 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 439- محمد بن أبي حمزة العقيلي كن أول من يقيّم
محمد بن أبي حمزة العقيلي مقل. (ترجم له الصفدي في الوافي فقال: (محمد بن علي بن أبي حمزة العقيلي الكوفي مولى الأنصار، كان هو والدوابي وبكر بن خارجة يتراسلون الأشعار وهو القائل:
(قامت تشجعني عرسي وقد علمت*أن الشجاعة مقرونٌ بها العطب)
(يا هند لا والذي حج الحجيج له*ما يشتهي الموت عندي من له أدب)
(ولست منهم ولا أهوى مقالهم*لا الجد يعجبني منهم ولا اللعب)
وقال في صديق له صلب على الزندقة:
(لعمري لئن أصبحت فوق مشذبٍ*طويل يلاقيك السحاب مع القطر)
(لقد عشت مبسوط اليدين مبرزا*وعوفيت عند الموت من ضغطة القبر)
(وأفلت من ضيق التراب وغمه*ولم تفقد الدنيا فهل لك من شكر)
(فإن كنت زنديقاً فقد ذقت غب ما*جنيت فلا يبعد سواك أبا عمرو)
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 440- أبو صعصعة الضرير الكوفي ? كن أول من يقيّم
أبو صعصعة الضرير الكوفي مقل. (لم أعثر على ترجمة له)? | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 441- العلاء بن عاصم الغساني كن أول من يقيّم
العلاء بن عاصم الغساني مقل. (شاعر، من مشاهير رجالات عصره، كان نديما لعبد الله بن طاهر، له ترجمة موسعة في (مختصر تاريخ دمشق) لابن منظور، انظرها على الوراق، وأولها: (العلاء بن عاصم أبو السمراء الغساني قدم مع عبد الله بن طاهر دمشق وامتدحه). وهو غير أبي رَحْب العلاء بن عاصم الذي يرد ذكره في كتب القضاء قال ابن منظور: ومن شعر أبي السمراء: (فإن تك الربـع شـفـك وردهـا * فعقباك منها أن يطول بك العمـر) (وقيناك لو يعطى الهوى فيك والمنى * لكان بنا الشكوى وكان لك الأجـر). قلت: كذا ورد البيت الأول، وصوابه: (فإن تك حُمَّى الربع شفك وردها) وهما بيتان ينسبان أيضا إلى محمود الوراق.
وذكره الحصري في (جمع الجواهر) قال: وكان أبو السمراء العلاء بن عاصم بن عصمة العسكري نديم عبد الله بن طاهر يأنس به، ويجاريه الشعر، فكتب إليه: (تقول لمّا جعلت أبـكـي * سلوه باللّه ممّ يبـكـي ?) (فقلت أبكـي لـمـا أراه * عمّا قليلٍ يكون مـنـك) (قالت فلا تخش قلت ما لي * قلبٌ على الدهر يأتمنـك) (لا غرّني الدهر منـك ودٌّ * قالت ولا غرّني التبكّـي)
فوقع ابن طاهر في ظاهرها بديهاً: (لا أشتكي من هـواك إلاّ * إليك لو ينفع التشـكـي) (حلفت جهد اليمـين أن لا * أزول إلاّ إليك عـنـك) (كلفتني السعي في طريقٍ * وعرٍ قليل الأنيس ضنك) (فرحت بي في إسار قلبي * ثم تشاغلت عند فـكّـي) قال: ومن جيد شعره في جارية له توفيت (يقول لي الخلاّن لو زرت قبرها * فقلت: وهل غير الفؤاد له قبر) (على حين لم أحدث فأجهل فقدها * ولم أبلغ السنّ التي معها صبر)
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 442- الحسين بن الضحاك الباهلي (مكرر) كن أول من يقيّم
الحسين بن الضحاك الباهلي مقل (كرره ابن النديم مرتين، انظر البطاقة رقم (115) | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 443- الأخفش البصري (سعيد بن مسعدة) كن أول من يقيّم
الأخفش البصري مقل. (الأخفش البصري: هو الإمام اللغوي المشهور، أكبر تلاميذ سيبويه، واسمه سعيد بن مسعدة، ويعرف أيضا بالأخفش الأوسط. قال ياقوت: : وهو الطريق إلى كتاب سيبويه، فإنه لم يقرأ الكتاب على سيبويه أحد ولم يقرأه سيبويه على أحدٍ، وإنما قرئ على الأخفش بعد موت سيبويه. قال الصفدي في الوافي: (الأخفش: يطلق على جماعة كلهم نحاة: الأكبر، اسمه عبد الحميد. والأوسط، اسمه سعيد. والأصغر، علي بن سليمان. والأخفش الألهاني، اسمه أحمد بن عمران. والأخفش المغربي، عبد العزيز بن أحمد الأندلسي. والأخفش الدمشقي، هارون بن موسى). | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 444- مسرور الهندي غلام حفصويه كن أول من يقيّم
مسرور الهندي غلام حفصويه مقل. (في الأصل: منصور الهندي، وهو في نشرة طهران ص189: مسرور الهندي وهو الصواب، وهو شاعر مغمور، ذكره السري الرفاء في كتابه (المحب والمحبوب) وأورد له قطعتين من شعره في الباب (15) و (21) منها قوله: (وقدْ سترَتْ شمسَ النهارِ غيومُهُ * كما سترَتْ وَردَ الخدودِ المحاجِرُ) وهو ما نقله صاحب (سرور النفس) انظره على الوراق. | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 445- أبو شبل العقيلي ? كن أول من يقيّم
أبو شبل العقيلي مقل. (وهو في نشرة طهران ص 189: أبو شنبل العقيلي، والأرجح ما أثبته، وقد ذكره ابن النديم مرة اخرى فيما سماه من كتب النوادر، قال: ونوادر أبي شبل العقيلي. ولا أعرف من أبو شبل العقيلي هذا، ولعله والد شبل بن معروف العقيلي صاحب الأخبار مع القرامطة في هذه الحقبة، ذكره أبو يعلى في تاريخه في أصحاب ظالم بن موهوب العقيلي مقدم القرامطة عام 363هـ ونقل ذلك النويري في (نهاية الأرب) وأكثر المقريزي في (اتعاظ الحنفا) من ذكر أخباره، انظر كل ذلك على الوراق. | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 446- الهيثم بن مطهر الفأفاء كن أول من يقيّم
الهيثم بن مطهر الفأفاء: مقل. (قلت: في الأصل (الغافا) مكان (الفأفاء) في كل النشرات، والصواب ما أثبته، وهو من أعلام العرجان، ذكره الجاحظ في (البرصان والعرجان) وقال: نوادره كثيرة. وذكره الزمخشري في (ربيع الأبرار) قال: (وقف الهيثم بن المطهر على باب الخيزران على دابته، فبعث إليه الكاتب في دارها: انزل عن ظهر دابتك، فقد جاء في الأثر: لا تجعلوا في ظهور دوابكم مجالس، فبعث إليه: إني رجل أعرج وإن خرج صاحبي خفت أن لا أدركه. فبعث إليه: إن لم تنزل أنزلناك. قال: هو حبيس إن أنزلتني عنه أقضمه شهراً، فانظر أيهما خير له تعب ساعة أو جوع شهر? قال: هذا شيطان فاتركوه) وانظر الخبر برمته في (البيان والتبيين) و(البغال) للجاحظ. و(عيون الأخبار) لابن قتيبة، واكتفى الصفدي في (الوافي) بذكر الخبر نفسه في ترجمته، قال: (الهيثم بن مطهَّر الفأفاء الكاتب، كان بغدادياً ظريفاً له أشعارٌ مِلاحٌ، وكان منقرساً أعرجَ) ثم ذكر الخبر. | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 447- 448- 449- آل المعذل: أحمد وعيسى وعبد الله. كن أول من يقيّم
آل المعذل:أحمد، وعيسى، وعبد الله: شعراء مقلون وقد مضى ذكرهم. (قلت: في الأصل (آل المعدل) بالدال. وأحمد بن المعذل أشهر إخوة عبد الصمد، ترجم له ابن المعتز ولأخيه عبد الصمد في ترجمة واحدة تحت عنوان (أخبار عبد الصمد وأحمد ابني المعذل) ونقل عن ابن سنان البصري قوله: (كان أحمد بن المعذل لي صديقاً، وكنت أغشاه كثيراً، فلما قدم من سر من رأى، من عند أمير المؤمنين صرت إليه، ورأيت جلة أهل البصرة عنده، وقد كان الخليفة أكرمه، وخلع عليه ووصله بمال كثير، فلم أر أخاه عبد الصمد عنده فيمن أراه، فقلت: ما لي لا أرى أبا القاسم عندك? فقال: إن أبا القاسم أعزه الله وافتنى هديته في هذه الليلة التي قدمت فيها بما يكون من الأخ البار بأخيه، فإن أحببتم أريتكم ذلك، قلنا له: قد أحببنا، أصلحك الله، فمثله من بر، ومثله من وصل وأكرم أخاه. فرفع ثِنى وسادته وأخرج رقعة وإذا فيها ... . (ولما أن أتـتـه دريهـمـات * من السلطان باع بهـن ربـه) (وكان يذمهـم فـي كـل يوم * يشي بالجهل والهذيان خُطبه) (كسبت أبا الفضول لنا معابـاً *وعاراً قد شملت به وسـبـه) (ولم نر مالكاً أجـدى عـلـيه *كما أجدى على النرسي شعبه ) ثم قال: هذا بره وإكرامه إياي. قلنا: بئس والله ما أهدى. وقبحنا فعله. فقال: إن لم يكن مع هذا غيره فنحن بخير، قلنا: وما عسى أن يكون? فقال: هيهات، أنا أعرف أبا القاسم أعزه الله.
ومما يستحسن له قوله: (ناديته وظلام الليل مـعـتـكـر *تحت الرواق دفينا في الرياحـينِ) إلى آخر الأبيات وهي ثلاثة. قال ابن المعتز: (قال وكان أحمد بن المعذل هذا من أقصد الناس هدياً وسمتاً، وأكفّ الناس عن أذى الناس، وأتقاهم وأصونهم لدينه وعرضه، وكان عبد الصمد المعذل من الزهو الكبر وذهابه بنفسه في أمر لا ينادي وليده، وكان بذيء اللسان هجاءً يؤذي الناس حتى أقاربه وإخوانه وجيرانه، وكان من اشعر الناس وأفصحهم لساناً وأبينهم كلاماً، وكان الناس يتقون لسانه ويجانبونه ويبغضونه، وكانوا يودون أخاه أحمد، وكان ذلك مما يزيده غيظاً ويحمله على أن يقع في كل من يصاحب أخاه أحمد.
ومما اخترناه له من شعر قوله: يمتدح بها أبا عمرو الرومي واسم أبي عمرو محمد: (إني جعلتك يا محمد مفـزعـا * من كل مَن هدم المكارم شغله)
قال: ويستحسن من شعره كلمته في الغزل: (إذا كان قلبك لي وامقا* لِمْ يلعب الهجر بي في الوسط) (ستندم إن ذقت حلو الوصال* من الهجر يوماً على ما فرط)
وكان جيد الشعر مليح المعاني صاحب نظر. قد دونت أشعاره وكان مدح سبعة من الخلفاء. وعاش إلى أيام المتوكل وأدركته أنا ولم يُفقَد من فهمه شيء، وهذه اللقية الثانية أيام المتوكل وكان المتوكل يحسن إليه..)
وذكره أبو الفرج الأصبهاني في أخبار عبد الصمد، وذكر قطعة من شعره في مدح إسحاق بن إبراهيم الموصلي، قال: فأمر له بخمسمائة دينار، فقبضها ورجع إلى البصرة، وكان خرج عنها ليجاور في الثغر، وبلغ عبد الصمد خبره، فقال فيه: (يرى الغزاة بأن الله هـمـتـه * وإنما كان يغزو كيس إسحاق) (فباع زهداً ثواباً لا نـفـاد لـه * وابتاع عاجل رفد القوم بالباقي ) وانظر عبد الصمد ابن المعذل، أشهر شعراء هذه الأسرة، في البطاقة (181) وأباه المعذل في البطاقة (180).
ولم أعثر في الفهرست على ما أشار إليه ابن النديم بقوله:(وقد مضى ذكرهم) سوى ما ذكره في فصل الكتب المؤلفة في فضائل القرآن، قال وكتاب أحمد بن المعذل، وذكره في الصفحة نفسها وسماه (أحكام القرآن) وخصه بترجمة مفردة تفتقر إلى التحرير في أصحاب مالك، ونصها: (ابن المعذل: وهو قرأ على عبد العزيز الماجشون وعلى بن المعذل قرأ إسماعيل بن إسحاق القاضي وقرأ ابن المعذل أيضاً على عبد الرحمن بن القاسم وعلى عبد الله بن وهب وتوفي بن المعذل وله من الكتب) قلت: قوله: (عبد العزيز الماجشون، خطأ والصواب أنه عبد الملك ابن عبد العزيزالماجشون، قال ابن خلكان في ترجمته: (وقال يحيى بن أحمد بن المعذل: كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني. وسئل أحمد بن المعذل فقيل له: أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك? فقال: كان لسان عبد الملك إذا تعايا أحيى من لساني إذا تحايا.
ومات عبد الملك المذكور سنة ثلاث عشرة ومائتين، وقال أبو عمر ابن عبد البر: توفي سنة اثنتي عشرة، وقيل سنة أربع عشرة ومائتين، رحمه الله تعالى) واما أن يكون أحمد بن المعذل هذا هو أخو عبد الصمد فذلك يعضده البيت المذكور في قصيدة عبد الصمد في ذم أخيه، وهو قوله (ولم أر مالكا أجدى عليه * كما أجدى على النرسي شعبه).
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 450- يوسف بن المغيرة ? كن أول من يقيّم
يوسف بن المعتز بن أبان العسري مقل. (وهو في نشرة طهران ص 189: يوسف بن المغيرة بن أبان القشيري، مقل). لا أدري من هو يوسف هذا، ولكني عثرت على بيت واحد في (محاضرات الراغب) نسبه إلى يوسف بن المغيرة وهو قوله: ( ومن يقتل الأبطال بأساً ونجدة *فإن أبا يعقوب يقتلهم بـردا) | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |