 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 9- ( * ? ) أبو القاسم الآمدي كن أول من يقيّم
أبو القاسم الآمدي: الحسن بن بشر (ت 371هـ) الإمام المشهور، كان له ديوان في (100) ورقة، ذكره ياقوت في (معجم الأدباء/ 3/ 58) وكانت لا تزال نسخة منه في إحدى خزائن الكتب في حلب في القرن السابع، كما ذكر ساباط في MIE 49/1946/ 22.NO.394)) وانظر سوزكين (4/ 215). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 10- الإمام عبد الله بن المبارك كن أول من يقيّم
الإمام عبد الله بن المبارك المتوفى سنة (181هـ) ترجم له ابن الجراح في الورقة، ولم يذكره ابن النديم مع أنه اعتمد في إعداد هذه القائمة على كتاب الورقة. وذكر في قائمته شاعرين بهذا الاسم، الأول: عبد الله بن المبارك الخياط، وهو شاعر مشهور، والثاني: (عبد الله بن المبارك اليزيدي) وهو أيضا شاعر معروف. فلعل ابن النديم لم يقحم الإمام عبد الله بن المبارك في هذه القائمة لأنه ليس من أهل العراق. أما الإمام ابن المبارك فقد جمع شعره ونشره الأستاذ مجاهد مصطفى بهجت (مجلة معهد المخطوطات العربية مجلد 27 ج 1 ص 9- 73) و(2/ ص 455 ? 501) 1983. وتضم (48) قطعة صحيحة النسب، عدد أبياتها (228) بيتا، و(26) قطعة تنسب إليه وإلى غيره، وعدد أبياتها (99) بيتا. انظر (النجار 7/ 222). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 11- ( * ) بكر بن عبد العزيز العجلي حفيد أبي دلف كن أول من يقيّم
بكر بن عبد العزيز العجلي حفيد ابي دلف: احد الشعراء الذين وصلتنا دواوينهم، ومنه نسخة ضمن مجموع في مكتبة الفاتح، نسخ في القرن السابع الهجري، ويضم (14) قصيدة، يحتمل أن بعضها من شعر جده، ونشره يوسف السورتي (دلهي 1337هـ) ونشره كرنكو مع ديوان النعمان بن بشير (دلهي: 1336هـ) وانظر ما كتبه عنه نولدكه في ZA33/1921/3-4 وكراتشكوفسكي في Zap.koll.Vost.1/1925/504-506(in lzbr. Soe. ll.284-289) | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 12- ابن حمدون كن أول من يقيّم
ابن حمدون: العباس بن أبي العبيس الشاعر المشهور (ابن حمدون) ترجم له الصفدي في الوافي، وهو من أهل سامراء. وذكره المعافى بن زكريا في (الجليس الصالح) (الوراق ص19). ولآل حمدون ترجمة وافية في (معجم الأدباء) لياقوت، انظرها على الوراق (ص 80) وقد ذكرهم ابن النديم غير مرة في (الفهرست). ومنهم في قائمته: الأخوة: إبراهيم وحمدون وداود. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 13- الناشئ الأصغر كن أول من يقيّم
الناشئ الأصغر: علي بن عبد الله بن وصيف الحلاء. شاعر مشهور، من اساتذة المتنبي، كما كان يزعم، وعمر فتوفي بعد المتنبي عام (366هـ) ومولده عام (271) لا يزال ديوانه في عداد الدواوين المفقودة. والمنشور من شعره في الموسوعة (29) بيتا. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها (إني ليهجرني الصديق تجنبا .. فأريه أن لهجره أسبابا). وانظر في (معجم الأدباء) على الوراق خبره مع المتنبي وأوله: (كنت في الكوفة في سنة 325هـ وأنا أملي شعري في المسجد الجامع والناس يكتبونه عني، وكان المتنبي إذ ذاك يحضر معهم، وهو بعد لم يعرف بالمتنبي، فأمليت القصيدة التي أولها: (بآل محمد عُرف الصواب) ..إلخ. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 14- أبو شراعة كن أول من يقيّم
أبو شراعة: شاعر مشهور، لا أدري سبب إهمال ابن النديم له، وقد ترجم له ابن المعتز في (طبقات الشعراء) وهو أبو شراعة: أحمد بن محمد بن شراعة القيسي، من شعراء البصرة، توفي نحو سنة (230هـ) وقد ناهز المائة. قال ابن المعتز وكان جيد الشعر مليح المعاني صاحب نظر، وعاش إلى أيام المتوكل، وكان قد مدح المهدي بن المنصور. وكان المتوكل يحسن إليه ويقول: هذا مدح آبائي وأسلافي. وقد جمع وحقق ما وصلنا من شعره د. النجار (2/ 137 ? 152) وعدد أبياته (80) بيتا في (15) قطعة. وأبو شراعة هذا والد الشاعر (أبي الفياض: سَوّار بن أبي شراعة، من شعراء البصرة، سكن بغداد بعد عام (300هـ)، له أخبار مع عبد الصمد بن المعذل. انظر سوزكين (4/ 59). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 15- علي بن محمد بن جعفر الحماني كن أول من يقيّم
علي بن محمد بن جعفر الحماني. جمع شعره الأستاذ محمد حسين الأعرجي ونشره لآخر مرة عام (1998م) وتضم هذه النشرة (600) بيتا من شعر الحماني، وكان قد ابتدأ نشر ما جمعه من شعر الحماني في (مجلة المورد: مجلد 3 ع 2 س 1974م ص 199- 220) ومجموع أبياته (406) أبيات، منها (38) تنسب إليه وإلى غيره). واستدرك عليه هلال ناجي ونوري حمودي القيسي في عدة أعمال آخرها: في (المستدرك على صناع الدواويين: ط2 ج1 ص178 - 190) فكانت المستدركات (10) مقطوعات و(13) بيتا أضيفت لاحقا. قال المسعودي بعدما ذكر العلوية: (وكان علي بن محمد الحماني نقيبهم بالكوفة وشاعرهم ومفرسهم ولسانهم). قال سوزكين (4/ 86 هامش): (لا يصح الخلط بينه وبين صاحب الزنج علي بن محمد بن أحمد العلوي البصري المتوفى سنة (270هـ) قيل: إنه نظم الشعر أيضا...إلخ. . انظر (النجار: 7/ 237) و(نشر الشعر/ 68 ? 69)__________
* نبه أستاذنا د. مروان العطية في موضوع نشره يوم 2/ 3/ 2008 بعنوان (خطأ في نسبة بيتين في الموسوعة الشعرية )إلى أن ترجمة علي بن محمد الحماني في الموسوعة الشعرية حلت محلها ترجمة المحدث يحيى بن عبد الحميد الحماني. انظر تفصيل ذلك في الموضوع المشار إليه في مجلس دوحة الشعر. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 16- علي بن محمد العلوي (صاحب الزنج) كن أول من يقيّم
علي بن محمد العلوي (صاحب الزنج) كان شاعرا مجودا، ترجم له المرزباني في (معجم الشعراء) وسماه: (علي بن محمد الورزنيني) قال: تروى له أشعار كثيرة في البسالة والفتك. سمعت ابن دريد يذكر أنها أو أكثرها له لأنه كان يقولها وينحلها لغيره وقرئت عليه بحضرتي فاعترف بها، ومما يروى لعلي لما هرب من الدار التي كان فيها في اليوم الذي قتل فيه: (عليك سلام الله يا خير منزل*خرجنا وخلفناه غير ذمـيم) (فإن تكن الأيام أحدثن فـرقة * فمن ذا الذي من ريبهن سليم ). وانظر طائفة من أخباره على الوراق: في (زهر الآداب) و(ذيله المسمى جمع الجواهر) للحصري، و(شرح نهج البلاغة) لابن أبي الحديد. وكان ادعى أنه من نسل علي بن أبي طالب، واستعان بالزنج على أعدائه من بني العباس. وبالغ الرواة في ذكر فظائعه، حتى ذكر المسعودي أنه قتل في إحدى وقعاته في البصرة ثلاثمائة ألف إنسان. ومجموع من قتل في فتنته (مليون ونصف مليون) كما ذكر الحصري في (جمع الجواهر) ونقل عن ابن عمه (ابن رحيب) انتسابه إلى العجم. جمع شعره أحمد جاسم النجدي ونشرها في مجلة المورد (مج 3 ع2 عام 1975م ص270 ? 275) وتعقيب عليه (ص289) رد عليه النجدي (مج 5 ع2 ص302). ومن مشهور شعره القصيدة التي يقول فيها: (وإنا لتصبح أسيافنا .. إذا ما انتضين ليوم سفوك) (منابرهن بطون الأكف .. وأغمادهن رؤوس الملوك). وانظر (النجار: 7/ 237) و(نشر الشعر/ 68 ? 69). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 17- علي بن محمد العلوي أبو الحسن العسكري كن أول من يقيّم
علي بن محمد العلوي: وهو أبو الحسن العسكري: علي الهادي بن محمد الجواد، بن علي الرضا، أحد أئمة الشيعة الإثني عشر، لم يذكره ابن النديم في هذه القائمة. وكان شاعرا من فحول الشعراء. وفي (سمط النجوم العوالي) للعصامي نقلا عن (المحاسن والمساوئ) للبيهقي: قال علي بن محمد النديم: دخلت على المتوكل العباسي وعنده الرضي، فقال: يا علي من أشعر الناس? قلت: البحتري، قال: ومن بعده? قلت: مروان بن أبي حفصة، فالتفت إلى الرضي وقال: من أشعر الناس في زماننا? قال: علي بن محمد العلوي. قال: وما تحفظ من شعره? قال قوله: من الطويل (لقَد فَاخَرَتنَا مِن قُرَيشٍ عِصَابَةٌ .. بِمَط خُدُودِ وَامتدادِ الأصابِـعِ) . (فَلَما تَنَازَعنَا الفَخَارَ قَضَى لَنَـا .. عَلَيهِم بِمَا نهوى نِدَاءُ الصوَامِعِ ) ثم أورد قصيدة من شعره في (11) بيتا أولها: (عصيت الهوى وهجرت النساء). قال ابن خلكان: (وكانت ولادته يوم الأحد ثالث عشر رجب، وقيل يوم عرفة سنة أربع عشرة وقيل ثلاث عشرة ومائتين) وأما اللامية التي أنشدها بين يدي المتوكل، وأولها: (بَاتُوا عَلَى قُلَلِ الأجبَال تَحْرُسُهُمْ.. غُلْبُ الرجَال فَلَمْ تَنْفَعْهُمُ القُلَلُ) فليست من شعره كما يبدو، وينقل الإبشيهي حكاية عن وهب بن منبه مفادها أن القصيدة لشاعر حميري قديم، عثر عليها وهب منحوتة على بعض جدران قصر غمدان، فترجمها من القلم المسند إلى العربية. وفي (عيون الأخبار) لابن قتيبة الدينوري أنها شعر عثر عليه على قبر في الشام. | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 18- محمد بن علي الحماحمي كن أول من يقيّم
محمد بن علي الحماحمي: ترجم له ابن الجراح في الورقة فقال (الحماحمي: محمد بن علي بن إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ينزل حلب. قال أبو هفان: ليس في بني هاشم من المُحدثين أشعر منه في الغزل بعد إبراهيم بن المهدي، والعباس بن الحسن العلوي. وقال: إنه لقب بالحماحمي لأنه مر به إنسان يبيع الحماحم فصاح به:يا حماحمي يا حماحمي، فلقب بذلك. وأنشد له أبو هفان...إلخ. (قلت: والحماحم هو الحبق والريحان كما ذكر النويري في نهاية الأرب) وذكره ابن سيرين في (تفسير الأحلام) في باب الرياحين قال: والحماحم حمى الأسنة. أي من رآه فهو في حمى الأسنة. قال النابلسي: (والحماحم لا خير في رؤيتها إذا دخلت على المريض فإنه دال على موته لأنه منه حمام وحم. وكذلك جميع الرياحين تدل على قرب الحين وهو الموت). | 6 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |