البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 81  82  83  84  85 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مــلاحظــة في تقنيــة عرض التعليقات :    كن أول من يقيّم

 
الملاحظ أن بعض التعليقات تمر بسرعة لا تسمح للزوار من الإطلاع عليها ... بمعنى أنها سرعان ما تغيب من الصفحة المعروضة للمشاهدة ... تيقنت من هذا مثلا ، لأني أحرص يوميا على مشاهدة ما ينشر في ملف " نباتات بلادي " أولا ، ثم باقي الملفات حسب أحدث التعليقات  ... و مع ذلك لم أشاهد ترجمة الأستاذة ضياء لقصيدة { اللبلاب و الزعتر } ، و يالها من ترجمة رائعة و مثقنة و ناجحة بكل معنى الكلمة .... و لو لا ما تعودت من  مراجعة تعليقات الأستاذة من ملفها بركن " سراة الوراق " ،  ما علمت بترجمتها هذه ، و لا استمتعت بقراءتها ... و لظن " ظانٌّ " أني تجاهلتها ... [ و الفاهم يفهم ـ كما يقول المثل المغربي ] ...  و ما هو حادث في هذا الملف ، لاشك أنه موجود في ملفات أخرى ...و لعل السبب الأساسي في تقليص مدة عرض  التعليقات في ملف ما هو ارتفاع العدد المرسل منها إلى الملف  في مدة وجيزة ، مع  كبر حجم التعليقات و احتوائها على الصور مثلا  ... فكلما كـَثـُرَ العددُ و كَـبُـرَ الحجم إلا و قـَلَّ وقتُ العرض .... و العكس صحيح ،  فقد يبقى التعليق معروضا في صفحة ملف لعدة أيام ما لم تأت تعليقات أخرى لأخذ مكانه ...
لذا فالمطلوب  من الإدارة التقنية النظر في هذا الإشكال  ، و التفكير في " اختيار " يعطي لكل تعليق مدة زمنية ـ يوما على الأقل ـ  يبقى فيها ظاهرا في الصفحة المعروضة على أنظار الزوار ، ليتم الإطلاع عليه  قبل أن ينتقل إلى الصفحة " السابقة " ...

2 - فبراير - 2007
نباتات بلادي
سلطة الزعتر    كن أول من يقيّم

 
 
 
ما إن أطلعت على وصفة { سلطة الزعتر } لمولاتي ضياء ، حتى وجدتني بالمطبخ ، أستخرج هذه " الباقة " من الزعتر ، و التي كانت في بداية عملية التجفيف ، في ظل ركن جيد التهوية ، محجوب عن الضوء و اشعة الشمس لتحتفظ العشبة بلونها الأخضر ، و استخرجت الزيتون المأخوذ من " زيتونة " غرستها بيدي منذ عقد من الزمن ، و بدأت بحمد الله أجني ثمارها ، و أحضر منها أنواع مختلفة من الزيتون المصبر تقليديا في البيت ...
 و أظنني بهذا قد فزت  بلقب أول معد لسلطة المولاة ضياء ... و الدليل أنني أرسلت الصورة منذ البارحة ، و انتظرت ظهورها بصفحة الصور لأكتب هذا التعليق اليوم...
و بالمناسبة ، هذا سؤال آخر للإدارة التقنية :
هل من الممكن استحداث صفحة صور للسراة ، تمكنهم من إظهار الصور مباشرة بعد إرسالها حتى يتمكنوا من استغلال تلكم  الصور في تعليقاتهم   دون انتظار يوم كامل لمشاهدتها في صفحة الصور الحالية ?
 

4 - فبراير - 2007
نباتات بلادي
الصعتر و من معه    كن أول من يقيّم

4 - فبراير - 2007
نباتات بلادي
الخصائص الطبية للزعتر    كن أول من يقيّم

في الطب التقليدي :
 
أهم الإستعمالات المعروفة لنبات الزعتر في الطب الشعبي التقليدي المغربي ، هي التي تعتمد هذا الدواء على أنه ما يلي :
طارد لديدان الأمعاء vermifuge ... مساعد على الهضم و نافع للمعدة stomachique ... دافع للريح من الأمعاء و المعدة carminatif ... مفرغ للصفراء من المرارة cholérétique ... مُـدِر للبول diurétique ... مضاد للتشنج antispasmodique ... قاتل للدود antihelmintique ... نافع لإندمال و إلتحام الجروح cicatrisant  ... مسكن للسعال antitussif ... مطهر مانع لعفونة الأمعاء و الرئةantiseptique ... منشط stimulant  ... مقشع للنخام expectorant ... طارد ودافع للحمى   fébrifuge... مزيل للروائح الكريهة désodorisant  ... جاذب للدم ، من جزء إلى آخر في الجسم  révulsif  .... مقو tonique .... مـدِرّ للطـمـث emménagogue   ...
 
الطب الحديث :
 
  أجريت  و تجرى التجارب الكثيرة  للبحث في هذه الخصائص  المعروفة في الطب القديم و الطب الشعبي ....  و في الصيدليات الآن أكثر من عشرة أدوية مستخرجة من نوع الزعتر المسمى Thymus vulgaris ... و أكثر من مائة دواء صيدلي من النوع المسمى Thymus serpyllum
.....................
المرجع : Les plantes médicinales et aromatiques macocaines ... Dr . Mohammed HMAMOUCHI ... 1999

5 - فبراير - 2007
نباتات بلادي
خاطرة :    كن أول من يقيّم

وقف لله تعالى :
 
            المعروف عن موقع الوراق أنه " موقع يهتم بإحياء التراث العربي " ، و أنه " أكبر تجمع للباحثين في دقائق التراث العربي " ... و هو أيضا  أكبر مكتبة عربية تراثية في شبكة الإنترنت ..." كما أنه  موقع متميز له مزايا أخرى  كثيرة  غير ما أذكر في هذه العجالة ... و يستحق بحق أن يكون موضوع دراسة أكاديمية ، متى قيض الله لها من سيتشرف بحمل عبء القيام بها ... و هذا أمر وارد و لا شك ... و سيكون له صدى طيبا إن شاء الله ... لأن أسس  أعمال أصحاب مجالسه ، من سراته و زواره  ، أسس متينة مبنية على صدق النية و قوة العزيمة .. و بذل العطاء و الجهد بسخاء ... و ما اتصف عمل بمثل هذه المزايا إلا و بارك الله فيه ، و رعاه بلطفه و حسن تدبيره ، و أعان على إنجازه ... و أجزل الثواب و الأجر عنه .
 
و لله در أستاذنا سعيد الهرغي حين رأى في سراة الوراق و زواره ، عباد مكتوب على ظهر كل واحد منهم عبارة : " وقف لله تعالى " ... يالها من كلمة بليغة و صادقة و مؤثرة ... قالها سعيد و هو أول من يطبقها و يعمل بها ... و أجدها و الله صفة  يتحلى بها كل واحد و كل واحدة من هذه الكوكبة النيرة ... المستنيرة.... النشيطة....  المتميزة ... و التي يتمثل فيها  الجنس اللطيف أصدق تمثيل  بالأستاذة ضياء ، و يمثل فيها الجنس " الخشن " [1]  أبرز تمثيل  الأستاذ  زهير ...
......
[1] من باب :" اخشوشنوا ..." ـ الحديث ـ ...  

5 - فبراير - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
الـزعتر في الأسواق    كن أول من يقيّم

 على هذا الشكل يباع الزعتر الأخضر في الأسواق الأسبوعية  و في طرقات المدن المغربية :[ الصورة الأولى ]
 
و بهذه الطريقة يختار  المغربي ما يحتاجه من زعتر [ الصورة الثانية ]...
 
 
                                                                         
 
                                         بـائـع الزعـتـــر                                         شـــام الزعـتــر
 

7 - فبراير - 2007
نباتات بلادي
هدية خاصة جدا    كن أول من يقيّم

 
                  
                   أهدي هذه الصورة الخاصة جدا جدا .... إلى هذا الملف الغالي جدا جدا ....
 
 
   
                                                                

7 - فبراير - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
جواب خاص جدا    كن أول من يقيّم

هذا جواب خاص جدا  بالأستاذ عبد الحفيظ ... و هو المثل المغربي الدارج الذي يقول :
 

{ الحجرة من يديك تـفــاحـــة  }

 
                و سلامي لك و لـــــــنـــدى .

8 - فبراير - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
هدايا من و إلى الزمن المتحول    كن أول من يقيّم

كل الشكر و التقدير لأخي زهير ، و أمنيتك  ـ و الله ـ هي أمنيتي ... و ستجد في صفحة الصور ، لقطة لركن من مكتبتي التي داومت على أن أجمع فيها  كل كتاب وقع في يدي منذ أن تعلمت القراءة إلى يومنا هذا ... أي ما يزيد عن نصف قرن ... و الحمد و الشكر لله الذي هداني لهذا ... و حببه إلي ... و جعله شغلي الشاغل ... و أعانني عليه ...
 
أما عن سؤالك الفني ، فإن طريقتي في إدراج الصور في تعليقاتي هي هي ... لم تتغير منذ أن بدأت نشر الصور ـ و لأول مرة ـ  في ملف دراستي في هندسة الدائرة ، و هو الملف الذي يحوي أكبر عدد من صوري ... فجميع صور هذا الملف ، تتعامل مع ضغط  " المفتاح " ، بنفس الطريقة التي تعاملت بها معك صورة ركن { مجلس الوراق } المنشورة في هذا الملف ... و الشرط الأسسي و الضروري هو أن تكون الصورة موجودة بأحد ملفات صفحة الصور ... أما طريقة إدراج الصورة في التعليق ، فتتم كالآتي :
1 ـ اختيار الصورة المنشورة بصفحة الصور و  المزمع نقلها إلى التعليق الموجود في صفحة الإرسال بموقع الوراق ...
2 ـ الضغط بالجانب الأيمن  من " المفتاح " على الصورة...
3 ـ الضغط على اختيار " نسخ = copier "
4 ـ الرجوع إلى  التعليق بورقة الإرسال بموقع الوراق ...
5 ـ تحديد مكان نشر الصورة في التعليق ... ثم الضغط فيه بالجانب الأيمن من المفتاح ، و اختيار " لصق = coller " للصق الصورة ...
6 ـ تظهر الصورة في مكانها بالتعليق ...
7 ـ عندها يبقى أن تضغط على { إرسال } ، لتظهر الصورة بعد ثوان في الملف الذي أرسِلَت إليه ...
 
و من خصائص هذه الصور كما لاحضت  يا أخي زهير ، أنها تبقى مرتبطة بمصدرها ... و متى مر فوقها المفتاح تغير شكله من " سهم "  إلى " يد " ... و متى ضغطت على الصورة ظهرت كما هي في صفحة الصور ... و كان من خصائص هذه الصور التي تظهر في هذه المرحلة الأخيرة ـ أي كما هي في صفحة الصور ـ أنها تظهر مرة أخرها مكبرة إذا ضغطت على العبارة المكتوبة تحتها و التي تقول ما معناه :" إضغط هنا لتشاهد هذه الصورة مكبرة " ... و الغريب أن هذه الخاصية لم تعد تعمل ... و سؤالي الفني للإدارة التقنية هو : لماذا تعطلت هذه الخاصية التي كانت تعمل ? ...
 
و كنموذج لتطبيق عملي ، هذه مجموعة  صور  اخترتها كهدايا لهذا المف الرائد المتميز ، بعد نسخها من ملفها بصفحة الصور ، و لصقها في هذا الملف ... فما رأيكم فيها :
 
 
           
 
 
                   
 

9 - فبراير - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سحر وصف النبات    كن أول من يقيّم

 
 سحر وصف النبات  :  هو  الموضوع الجديد  للأستاذة  ضياء ...   و الذي  فتحته بمقالتها   "   أرض الزعتر "  بملف { نباتات بلادي } ... و أقدمه في هذا الملف لأن موضوعه فيه تاريخ و أدب و علم .
 
...  هو بداية ترجمة في غاية الإبداع  و الإثقان  لنص فرنسي فريد في موضوعه ... و هذا النص بدوره  مأخوذ من كتاب لم أعثر بعد على مثله في تخصصه  و جمال  أسلوبه و دقائق وصفه الأدبي ـ إن صح التعبير ـ  للأزهار خاصة و للنباتات عامة ...
 
هذا الكتاب الذي نال إعجاب الأستاذة ضياء ...  أشبه ما يكون بالبديع في وصف الربيع في النثر الفرنسي ... ،  و مما يحز في نفسي أنني كنت لا أعرف إسم مؤلفه  ، لأن نسختي منه تنقصها الصفحة الأولى الخاصة باسم الكاتب  ....  إلا أنني كنت شبه متيقن من أن هذا الأسلوب الرقيق الجميل الصادق الدقيق ... هو أسلوب كاتبة .... و بتقدمي في قراءة هذا النص الأدبيـ العلمي  الجميل ... رسخ في اعتقادي هذا التخمين ... و جاء الخبر اليقين على يد الأستاذة الفاضلة ضياء التي بحتث بهمتها المعهودة  فتعرفت على  إسم  كاتبته ... و هي الفرنسية  Andrée Martignon ... التي ألفت كتابها منذ عام 1947 .... و ما زالت تسحرنا بأسلوبها فيه إلى يومنا هذا ..
 
 و هاهي كاتبتنا ضياء  تأخذ المشعل لتسحرنا بدورها بأسلوبها الراقي الممتع الفصيح ...
 
فمن سحر وصف النبات  ترجمة الأستاذة ضياء لنص فقرة " أرض الزعتر " من هذا الكتاب في ملف { نباتات بلادي } .
 

17 - فبراير - 2007
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 81  82  83  84  85