البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 79  80  81  82  83 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
تقدير خاص:    كن أول من يقيّم

 
تقدير خاص:
 
علق الدكتور عبدالله طاهر الحذيفي على شخصية شيخنا الأمراني قائلاً:
 
 
 
وتحية لك على حوارك النافع مع الأستاذ الدكتور الحسن الأمراني، ولا سيما الفقرة [ حوار(5): مستقبل الشعر الحر]  هذه الفقرة التي تهمنا كثيرا باعتبارنا متناولين للنقد ولقرض الشعر، إنه حوارٌ حافل بالفائدة، لقد وضعَ الأستاذ الأمراني النقاطَ على الحروف ، وجدَّد النهج ، بفكرهِ الناضج، وحسِّه المنسجم مع الفطرة؛ التي فطر الله الناس عليها، إنه العالم الفذ المتواضع، المتضلع في النقد، الرقيق المشاعر الصحيح التوجه، الواقعي النظر، الذي لا يحور ولا يجور، إنه خيرُ مَنْ يُستفتأ في الشعر العربي قديمه ومُحدَثه، وزنه وإيقاعاته وتخييله وتصويره، ذلك لأنه الأكاديمي المتمرس والعالم الباحث، والمؤلف المدقق،،، والشاعر المُجَرِّب لأنماط الشعر القديم والحديث، المنصف غير المتعصب، الذي لا يبتغي المكاسب المادية بكلامه، ولا يخشى مُنتقدًا؛ لا عالما ولا جاهلا، فهو مُستغنٍ عن التزلُّف والتلوُّن، ومن هنا يكونُ لحكمِه مرتبة الصدق، ومنفعة الناس، لايخاف التيار المتزمتْ من النقاد، ولا يرنو إلى التيار المُجحف في الشطط وحب الانفكاك عن الأصول الثقافية للأمة، الدكتور الأمراني كما رأيناه وقرأنا بعضَ شعره ونتاجه الأدبي، واستمعنا إليه مناقشا ومُحكَّمًا وحَكَمًا، عالمٌ يشعرُ بعمق المرارة إنْ استدعيْتـَه للمجاملة، على حساب الحقيقة، لذلك يَتحَرَّى الصدقَ وإن... هذا الأستاذ الدكتور العالم حَرِيٌّ لأنْ يكونَ في أعلى لجنةٍ للتحكيم في الشعر والشعرية، والشعراء؛ مَنْ يُجيدُ منهم، ومَنْ لا يُجيد، أقولها واضحة: يليقُ بجائزة شاعر المليون أنْ يكون هذا العالم الناقد الشاعر حكمًا كبيرًا تحتاجه فيها،  - وقد تابعت مُشاهدًا بعضَ الحلقات من شاشة التلفزيون - فقلت ليت فيها من المنصقين الكثير..
ولك أخي د/ صبري عظيم الاحترام وللمحررين في الوراق وكل القراء والمسهِمين فيه.. 

5 - نوفمبر - 2008
حواري مع الشيخ الأمراني
بل هناك فارق بين البيان والتبيين    كن أول من يقيّم

بل هناك فارق بين البيان والتبيين
أستاذي الدكتور مروان:
قولك:(ومعتمدا على أن أمير البيان العربي الجاحظ ، لايعقل أن يسمي كتابه مرتين بالاسم نفسه ؛ لأن البيان هو التبيين !!!) يحتاج حوارًا فإن بين البيان والتبيين فارقًا لغويًّا يقتضي فارقًا دلاليًّا. فالبيان مصدر سماعي للفعل الثلاثي(بان)، والتبيين مصدر قياسي لمزيد الثلاثي(بيَّن)، والزيادة في المبنى تستدعي زيادة في المعنى، كما لا يخفى على شخصكم العالم.
جاء في لسان العرب:(وقالوا: بانَ الشيءُ واسْتَبانَ وتَبيَّن وأَبانَ وبَيَّنَ بمعنى واحد؛  ومنه قوله تعالى: آياتٍ مُبَيِّناتٍ، بكسر الياء وتشديدها، بمعنى مُتبيِّنات، ومن قرأَ مُبَيَّنات بفتح الياء فالمعنى أَن الله بَيَّنَها. وفي المثل: قد بَيَّنَ الصبحُ لذِي عينَين أَي تَبَيَّن؛ وقال ابن ذَريح:
وللحُبِّ آياتٌ تُبَـيَّنُ لـلـفَـتـى
 
شُحوباً، وتَعْرى من يَدَيه الأَشاحم
قال ابن سيده: هكذا أَنشده ثعلب، ويروى: تُبَيِّن بالفتى شُحوب. والتَّبْيينُ: الإيضاح. والتَّبْيين أَيضاً: الوُضوحُ؛ قال النابغة:
إلاَّ الأَوارِيّ لأْياً مـا أُبَـيِّنُـهـا،
 
والنُّؤْيُ كالحَوض بالمظلومة الجلَد
يعني أَتَبيَّنُها... والعرب تقول: بَيَّنْت الشيءَ تَبْييناً وتِبْياناً.وفي المصادر حرفان نادران: وهما تِلْقاء الشيء والتِّبْيان، قال: ولا يقاس عليهما. وقال النبي، صلى الله عليه وسلم: أَلا إنَّ التَّبيين من الله والعَجَلة من الشيطان فتبيَّنُوا؛ قال أَبو عبيد: قال الكسائي وغيره التَّبْيين التثبُّتُ في الأَمر،...وقد بانَه بَيْناً. والبَيانُ: الفصاحة واللَّسَن، وكلامٌ بيِّن فَصيح. والبَيان: الإفصاح مع ذكاء ).
بل ورد في كتاب الجاحظ ما يدل على إدراكه دلالة هذه اللفظة وقصده إليها حيث ورد:(وقال عليُّ بنُ الحسَين بنِ علي رحمه اللَّه: لو كان النّاسُ يعرِفون جُملةَ الحال في فضل الاستبانة، وجملةَ الحال في صواب التَّبِيين، لأَعَربُوا عن كلِّ ما تخَلَّجَ في صدُورِهم، )
وجاء فيه أيضًا:(وأبيَن الكلام كلامُ اللَّه، وهو الذي مدَح التَّبيين وأهل التفصيل).
كما ذكر الكتاب بهذا الاسم في غير مصدر قديم منها الأغاني، وكتاب نصرة الثائر للصفدي، وإعجاز القرآن للباقلاني، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، وفي موسعة صبح الأعشى للقلقشندي...إلخ والبحث في المكتبة التراثية بموقع الوراق عن عنوان الكتاب تدل على ذلك.

6 - نوفمبر - 2008
كتاب (العنوان الصحيح للكتاب)
شكرًا ولكن!    كن أول من يقيّم

شكرًا ولكن!
أشكر الدكتور يحيى على مداخلته وقد أفدت منها لكن أعترض -بحكم الإخوة العلمية -على عنوان مداخلتك!!! 
أخي:
أعلم أن العنوان الصحيح هو ما قرره أستاذنا المحقق عبدالسلام هارون وشيخنا زهير وآخرون، ولكن أردت بمداخلتي التفريق بين لفظتي البيان والتبيين، وأردت ذكر الرأي الآخر في القضية، مع خالص عتابي!

9 - نوفمبر - 2008
كتاب (العنوان الصحيح للكتاب)
القضية احتمالية    كن أول من يقيّم

إخوتي:
أرى أن الإشكال في عنوان بيان الجاحظ احتمالي، أي ليس فيه دليل قطعي الثبوت، فلعله كما توجد نسخة بها (التبيُّن)، توجد نسخ بها (التبيين)!
وكما ورد عنوان الكتاب بفلظ (التبيُّن) في عدد من المصادر القديمة، كذلك ورد عنوان الكتاب بلفظ(التبيين)في كثير منها، وكما وُجِد من يقرر أنه لا فرق لغوي بين لفظي البيان والتبييين كذلك وُجِد من يفرق بينهما!
 ثم إن الخطأ الشائع خير من الصواب النادر!!!
 ومن ثم أدعو أن نتحاور بأدلة أكثر وأعمق، وبأسلوب هادئ ليس فيه تضعيف ولا تجاهل أو تجهيل للآخر المعارض! فالأحادية في البحث والخطاب مرفوضة دينيًّا وعلميًّا!
ولا يوجد فينا ولا في غيرنا من يملك الحقيقة المطلقة!
 

10 - نوفمبر - 2008
كتاب (العنوان الصحيح للكتاب)
متعة نادرة    كن أول من يقيّم

متعة نادرة
 
هذا الجهد النقدي من الجهود المثيرة التي أحدثت في َّ متعة نادرة، حيث عشت مع أميرين: أمير الشعر الإسلامي المعاصر، وأمير العروض، كلاهما يضيف لبنة جديدة في صرح الشعر العربي المعاصر: الأميري بإبداعه والعمري بتنظيره العروضي، رضي الله عنهما وأرضاهما، فإلى مزيد من الإمتاع أخانا عمر.

10 - نوفمبر - 2008
التجديد الوزني عند الشاعر عمر البهاء الأميري
أفدت وأفضتَ    كن أول من يقيّم

أفدت وأفضتَ
شيخي ياسين:
جزاك الله خيرًا على تواضعك الجم النادر، بعد قراءتي تعليقيك، أجهر قائلاً: أفدتَ وأفضتَ

10 - نوفمبر - 2008
كتاب (العنوان الصحيح للكتاب)
روحان    كن أول من يقيّم

روحان:
شيخي ياسين:
أحس تجاهك بهذا الشعور:
أنا أنت وأنت أنا    روحان حللنا بدنا
وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم:
"الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف"

16 - ديسمبر - 2008
رحلة لن تتكرر
توثيق:    كن أول من يقيّم

توثيق:
هذه الرحلة من خيال الطالبة الإماراتية: حنان المرزوقي.
 

16 - ديسمبر - 2008
رحلة لن تتكرر
الرائعان    كن أول من يقيّم

الرائعان:
هذان التعليقان هما المأمولان المتوقعان من:
-طبيب شاعر، وأمير للعروض، إنه الخليل الثاني: عمر خلوف. 
-لغوي قصاص، واقعي صادق في نقده. إنه الأستاذ أحمد عزو.
أخوايَ تعليقاكما أضافا- بلا شك -إليَّ وإلى كاتبته.

16 - ديسمبر - 2008
رحلة لن تتكرر
المقطع الثاني    كن أول من يقيّم

غزةُ غارقةٌ بدماءْ
 
فيها الجثثُ الأشلاء
 
حمَّام الدمِّ يسيلْ
 
والجيش المنتفخ تنمَّرْ
 
وتفرعنْ
أشعل نارًا/ محرقةً
 
خرَّب قتَّلْ
 
بقنابل عُلْوِيةْ
 
وحصارات سُفْلِية
 
وشراذمَ مُخزيةْ
 
والصمت العربي
 
صار خيارًا
 
وشعارًا
 
وديانةْ
***
والآن:
 
هل أصمت؟
 
هل أبكي؟
لا لا
لن أصمتَ/ لن أبكي
 
قلبي معها
 
قلمي معها
 
أهلي معها
 
وأموت فداها
 
حبًّا
 
وشهادةْ
***
فالباطلُ في نزوةْ
 
والحق بغزةْ
 
رغم النار
 
والتفقير
 
والتجويع
 
والتأييس
 
والإعصار...!!!
 
في غزةْ
ينتصر الدمُّ على السيف
 
ينكسر اللفظ السِّلْمي الهاوي
 
ويموت الصمت مع الخذلانْ
 
ويعيش الحق مع الشجعان
....
عاشت غزةْ
 
مات الصمتُ
 
زُهِق الباطلْ
 
عاشت غزةْ
 
مات الصمتُ
 
زُهِق الباطلْ
 
عاشت غزةْ
 
مات الصمتُ
 
زُهِق الباطلْ
د/صبري أبوحسين
ليلة 28/12/2008م.

28 - ديسمبر - 2008
قصيدة(تحيا غزة)
 79  80  81  82  83