البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 61  62  63  64  65 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
رائعة نزار:أيظن     كن أول من يقيّم

رائعة نزار:أيظن
أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكر في الرجوع إليه
اليوم عاد كأن شيئا لم يكن
وبراءة الأطفال في عينيه
ليقول لي : إني رفيقة دربه
وبأنني الحي الوحيد لديه
حمل الزهور إليّ .. كيف أرده
وصباي مرسوم على شفتيه
ما عدت أذكر .. والحرائق في دمي
كيف التجأت أنا إلى زنديه
خبأت رأسي عنده .. وكأنني
طفل أعادوه إلى أبويه
حتى فساتيني التي أهملتها
فرحت به .. رقصت على قدميه
سامحته .. وسألت عن أخباره
وبكيت ساعات على كتفيه
وبدون أن أدري تركت له يدي
لتنام كالعصور بين يديه ..
ونسيت حقدي كله في لحظة
من قال إني قد حقدت عليه؟
كم قلت إني غير عائدة له
ورجعت .. ما أحلى الرجوع إليه ..
http://www.nagam.org/showthread.php?t=35&page=3
 

26 - مايو - 2008
أشجان
رائعة نزار:قارئة الفنجان     كن أول من يقيّم

رائعة نزار:قارئة الفنجان

جلست ..
والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت : يا ولدي لا تحزن
فالحب عليك هو المكتوب
يا ولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
فنجانك .. دنيا مرعبه
وحياتك أسفار وحروب
ستحب كثيرا وكثيرا
وتموت كثيرا وكثيرا
وستعشق كل نساء الأرض
وترجع كالملك المغلوب
بحياتك ..
يا ولدي .. امرأة
عيناها .. سبحان المعبود
فمها .. مرسوم كالعنقود
ضحكتها .. موسيقي وورود
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود
مسدود
فحبيبه قلبك .. يا ولدي
نائمه في قصر مرصود
والقصر كبير يا ولدي
وكلاب تحرسه وجنود
وأميرة قلبك نائمة
من يدخل حجرتها مفقود
من يدنو
من سور حديقتها
مفقود
من حاول فك ضفائرها
يا ولدي
مفقود
مفقود
مفقود
بصرت
ونجمت كثيراً
لكني .. لم اقرأ أبدا
فنجانا يشبه فنجانك
لم اعرف ابداً يا ولدي
احزاناً
تشبه احزانك
مقدورك أن تمشي ابداً
في الحب .. على حد الخنجر
وتظل وحيداً كالأصداف
وتظل حزيناً كالصفصاف
مقدورك ان تمضي ابداً
في بحر الحب بغير قلوع
و تكون حياتك طول العمر
كتاب دموع
وتحب ملايين المرات
وترجع كالملك المخلوع
http://www.nagam.org/showthread.php?t=35&page=3

26 - مايو - 2008
أشجان
ضرورة إثبات ألف أنا وصلاً    كن أول من يقيّم

ضرورة إثبات ألف أنا وصلاً
المعروف لغويًّا وعروضيًّا أن ألف الضمير (أنا) يثبت/ينطق، عند الوقف، ويسقط /لاينطق، عند الوصل.
 وقد وافق الشاعر تلك القاعدة وطبقها في قوله: 
 أنا مثلك لا أ عرف السّرّ إنْ       
          بانت الآن رؤياك فا هديني
فالتقطيع العروضي يدل على أن الشاعر قد أسقط ألف(أنا) لأنه هنا في حال الوصل حيث حشو البيت.
أما في قوله:
قالتْ منْ؟  قلْتُ أنـا؟ آهٍ  
         قد نسيت اسمي وعناويني
فالتقطيع العروضي يدل على أن الشاعر قد أثبت ألف (أنا) في حال الوصل، حيث الحشو، وكان لزامًا عليه – لغويًّا وعروضيًّا- أن يسقط هذا الألف لكنه اضطر إلى إثباته، لأنه وقف وقفة فنية قصد إليها قصدًا، حتى يجيب تلك الإجابة الذاتية الشاكية (قلْتُ أنـا ؟)، وحتى يمهد لتلك الآهة الصادعة الصارخة الصائحة، ويساعد في إنشادها وإطلاقها بنفس قوي طويل ممتد...
 

26 - مايو - 2008
أشجان
تأصيل:إثبات ألف أنا وقفًا لا وصلاً    كن أول من يقيّم

تأصيل:إثبات ألف أنا وقفًا لا وصلاً
جاء في كتاب: شرح الشاطبية المسمى إبراز المعاني من حرز الأماني
"أجمعوا على إثبات ألفه في الوقف واختلفوا في الوصل فأثبتها ابن عامر إجراء للوصل مجرى الوقف وحذفها الباقون لأن هذه الألف هي ألف أنا وقد تقدم في سورة البقرة أنها تحذف في الوصل دون الوقف ونافع أثبتها وصلا" http://islamport.com/d/1/qur/1/11/119.html
 
 
وجاء في شرح شافية ابن الحاجب: رضي الدين الأستراباذي ج 4: " وأنشد، وهو الشاهد التاسع بعد المائة (من الوافر):
           109 - أنا سيف العشيرة فاعرفوني * حميدا قد تذريت السناما
على أن إثبات ألف " أنا " في الوصل لضرورة الشعر، كما في البيت، والقياس حذفها فيه، وتقدم ما يتعلق به في الشاهد الثامن والسبعين بعد الثلاثمائة من شرح شواهد شرح الكافية.
 http://www.yasoob.com/books/htm1/m026/30/no3058.html

26 - مايو - 2008
أشجان
تأصيل لألف الضمير أنا    كن أول من يقيّم

تأصيل لألف الضمير أنا
 ورد في كتاب "الجليس الصالح والأنيس الناصح" ما نصه:
"حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: كنا عنده عشية - يعني أبا العباس أحمد بن يحيى - وذلك في سنة ثلاث وثمانين في شوال، فجاءه أبو الحسن الأسدي يودعه في خروجه إلى مكة، فقال له: لو كنا نحسن صنعنا عند وداعك ما صنع غيرنا، فقال: وما هو؟ قال: قال أبو سعيد عبد الله بن شبيب: أتيت هشام بن إبراهيم الأنصاري لأودعه في خرجة خرجها إلى المدينة، فقال: لا أودعك حتى أغنيك، فغنى:
وأنا بكيت على الفرا ... ق فهل بكيتَ كما بكيتُ
ولطمتُ خدي خالياً ...  ومرسته حتى اشتفيتُ
وعواذلي ينهينني ...  عمن هويتُ فما انتهيتُ
قال أبو العباس بعقب هذا شيئاً لم أفهمه إلا أنه تكلم في (أنا بكيت أراد أنا بكيت بغير وقوف على الألف). قال: قال أبو سعيد: فجئت إلى الزبير لأودعه فحدثته بحديث هشام، فقال: وأنا لا أودعك حتى أغني:
أزِف البين المبين ... وجلا الشك اليقين
لم أكن لا كنتُ أدري ... أن ذا البين يكونْ
علموني كيف أشتا ... ق إذا خف القطينْ
حنّت العيس فأبكي ... من العيس الحنين
حذف ألف أنا في الوصل:
قال القاضي: الكلام المشهور: أنا فعلت بغير ألف في الوصل، فإذا وقف المتكلم قال: أنا، فأثبت الألف، وإثباتها في الوصل لغة قد قُرِئ بها في مواضع من القرآن، وممن قرأ كذلك نافع فيمن وافقه من أهل المدينة، ومن هذه اللغة، قول الشاعر:
أنا شيخ العشيرة فاعرفوني ... حميداً قد تذريت السناما
[الكتاب : الجليس الصالح والأنيس الناصح، المؤلف : المعافى بن زكريا، مصدر الكتاب : موقع الوراق: http://www.alwarraq.com
وراجع الرابط:
[http://islamport.com/w/adb/Web/552/40.htm
 

26 - مايو - 2008
أشجان
نهاية مفتوحة    كن أول من يقيّم

                           نهاية مفتوحة
أثمِّن نقد الأستاذ أحمد لأقصوصة(س)، لكن أنا مع القاصة في جعل النهاية حزينة دامعة سوداء؛ ففي ذلك تطهير لنا، فما أحوجنا إلى البكاء، كما أنها النهاية الطبيعية المتوقعة، منذ عنوان الأقصوصة، خصوصًا لفظة(مركولة)، وتعابير:(وتبحر في بحر دموعها، رمقها "أيمن"بنظرة عطف وشفقة على حالها، ،مسحت دموعها بسرعة خاطفةٍ وتحاشت أن تلتقي عيناهما بنظرة يرى فيها انكسارها،تعرضت "أمل" لمرض شديد وبدت كأنها تعيش آخر أيامها،قالت هذه الكلمة وحشرجة عارمة تتراقص مع كلماتها، حتى  لا تكاد تُفهم، ودموع غزار تتساقط على وجه مثقل بالألم ،فجثت على ركبتيها، وهي تشير إليه بالاقتراب ودموعها تتساقط كما تتساقط أوراق الخريف على الأرض وصوت نحيبها يعزف سيمفونية مؤلمة في أنحاء الغرفة. اقترب "أمجد" وهو في ذهول من ما رأى ) . إنها صرخة مدوية، ودعوة إلى الإحساس بالآخرين من حيث أدواؤهم ومشاكلهم ومعاناتهم...
لوكانت النهاية سعيدة بيضاء مفرحة لما أثرت فينا تلك الأقصوصة!!!
ثم إن القاصة لم تقل إن البطلة ماتت، ختمت الأقصوصة بعبارة:" لم يقوَ على الحركة ولم يحركه من هذا السكون إلا سقوط "أمل" على الأرض دون حراك". وتلك نهاية مفتوحة، تدع للمتلقي أن يتخيل ما بعد ذلك من أحداث....

27 - مايو - 2008
حياتي مركولة في صندوق
الفن المسرحي الشهيد    كن أول من يقيّم

                      الفن المسرحي الشهيد
حقًّا هذا الفن شهيد في آننا هذا؛ فقد تحول إلى سلعة تروج بكثرة الغثاء والغثيان، وبتحوله إلى العامية المنحطة فكرًا ولفظًا وتعبيرًا، وصار يقوم على جهود الممثل المرتجل أكثر من الأديب المبدع للنص، صار النص تاليًا والتمثيل أولاً؛ لذا أشد على أيدي المبدعين والمبدعات أن يعيشوا مع هذا الفن تذوقًا وإبداعًا حتى يحيا ويروج ويؤدي وظيفته السامية بيننا، فهو أبوالفنون....

27 - مايو - 2008
مسرحية "البحث عن السعادة"
الرجز    كن أول من يقيّم

الرَّجْزُ : مصدر رَجَز يَرْجُز.
قال ابن سيده : و الرَّجَزُ شِعْرٌ ابتداء أَجزائه سَبَبَان ثم وَتِدٌ وهو وَزْنٌ يسهل في السَّمْع ويقع في النَّفْس، ولذلك جاز أَن يقع فيه المَشْطور وهو الذي ذهب شَطْره والمَنْهوك وهو الذي قد ذهب منه أَربعة أَجزائه وبقي جزآن نحو:
يا ليتني فيها جَذَعْ
 أَخُبُّ فيها وأَضَعْ
وقد اختلف فيه: فزعم قوم أَنه ليس بشِعْر وأَن مَجازه مَجازُ السَّجْع.
 وهو عند الخليل شِعْر صحيح، ولو جاء منه شيء على جزء واحد لاحتمل الرَّجَزُ ذلك لحسن بنائه .
 وفي التهذيب : وزعم الخليل أَن الرَّجَزَ ليس بِشِعْر، وإِنما هو أَنْصافُ أَبيات وأَثْلاث، ودليل الخليل في ذلك ما روي عن النبي في قوله : سَتُبْدي لك الأَيَّامُ ما كنْتَ جاهِلاً       ويأْتيك من لم تُزَوِّد بالأخْبارِ
 قال الخليل: لو كان نصف البيت شعراً ما جرى لسان النبي:
سَتُبْدِي لك الأَيْامُ ما كنت جاهِلاً
 وجاء بالنصف الثاني على غير تأْليف الشِّعْر؛ لأَن نصف البيت لا يقال له شِعْر، ولا بيت، ولو جاز أَن يقال لنِصْف البيت شِعْر لقيل لجزء منه شِعْر، وقد جرى على لسان النبي:
أنا النبي لا كَذِبْ
أَنا ابن عَبْدِ المُطَّلِبْ.
 قال بعضهم: إِنما هو لا كَذِبَ بفتح الباء على الوصل، قال الخليل: فلو كان شِعْراً لم يَجْر على لسان النبي، قال الله تعالى: { وما علَّمناه الشِّعْر وما ينبغي له } أَي وما يَتَسَهَّلُ له.
 قال الأَخفش: قول الخليل إِن هذه الأَشياء شِعْر، قال : وأَنا أَقول: إِنها ليست بشِعْر، وذكر أَنه هو أَلْزَمَ الخليلَ ما ذكرنا، وأَن الخليل اعتقده .
قال الأَزهري: قول الخليل الذي كان بنى عليه أَن الرجز شعر، ومعنى قول الله عز وجل: { وما علمناه الشعر وما ينبغي له } أي لم نُعَلِّمه الشَّعْر، فيقوله وَيَتَدَرَّب فيه حتى يُنْشِىء منه كُتُباً، وليس في إِنشاده البيت والبيتين لغيره ما يبطل هذا؛ لأَن المعنى فيه أَنَّا لم نجعله شاعراً.
 قال الخليل: الرَّجَزُ المَشْطُور والمَنْهوك ليسا من الشعر. قال: والمَنْهُوك كقوله:
 أَنا النَّبِيّ لا كَذِبْ
 والمَشْطُور: الأَنْصاف المُسَجَّعة .
وفي حديث الوليد بن المُغيِرة حين قالت قريش للنبي: إِنه شاعِرٌ فقال : لقد عرفت الشِّعْرَ ورَجَزَه وهَزَجَه وقَرِيضَه فما هو به .
 و الرَّجَز: بحر من بحور الشِّعْر معروف ونوعٌ من أَنواعه يكون كل مِصْراع منه مفرداً، وتسمى قصائده أَراجِيزَ، واحدتها أُرْجُوزَةٌ، وهي كهيئة السَّجْع إلا أَنه في وزن الشِّعْر، ويسمى قائله راجزاً، كما يسمى قائل بحور الشِّعْر شاعراً .
قال الحربي : ولم يبلغني أَنه جرى على لسان النبي من ضروب الرَّجَز إلا ضربان: المَنْهُوك والمَشْطُور ولم يَعُدَّهما الخليل شِعْراً؛ فالمَنْهُوك كقوله في رواية البراء: إِنه رأَى النبي على بغلة بيضاء يقول:
 أَنا النبيّ لا كَذِبْ
 أَنا ابن عَبْدِ المُطَّلِبْ
 والمَشْطُور كقوله في رواية جُنْدب: إِنه دَمِيَتْ إِصبَعُه فقال:
 هل أَنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ            وفي سبيل الله ما لَقيتِ.
 ويروى أَن العجاج أَنشد أَبا هريرة:
 ساقاً بَخَنْداةً وكَعْباً أَدْرَمَا
 فقال: كان النبي يُعْجبه نحو هذا من الشِّعر .
 قال الحربي: فأَما القصيدة فلم يبلغني أَنه أَنشد بيتاً تامًّا على وزنه، إِنما كان ينشد الصدر أَو العَجُز، فإِن أَنشده تامًّا لم يُقِمْه على وزنه، إِنما أَنشد صدر بيت لبيد:
 أَلا كُلُّ شيْءٍ ما خَلا اللَّهَ باطِلُ
وسكت عن عَجُزه وهو:
 وكلَّ نَعِيمٍ لا مَحالَةَ زَائِلُ.
 وأَنشد عجز بيت طَرَفَةَ:
 ويأْتيك مَنْ لم تُزَوِّد بالأَخْبار
 وصَدْره :
 سَتُبْدِي لك الأَيامُ ما كنتَ جاهِلاً
 وأَنشد:
 أَتَجْعَلُ نَهْبي ونَهْبَ العُبَيْ بين الأَقْرَعِ وعُيَيْنَة
فقال الناس: بين عُيَيْنَةَ والأَقْرَعِ فأَعادها: بين الأَقرع وعيينة
فقام أَبو بكر -رضي الله عنه- فقال : أَشهد أَنك رسول الله ثم قرأَ : { وما عَلَّمناه الشِّعر وما ينبغي له }
قال: و الرَّجَز ليس بشِعْرٍ عند أَكثرهم . وقوله :
 أَنا ابْنُ عبد المُطَّلِبْ
 لم يقله افتخاراً به؛ لأَنه كان يكره الانتساب إلى الآباء الكفار، أَلا تراه لما قال له الأَعرابي: يا بن عبد المطلب قال : قد أَجَبْتُك ولم يتلفظ بالإجابة كراهةً منه لما دعاه به حيث لم يَنْسُبْه إلى ما شرفه الله به من النبوّة والرسالة ولكنه أَشار بقوله:
 أَنا ابن عبد المطلب
 إلى رؤيا كان رآها عبدُ المطلب كانت مشهورة عندهم، رأَى تصديقها فَذَكَّرهم إِياها بهذا القول . وفي حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-: من قرأَ القرآن في أَقَلَّ من ثلاث فهو راجزٌ، إِنما سماه رَاجزاً لأَن الرَّجَزَ أَخف على لسان المُنْشِدِ واللسان به أَسْرَعُ من القَصيد .
قال أَبو إِسحاق: إِنما سمي الرَّجَز رَجَزاً لأَنه تتوالى فيه في أَوَّله حركة وسكون ثم حركة وسكون إلى أَن تنتهي أَجزاؤه، يُشبَّه بالرَّجَز في رِجْل الناقة ورِعْدَتها وهو أَن تتحرك وتسكن ثم تتحرك وتسكن، وقيل: سمي بذلك لاضطراب أَجزائه وتقاربها، وقيل: لأَنّهُ صدور بلا أَعْجاز.
وقال ابن جني: كل شعر تركب تركيب الرَّجزَ سمي رَجَزاً.
 وقال الأَخفش مرة: الرَّجَز عند العرب: كل ما كان على ثلاثة أَجزاء وهو الذي يَتَرَنَّمون به في عملهم وسَوْقهم ويَحْدُون به.
 قال ابن سيده: وقد روى بعضُ من أَثِقُ به نحوَ هذا عن الخليل.
 قال ابن جني: لم يَحْتَفِل الأَخفش ههنا بما جاء من الرَّجَز على جزأَين نحو قوله: يا ليتني فيها جَذَعْ
 قال: وهو لَعَمْرِي -بالإِضافة إلى ما جاء منه على ثلاثة أَجزاء- جُزْءٌ لا قَدْرَ له لِقِلَّته فلذلك لم يذكره الأَخفش في هذا الموضع، فإِن قلت: فإِن الأَخفش لا يرى ما كان على جُزْأَين شِعْراً، قيل : وكذلك لا يرى ما هو على ثلاثة أَجْزاء أَيضاً شِعْراً، ومع ذلك فقد ذكره الآن وسماه رَجَزاً، ولم يذكر ما كان منه على جُزْأَين؛ وذلك لِقِلَّته لا غير، وإِذا كان إِنما سُمِّيَ رَجَزاً لاضطرابه تشبيهاً بالرَّجَزِ في الناقة، وهو اضطرابها عند القيام، فما كان على جُزْأَين فالاضطراب فيه أَبلغ وأَوكد.
 وهي الأُرْجُوزَةُ للواحدة والجمعُ الأَرَاجِيزُ .
 رَجَز الرَّاجِزُ يَرْجُزُ رَجْزاً و ارْتَجَزَ الرَّجَّاز ارْتجازاً: قال أُرْجُوزَةً.
 و تَرَاجَزُوا و ارتَجَزُوا : تَعَاطَوْا بينهم الرَّجَزَ وهو رجَّازٌ و رَجَّازَةٌ و راجزٌ . (اللسان:رجز)

27 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
قضايا عروضية وأدبية في النص اللساني السابق    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

قضايا عروضية وأدبية في النص اللساني السابق
قراءة هذا النص اللساني تعطينا الرؤى التالية:
*هناك رأيان في قضية الموقف من الرجز بين الحكم بشاعريته أو نفيها.
*يترتب على هذه القضية الموقف من صلة النبي -صلى الله عليه وسلم-بالشعر إبداعًا وإنشادًا.
*آراء في تفسير قوله تعالى:"وما علمناه الشعر وما ينبغي له".
*تعريف مصطلحي (المشطور والمنهوك)....

27 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
مفهوم الرجز:    كن أول من يقيّم

قراءة النص اللساني السابق تعطينا مفهومًا مفصلاً لمصطلح الرجز لغويًّا واصطلاحيًّا، وتحليلاً عميقًا للعلاقة بين الدلالة اللغوية والاصطلاحية، على النحو التالي:
الرجز لغةً:
جاء في النص السابق:"الرَّجْزُ: مصدر رَجَز يَرْجُز... وهي الأُرْجُوزَةُ للواحدة، والجمعُ الأَرَاجِيزُ... رَجَز الرَّاجِزُ يَرْجُزُ رَجْزاً و ارْتَجَزَ الرَّجَّاز ارْتجازاً: قال أُرْجُوزَةً. و تَرَاجَزُوا و ارتَجَزُوا: تَعَاطَوْا بينهم الرَّجَزَ، وهو رجَّازٌ و رَجَّازَةٌ و راجزٌ .
الرجز اصطلاحًا:
ورد في النص اللساني تعاريف اصطلاحية عدة، وربط بين المفهوم اللغوي والاصطلاحي، وبيان لقيمته الموسقية الإيقاعية بطريقة عميقة طريفة، على النحو التالي: 
*الرَّجَز: بحر من بحور الشِّعْر معروف ونوعٌ من أَنواعه يكون كل مِصْراع منه مفرداً، وتسمى قصائده أَراجِيزَ، واحدتها أُرْجُوزَةٌ، وهي كهيئة السَّجْع إلا أَنه في وزن الشِّعْر، ويسمى قائله راجزاً، كما يسمى قائل بحور الشِّعْر شاعراً ...
*وقال الأَخفش مرة: الرَّجَز عند العرب: كل ما كان على ثلاثة أَجزاء وهو الذي يَتَرَنَّمون به في عملهم وسَوْقهم ويَحْدُون به.
 قال ابن سيده: وقد روى بعضُ من أَثِقُ به نحوَ هذا عن الخليل.
 قال ابن جني: لم يَحْتَفِل الأَخفش ههنا بما جاء من الرَّجَز على جزأَين.....
قال: وهو لَعَمْرِي -بالإِضافة إلى ما جاء منه على ثلاثة أَجزاء- جُزْءٌ لا قَدْرَ له لِقِلَّته فلذلك لم يذكره الأَخفش في هذا الموضع، فإِن قلت: فإِن الأَخفش لا يرى ما كان على جُزْأَين شِعْراً، قيل : وكذلك لا يرى ما هو على ثلاثة أَجْزاء أَيضاً شِعْراً، ومع ذلك فقد ذكره الآن وسماه رَجَزاً، ولم يذكر ما كان منه على جُزْأَين؛ وذلك لِقِلَّته لا غير، وإِذا كان إِنما سُمِّيَ رَجَزاً لاضطرابه تشبيهاً بالرَّجَزِ في الناقة، وهو اضطرابها عند القيام، فما كان على جُزْأَين فالاضطراب فيه أَبلغ وأَوكد.
*وقال ابن جني: كل شعر تركب تركيب الرَّجزَ سمي رَجَزاً.
*قال ابن سيده : و الرَّجَزُ شِعْرٌ ابتداء أَجزائه سَبَبَان ثم وَتِدٌ، وهو وَزْنٌ يسهل في السَّمْع ويقع في النَّفْس، ولذلك جاز أَن يقع فيه المَشْطور...  والمَنْهوك...
*وفي حديث ابن مسعود -رضي الله عنه-: من قرأَ القرآن في أَقَلَّ من ثلاث فهو راجزٌ، إِنما سماه رَاجزاً لأَن الرَّجَزَ أَخف على لسان المُنْشِدِ واللسان به أَسْرَعُ من القَصيد .
*قال أَبو إِسحاق: إِنما سمي الرَّجَز رَجَزاً لأَنه تتوالى فيه في أَوَّله حركة وسكون ثم حركة وسكون إلى أَن تنتهي أَجزاؤه، يُشبَّه بالرَّجَز في رِجْل الناقة ورِعْدَتها، وهو أَن تتحرك وتسكن ثم تتحرك وتسكن، وقيل: سمي بذلك؛ لاضطراب أَجزائه وتقاربها، وقيل: لأَنّهُ صدور بلا أَعْجاز.
 

27 - مايو - 2008
الفكر العروضي الخليلي في معجم لسان العرب
 61  62  63  64  65