البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 70  71  72  73  74 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
69- إسماعيل بن يوسف البصري    كن أول من يقيّم

إسماعيل بن يوسف البصري. قال النجار (6/ 145): (شاعر مجهول، ينتمي لفئة الخلعاء والمجان، نقل خبرهم ابن المعتز في الطبقات (ص339) إذ قالوا: نتفق على أن نقول في صفة الخمر، لا نتعدى ذلك إلى غيره. فبقوا على ذلك إلى أن ماتوا) وهو إسماعيل بن يوسف وأبو السفاح الأنصاري، وعبد الله بن رضا، وأورد له تائية من (13) بيتا من شعر إسماعيل، أولها: (يا رب خمارة بالقُفص حانتها .. عادية ذات أطمار مهاريت)...

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
70- الفضل بن العباس بن المأمون    كن أول من يقيّم

الفضل بن العباس بن المأمون. قال النجار (6/ 145): (من شعراء المائة الثالثة، أخباره مضطربة في كتاب الأغاني (9/ 320 وج19 ص172 وج21 ص 79 وج22 ص215) ولا نظنه من أولاد الخلفاء كما ذهب إليه كوركيس عواد (الديارات: ذيل ص 163، العليق 4) واختار له النجار قطعة من خمسة أبيات، أولها (أنضيت في سُرَّ من را خيل لذاتي). وانظر في قائمة المقلين: الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
71- أبو جفنة القرشي    كن أول من يقيّم

أبو جفنة القرشي. قال النجار: (6/ 146): (من الخلعاء ومدمني الشرب المتطرحين في الديارات والحانات... ولا ذكر له في غير كتاب الديارات) واختار له رائية في (8) أبيات أولها: (ترنم الطير بعد عجمته .. وانحسر البرد في أزمته)..

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
72- أبو العيناء    كن أول من يقيّم

أبو العيناء محمد بن القاسم بن خلاد. الشيخ المشهور، وأحد ظرفاء العالم. ترجم له ابن النديم في ترجمة مفردة، وختمها بقوله (كتاب شعر أبي العيناء) نحوا من ثلاثين ورقة (طبعة طهران: 138- 139) له ترجمة في معظم كتب التراجم ومنها: (الأعلام) للزركلي، وفيه وفاته عام (283هـ) وولادته (191هـ) قال: جمع أخباره محمود محمود خليل ونشرها في مجلة الرسالة (3: 1656، 1701، 1824، 1866) قال الشابشتي في (الديارات: ص80): (كان من الطياب، وعمي على رأس أربعين سنة) وانظر سوزكين (4/ 75) والنجار (6/ 153) قال: (إخباري أديب شاعر، من ظرفاء العالم، كان آية في الذكاء واللسن وسرعة الجواب، توفي ببغداد سنة 280هـ واختار له قصيدته في دير باشهر، وهي (13) بيتا، أولها: (نزلنا دير باشهرا .. على قسيسه ظهرا)... ) وانظر (نشر الشعر/ 39) وفيه: (جمع شعره وحققه سعيد الغانمي (مجلة البلاغ، الكاظمية، س 6 ، ع 8 عام 1976م ص 25- 32، وع9 ص 48 ? 55) وللدكتورة ابتسام مرهون الصفار كتاب (أبو العيناء: الأديب البصري الظريف) (جامعة الموصل: 1988م). وهو صاحب القصيدة السائرة على كل لسان: (من كان يملك درهمين تعلمت .. شفتاه أنواع الكلام فقالا).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
73- جعفر بن عُلبة الحارثي    كن أول من يقيّم

جعفر بن عُلبة الحارثي أبو عارم: من مشاهير شعراء بني الحارث بن كعب، من مذحج، أخباره كثيرة. وهو من أحفاد الشاعر عبد يغوث بن صلاءة صاحب القصيدة السائرة في أخبار أسره يوم الكلاب الثاني، والتي يقول فيها:

وتضحك  مني شيخة iiعبشمية كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا

 وهي من أغاني العرب، وأهم ما يذكر من أخبار جعفر جلالة يوم مأتمه، حتى قيل: (ما رؤي أوجع مأتما من ذلك اليوم) وكان قد أقيم عليه الحد فقتل، في خبر طويل، فقامت نساء قبيلته تبكيه، وقام أبوه إلى كل ناقة وشاة فنحر أولادها وألقاها بين أيديها، وقال: إبكين معنا على جعفر، فما زالت النوق ترغو والشاء تثغو والنساء يصحن ويبكين وهو يبكي معهن...إلخ. وهو من شعراء الحماسة، له فيها قطعة يصف فيها خيال محبوبته وهو في السجن، وقد قالها لما حبس بأمر محمد بن هشام عامل هشام بن عبد الملك على مكة =حسب بعض الروايات= وفيها قوله: (عجبت لمسراها وأنى تخلصت .. إليَّ وباب السجن دوني مغلق). وفي (الأغاني) في أخبار عبد يغوث قال: (وعبد يغوث من أهل بيت شعرٍ معرق لهم في الجاهلية والإسلام، منهم اللجلاج الحارثي، وهو طفيل بن يزيد بن عبد يغوث بن صلاءة، وأخوه مسهر فارس شاعر، وهو الذي طعن عامر بن الطفيل في عينه يوم فيف الريح.ومنهم ممن أدرك الإسلام جعفر بن علبة بن ربيعة بن الحارث بن عبد يغوث بن الحارث بن معاوية بن صلاءة، وكان فارساً شاعراً صعلوكاً، أخذ في دم، فحبس بالمدينة، ثم قتل صبراً. وخبره يذكر منفرداً، لأن له شعراً فيه غناء).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
74- أبو عدي العبلي    كن أول من يقيّم

عبد الله بن عمر العبلي أبو عدي: شاعر من مخضرمي الدولتين، اشتهر بالعبلي مع أنه من بني عبد شمس. قال سوزكين (2/ 218) كان شاعرا مطبوعا، وترك شعرا كثيرا، ومن شعره قصيدة في (125) بيتا، ذكرها أبو الفرج في الأغاني (3/ 45 ? 50).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
75- طُريح بن إسماعيل الثقفي أبو الصلت    كن أول من يقيّم

طُريح بن إسماعيل الثقفي أبو الصلت، من مخضرمي الدولتين، توفي سنة (165هـ له ذكر في معظم كتب الأدب. وجمع شعره وحققه د. نوري حمودي القيسي في كتاب (شاعران ثقفيان: طريح بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله بن نمير. (حوليات الجامعة التونسية) بغداد العدد:16/ 1978م. (ص103 ? 170). واستدرك على نفسه في (المستدرك على صناع الدواوين) ست مقطعات. انظر (نشر الشعر/ 86 و106).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
76- صالح بن موسى مولى تميم    كن أول من يقيّم

صالح بن موسى مولى تميم : ذكره الشابشتي في الديارات، وذكر قطعتين من شعره في دير مرحنا.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
77- داود بن سلم    كن أول من يقيّم

داود بن سلم مولى تيم بن مرة. شاعر، لقب بالأسود لشدة سواده، كما لقب بالأدلم والأرمك. من مخضرمي الدولتين. وصفه البكري بأنه شاعر مجيد رقيق الشعر. انظر سوزكين (2/ 216).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
78- معدان الأعمى    كن أول من يقيّم

معدان الشميطي أبو السري، شاعر عرف بمعدان الأعمى، كان يذهب مذهب فرقة الشميطية من الإمامية. وهو من مخضرمي الدولتين. قال سوزكين (2/ 225): (ومن المحتمل أن حياته كانت بالعراق، وتوفي بعد 160هـ له قصيدة طويلة، وصف فيها فرق الشيعة، ذكرها الجاحظ في (البيان والتبيين) ونشرها وشرحها وترجمها شارل بلا).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 70  71  72  73  74