب فيه دليل ظاهر.
أما أن بعض النساء كن يخفين الوجوه والأكف على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك كان من باب الحياء والإعتياد، لا على سبيل الإلزام بحكم تشريعي يدل لهذا ما رواه الحاكم عن أسماء رضي الله عنها قالت: ›› كنا نغطّي وجوهنا من الرجال حياء ‹‹ أي حياء منهن وخجلاً لا تشدداً ولا تغالياً في الدين ..
وهو أيضاً ما رواه أحمد وأبو داود و البيهقي قالت عائشة: ›› كان الربان يمرون بنا ونحن محرمات، فإذا حاذونا أسبلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه ‹‹ .
فتغطية الوجه والكفين عمل اختياري موقوت بظروفه غير واجب إلا على نساء النبي وهذا حكم خاص بهن ويكون خيراً، إذا ترجحت الفتنة وتعين درء المفسدة.

3 - نوفمبر - 2009
الحجاب عادة أم عبادة؟؟؟
شكرًا أساتذتي    كن أول من يقيّم

أقدم خالص شكري وتقديري للأساتذة الذين خصوني بالذكر في هذا المقام(الأستاذ زهير، والأستاذة ضياء،والأستاذ زين الدين)، الذي هو شرف لا أظن أنني مؤهل لاستحقاقه. وأدعو الله أن أكون عند حسن ظنكم دائمًا، وأن أكون شمعة في سبيل العلم، ومفتاحًا لكل جهد علمي نبيل.
 كما أقدم خالص شكري إلى الأستاذ الدكتور سامي زهران على تعليقه الثري، وشكره الوفي، ورأيه العلي.

10 - نوفمبر - 2009
تقريري بعنوان (موقع الوراق)
مراحل تعلُّم صناعة الشعر الحر:    كن أول من يقيّم

مراحل تعلُّم صناعة الشعر الحر:
لكي نتعلم سويًّا صناعة الشعر الحر يُستَحسن –في نظري- المرور بالمراحل الآتية:
*تتبع مسيرة الشكل الإيقاعي للشعر العربي، منذ أوليته الجاهلية إلى حالته الحداثية الآنية.
*تصنيف شعرنا العربي من حيث الشكل الإيقاعي.
*تعريف الشعر الحر وبيان قيمته.
*بيان الأسس العروضية التي يقوم عليها الشعر الحر.
*تخيل المراحل التي يمر بها مبدع القصيدة الحرة.
*تطبيق ذلك على رائعة من روائع الشعر الحر.

15 - نوفمبر - 2009
أهدى سبيل في صناعة الشعر الحر
من سلبيات التشجيع الرياضي:    كن أول من يقيّم

18 - نوفمبر - 2009
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
من سلبيات التشجيع الرياضي(1)    كن أول من يقيّم

من سلبيات التشجيع الرياضي(1)
ألاحظ أن للتشجيع الرياضي سلبيات عديدة، منها الآتي:
*اختلاط المفاهيم:
حيث تحول التشجيع من كونه خاصًّا بمباراة رياضية إلى كونه عامًّا يشمل كثيرًا من جوانب الحياة لدى المتباريين:تاريخيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، بل وصل عند بعضهم إلى الدين ورجاله! وهذه الحالة أدت إلى تدخل الرياضة وتداخلها في كثير شؤون الفرد العادية، ومن ثم ماعت المفاهيم واضطربت القيم، وأفرز التشجيع لغة فكرية جديدة خطيرة التأثير. وانظر معي –أخي – إلى ألفاظ: الهجوم، الدفاع، الاتنصار، الهزيمة، الوطن، الوطنية، الاحتفال بالإنجاز، منتخبنا، منتخب الخصم، ...إلخ
*غياب دور النخبة المثقفة:
أدى التعصب المقيت في التشجيع إلى تشكيل نخبة جديدة من المثقفين، غير التي أعهدها ويعهدها كل أصيل، تمثلت في مجموعة من اللاعبين الذين صاروا نقادًا ومحللين وصحفيين، وأفردت لهم الصفحات اليومية في الجرائد الرسمية والخاصة، بل وأنشئت لهم الجرائد والمجلات، وصات لهم برامجهم التلفازية، وقنواتهم الرياضية، ومواقعهم الإلكترونية التي يصولون فيها ويجولون مرددين كلامًا مكرورًا مرذولاً مبتذلاً،يعرفه القاصي والداني والسطحي والمتعمق حول المباريات، ويستعينون في ذلك بأحدث وسائل التكنولوجيا في التصوير والإحصاء، وهذا أدى بدوره إلى مفهوم جديد للمثقف، ونوع جديد من الثقافة لا يجدي ولا يفيد، ومن ثم غابت وغابوا، أو غُيِّبت وغُيِّبوا! فلا يكون لهم دور في رأب الصدع الحادث بين الجمهور بسبب تلك المبارايات التي تتحول إلى معارك!
*خطورة دور الإعلام:
لعب الإعلام –لا سيما الأصفر منه- دورًا خطيرًا في بث تلك السلبيات ونشرها على نطاق واسع متنوع: مقروء، منظور، مسموع، فحدثت تعبئة للجماهير، وتجييش للجيوش المشاهدة، والمشجعة، حتى صار التشجيع لا يقتصر على العمر الزمني للمبارة، بل يبدأ قبلها بكثير، وينتهي بعدها بكثير، وصار للرياضة تاريخ مسطر ومحفوظ، ويستدعى في كل مباراة، ويستدل به على وقائع مشابهة ومتصلة بها!!!
والسبب في ذلك التوجه الإعلامي راجع إلى العقلية الاقتصادية الاستهلاكية التي تسير وطننا العربي، عقلية الإعلانات التي تعين بقدرتها المالية كل من يسيطر على قطاع كبير من الجمهور المشاهد!!!

18 - نوفمبر - 2009
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
من سلبيات التشجيع الرياضي(2)    كن أول من يقيّم

من سلبيات التشجيع الرياضي(2)
*تحول القدوة:
بعد أن كان هدف الطفل أو الشاب العربي أن يكون طبيبًا أو مهندسًا أو عسكريًّا أو أستاذًا جامعيًّا أو قاضيًا أو داعية إسلاميًّا، صار اللاعب أو الرياضي أو الإعلامي أو السينمائي أو الراقصة أو حتى الراقصة- للأسف- قدوة ذلك الطفل أو ذلك الشاب، بل صار الآباء يشجعونهما على ذلك، ويدربونهما؛ ظنًّا منهم أن ذلك هو المستقبل، وأنه لا مستقبل غيره يشبهه أو يساويه!!!
فيعطى اللاعب مكانة فوق مكانة تلك القدوات الحسنة البناءة المعمرة، ويتحول اللاعبون إلى نجوم يشار إليهم بالبنان، ويُتقرب بهم وإليهم، ويتحدث عنهم أنهم رموز الأوطان وجنوده، ومن ثم يكونون بديلاً للنماذج المثالية من علماء ورجال دين وفلاسفة وحكماء، بل ومجاهدين!!!
*نشر الشائعات المغرضة:
كثيرًا ما تصحب المبارايات شائعات مغرضة تنشر بطريقة خبيثة منظمة، وللأسف يكون لها تأثير سلبي وسط الجماهير، بل قد ينتقل إلى الشعوبات والحكومات، ويترتب على ذلك ما لاتحمد عقباه من خسائر مادية، وأحيانًا بشرية!!!
*فرض ثقافة التعصب:
من عجب التشجيع الرياضي أن تستطيع فئة قليلة وشرذمة شاذة في فرض فكرها وسلوكها، وبث مثيرات التشنج الأعمى، فتقود العامة والدهماء إلى فوضى عارمة، نهايتها مأساوية، مستمرة إلى مدى لا يعلمه إلا الله عز وجل...
* تناسي مشاكل الأمة:
وسط هذا الضجيج الإعلامي والرياضي تنسى الشعوب أو تتناسى مصائبها وبلاياها، ومتطلباتها الحياتية الضرورية من عمل شريف، وماء نظيف وطعام صحي ومسكن ملائم وبيئة نظيفة ومواصلات آمنة وتعليم متطور...إلخ
ولذا لم يكن مستغربًا ألا يتدخل المسؤولون لحسم التعصب وعلاجه بل صاروا طرفًا فيه، سواء وعوا ذلك وقصدوه، أو جُرُّوا إليه ولم يدركوه...
 إن الكل مسؤول، والكل مدان في مثل هذا التشجيع الرياضي المتعصب المتشنج... ومن عجب أن تكون الرياضة(كرة القدم) مجمعة لشعوب بينها حروب ومظالم وعداوت تاريخية مثل الأتراك والأرمن، وأن تكون مفرقة لنا نحن العرب:
بغاة ظالمينا وما ظلمنا      ولكنا سنبدأ ظالمينا
فملعونة تلك الكرة التي ستفرق بين الأوطان العربية، وتثير فتنًا بين الشعوب، مدمرة وممزقة، وكوارثها خطيرة خطيرة إن لم يفق المسؤولون، ويكونوا حقًّا مسؤولين!

18 - نوفمبر - 2009
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
رضي الله عن الشيخين    كن أول من يقيّم

أخواي الجليلين وأستاذاي الفاضلين:
لقد أمتعتماني بهذه التعاليق المفيدة، وأسهمتما في إضافة أبعاد ورؤى جديدة في هذا الموضوع الشائك، والذي مهما حاولنا من بحث عن حلول له، سنجد أنفسنا نرجع إلى نقطة الصفر؛ ذلك لأن التعصب الرياضي صار مرضًا مزمنًا، علاجه في الهبة العربية الإسلامية العامة سواء على مستوى القمة(الأنظمة) أو القاعدة(الشعوب بكل طبقاتها)، للتخلص من هذا الداء الدفين... وهذا ما زال أمامه وقت طويل، طويل جدًّا في ظل هذه الحالة الساسية الراهنة التي صارت كابوسًا مريعًا ومرعبًا...
وأقول لأخي محمد هشام لقد حاولت أن أجد لهذا التشجيع إيجابيات مقنعة، فكانت:
*بث الوطنية!
*تجمع الأسرة على مشاهدة واحدة!
*إشغال الوقت بشيء لا هو نافع ولا هو ضار! 
*إحداث حوار فكري وثقافي في حول هذه المبارايات، ونحن في عالمنا العربي نفتقد إلى الحوار الظاهري، كلنا يحدث نفسه!
 

22 - نوفمبر - 2009
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
دعاء ورجاء    كن أول من يقيّم

إخوتي الفضلاء:
إنني من خلال هذا الموضوع أقدم التهاني والتبريكات إلى كل إنسان أو فريق عربي أو مسلم يقدم إنجازًا يشرف العرب والأمة على مستوى العالم، ويسهم في تجميل صورتنا التي تزداد كل يوم قبحًا بعد قبح!
كما أدعو العقلاء - من ساسة ورجال دين ومثقفين وأدباء ورياضيين- في كل من مصر -بلد الأزهر الشريف- والجزائر-بلد المليون شهيد- إلى أن يقفوا وِقفةَ حقٍّ في هذه الفتنة وأن يكونوا على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم، وألا ينزلقوا إلى هذا المستنقع القذر، الذي يجرنا إليه السفهاء والمغرضون والمتاجرون بشعار الوطنية، على حساب شعار العروبة والإسلام.
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، وسدد الله خطا من عمل على إخمادها... اللهم آمين
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله
وبشر العباد:الذين يستمعون القول ويقرأونه فيتبعون أحسنه....

22 - نوفمبر - 2009
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
فتوى الدكتور يوف حسين في تشجيع الرياضة    كن أول من يقيّم

 
موقف الإسلام في تشجيع الرياضة
 
ورد في الحديث: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف " أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم" .
ومن المعلوم أن اكتساب القوة في البدن يحتاج إلى أن يباشر الإنسان الانشطة الرياضية في حياته اليومية.
     من هنا نستطيع أن نقول نظريا : "إن الاسلام يشجع الرياضة البدنية. وكدلك التفرج على الألعاب الرياضية مباح في الاسلام وحديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم تركها تتفرج على الألعاب الرياضية بالحراب التي قام بها بعض الغلمان من الحبشة"  أو كما قالت.
     ولكن هناك أمور يجب أن نتنبه إليها.
أن في الإسلام واجبات ومندوبات، والمندوبات كلها خادمة للواجبات.
 وفي الإسلام كذلك محرمات ومكروهات، والمكروهات كلها خادمة للمحرمات.
 وأن الواجبات بعضها أوجب من بعض، وكذلك المندوبات.
 وأن المحرمات بعضها أشد من بعض وكذلك المكروهات.
 وأن المباحات بعضها خادمة للواجبات في النهاية فتأخذ حكمها وبعضها خادمة للمحرمات فتأخذ حكمها.
     وبناء عليه ينبغي أن يكون الاهتمام بالمباحات مؤديا إلي المندوبات والواجبات، وغير موصل إلى المكروهات والمحرمات.
     وإن أدى الاهتمام بالألعاب الرياضية والتشجيع لها إلى إرتكاب المكروهات أو المحرمات وكذلك إلى تضبيع المندوبات والواجبات كما هو الحال في العصر الراهن فلا يكون موقف الإسلام في تشجيع الرياضة موقفا إيجابيا بل ينقلب موقفا سلبيا، و تشتد حرمته وإنكار الإسلام له أكثر وأكثر حسب النتائج وفظاعتها.
       والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب
 الدكتور /يوسف حسين أحمد
عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي

22 - نوفمبر - 2009
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
بورتريه للدكتور سامي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

بورتريه قلمي للدكتور سامي زهران:
أقدم صورة أولى لأستاذي وأخي الدكتور/سامي عبدالفتاح زهران لقراء الوراق، لعلها تكون شكرًا مني لتعليقاته المفيدة المثمرة:
إنه أزهري مصري بحراوي منوفي...
تربى في رحاب الإسلام الوسطي النقي خلال عهد الصحوة الإسلامية في الثمانينات...
يذكر رفاقي وشيوخي أن بيني وبينه أوجه شبه كبيرة: في الشكل والعقل والتوجه، بل وفي البيئة...
نحن من مركز واحد(يسمى الشهداء)، وبين قريتينا(دراجيل وكفر الشبع) كيلو متر تقريبًا...
كنت طالبًا بكلية اللغة العربية بالمنوفية أيام كان هو معيدًا ومدرسًا مساعدًا بها...
ولذا فهو قدوتي وأستاذ لي  

24 - نوفمبر - 2009
التشجيع الرياضي في مرآة الإسلام
 85  86  87  88  89