البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 62  63  64  65  66 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
474- أبو القاسم علي بن محمد النسوي ?    كن أول من يقيّم

أبو القاسم علي بن محمد النسوي مقل. (وهو في نشرة طهران ص 193: (اليسري) مكان (النسوي): لم أقف له على ترجمة?

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
475- حمدون بن حاتم الأنباري ?    كن أول من يقيّم

حمدون بن حاتم الأنباري مقل. (لم أقف له على ترجمة)?

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
473- يحيى بن زكريا بن يحيى ?    كن أول من يقيّم

يحيى بن زكريا بن يحيى مقل. (لم أقف له على ترجمة، ولعله يحيى بن زكريا الذي روى خطبة أبي حمزة الخارجي، كما ذكر أبو الفرج في (الأغاني) ولا يصح أن يكون المقصود يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفي الشامي، المعروف بابن الشامة، والمتوفى سنة (275) فهذا أندلسي، ذكره السمعاني في الأنساب، في مادة (شامة) ولم ينص على أنه كان شاعرا..

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
474- أبو علي الحسن بن يوسف ?    كن أول من يقيّم

أبو علي الحسن بن يوسف لا نعرفه. (هذا ما حكاه ابن النديم في ترجمته، ولم نقف نحن أيضا على ذكر له في كتب الأدب والتراجم) ?

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
475- أحمد بن كامل    كن أول من يقيّم

أبو عبد الله أحمد بن كامل مقل. (كذا كناه ابن النديم، فإذا كان مراده القاضي أحمد بن كامل فهو أبو بكر، وبها شهرته في كتب التاريخ، وبها ترجم له ابن النديم نفسه في ترجمة مفردة في الفهرست فكناه أبابكر، وترجم له الصفدي في الوافي، وختم ترجمته بثلاثة أبيات من شعره، قال: (القاضي ابن كامل، وهوأحمد بن كامل بن شجرة بن منصور بن كعب بن يزيد أبو بكر القاضي. قال الخطيب: قال القاضي ابن كامل: ولدت سنة ستين ومائتين، قال: ومات في المحرم سنة خمسين وثلاث مائة، وهو أحد أصحاب محمد بن جرير الطبري وتقلد قضاء الكوفة من قبل أبي عمر محمد بن يوسف، وكان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيام الناس والتواريخ وأصحاب الحديث وله مصنفات في أكثر ذك. قال النديم: منها كتاب "غريب القرآن" كتاب "القراءات" كتاب "التقريب في كشف الغريب". "موجز التأويل عن محكم التنزيل"."الوقوف". "التاريخ" "المختصر في الفقه". كتاب "الشروط الكبير". "الشروط الصغير". "البحث والحث". "أمهات المؤمنين" .كتاب "الشعراء" كتاب "الزمان". كتاب "أخبار القضاة". قال الخطيب: وحدث عن محمد بن سعد العوفي ومحمد بن الجهم السمري وأبي قلابة الرقاشي وأحمد بن أبي خيثمة وأبي إسماعيل الترمذي. روى عنه الدارقطني وأبو عبيد الله المرزباني. وحدثنا عنه ابن رزقويه وغيره. وقال ابن رزقويه: لم تر عيناي مثله. ولما بلغ الثمانين أنشدنا: (عقد الثمانين عقدٌ ليس يبلغه *إلا المؤخر للأخبار والغير) قال وأنشدنا القاضي ابن كامل لنفسه: (صرف الزمان تنقل الأيام * والمرء بين محلل وحرام) (وإذا تقشعت الأمور تكشفت *عن فضل أيام وقبح أثام) وسئل الدارقطني عنه فقال: كان متساهلاً ربما حدث من حفظه بما ليس عنده في كتابه. وأهلكه العجب فإنه كان يختار ولا يضع لأحد من الأئمة أصلاً. قيل له: أكان جرير المذهب? فقال: بل خالفه واختار لنفسه وأملى كتاباً في السير وتكلم على الأخبار). انتهى ما حكاه الصفدي، قلت: ولا يبعد أن يكون المراد بالترجمة: أحمد بن أبي كامل الشاعر صديق عبد الصمد بن المعذل، وقد ترجم له الصفدي في الوافي فقال (ابن أبي كامل): أحمد بن حاتم بن إبراهيم بن زاذان فروخ الرازي ابن أبي كامل أبو العباس مولى بني هاشم أصله من فارس، وكان أديباً ظريفاً مفنناً في الأدب وهو خال أولاد أبي الحسن علي بن يحيى المنجم، وكان أحمد صديق عبد الصمد ابن المعذل ولعبد الصمد فيه مديح حسن،وأورد المرزبان في المعجم لأحمد المذكور: (لا أرى فيمن أرى شبهاً * لك غير البدر في الظلم) (غير أن البدر ليس له * لحظ تدعو إلى السقم) وقال في جارية اسمها ظبي: (وقائل: من تحب? قلت له * ولي فؤاد يطوى على ولهه) انظر إلى الظبي وهي جارية* تشكره في اسمه وفي شبهه) وقال فيها: (سميت ظبياً حين أشبهته*زيد الذي سماك تثبيتا) (البدر أولى أن تسمى به * إن كنت بالأشباه سميتا) قال الصفدي: كذا قال المرزبان والظاهر أن هذا الشعر في غلام إذ لو كان في جارية لكسر التاء في قافية البيت والله أعلم.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
476- أبو علي محمد بن علي الفياض ?    كن أول من يقيّم

أبو علي محمد بن علي الفياض مقل. (لم أقف له على ترجمة بهذا الاسم) ?

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
477- أبو غالب مقاتل بن النضر ?    كن أول من يقيّم

أبو غالب مقاتل بن النضر مقل. لم أقف له على ترجمة

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
478- ابن زنجي الكاتب (آخر من ذكرهم ابن النديم في هذه القائمة)    كن أول من يقيّم

أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن صالح بن يحيى الكاتب مقل. (وهو في نشرة طهران ص 194: (زنجي) مكان (بن يحيى) وهو الصحيح، وبه ترجم له الصفدي في الوافي، فقال: (ابن زنجي الكاتب محمد بن اسمعيل بن زنجي أبو عبد الله الكاتب، له نباهة وذكر في أيام المعتضد وإلى آخر أيام الراضي، وكان من جلة الكتاب ومشايخهم معروف بجودة الخط، وله تصانيف منها: كتاب (الكتاب والصناعة)، وكتاب رسائله، وله أخبار حسنة كثيرة، توفي سنة (324هـ) وكان من الأنبار) وانظر في كتاب الديارات للشابشتي خبرا له مع الوزير أبي العباس ابن فرات وكان يعمل كاتبا عنده. وفي (الفرج بعد الشدة) طائفة من أخباره، انظرها في الوراق. ومن طريف أخباره ما حكاه ابن النديم في ترجمة عزير الكاتب (أحمد بن محمد بن عمار) قال: (وذكر ابن زنجي أبو القاسم الكاتب قال: كان الوزير أبو الحسن، علي بن محمد، بن الفرات، قد أطلق في وزارته الأخيرة للمحدثين عشرين ألف درهم، فأخذت لأبي العباس أحمد بن عبد الله بن عمار، لأنه كان يجيئني ويقيم عندي: وسمعت منه أخبار المبيضة، ومقتل حجر، وكتاب صفين، وكتاب الجمل، وأخبار المقدمي، وأخبار سليمان بن أبي شيخ، وغير ذلك خمسمائة درهم) ويبدو أنه يكنى أبا القاسم وأبا عبد الله? إلا أن في (الفرج بعد الشدة) للقاضي التنوخي، ما يوهم أنهما رجلان، فقد جرى على تكنيته بأبي عبد الله في كل ما حكاه عنه من الأخبار، وهو يلقبه: (زنجي الكاتب) وليس (ابن زنجي) ولم ينقل أخباره إلا بالواسطة. ثم قال في موضع آخر: (أخبرني بهذا الخبر أبو القاسم إسماعيل بن محمد الأنباري المعروف بابن زنجي، وهذا يعني أنه معاصر له، بينما كانت وفاة أبي عبد الله ابن زنجي سنة (324هـ) وولادة القاضي التنوخي سنة (327) ولكن ابن النديم أيضا كناه أبا القاسم كما مر معنا في قصته مع ابن عمار الذي كانت وفاته سنة (319هـ) وبذلك يترجح لنا أمران: الأول: أن زنجي الكاتب غير ابن زنجي الراوية، وأن ابن زنجي الكاتب يقال له في بعض الروايات (زنجي الكاتب) ويكنى بأبي القاسم وأبي عبد الله، وهذا شائع سيما في هاتين الكنيتين.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
فائت ابن النيم من شعراء هذه الطبقة    كن أول من يقيّم

هذه قائمة بمن أغفل ابن النديم ذكرهم في هذا الفصل، وقد ذكر بعضهم وترجم له في أماكن أخرى من الفهرست، ولم أتعرض لذكر من لم يتفق المؤرخون على تحديد عصره، كابن زريق البغدادي، أو من كان معاصرا لابن النديم وتوفي بعده، حسب الرواية الشائعة في وفاة ابن النديم، مثل ابن سكرة الهاشمي الذي يعتبر ديوانه المفقود من أكبر دواوين العرب، ويذكر الثعابي في (يتيمة الدهر: 3/ 3) أن ديوانه ضم خمسين ألف بيت، منها عشرة آلاف بيت في مغنية سوداء اسمها خمرة. واختار من شعره زهاء (400) بيت. كما لم أتعرض لذكر غير العراقيين، مثل ديك الجن الحمصي المتوفى عام (235هـ) ويحيى الغزال (ت 250هـ) وابن عبد ربه الأندلسي صاحب العقد الفريد (ت 328هـ) وابن فرج الجياني (ت 365هـ) وابن هانئ الأندلسي (362هـ) والعباس بن فرناس (ت 284هـ) وكثيرين يطول ذكرهم. ولم أخرق هذا الشرط إلا بذكر أبي بكر الخوارزمي، لندرة ديوانه.

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
1- ابن طباطبا    كن أول من يقيّم

ابن طباطبا العلوي محمد بن أحمد (ت 322هـ) ترجم له ابن النديم في غير هذا الفصل من كتابه فقال: (ابن طباطبا العلوي: وله في الشعر والشعراء وله من الكتب كتاب سنام المعالي كتاب عيار الشعر كتاب الشعر والشعراء اختياره كتاب ديوان شعره). وذكره أيضا فيمن صنع الصولي دواوينهم على حروف المعجم (طبعة طهران 168) وقد جمع شعره وحققه جابر الخاقاني (بغداد: منشورات اتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين، دار الحرية للطباعة 1975م) والكتاب في (180) صفحة، يقع فيه شعر ابن طباطبا في (ص 15 ? 61). انظر (نشر الشعر/ 24). وسوزكين (4/ 245) وفيه التعريف بمخطوطة كتابه (عيار الشعر) وأماكن وجودها في العالم، وكذا مخطوطة كتابه (استخراج المعمى)

6 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 62  63  64  65  66