البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 66  67  68  69  70 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
29- ابن جدير البصري    كن أول من يقيّم

ابن جدير البصري: واسمه الفضل بن هاشم أبو أحمد. كان حيا أيام الواثق. انظر النجار (4/ 341) قال: (انفرد كتاب الورقة لابن الجراح ومعجم الشعراء للمرزباني بذكر ما تبقى من أخباره وأشعاره. قال ابن الجراح: (سفيه خليع فاسق، له أشعار في الأقذار، يصف نفسه بشهوتها، وهو أول من سُمع به ذكرُ ذلك)...

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
30- أبو المخفف    كن أول من يقيّم

أبو المخفف: من شعراء بغداد في عصر المأمون. ضاع اسمه فيما يبدو، ووصلنا اسمه المخترع (عاذر بن شاكر) (ت 218هـ) انظر النجار (4/ 347) قال: (لا ذكر لأبي المخفف في غير كتاب (الورقة) من المصادر التي وقفنا عليها. (1) قال ابن الجراح: (كان ظريفا طيبا شاعرا، وكان يركب حمارا، وتركب جارية له حمارا آخر، وتحتها خرج، ويدور بغداد، ولا يمر بذي سلطان ولا تاجر ولا صانع إلا أخذ منه شيئا يسيرا، مثل قطعة أو رغيف أو كسرة) ثم ساق خمس قطع له في وصف الرغيف وتسول الخبز...

(1) وقد وقفت لاحقا على أخبار أبي المخفف كما حكاها ابن الجراح  نقل الزمخشري فاتحتها في كتابه "ربيع الأبرار" ولم يصرح بذلك وذلك في باب سماه (باب الطعام وألوانه والإطعام والإضافة) 

    

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
31- المكاربي    كن أول من يقيّم

المكاربي الأخباري: من مشاهير شعراء هذه الطبقة، ترجم له ابن الجراح في (الورقة) ووصلنا كلام ابن الجراح عن طريق الصفدي، قال في (الوافي): عبيد الله بن إسحاق بن سلام المكاربي. أبو العباس الأخباري. قيل فيه: عبد الله بن إسحاق؛ ذكره محمد بن داود بن الجراح في كتاب الورقة؛ فقال صاحب الكتاب: شاعر مجيد؛ توفي سنة إحدى وسبعين ومايتين؛ وكان حسن العلم بالفقه والغريب والآثار والشعر، صدوقاً، ودفن شعره لما مات لئلا يوصل إليه؛ وكان قال في المتوكل قصيدة يهجوه بها فبلغت المتوكل فأمر بقتله، فعوجل المتوكل بالحادث عليه، وأفلت. وله القصيدة التي رثى بها أبا الحسين يحيى بن عمر الطالبي وأولها: (ألا قل لنصل السيف هل أنت نادب * هماماً تبكيه القنا والـقـواضـب) منها: (فإن بك يا ابن المصطفى قبر سيد * تعقر خيل حـولـه ونـجـائب) (فقبرك أحرى أن تعقر حـولـه * رجال المعالي والنساء الكواعب) (بني هاشم قد جرب الناس وقعكم * وهل حازم من لم تعظه التجارب ) (وإن حمل الدهر الرزايا نفوسكـم * فأنتم قروم الحادثات المصاعـب) وقال يهجو ابن أبي حكيمة: (وتكيد ربك في مغارس لحـية * الله يزرعها وكفك تحـصـد) (...)

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
32- ابن توبة العنبري    كن أول من يقيّم

المعافى بن نعيم بن مودع بن توبة العنبري: شاعرا، وراوية، كان راوية معبد بنم طوق العنبري، وله أشعار جياد كما يقول ابن الجراح، وقد أورد ثلاثة أبيات منها في (الورقة) في ترجمة معبد.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
33- المعلى بن العلاء    كن أول من يقيّم

المعلى بن العلاء: شاعر، ذكره ابن الجراح في ترجمة بريه المصري، قال: كان شاعراً محسناً قدم علينا العراق وكان يعاشر النخعي وأبا تمام الطائي.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
34- المعلى الطائي    كن أول من يقيّم

المعلى الطائي: شاعر مجيد، ترجم له ابن المعتز في طبقاته، وذكر أنه تاب عن قول الشعر وتنسك، وأورد قطعا من شعره قبل توبته. قال: (وهو حسن الشعر مليحه، ولما تاب ترك الشعر،وكان يقال له: لم لا تقوله وأنت نسيج وحدك? فيقول: قد أبدلني الله تلاوة كتابه. وما قال بعد ذلك شعراً حتى مات).

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
35- الشمشاطي    كن أول من يقيّم

الشمشاطي علي بن محمد المتوفى نحو (380هـ) من كبار أدباء عصره، وهو صاحب كتاب (الأنوار ومحاسن الأشعار) المطبوع، ذكره ابن النديم في غير هذا الفصل من كتابه، وقال: (كنت أعرفه قديماً، .. وهو يحيا في عصرنا سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ..إلخ) ثم سمى (8) مؤلفات له. جمع ما تفرق من شعره صالح مهدي العزاوي (بغداد 1987) انظر (نشر الشعر/ 99) وانظر ترجمة أبي العباس النامي في قائمة الدواوين

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
36- أبو عباد النميري    كن أول من يقيّم

مروان بن بشر أبو عباد النميري البصري،  شاعر  مغمور، من ظرفاء البصرة، ترجم له المرزباني في معجم الشعراء، فقال (أبو عباد النميري اسمه مروان بن بشر بصري. كان يصحب المتكلمين والشعراء بالبصرة في أيامي الرشيد وله مع أبي نواس أخبار).

ويفهم مما سيأتي من كلام الجاحظ عنه أنه كان من شيوخه ?. وذكر خبرا له مع معشوقته (قلبان) وخبرا له مع صديقه أبي بكر: حمدان الغفاري، وآخر مع معاصره أحمد بن الخاركي.

وترجم له ابن الجراح في الورقة قبل ترجمة القراطيسي وبعد ترجمة عباد الممزق. وساق في ترجمته سندا له قال: (

حدث أبو عباد النميري، عن الفضل بن سليمان النميري، عن يحيى بن عبد الرحمن ابن أبي لبيبة الحجة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله"ما شرقَ أحد بلبنٍ" وذلك قول الله غز وجل "سائغاً للشاربين"

) وهو صاحب المقالة المشهورة في (شرط شرب الخمر) التي ذكرها الجاحظ في الحيوان (2/ 337) انظرها آخر هذه الترجمة، وترد نسبته (النمري) بدلا من النميري في بعض المصادر، ومنها =الحيوان في هذه الصفحة= وهو في قطب السرور (أبو عبادة النمري) وكل ذلك تصحيف، وقد ذكر الجاحظ أبا عباد هذا في كتابه (البرصان والعرجان) فقال: ومثله ما خبرني به أبو عباد النميري واسم أبي عباد مروان، قال: كنت وأنا غلام أشتهي الصعترية والمواثبة والتكاتف والنشال، وتعقيف الأصابع إذا تكلمت، فصرت والله كأني أفرغت في ذلك القالب إفراغاً، فلما عقلت احتجت إلى أن أستوى فما أجابتني الطبيعة ولا أجابتني تلك الجوارح إلا بشدة الاستكراه، وبقيت والله خمصر أصابعي ما تنبسط إلا بأن أمدها، ومتى تركتها عادت معقفة، وأبو عباد هو الذي يقول لما وجهه بعض العمال في السعاية وحفظ البيدر وما فيه، فقال: (كنت بازاً أضرب الكـركي والطير العظـامـا) (فتقنصت بي الصـعـو فأوهنت الـقـدامـى) (وإذا ما أرسـل الـبـازي على الصعو تعامى) ..إلخ

* كلمة أبي عباد في شرط شربه الخمر، قال:

(لو وجدتُ خمراً زيتيّة ذهبية، أصفى من عين الديك، وعَين الغراب، ولعابِ الجُندب وماء المفاصل، وأحسنَ حمرةً من النّار، ومن نَجِيع غزال، ومن فُوَّةِ الصَّباغ - لَما شربتها حتَّى أعلمَ أنَّها من عصير الأرجل، وأنَّها من نبات القرى؛ وما لم تكدر في الزِّقاق، وأنَّ العنكبوت قد نسَجَت عليها، وأنَّها لم تصر كذلك إلاَّ وسطَ دَسكرةٍ، وفي قرية سَوادِيَّة وحولَها دَجاجٌ وفراريج. وإن لم تكن رقطاءَ أو فيها رُقط فإِنَّها لم تتمَّ كما أريد. وأعجَب من هذا أنِّي لا أنتفع بشُربها حتَّى يكون بائُعها على غير الإسلام، ويكونَ شيخاً لا يُفصح بالعربيَّة، ويكونَ قميصُهُ متقطِّعاً بالقار. وأعجب من هذا أنّ الذي لا بدَّ منه أن يكون اسمه إن كان مجُوسيّاً شهريار، ومازيار، ومَا أشبه ذلك، مثل أدير، واردان، ويازان. فإن كان يهوديّاً فاسمه مانشا، وأشلوما، وأشباه ذلك. وإن كان نصرانيّاً فاسمه يُوشع وشمعون وأشباه ذلك)

وفي قطب السرور: لو وجدت حمراء ياقوتية ذهبية أصفى من عين الغراب وعين الديك وماء المفاصل ولعاب الجندب، وأحسن حمرة من النار ومن نجيع غزالٍ وقوة الصباغ لما استطبتها حتى أعلم أنها من عصير الأرجل وأنها من نبات القرى وأن العنكبوت قد نسج عليها وفي قرية سوادية وحولها دجاج وفراريج وإن لم تكن رقطاء ولم تتم كما أُريد، وأعجب من هذا أني لا أنتفع بشربها حتى يكون صاحبها على غير الإسلام ويكون شيخاً لا يفصح بالعربية، ويكون قميصه منقعاً بالقار، فإن كان مجوسياً كان اسمه شهريار، ومازيار، وما أشبه ذلك، وإن كان يهودياً فاسمه مانشا وشكوما، وإن كان نصرانياً فاسمه يوشع وشمويل وما أشبه ذلك.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
37- محمد بن معروف    كن أول من يقيّم

محمد بن معروف: ترجم له ابن الجراح في الورقة، فقال: (وكان ابن أبي الحكيم، وابن معروف، وابن الرومي، ومثقال، والباخرزي، والفتال، وأحمد بن صالح الحرون، وأبو بكر بن بوزان الخبازة، وأبو يوسف الدقاق الضرير، في لِفٍّ من الشعراء قاطنين بغداد في وقت انتقال السلطان عنها إلى "سرّ من رأى"، وكانوا يتهاجون ويتهاترون، وكان مثقال أحطهم في ذلك ..إلخ) وأورد له قصيدة في هجاء ابن أبي الحكيم.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
38- ابن قيراط المدائني    كن أول من يقيّم

محمد بن مخلد بن قيراط المدائني الكاتب، ترجم له ابن الجراح في الورقة، فقال: له أشعار جياد، وأورد له قصيدة من (13) بيتا، وقطعة من بيتين.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 66  67  68  69  70