البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 60  61  62  63  64 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
454- أحمد بن يوسف (مكرر)    كن أول من يقيّم

أحمد بن يوسف مقل. (سبق لابن النديم وذكر أحمد بن يوسف وقدر شعره بأنه يقع في خمسين ورقة، انظر البطاقة رقم (148) و(212) و(241) و(261)

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
455- ابن المقفع .    كن أول من يقيّم

ابن المقفع: مقل (ابن المقفع الأديب المشهور ناقل كتاب كليلة ودمنة إلى العربية، ترجمته مشهورة في كل كتب التراجم والأدب، وشعره قليل جدا، قال الجاحظ في ترجمته في (كتاب المعلمين): (وكان إذا أراد الشعر قاله) وأشار ابن قتيبة إلى شعره في كتابه (الشعر والشعراء) قال: (وكذلك أشعار العلماء، ليس فيها شيءٌ جاء عن إسماحٍ وسهولة، كشعر الأصمعي، وشعر ابن المقفع وشعر الخليل، خلا خلفٍ الأحمر، فإنه كان أجودهم طبعاً وأكثرهم شعراً). وفي (محاضرات الراغب): (قيل لابن المقفع: لم لا تقول الشعر? قال: لأن الذي أرتضيه لا يجيبني والذي يجيبني لا أرتضيه) وفيها أيضا: (قيل لابن المقفع: لم لا تقول الشعر? فقال: أنا المسن أسن الحديد ولا أقطع). ومع ذلك فقد أورد له الراغب بيتين، وهما قوله: (سأشرب ما شربت على طعامي * ثلاثاً ثم أتركـه صـحـيحـا) (فلست بقارف مـنـه آثـامـاً * ولست براكب منه قـبـيحـا) والبيتان أيضا في التذكرة الفخرية، منسوبان لابن المقفع، ونسب الراغب إليه أيضا بيتا مفردا، وهو: (لقد ضمنت جلد القوى كان يتقى*به جانب الثغر المخوف زلازله ). وفي (ربيع الأبرار) للزمخشري بيتان من شعره، هما أيضا في (التذكرة الحمدونية) (إن كنت لا تدعي مجداً ومكرمة* إلا بقصرك لم ينهض بأركـان) (سام الرجال بما تسمو الرجال به* تلك المكارم لا تشييد بـنـيان) قال الحصري في (زهر الآداب): قال ابنُ المقفع، وقد جرى ذِكْرُ الشعرِ وفضيلته: (أي حكمة تكون أبلغ، أو أحسن، أو أغرب، أو أعجب، من غلام بدوي لم ير رِيفاً، ولم يشبع من طعام؛ يستوحشُ من الكلام، ويَفْزَع من البشر، ويَأوِي إلى القَفْرِ واليرابيع والظَباء، وقد خالط الغِيلاَن، وأنسَ بالجانِ؛ فإذا قال الشعر وصف ما لم يَرَه، ولم يغذ به، ولم يعرفه، ثم يذكر محاسن الأخلاق ومساويها، ويمدح ويهجو، ويذمّ ويعاتب، ويشبب ويقول ما يُكتب عنه، ويروى له، ويبقى عليه) وننبه هنا إلى كلمة الجاحظ التي نقلها أبو الفرج في (الأغاني) قال: (وقال الجاحظ: كان والبة بن الحباب ومطيع بن إياس ومنقذ بن عبد الرحمن الهلالي وحفص بن أبي وردة وابن المقفع ويونس بن أبي فروة وحماد بن عجرد وعلي بن الخليل وحماد بن أبي ليلى الراوية وابن الزبرقان وعمارة بن حمزة ويزيد بن الفيض وجميل بن محفوظ وبشار المرعث وأبان اللاحقي ندماء يجتمعون على الشراب وقول الشعر ولا يكادون يفترقون ويهجو بعضهم بعضاً هزلاً وعمداً وكلهم متهمٌ في دينه). وانظر قصة مقتل ابن المقفع في كتاب (نور القبس) للحافظ اليغموري على الوراق.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
456- صالح بن أبي النجم (مكرر)    كن أول من يقيّم

صالح بن أبي النجم مقل. (كرره ابن النديم، انظره البطاقة رقم 102).

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
457- جنان الكاتب ?    كن أول من يقيّم

جنان الكاتب مقل. (لم أعثر على ترجمة له ? وأما جنان المذكورة في أخبار أبي نواس فهي جارية، لم يف أبو الفرج في الأغاني بما وعد من تقصي أخبار أبي نواس معها، ونبه إلى ذلك ياقوت في ترجمة (أبي الفرج) كما نقل الصفدي في الوافي، قال: قال ياقوت: (كتبت منه =أي الأغاني= نسخة بخطي في عشر مجلدات، وجمعت تراجمه، ونبهت على فوائده، وذكرت السبب الذي من أجله وضع تراجمه. ووجدته يعد بشيء ولا يفي به في غير موضع منه، كقوله في آخر أخبار أبي العتاهية: وقد طالت أخباره ها هنا، وسنذكر أخباره مع عتب في موضع آخر، ولم يفعل. وقال في موضع آخر: أخبار أبي نواس مع جنان، إذ كانت سائر أخباره قد تقدمت، ولم يتقدم شيء، إلى أشباه ذلك...إلخ)

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
458- هرثمة    كن أول من يقيّم

هرثمة بن الخليع مقل. (لم أقف له على ترجمة بهذا الاسم، وأغلب الظن انه أراد (هرثمة بن الهذيل) وهو هرثمة بن الهذيل العنبري أخو الإمام زُفَر بن الهذيل، صاحب أبي حنيفة المشهور، قال الصفدي في الوافي: (قال حمزة في تأريخ إصبهان: وكان هرثمة أعرف الناس بالأنساب والأشعار، وعنه أخذ حمَّاد الرواية، وهو أخو زُفر بن الهُذيل فقيه الكوفة ومولد زُفَر بإصبهان، وكان أبوهما الهذيل قد خرج بإصبهان أيّام فتنة الوليد بن عبد الملك وتغلّب عليها وقَيد والِيها من قبل المروانية وهو زيد بن الحُصَين بن شهاب واستولى على إصبهان وبقي بها سنتين حتى وردها عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فأزاحه عنها واستولى عليها وذلك في سنة سبع وعشرين ومائة.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
459- ابن داود العبرتائي    كن أول من يقيّم

ابن داود العبرتائي مقل. (وهو في نشرة طهران ص 192: (ابن داود العبرتاني) وكلاهما صحيح، وابن دواو العبرتاني شاعرٌ ترجم له الصفدي في الوافي فقال: إسماعيل بن داود الكاتب العبرتاني والد حمدون النديم المقدم ذكره. وكان ينادم آدم بن عبد العزيز الأموي = انظر البطاقة 66 = أيام المهدي وله معه أخبار. ونادم ابنه حمدونُ بن إسماعيل المعتصمَ ومَن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتز، وأورد له ابن المرزبان في معجمه قوله من الطويل: (سقياً لدهرٍ قد مضى لسـبـيلـه * ورعْياً لعيش قد مضى غير عائد ) (لهَوْنا به عصراً وما كـان مَـرُّه * على طوله إلاّ كحُلْـمة راقـد) وقوله من الطويل: (لسكُر الهوى أرْوى لعظمي ومَفْصلي *إذا سكر الندمانُ من دائر الخـمْـرِ) (وأحْسَنُ مِن رجْع المثاني ونغْمـهـا * تَرجُّعُ صوت الثغر يُقْرع بالثـغـر) قال: وقد أورد الباخرزي هذين البيتين لإسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ، وابن المرزبان أعرف بهذا الشأن من الباخرزي. والعبرتائي نسبة، نسب بها ابن بسام الشاعر المترجم له في البطاقة (219). قال السمعاني في الأنساب: وأما العبرتائي فمنسوب إلى قرية من نواحي بغداد من النهروانات يقال لها عبرتا.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
460- أحمد بن عيسى    كن أول من يقيّم

أحمد بن عيسى قرأته بخط علي بن يعقوب مقل. (كذا في الأصل، وأحمد بن عيسى هذا هو الشاعر المعروف بحمديه، ذكره ياقوت في ترجمة ابن حاجب النعمان أبي الحسن، قال: (وحدث ابن نصرٍ قال: حدثني أبو الفتح أحمد بن عيسى الشاعر المعروف بحمديه قال: لما قبض القادر بالله على أبي الحسن بن حاجب النعمان واستكتب أبا العلاء ابن تريكٍ وهي النظر وقل رونقه، واتفق أن دخل يوماً إلى الديوان فوجد على مخاده قطعةً من عذرةٍ يابسةٍ، فانخزل وتلاشى أمره فقبض عليه وأعيد أبو الحسن إلى رتبته، وكانت بيني وبين أبي العلاء من قبل مماظة في بعض الأمور، فامتدحت أبا الحسن بقصيدةٍ أولها: (زمت ركائبهم فاستشعر التلف ) حتى بلغت منها إلى قولي: (يا من إذا ما رآه الدهر سألـمـه * وظل معتذراً مما جنى وهـفـا) (قد رام غيرك هذا الطرف يركبه * فما استطاع له جريا بلى وقـفـا) (لم يرجع الطرف عنه من تبظرمه * حتى رأينا على دستٍ له طرفـا) قال: فدفع إلى صورة عنقاء فضةً مذهبةً كانت بين يديه فيها طيب وقال: خذ هذه الطرفة فإنها أطرف من طرفتك.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
461- عبد الله بن يزيد    كن أول من يقيّم

عبد الله بن يزيد مقل: (لا أدري من المراد بعبد الله بن يزيد هذا، وأكبر الظن أنه أراد خال الخليفة المهدي العباسي: عبد الله بن يزيد الحميري، وأما عبد الله بن يزيد الهلالي الشاعر فعداده في شعراء الدولة الأموية).

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
462- أحمد بن خالد الرياشي    كن أول من يقيّم

أحمد بن خالد الرياشي مقل. (لم أقف له على ترجمة? ولعله أراد أحمد بن أبي خالد، الإمام اللغوي المشهور بأبي سعيد الضرير، ولكن لم أقف على من نسب أبا سعيد إلى رياش، والظاهر أن هذه النسبة انفرد في الشهرة بها أبو الفضل الرياشي الذي ذكرناه في فائت ابن النديم، فإن ابن النديم لما ذكر محمد بن يسير المترجم له في البطاقة رقم ( ) لم ينسبه إلى رياش، ولا ذكر أبا الفضل الرياشي في هذه القائمة. وانظر في الوافي للصفدي ترجمة أبي سعيد الضرير، قال: أحمد بن أبي خالد أبو سعيد الضرير. لقي أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم مثل عرام وأبي العميثل وأبي العيسجور وأبي العجيس وعوسجة وأبي العذافر وغيرهم. وقال ابن الأعرابي لبعض من لقيه من الخراسانية: وبلغني أن أبا سعيد الضرير يروي عني أشياء كثيرة فلا تقبولوا منه ذلك غير ما يرويه من أشعار العجاج ورؤبة فإنه عرضهما علي وصححهما. وخرج أبو سعيد على أبي عبيد من غريب الحديث جملة مما غلط فيه وأورد في تفسيره فوائد كثيرة ثم عرض ذلك على عبد الله بن عبد الغفار وكان أحد الأدباء فقال لأبي سعيد: ناولني يدك، فناوله فوضع الشيخ في كفه متاعه وقال له: اكتحل بهذا يا أبا سعيد حتى تبصر فكأنك لا تبصر. وكان أبو سعيد يقول: إذا أردت أن تعرف خطأ أستاذك فجالس غيره. وكان مثرياً ممسكاً لا يكسر رغيفاً إنما يأكل عند من يختلف إليهم لكنه كان أديب النفس عاقلاً: حضر يوماً مجلس عبد الله بن طاهر فقدم إليه طبق عليه قصب السكر وقد قشر وقطع كاللقم فأمره عبد الله أن يتناول منه، فقال: إن هذا لفاظة ترتجع من الأفواه وأنا أكره ذلك في مجلس الأمير، فقال عبد الله: ليس بصاحبك ممن احتشمك واحتشمته أما إنه لو قسم عقلك على مائة رجل لصار كل رجل منهم عاقلاً. ولما قلد المأمون عبد الله بن طاهر ولاية خراسان وناوله العهد بيده قال: حاجة يا أمير المؤمنين، قال: مقضية، قال: يسعفني أمير المؤمنين باستصحاب ثلاثة من العلماء، قال: من هم? قال: الحسين بن الفضل البجلي وأبو سيعد الضرير وأبو إسحاق القرشي، فأجابه إلى ذلك، فقال عبد الله: وطبيب يا أمير المؤمنين فليس في خراسان طبيب حاذق، قال من? قال: أيوب الرهاوي، قال: يا أبا العباس لقد أسعفناك بما التمسته وقد أخليت العراق من الأفراد. وكان أبو سيعد يوماً في مجلسه إذا هجم عليه مجنون من أهل قم فسقط على جماعة من أهل المجلس فاضطرب الناس لسقوطه ووثب أبو سعيد لا يشك أن ذلك آفة لحقتهم من سقوط جدار أو شرود بهيمة فلما رآه المجنون على تلك الحالة قال: الحمد لله رب العالمين على رسلك يا شيخ لا ترع آذاني هؤلاء الصبيان وأخرجوني عن طبعي إلى ما لا استحسنه من يغري، فقال أبو سعيد: امنعوا منه عافاكم الله، فوثبوا وشردوا من كان يعبث به وسكت ساعة لا يتكلم إلى أن عاد المجلس إلى ما كانوا عليه من المذاكرة فابتدأ بعضهم بقراءة قصيدة من شعر نهشل بن جرير التميمي حتى بلغ قوله: (غلامان خاضا الموت من كل جانب* فآبا ولـم يعـقـد وراءهـمـا يد) (متى يلقيا قـرنـاً فـلا بـد أنـه* سيلقاه مكروه من المـوت أسـود) فما استتم هذا البيت حتى قال المجنون: قف يا أيها القارئ تتجاوز المعنى ولا تسأل عنه ما معنى قوله: ولم يعقد وراءهما يد? فأمسك من حضر عن القول فقال: قل يا شيخ فإنك المنظور إليه والمقتدى به، فقال أبو سعيد: يقول: إنهما رميا بنفسيهما في الحرب أقصى مرامهما ورجعا موفورين لم يؤسرا فتعقد أيديهما كتافاً، فقال: يا شيخ أترضى لنفسك بهذا الجواب? فأنكرنا ذلك على المجنون فقال أبو سيعد: هذا الذي عندنا فما عندك? فقال: المعنى يا شيخ: آبا ولم تعقد يد بمثل فعلهما بعدهما لأنهما فعلا ما لم يفعله أحد كما قال الشاعر(قرم إذا عدت تميم معـاً* ساداتها عدوه بالخنصر) (ألبسه الله ثياب الـنـدى * فلم تطل عنه ولم تقصر ) أي خلقت له، وقريب من الأول قوله: (قومي بنو مذحج من خير الأمم* لا يصعدون قدماً علـى قـدم) يعني: يتقدمون الناس ولا يطئون على عقب أحد وهذان فعلا ما لم يعطه أحد، فاحمر وجه أبي سعيد واستحيى من أصحابه، ثم غطى المجنون رأسه وخرج وهو يقول: يتصدرون فيغرون الناس من أنفسهم، فقال أبو سعيد بعد خروجه: اطلبوه فإنني أظنه إبليس، فلم يظفر به.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
463- عبد الله بن أخت أبي الوزير    كن أول من يقيّم

عبد الله بن أخت أبي الوزير مقل. (وهو أبو أيوب عبد الله (أو عبيد الله) ابن أخت أبي الوزير: والي مصر أيام البحتري، وإياه عنى بقصيدته التي أولها: (لك الخير ما مقدار عفوي ولا جهدي * وآل حُميد عند آخرهم عندي) ويفهم من البيت الثاني أنه كان طائيا، قال: (تتابعت الطاءان طوس وطيّئ * فقل في خراسان وإن شئت في نجد) أخباره متفرقة في كتب الأدب، ذكره ابن الجراح في الورقة في ترجمة القصافي، وأبو الفرج الأصبهاني في أخبار إبراهيم بن العباس الصولي، . وفي (محاضرات الراغب): (حكي أن أبا العيناء سأل ابن أخت ابي الوزير حاجة فلم يقضها له فقال: إنما ألوم نفسي في تأميلك وأنت مضاف إلى مضاف). وفي (معجم الدباء) في ترجمة ثعلب: وقال أبو العباس = أي ثعلب= : (بعث إلي عبدالله ابن اخت أبي الوزير، رقعة فيها خط المبرد: ضربته بلا سيف، قال: أيجوز هذا? فوجهت إليه، لا والله ماسمعت بهذا، قال أبو العباس: هذا خطأ البتة لأن لا التبرئة لايقع عليها خافض ولاغيره، لأنها أداة، وماتقع أداة على أداة) وفي (جمع الجواهر) للحصري خبر طريف عن ابنه أبي حفص، قال وكان شاعرا أديبا بليغا ولها. وفي (مختصر تاريخ دمشق) خبر عن ابن له يكنى أبا مالك. وأما الذي ذكره الزمخشري في (ربيع الأبرار) وأورد له بيتا من قصيدة في رثاء أم سليمان بن وهب، وهو قوله: (وكنت سراج البيت يا أم سـالـم * فأضحى سراج البيت بين المقابر) فهو فيما يبدو شاعر آخر، وقد وذكر البيت نفسه الوطواط في (غرر الخصائص) في قصة طريفة، قال:(وكان الشعر لأبي أيوب واسمه صالح بن شهريار ابن أخت أبي الوزير) والله تعالى أعلم ?.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 60  61  62  63  64