 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 82- عيسى بن زينب كن أول من يقيّم
عيسى بن زينب: ترجم له ابن المعتز بعد ترجمة خالد القناص فقال بعدما ذكر طرفا من أخباره: وعيسى بن زينب يعرف بالمراكبي، زعم الأثرم أنه من موالي بني أمية، وكان محسنا مفلقا، وأحد من يجيد في الخمر ويشربها ولا يفتر عنها، ثم أورد قطعتين من شعره في (8) أبيات. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 83- أبو حفص البصري كن أول من يقيّم
أبو حفص البصري: وهو غير أبي حفص الشطرنجي، كان معاصرا للمبرد: ترجم له ابن المعتز في طبقاته (ص417) قال: (حدثني محمد بن حبيب قال: تذاكرنا الشعراء عند المبرد فقال لي: لا أعرف بمدينة السلام أحداً غير أبي حفص). وهو صاحب البيت السائر: (بنى الحصون أناس لا حصون لهم .. يحمي حريمهمُ بالأجرة الحرسُ). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 84- ابن شادة المخنث كن أول من يقيّم
ابن شادة المخنث: ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (ولم يكن ابن شادة مخنثاً، إنما كان لا يهجو أحداً ولا يعرض له، فسمي بذلك مخنثاً على التلقيب، وكان آدب الناس) انظر ما اختاره ابن المعتز من شعره، وهو من بديع الشعر، ومنه قوله من قصيدة في عشرة أبيات: (ولقد شربت مدامة فذكرت ريقك بالمدامه). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 85- أبو الهندي الرياحي كن أول من يقيّم
أبو الهندي الرياحي. الشاعر الشهير انظر ترجمته في طبقات الشعراء لابن المعتز. وقد جمع شعره وحققه الأستاذ عبد الله الجبوري (بغدد: مكتبة الأندلس 1970) وعدد أبياته (195) بيتا في (37) قطعة. انظر (النجار: 7/ 234) وقد تناول هذه النشرة بالجرح. واستدرك عليه هلال ناجي في مجلة العرب (مج5 عام 1391هـ 1971م ص 957) ونشر محمد يحيى زين الدين ملاحظات على الديوان في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (مج 49 ج1 ص 164 عام 1974م) قال سوزكين: كان شاعرا مطبوعا، مهد بخمرياته لأبي نواس. وانظر (نشر الشعر/ 42) وفيه اسمُه: (عبد المؤمن بن عبد القدوس). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 86- جحظة البرمكي كن أول من يقيّم
جحظة البرمكي، وقد ذكره غير مرة في (الفهرست) إلا أنه لم يعده في الشعراء الكتاب. وشعره اليوم منشور، جمعه وحققه الأستاذ مزهر السوداني (النجف 1977م) (النجار 7/ 239) و(4/ 55). وعدد أبياته (600) بيتا في (174) قطعة، منها (15) قطعة منسوبة إليه وإلى غيره. توفي جحظة سنة (324هـ) وقد ناهز المائة...وانظر سوزكين (4/ 207) قال: (وألف أبو الفرج الأصفهاني كتاب (أخبار جحظة البرمكي) وكان ديوانه موجودا في القرن السابع في إحدى خزائن الكتب بحلب) وأحال إلى مصادر كثيرة تضمنت قطعا من شعره. وانظر (نشر الشعر/ 60). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 87- عبد الملك الحارثي كن أول من يقيّم
عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي. جمع شعره وحققه زكي ذاكر العاني (بغداد: وزارة الثقافة، 1980م) وعدد أبياته (250) بيتا في (45) قطعة. منها (اللامية) المنسوبة للسموأل: (تعيرنا انا قليل عديدنا) انظر (نشر الشعر/ 64) وفيه وفاته (170هـ) وهي في (الأعلام للزركلي) نحو عام (190هـ) ووفاته عند (النجار) سنة (250هـ) ? وانظر في (نشر الشعر/ 64) ما نشر من المستدركات والملاحظات على نشرة العاني، وهي كثيرة. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 88- أبو العطاء السندي كن أول من يقيّم
أبو العطاء السندي، جمع شعره وحققه قاسم راضي مهدي (مجلة المورد: مجلد 9 ع 2 عام 1980م) وعدد أبياته (111) بيتا في (33) قطعة. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 89- محمد بن صالح العلوي كن أول من يقيّم
محمد بن صالح العلوي المتوفى نحو سنة (250هـ) جمع شعره وحققه مهدي عبد الحسين النجم (مجلة البلاغ: العددان 5 و6 السنة السادسة، 1976م) ويضم (93) بيتا في (16) قطعة ... وانظر سوزكين (4/ 265). قال: وهو أبو عبد الله محمد بن صالح بن عبد الله العلوي، كان أديبا راوية شاعرا بالحجاز، ولي المدينة أيام الواثق، وحبسه المتوكل سنة (240هـ) وأقام فيما بعد بسامراء، وهناك صادق سعيد بن حميد، وتوفي بالحجاز سنة (255هـ) وهو صاحب القطعة المشهورة والتي منها: (فالنار ما حنيت عليه ضلوعـه * والماء ما سمحت به أجفانـه) انظرها كاملة في (تزيين الأسواق) على الوراق. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 90- أبو الفضل الرياشي كن أول من يقيّم
أبو الفضل الرياشي: من كبار أئمة اللغة، من طبقة المبرد، وكان شاعرا مقلا، ترجم له السمعاني في الأنساب فقال: الرياشي: نسبة إلى رياش وهو اسم رجل من جذام، وكان والد المنتسب إليه عبداً له فنسب إليه، وهو أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي النحوي اللغوي، كان من أهل السنة قتل في المسجد الجامع بالبصرة في أيام العلوي صاحب الزنج، وهو مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب من أهل البصرة، سمع الأصمعي وأبا معمر المقعد وعمرو بن مرزوق وأبا عاصم النبيل ومحمد بن سلام ومحمد بن خالد بن عثمة، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي وأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي وأبو روق الهزاني وغيرهم، وقدم بغداد وحدث بها. وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان يحفظ كتب أبي زيد وكتب الأصمعي كلها، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه، وكان المازني يقول: قرأ علي الرياشي الكتاب وهو أعلم به مني؛ وكان ثقة، وقتله الزنج بالبصرة في سنة سبع وخمسين ومائتين في شوال ودخلت الزنج عليه المسجد والرياشي قائم يصلي الضحى فضربوه بالأسياف وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أي مال? أي مال? حتى مات، فلما خرج الزنج عن البصرة دخل الناس بعد مدة مسجده فإذا بالرياشي ملقى مستقبل القبلة كأنما وجه إليها وشملته تحركها الريح وقد تمزقت وإذا جميع خلقه صحيح سوي لم ينشق له بطن ولم يتغير له حال إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس وذلك بعد مقتله بسنتين. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 91- الجرجائي وزير المكتفي كن أول من يقيّم
العباس بن الحسن بن أيوب الجرجائي المادرائي، أبو أحمد وزير المكتفي العباسي ، له ترجمة في (الأعلام) للزركلي تفتقر إلى التحرير، وهو والد الأخوين: أحمد العارض (ت 304هـ) ومحمد: الشاعر المشهور صاحب القصيدة السائرة: (لقد أصبحت منبوذا بأطراف خراسان) وهي (30) بيتا، انظرها في ترجمته في الوافي للصفدي. وأما العباس صاحب الترجمة، فكان يضن بشعره في حياته، وهو صاحب البيت المشهور: (إنما الزعفران عطر العذارى .. ومداد الدويِّ عطرُ الرجال) وأخباره كثيرة، انتهت بمصرعه في الفتنة أيام ابن المعتز، حيث قتله ناصر الدولة الحمداني يوم السبت 11/ جمادى الآخرة/ 296هـ. وقيل: إن ناصر الدولة لما ضربه طار قحف رأسه، ثم ثناه فسقط على وجهه، ثم اعتوره الأعراب فقطع قطعاً. ونقل الصولي عن ابنه أحمد قوله: (كان لأبي شعر وكان يكتمه ولا يظهره، فوجدت بعد وفاته رقعة بخط يده فيها: (يا شادناً في فؤاد عـاشـقـه .. من حبه لوعة تـقـرحـه) (لي خبر بعدمـا نـأيت ولـو .. أمنت رسلي ما كنت أشرحه ) (صنت الهوى طاقتي فأظهره .. دمع ينادي به ويوضـحـه) (وكل صب يصون دمعـتـه ..فهي غداة الفراق تفضحـه) وقال في الرقعة أيضاً: (يا قاتلي بالصدود منه ولـو .. يشاء بالوصل كان يحيينـي) (ومن يرى مهجتي تسيل على..تقبيل فـيه ولا يواتـينـي) (واحربي للخلاف منك ومن ..خلائق فيك ذات تـلـوين) (طيفك في هجعتي يصالحني..وأنت مستيقظاً تعـادينـي). وانظر في قائمة الدواوين ترجمة أحمد بن علي المادرائي. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |