البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات د يحيى مصري

 74  75  76  77  78 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
السور المنجية 3    كن أول من يقيّم

  • سورة الدخان:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك"_رواه الترمذي.

وعن أبي أمامة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" من قرأ حم الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتاً في الجنة".
  • سورة الواقعة:
روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبدالله بن مسعود بسنده عن أبي ظبية قال: مرض عبدالله مرضه الذي توفي منه، فعاده عثمان بن عفان، فقال: ما تشتكي؟ قال: ذنوبي, قال: فما تشتكي؟ قال: رحمة ربي، قال:ألا آمر لك بطبيب؟ قال: الطبيب أمرضني, قال: ألا آمر لك بعطاء، قال:
 لا حاجة لي فيه، قال: يكون لبناتك من بعدك، قال: أتخشى على بناتي الفقر؟ إني أمرت بناتي يقرأن كل ليلة سورة الواقعة، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً فكان أبو ظبية لا يدعها".

روى الترمذي عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: يا رسول الله قد شبت! قال صلى الله عليه وسلم:" شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعمَّ يتساءلون؟ وإذا الشمس كورت".

16 - مايو - 2008
شكوى القرآن وهجره
السور المنجية 4    كن أول من يقيّم

  • سورة الملك:
قال النبي صلى الله عليه وسلم:" إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له": تبارك الذي بيده الملك_ رواه أحمد.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً:" سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة": تبارك الذي بيده الملك_ رواه الطبراني.

وقال أيضاً" صلى الله عليه وسلم:" هي المانعة والمنجية، تنجي من عذاب القبر"_ أخرجه الترمذي.

روى الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان يقرأ سورة (تبارك الذي بيده الملك) حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني ضربت خبائي على قبر، وأنالا أحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ سورة تبارك الملك حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر".

نسأل الله العظيم أن يعيننا على تلاوة القرآن الكريم، وحفظه، وتدبّر آياته واتّباع سنة نبيّه عليه أفضل الصلاة والسلام، ، وأن نكون ممن نقرأ فنرقى، ولا نكون ممن يقرأ فيشقى، وأن نقيم حدوده، ، وأن نأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونسارع في فعل الخيرات والطاعات، ... آمين.والحمد لله رب العالمين.

16 - مايو - 2008
شكوى القرآن وهجره
أبو فهر محمود محمد شاكر 1    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم

: سيرة حياته: محمود بن محمد شاكر بن أحمد بن عبدالقادر، من أسرة أبي علياء من أشراف جرجا بصعيد مصر، وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما. - ولد في الإسكندرية الساعة السادسة العربية من ليلة عاشوراء الاثنين عاشر المحرم عام 1327 للهجرة، الموافق الساعة الثانية عشرة الإفرنجية أول فبراير سنة 1909 الميلادية. - انتقل إلى القاهرة في صيف سنة 1909م بتعيين والده وكيلاً للجامع الأزهر (1909 ـ 1913م) وكان قبل ذلك شيخاً لعلماء الإسكندرية. - تلقى أول مراحل تعليمه في مدرسة الوالدة أم عباس في القاهرة سنة 1916م. - بعد ثورة سنة 1919م انتقل إلى مدرسة القرَبيّة بدرب الجماميز. - في سنة 1921م دخل المدرسة الخديوية الثانوية. - مع بداية سنة 1922م .قرأ على الشيخ سيد بن علي المرصفي، صاحب "رغبة الآمل" فحضر دروسه التي كان يلقيها بعد الظهر في جامع السلطان برقوق، ثم قرأ عليه في بيته: "الكامل" للمبرد، و"حماسة أبي تمام" وشيئاً من "الأمالي للقالي" وبعض أشعار الهذليين. واستمرت صلته بالشيخ المرصفي إلى أن توفي، رحمه الله، في عام 1349 هـ/سنة 1931م. - حصل على شهادة البكالوريا (القسم العلمي) سنة 1925م. - في سنة 1926 م التحق بكلية الآداب ـ الجامعة المصرية (قسم اللغة العربية) واستمر بها إلى السنة الثانية، حيث نشب خلاف شديد بينه وبين أستاذه الدكتور طه حسين حول منهج دراسة الشعر الجاهلي، كما بينه في مقدمة الطبعة الثانية من كتاب "المتنبي" وترتب على ذلك تركه الدراسات الجامعية. - في سنة 1347 هـ/1928م ترك الجامعة وسافر إلى الحجاز مهاجراً فأنشأ ـ بناء على طلب من الملك عبدالعزيز آل سعود ـ مدرسة جدة السعودية الابتدائية وعمل مديراً لها، ولكنه مالبث أن عاد إلى القاهرة في أواسط سنة 1929م. - بعد عودته إلى القاهرة انصرف إلى الأدب والكتابة، فكتب في مجلتي "الفتح" و"الزهراء" وصاحبهما الأستاذ محب الدين الخطيب، وأكثر ما له فيهما الشعر، وكان من كتابهما منذ كان طالباً

بدأت صلته بالعلماء، منذ شب في بيت أبيه، فعرف السياسيين والعلماء الذين كانوا يترددون على والده، كما اتصل مباشرة بعلماء العصر أمثال: محب الدين الخطيب، وأحمد تيمور باشا، والشيخ محمد الخضر حسين، وأحمد زكي باشا، والشيخ ابراهيم أطفيش، ومحمد أمين الخانجي وغيرهم، كماتعرف إلى الشاعر أحمد شوقي، وكان يلتقي به في الأماكن العامة التي كان الشاعر الكبير يتردد عليها. - راسل الأستاذ مصطفى صادق الرافعي منذ سنة 1921م، وهو طالب في السنة الأولى الثانوية طلباً للعلم، واتصلت المعرفة بينهما، وظلت هذه الصلة وثيقة إلى وفاة الرافعي، رحمه الله، في عام 1356هـ/ 1937 سنة م، فحزن عليه حزناً شديداً صرفه عن استكمال ردوده على الدكتور طه حسين في موضوع المتنبي التي كانت تنشر في جريدة البلاغ. ومكانة الرافعي عنده يوضحها تقديمه لكتاب سعيد العريان عن حياة الرافعي، وقد ظلت هذه الرابطة بينهما تحول سنين متعددة دون التواصل بينه وبين الأستاذ العقاد، ثم صارت بينه وبين الأستاذ العقاد صحبة وصداقة عميقة بعد ذلك. - تعاطف مع الحزب الوطني القديم، فقد كانت هناك صلة بين والده والزعيم مصطفى كامل، كما كان شقيقه الشيخ علي محمد شاكر عضواً عاملاً بالحزب الوطني، فصحب شباب الحزب الوطني واتصل برجاله ومنهم: حافظ رمضان، وعبدالرحمن الرافعي، وأحمد وفيق، والدكتور محجوب ثابت، والشيخ عبد العزيز جاويش. - صاحب فكرة "جمعية الشبان المسلمين"، ولكنه تركها لاختلافه مع السيد محب الدين الخطيب وأحمد تيمور باشا والدكتور عبدالحميد سعيد، على الصورة التي صارت إليها. - بدأ الكتابة في مجلة "المقتطف" منذ سنة 1932م ثم في مجلتي "الرسالة" و"البلاغ" ولكنه كان على صلة دائمة بالرسالة في كتابة متقطعة إلى أن توقفت عن الصدور. - في عام 1357هـ سنة /1938م أخذ امتياز إصدار مجلة "العصور" من الأستاذ إسماعيل مظهر، لتصدر أسبوعية بعد أن كانت شهرية، وصدر منها عددان الأول في 27 رمضان 1357 هـ /19 نوفمبر 1938م، والآخر في 17 شوال 1357 هـ/ 9ديسمبر 1938م ثم توقفت عن الصدور بعد أن كان قد دفع بعددها الثالث إلى المطبعة، وكان مقرها: شارع الإسماعيلية (عمر بن الخطاب) بمصر الجديدة. - في هذه الفترة قامت صداقة عميقة وعلاقة وطيدة بينه وبين كل من الكاتب الكبير الأستاذ يحيى حقي، والشاعر العظيم الراحل محمود حسن إسماعيل، وكان كل منهما يعد الأستاذ محمود شاكر إماماً عليماً بأسرار البيان العربي في شعره ونثره ومرجعاً حياً للثقافة العربية في مجموعها، يأنسان إلى ذخيرته في إبداعهما الأدبي، وقد عبر كل منهما عن تلك الرابطة في أكثر من مقام من مقامات القول، منها: قصيدة الأستاذ محمود حسن إسماعيل في تقديم "القوس العذراء" كما ذكر الأستاذ يحيى حقي في بعض أحاديثه الصحفية أنه قرأ أمّات كتب الأدب العربي على الأستاذ شاكر. - بناء على دعوة من صديقه فؤاد صرُّوف، صاحب المقتطف، ساهم في اختيار وترجمة مواد مجلة "المختار" بدءاًمن عددها الثاني، ولكنه توقف بعد قليل.

16 - مايو - 2008
توقير الأعلام
أبو فهر محمود محمد شاكر2    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

- وفي الفترة القليلة التي شارك فيها في إخراج "المختار" استطاع أن يقدم مستوى للترجمة الصحفية لم يعرف من قبل، وأدخل عدداً من المصطلحات الجديدة في اللغة للتعبير عن وسائل واختراعات حديثة من نوع "الطائرة النفاثة" ومازال عدد من الصحفيين الحالىين يعتبرون عناوين "المختار" التي كان يصوغها نموذجاً يحتذى في هذا الباب. - في أوائل الأربعينات تعرف على الأستاذ فتحي رضوان، وبدأت صلته بالحزب الوطني الجديد في سنة 1950م، وساهم بالكتابة في مجلة "اللواء الجديد". - انقطع عن الكتابة في الصحف والمجلات، بعد إغلاق "الرسالة" القديمة في سنة 1952م، وتفرغ للعمل بالتأليف والتحقيق ونشر النصوص، فأخرج جملة من أمّات الكتب العربية مثل: "تفسير الإمام الطبري" (ستة عشر جزءاً)، و"طبقات فحول الشعراء" لمحمد بن سلاّم الجمحي، و"جمهرة نسب قريش" للزبير بن بكار، وشارك في إخراج: "الوحشيات" لأبي تمام، و"شرح أشعار الهذليين". ونشر في سنة 1952م قصيدته "القوس العذراء" التي تعد معلماً على طريق الشعر الحديث رغم التزامها بحراً متساوي الشطرين ومحافظتها على وحدة القافية، ثم أعاد نشرها مرة ثانية في سنة 1964م. كما ألف كتابه الشهير "أباطيل وأسمار" وهو مجموعة مقالات (25 مقالة) كتبها في مجلة الرسالة الجديدة، ثم طبعت مرتين، المرة الأولى سنة 1965م وصدر مجلد واحد (فيه قسم من المقالات) وصودر المجلد الثاني، والمرة الثانية سنة 1972م في مجلدين ضما جميع المقالات. وكان سبب كتابة هذه المقالات التعليق على ما نشره الدكتور لويس عوض، المستشار الثقافي لجريدة الأهرام القاهرية حينذاك، في جريدة الأهرام بعنوان "على هامش الغفران"، وذهب فيما نشره إلى تأثر المعري بحديث الإسراء والمعراج، كما ألمح فيه إلى أثر الأساطير اليونانية وغيرها في الحديث النبوي، مما دفع الأستاذ محمود شاكر إلى بيان تهافت كلام لويس عوض وجهله وافترائه، ثم انتقل إلى الكلام عن الثقافة والفكر في العالم العربي والإسلامي وماطرأ عليهما من غزو فكري غربي ولاسيما حركة التبشير التي غزت العالم العربي والإسلامي، وماتنطوي عليه هذه الحركة من أساليب ووسائل، وقاده البحث إلى تناول قضايا هامة بحيث يعد "أباطيل وأسمار" من أهم كتبه، بل من أهم الكتب التي ظهرت في المكتبة العربية في العشرين عاماًالأخيرة. وأعاد طبع كتابه الإمام عن "المتنبي" الذي نشر كعدد مستقل من المقتطف سنة 1936م، وقد أثار الكتاب ضجة كبيرة حين صدوره بمنهجه المبتكر وأسلوبه في البحث والإبداع، ومقدمته التي عنوانها: "لمحة من فساد حياتنا الأدبية" التي تناولت بكل صراحة ما اعترى الحياة الأدبية في النصف الأول من هذا القرن من فساد، وما أصاب أجيال المثقفين من تفريغ، تولى كبره واضع نظم التعليم في مصر، المبشر "دنلوب"، الذي سيطر سيطرة تامة على التعليم، والذي لا تزال آثاره باقية على أشنع صورة في نظمنا التعليمية - في الفترة التي صاحبت انتقاله إلى مسكنه في شارع السباق ثم إلى مسكنه الحالي في شارع حسين المرصفي بضاحية مصر الجديدة، بدأت أجيال من دارسي التراث العربي والمعنيين بالثقافة الإسلامية، من أرجاء العالم الإسلامي كافة، يختلفون إلى بيته، ويترددون على مجالسه العلمية يأخذون عنه ويفيدون من علمه ومكتبته الحافلة التي يسرها للدارسين والباحثين ومنهم: الدكتور ناصر الدين الأسد، والدكتور إحسان عباس، والدكتور شاكر الفحام، والأستاذ أحمد راتب النفاخ، والدكتور محمد يوسف نجم - في سنة 1957م أسس ـ مع الدكتور محمد رشاد سالم والأستاذ إسماعيل عبيد ـ مكتبة دار العروبة، لنشر كنوز الشعر العربي، ونوادر التراث، وكتب بعض المفكرين، وباعتقاله هو وشريكيه في 31 أغسطس 1965م وضعت تحت الحراسة - شارك في عدد من المؤتمرات والملتقيات العربية فحضر "مؤتمر الأدباء العرب" في بغداد سنة 1970م، ودعي إلى حضور الدروس الرمضانية التي تعقد في ليالي رمضان في القصر الملكي بالرباط بالمملكة المغربية ،رمضان 1395هـ - كذلك لبى دعوة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وألقى سلسلة من المحاضرات عن "الشعر الجاهلي" ستصدر في كتاب بعنوان "قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام الجمحي". وحالت ظروفه دون تلبية كثير من الدعوات لحضور مؤتمرات وملتقيات عربية وإسلامية كثيرة

16 - مايو - 2008
توقير الأعلام
أبو فهر محمود محمد شاكر 3    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

- انتخب عضواً مراسلاً في «مجمع اللغة العربية» بدمشق في سنة 1980م. - اعتقل مرتين في زمن حكم الرئيس جمال عبدالناصر: الأولى لمدة تسعة أشهر في الفترة من 9 فبراير 1959م إلى أكتوبر 1959م. والأخرى لمدة ثمانية وعشرين شهراً من 31 أغسطس 1965م إلى 30 ديسمبر 1967م (30 رمضان 1387هـ) - كرمته الدولة فأهدت إليه "جائزة الدولة التقديرية في الآداب" عن سنة 1981م تقديراً لجهوده وإسهاماته المتعددة في خدمة تراث الإسلام ودرايته الواسعة بعلوم العربية. ومكانته المتميزة في تاريخ الفكر الإسلامي. وتسلم الجائزة في احتفال أقيم مساء يوم الثلاثاء 8 رمضان 1402هـ/ 29 يونيه 1982م. - وعلى المستوى العربي نال جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي، وتسلم الجائزة في احتفال بحضور الملك فهد بن عبدالعزيز في الرياض في 24 جمادى الأولى عام 1404 هـ الموافق 25 فبراير 1984م. - انتخب عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1982م. - عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي (1991 ـ 1997م) - عضو مجلس إدارة دار الكتب والوثائق القومية (1994 ـ 1997م) - انتقل إلى جوار ربه تعالى مساء يوم الخميس 3 ربيع الآخر 1418 هـ الموافق 7 أغسطس 1997م. ثـانيــــــاً: آثـاره: أ ـ مؤلفاته: 1 ـ المتنبي ـ عدد خاص من المقتطف سنة 1936م ـ ط. ثانية في مجلدين القاهرة 1977م ـ ط. ثالثة مطبعة المدني ـ القاهرة ـ دار المدني بجدة 1407هـ ـ 1987م 2 ـ القوس العذراء ـ نشرت أول مرة في مجلة الكتاب 1371 هـ/1952م ـ مكتبة دار العروبة ـ القاهرة 1384هـ ـ 1964م ـ مكتبة الخانجي ـ القاهرة ـ 1392هـ ـ 1972م.
3 ـ أباطيل وأسمار ـ الجزء الأول مكتبة دار العروبة 1385هـ ـ 1965م ـ الجزءان الأول والثاني مطبعة المدني ـ القاهرة 1972م 4 ـ برنامج طبقات فحول الشعراء مطبعة المدني القاهرة 1980م 5 ـ نمط صعب ونمط مخيف دار المدني ـ جدة 1996م [وهو سبع مقالات نشرت في مجلة "المجلة" سنة 1969، 1970م] 6 ـ قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام ـ دار المدني ـ جدة 1418 هـ ـ 1997م 7 ـ رسالة في الطريق إلى ثقافتنا صُدّر بها كتابُ المتنبي في طبعته الثالثة 1407 هـ ـ 1987 م ثم صدرت في كتاب مستقل في سلسلة كتاب الهلال بالقاهرة. ب ـ تحقيقاته: 1 ـ فضل العطاء على العسر لأبي هلال العسكري المطبعة السلفية ـ القاهرة 1353 هـ /1934م. 2 ـ إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع لتقي الدين المقريزي. ـ لجنة التأليف والترجمة والنشر ـ القاهرة 1940م. 3 ـ المكافأة وحسن العقبى لأحمد بن يوسف بن الداية الكاتب ـ المكتبة التجارية 1359 هـ /1940م. 4 ـ طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي ـ دار المعارف ط أولى 1952م ـ ط ثانية 1974م 5 ـ تفسير الطبري ـ الأول والثاني ـ دار المعارف 1954م ـ الثالث والرابع دار المعارف 1955م ـ السادس والسابع والثامن دار المعارف 1956م. ـ من التاسع إلى الثاني عشر دار المعارف 1957م. ـ الثالث عشر والرابع عشر دار المعارف 1958م. ـ الخامس عشر دار المعارف 1960م. ـ السادس عشر دار المعارف 1969م. 6 ـ جمهرة نسب قريش وأخبارها للزبير بن بكار ـ جـ 1 مكتبة دار العروبة 1381هـ السفر الأول. 7 ـ تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله < من الأخبار للطبري ـ مسند علي بن أبي طالب ـ مسند عبدالله ابن عباس ـ السفر الأول. ـ منشورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ الرياض 1402هـ/ 1982م. ـ مسند عبدالله بن عباس ـ السفر الثاني ـ مسند عمر بن الخطاب. ـ منشورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ الرياض 1403هـ ـ 1982م. 8 ـ دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني ـ مكتبة الخانجي ـ القاهرة 1989م 9 ـ أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني ـ دار المدني ـ جدة 1412 هـ/ 1991م
هامش : استعنا في سيرة حياته وآثاره بالكتيب الذي صدر عن: الهيئة العامة لدار الكتب القومية والمجلس الأعلى للثقافة في 15/9/1997م.
 نشر .

16 - مايو - 2008
توقير الأعلام
محمد محيي الدين عبد الحميد    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

تكرَّم ، واطرق هذا الباب :
 
كي تقرأ عن بعض الكتب التي حققها العالم المرحوم – إن شاء الله تعالى-
محمد محيي الدين عبد الحميد .

17 - مايو - 2008
توقير الأعلام
المحسود محمد محيي الدين عبد الحميد 1    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

                   محمد محيي الدين عبد الحميد
 
 
قيل في الإمام الطبري: إنه كالقارئ الذي لا يعرف إلا القرآن، وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث، وكالفقيه الذي لا يعرف إلا الفقه، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو؛ لبراعته وتعمقه في كل هذه العلوم، فصار كالجامعة لكنها تسعى على قدمين، وكذلك كان العلامة محمد محيي الدين عبد الحميد لكثرة ما ألفه وأخرجه من الكتب في هذه الفنون، ولقد أتى على الأزهر حينٌ من الدهر وجل ما يُدرس في معاهده من تأليف الشيخ الجليل أو من إخراجه وتحقيقه.
ولم يكن الشيخ محيي الدين متفردًا بين أقرانه وشيوخه النابغين بهذه المِيزة في إتقان علوم اللغة والشريعة، بل شاركه فيها عدد غيرُ قليل من علماء الأزهر الكبار من أمثال: إبراهيم الجبالي وإبراهيم حمروش وعبد المجيد سليم ويوسف الدجوي، وكانوا على علم ومعرفة بدقائق العلوم المختلفة، وكأنهم من ذوي الاختصاص في كل علم على حدة، ولكن زاد عليهم الشيخ محيي الدين بجهده الوافر في تأليف الكتب وإخراجها لطلبة العلم، على حين اكتفى هؤلاء الأعلام بمجالس الدرس للطلاب الكبار، دون أن يُعنَوا بالكتابة والتأليف.
ويكفي الشيخ فخرًا أنه عالج معظم كتب النحو المتداولة بين طلبة العلم وذوي الاختصاص اللغوي العميق، لتيسير دراستها وتذليل قراءتها بالشروح والتعليقات، بدءًا بالآجرومية وهو متن للنحو للمبتدئين، وانتهاءً بشرح الأشموني للألفية وشرح ابن يعيش للمفصل، ويندر أن تجد أحدًا من دارسي العربية في العالم لم يتلمذ لكتب الشيخ محيي الدين في اللغة والنحو أو يستفد منها.
في بيت علم
ولد الشيخ محمد محيي الدين في قرية كفر الحمام بمحافظة الشرقية عام(1318هـ=سنة1900م)، ونشأ في كنف والده العالم الأزهري، فدفع به إلى من يحفّظه القرآن ويعلمه مبادئ القراءة والكتابة، حتى إذا انتهى من ذلك التحق بمعهد دمياط الديني حين كان والده قاضيًا بفارسكور ودمياط، ثم انتقل إلى معهد القاهرة لمّا انتقل والده لتقلد منصب المفتي لوزارة الأوقاف، وظل بالأزهر حتى حصل على شهادة العالمية النظامية مع أول فرقة دراسية تنال هذه الدرجة وَفق طريقة دراسية منتظمة، وذلك في عام (1344هـ=سنة 1925م).
وظهرت مواهب الشيخ الجليل مبكرًا، وهو في طور الدراسة، وكان لنشأته في بيت علم وفقه أثرٌ في ذلك، فقد شب وهو يرى كبار رجال العلم والقضاء يجتمعون مع أبيه في البيت ويتطارحون مسائل الفقه والحديث واللغة، فتاقت نفس الصغير إلى أن يكون مثل هؤلاء؛ فأكب على القراءة والمطالعة تسعفه نفس دؤوبة وذاكرة واعية وهمة عالية، وطموح وثاب، وكان من ثمرة ذلك قيامه بشرح مقامات بديع الزمان الهمذاني شرحًا مسهبًا مستفيضًا مشحونًا بدرر الفوائد العلمية وتفسير الإشارات الأدبية والتاريخية التي تمتلئ بها مقامات الحريري، ونشر ذلك العمل وهو لا يزال طالباً قبل أن يظفر بدرجة العالمية، وصدّر هذا الشرح بإهداء إلى والده عرفانًا بفضله عليه.

17 - مايو - 2008
توقير الأعلام
المحسود محمد محيي الدين عبد الحميد2    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

في قاعات الدرس
وبعد التخرج يتلقفه معهد القاهرة مدرسًا به، حتى إذا أنشئت كليات الجامع الأزهر لأول مرة اختير للتدريس بكلية اللغة العربية عام(1350هـ=سنة 1931م)، وكان أصغر أعضاء هيئة التدريس بالكلية سنًا، وكان هذا امتيازًا لم يحصل عليه بعض شيوخه وأساتذته، لكنه ناله بجده واجتهاده، ولم تمضِ عليه أربع سنوات بالكلية الجديدة حتى اختير عام (1354هـ= 1935م) للتدريس بتخصص المادة لطلبة الدراسات العليا، وزامل الكبار من أساتذته وشيوخه مزاملة خِصبة مثمرة، فاعترفوا بفضله وعلمه، وتجاوزت شهرته جدران الكلية واسترعى انتباه الإمام الأكبر محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر؛ فاختاره محاضرًا في المناسبات الدينية بالجامع الأزهر كالإسراء والمعراج والاحتفال بالهجرة والمولد النبوي.
في السودان
وعندما فكرت حكومة السودان في إنشاء دراسة في الحقوق بكلية جوردون استعانت بالشيخ محمد محيي الدين ليشترك في وضع مناهج للعلوم الشرعية عام (1359هـ= 1940م)، وعمل هناك أستاذًا للشريعة الإسلامية، وانتقل من تدريس النحو والصرف إلى دراسة المواريث وأحكام الأسرة، ولم يكتف ذلك، بل وضع كتابين جيدين في الأحوال الشخصية وأحكام المواريث، ولا يزالان يُعدّان من المراجع الوافية في بابهما، وظل في السودان أربع سنوات مليئة بالعمل والعطاء حتى عاد إلى مصر في عام (1352هـ= 1943م).
العودة إلى مصر
وبعد عودته من السودان عين وكيلاً لكلية اللغة العربية وأسهم في تطوير وإعلاء شأنها، ثم عين في عام (1367هـ= 1946م) مفتشًا بالمعاهد الدينية، وبعد عامين نقل أستاذًا بكلية أصول الدين، فمكث بها نحو أربع سنوات حتى اختير مديرًا لتفتيش العلوم الدينية والعربية بالجامع الأزهر، ثم تقلد في عام (1374هـ= 1954م) عمادة كلية اللغة العربية، وظل شاغلاً هذا المنصب خمس سنوات عاد بعدها أستاذًا إلى كلية أصول الدين، ومكث بها خمس سنوات رجَع بعدها عميداً لكلية اللغة العربية مرة أخرى عام(1384هـ= 1964م) حتى بلغ سن التقاعد بعدها بعام واحد.
وفي أثناء ذلك وبعده اختير في لَجنة الفتوى بالأزهر عضوًا، ثم تولى رئاستها، واختير عضوًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام (1384هـ= 1964م)، وتولى رئاسة لجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة، وكان عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف.

17 - مايو - 2008
توقير الأعلام
المحسود محمد محيي الدين عبد الحميد3    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

إسهامه العلمي
 
 
 
قامت شهرة الشيخ محمد محيي الدين على جهوده في إخراج كتب النحو وشرحها، وإخراجها في أنقى صورة؛ فحقق وشرح الآجرومية، وقطر الندى، وشذور الذهب، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، وابن عقيل على الألفية، ومغني اللبيب، وشرح الأشموني على ألفية ابن مالك، والإنصاف في مسائل الخلاف. وهذه الكتب كانت تدرس في الأزهر الشريف في سنوات دراسية متدرجة من المرحلة الابتدائية إلى مرحلة تخصص المادة في كلية اللغة العربية.
وهو في هذه الكتب يضبط الأمثلة والشواهد من القرآن الكريم والحديث النبوي والشعر العربي، ثم يشرح الأبيات شرحًا وسطاً، مع إعرابها كاملة مستعملاً عبارة سهلة وأسلوبًا قريبًا، وقد يتوسع أحيانًا في الشرح، ويتعرض للمسائل الخلافية معقبًا أو مرجحًا أو مفسرًا. ويعلق أحد العلماء الكبار على شروح الشيخ بقوله: "ولا يزال كثير منا أعضاء المجمع يرجِع إلى كتاباته وتعليقاته، وإلى هذا المدد الزاخر من المكتبة النحْوية التي نقلها من ظلام القدم إلى نور الجدة والشباب".
ولم يكن الشيخ محمد محيي الدين نحْويًا فحسب، بل كتب وحقق في أكثر الفنون الذائعة بين الدارسين، فهو في الفقه مع ما أشرنا إليه من كتب في كلية جوردون كتب شرحًا على متن نور الإيضاح في الفقه الحنفي بعنوان "سبيل الفلاح في شرح نور الإيضاح"، ولم يكتف بذلك فيتجاوز الفقه الحنفي إلى الفقه الشافعي، ويؤلف كتابًا بعنوان "الدروس الفقهية على مذهب السادة الشافعية"، ويحقق كتاب "الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع" في الفقه الشافعي.
وفي أصول الفقه حقق كتاب الموافقات للشاطبي، ومنهاج الوصول في معرفة علم الأصول، والمسوّدة في أصول الفقه التي تتابع على تأليفها ثلاثة من أئمة آل تيمية.
وفي الحديث حقق سنن أبي داود، والترغيب والترهيب للمنذري، وشرح ألفية الحديث للسيوطي، وفي كتب التوحيد: شرح الجوهرة، ويعلق على رسالة الإمام محمد عبده في التوحيد، ويحقق في علم الكلام مقالات الإسلاميين للأشعري، والفرق بين الفرق للبغدادي، وفي الوقت نفسه يؤلف مختصراً في أدب البحث والمناظرة. وأما كتبه في اللغة والأدب التي نشرها فكثيرة، منها: أدب الكاتب لابن قتيبة، والمثل السائر لابن الأثير، ويتيمة الدهر للثعالبي، ومعاهد التنصيص، والعمدة لابن رشيق، وزهر الآداب للحصري، والموازنة بين الطائيين.
وشرح ديوان عمر بن أبي ربيعة، والشريف الرضي، وعلّق على شرح المعلقات للزوزني، وشرح القصائد العشر للتبريزي.
وحقق في مجال التاريخ الإسلامي: سيرة ابن هشام، ومروج الذهب للمسعودي، ووفيات الأعيان لابن خلكان، وفوات الوفيات لابن شاكر، ونفح الطِّيب للمقَّري، وتاريخ الخلفاء للسيوطي، ووفاء الوفا بأخبار دار المصطفى للسمهودي.
ولم يكن الشيخ يستعين بأحدٍ في إخراج هذه الكتب الكثيرة، وبعضها من ذوات المجلدات، وكان يتولى بنفسه تصحيح تجارب الطبع إمعانًا في الدقة.. وهذه الخصوبة في إخراج كتب التراث التي تجاوزت ثمانين كتابًا أثارت حقد بعض المشتغلين بالعلم، فاتهموا الشيخ بأنه لا يلتزم بالمناهج الجديدة في التحقيق، وأنه لا يتابع التعليق، مكتفيًا بالنص الصحيح، وإغفال النسخ الخطية التي اعتمد عليها في تحقيقه، وهذا النقد وإن كان بعضه صحيحًا يحتاج إلى مناقشة؛ فالعبرة بإخراج نص سليم من الأخطاء قريب من الصورة التي وضعها عليه المؤلف، وما قيمة التعليقات على نص مليء بالأخطاء، وقد عرف الناس قدْر الشيخ فأقبلوا على قراءة ما كتب، ومطالعة مؤلفاته وتحقيقاته، ونالت كتبه الحظوة وبُعد الصيت فانتشرت انتشارًا واسعًا.

17 - مايو - 2008
توقير الأعلام
المحسود محمد محيي الدين عبد الحميد4     ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

ويلقى الله..
وظل الشيخ محمد محيي الدين منكبًا على عمله في تحقيق كتب التراث لا يعوقه مرض أو مسؤوليات منصب، أو عضوية المجامع عن مواصلة طريقه حتى لقي الله في (25 من ذي القعدة عام 1392هـ= 30 من ديسمبرسنة 1972م)، تاركًا هذا النِّتاج الخِصب الذي لا تزال تنتفع بما فيه الأجيال، ويتعجب الإنسان كيف اتسع عمره لإخراج هذا العدد من الكتب المتنوعة في التخصص، الكثيرة في العدد، المختلفة في الأحجام، ولكن فضل الله يؤتيه من يشاء.
من مصادر الدراسة:
·                   محمود محمد الطناحي: مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي ـ مكتبة الخانجي ـ القاهـرة ـ (1405هـ= 1984م)
·                   محمد رجب البيومي: النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين ـ دار القلم ـ دمشق ـ (1415هـ= 1995م).
·                   محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عاماًـ الهيئـة العامة لشـؤون المطابع الأميرية ـ القاهرة ـ ( 1406هـ= 1986م)
·                   عبد السلام هارون: تأبيـن الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد ـ مجلة مجمع اللغة العربية القاهرة ـ الجزء الثاني والثلاثون ـ (1393هـ= 1973م).
جزى الله خيراً أخانا أحمد تمام.

17 - مايو - 2008
توقير الأعلام
 74  75  76  77  78