البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 81  82  83  84  85 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
مثل عربي وراقي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

مثل عربي وَرَّاقي
بعد معايشتي جهود شيخنا زهير، أطرح هذا المثل الورَّاقي:
 
وعند زهير الخبر اليقين

4 - مارس - 2009
حول كلمة عمر بن الخطاب (ر) في الشعر
شكرًا عبدالحفيظ    كن أول من يقيّم

قام الأستاذ عبدالحفيظ بما أردت القيام به، فجزاه الله خيرًا

9 - مارس - 2009
الشعر ديوان الكون في دبي
الخليل بن أحمد والمتدارك    كن أول من يقيّم

الخليل بن أحمد والمتدارك
اختلفت كلمة مصادر العروض التراثية في تببين موقف الخليل من هذا البحر، ويمكن إجمال هذا الاختلاف في المحاور الآتية:
*هناك من يذهب إلى أن الخليل لم يدرك هذا البحر! وأن البحور عنده خمسة عشر بحرًا فقط!
*هناك من يذهب إلى أن الخليل أدرك هذا البحر، ولكنه أهمله؛ لعدم وجود شواهد لديه على نسقه التام.
*هناك من يذهب إلى أن الخليل استهجن هذا البحر!
*هناك من يذهب إلى أن الخليل أدرك هذا البحر وأثبته، وأن البحور عنده ستة عشر بحرًا.
ولكلٍّ وجهة هو موليها.

9 - مارس - 2009
إشكاليات البحر المتدارك
الأخفش الأوسط والمتدارك:    كن أول من يقيّم

الأخفش الأوسط والمتدارك:
تشيع في المراجع العروضية مقولة تقرر أن الخليل بن أحمد مخترع خمسة عشر بحرًا، وأن الأخفش الأوسط مخترع البحر السادس عشر المسمى المتدارك!
والبحث العلمي المعاصر يرى أن هذه المقولة زعم لا أساس له من الصحة، لا سيما في جزئها المتعلق بالأخفش الأوسط، وقُدِّمت في دحض ذلك أدلة تاريخية، وإبداعية، وتنظيرية، خصوصًا عند محقق عروض الأخفش الدكتور/ أحمد عبدالدايم. 

9 - مارس - 2009
إشكاليات البحر المتدارك
باقي الأقصوصة    كن أول من يقيّم

في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
  إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
  حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
  أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
  أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!.. قال: نعم ...
 نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
  قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..
  قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
  دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
  لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
  بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة ... حتى وجدتها.  
  أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
  خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
  لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
  عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
  من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
  ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
  فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
  توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
  تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
  كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
  قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
   استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
  أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
  تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء ..
 فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
  خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
  صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟
  لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
  لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء.كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
   عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حتى فارقت روحه جسده ..

10 - مارس - 2009
أقصوصة وعظية دالَّة
مثل وراقي    كن أول من يقيّم

مثل ورَّاقي:
إذا تحدث الفنان عمر خلوف في الإشكاليات العروضية- أو غيرُه بشكل أكاديمي منطقي جاد- وجب أن يقال هذا المثل الورَّاقي:
قطعَ خلوفٌ قولَ كلِّ خطيبٍ

10 - مارس - 2009
بحور لم يؤصلها الخليل - بحر الخبب
أسئلة إلى أمير العروض    كن أول من يقيّم

أسئلة إلى أمير العروض:
أي قارئ لهذا الملف العميق تطرأ عليه عدة أسئلة، منها:
لماذا اخترت مصطلح الخبب دون سواه ليكون اسمًا على تلك الصورة الوزنية الشائعة؟
أين موقف الجوهري من الخبب؟
ما الفساد الذي لحق هذا البحر كما يقول أبو الحسن العروضي؟
 لماذا تتعصب لهذا البحر؟
لماذا ترفض أحكام المعري وتابعيه الذوقية على هذا الوزن؟
ما المتطلبات الفكرية والنفسية التي يصلح لها الخبب دون سواه؟
مع خالص تحياتي

12 - مارس - 2009
بحور لم يؤصلها الخليل - بحر الخبب
نصوص مفيدة حول الخبب    كن أول من يقيّم

نصوص مفيدة حول الخبب
جاء في كتاب الحور العين:
وزاد عبد الله بن المنذر حداً سماه المتقاطر له أربع عروضات وخمسة أضرب، وهو من دائرة المتقارب. وروى أن الخليل بن أحمد رحمه الله كان يرده ويدغمه ولا يجيزه.
وجاء في كتاب غرر الخصائص الواضحة:
وزاد الأخفش بحراً آخر وسماه الخبب وهو مبني على فعلن فعلن ثمانية أجزاء وهو عند الخليل غير مستعمل، ويسمى المتدارك والمخترع وركض الخيل وهو والمتقارب يفكان من دائرة المتفق.
 

12 - مارس - 2009
بحور لم يؤصلها الخليل - بحر الخبب
من النصوص المفيدة أيضًا    كن أول من يقيّم

من النصوص المفيدة أيضًا: ما جاء في كتاب الإحاطة في أخبار غرناطة عند ترجمة "ابن علي الهنتاتي": وكان أديباً شاعراً... وكان أبو المطرف بن عميرة، ينشد له، يخاطب الفقيه الأديب أبا الحسن بن حريق، يستحثه على نظم الشعر في عروض الخبب:
خذ في الأشعار على الخبب
 
فقصورك عنه من العجب
هذا وبنو الآداب قـضـوا
 
بعلو مجدك في الـرتـب
فنظم له أبو الحسن القصيدة المشهورة، منها:
أبعيد الشيب هوى وصبـا
 
كلا لا لهواً ولا لعـبـا
ذرت الستون برادنـهـا
 
في مسك عذارك فاشتهبا
ومنها:
يا نفس أحيي تصلي أملاً
 
عيشي روحيا تروي عجبا
وخذي في شكر الكبرة ما
 
لاح إلا صباح وما ذهبـا
فيها أحرزت معارف مـا
 
أبليت بجدته الحـقـبـا
والخم إذا أعتقت وصفـت
 
أعلى ثمناً منها عـنـبـا
وبقية عمر المرء لـه أن
 
كان بهـا طـبـا دربـا
 

12 - مارس - 2009
بحور لم يؤصلها الخليل - بحر الخبب
ترحيب حار    كن أول من يقيّم

ترحيب حار
أرحب في هذا التعليق بأخي زكريا الحوسني، الذي شرفت بتلمذته لي في مساق الأدب المقارن فوجدت فيه سيما طالب علم المخلص الجاد النهِم إلى المعرفة اللغوية والأدبية بصدق وحيوية، فأهلاً به وسهلاً في وراقنا الحبيب.

15 - مارس - 2009
بحور لم يؤصلها الخليل - بحر الخبب
 81  82  83  84  85