البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 71  72  73  74  75 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
79- خالد بن صفوان القناص    كن أول من يقيّم

خالد بن صفوان القناص: ترجم له ابن المعتز في طبقاته باسم (خالد القناص) ولم يسم أباه. وهو صاحب (قصيدة العروس) شاعر مشهور، أدرك خلافة السفاح (132هـ) له ذكر في (ألف ليلة وليلة) في الليلة (35) والمؤرخون غير متفقين حول كون صاحب (قصيدة العروس) هو نفسه خالد بن صفوان المشهورة أخباره في كتب الأدب. وقد وصلتنا (قصيدة العروس) مع شرح لمؤلف مجهول، وتوجد عدة نسخ منها في مكتبات (استنبول) و(برلين) وغيرهما، انظر سوزكين (2/ 239) ووصف القصيدة بأنها نونية. ويرد لقبه (القناص) في بعض المصادر: (القفاص) و(الفياض). وفي الفهرست لابن النديم ثلاثة كتب تحمل اسم (أخبار خالد بن صفوان). أما قصيدة العروس، فقد ذكر ابن المعتز قطعة منها، ولم يذكر من شعره غيرها، إلا أنه لم يسمها بهذا الاسم، قال: (ومما يستحسن من شعره كلمته التي هي سائرة في الناس... زعم مرداس بن محمد أن من رواها ثم لم يقل الشعر فلا ترجُ خيرَه. وأنا أقول أيضاً: إن من روى هذه ثم لم يقل الشعر فأبعده الله وأسحقه). ومطلع القصيدة: (عوجوا على طلل بالقفص خلاني). (1)

(1) هذا ما كتبته أثناء تحقيقي لهذه القطعة من فهرست ابن النديم، ثم وقفت على معلومات اقتضت تعديل ترجمة خالد في الموسوعة وأنا أنشر هنا ترجمته التي عدلتها يوم الإثنين 4 / 12 / 2017 :

خالد بن أبان (1) أبو الهيثم الكاتب الشاعر الأنباريّ مولى الأزد كان يعرف بالقنَّاص  ترجم له الصفدي في الوافي قال:  ذكره محمد بن داود بن الجرّاح فقال: شاعر يطيل ويمدح، وله القصيدة التي في طرد النَّعام ألف بيت رجز وقال الجهشياري: شخص إلى مصر وتصرَّف هناك وتزوج وولد له أولاد. وحسنت حاله، وأقام هناك إلى أن توفي بمصر . (انتهى ما حكاه الصفدي)

وجدير بالذكر هنا أن ياقوت الحموي أماط اللثام عن خالد في ترجمة ممدوحه علي بن الهيثم التغلبي كاتب الفضل بن الربيع قال: (علي بن الهيثم الكاتب المعروف بجونقا كان أحد الكتاب المستخدمين في ديوان المأمون وغيره من الخلفاء، وكان فاضلاً أديباً كثير الاستعمال للتقعير والقصد لعويص اللغة، حتى قال المأمون فيما حدث به الفضل بن محمد اليزيدي عن أبيه قال: قال المأمون: أنا أتكلم مع الناس أجمعين على سجيتي إلا علي بن الهيثم فإني أتحفظ إذا كلمته، لأنه يغرق في الإغراب. ونقلت من خط الصولي في أخبار شعراء مصر قال: وممن دخل مصر خالد بن أبان الكاتب الأنباري أخو عبد الملك بن أبان، (2) حدثني الحسين بن
علي الباقطائي: أنه شخص إلى مصر فبلغه اتساع حال علي بن الهيثم وكانت بينهما حرمة وكيدة، فكتب إليه من مصر بشعر طويل منه وكتب بماء الذهب.
على الخالق الباري توكلت إنه         يدوم إذا الدنيا أبادت قرونها
فداؤك نفسي يا علي بن هيثم         إذا أكلت عجف السنين سمينها
رميتك من مصر بأم قلائدي         تزان وقد أقسمت ألا تهينها
بأبيات شعر خط بالتبر وشيها         إليك قدماً حال حولان دونها
ويذكر فيه خبره مع غرمائه والقاضي، فبعث إليه سفتجة بألف دينار، وكتب إلى عامل مصر في استعماله فحسنت حاله.

وقال الجهشياري: كان لخالد بن أبان الكاتب الأنباري الشاعر حرمة بعلي بن الهيثم وبأبيه أيام مقامهم بالأنبار، وأضاق واختلت حاله وتدين من التجار ما أنفقه، فكثر غرماؤه وقدموه إلى القاضي فحبسه، ثم فلسه وأطلقه، وأقام بمصر وساءت حاله، وبلغه أن علياً قد عظم قدره، وتقلد ديوان الخراج للفضل بن الربيع لما استوزره الرشيد بعد البرامكة وارتفع مع المأمون بعد ذلك، فكتب إليه قصيدة نحواً من سبعين بيتاً في رق بالذهب وبعث بها إليه أولها: على الخالق الباري. الأبيات، فوجه إليه بألف دينار.

(انظر بقية كلام ياقوت في صفحة هذه القصيدة)

وترجم له ابن المعتز في طبقاته ولم يسم أباه ولا نسبه واكتفى بقوله (أخبار خالد القناص)  قال: ومما يستحسن من شعره كلمته السائرة في الناس (ثم أورد قطعة منها) ثم قال زعم مرداس بن محمد أن من رواها ثم لم يقل الشعر فلا ترجُ خيره. قال ابن المعتز: وأنا أقول أيضاً: إن من روى هذه ثم لم يقل الشعر فأبعده الله وأسحقه.

وترجم له د. خالد السيد في كتابه "معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي" ص 263 قال خالد بن أبان وقيل "صفوان" الأنباري الأزدي ولاء المصري . إلخ (والترجمة منقولة من أعلام الزركلي)

(1) أنبه هنا إلى أن ديوان خالد لم يكن يضم في نشرات الموسوعة السابقة سوى النونية في 78 بيتا، وكانت ترجمة خالد تختلف عن هذه الترجمة ونصها (خالد بن صفوان القناص. شاعر مغمور اشتهرت له قصيدة باسم (العروس) حتى قال بعض أهل الأدب: كفى غنى بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان. وهي على قافية النون أوردها الاستاذ الميمني، محققة في 78 بيتاً، وقال: يظهر أنه كان عوام الصدر الأول. ووصف عروسه هذه بأنها في (المباذل) وفيها مفردات يعوزها التعمق في النحو واللغة والعروض). وهذا كله كلام الزركلي في الأعلام نقلا عن: الطرائف الادبية للميمني 102 ودار الكتب: القسم الاول من فهرس آداب اللغة العربية 4: 64 ضمن مجموعة.

(2) لم أتوصل إلى ترجمة عبد الملك هذا وجدير بالذكر أنه اسم والد الوزير ابن الزيات وزير المعتصم (محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة)

     

     

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
80- الأخطل الصغير    كن أول من يقيّم

الأخطل الصغير، ابن أبي الأسد الثعلبي: ترجم له ابن المعتز في طبقاته ولم يسمه، ونقل عن بعض أهل الجزيرة قوله : (كان أبو الأسد الثعلبي حين ترعرع أخذ في قول الشعر، وكان أصحابنا يقولون: يخرج والله أبو الأسد خروجاً يتحدث به، لأنه كان غواصاً، وما زال كذلك حتى سمي (الأخطل الصغير). ثم لم يبق إلا يسيراً حتى لحق بالعسكر، ومدح الملوك، وأجزلوا له. فكان يقدم القدمة ومعه من الورق الكثير، والحملان والطرف ما يعلمه الله، حتى اعتقد ضياعاً بالجزيرة، وكان من أيسر أهلها) ومن شعره يهجو دعبلا وينتصر للحسن بن مرة: (يا دعبل بن علي أنت في حسن .. كالكلب ينبح من بعدٍ على الأسد).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
81- الأخيطل برقوقا    كن أول من يقيّم

الأخيطل برقوقا: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد (14) بيتا من شعره. ونقل عن أحمد بن زياد الفارسي قوله: (قال لي الأخيطل: أنشدت يوما أبا تمام شيئا من شعري فقال لي: اذهب إذا شئت فليس للناس بعدي غيرك) قال: وكان يبيع الفلوس بباب الكرخ وهو من المجيدين المحسنين....وله البيت العجيب في تشبيه المصلوب، الذي ليس لأحد مثله في قوله: كأنه عاشق قد مد بسطته .. (يوم الفراق إلى توديع مرتحل) (أو قائم من نعاس فيه لُوثته.. مواصلٌ لتمطيه من الكسل).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
82- عيسى بن زينب    كن أول من يقيّم

عيسى بن زينب: ترجم له ابن المعتز بعد ترجمة خالد القناص فقال بعدما ذكر طرفا من أخباره: وعيسى بن زينب يعرف بالمراكبي، زعم الأثرم أنه من موالي بني أمية، وكان محسنا مفلقا، وأحد من يجيد في الخمر ويشربها ولا يفتر عنها، ثم أورد قطعتين من شعره في (8) أبيات.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
83- أبو حفص البصري    كن أول من يقيّم

أبو حفص البصري: وهو غير أبي حفص الشطرنجي، كان معاصرا للمبرد: ترجم له ابن المعتز في طبقاته (ص417) قال: (حدثني محمد بن حبيب قال: تذاكرنا الشعراء عند المبرد فقال لي: لا أعرف بمدينة السلام أحداً غير أبي حفص). وهو صاحب البيت السائر: (بنى الحصون أناس لا حصون لهم .. يحمي حريمهمُ بالأجرة الحرسُ).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
84- ابن شادة المخنث    كن أول من يقيّم

ابن شادة المخنث: ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (ولم يكن ابن شادة مخنثاً، إنما كان لا يهجو أحداً ولا يعرض له، فسمي بذلك مخنثاً على التلقيب، وكان آدب الناس) انظر ما اختاره ابن المعتز من شعره، وهو من بديع الشعر، ومنه قوله من قصيدة في عشرة أبيات: (ولقد شربت مدامة فذكرت ريقك بالمدامه).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
85- أبو الهندي الرياحي    كن أول من يقيّم

أبو الهندي الرياحي. الشاعر الشهير انظر ترجمته في طبقات الشعراء لابن المعتز. وقد جمع شعره وحققه الأستاذ عبد الله الجبوري (بغدد: مكتبة الأندلس 1970) وعدد أبياته (195) بيتا في (37) قطعة. انظر (النجار: 7/ 234) وقد تناول هذه النشرة بالجرح. واستدرك عليه هلال ناجي في مجلة العرب (مج5 عام 1391هـ 1971م ص 957) ونشر محمد يحيى زين الدين ملاحظات على الديوان في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (مج 49 ج1 ص 164 عام 1974م) قال سوزكين: كان شاعرا مطبوعا، مهد بخمرياته لأبي نواس. وانظر (نشر الشعر/ 42) وفيه اسمُه: (عبد المؤمن بن عبد القدوس).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
86- جحظة البرمكي    كن أول من يقيّم

جحظة البرمكي، وقد ذكره غير مرة في (الفهرست) إلا أنه لم يعده في الشعراء الكتاب. وشعره اليوم منشور، جمعه وحققه الأستاذ مزهر السوداني (النجف 1977م) (النجار 7/ 239) و(4/ 55). وعدد أبياته (600) بيتا في (174) قطعة، منها (15) قطعة منسوبة إليه وإلى غيره. توفي جحظة سنة (324هـ) وقد ناهز المائة...وانظر سوزكين (4/ 207) قال: (وألف أبو الفرج الأصفهاني كتاب (أخبار جحظة البرمكي) وكان ديوانه موجودا في القرن السابع في إحدى خزائن الكتب بحلب) وأحال إلى مصادر كثيرة تضمنت قطعا من شعره. وانظر (نشر الشعر/ 60).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
87- عبد الملك الحارثي    كن أول من يقيّم

عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي. جمع شعره وحققه زكي ذاكر العاني (بغداد: وزارة الثقافة، 1980م) وعدد أبياته (250) بيتا في (45) قطعة. منها (اللامية) المنسوبة للسموأل: (تعيرنا انا قليل عديدنا) انظر (نشر الشعر/ 64) وفيه وفاته (170هـ) وهي في (الأعلام للزركلي) نحو عام (190هـ) ووفاته عند (النجار) سنة (250هـ) ? وانظر في (نشر الشعر/ 64) ما نشر من المستدركات والملاحظات على نشرة العاني، وهي كثيرة.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
88- أبو العطاء السندي    كن أول من يقيّم

أبو العطاء السندي، جمع شعره وحققه قاسم راضي مهدي (مجلة المورد: مجلد 9 ع 2 عام 1980م) وعدد أبياته (111) بيتا في (33) قطعة.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 71  72  73  74  75