البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 60  61  62  63  64 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
451- ? مكنف أبو سلمة المدني ?    كن أول من يقيّم

مكنف أبو سلمة المدني مقل. (لا أدري من المراد بهذه الترجمة)?

4 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
452- علي بن عبيدة الريحاني    كن أول من يقيّم

علي بن عبيدة مقل. (علي بن عبيدة من كبار أدباء العرب، من طبقة الجاحظ، قال ياقوت: علي بن عبيدة الريحاني أحد البلغاء الفصحاء، ومن الناس من يفضله على الجاحظ، في البلاغة وحسن التصنيف .. وكان له اختصاص بالمأمون ويسلك في تأليفاته وتصنيفاته طريقة الحكمة، وكان يرمى بالزندقة، وله مع المأمون أخبار منها: أنه كان بحضرة المأمون فجمش غلاما فرآهما المأمون فأحب أن يعلم هل علم علي أم لا? فقال له: أرأيت? فأشار علي بيده وفرق أصابعه أي خمسة وتصحيف خمسةٍ جمشة، وغير ذلك من الأخبار المتعلقة بالفطنة والذكاء. وقال جحظة في أماليه: حدثني أبو حرملة قال: قال علي بن عبيدة الريحاني: حضرني ثلاثة تلاميذ لي فجرى لي كلام حسن فقال أحدهم: حق هذا الكلام أن يكتب بالغوالي على خدود الغواني. وقال الأخر: بل حقه إن يكتب بانامل الحور على النور. وقال الآخر: بل حقه أن يكتب بقلم الشكر في ورق النعم. ومن مستحسن أخباره المطربة أنه قال: أتيت باب الحسن ابن سهلٍ فأقمت ببابه ثلاثة أشهرٍ لا أحظى منه بطائلٍ فكتبت إليه: (مدحت ابن سهل ذا الأيادي وماله *بذاك يد عندي ولا قـدم بـعـد) (وما ذنبه والنـاس إلا أقـلـهـم *عيال له إن كان لم يك لي جـد) (سأحمده للناس حـتـى إذا بـدا* له في رأي عاد لي ذلك الحمد) ....ثم ذكر طرفا من أخباره ثم قال : وله من الكتب: كتاب المصون، كتاب التدرج، كتاب رائد الرد، كتاب المخاطب، كتاب الطارف، كتاب الهاشمي، كتاب الناشئ، كتاب الموشح، كتاب الجد، كتاب شمل الألفة، كتاب الزمام، كتاب المتحلي، كتاب الصبر، كتاب سباريها، كتاب مهرزاد خشيش، كتاب صفة الدنيا، كتاب روشنائدل، كتاب سفر الجنة، كتاب الأنواع، كتاب الوشيج، كتاب العقل والجمال، كتاب أديب جوانشير، كتاب شرح الهوى، كتاب الطارس، كتاب المسجى، كتاب أخلاق هارون، كتاب الأسنان، كتاب الخطب، كتاب الناجم، كتاب صفة الفرس، كتاب النبيه، كتاب المشاكل، كتاب فضائل إسحاق، كتاب صفة الموت، كتاب السمع والبصر، كتاب اليأس والرجاء، كتاب صفة العلماء، كتاب أنيس الملك، كتاب المؤمل والمهيب، كتاب ورودٍ وودودٍ الملكتين، كتاب النملة والبعوضة، كتاب المعاقبات، كتاب مدح النديم، كتاب الجمل، كتاب خطب المنابر، كتاب النكاح، كتاب الإيقاع، كتاب الأوصاف، كتاب امتحان الدهر، كتاب الأجواد، كتاب المجالسات، كتاب المنادمات.

4 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
453- جعفر بن يحيى البرمكي    كن أول من يقيّم

جعفر بن يحيى مقل. (جعفر بن يحيى البرمكي وزير هارون الرشيد وأكبر أسباب فتكة الرشيد بالبرامكة، وهو كما قال الزركلي (أبو الفضل جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي (150 هـ - 187هـ): وزير الرشيد، أحد مشهوري البرامكة ومقدميهم، كان الرشيد يدعوه: أخي، واستوزره، وألقى إليه أزمة الملك، فانقادت له الدولة، ثم قتله وأحرق جثته. وهو أحد الموصوفين بفصاحة المنطق، وبلاغة القول، وكرم اليد والنفس، وكان كاتباً بليغاً، يتدارس الكتاب تواقيعه) قلت: وفي (الكامل) للمبرد فصل مفرد بعنوان (بلاغة جعفر بن يحيى) وفي العقد الفريد فصل خاص بتواقيعه، في زهاء صفحتين، أوله: (وقع في قصة محبوس: لكل اجل كتاب) قال ثمامة بن الأشرس كما نقل أبو هلال في (كتاب الصناعتين): (ما رأيتُ أحداً إذا تكلّم لا يتحبّس، ولا يتوقّف، ولا يتلفّف، ولا يتلجلج، ولا يتنحنح، ولا يترقّب لفظاً استدعاه من بعد، ولا يتلمّس التخلّص إلى معنى قد اعتاص عليه بعد طلبه، إلا جعفر بن يحيى.). وفيه: قال أحمد بن أبي طاهر: (قلتُ لعليّ بن يحيى، ما رأيتُ أكملَ أدبا منك؛ قال: كيف لو رأيتَ إسحاق بن إبراهيم? فقلتُ ذلك لإسحاق بن إبراهيم؛ قال: كيف لو رأيتَ إبراهيم بن المهديّ? فقلتُ ذلك لإبراهيم؛ فقال: كيف لو رأيت جعفر بن يحيى?) وفي (الفرج بعد الشدة): من قول إسحاق بن إبراهيم الموصلي: (لم أر قط مثل جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي، كانت له فتوة، وظرف، وأدب، وحسن غناء، وضرب بالطبل، وكان يأخذ بأجزل حظ، من كل فن). وهو المراد بقصيدة أبي نواس التي يقول فيها: (عَجبْتُ لِهرُونَ الإِمامِ وما الَّذِي* يُرَجَّى ويَبْغِى منك يا خِلْقَة السِّلْقِ) وقصيدة أشجع التي يقول فيها: (غَدَا في ظلاَل نَدَى جَعْفَرٍ * يَجُرُّ ثِيَابَ الغِنَى أَشْجَعُ) وقول سهل بن هارون: (إذا ما أتى يوم يفرّق بيننا * بموتٍ فكن أنت الذي يتأخر) وقول صريع الغواني: (أجدكِ ما تدرين أنْ ربَّ ليلةٍ *كأنَّ دجاها من قرونك ينشرُ) (لهوت بها حتى تجلَّت بغرَّةٍ * كغرَّة يحيى حين يذكرُ جعفرُ) وهو المراد بقصيدة أبي الهول، وفيها يتنبأ بمصرعه في قوله: (أعنى فتى يطعن في ديننا * يشب معه خشب الصلب). وانظر قصة القبض عليه في تاريخ الطبري حوادث سنة (187) وفي ترجمته في (وفيات الأعيان) لابن خلكان، قال: (وكان قتله ليلة السبت أول ليلة من صفر بالأنبار وهوابن سبع وثلاثين سنة، ثم أمر بنصب رأسه على الجسر وتقطيع يديه وصلب كل قطعة على جسر، فلم يزل كذلك حتى مر عليه الرشيد حين خروجه إلى خراسان فقال: ينبغي أن يحرق هنا، فأحرق، ووجه الرشيد من ليلته إلى الرقة في قبض أمرائهم وما كان من رقيقهم ومواليهم وحشمهم). ثم أورد ابن خلكان قطعة من قصيدة الرقاشي في نكبة البرامكة، وفيها قوله: (ودونك سيفا برمـكـياً مـهـنـداً *أصيب بسيف هاشمي مـهـنـد). وفي (نثر الدر) للآبي: (لما قُتل جعفر بن يحيى قال أبو النواس: مضى والله الكرم والجود والأدب والعقل، فقيل له: ويحك! تهجوه في حياته وتمدحه في مماته? فقال: ذاك والله لجهلي، وشقاء جدي. وركوبي هواي، أيكون في الدنيا أكرم من جعفر، ولقد رفع إليه صاحب الخبر أني هجوته. وقلت: (لقد غرني من جعفر حسن بابـه * ولم أدر أن اللؤم حشو إهـابـه) (ولست وإن أطنبت في مدح جعفر * بأول إنسان خرى فـي ثـيابـه) فوقع في رقعته: يُدفع إليه عشرة آلاف درهم يغسل بها ثيابه?).

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
454- أحمد بن يوسف (مكرر)    كن أول من يقيّم

أحمد بن يوسف مقل. (سبق لابن النديم وذكر أحمد بن يوسف وقدر شعره بأنه يقع في خمسين ورقة، انظر البطاقة رقم (148) و(212) و(241) و(261)

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
455- ابن المقفع .    كن أول من يقيّم

ابن المقفع: مقل (ابن المقفع الأديب المشهور ناقل كتاب كليلة ودمنة إلى العربية، ترجمته مشهورة في كل كتب التراجم والأدب، وشعره قليل جدا، قال الجاحظ في ترجمته في (كتاب المعلمين): (وكان إذا أراد الشعر قاله) وأشار ابن قتيبة إلى شعره في كتابه (الشعر والشعراء) قال: (وكذلك أشعار العلماء، ليس فيها شيءٌ جاء عن إسماحٍ وسهولة، كشعر الأصمعي، وشعر ابن المقفع وشعر الخليل، خلا خلفٍ الأحمر، فإنه كان أجودهم طبعاً وأكثرهم شعراً). وفي (محاضرات الراغب): (قيل لابن المقفع: لم لا تقول الشعر? قال: لأن الذي أرتضيه لا يجيبني والذي يجيبني لا أرتضيه) وفيها أيضا: (قيل لابن المقفع: لم لا تقول الشعر? فقال: أنا المسن أسن الحديد ولا أقطع). ومع ذلك فقد أورد له الراغب بيتين، وهما قوله: (سأشرب ما شربت على طعامي * ثلاثاً ثم أتركـه صـحـيحـا) (فلست بقارف مـنـه آثـامـاً * ولست براكب منه قـبـيحـا) والبيتان أيضا في التذكرة الفخرية، منسوبان لابن المقفع، ونسب الراغب إليه أيضا بيتا مفردا، وهو: (لقد ضمنت جلد القوى كان يتقى*به جانب الثغر المخوف زلازله ). وفي (ربيع الأبرار) للزمخشري بيتان من شعره، هما أيضا في (التذكرة الحمدونية) (إن كنت لا تدعي مجداً ومكرمة* إلا بقصرك لم ينهض بأركـان) (سام الرجال بما تسمو الرجال به* تلك المكارم لا تشييد بـنـيان) قال الحصري في (زهر الآداب): قال ابنُ المقفع، وقد جرى ذِكْرُ الشعرِ وفضيلته: (أي حكمة تكون أبلغ، أو أحسن، أو أغرب، أو أعجب، من غلام بدوي لم ير رِيفاً، ولم يشبع من طعام؛ يستوحشُ من الكلام، ويَفْزَع من البشر، ويَأوِي إلى القَفْرِ واليرابيع والظَباء، وقد خالط الغِيلاَن، وأنسَ بالجانِ؛ فإذا قال الشعر وصف ما لم يَرَه، ولم يغذ به، ولم يعرفه، ثم يذكر محاسن الأخلاق ومساويها، ويمدح ويهجو، ويذمّ ويعاتب، ويشبب ويقول ما يُكتب عنه، ويروى له، ويبقى عليه) وننبه هنا إلى كلمة الجاحظ التي نقلها أبو الفرج في (الأغاني) قال: (وقال الجاحظ: كان والبة بن الحباب ومطيع بن إياس ومنقذ بن عبد الرحمن الهلالي وحفص بن أبي وردة وابن المقفع ويونس بن أبي فروة وحماد بن عجرد وعلي بن الخليل وحماد بن أبي ليلى الراوية وابن الزبرقان وعمارة بن حمزة ويزيد بن الفيض وجميل بن محفوظ وبشار المرعث وأبان اللاحقي ندماء يجتمعون على الشراب وقول الشعر ولا يكادون يفترقون ويهجو بعضهم بعضاً هزلاً وعمداً وكلهم متهمٌ في دينه). وانظر قصة مقتل ابن المقفع في كتاب (نور القبس) للحافظ اليغموري على الوراق.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
456- صالح بن أبي النجم (مكرر)    كن أول من يقيّم

صالح بن أبي النجم مقل. (كرره ابن النديم، انظره البطاقة رقم 102).

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
457- جنان الكاتب ?    كن أول من يقيّم

جنان الكاتب مقل. (لم أعثر على ترجمة له ? وأما جنان المذكورة في أخبار أبي نواس فهي جارية، لم يف أبو الفرج في الأغاني بما وعد من تقصي أخبار أبي نواس معها، ونبه إلى ذلك ياقوت في ترجمة (أبي الفرج) كما نقل الصفدي في الوافي، قال: قال ياقوت: (كتبت منه =أي الأغاني= نسخة بخطي في عشر مجلدات، وجمعت تراجمه، ونبهت على فوائده، وذكرت السبب الذي من أجله وضع تراجمه. ووجدته يعد بشيء ولا يفي به في غير موضع منه، كقوله في آخر أخبار أبي العتاهية: وقد طالت أخباره ها هنا، وسنذكر أخباره مع عتب في موضع آخر، ولم يفعل. وقال في موضع آخر: أخبار أبي نواس مع جنان، إذ كانت سائر أخباره قد تقدمت، ولم يتقدم شيء، إلى أشباه ذلك...إلخ)

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
458- هرثمة    كن أول من يقيّم

هرثمة بن الخليع مقل. (لم أقف له على ترجمة بهذا الاسم، وأغلب الظن انه أراد (هرثمة بن الهذيل) وهو هرثمة بن الهذيل العنبري أخو الإمام زُفَر بن الهذيل، صاحب أبي حنيفة المشهور، قال الصفدي في الوافي: (قال حمزة في تأريخ إصبهان: وكان هرثمة أعرف الناس بالأنساب والأشعار، وعنه أخذ حمَّاد الرواية، وهو أخو زُفر بن الهُذيل فقيه الكوفة ومولد زُفَر بإصبهان، وكان أبوهما الهذيل قد خرج بإصبهان أيّام فتنة الوليد بن عبد الملك وتغلّب عليها وقَيد والِيها من قبل المروانية وهو زيد بن الحُصَين بن شهاب واستولى على إصبهان وبقي بها سنتين حتى وردها عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، فأزاحه عنها واستولى عليها وذلك في سنة سبع وعشرين ومائة.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
459- ابن داود العبرتائي    كن أول من يقيّم

ابن داود العبرتائي مقل. (وهو في نشرة طهران ص 192: (ابن داود العبرتاني) وكلاهما صحيح، وابن دواو العبرتاني شاعرٌ ترجم له الصفدي في الوافي فقال: إسماعيل بن داود الكاتب العبرتاني والد حمدون النديم المقدم ذكره. وكان ينادم آدم بن عبد العزيز الأموي = انظر البطاقة 66 = أيام المهدي وله معه أخبار. ونادم ابنه حمدونُ بن إسماعيل المعتصمَ ومَن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتز، وأورد له ابن المرزبان في معجمه قوله من الطويل: (سقياً لدهرٍ قد مضى لسـبـيلـه * ورعْياً لعيش قد مضى غير عائد ) (لهَوْنا به عصراً وما كـان مَـرُّه * على طوله إلاّ كحُلْـمة راقـد) وقوله من الطويل: (لسكُر الهوى أرْوى لعظمي ومَفْصلي *إذا سكر الندمانُ من دائر الخـمْـرِ) (وأحْسَنُ مِن رجْع المثاني ونغْمـهـا * تَرجُّعُ صوت الثغر يُقْرع بالثـغـر) قال: وقد أورد الباخرزي هذين البيتين لإسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ، وابن المرزبان أعرف بهذا الشأن من الباخرزي. والعبرتائي نسبة، نسب بها ابن بسام الشاعر المترجم له في البطاقة (219). قال السمعاني في الأنساب: وأما العبرتائي فمنسوب إلى قرية من نواحي بغداد من النهروانات يقال لها عبرتا.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
460- أحمد بن عيسى    كن أول من يقيّم

أحمد بن عيسى قرأته بخط علي بن يعقوب مقل. (كذا في الأصل، وأحمد بن عيسى هذا هو الشاعر المعروف بحمديه، ذكره ياقوت في ترجمة ابن حاجب النعمان أبي الحسن، قال: (وحدث ابن نصرٍ قال: حدثني أبو الفتح أحمد بن عيسى الشاعر المعروف بحمديه قال: لما قبض القادر بالله على أبي الحسن بن حاجب النعمان واستكتب أبا العلاء ابن تريكٍ وهي النظر وقل رونقه، واتفق أن دخل يوماً إلى الديوان فوجد على مخاده قطعةً من عذرةٍ يابسةٍ، فانخزل وتلاشى أمره فقبض عليه وأعيد أبو الحسن إلى رتبته، وكانت بيني وبين أبي العلاء من قبل مماظة في بعض الأمور، فامتدحت أبا الحسن بقصيدةٍ أولها: (زمت ركائبهم فاستشعر التلف ) حتى بلغت منها إلى قولي: (يا من إذا ما رآه الدهر سألـمـه * وظل معتذراً مما جنى وهـفـا) (قد رام غيرك هذا الطرف يركبه * فما استطاع له جريا بلى وقـفـا) (لم يرجع الطرف عنه من تبظرمه * حتى رأينا على دستٍ له طرفـا) قال: فدفع إلى صورة عنقاء فضةً مذهبةً كانت بين يديه فيها طيب وقال: خذ هذه الطرفة فإنها أطرف من طرفتك.

5 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 60  61  62  63  64