البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 70  71  72  73  74 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
72- أبو العيناء    كن أول من يقيّم

أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد. الشيخ المشهور، وأحد ظرفاء العالم. ترجم له ابن النديم في ترجمة مفردة، وختمها بقوله (كتاب شعر أبي العيناء) نحوا من ثلاثين ورقة (طبعة طهران: 138- 139) له ترجمة في معظم كتب التراجم ومنها: (الأعلام) للزركلي، وفيه وفاته عام (283هـ) وولادته (191هـ) قال: جمع أخباره محمود محمود خليل ونشرها في مجلة الرسالة (3: 1656، 1701، 1824، 1866) قال الشابشتي في (الديارات: ص80): (كان من الطياب، وعمي على رأس أربعين سنة) وانظر سوزكين (4/ 75) والنجار (6/ 153) قال: (إخباري أديب شاعر، من ظرفاء العالم، كان آية في الذكاء واللسن وسرعة الجواب، توفي ببغداد سنة 280هـ واختار له قصيدته في دير باشهر، وهي (13) بيتا، أولها: (نزلنا دير باشهرا .. على قسيسه ظهرا)... ) وانظر (نشر الشعر/ 39) وفيه: (جمع شعره وحققه سعيد الغانمي (مجلة البلاغ، الكاظمية، س 6 ، ع 8 عام 1976م ص 25- 32، وع9 ص 48 ? 55) وللدكتورة ابتسام مرهون الصفار كتاب (أبو العيناء: الأديب البصري الظريف) (جامعة الموصل: 1988م). وهو صاحب القصيدة السائرة على كل لسان: (من كان يملك درهمين تعلمت .. شفتاه أنواع الكلام فقالا).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
73- جعفر بن عُلبة الحارثي    كن أول من يقيّم

جعفر بن عُلبة الحارثي أبو عارم: من مشاهير شعراء بني الحارث بن كعب، من مذحج، أخباره كثيرة. وهو من أحفاد الشاعر عبد يغوث بن صلاءة صاحب القصيدة السائرة في أخبار أسره يوم الكلاب الثاني، والتي يقول فيها:

وتضحك  مني شيخة iiعبشمية كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا

 وهي من أغاني العرب، وأهم ما يذكر من أخبار جعفر جلالة يوم مأتمه، حتى قيل: (ما رؤي أوجع مأتما من ذلك اليوم) وكان قد أقيم عليه الحد فقتل، في خبر طويل، فقامت نساء قبيلته تبكيه، وقام أبوه إلى كل ناقة وشاة فنحر أولادها وألقاها بين أيديها، وقال: إبكين معنا على جعفر، فما زالت النوق ترغو والشاء تثغو والنساء يصحن ويبكين وهو يبكي معهن...إلخ. وهو من شعراء الحماسة، له فيها قطعة يصف فيها خيال محبوبته وهو في السجن، وقد قالها لما حبس بأمر محمد بن هشام عامل هشام بن عبد الملك على مكة =حسب بعض الروايات= وفيها قوله: (عجبت لمسراها وأنى تخلصت .. إليَّ وباب السجن دوني مغلق). وفي (الأغاني) في أخبار عبد يغوث قال: (وعبد يغوث من أهل بيت شعرٍ معرق لهم في الجاهلية والإسلام، منهم اللجلاج الحارثي، وهو طفيل بن يزيد بن عبد يغوث بن صلاءة، وأخوه مسهر فارس شاعر، وهو الذي طعن عامر بن الطفيل في عينه يوم فيف الريح.ومنهم ممن أدرك الإسلام جعفر بن علبة بن ربيعة بن الحارث بن عبد يغوث بن الحارث بن معاوية بن صلاءة، وكان فارساً شاعراً صعلوكاً، أخذ في دم، فحبس بالمدينة، ثم قتل صبراً. وخبره يذكر منفرداً، لأن له شعراً فيه غناء).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
74- أبو عدي العبلي    كن أول من يقيّم

عبد الله بن عمر العبلي أبو عدي: شاعر من مخضرمي الدولتين، اشتهر بالعبلي مع أنه من بني عبد شمس. قال سوزكين (2/ 218) كان شاعرا مطبوعا، وترك شعرا كثيرا، ومن شعره قصيدة في (125) بيتا، ذكرها أبو الفرج في الأغاني (3/ 45 ? 50).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
75- طُريح بن إسماعيل الثقفي أبو الصلت    كن أول من يقيّم

طُريح بن إسماعيل الثقفي أبو الصلت، من مخضرمي الدولتين، توفي سنة (165هـ له ذكر في معظم كتب الأدب. وجمع شعره وحققه د. نوري حمودي القيسي في كتاب (شاعران ثقفيان: طريح بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله بن نمير. (حوليات الجامعة التونسية) بغداد العدد:16/ 1978م. (ص103 ? 170). واستدرك على نفسه في (المستدرك على صناع الدواوين) ست مقطعات. انظر (نشر الشعر/ 86 و106).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
76- صالح بن موسى مولى تميم    كن أول من يقيّم

صالح بن موسى مولى تميم : ذكره الشابشتي في الديارات، وذكر قطعتين من شعره في دير مرحنا.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
77- داود بن سلم    كن أول من يقيّم

داود بن سلم مولى تيم بن مرة. شاعر، لقب بالأسود لشدة سواده، كما لقب بالأدلم والأرمك. من مخضرمي الدولتين. وصفه البكري بأنه شاعر مجيد رقيق الشعر. انظر سوزكين (2/ 216).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
78- معدان الأعمى    كن أول من يقيّم

معدان الشميطي أبو السري، شاعر عرف بمعدان الأعمى، كان يذهب مذهب فرقة الشميطية من الإمامية. وهو من مخضرمي الدولتين. قال سوزكين (2/ 225): (ومن المحتمل أن حياته كانت بالعراق، وتوفي بعد 160هـ له قصيدة طويلة، وصف فيها فرق الشيعة، ذكرها الجاحظ في (البيان والتبيين) ونشرها وشرحها وترجمها شارل بلا).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
79- خالد بن صفوان القناص    كن أول من يقيّم

خالد بن صفوان القناص: ترجم له ابن المعتز في طبقاته باسم (خالد القناص) ولم يسم أباه. وهو صاحب (قصيدة العروس) شاعر مشهور، أدرك خلافة السفاح (132هـ) له ذكر في (ألف ليلة وليلة) في الليلة (35) والمؤرخون غير متفقين حول كون صاحب (قصيدة العروس) هو نفسه خالد بن صفوان المشهورة أخباره في كتب الأدب. وقد وصلتنا (قصيدة العروس) مع شرح لمؤلف مجهول، وتوجد عدة نسخ منها في مكتبات (استنبول) و(برلين) وغيرهما، انظر سوزكين (2/ 239) ووصف القصيدة بأنها نونية. ويرد لقبه (القناص) في بعض المصادر: (القفاص) و(الفياض). وفي الفهرست لابن النديم ثلاثة كتب تحمل اسم (أخبار خالد بن صفوان). أما قصيدة العروس، فقد ذكر ابن المعتز قطعة منها، ولم يذكر من شعره غيرها، إلا أنه لم يسمها بهذا الاسم، قال: (ومما يستحسن من شعره كلمته التي هي سائرة في الناس... زعم مرداس بن محمد أن من رواها ثم لم يقل الشعر فلا ترجُ خيرَه. وأنا أقول أيضاً: إن من روى هذه ثم لم يقل الشعر فأبعده الله وأسحقه). ومطلع القصيدة: (عوجوا على طلل بالقفص خلاني). (1)

(1) هذا ما كتبته أثناء تحقيقي لهذه القطعة من فهرست ابن النديم، ثم وقفت على معلومات اقتضت تعديل ترجمة خالد في الموسوعة وأنا أنشر هنا ترجمته التي عدلتها يوم الإثنين 4 / 12 / 2017 :

خالد بن أبان (1) أبو الهيثم الكاتب الشاعر الأنباريّ مولى الأزد كان يعرف بالقنَّاص  ترجم له الصفدي في الوافي قال:  ذكره محمد بن داود بن الجرّاح فقال: شاعر يطيل ويمدح، وله القصيدة التي في طرد النَّعام ألف بيت رجز وقال الجهشياري: شخص إلى مصر وتصرَّف هناك وتزوج وولد له أولاد. وحسنت حاله، وأقام هناك إلى أن توفي بمصر . (انتهى ما حكاه الصفدي)

وجدير بالذكر هنا أن ياقوت الحموي أماط اللثام عن خالد في ترجمة ممدوحه علي بن الهيثم التغلبي كاتب الفضل بن الربيع قال: (علي بن الهيثم الكاتب المعروف بجونقا كان أحد الكتاب المستخدمين في ديوان المأمون وغيره من الخلفاء، وكان فاضلاً أديباً كثير الاستعمال للتقعير والقصد لعويص اللغة، حتى قال المأمون فيما حدث به الفضل بن محمد اليزيدي عن أبيه قال: قال المأمون: أنا أتكلم مع الناس أجمعين على سجيتي إلا علي بن الهيثم فإني أتحفظ إذا كلمته، لأنه يغرق في الإغراب. ونقلت من خط الصولي في أخبار شعراء مصر قال: وممن دخل مصر خالد بن أبان الكاتب الأنباري أخو عبد الملك بن أبان، (2) حدثني الحسين بن
علي الباقطائي: أنه شخص إلى مصر فبلغه اتساع حال علي بن الهيثم وكانت بينهما حرمة وكيدة، فكتب إليه من مصر بشعر طويل منه وكتب بماء الذهب.
على الخالق الباري توكلت إنه         يدوم إذا الدنيا أبادت قرونها
فداؤك نفسي يا علي بن هيثم         إذا أكلت عجف السنين سمينها
رميتك من مصر بأم قلائدي         تزان وقد أقسمت ألا تهينها
بأبيات شعر خط بالتبر وشيها         إليك قدماً حال حولان دونها
ويذكر فيه خبره مع غرمائه والقاضي، فبعث إليه سفتجة بألف دينار، وكتب إلى عامل مصر في استعماله فحسنت حاله.

وقال الجهشياري: كان لخالد بن أبان الكاتب الأنباري الشاعر حرمة بعلي بن الهيثم وبأبيه أيام مقامهم بالأنبار، وأضاق واختلت حاله وتدين من التجار ما أنفقه، فكثر غرماؤه وقدموه إلى القاضي فحبسه، ثم فلسه وأطلقه، وأقام بمصر وساءت حاله، وبلغه أن علياً قد عظم قدره، وتقلد ديوان الخراج للفضل بن الربيع لما استوزره الرشيد بعد البرامكة وارتفع مع المأمون بعد ذلك، فكتب إليه قصيدة نحواً من سبعين بيتاً في رق بالذهب وبعث بها إليه أولها: على الخالق الباري. الأبيات، فوجه إليه بألف دينار.

(انظر بقية كلام ياقوت في صفحة هذه القصيدة)

وترجم له ابن المعتز في طبقاته ولم يسم أباه ولا نسبه واكتفى بقوله (أخبار خالد القناص)  قال: ومما يستحسن من شعره كلمته السائرة في الناس (ثم أورد قطعة منها) ثم قال زعم مرداس بن محمد أن من رواها ثم لم يقل الشعر فلا ترجُ خيره. قال ابن المعتز: وأنا أقول أيضاً: إن من روى هذه ثم لم يقل الشعر فأبعده الله وأسحقه.

وترجم له د. خالد السيد في كتابه "معجم الألقاب والأسماء المستعارة في التاريخ العربي والإسلامي" ص 263 قال خالد بن أبان وقيل "صفوان" الأنباري الأزدي ولاء المصري . إلخ (والترجمة منقولة من أعلام الزركلي)

(1) أنبه هنا إلى أن ديوان خالد لم يكن يضم في نشرات الموسوعة السابقة سوى النونية في 78 بيتا، وكانت ترجمة خالد تختلف عن هذه الترجمة ونصها (خالد بن صفوان القناص. شاعر مغمور اشتهرت له قصيدة باسم (العروس) حتى قال بعض أهل الأدب: كفى غنى بمن حفظ قصيدة خالد بن صفوان. وهي على قافية النون أوردها الاستاذ الميمني، محققة في 78 بيتاً، وقال: يظهر أنه كان عوام الصدر الأول. ووصف عروسه هذه بأنها في (المباذل) وفيها مفردات يعوزها التعمق في النحو واللغة والعروض). وهذا كله كلام الزركلي في الأعلام نقلا عن: الطرائف الادبية للميمني 102 ودار الكتب: القسم الاول من فهرس آداب اللغة العربية 4: 64 ضمن مجموعة.

(2) لم أتوصل إلى ترجمة عبد الملك هذا وجدير بالذكر أنه اسم والد الوزير ابن الزيات وزير المعتصم (محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة)

     

     

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
80- الأخطل الصغير    كن أول من يقيّم

الأخطل الصغير، ابن أبي الأسد الثعلبي: ترجم له ابن المعتز في طبقاته ولم يسمه، ونقل عن بعض أهل الجزيرة قوله : (كان أبو الأسد الثعلبي حين ترعرع أخذ في قول الشعر، وكان أصحابنا يقولون: يخرج والله أبو الأسد خروجاً يتحدث به، لأنه كان غواصاً، وما زال كذلك حتى سمي (الأخطل الصغير). ثم لم يبق إلا يسيراً حتى لحق بالعسكر، ومدح الملوك، وأجزلوا له. فكان يقدم القدمة ومعه من الورق الكثير، والحملان والطرف ما يعلمه الله، حتى اعتقد ضياعاً بالجزيرة، وكان من أيسر أهلها) ومن شعره يهجو دعبلا وينتصر للحسن بن مرة: (يا دعبل بن علي أنت في حسن .. كالكلب ينبح من بعدٍ على الأسد).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
81- الأخيطل برقوقا    كن أول من يقيّم

الأخيطل برقوقا: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد (14) بيتا من شعره. ونقل عن أحمد بن زياد الفارسي قوله: (قال لي الأخيطل: أنشدت يوما أبا تمام شيئا من شعري فقال لي: اذهب إذا شئت فليس للناس بعدي غيرك) قال: وكان يبيع الفلوس بباب الكرخ وهو من المجيدين المحسنين....وله البيت العجيب في تشبيه المصلوب، الذي ليس لأحد مثله في قوله: كأنه عاشق قد مد بسطته .. (يوم الفراق إلى توديع مرتحل) (أو قائم من نعاس فيه لُوثته.. مواصلٌ لتمطيه من الكسل).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 70  71  72  73  74