 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 62- أبو الفضة البصري كن أول من يقيّم
أبو الفضة البصري: شاعر مغمور، لم أعثر له على ترجمة في غير (طبقات ابن المعتز) قال: كان أبو الفضة من أولاد موالي زبيدة. وكان يبيع الخمر =وردت هذه الكلمة في مختصر كتاب الطبقات: (الحصر)، وهي الأولى= وكان نظيفاً ظريفاً. وكان يناضل ابن أبي خالد. وابن أبي خالد أشعر منه. وابن أبي خالد هو الذي يقول في يحيى بن أكثم: (قاض يرى الحد في الزناء..) الأبيات، ونبه ابن المعتز إلى أن أبا الفضة كان عفيفا، وحكى خبرا من أخبار عفافه وختمه بقوله: (ولأبي الفضة مرثية في جارية له جيدةٌ، قد أدخلوها في المراثي الطوال التي جمعوها وأولها : (أجد بِخُلَّتك المُبكرونَ .. إلى دمنة المنزل الموحشِ) قال: وهذه قصيدة مشهورة موجودة في أيدي الناس). قلت: (لم أجد من ذكر هذه القصيدة أو أشار إليها أو ترجم لأبي الفضة غير ابن المعتز). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 63- عصابة الجرجاني كن أول من يقيّم
عصابة الجرجاني، او الجرجائي: (ترجم له ابن المعتز في طبقاته ونبه إلى أن اسمه إسماعيل بن محمد الكوفي، وأن (عصابة) لقب اشتهر به، قال: (وكنيته أبو إسحاق) وذكر خبرا طويلا من أخباره مع الحسن بن رجاء، تضمن (7) أبيات، ارتجلها في مجلس الحسن. منها قوله: (اقر السلام على الأمير وقل له .. إن المدام هي الرضاع الثاني). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 64- أبو سلهب كن أول من يقيّم
أبو سلهب: (شاعر من أهل فارس، ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (قدم بعض تجار البصرة فصار إلى أبى حاتم السجستاني فقال له: من أي بلد آنت? قال: من أهل فارس، فقال له: ما فعل شاعر عندكم، لو كان بالبصرة ما قيل: إن بها شاعراً غيره? قال له الرجل: ومن هو أصلحك الله? قال: الذي يكنى أبا سلهب. قال الرجل: ما هو عندنا بهذا المحل. قال: لعمري ذلك مبلغهم من العلم، والله لقد أنشدوني من شعره ما لم أسمعه لأحد من أهل عصره، فإذا لقيته فاقرأ عليه السلام عني وقل له: هل لك في أن تنحدر إلى ناحيتنا حتى أردك إلى بلدك بألف دينار? فقال: أفعل ذلك . قال الرجل: فلما قدمت أتيته فقصصت عليه الخبر، فما مكث إلا قليلا حتى لحق بأبي حاتم، وانصرف إلينا بعد مدة وقد أفاد ضعف ما قال، وكان يحدث عن غزارة أبي حاتم وسعة علمه، وعن حسن قيامه له حتى أفاد ذلك المال، ثم لم يزل صديقاً له يتكاتبان إلى أن توفي أبو حاتم السجستاني) ثم أورد ابن المعتز قصيدة له في هجاء الحسن بن علي بن أبي سويد، وهي عشرة ابيات، اشتملت على ذكر بعض أبطال فارس القدماء، مثل (شوبين). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 65- إسماعيل الفتاك كن أول من يقيّم
إسماعيل الفتاك: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وورد لقبه في (مختصر الطبقات) إسماعيل القتال. قال ابن المعتز: (حدثني السدوسي البصري قال: كان إسماعيل الفتاك صديقاً لأبي الهيذام، بينهما من الأمر ما ليس بين اثنين، وكانا لا يفترقان وقتاً من الأوقات، فتوفي أبو الهيذام، فكان أهل مودته يزورون قبره، وكان إسماعيل لا يقربه. فقلت له يوماً: قد ظننت تلك الثقة التي كنت تظهرها أيام حياته نفاقاً. فقال: كلا، إنه ليس كما ظننت، ولكن ليس في ذلك نفع عاجل ولا آجل...إلخ). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 66- محمد بن القاسم الدمشقي كن أول من يقيّم
محمد بن القاسم الدمشقي: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد قطعتين من شعره في (11) بيتا، قال: (وكان من أظرف الناس وأنبلهم وآدبهم وأحفظهم للأيام والأخبار، لا يمل حديثه ومجلسه، وكان مع ذلك شاعرا محسنا مجيدا). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 67- يعقوب التمّار كن أول من يقيّم
يعقوب التمّار: ترجم له ابن المعتز في طبقاته وأورد (13) بيتا من شعره. قال: (كان التمار هذا من أصحاب أبي نواس المذكورين .. وله شعر جيد موجود في أيدي الناس، والتمار هذا من المعروفين فيمن حوى جودة الطبع وقلة التكلف). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 68- ابن عمار العزير كن أول من يقيّم
ابن عمار الذي لقبه ابن الرومي بالعزير. ترجم له ابن النديم ترجمة مفردة في الفن الثالث من المقالة الثالثة في (أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب) (طبعة إيران ص166) وفيها: (ابن عمار الثقفي: أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار الثقفي الكاتب ..إلخ) وذكره في غير موضع من كتابه، كقوله في كلامه على شعر أبي العتاهية: (والذي رأيت من شعره بالموصل نيف وعشرين جزءاً أنصاف الطلحي بخط ابن عمار كاتب شعر المحدثين) وقوله في ترجمة أبي نواس: (وعمل ابن عمار أخباره والمختار من شعره، وعمل أيضاً رسالة في مساويه وسرقاته) وكانت وفاة ابن عمار سنة (319هـ) ونبه سوزكين (4/ 98) إلى أن أبا الفرج أفاد كثيرا من كتاب ابن عمار في (أخبار أبي العتاهية). وانظر في (معجم الأدباء) لياقوت ترجمة مطولة لابن عمار، أولها: أحمد بن عبيد الله بن محمد ابن عمار أبو العباس الثقفي. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 69- إسماعيل بن يوسف البصري كن أول من يقيّم
إسماعيل بن يوسف البصري. قال النجار (6/ 145): (شاعر مجهول، ينتمي لفئة الخلعاء والمجان، نقل خبرهم ابن المعتز في الطبقات (ص339) إذ قالوا: نتفق على أن نقول في صفة الخمر، لا نتعدى ذلك إلى غيره. فبقوا على ذلك إلى أن ماتوا) وهو إسماعيل بن يوسف وأبو السفاح الأنصاري، وعبد الله بن رضا، وأورد له تائية من (13) بيتا من شعر إسماعيل، أولها: (يا رب خمارة بالقُفص حانتها .. عادية ذات أطمار مهاريت)... | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 70- الفضل بن العباس بن المأمون كن أول من يقيّم
الفضل بن العباس بن المأمون. قال النجار (6/ 145): (من شعراء المائة الثالثة، أخباره مضطربة في كتاب الأغاني (9/ 320 وج19 ص172 وج21 ص 79 وج22 ص215) ولا نظنه من أولاد الخلفاء كما ذهب إليه كوركيس عواد (الديارات: ذيل ص 163، العليق 4) واختار له النجار قطعة من خمسة أبيات، أولها (أنضيت في سُرَّ من را خيل لذاتي). وانظر في قائمة المقلين: الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 71- أبو جفنة القرشي كن أول من يقيّم
أبو جفنة القرشي. قال النجار: (6/ 146): (من الخلعاء ومدمني الشرب المتطرحين في الديارات والحانات... ولا ذكر له في غير كتاب الديارات) واختار له رائية في (8) أبيات أولها: (ترنم الطير بعد عجمته .. وانحسر البرد في أزمته).. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |