 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 130- صالح بن الخليفة هارون الرشيد كن أول من يقيّم
صالح بن الخليفة هارون الرشيد: أبو عيسى. له ترجمة في (الوافي) للصفدي، ذكر فيها قطعتين من شعره. وكان شاعرا مغنيا موسيقارا، يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، انظر نماذج من أغانيه في كتاب (أشعار أولاد الخلفاء) على الوراق، منها: (رقدت عنك سلوتي .. والهوى ليس يرقد). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 131- أبو أيوب محمد ابن الخليفة هارون الرشيد كن أول من يقيّم
أبو أيوب محمد ابن الخليفة هارون الرشيد. وأمه جارية اسمها خلوب. وكان كمثل أخيه عيسى شاعرا مغنيا موسيقارا، يكتب الشعر ويضع له اللحن ويغنيه. ترجم له الصولي في كتابه (أشعار أولاد الخلفاء) انظره على الوراق. ومن شعره المغنى: (وشادن حملني حبه .. من ثقل الصبوة ما لا أطيق). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 132- أبو أيوب سليمان ابن الخليفة المنصور كن أول من يقيّم
أبو أيوب سليمان ابن الخليفة العباسي المنصور: شاعر، ترجم له الصولي في كتابه (أشعار أولاد الخلفاء) انظره على الوراق. ومعظم شعره في جارية أحبها اسمها (ضعيفة) وغصبها منه أخوه (المهدي)، ثم ردها عليه في أخبار طويلة. فمن ذلك قوله: (ربي إليك المشتكى .. مما لقيت من الخليفه) (يسع البرية عدلُهُ .. ويضيق عني في ضعيفه). وقوله من قصيدة يستعطف بها أخاه: (ولا تسُمْنيَ ظلما في النعاج كما .. خُبّرتَ عن قصة الأواب داود). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 133- الخليفة العباسي الراضي بالله كن أول من يقيّم
الخليفة العباسي الراضي بالله (ت 329هـ) كان أكثر الخلفاء شعرا كما أفاد المرزباني في (معجم الشعراء) وجمع شعره بنفسه، وأملاه على أبي بكر الصولي، الذي رتبه واختار منه منتخبا، أودعه في كتابه (أخبار الراضي بالله) وقد طبع هذا الكتاب في القاهرة (1935م) وتجد المنتخب (ص154- 182). ونشر ديوانه في الموسوعة الشعرية: الإصدار الثالث، ويضم (358) بيتا في (53) قطعة. انظر سوزكين (4/ 147). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 134- الخليفة العباسي المعتز كن أول من يقيّم
الخليفة العباسي المعتز ابن المتوكل: ترجم له المرزباني في (معجم الشعراء) وذكر نماذج من شعره. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 135- الخليفة العباسي المنتصر كن أول من يقيّم
الخليفة العباسي المنتصر ابن المتوكل: ترجم له المرزباني في (معجم الشعراء) وذكر نماذج من شعره | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 136- عائشة العثمانية كن أول من يقيّم
عائشة العثمانية: شاعرة مجيدة من هذه الطبقة، ترجم لها ابن المعتز في طبقاته، ووصلتنا ترجمتها عن طريق (المختصر) ولم ترد في الأصل. قال نقلا عن أبي القاسم الأسدي: (رأيت عائشة العثمانية على جمل أحمر نجيب، تقاتل في بعض حروب الطالبيين، وتحمل على الكتائب فتفرق جمعها، وكانت من ساكني مكة، وكانت تتشيع، ما رأين جارية أصبح وجها، ولا اكمل عقلا منها، وكانت من أشعر الناس وأكثرهم بيانا وأفصحهم لهجة ولسانا، مع ظرف ونوادر وملح، وكانت مطبوعة مقتدرة، تلعب بالشعر لعبا، وتصوغ فيه ألحانا، وكانت كثيرة المال والعبيد، وتفرق مالها في الطالبيين وتجهز جيوشهم وتقوي أمورهم، وتخرج وتحارب دونهم، وكانت من أشجع الناس، وخرجت في غير جيش وحاربت في مواطن كثيرة، وقتلت بشرا كثيرا، ولها في كل وقعة شعر، فمما يستحسن من شعرها قولها :( أرقت لبرق بدا ضوءه .. بمكة يبدو ويخفى مرارا) .إلى آخر الأبيات وهي (12) بيتا. وهذه الترجمة غير منشورة على الوراق لأنها كما أسلفنا من (المختصر) وليست في الأصل المطبوع. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 137- عريب جارية المأمون كن أول من يقيّم
عريب جارية المأمون: لم يذكرها ابن النديم في النساء الشواعر في هذه القائمة، وترجم لها ابن المعتز في طبقاته (ص425) فقال: (كانت عريب جارية المأمون من أحسن النساء وجها، وأفصحهن لسانا وأبلغهن بيانا، وأصنعهن كفا، وكانت شاعرة مفلقة مطبوعة، وكان المأمون يعشقها وهي عند مولاها، ومما روينا لها قولها: (من صاحب الدهر لم يحمد تصرفه .. غبّا وللدهر إحلاء وإمرار) (وكل شيء وإن طالت إقامته .. إذا انتهى فله لابد إقصار). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 138- أبناء أبي محمد اليزيدي كن أول من يقيّم
ومنهم الشعراء أبناء أبي محمد اليزيدي، ولم يذكر ابن النديم منهم إلا إسماعيل، انظر تفصيل ذلك في تعليقنا على ترجمته. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 139- الصيمري كن أول من يقيّم
أبو العنبس الصيمري =أو أبو العباس الصيمري، كما في نشرة إيران ص168= ترجم له ابن النديم في غير هذا الباب من كتابه الفهرست. جمع شعره وحققه د. محمد باقر علوان (مجلة أبحاث، الجامعة الأمريكية ، بيروت: السنة 36، عام 1977م ص 35- 50). وهو محمد بن إسحاق بن أبي العنبس، أصله من الكوفة، وولي القضاء في الصيمرة فنسب إليها قال ابن النديم: كان من أهل الفكاهات والمراطسات، وكان مع ذلك أديبا عارفا بالنجوم، وله في ذلك كتاب، رأيت أفاضل المنجمين يمدحونه، وادخله المتوكل في جملة ندمائه، وخص به، وله بحضرته خبر مع البحتري مشهور، وعاش إلى أيام المعتمد، ودخل في جملة ندمائه. ثم سمى كتبه، ومنها كتاب (نوادره وأشعاره). انظر (النجار: 4/ 377) وقد جمع من شعره (19) بيتا فقط. منها قصيدة (15) بيتا في هجاء البحتري، صنعها بأمر المتوكل. )....وانظر (نشر الشعر/ 39). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |