البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 69  70  71  72  73 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
59- درست المعلم    كن أول من يقيّم

درست المعلم: شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (وقد أحتج الجاحظ بشعره. حدثني أبو حاتم الأسدي قال: حدثني أبو حاتم الأحول قال: كان درست المعلم أقصر من رأيت وأضعفه بدنا، وكان مع ذلك يقول: لولا أنني معلم، والمعلم عند الناس أحمق، وأنا مولى. وليس بالمولى كالصريح، لما دعا الناس إلى بغض هذه الدولة- يعني دولة بني العباس-، أو حي يقال له: درست. وكان يرى رأى الخوارج ويرى الدار دار كفر، ويقول: قد عطلوا الأحكام وغيروها. وقد قال الله:" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" وكان مع هذا أرقع خلق الله، إلا أنه كان فصيحاً جيداً لقول الشعر. حدثنا أبو نزار الخارجي قال: حدثني من رأى درست المعلم يناظر في مسجد البصرة صنوف أهل العلم فيغلبهم، لأنه كان عمل في الكلام وجود، وكان ذا بيان وشدة عارضة. ومما رويناه له في جيرانه: (لي جيران ثقال كلهم .. وخفيف فيهم مثل الرصاص) (قلت لما قيل لي: قد غضبوا.. غضب الخيل على اللجم الدلاص) ومما سار له في الدنيا لجودة معناه قوله: (لنا صاحب مولع بالخلاف .. كثير الخطا وقليل الصوابْ) (ألجُّ لجاجاً من الخنفساء .. وأزهى إذا ما مشى من غراب) ومما يستملح من غزله قوله: (أما والخال في الخد الأصيل .. وطرف فاتر غنج كحيلِ) ...إلخ.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
60- محمد بن الدورقي    كن أول من يقيّم

محمد بن الدورقي، مولى عبد الله بن مالك الخزاعي: شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد مختارات من ثلاثة قصائد له.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
61- ابن عائشة القرشي    كن أول من يقيّم

ابن عائشة القرشي: وهو غير ابن عائشة المشهور صاحب الأخبار في كتاب الأغاني، وقد ترجم ابن المعتز لابن عائشة القرشي قال: (واسمه عبد الرحمن بن عبيد الله. وعائشة أمه هي أم محمد بنت عبد الله بن عبيد الله من تيم قريش، يكنى أبا سعيد، وكانت سمية أم زياد بن أبي سفيان إحدى جداته..) ثم أورد خمسة قطع من شعره

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
62- أبو الفضة البصري    كن أول من يقيّم

أبو الفضة البصري: شاعر مغمور، لم أعثر له على ترجمة في غير (طبقات ابن المعتز) قال: كان أبو الفضة من أولاد موالي زبيدة. وكان يبيع الخمر =وردت هذه الكلمة في مختصر كتاب الطبقات: (الحصر)، وهي الأولى= وكان نظيفاً ظريفاً. وكان يناضل ابن أبي خالد. وابن أبي خالد أشعر منه. وابن أبي خالد هو الذي يقول في يحيى بن أكثم: (قاض يرى الحد في الزناء..) الأبيات، ونبه ابن المعتز إلى أن أبا الفضة كان عفيفا، وحكى خبرا من أخبار عفافه وختمه بقوله: (ولأبي الفضة مرثية في جارية له جيدةٌ، قد أدخلوها في المراثي الطوال التي جمعوها وأولها : (أجد بِخُلَّتك المُبكرونَ .. إلى دمنة المنزل الموحشِ) قال: وهذه قصيدة مشهورة موجودة في أيدي الناس). قلت: (لم أجد من ذكر هذه القصيدة أو أشار إليها أو ترجم لأبي الفضة غير ابن المعتز).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
63- عصابة الجرجاني    كن أول من يقيّم

عصابة الجرجاني، او الجرجائي: (ترجم له ابن المعتز في طبقاته ونبه إلى أن اسمه إسماعيل بن محمد الكوفي، وأن (عصابة) لقب اشتهر به، قال: (وكنيته أبو إسحاق) وذكر خبرا طويلا من أخباره مع الحسن بن رجاء، تضمن (7) أبيات، ارتجلها في مجلس الحسن. منها قوله: (اقر السلام على الأمير وقل له .. إن المدام هي الرضاع الثاني).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
64- أبو سلهب    كن أول من يقيّم

أبو سلهب: (شاعر من أهل فارس، ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (قدم بعض تجار البصرة فصار إلى أبى حاتم السجستاني فقال له: من أي بلد آنت? قال: من أهل فارس، فقال له: ما فعل شاعر عندكم، لو كان بالبصرة ما قيل: إن بها شاعراً غيره? قال له الرجل: ومن هو أصلحك الله? قال: الذي يكنى أبا سلهب. قال الرجل: ما هو عندنا بهذا المحل. قال: لعمري ذلك مبلغهم من العلم، والله لقد أنشدوني من شعره ما لم أسمعه لأحد من أهل عصره، فإذا لقيته فاقرأ عليه السلام عني وقل له: هل لك في أن تنحدر إلى ناحيتنا حتى أردك إلى بلدك بألف دينار? فقال: أفعل ذلك . قال الرجل: فلما قدمت أتيته فقصصت عليه الخبر، فما مكث إلا قليلا حتى لحق بأبي حاتم، وانصرف إلينا بعد مدة وقد أفاد ضعف ما قال، وكان يحدث عن غزارة أبي حاتم وسعة علمه، وعن حسن قيامه له حتى أفاد ذلك المال، ثم لم يزل صديقاً له يتكاتبان إلى أن توفي أبو حاتم السجستاني) ثم أورد ابن المعتز قصيدة له في هجاء الحسن بن علي بن أبي سويد، وهي عشرة ابيات، اشتملت على ذكر بعض أبطال فارس القدماء، مثل (شوبين).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
65- إسماعيل الفتاك    كن أول من يقيّم

إسماعيل الفتاك: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وورد لقبه في (مختصر الطبقات) إسماعيل القتال. قال ابن المعتز: (حدثني السدوسي البصري قال: كان إسماعيل الفتاك صديقاً لأبي الهيذام، بينهما من الأمر ما ليس بين اثنين، وكانا لا يفترقان وقتاً من الأوقات، فتوفي أبو الهيذام، فكان أهل مودته يزورون قبره، وكان إسماعيل لا يقربه. فقلت له يوماً: قد ظننت تلك الثقة التي كنت تظهرها أيام حياته نفاقاً. فقال: كلا، إنه ليس كما ظننت، ولكن ليس في ذلك نفع عاجل ولا آجل...إلخ).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
66- محمد بن القاسم الدمشقي    كن أول من يقيّم

محمد بن القاسم الدمشقي: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد قطعتين من شعره في (11) بيتا، قال: (وكان من أظرف الناس وأنبلهم وآدبهم وأحفظهم للأيام والأخبار، لا يمل حديثه ومجلسه، وكان مع ذلك شاعرا محسنا مجيدا).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
67- يعقوب التمّار    كن أول من يقيّم

يعقوب التمّار: ترجم له ابن المعتز في طبقاته وأورد (13) بيتا من شعره. قال: (كان التمار هذا من أصحاب أبي نواس المذكورين .. وله شعر جيد موجود في أيدي الناس، والتمار هذا من المعروفين فيمن حوى جودة الطبع وقلة التكلف).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
68- ابن عمار العزير    كن أول من يقيّم

ابن عمار الذي لقبه ابن الرومي بالعزير. ترجم له ابن النديم ترجمة مفردة في الفن الثالث من المقالة الثالثة في (أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب) (طبعة إيران ص166) وفيها: (ابن عمار الثقفي: أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار الثقفي الكاتب ..إلخ) وذكره في غير موضع من كتابه، كقوله في كلامه على شعر أبي العتاهية: (والذي رأيت من شعره بالموصل نيف وعشرين جزءاً أنصاف الطلحي بخط ابن عمار كاتب شعر المحدثين) وقوله في ترجمة أبي نواس: (وعمل ابن عمار أخباره والمختار من شعره، وعمل أيضاً رسالة في مساويه وسرقاته) وكانت وفاة ابن عمار سنة (319هـ) ونبه سوزكين (4/ 98) إلى أن أبا الفرج أفاد كثيرا من كتاب ابن عمار في (أخبار أبي العتاهية). وانظر في (معجم الأدباء) لياقوت ترجمة مطولة لابن عمار، أولها: أحمد بن عبيد الله بن محمد ابن عمار أبو العباس الثقفي.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 69  70  71  72  73