البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 72  73  74  75  76 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
89- محمد بن صالح العلوي    كن أول من يقيّم

محمد بن صالح العلوي المتوفى نحو سنة (250هـ) جمع شعره وحققه مهدي عبد الحسين النجم (مجلة البلاغ: العددان 5 و6 السنة السادسة، 1976م) ويضم (93) بيتا في (16) قطعة ... وانظر سوزكين (4/ 265). قال: وهو أبو عبد الله محمد بن صالح بن عبد الله العلوي، كان أديبا راوية شاعرا بالحجاز، ولي المدينة أيام الواثق، وحبسه المتوكل سنة (240هـ) وأقام فيما بعد بسامراء، وهناك صادق سعيد بن حميد، وتوفي بالحجاز سنة (255هـ) وهو صاحب القطعة المشهورة والتي منها: (فالنار ما حنيت عليه ضلوعـه * والماء ما سمحت به أجفانـه) انظرها كاملة في (تزيين الأسواق) على الوراق.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
90- أبو الفضل الرياشي    كن أول من يقيّم

أبو الفضل الرياشي: من كبار أئمة اللغة، من طبقة المبرد، وكان شاعرا مقلا، ترجم له السمعاني في الأنساب فقال: الرياشي: نسبة إلى رياش وهو اسم رجل من جذام، وكان والد المنتسب إليه عبداً له فنسب إليه، وهو أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي النحوي اللغوي، كان من أهل السنة قتل في المسجد الجامع بالبصرة في أيام العلوي صاحب الزنج، وهو مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب من أهل البصرة، سمع الأصمعي وأبا معمر المقعد وعمرو بن مرزوق وأبا عاصم النبيل ومحمد بن سلام ومحمد بن خالد بن عثمة، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي وأبو روق الهزاني وغيرهم، وقدم بغداد وحدث بها. وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان يحفظ كتب أبي زيد وكتب الأصمعي كلها، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه، وكان المازني يقول: قرأ علي الرياشي الكتاب وهو أعلم به مني؛ وكان ثقة، وقتله الزنج بالبصرة في سنة سبع وخمسين ومائتين في شوال ودخلت الزنج عليه المسجد والرياشي قائم يصلي الضحى فضربوه بالأسياف وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أي مال? أي مال? حتى مات، فلما خرج الزنج عن البصرة دخل الناس بعد مدة مسجده فإذا بالرياشي ملقى مستقبل القبلة كأنما وجه إليها وشملته تحركها الريح وقد تمزقت وإذا جميع خلقه صحيح سوي لم ينشق له بطن ولم يتغير له حال إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس وذلك بعد مقتله بسنتين.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
91- الجرجائي وزير المكتفي    كن أول من يقيّم

العباس بن الحسن بن أيوب الجرجائي المادرائي، أبو أحمد وزير المكتفي العباسي ، له ترجمة في (الأعلام) للزركلي تفتقر إلى التحرير، وهو والد الأخوين: أحمد العارض (ت 304هـ) ومحمد: الشاعر المشهور صاحب القصيدة السائرة: (لقد أصبحت منبوذا بأطراف خراسان) وهي (30) بيتا، انظرها في ترجمته في الوافي للصفدي. وأما العباس صاحب الترجمة، فكان يضن بشعره في حياته، وهو صاحب البيت المشهور: (إنما الزعفران عطر العذارى .. ومداد الدويِّ عطرُ الرجال) وأخباره كثيرة، انتهت بمصرعه في الفتنة أيام ابن المعتز، حيث قتله ناصر الدولة الحمداني يوم السبت 11/ جمادى الآخرة/ 296هـ. وقيل: إن ناصر الدولة لما ضربه طار قحف رأسه، ثم ثناه فسقط على وجهه، ثم اعتوره الأعراب فقطع قطعاً. ونقل الصولي عن ابنه أحمد قوله: (كان لأبي شعر وكان يكتمه ولا يظهره، فوجدت بعد وفاته رقعة بخط يده فيها: (يا شادناً في فؤاد عـاشـقـه .. من حبه لوعة تـقـرحـه) (لي خبر بعدمـا نـأيت ولـو .. أمنت رسلي ما كنت أشرحه ) (صنت الهوى طاقتي فأظهره .. دمع ينادي به ويوضـحـه) (وكل صب يصون دمعـتـه ..فهي غداة الفراق تفضحـه) وقال في الرقعة أيضاً: (يا قاتلي بالصدود منه ولـو .. يشاء بالوصل كان يحيينـي) (ومن يرى مهجتي تسيل على..تقبيل فـيه ولا يواتـينـي) (واحربي للخلاف منك ومن ..خلائق فيك ذات تـلـوين) (طيفك في هجعتي يصالحني..وأنت مستيقظاً تعـادينـي). وانظر في قائمة الدواوين ترجمة أحمد بن علي المادرائي.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
92- محمد بن جعفر ابن الصيدلاني    كن أول من يقيّم

محمد بن جعفر ابن الصيدلاني الملقب (برمة) صهر المبرد: شاعر، من هذه الطبقة،. ترجم له القفطي في (المحمدون) والصفدي في (الوافي) قال: وكان أديباً شاعراً روى عن أبي هفان الشاعر أخبارا وحدث عنه أبو الفرج الأصبهاني، وأنشد الخطيب له: (أما ترى الروض قد لاحت زخارفه..ونشرت في رباه الريط والحلـل)

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
93- منصور بن الزبرقان النمري    كن أول من يقيّم

منصور بن الزبرقان النمري المتوفى نحو سنة (190هـ) أو (193هـ). جمع شعره وحققه الأستاذ الطيب العشاش (دمشق: مجمع اللغة العربية 1981م) وعدد أبياته (386) في (57) قطعة. أهمها القصيدة التي يقول فيها (وداع دعا بعد الهدوء كأنما .. يقاتل أهوال السرى وتقاتله).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
94- محمد بن أنس المرواني    كن أول من يقيّم

محمد بن أنس المرواني الكوفي أبو جعفر، وقيل: (أبو إسحاق): شاعر من أصحاب أبي نواس. ترجم له الصفدي في الوافي، قال: وقيل في اسمه: محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله، وذكر قطعة من شعره في غلام مجدور.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
95- ابن فارس صاحب (معجم مقاييس اللغة)    كن أول من يقيّم

ابن فارس صاحب (معجم مقاييس اللغة) وكان شاعرا مجودا، توفي عام (369هـ) وهو صاحب القصيدة المشهورة بتواتر كلمة العين في قافيتها، في كل مرة على معنى، واولها: (يا دار سُعدى بذات الضال من إضم .. سقاك صوبُ حياً من واكف العين). انظرها في (معجم الأدباء) لياقوت. وفيه ست قطع من شعره، وهو صاحب القطعة التي منها: (وقالوا كيف أنت فقلت: خيرٌ .. تُقضّى حاجةٌ وتفوتُ حاجُ). كما أفاد الكرمي: (قول على قول) (12/ 276).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
96- الجاحظ    كن أول من يقيّم

1- الجاحظ. وكان شاعرا أيضا. ) جمع شعره وحققه محمد جبار المعيبد، ثم أعاد نشره ضمن كتابه (شعراء بصريون من القرن الثالث الهجري: العطوي، الجاحظ، الحمدوي) (دار الإرشاد، بغداد: 1977م) وهو صاحب الأبيات السائرة التي منها: (سقام الحرص ليس له شفاء .. وداء الجهل ليس له طبيب) والبيتين المشهورين: (وكان لنا أصدقاء مضوا .. تفانوا جميعا وما خلدوا) .. (تساقوا جميعا كؤوس المنون .. فمات الصديق ومات العدو). انظر (قول على قول) (4/ 193).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
97- الإمام الطبري    كن أول من يقيّم

الإمام الطبري صاحب التاريخ، وكان شاعرا أيضا، وهو صاحب البيتين السائرين: (اثنان لا أرضاهما لفتى .. بطر الغنى ومذلة الفقر) (فإذا غنيت فلا تكن بطرا .. وإذا افتقرت فته على الدهر) ومن شعره البيات السائرة: (إذا أعسرت لم يعلم شقيقي .. وأستغني فيستغني صديقي) انظر (قول على قول) (4/ 183) (8/ 99). ويحكى أن نفرا من الناس دخلوا عليه لما خلع المقتدر وبويع لابن المعتز. فقال: ما الخبر? قالوا: بويع لابن المعتز، قال: فمن رشح للوزارة ? ..إلخ (انظر بقية الخبر في تاريخ بغداد على الوراق).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
98- ابن دريد    كن أول من يقيّم

ابن دريد: محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر: إمام أهل اللغة في عصره. توفي عام (321هـ) جمع ما تفرق من شعره الأستاذ محمد بدر الدين العلوي. (القاهرة: 1946م) وأصدره أيضا عمر بن سالم مستندا إلى قصائد وردت في كتب مخطوطة (تونس: 1973م). انظر سوزكين (4/ 76) ونشر د. خليل عطية (ثلاثيات جديدة من شعر ابن دريد) مجلة عالم الكتب (الرياض: مج 8 ع4 عام 1408هـ ص 504 ? 506). وانظر فيما يخص مقصورة ابن دريد وما وضع عليها من الشروح التخاميس (نشر الشعر/ 19 ? 21). وهو صاحب البيت السائر: (ومن كان يهوى أن يُرَى متصدرا .. ويكره لا أدري استبانت مقاتله) انظر (قول على قول: 3/ 111). وفيه (4/ 308) قصيدة له في رثاء الإمام الشافعي نقلها عن تاريخ بغداد، منها (فأحكامه فينا بدور زواهر .. وآثاره فينا نجوم طوالع).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 72  73  74  75  76