البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات صبري أبوحسين أبوعبدالرحمن

 60  61  62  63  64 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الشعر شكل ومضمون معًا    كن أول من يقيّم

رأي الوراق :

الشعر شكل ومضمون معًا
 
أستاذي الناقد الحداثي العظيم أنا سعيد بقراءاتي تعاليقك ومقالاتك الرائعة، وقد أفدت منها كثيرًا...
لكن أود أن ألفت نظركم إلى أن الشعر شكل ومضمون معًا، وأن التركيز على المضمون وحده خطأ وينتج قراءة خاطئة، كما أن التركيز على الشكل وحده خطأ وينتج أيضًا قراءة خاطئة. وقد بدأت مع هذه الرائعة من ناحية الشكل، ثم سيكون لي تعليق عليها من حيث المضمون، في تعاليق.
أستاذي الناقد العزيز الوزن فارق أساس بين الشعر والنثر، يمكن أن يكون كلامك سديدًا لوأنني جعلت نقدي الشكلي على تلك الضرورة فقط، كلا، فقد بينت الجمال الشكلي في النص، وحكمت لشاعرنا بالتجديد، حيث تصريع النص الشعري كاملاً، وهو -كما تعلم- حكم ليس بالسهل في آننا، ثم أشرت إلى هذه الضرورة.
وكن -على يقين- أستاذي أنني لو لم أُشِرْ إليها لعاب عليَّ عائبون: كيف لعروضي يقرأ نصًّا شعريًّا، ولا يقف أمام هذه الضرورة الشعرية الغريبة؟!! 

22 - مايو - 2008
منطق مقلوب
إهداء إلى الأستاذ عبدالحافظ    كن أول من يقيّم

رأي الوراق :

إهداء إلى الأستاذ عبدالحافظ
ذهب الخليل بن أحمد إلى أن الشعراء أمراء الكلام، يجوز لهم ما لايجوز لغيرهم، وقد تبعه في هذا المذهب كثير من النحويين قديمًا وحديثًا، ولم يشذَّ في ذلك سوى العلامة اللغوي أحمد بن فارس (395هـ)؛ إذ لا يكاد يعترف بما يسميه النحاة ضرورة، فيتعيّن على الشاعر-عنده- أن يقول بما له وجه في العربية، ولا ضرورة فيه حينئذٍ. فإن لم يك ثمتَ وجه منها رُدَّ، وسمّي باسمه الحقيقي وهو الغلط أو الخطأ، ولا داعي للتكلف واصطناع الحِيَل للتخريج. قال في كتابه الصاحبي: "وما جعل الله الشعراء معصومين يُوَقُّون الخطأ والغلط، فما صحَّ من شعرهم فمقبول، وما أبتْه العربيةُ وأصولها فمردود.
وقد ألف ابن فارس مصنفًا لهذا الغرض سمَّاه "ذمُّ الخطأ في الشعر" ولخَّص فيه موقفه من الضرورة الشعرية. ومن جملة ما قاله: "إنَّ ناسًا من قدماء الشعراء ومن بعدهم أصابوا في أكثر ما نظموه من شعرهم وأخطأوا في اليسير من ذلك، فجعل ناس من أهل العربية يوجهون لخطأ الشعراء وجوهًا، ويتمحلون لذلك تأويلات حتى صنعوا فيما ذكرنا أبوابًا، وصنفوا في ضرورات الشعر كتبًا".
 ويرى أنه لا فرق بين الشاعر، والخطيب، والكاتب؛ فالشعراء يخطئون كما يخطىء سائر الناس، ويغلطون كما يغلطون، ولا يعدو أن يكون ما ذكره النحويون في إجازة ذلك والاحتجاج له ضربًا من التكلف...."
 ويعرّض ابن فارس بما استشهد به سيبويه من قول الشاعر:
فلست بآتيه ولا أستطيعه    ولاكِ اسقني إن كان ماؤك ذا فضلِ
فيتساءل: لمَ لا يجوز لواحد منا - إذن - أن يقول للآخر: لست أقصدك ولاك اقصدني أنت؟!!!
[راجع:الصاحبي 469، و ذم الخطأ في الشعر 17، 18، وراجع الرابط:

 

22 - مايو - 2008
منطق مقلوب
أحييتني    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أحييتني
الأستاذ القدير عبدالحافظ:
 
أعلنها صريحة مدوية:
 لقد أحييتني بحوارك البنَّاء وتعليقاتك السديدة ورؤاك العميقة، وإنني أرى فيك وفي شاعرنا الشريف وفي شخصي الضعيف ثالوثًا مثقفًا ثقافة متنوعة متكاملة، تصب في خدمة الكلمة العربية المتأنقة شاعرةً أو ناقدة، تدفعني شخصيًّا إلى مزيد من إدمان الوراق وعشق الوراقين.
 فإلى مزيد من التفاعلات يا شيخيَ الحداثي في فكره وتعبيره وتأويله، أمتعنا، ألهمنا، طوِّرنا
المحب والمقدِّر:
صبري أبوحسين  

25 - مايو - 2008
منطق مقلوب
أمتعنا    كن أول من يقيّم

شيخي عبدالحافظ:
أمتعنا بمزيد من الرؤى المحفوظية، فكل سطر كتبتَه حفظتُه، فأتحفْنا وزدْنا زادك الله خيرًا، ولا تنس أن تذكر الجانب الآخر في الإبداع المحفوظي، الجانب المظلم السوداوي المثير لمشاكل فلسفية ودينية أقامت عليه الدنيا وأثارتها.
أرجو من مشرفي الوراق أن تظل هذه الصفحة مفتوحة ردحًا من الدهر حتى يمتعنا في هذا النوع النقدي النادر في موقع الوراق: النقد القصصي....   

25 - مايو - 2008
الانحياز الثقافى وتوجيه الخطاب الروائى عند نجيب محفوظ
نقافير الروم    كن أول من يقيّم

نقافير الروم
هناك أكثر من نقفور، نقفور أيام هارون الرشيد، ونقفور أيام الطائع، ونقفور أيام سيف الدولة الحمداني، وما أكثرهم في عصرنا!!! فأيهم تريد؟!

25 - مايو - 2008
نقفور
قراءة رأسية في البائية    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

قراءة رأسية في البائية
إذا عشنا مع هذه البائية الشِّكائية الشريفية في قراءة رأسية عمودية من عنوانها إلى ختامها، يمكننا أن نخرج بالدلالات الآتية:
*العنوان(منطق مقلوب):تركيب وصفي مباشر دال، يعرف المتلقي بمضمون النص ومغزاه سريعًا!!! وأظن أنه كان أمام شاعرنا أن يختار عنوانًا أكثر إثارة وتأثير فينا، لاسيما من عباراته الخيالية الكثيرة في النص، كما أن العنوان لا يوحي بختام النص المتفائل(بقاء الحق وحياته، أمام الباطل)!!!
*البائية من الشعر المقطعي، جعلها شاعرنا مكونة من أربعة مقاطع: المقطعان الأول والأخير مكونان من ستة أبيات، والمقطعان الثاني والثالث مكونان من خمسة أبيات.   
*ذات الشاعر موجودة بارزة جاهرة في المقطعين الأول والثالث، حيثألفاظ:(تلمني، تراني، أراها، أراه، بلادي، قلدوني، باركوني، رأوني، هنأوني، أيدوني...)لكنها في المقطعين الثاني والرابع خافتة هامسة، وهذا التنوع الخطابي، محمود بلا شك.
*جاء المقطع الأول حوارًا مع الذات، على سبيل أسلوب التجريد(المنولوج) بين من يرى الحياة بيضاء، وبين من يراها سوداء، أو حوار مع الآخر، على سبيل (الديالوج).
أما المقطع الثاني فمجموعة من الدلائل على رؤية الشاعر الحياة حيث انقلاب المفاهيم والأوضاع وتغير دلالات (الأخلاق، البريء، الصدق، الشريف،الطاهر، الأمين، الأصيل...).
أما المقطع الثالث فخبر ذاتي عن الموقف الجمعي منه، فهو في عز وخير وتكريم إن عاش مثل تلك الشراذم المسيطرة المتسلطة! (باركوه، قلدوه، هنأوه، أيدوه) ثم مجموعة انقلابات مجتمعية(النائح/المطرب، الموجز/المطنب، الجاد/اللاعب، الحالُّ/الهارب)!!!
أما المقطع الرابع فخطاب للمثيل المجر من الشاعر تخيلاً، يعلن فيه عن رؤيته البيضاء تجاه الحق والخير والجمال في وجه الباطل والشر والقبح!!!  
* يلعب أسلوب التكرار دورًا في البناء الفني للبائية، لاسيما أسلوب الأمر:(زر بلادي تجد...)الذي جعله الشاعر في ختام المقطع الأول وفي افتتاح المقاطع التالية، ليربط أبيات البائية، وليجذب المتلقي جذبًا، (زر) دعوة سياحية، سيرى المتلقي المثير الساحر الآسر، سيرى(عجبًا) الأضداد المتجاورة، والمفارقات المجتمعة التي تحدث حيرة ودهشة وخطابًا واستفهامًا واستنكارًا، تحدث(المنطق المقلوب)!!!!
 *كذلك يأتي الطباق، والتشبيه المقلوب آلتين وظفهما الشاعر باقتدار لأداء مفارقته اللذيذة في التعبير عن واقعه المجتمعي المأزوم بآلامه ومشاكله التي تزداد وتتفاقم وتتلون يومًا بعد آخر....
* لابد أن أشير أيضًا إلى وجود ضرورة شعرية في قول الشاعر: 
أَفَيُغْنِيكَ عَنِ الْعَـيْنِ الـنَّبَا
حيث تسهيل الهمزة في لفظة(النبا).
 وتلك ضرورة مقبولة ولهجة مسموعة عن العرب الفصحاء....
 

25 - مايو - 2008
منطق مقلوب
لجنة الإعداد للجائزة    كن أول من يقيّم

                           
                           لجنة الإعداد للجائزة
        
تكونت اللجنة من:
    -   أ.د. محمد خليفة الدنَّاع.
-                د. عمر بوقـــرورة.
-                د. صبري أبو حسيـن.
-                أ. لطيفة الجناحـــي.
وقد ناقشت اللجنة، على مدار أربع جلسات مطولة القضايا الآتية:
          *عنوان المسابقة
        *غاية المسابقة
            *موضوع المسابقة
            *آليـة المسابقـة
     وقد اقترحت اللجنة، لإنجاز المسابقة، الآتـي:
-                سرعة الإعلان عن المسابقة وعن شروطها.
-                الإعداد الإعلامي المنظَّم لها من قِبَل نادي الإبداع.
-                تحديد المشاركين في التحكيم من أعضاء هيئة التدريس.
-                اقتراح مشاركة مُحَكِّم في الشعر النبَطِيِّ من خارج الكلية.
-    تحديد اجتماع المشاركين – مكانًا وزمانًا – بالتنسيق مع مديرة شؤون الطالبات.

26 - مايو - 2008
جائزة الإبداع الشعري في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي
غاية الجائزة وشروطها    كن أول من يقيّم

                           غاية الجائزة وشروطها
بيَّنَت لجنة الإعداد للجائزة الخطوط العريضة لها، على النحو التالي:
الهدف من الجائزة:
     تهدف الكلية من عقد هذه الجائزة تشجيع الطالبات على الإبداع الشعري بنوعيه: الفصيح والنبطي،  بتكريمهن أدبيًّا وتقديرهن ماديًّا، حتى يصرنَ عناصر بنّاءةً فاعلة في المجتمع.
      موضوع الجائزة:
     للمبدعات الحرية في طرح أية قضية فكرية أو وجدانية، ما دامت غير خارجة على الثوابت والأعراف، وما دام عرضها جديدًا في شكله ورؤاه.
      شروط الجائزة:
     يُشتَرط في المتقدمات لهذه الجائزة ما يلي:
*                 الانتساب إلى إحدى المراحل الجامعية أو الدراسات العليا بالكلية.
*                 المصداقية والأمانة والجِدَّة في الإبداع أساس في العمل الشعري.
*                 يكون العمل الإبداعي في الشعر بنوعيه: الفصيح والنبطي.
*                 يُقدَّم العمل في خمس نسخ، مكتوبًا بخط واضح أو على الحاسوب.
*           تُسلَّم النسخ الخمس إلى اللجنة المنظمة في إدارة شؤون الطالبات.
*                 يبدأ تلقِّي الأعمال الإبداعية اعتبارًا من 27/1/2008م إلى 25/2/2008م.
*              يُقدَّر الفائزون الثلاثة الأوائل ماديًّا، حسب ما تراه إدارة شؤون الكلية. 

26 - مايو - 2008
جائزة الإبداع الشعري في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي
مع رائعة وطنية حالمة    كن أول من يقيّم

                             مع رائعة وطنية حالمة
قصيدة (أشجــــان) رائعة ميهوبية من البحر الأثير لدى شاعرنا الشريف (المتدارك التام) ذي القافية المطلقة بالكسر، والمكونة من الياء ردفًا والنون رويًّا والياء وصلاً، وجاء المطلع مصرعًا، قال:
ضمّيني لصدرك ضمّيـني  إنّ دنيـاك دوما تغريـني                         
وقد وُجدت بالنص ضرورة شعرية، تمثلت في إهمال ناصب المضارع في قوله:(لتشد يني، لتشقيني)؛ وذلك لأجل تحقيق قافيته، وهي مقبولة واردة كثيرًا في شعر الفحول؛ فالشاعر أعلى من اللغة، واللغة خادمة الإيقاع وبانيته، وعلى الشعراء أن يبدعوا، وعلى اللغويين أن يؤولوا ويحللوا... 
ويلاحظ أن هذه النونية نزارية الإلهام:لفظًا وتعبيرًا ورؤيا، ولا حرج على الشريف في ذلك، بل في هذا فخر له: أن أحيا فينا نزارًا، وأحيانا بنزار، وأعادنا إلى زمن الشعر الآسر الساحر الجميل اللذيذ الذي يجذب، ويوحي، ويصدم، بلا زعيق أو خطابة أو وعظ!!! ومَن منا مَن لم يتأثر بنزار في مذهبه المهيمن على الشعر الحديث والحداثي؟!!! 
والقراءة الأولى للنونية تشي بأنها عاطفية رومانسية، حيث ألفاظ وتعابير:( ضمّيني لصدرك، فقربك مني، واحضنيني، ملكوت الهوى، نظراتك تسبيني، واكتبيني قصيدا على شفتيْــك...)
أما القراءة الثانية فتتساءل: مَن الضامُّ؟ من المضموم؟ لماذا يحتاج الضم؟ ممَّ يخاف؟ ماذا يفعل له الضامُّ؟... أسئلة تترى تطرحها خريدة الشريف من عنوانها، إلى مطلعها، إلى ختامها!!!!
 إن الضامَّ بلده أو قوميته أو شرقيته أو أمته، والمضموم هو الشاعر أو المواطن أو كل عربي أو كل مسلم!!! ودليل ذلك العنوان(أشجان) فهي التي تدفع المضموم إلى هذا العوْز والاحتياج، وكذلك عبارة: (فعساك من الموت تنجيني، وقوله:
 قالتْ منْ؟  قلْتُ أنـا؟ آهٍ      قد نسيت اسمي وعناويني
    تائه في دروب الضّياع أفـ ـتِّـش عنيّ وعمّن ترسيني
    قالت: أغريب أنت هنا؟     أم رماك الزّمان  لتشقيني؟
    قلت: ثنتا هما لا تعدّي فما   أغرب المرتجى من مضاميني!
 وقوله:
قالتْ: إنّ رؤياي تنْبئني         عنْ يقيني فطينك من طيني
    قادم من سديم الزمـان تلا    حقني أغـرتك نيا شيني؟
    قلت: مهلا أنت تريدين منْ     رؤياك خضوعي وتدجيني
    زيديني يقينا زيد يني           زيديني إن شئت تمكيني
وقوله:
   قدري أنت ملْهمتي مهجـتي     لحـنيَ  الأبديَّ  أفانيـني   
   فمتى تتشابك أغْـصاننا؟         قالتْ: لك كلّ بـساتيني
    فاصدحْ يا غريرا وامرحْ على    فنني ترتـديك  فساتيني
 
فهذه الحوارات أعلى من أن تكون غزلية محضة، إنها خطاب بين الشاعر ووطنه/سكنه/ملاذه/سلاحه، في هذا الواقع المأزوم:دينيًّا سياسيًّا اجتماعيًّا ثقافيًّا، بحيث أخرج إنسانًا مكبوتًا مصعوقًا مُرهبًا مُرعبًا من كل ما حوله!!!
وما زال في تلك النونية الكثير الذي يقال، وسيقال....

26 - مايو - 2008
أشجان
رائعة نزار:جسمك خارطتي    كن أول من يقيّم

رائعة نزار:جسمك خارطتي
زيديني عِشقاً.. زيديني
يا أحلى نوباتِ جُنوني
يا سِفرَ الخَنجَرِ في أنسجتي
يا غَلغَلةَ السِّكِّينِ..
زيديني غرقاً يا سيِّدتي
إن البحرَ يناديني
زيديني موتاً..
علَّ الموت، إذا يقتلني، يحييني..
 
جسمكِ خارطتي.. ما عادت
خارطةُ العالمِ تعنيني..
أنا أقدمُ عاصمةٍ للحبّ
وجُرحي نقشٌ فرعوني
وجعي.. يمتدُّ كبقعةِ زيتٍ
من بيروتَ.. إلى الصِّينِ
وجعي قافلةٌ.. أرسلها
خلفاءُ الشامِ.. إلى الصينِ
في القرنِ السَّابعِ للميلاد
وضاعت في فم تَنّين
 
عصفورةَ قلبي، نيساني
يا رَمل البحرِ، ويا غاباتِ الزيتونِ
يا طعمَ الثلج، وطعمَ النار..
ونكهةَ شكي، ويقيني
أشعُرُ بالخوف من المجهولِ.. فآويني
أشعرُ بالخوفِ من الظلماء.. فضُمّيني
أشعرُ بالبردِ.. فغطّيني
إحكي لي قصصاً للأطفال
وظلّي قربي..
غنِّيني..
فأنا من بدءِ التكوينِ
أبحثُ عن وطنٍ لجبيني..
عن حُبِّ امرأة..
يكتُبني فوقَ الجدرانِ.. ويمحوني
عن حبِّ امرأةٍ.. يأخذني
لحدودِ الشمسِ..
 
نوَّارةَ عُمري، مَروحتي
قنديلي، بوحَ بساتيني
مُدّي لي جسراً من رائحةِ الليمونِ..
وضعيني مشطاً عاجياً
في عُتمةِ شعركِ.. وانسيني
أنا نُقطةُ ماءٍ حائرةٌ
بقيت في دفترِ تشرينِ
 
زيديني عشقاً زيديني
يا أحلى نوباتِ جنوني
من أجلكِ أعتقتُ نسائي
وتركتُ التاريخَ ورائي
وشطبتُ شهادةَ ميلادي
وقطعتُ جميعَ شراييني...
www.damascus-online.com/poems/Nizar/ZIDINI.htm - 17k
                       

26 - مايو - 2008
أشجان
 60  61  62  63  64