البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 68  69  70  71  72 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
49- أبو العجل الماجن    كن أول من يقيّم

أبو العجل الماجن: من شعراء أواسط المائة الثالثة، له ترجمة في (طبقات ابن المعتز) أتبعها بترجمة أبي العبر، وكان صديقا لأبي العبر الهاشمي العباسي المشهور مثله بالتحامق، ووصلتنا نسخة عهد بالولاية على ضياع الهواء ومساحة الهباء كتبها أبو العبر لأبي العجل. ذكرها الراغب في محاضراته. انظر النجار (4/ 331 - 339) قال: (ولا ذكر له في ما انتهى إلينا من مصادر الأدب العباسي، خلا كتاب الطبقات لابن المعتز ومعجم الشعراء للمرزباني) قال ابن المعتز: (كان أبو العجل ينحو نحو أبي العبر، ويتحامق كثيرا في شعره، وأورد أربع قطع له، منها لامية على غرار: صوت صفير البلبل) وحكى ابن المعتز قصتها فقال: وكان أبو العجل من آدب الناس وأحكمهم وأكملهم عقلا وأشعرهم وأظرفهم، عالماً بالنحو والغريب، عارفاً بأيام الناس وأخباره، قد نظر في شيء من الفلسفة، وكان مع هذا مقتراً عليه، فما رأى ذلك استعمل الغفلة والرطازة فلم يحل عليه الحول حتى اكتسب بذلك مالاً كثيراً. ولما صار المتوكل إلى دمشق تلقاه أبو العجل راكباً على قصبة، وفي إحدى رجليه خف وفي الأخرى نعل، وبين يديه غلام بيده غاشية، وعليه دراعة، وعلى رأسه قلنسوة من الطواميز، فنظر إليه المتوكل فتبسم وقال: ويحك جننت بعدنا، فأنشأ يقول (شه شه على العقلل ..ماهو من شكللي) ..إلخ.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
50- أبو العبر    كن أول من يقيّم

أبو العبر: محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس. انظر (النجار: 4/ 383) ترجم له ابن النديم في غير هذا الفصل، ونقل عن جحظة قوله: (لم أر أحفظ منه لكل عين، ولا أجود شعرا، ولم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده، حتى لقد رأيته يعجن ويخبز) قال ابن النديم: وله من الكتب (كتاب الرسائل) وكتاب سماه (جامع الحماقات وحاوي الرقاعات) وكتاب (المنادمة واختلاف الخلفاء والأمراء) وكتاب (نوادره وأماليه) وكتاب (أخباره وأشعاره) وأورد له قطعة من عينيته التي أولها: (زائر نم عليه حسنه .. كيف يخفي الليل بدرا طلعا). ونقل أبو الفرج عن مدرك صاحب المزدوجة أنه قال: حدثني أبو العنبس الصيمري قال: (قلت لأبي العبر ونحن في دار المتوكل: زيحك إيش يحملك على هذا السخف الذي قد ملأت به الأرض خطباً وشعراً وأنت أديب ظريف مليح الشعر? فقال لي: يا كشخان، أتريد أن أكسد أنا وتنفق أنت? أنت أيضاً شاعر فَهِم متكلم، فلم تركت العلم، وصنعت في الرقاعة نيفاً وثلاثين كتاباً? أحب أن تخبرني لو نفق العقل أكنت تقدم علي البحتري، وقد قال في الخليفة بالأمس: (عن أي ثغر تبتسم.. وبأي طرف تحتكم) فلما خرجت أنت عليه وقلت: (في أي سلح ترتطم... وبأي كف تلتطم) فأعطيت الجائزة وحرم، وقربت وأبعد، في حر أمك وحر أم كل عاقل معك! فتركته وانصرفت. قال مدرك: ثم قال لي أبو العنبس: قد بلغني أنك تقول الشعر، فإن قدرت أن تقوله جيداً، جيداً? وإلا فليكن بارداً، بارداً، مثل شعر أبي العبر وإياك والفاتر فإنه صفع كله). انظر بقية أخبار أبي العبر التي حكاها أبو الفرج في (الأغاني ) بعد هذا الخبر. قال ابن المعتز: (كان أبو العبر يزيد في كنيته كل سنة حرفا، فما زال يزيد حتى صار (أبو العبر طرذرز لو حمق مق) وكان من آدب الناس، إلا أنه لما نظر إلى الحماقة والهزل أنفقَ على أهل عصره أخذ منها وترك العقل فصار في الرقاعة رأسا ...وكان يمدح الخلفاء ويهجو الملوك بمثل هذه الركاكة، يؤمر على الحمقى فيشاورونه في أمورهم، كأبي السواق وأبي الغول وأبي الصبارة وطبقتهم من أهل الرقاعة.. وللدكتور رزوق فرج رزوق (أبو العبر: الأمير الشاعر المهرج) في (مجلة (آداب المستنصرية) (ع2 عام 1971م ص 75 ? 98).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
51- جعيفران الموسوس    كن أول من يقيّم

جعيفران الموسوس (ت302هـ) جمع النجار (4/358) (28) قطعة من شعره. في (104) أبيات. اشتملت على قطع من بديع الشعر العربي. قال أبو الفرج (كان أديبا شاعرا مطبوعا، وغلبت عليه المِرَّة السوداء فاختلط وبطل في أكثر أوقاته ومعظم أحواله..وكان خبيث اللسان هجاء).وهو القائل: (لو نازع الله خلقٌ في بريته ...نازعت ربي في الخلق الذين أرى) انظر النجار (4/ 355) وهو أبو الفضل جعفر بن علي بن أصفر بن السري بن عبد الرحمن الأنباري. ولد ببغداد، ونشأ واستقر بسر من رأى، وكان أبوه من الجند الخراسانية، تولى خطة دهقان بالكرخ ببغداد، وكان يتشيع، ويكثر لقاء علي الرضى بن موسى الكاظم، ويبدو أنه كان شديدا مع ابنه جعفر، فلم يغفر له اختلافه إلى إحدى سراريه، فطرده عن داره، وأخرجه عن ميراثه، بعد استشارة موسى الكاظم (انظر الخبر في الأغني: 20/ 188 ? 189) وهو أحد من اعتنى النيسابوري بأخبارهم في كتابه (عقلاء المجانين) وكان إذا غلبت عليه السوداء بقي في داره وحيدا يدور فيها طوال ليلته.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
52- ماني الموسوس    كن أول من يقيّم

ماني الموسوس (ت 245هـ) وهو أبو الحسن محمد بن القاسم الملقب بماني الموسوس. له ذكر في كتاب الأغاني ومعظم كتب الأدب. جمع شعره وحققه عادل العامل. (دمشق: وزارة الثقافة 1988م) ومجموع أبياته (175) بيتا، ولم يكن يكتب الشعر إلا في الغزل، كما قال أبو الفرج وانظر النجار (3/ 229) وقد ترجم بعده (ص265 - 273) لمشاهير الموسوسين وهم ثلاثة: أبو حيان الموسوس، وأحمد بن عبد السلام الموسوس، وآخر مجهول.. وانظر تراجم الموسوسين في (طبقات ابن المعتز) وهم على التوالي: جعيفران وماني وأبو حيان ومصعب الموسوس، وهو غير مصعب الكاتب كما نبه المرزباني في معجم الشعراء. وترجم ابن المعتز أيضا لأحمد بن عبد السلام (ص406).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
53- أبو حيان الموسوس    كن أول من يقيّم

أبو حيان الموسوس: ترجم له ابن المعتز في طبقاته انظره على الوراق.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
54- مصعب الموسوس    كن أول من يقيّم

مصعب الموسوس: ترجم له المرزباني في معجم الشعراء بعد ترجمة مصعب الكاتب، وترجم له ابن المعتز في طبقاته.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
55- أحمد بن عبد السلام    كن أول من يقيّم

أحمد بن عبد السلام: ترجم له ابن المعتز في طبقاته، ونقل عن محمد بن عبد الله الطرسوسي قوله: (رأيت أحمد بن عبد السلام وما له ثان بمدينة السلام في قول الشعر، ولم يكن له فيه أمل، ومازال فقيرا إلى أن مات، ووسوس في آخر عمره، فرأيته والصبيان يصيحون به: يا كاتب الشريطي، فيخرق ثيابه ويحلف ألا يخرج من داره) ثم أورد قطعة غزلية، من شعره في (7) أبيات.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
56- جحشويه    كن أول من يقيّم

جحشويه: شاعر ماجن، أخباره مشهورة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته وأورد ثلاث قطع من شعره، منها اثنتان في مدح ابن الجهم. هما من نوادر الشعر العربي، ولا أدري من هو ابن الجهم هذا?.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
57- محمود الوراق    كن أول من يقيّم

محمود الوراق (ت 255هـ) : من كبار شعراء عصره.ره. له ذكر في معظم كتب الأدب. وكانت له جارية شاعرة أيضا اسمها سكن، لها ترجمة في (الوافي) للصفدي. جمع شعره وحققه عدنان راغب العبيدي (بغداد: دار البصري 1969) وعدد أبياته (564) بيتا، في (215) قصيدة، منها (33) قطعة تنسب إليه ولى غيره. ونشر د. يونس السامرائي نقدا لهذه النشرة في مجلة (الأقلام: س6 ع 12 عام 1971م ص91 ? 94) واستدرك د. نوري حمودي القيسي أبياتا كثيرة على الديوان انظرها في (المستدرك على صناع الدواوين: ط2/ ص273 ? 277) ولسوسن صائب المعاضيدي (محمود الوراق: حياته وشعره) رسالة ماجستير: (كلية التربية/ جامعة بغداد 1990م). انظر (نشر الشعر/ 143). واشتهرت له قصيدة في ذم أحد الثقلاء (15) بيتا، أولها (يا مبرما أهدى جمل) انظر (النجار: 7/ 258) و(نشر الشعر/ 142). وترجم له سوزكين (4/ 156 ? 157) فقال: (هو محمود بن الحسن الوراق النخاس، عاش في بغداد، وباعتباره شاعر أمثال وحكم ومواعظ، فقد قيل: إنه لم يقصر عن صالح بن عبد القدوس وسابق البربري، وكانت وفاته نحو سنة (230هـ) أو قبلها). قلت: ووفاته في الموسوعة سنة 220) وله فيها (746) بيتا في (228) قطعة .. وهو صاحب البيتين السائرين على كل لسان: (تصل الذنوب على الذنوب وترتجي .. درج الجنان بها وفوز العابد) (ونسيت أن الله أخرج آدما .. منها إلى الدنيا بذنب واحد) والبيتين: (تعصي الإله وأنت تزعم حبه .. هذا لعمري في القياس بديع) (لو كان حبك صادقا أطعته .. إن المحب لمن يحب مطيع). انظر (قول على قول) (7/ 299). والدر الفريد (نشرة سوزكين ج1 ص 120).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
58- أبو خالد المهلبي: يزيد بن محمد بن المهلب    كن أول من يقيّم

يزيد بن محمد بن المهلب المهلبي، المتوفى نحو (260هـ). ترجم له ابن المعتز في طبقاته تحت عنوان (أخبار أبي خالد المهلبي). جمع شعره وحققه يونس أحمد السامرائي. (بيروت: مكتبة النهضة العربية 1986م) وعدد أبياته (173) بيتا في (46) قطعة. وهو صاحب القصيدة المشهورة في رثاء المتوكل، والتي منها: (ضجت نساؤك بع العز حين رأت .. خدا كريما عليه قارتٌ جَسِدُ). ومن مشهور شعره القصيدة التي ندد فيها بعلي بن محمد العلوي (صاحب الزنج) وفيها قوله: (أيها الخائن الذي دمر البصرة أبشر من بعدها بدمار) (إن تقل جدي النبي فما أنت من الطيبين والخيار) (قد نفى الله في الكتاب ابن نوح .. حين كان ابنه من الكفار). وتنسب إليه قطعة من بائية بشار المشهوره، سيما البيت (ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها .. كفى المرء نبلا أن تعد معايبه) وانظر (نشر الشعر/ 160) و(قول على قول) (11/ 177) و(ج12/ ص 13).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 68  69  70  71  72