 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 39- ابن بديل اليامي كن أول من يقيّم
عمرو بن أحمد بن بديل اليامي الكوفي. آخر ترجمة وصلتنا في النسخة اليتيمة لكتاب (الورقة) قال ابن الجراح: شاعر، من قريش، يكنى: أبا السري ينزل الجبل، وأبوه أبو جعفر أحمد بن بُديل قاضي الجبل، توفي وهو يتولاه. مليح الشعر أديب راوية، وهو يُغير على شعر الخُريمي وينتحله..إلخ. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 40- أبو الغول كن أول من يقيّم
أبو الغول: شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وذكر أخباره مع الرشيد والمأمون ، وأورد في ترجمته (8) أبيات من مختار شعره، منها قوله: (إذا الريح من نحو الحبيب تنسمت..بعيد صلاة العصر طاب نسيمها). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 41- أبو هلال الأحدب كن أول من يقيّم
أبو هلال الأحدب، شاعر من هذه الطبقة، ترجم له ابن المعتز في طبقاته وسماه (غصين بن براق) نقلا عن الأثرم، قال: (وكان أعرابيا، هاجر إلى بغداد، وكان شاعرا مفلقا مطبوعا، وله أولاد بنون، وكان بعض أولاده يقول الشعر ويجيد، وليس كأبيه، ومما روينا لبني هلال واخترناه ...إلخ) | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 42- مخلد بن بكار الموصلي كن أول من يقيّم
مخلد بن بكار الموصلي (ت 232هـ) شاعر، قدمه المعتصم واحتفى بشعره، وترجم له ابن المعتز في طبقاته، وأورد له لامية على عروض لامية ابن الوردي، أولها: (سائلي عن كنه أمري لا تسل). جمع ما تفرق من شعره محمود الجومرد في كتاب (مخلد بن بكار الموصلي: شاعر المنارة) (بغداد: دار المعارف) في (132) صفحة. ووضع د. عدنان عبيد العلي مستدركا عليه ضمن كتابه (شعراء عباسيون مغمورون). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 43- أبو عثمان الناجم كن أول من يقيّم
أبو عثمان الناجم: سعيد بن الحسن (ت 314هـ) من ندماء ابن المعتز. جمع شعره وحققه د. يونس أحمد السامرائي. وكتب عنه في كتابه (دراسات في الشعر والشعراء) (الموصل: 1990م) انظر (نشر الشعر/ 38). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 44- ابن الطبيب الطنبوري كن أول من يقيّم
ابن الطبيب الطنبوري، ذكره ابن النديم باسمه (إسحاق بن خلف) في رؤساء المناوية الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الزندقة (الفهرست: طبعة طهران 401) ولم يذكره في هذه القائمة، ترجم له ابن المعتز في (طبقات الشعراء) والصفدي في الوافي (8/ 411) وابن شاكر في(فوات الوفيات: 1/ 16). قال سوزكين (4/ 158): (شيعي، زعموا أنه مانوي، وكان شاعرا ونديما وموسيقيا لدى المعتصم، توفي نحو سنة (230هـ | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 45- أبو الشبل البرجمي كن أول من يقيّم
أبو الشبل عاصم بن وهب البرجمي: كذا سماه النجار وسوزكين ويرد اسمه في بعض المصادر (عِصمة بن وهب) و(عُصم بن وهب) وبه ترجم له المرزباني. وترجم له ابن المعتز في طبقاته ولم يسمه، واكتفى بذكر كنيته (أبي شبل الكوفي) وذكر أنه كان يهوديا فأسلم ... أورد النجار في (5/ 107 ) قصيدتين له، الأولى في رثاء سراجٍ صيني، نطحه كبش فكسره، وهي (50) بيتا، مذكورة في الأغاني لأبي الفرج. والثانية في رثاء قرطاس سُرق منه، وهي (23) بيتا، انظرها في الأغاني على الوراق. وله قصيدة في (دير أشموني) ذكرها الشابشتي (ص51) ونسبها صاحب (البدور المسفرة/ ص 18) إلى يحيى بن كامل. انظر النجار (6/ 152) قال: (وهو من شعراء المائة الثالثة) ونقل عن الشابشتي قوله: (من الطياب، له شعر مليح وطبع رقيق، وكان منعكفا على الشرب ، لا يفاقه ولا يوجد إلا سكران، وكان يتطرح في الديارات والحانات ومواطن اللهو، لا يغبها ولا يتأخر عنها). وانظر سوزكين (4/ 99) وفيه: (هو عاصم بن وهب بن عصمة بن البراجم (تميم). ولد بالكوفة ونشأ بالبصرة، ومن المحتمل أنه أقام بعد ذلك في بغداد، وقدم إلى سامراء أيام المتوكل. كان صديقا لمحمود الوراق، واختلف معه إلى الحانات. توجد قطع من شعره في كتاب (الأغاني) نحو ألف بيت. وانظر (قول على قول) (5/ 50) حول قصيدته (كسع الشتاء بسبعة غُبر) التي تنسب أيضا إلى خرقة بنت نُباتة الكلبية. ومن مشهور شعره القطعة التي آخرها (فأعرضن وقد كن إذا قيل أبو شبل) (تساعين فرقّعن الكُوى بالأعين النجل). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 46- الجماز البصري كن أول من يقيّم
الجماز البصري: وهو محمد بن عمرو بن حماد أبو عبد الله، ابن أخت سلم الخاسر، ويقال: إن سلم الخاسر عمه أو (ابن عمه): من شعراء البصرة، وصفه ابن المعتز بأنه شاعر مفلق مطبوع، كان من تلاميذ أبي عبيدة، اتصل بأبي نواس وروى أخباره، وتوفي فيما قيل سنة (255هـ) وترجم له ابن الجوزي في المنتظم في وفيات سنة(258) ؟. جمع شعره وحققه يونس السامرائي (لم يطبع) حسب (نشر الشعر/ 62) وفيه وفاته (250هـ) وانظر سوزكين (4/ 58). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 47- أبو نعامة: محمد ابن الدقيقي كن أول من يقيّم
أبو نعامة: محمد ابن الدقيقي: شاعر هجاء، من أهل الكوفة، وصلتنا قصيدة من شعره في هجاء أصحاب الوظائف أيام المتوكل، ومات مجلودا سنة (260هـ) بدعوى أنه من الرافضة. قال سوزكين(4/ 101) وقف أبو الفرج (الأغاني: 16/ 246) على ديوانه في مخطوط للجاحظ. وله ترجمة في طبقات ابن المعتز ومعجم الشعراء للمرزباني و(المحمدون من الشعراء) للقفطي. قلت: وهو في طبقات ابن المعتز (أبو نعامة الدنقعي) وعلق المحقق (ص390) بأنه في الأصل: (الدبيقي) وفي المختصر (الدنقعي) وكذلك في (المحمدون من الشعراء) للقفطي، وهو في (معجم الشعراء) للمرزباني: الدقيقي.) قلت: وهو في نور القبس للمرزباني (الدنقعي) قال: (وسئل حمَّاد عن الدنقعي الشاعر وكان يزعم أنه من بني عجل، فقال حمّاد: أنا أضرب لكم مثله: رأى كرْكي مرّةً عقاباً قد أنحط على حمل فأخذه بمخاليبه فمرّ به، فقال الكركيُّ: أنا أعظمُ من هذا وأطول عُنقاً ورجلين، فما يمنعني من الصيد?! فعلا وانقضّ على حمل فنشب في صوفه فلم يتحرَّك، ورآه الراعي فأخذه وجعله في كسائه وانصرف. فقالوا له: مامعك? قال: معي أنا أقول أنه كُركيُّ وهو يقول إنه عقابٌ. ولكن أقول أنّ الدنقعيّ زنجي وهو يزعم أنه عجليٌّ.). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 48- خالد النجار كن أول من يقيّم
خالد النجار: ترجم له ابن المعتز في طبقاته فقال: (من أشعر أهل زمانه، وكان مطبوعا مقتدرا مفوها منطيقا، لا يتكلف كما يتكلف غيره من الشعراء) قال النجار (4/ 222) لم تحتفظ لنا الرواية بشعر له سوى قصيدتين، أورد الأولى ابن المعتز، والثانية ذكرها الجرجاني في منتخبه، في هجاء دعي....ومنهم: عمار ذو كناز: من شعراء أواسط القرن الثاني، قال أبو الفرج: كان لين الشعر ماجنا خميرا معاقرا للشراب، وقد حد فيه مرات، وكان يقول شعرا ظريفا، يضحك من أكثره، جم السخف...ولم يكن مع شهوة الناس لشعره واستطابتهم إياه ينتجع احدا. (الأغاني: 24/ 220) وجمع النجار ما عثر عليه من شعره في (4/ 301- 315) ومجموع ما أحصاه له (139) بيتا في (10) قطع، منها قطعتان في هجاء زوجته (دوم) وكانت مدمنة للشراب، وثالثة في التغزل بها. وقطعة في مدح خالد القسري، وأخرى في مدح عاصم بن عقيل المخزومي... | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |