 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 52- ماني الموسوس كن أول من يقيّم
ماني الموسوس (ت 245هـ) وهو أبو الحسن محمد بن القاسم الملقب بماني الموسوس. له ذكر في كتاب الأغاني ومعظم كتب الأدب. جمع شعره وحققه عادل العامل. (دمشق: وزارة الثقافة 1988م) ومجموع أبياته (175) بيتا، ولم يكن يكتب الشعر إلا في الغزل، كما قال أبو الفرج وانظر النجار (3/ 229) وقد ترجم بعده (ص265 - 273) لمشاهير الموسوسين وهم ثلاثة: أبو حيان الموسوس، وأحمد بن عبد السلام الموسوس، وآخر مجهول.. وانظر تراجم الموسوسين في (طبقات ابن المعتز) وهم على التوالي: جعيفران وماني وأبو حيان ومصعب الموسوس، وهو غير مصعب الكاتب كما نبه المرزباني في معجم الشعراء. وترجم ابن المعتز أيضا لأحمد بن عبد السلام (ص406). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 53- أبو حيان الموسوس كن أول من يقيّم
أبو حيان الموسوس: ترجم له ابن المعتز في طبقاته انظره على الوراق. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 54- مصعب الموسوس كن أول من يقيّم
مصعب الموسوس: ترجم له المرزباني في معجم الشعراء بعد ترجمة مصعب الكاتب، وترجم له ابن المعتز في طبقاته. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 55- أحمد بن عبد السلام كن أول من يقيّم
أحمد بن عبد السلام: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، ونقل عن محمد بن عبد الله الطرسوسي قوله: (رأيت أحمد بن عبد السلام وما له ثان بمدينة السلام في قول الشعر، ولم يكن له فيه أمل، ومازال فقيرا إلى أن مات، ووسوس في آخر عمره، فرأيته والصبيان يصيحون به: يا كاتب الشريطي، فيخرق ثيابه ويحلف ألا يخرج من داره) ثم أورد قطعة غزلية، من شعره في (7) أبيات. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 56- جحشويه كن أول من يقيّم
جحشويه: شاعر ماجن، أخباره مشهورة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته وأورد ثلاث قطع من شعره، منها اثنتان في مدح ابن الجهم. هما من نوادر الشعر العربي، ولا أدري من هو ابن الجهم هذا?. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 57- محمود الوراق كن أول من يقيّم
محمود الوراق (ت 255هـ) : من كبار شعراء عصره.ره. له ذكر في معظم كتب الأدب. وكانت له جارية شاعرة أيضا اسمها سكن، لها ترجمة في (الوافي) للصفدي. جمع شعره وحققه عدنان راغب العبيدي (بغداد: دار البصري 1969) وعدد أبياته (564) بيتا، في (215) قصيدة، منها (33) قطعة تنسب إليه ولى غيره. ونشر د. يونس السامرائي نقدا لهذه النشرة في مجلة (الأقلام: س6 ع 12 عام 1971م ص91 ? 94) واستدرك د. نوري حمودي القيسي أبياتا كثيرة على الديوان انظرها في (المستدرك على صناع الدواوين: ط2/ ص273 ? 277) ولسوسن صائب المعاضيدي (محمود الوراق: حياته وشعره) رسالة ماجستير: (كلية التربية/ جامعة بغداد 1990م). انظر (نشر الشعر/ 143). واشتهرت له قصيدة في ذم أحد الثقلاء (15) بيتا، أولها (يا مبرما أهدى جمل) انظر (النجار: 7/ 258) و(نشر الشعر/ 142). وترجم له سوزكين (4/ 156 ? 157) فقال: (هو محمود بن الحسن الوراق النخاس، عاش في بغداد، وباعتباره شاعر أمثال وحكم ومواعظ، فقد قيل: إنه لم يقصر عن صالح بن عبد القدوس وسابق البربري، وكانت وفاته نحو سنة (230هـ) أو قبلها). قلت: ووفاته في الموسوعة سنة 220) وله فيها (746) بيتا في (228) قطعة .. وهو صاحب البيتين السائرين على كل لسان: (تصل الذنوب على الذنوب وترتجي .. درج الجنان بها وفوز العابد) (ونسيت أن الله أخرج آدما .. منها إلى الدنيا بذنب واحد) والبيتين: (تعصي الإله وأنت تزعم حبه .. هذا لعمري في القياس بديع) (لو كان حبك صادقا أطعته .. إن المحب لمن يحب مطيع). انظر (قول على قول) (7/ 299). والدر الفريد (نشرة سوزكين ج1 ص 120). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 58- أبو خالد المهلبي: يزيد بن محمد بن المهلب كن أول من يقيّم
يزيد بن محمد بن المهلب المهلبي، المتوفى نحو (260هـ). ترجم له ابن المعتز في طبقاته تحت عنوان (أخبار أبي خالد المهلبي). جمع شعره وحققه يونس أحمد السامرائي. (بيروت: مكتبة النهضة العربية 1986م) وعدد أبياته (173) بيتا في (46) قطعة. وهو صاحب القصيدة المشهورة في رثاء المتوكل، والتي منها: (ضجت نساؤك بع العز حين رأت .. خدا كريما عليه قارتٌ جَسِدُ). ومن مشهور شعره القصيدة التي ندد فيها بعلي بن محمد العلوي (صاحب الزنج) وفيها قوله: (أيها الخائن الذي دمر البصرة أبشر من بعدها بدمار) (إن تقل جدي النبي فما أنت من الطيبين والخيار) (قد نفى الله في الكتاب ابن نوح .. حين كان ابنه من الكفار). وتنسب إليه قطعة من بائية بشار المشهوره، سيما البيت (ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها .. كفى المرء نبلا أن تعد معايبه) وانظر (نشر الشعر/ 160) و(قول على قول) (11/ 177) و(ج12/ ص 13). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 59- درست المعلم كن أول من يقيّم
درست المعلم: شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (وقد أحتج الجاحظ بشعره. حدثني أبو حاتم الأسدي قال: حدثني أبو حاتم الأحول قال: كان درست المعلم أقصر من رأيت وأضعفه بدنا، وكان مع ذلك يقول: لولا أنني معلم، والمعلم عند الناس أحمق، وأنا مولى. وليس بالمولى كالصريح، لما دعا الناس إلى بغض هذه الدولة- يعني دولة بني العباس-، أو حي يقال له: درست. وكان يرى رأى الخوارج ويرى الدار دار كفر، ويقول: قد عطلوا الأحكام وغيروها. وقد قال الله:" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" وكان مع هذا أرقع خلق الله، إلا أنه كان فصيحاً جيداً لقول الشعر. حدثنا أبو نزار الخارجي قال: حدثني من رأى درست المعلم يناظر في مسجد البصرة صنوف أهل العلم فيغلبهم، لأنه كان عمل في الكلام وجود، وكان ذا بيان وشدة عارضة. ومما رويناه له في جيرانه: (لي جيران ثقال كلهم .. وخفيف فيهم مثل الرصاص) (قلت لما قيل لي: قد غضبوا.. غضب الخيل على اللجم الدلاص) ومما سار له في الدنيا لجودة معناه قوله: (لنا صاحب مولع بالخلاف .. كثير الخطا وقليل الصوابْ) (ألجُّ لجاجاً من الخنفساء .. وأزهى إذا ما مشى من غراب) ومما يستملح من غزله قوله: (أما والخال في الخد الأصيل .. وطرف فاتر غنج كحيلِ) ...إلخ. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 60- محمد بن الدورقي كن أول من يقيّم
محمد بن الدورقي، مولى عبد الله بن مالك الخزاعي: شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد مختارات من ثلاثة قصائد له. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 61- ابن عائشة القرشي كن أول من يقيّم
ابن عائشة القرشي: وهو غير ابن عائشة المشهور صاحب الأخبار في كتاب الأغاني، وقد ترجم ابن المعتز لابن عائشة القرشي قال: (واسمه عبد الرحمن بن عبيد الله. وعائشة أمه هي أم محمد بنت عبد الله بن عبيد الله من تيم قريش، يكنى أبا سعيد، وكانت سمية أم زياد بن أبي سفيان إحدى جداته..) ثم أورد خمسة قطع من شعره | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |