أبو مزاحم موسى بن عبيد الله الخاقاني البغدادي (ت 325هـ) صاحب القصيدة الخاقانية في حسن الأداء، نشرت بتحقيق د. غانم قدوري الحمد ضمن بحثه (علم التجويد ونشأته ومعالمه الأولى) (مجلة كلية الشريعة: جامعة بغداد: ع6 عام 1980 ص 348 ? 354).
علي بن أديم الجعفي: شاعر من تجار الكوفة، تولع بجارية يقال لها: (منهلة) ترجم له المرزباني في (معجم الشعراء) وذكر ابن النديم في الفهرست: (كتاب علي بن أديم ومنهلة) وذكر أبو الفرج في الأغاني أن الكتاب صنعه أهل الكوفة (15/ 266). وأفرد أخباره تحت عنوان (ذكر علي بن أديم وخبره) واختار له أغنيته التي أولها: (يا نصب عيني لا أرى حيث التفت سواك شيا).
111- محمد بن زياد بن عبد الله الحارثي( من قبل 1 أعضاء ) قيّم
محمد بن زياد بن عبد الله الحارثي: ترجم له القفطي في (المحمدون) فقال: (شاعر مشهور، خلد اسمه في المجاميع ..إلخ) وترجم له الشامي أيضا ترجمة موسعة (1/ 99) في الفصل الذي عنونه ب(أدب المهاجرين).
ناهض بن ثومة الكلابي المتوفى نحو (220هـ) جمع ما وصلنا من شعره د. النجار (2/ 165 - 192) ومجموع أبياته (230) بيتا في (10) قصائد...وانظر سوزكين (4/ 56) قال: (وهو حفيد الشاعر نصيح بن نهيك، كان معاصرا لعمارة بن عقيل، نزح عن بادية البصرة، وكان يعد حجة في مسائل اللغة. واقتبس أبو الفرج الأصبهاني أخباره من كتاب لعلي بن محمد الكوفي (ت348هـ) انظر الأغاني (13/ 175) والحيوان للجاحظ (7/ 112) ومعجم البلدان لياقوت: 1/ 164 ? 165 و2/ 816 و3/ 481) والدر الفريد.
ابن لنكك البصري: محمد بن محمد بن جعفر أبو الحسن: من كبار أدباء عصره، اشتهرت له أبيات في هجاء المتنبي، وهو الذي روى تائية دعبل المشهورة في مدح أهل البيت. وقام بجمع ديوان الخبزرزي. جمع زهير غازي زاهد ما تفرق من شعره في كتب الأدب ونشرها بعنوان: (شعر ابن لنكك البصري) النجف: 1970م (303 صفحة). استدرك عليه هلال ناجي في (المستدرك على صناع الدواوين: ج3) وحاتم الضامن في (مجلة العرب: ج9 ?10 عام 1413هـ 1992م) انظر سوزكين (4/ 61) و(نشر الشعر/ 25).. وهو والد الشاعر أبي إسحاق : إبراهيم. الذي أورد له الثعالبي (10) أبيات في اليتيمة (2/ 358). وذكر أن الصاحب ابن عباد كتب على ظهر ديوانه: (شعر الظريف ابن لنكك .. مهذب ومحكك) (مذهّبٌ وممسّك .. بمثله يُتمسّك). وأشهر شعره قصيدته التي أولها: (يا زمانا ألبس الأحرار ذلا ومهانه) وفي المصادر من ينسب إليه القطعة المشهورة: (نعيب زماننا والعيب فينا .. وما لزماننا عيب سوانا) كما في (معجم الأدباء) لياقوت. وهو صاحب البيت المشهور (عندي من الدهر ما لو أن أيسره .. يلقى على الفلك الدوار لم يدُر).
غورك المجنون: جمع النيسابوري (19) بيتا من شعره في كتابه (عقلاء المجانين) وزاد صاحب مصارع العشلق (3) أبيات، نسبها ابن الجوزي في كتابه (أخبار النساء) إلى علوية المجنون، ونسب في الصفحة نفسها بيتين لغورك في غلامه (غلب) وسماه (فورك) بالفاء. وسماه داود النطاكي (الفويرك) في (تزيين الأسواق) انظر كل ذلك على الوراق. وانظر النجار (1/ 303)...
عمرو الوراق: من كبار شعراء عصره، وهو عمرو بن عبد الملك الوراق العنزي بالولاء، من جماعة أبي نواس، جمع النجار طائفة من شعره في (5/ 127 و6/ 119) ومعظم شعره في الخلاعة والمجون والتطرح في الديارات، والبكاء على بغداد في فتنة الأمين والمأمون، والتشكي من جور الزمان. ومن مختارات النجار له: القصيدة التي يقول فيها: (ضجت الأرض وقد ضجت إلى الله السماءُ) والقطعة التي منها: (ذهبت بهجة بغداد وكانت ذات بهجه) والقطعة التي أولها: (كم قتيل قد رأينا ... ما سألناه لأيشِ) والقصيدة التي منها: (كم من شجاع فارس .. قد باع بالثمن الرخيص) والقطعة التي أولها: (يا رماة المنجنيق .. كلكم غير شفيق) والقصيدة التي يقول فيها: (قد كان للرحمن تكبيرهم .. واليوم تكبيرهم للقتال) والبيتين (ولست بتارك بغداد يوما) والقصيدة التي أولها (من ذا أصابك يا بغداد بالعين) والقصيدة التي أولها: (وقعة يوم الأحد... صارت حديث البلد) والقصيدة التي أولها (وقعة السبت يوم درب الحجاره) والقصيدة التي أولها (لنا كل يوم ثلمة لا نسدها ... يزيدون فيما يطلبون وننقص)....
علي بن أبي طالب الأعمى، وهو الذي ذكر المسعودي قصيدته الرائية في سياق حوادث بغداد سنة (196هـ) وأولها (تقطعت الأرحام بين العشائر) وهي (40) بيتا، وهو صاحب القصيدة الرائية المشهورة (أضاع الخلافة غش الوزير .. وفسق الإمام وجهل المشير) وهي (16) بيتا. والرائية التي أولها (خرّجت هذه الحروب رجالا ... لا لقحطانها ولا لنزار) فإذا كانت هذه بعض رائياته فكيف يكون مجموع شعره، ومن مختارات النجار أيضا القصيدة التي ذكر المسعودي سبب قولها، وهو يصف فيها حربا راح ضحيتها زهاء عشرة آلاف من أنصار الأمين، وفيها قوله: (جمعوا جمعهم بليل ونادوا .. اطلبوا اليوم ثأركم بالحسين). انظر النجار (5/ 143 ? 151)...
العباس بن الوليد بن أبي السعلات الكوفي، صاحب الفائية العصماء في التفجع لأحوال عصره والتشكي من عمال الخراج وجناياتهم، وقد ساقها طيفور برمتها في (قسم القصائد المفردات التي لا مثل لها) وهي (77) بيتا، أولها (ألم تر أني والحوادث جمة .. لهن صروفٌ بالفتى تتصرف) لم تصلنا هذه القصيدة إلا عن طريق طيفور، شأنها شأن عينية خلف الأحمر، ونونية ابن أبي كريمة، وفائية أبي يعقوب الخريمي. انظر النجار (5/ 173 ? 177) قال: (وكل ما نعلمه عنه هو أنه من مخضرمي القرنين الثاني والثالث)....