 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | التكوين المستمر هدر للمال والوقت. كن أول من يقيّم
ان التكوين المستمر للمدرسين ذكورا واناثا يستلزم أموالا باهضة ،يستحسن صرفها في تزويد المؤسسات التعليمية بما تستلزمه العملية التعليمية من وسائل : كتب ، خرائط ، انارة ،طباشير ، دفاتر النصوص ، ممسحات ، أدوات للمختبر ، وأخرى للرياضة البدنية ... وقد تبنى بها مؤسسة جديدة في الوسط القروي ...
كما أن التكوين المستمر فيه الكثير من هدر الوقت ليس الا . | 25 - فبراير - 2006 | التكوين المستمر التعليم |
 | تكوين الإداريين المستمر كن أول من يقيّم
ماذا استفاد الأداريون الذين خضعوا لفترات التكوين المستمر ? هل أفادوا الإدارة وتسيير دواليبها في شيء ? ماذا ربح المجتمع من التنمية من جراء هذا التكوين المستمر???? ماذا وماذا? وماذا ? | 26 - فبراير - 2006 | التكوين المستمر التعليم |
 | حزازة بادية تنم عن .... كن أول من يقيّم
ان مهنة التفتيش بعيدة عنك يا عبد الصادق ، اتق الله وتجنب هذه النميمة البادية التي أدركها كل المهتمين بالتربية في موقع الوراق المحترم، ولعل الزائر الأخير قد أجابك بوضوح تام ،واستشف من كل تدخلاتك حقدا مكنونا لجهاز التفتيش المحترم .أرجو أن تصحح نفسك وتتخلى عن عقدة المفتش التي نقرأها لك في كل صفحات هذا المنتدى ، عد الى رشدك وتعقل ، انه جهاز يؤدي مهامه ويعرف حدوده ،وحاسب نفسك :ماذا قدمت للأبرياء في الحجرة الدراسية ،وماذا أهملت ? ودع عنك الغيبة والنميمة والتقول في الناس ان كنت مؤمنا . | 28 - فبراير - 2006 | <<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية. |
 | الى المدعي للمعرفة...     ( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
قال الشاعر: كل من يدعي بما ليس فيه //// كذبته شواهــد الامتحان.
نعم صدقت أيها الزائر الكريم ، على الإنسان السوي طبعا أن يراقب نفسه قبل أن يراقبه أي أحد ، ويؤدي واجبه باخلاص وأمانة وصدق ، أما المفتش فهو رجل تربية تحد عملع تشريعات وقوانين . | 28 - فبراير - 2006 | <<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية. |
 | ولا تجسسوا ... كن أول من يقيّم
أحسن رد أجده للناقم على المفتشين هو قوله تعالى:[ ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه] (صدق المولى عز وجل ). | 28 - فبراير - 2006 | <<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية. |
 | هذا خلل ...     ( من قبل 4 أعضاء ) قيّم
صحيح أخي الزائر الكريم وأنا أتفق معك في طرحك لمشكلة التقويم والهروب من تقديم الفروض لا لشيء الا للتملص من تصحيحها في البيت . هذا من جهة ، من جهة ثانية ان اعداد الفروض لا يخضع للمقاييس الواجب اتباعها بدءا من اختيار الأسئلة والتمارين الملائمة للدرس المنجز ، والمناسبة لمستوى فكر ووجدان التلميذ المختبر . بل انها تأتي بطريقة ارتجالية عشوائية لا تستند الى المعايير ولا الى سلم تنقيط متدرج وفق سهولة أو صعوبة التمرين المطلوب انجازه ، وحتى وان قدمت لدى البعض في الفصل الدراسي فانها لا تصحح ولا ترجع الى المتعلم . وحين يقوم رجال الإدارة بمهمتهم في البحث عن أوراق الفروض المصححة ـ والتي من المفروض كما تنص المذكرة الوزارية ـ أن تسلم الى السيد الحارس العام للمستوى كي يحتفظ بها في رف خاص من أجل تقديمها الى الآباء وأولياء المتعلمين الذين يرغبون في تتبع ومعرفة مستوى أبنائهم ، أو قد يطلبها لسيد مفتش المادة ، أو المفتش العام في حالة نشوء النزاع أو النائب الإقليمي أو مدير الأكاديمية ، كما قد يطلبها أي اداري مراقب من الوزارة ... حين يقوم هؤلاء بمهمتهم الإدارية على اعتبار أنها جزء من عناصر تقييم وتقويم عمل المدرس في الفصل ، يجدون مبررات واهية وبادية للعيان علما بأن المخلص للمهنة وذي الضمير الحي الذي يخاف الله سبحانه وتعالى يثبتها [أي نصوص الفروض المنجزة ] في دفتر النصوص ، ويكلف تلاميذه بترتيبها في ملف خاص بعد تصحيحها . فلماذا ? لأنه يخاف ربه ولا ينتظر جزاء ولا شكورا . وفي حالة توصل المدرس الأول بتقرير عن المدير أو مفتش المادة أو باشارة من الحارس العام يلجأ هذا (المربي) الى النقابة أو الأنترنيت ليتهجم على أشخاص ملزمين بقوانين وتشريعات ضمن مذكرات وزارية أو أكاديمية مدعيا فساد كل المنظومة التربوية وانحراف المراقبة في شخص مفتش المادة والمدير و ... عن جادة الصواب ، ويعيب كل البرامج والمناهج التربوية التي أنجزها عباقرة في التربية والفلسفة وعلم الاجتماع والقانون مخفيا عيبه الأساسي المتمثل في عدم أداء الواجب الذي يفرضه الضمير الحي . فلماذا لا يصلح نفسه ويتقي ربه ليأكل مالا حلالا من عرق جبينه وسيرى أن الأمور تتبدل من معاناته النفسية التي يعيشها الى راحة بال وقناعة واقتناع ، كما أن وضعيته تتغير ما دام يتقي ربه في الأبرياء . والى فرصة أخرى بحول الله آملا ألا نقرأ غدا نزوعا الى الانتقام وتسترا وراء الحاسوب . | 1 - مارس - 2006 | التقويم التربوي. |
 | دعوة للأخت ثريا... كن أول من يقيّم
بعد السلام والتحية العربية ، أدعوك أيتها الأخت ثريا الى تأمل الجداريات واللافتات ولوحات العرض في الشوارع العربية ، بم كتبت ? هل بالعربية ? أنظري الى تلك الإشهارات للإتصال أو أسماء بعض المواد التي يستهلكها المواطن. أنظري الى أسماء الأحياء والأزقة بل والشوارع في معظم الدول العربية . أنظري الى مواد التجميل التي تستعملين . أنظري الى عدد الجرائد والمجلات العربية بالمقارنة مع غير العربية . احص ، وستكتشفين الحقيقة. ماذا بقي للمؤسسة التربوية ? هل يمكن لها أن تهيمن على كل هذه القنوات التي تواجه الطفل والشاب والراشد ، بل والشيخ والعجوزة ... فعلا هناك حيرة . | 1 - مارس - 2006 | تكنولوجيا التعليم وحل مشكلات اللغة العربية |
 | من فضائح التعليم .... كن أول من يقيّم
أتساءل لماذا يميل بعض المتدخلين الى الإقتباس المشوه من الكتب والجرائد والتي تحمل في طياتها خطابات ديماغوجية وايديولوجية دون ادراك من بعضهم لكنه الحقائق? وأتساءل كذلك لماذا يأتون بالأخبار والقصاصات الزائفة عن بعض الأطر ويتناسون الفضائح التي مست قطاع التعليم الإبتدائي، طيب سأقص عليكم قصة المعلم اللواط الذي كان يمارس الجنس على تلاميذه وهو الآن يخضع للتحقيق ،وسيعاقب أشد العقاب . اذن من كان وراء افتضاحه? طبعا السيد مدير المدرسة والسيد مفتش المقاطعة بتعاون مع بعض أعضاء جمعية الآباء . أهذا هو التعليم ??? واك واك علا شوها . | 2 - مارس - 2006 | <<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية. |
 | واليك المزيد,,, كن أول من يقيّم
هل قرأت جريدة [الصباح] ليوم الخميس 2 فبراير 2006م?
اتهام معلم بهتك عرض تلميذات ببني ملال =
هذه هي الحقائق ،دع عنك ما قال أحمد شوقي في زمن الرجال والفحول ، أنظر في المرآة لتعرف حقيقتك .طبعا هناك المخلصون للمهنة ، أما أنت فأعتقد أنك لست من تلك الطينة ، ماذا تقول في الفضائح بالإبتدائي?هل هذا من صنع البرامج والمناهج أم من صنع المفتش التربوي النزيه ???
آه نسيت أن أقول لك :: وأبت سليمة الا التمسك بطبعها الجارم. وكفى بالله شهيدا . | 2 - مارس - 2006 | <<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية. |
 | مهام المفتش التربوي كن أول من يقيّم
الى الأخ محمد أقول : ان مهام المفتش التربوي لا تنحصر يا أخي في التأطير أو في المراقبة ، بل تجمع بين التنشيط والتكوين والتأطير والتتبع والمراقبة ، وفي مراقبة جداول الحصص والمصادقة عليها بعد اجراء التعديلات المناسبة عليها وفق ما تقتضيه البنية المادية والتربوية للمادة والحجرات وبقية المواد الأخرى ، وفي عقد الندوات التربوية ، وفي الإشراف على مقترحات المواضيع التي يتقدم بها أساتذة المادة ، وفي تعديلها وفق ما تنص عليه الموةاصفات الخاصة بهذا السلك وذاك ، وفي الإشراف على انتقاء أجودها ضمن أشغال اللجان المخصصة لذلك بالأكاديمية ، ثم في الإشراف عليها ، وملاحظتها أيام الإمتحان ، وتحرير تقرير مفصل يهم كل جزئيات في أدق تفاصيلها ،ثم في القيام بالزيارات والتفتيشات بعد توصله بلائحة الأساتذة رجالا ونساء والذين لهم الترقية في الموسم الدراسي ، ثم في التدخل لفض النزاعات الطارئة بالمؤسسة التعليمية ضمن لجنة تضم أطرا من النيابة والأكاديمية وتحرير تقرير مفصل ،كي ينظر النائب ومدير الأكاديمية في القضية لإحالة المخالف على المجلس التأديبي ، ثم يشارك في لجنة المداولات الخاصة بامتحانات الباكلوريا تضم أساتذة المواد الممتحن فيها ، ويتحمل كامل مسؤوليته الإدارية في هذه الأشغال ، ثم يشرف على عملية تصحيح الإمتحانات الكتابية ويحرر تقريرا بشأنه ، ثم يشارك في الأيام التكوينية المنظمة لفائدة فئة من المدرسين ، ثم يترأس لجان الكفاءة التربوية رفقة أستاذين من نفس المادة ، ويعبئ معهم المطبوعات المعدة لهذه الكفاءة ، وذلك بعد مناقشة الأستاذ في منهجية وأهداف الدرسين ، وفي التشريع الإداري والتسيير التربوي وفي مختلف القوانين المدنية والإدارية والجنائية والدستورية ... كما ينتقل ـ بعد استدعائه مركزيا ـ الى العاصمة للمشاركة في مناقشة بعض البحوث التي أنجزها بعض المدمجين في التعليم بدون تكوين ، ثم يستدعى للمشاركة في اقرار رجال ونساء التعليم في الإدارة التربوية : مديرا أو ناظرا أو حارسا عاما ...ولا تفوتني التذكير بأهم الأعمال بالنيابة الإقليمية وضمنها : تعبئة مطبوعات الترقية الخاصة بالرتب لفائدة المستفيدين منها ، مع وجوب وضعه لآخر نقطة تفتيش في ذلك المطبوع مع ضبط تاريخها ،ويىقع عليه بخاتمه الإداري ، ثم ينجز دروسا تطبيقية لفائدة العاملين في منطقته ، أو لفائدة الطلبة الذين يتلقون تكوينا تربويا بالمركز التربوي الجهوي ، فيلقي محاضرات في التربية الخاصة أو العامة وفق الحاجة ، ثم يحضر الإجتماعات التي تنظمها الأكاديمية في بداية كل موسم دراسي للإطلاع على المستجدات وفهم أبعادها قصد تبليغها الى الأساتذة في منطقته ،ثم يشرف على بعض البحوث الجماعية التي ينجزها الأساتذة الجادون حول ظاهرة معينة ،يقوم بطبعها وتصحيحها وفق لجنة مختصة ،لتسلم نسخة منها لكل مؤسسة اعدادية كانت أم ثانوية تأهيلية ، ويبعث بنسخة الى الوزارة ،ثم يحرر تقارير الزيارات والتفتيشات والندوات والدروس التجريبية التي أنجزها ،في بيته من ماله الخاص بعد أن يتزود من المكتبة بالأدوات الضرورية:ورق، مداد ،حاسوب شخصي ،آلة كاتبة شخصية ،ونظارات لتصحيح الأخطاء عندما يبلغ من العمر أكثر من الخمسين .... وللحديث بقية ،وهذا غيض من فيض . وان شئت سأزيدك في الحلقة الموالية . | 2 - مارس - 2006 | <<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية. |