 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 42- مخلد بن بكار الموصلي كن أول من يقيّم
مخلد بن بكار الموصلي (ت 232هـ) شاعر، قدمه المعتصم واحتفى بشعره، وترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد له لامية على عروض لامية ابن الوردي، أولها: (سائلي عن كنه أمري لا تسل). جمع ما تفرق من شعره محمود الجومرد في كتاب (مخلد بن بكار الموصلي: شاعر المنارة) (بغداد: دار المعارف) في (132) صفحة. ووضع د. عدنان عبيد العلي مستدركا عليه ضمن كتابه (شعراء عباسيون مغمورون). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 43- أبو عثمان الناجم كن أول من يقيّم
أبو عثمان الناجم: سعيد بن الحسن (ت 314هـ) من ندماء ابن المعتز. جمع شعره وحققه د. يونس أحمد السامرائي. وكتب عنه في كتابه (دراسات في الشعر والشعراء) (الموصل: 1990م) انظر (نشر الشعر/ 38). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 44- ابن الطبيب الطنبوري كن أول من يقيّم
ابن الطبيب الطنبوري، ذكره ابن النديم باسمه (إسحاق بن خلف) في رؤساء المناوية الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الزندقة (الفهرست: طبعة طهران 401) ولم يذكره في هذه القائمة، ترجم له ابن المعتز في (طبقات الشعراء) والصفدي في الوافي (8/ 411) وابن شاكر في(فوات الوفيات: 1/ 16). قال سوزكين (4/ 158): (شيعي، زعموا أنه مانوي، وكان شاعرا ونديما وموسيقيا لدى المعتصم، توفي نحو سنة (230هـ | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 45- أبو الشبل البرجمي كن أول من يقيّم
أبو الشبل عاصم بن وهب البرجمي: كذا سماه النجار وسوزكين ويرد اسمه في بعض المصادر (عِصمة بن وهب) و(عُصم بن وهب) وبه ترجم له المرزباني. وترجم له ابن المعتز في طبقاته ولم يسمه، واكتفى بذكر كنيته (أبي شبل الكوفي) وذكر أنه كان يهوديا فأسلم ... أورد النجار في (5/ 107 ) قصيدتين له، الأولى في رثاء سراجٍ صيني، نطحه كبش فكسره، وهي (50) بيتا، مذكورة في الأغاني لأبي الفرج. والثانية في رثاء قرطاس سُرق منه، وهي (23) بيتا، انظرها في الأغاني على الوراق. وله قصيدة في (دير أشموني) ذكرها الشابشتي (ص51) ونسبها صاحب (البدور المسفرة/ ص 18) إلى يحيى بن كامل. انظر النجار (6/ 152) قال: (وهو من شعراء المائة الثالثة) ونقل عن الشابشتي قوله: (من الطياب، له شعر مليح وطبع رقيق، وكان منعكفا على الشرب ، لا يفاقه ولا يوجد إلا سكران، وكان يتطرح في الديارات والحانات ومواطن اللهو، لا يغبها ولا يتأخر عنها). وانظر سوزكين (4/ 99) وفيه: (هو عاصم بن وهب بن عصمة بن البراجم (تميم). ولد بالكوفة ونشأ بالبصرة، ومن المحتمل أنه أقام بعد ذلك في بغداد، وقدم إلى سامراء أيام المتوكل. كان صديقا لمحمود الوراق، واختلف معه إلى الحانات. توجد قطع من شعره في كتاب (الأغاني) نحو ألف بيت. وانظر (قول على قول) (5/ 50) حول قصيدته (كسع الشتاء بسبعة غُبر) التي تنسب أيضا إلى خرقة بنت نُباتة الكلبية. ومن مشهور شعره القطعة التي آخرها (فأعرضن وقد كن إذا قيل أبو شبل) (تساعين فرقّعن الكُوى بالأعين النجل). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 46- الجماز البصري كن أول من يقيّم
الجماز البصري: وهو محمد بن عمرو بن حماد أبو عبد الله، ابن أخت سلم الخاسر، ويقال: إن سلم الخاسر عمه أو (ابن عمه): من شعراء البصرة، وصفه ابن المعتز بأنه شاعر مفلق مطبوع، كان من تلاميذ أبي عبيدة، اتصل بأبي نواس وروى أخباره، وتوفي فيما قيل سنة (255هـ) وترجم له ابن الجوزي في المنتظم في وفيات سنة(258) ؟. جمع شعره وحققه يونس السامرائي (لم يطبع) حسب (نشر الشعر/ 62) وفيه وفاته (250هـ) وانظر سوزكين (4/ 58). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 47- أبو نعامة: محمد ابن الدقيقي كن أول من يقيّم
أبو نعامة: محمد ابن الدقيقي: شاعر هجاء، من أهل الكوفة، وصلتنا قصيدة من شعره في هجاء أصحاب الوظائف أيام المتوكل، ومات مجلودا سنة (260هـ) بدعوى أنه من الرافضة. قال سوزكين(4/ 101) وقف أبو الفرج (الأغاني: 16/ 246) على ديوانه في مخطوط للجاحظ. وله ترجمة في طبقات ابن المعتز ومعجم الشعراء للمرزباني و(المحمدون من الشعراء) للقفطي. قلت: وهو في طبقات ابن المعتز (أبو نعامة الدنقعي) وعلق المحقق (ص390) بأنه في الأصل: (الدبيقي) وفي المختصر (الدنقعي) وكذلك في (المحمدون من الشعراء) للقفطي، وهو في (معجم الشعراء) للمرزباني: الدقيقي.) قلت: وهو في نور القبس للمرزباني (الدنقعي) قال: (وسئل حمَّاد عن الدنقعي الشاعر وكان يزعم أنه من بني عجل، فقال حمّاد: أنا أضرب لكم مثله: رأى كرْكي مرّةً عقاباً قد أنحط على حمل فأخذه بمخاليبه فمرّ به، فقال الكركيُّ: أنا أعظمُ من هذا وأطول عُنقاً ورجلين، فما يمنعني من الصيد?! فعلا وانقضّ على حمل فنشب في صوفه فلم يتحرَّك، ورآه الراعي فأخذه وجعله في كسائه وانصرف. فقالوا له: مامعك? قال: معي أنا أقول أنه كُركيُّ وهو يقول إنه عقابٌ. ولكن أقول أنّ الدنقعيّ زنجي وهو يزعم أنه عجليٌّ.). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 48- خالد النجار كن أول من يقيّم
خالد النجار: ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (من أشعر أهل زمانه، وكان مطبوعا مقتدرا مفوها منطيقا، لا يتكلف كما يتكلف غيره من الشعراء) قال النجار (4/ 222) لم تحتفظ لنا الرواية بشعر له سوى قصيدتين، أورد الأولى ابن المعتز، والثانية ذكرها الجرجاني في منتخبه، في هجاء دعي....ومنهم: عمار ذو كناز: من شعراء أواسط القرن الثاني، قال أبو الفرج: كان لين الشعر ماجنا خميرا معاقرا للشراب، وقد حد فيه مرات، وكان يقول شعرا ظريفا، يضحك من أكثره، جم السخف...ولم يكن مع شهوة الناس لشعره واستطابتهم إياه ينتجع احدا. (الأغاني: 24/ 220) وجمع النجار ما عثر عليه من شعره في (4/ 301- 315) ومجموع ما أحصاه له (139) بيتا في (10) قطع، منها قطعتان في هجاء زوجته (دوم) وكانت مدمنة للشراب، وثالثة في التغزل بها. وقطعة في مدح خالد القسري، وأخرى في مدح عاصم بن عقيل المخزومي... | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 49- أبو العجل الماجن كن أول من يقيّم
أبو العجل الماجن: من شعراء أواسط المائة الثالثة، له ترجمة في (طبقات ابن المعتز) أتبعها بترجمة أبي العبر، وكان صديقا لأبي العبر الهاشمي العباسي المشهور مثله بالتحامق، ووصلتنا نسخة عهد بالولاية على ضياع الهواء ومساحة الهباء كتبها أبو العبر لأبي العجل. ذكرها الراغب في محاضراته. انظر النجار (4/ 331 - 339) قال: (ولا ذكر له في ما انتهى إلينا من مصادر الأدب العباسي، خلا كتاب الطبقات لابن المعتز ومعجم الشعراء للمرزباني) قال ابن المعتز: (كان أبو العجل ينحو نحو أبي العبر، ويتحامق كثيرا في شعره، وأورد أربع قطع له، منها لامية على غرار: صوت صفير البلبل) وحكى ابن المعتز قصتها فقال: وكان أبو العجل من آدب الناس وأحكمهم وأكملهم عقلا وأشعرهم وأظرفهم، عالماً بالنحو والغريب، عارفاً بأيام الناس وأخباره، قد نظر في شيء من الفلسفة، وكان مع هذا مقتراً عليه، فما رأى ذلك استعمل الغفلة والرطازة فلم يحل عليه الحول حتى اكتسب بذلك مالاً كثيراً. ولما صار المتوكل إلى دمشق تلقاه أبو العجل راكباً على قصبة، وفي إحدى رجليه خف وفي الأخرى نعل، وبين يديه غلام بيده غاشية، وعليه دراعة، وعلى رأسه قلنسوة من الطواميز، فنظر إليه المتوكل فتبسم وقال: ويحك جننت بعدنا، فأنشأ يقول (شه شه على العقلل ..ماهو من شكللي) ..إلخ. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 50- أبو العبر كن أول من يقيّم
أبو العبر: محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس. انظر (النجار: 4/ 383) ترجم له ابن النديم في غير هذا الفصل، ونقل عن جحظة قوله: (لم أر أحفظ منه لكل عين، ولا أجود شعرا، ولم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده، حتى لقد رأيته يعجن ويخبز) قال ابن النديم: وله من الكتب (كتاب الرسائل) وكتاب سماه (جامع الحماقات وحاوي الرقاعات) وكتاب (المنادمة واختلاف الخلفاء والأمراء) وكتاب (نوادره وأماليه) وكتاب (أخباره وأشعاره) وأورد له قطعة من عينيته التي أولها: (زائر نم عليه حسنه .. كيف يخفي الليل بدرا طلعا). ونقل أبو الفرج عن مدرك صاحب المزدوجة أنه قال: حدثني أبو العنبس الصيمري قال: (قلت لأبي العبر ونحن في دار المتوكل: زيحك إيش يحملك على هذا السخف الذي قد ملأت به الأرض خطباً وشعراً وأنت أديب ظريف مليح الشعر? فقال لي: يا كشخان، أتريد أن أكسد أنا وتنفق أنت? أنت أيضاً شاعر فَهِم متكلم، فلم تركت العلم، وصنعت في الرقاعة نيفاً وثلاثين كتاباً? أحب أن تخبرني لو نفق العقل أكنت تقدم علي البحتري، وقد قال في الخليفة بالأمس: (عن أي ثغر تبتسم.. وبأي طرف تحتكم) فلما خرجت أنت عليه وقلت: (في أي سلح ترتطم... وبأي كف تلتطم) فأعطيت الجائزة وحرم، وقربت وأبعد، في حر أمك وحر أم كل عاقل معك! فتركته وانصرفت. قال مدرك: ثم قال لي أبو العنبس: قد بلغني أنك تقول الشعر، فإن قدرت أن تقوله جيداً، جيداً? وإلا فليكن بارداً، بارداً، مثل شعر أبي العبر وإياك والفاتر فإنه صفع كله). انظر بقية أخبار أبي العبر التي حكاها أبو الفرج في (الأغاني ) بعد هذا الخبر. قال ابن المعتز: (كان أبو العبر يزيد في كنيته كل سنة حرفا، فما زال يزيد حتى صار (أبو العبر طرذرز لو حمق مق) وكان من آدب الناس، إلا أنه لما نظر إلى الحماقة والهزل أنفقَ على أهل عصره أخذ منها وترك العقل فصار في الرقاعة رأسا ...وكان يمدح الخلفاء ويهجو الملوك بمثل هذه الركاكة، يؤمر على الحمقى فيشاورونه في أمورهم، كأبي السواق وأبي الغول وأبي الصبارة وطبقتهم من أهل الرقاعة.. وللدكتور رزوق فرج رزوق (أبو العبر: الأمير الشاعر المهرج) في (مجلة (آداب المستنصرية) (ع2 عام 1971م ص 75 ? 98). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 51- جعيفران الموسوس كن أول من يقيّم
جعيفران الموسوس (ت302هـ) جمع النجار (4/358) (28) قطعة من شعره. في (104) أبيات. اشتملت على قطع من بديع الشعر العربي. قال أبو الفرج (كان أديبا شاعرا مطبوعا، وغلبت عليه المِرَّة السوداء فاختلط وبطل في أكثر أوقاته ومعظم أحواله..وكان خبيث اللسان هجاء).وهو القائل: (لو نازع الله خلقٌ في بريته ...نازعت ربي في الخلق الذين أرى) انظر النجار (4/ 355) وهو أبو الفضل جعفر بن علي بن أصفر بن السري بن عبد الرحمن الأنباري. ولد ببغداد، ونشأ واستقر بسر من رأى، وكان أبوه من الجند الخراسانية، تولى خطة دهقان بالكرخ ببغداد، وكان يتشيع، ويكثر لقاء علي الرضى بن موسى الكاظم، ويبدو أنه كان شديدا مع ابنه جعفر، فلم يغفر له اختلافه إلى إحدى سراريه، فطرده عن داره، وأخرجه عن ميراثه، بعد استشارة موسى الكاظم (انظر الخبر في الأغني: 20/ 188 ? 189) وهو أحد من اعتنى النيسابوري بأخبارهم في كتابه (عقلاء المجانين) وكان إذا غلبت عليه السوداء بقي في داره وحيدا يدور فيها طوال ليلته. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |