 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 424- ? عبد الحميد بن عبد الحميد أخو أبان كن أول من يقيّم
عبد الحميد بن عبد الحميد أخو أبان شاعر. (الترجمة قيد البحث) ? ووردت قبل هذه الترجمة في الأصل ترجمة أخرى لعلها لعبد الحميد نفسه، ونصها (عبد الحميد أنظر مقل) كذا (?)
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 425- سهل بن هارون: (مكرر) كن أول من يقيّم
سهل بن هارون وقد مضى ذكره شاعر مقل.. (مكرر: انظر البطاقة رقم (221). | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 426- عتبة الأعور كن أول من يقيّم
عتبة الأعور الكوفي مقل...( شاعر، ذكره الجاحظ في الحيوان، قال: (وقال عُتبة الأعور: (ذهب الذين أحبُّهـم * وبقيت فيمن لا أحبه ) (إذ لا يزال كريم قومي فيهم كلب أسبه) | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 427- 428- 429: إخوة الفضل الرقاشي: أحمد والعباس وعبد المبدي كن أول من يقيّم
أخوه الفضل الرقاشي أحمد والعباس وعبد المبدي مقلون. (كذا في الأصل، والصواب: إخوة الفضل ...إلخ) (انظر ترجمة الفضل الرقاشي في البطاقة رقم (117).
فأما أحمد فله ترجمة مستقلة في (الوافي) للصفدي، قال: (أحمد بن عبد الصمد بن الفضل الرقاشي مولى ربيعة قال المرزباني: هو وإخوته الفضل
والعباس وعبد المبدئ وأبوهم عبد الصمد شعراء كلهم أصلهم من البصرة، ونزل أحمد
طبرستان وهو القائل في رواية دعبل والمبرد: (أقاموا الديدبان على يفاعٍ * وقالوا فاستمع للديدبان) (فإن أبصرت شخصاً من بعيدٍ * فصفّق بالبنان على البنان) (تراهم خشية الأضياف خرساً * يصلون الصلاة بلا أذان) وذكر الأبيات الزمخشري في (ربيع الأبرار) منسوبة لأحمد. وأما العباس وعبد المبدي فلم أقف على ذكر لهما ?
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 430- 431: ابن أبي شيخ وابن أبي صبح كن أول من يقيّم
ابن أبي شيخ مقل. (وردت هذه الترجمة في طبعة طهران ص 187: (ابن أبي صبح، مقل). وابن أبي شيخ، هو كاتب البرامكة المشهور، والمقتول معهم، واسمه أنس، وهو غير ابن أبي شيخ الذي ترجم له ابن النديم في مكان آخر من الفهرست فقال: (واسمه سليمان ويكنى أبا أيوب إخباري راوية لقي جلة الناس وأخذ عنه أصحاب الأخبار وله من الكتب كتاب الأخبار المسموعة رأيته) وقد ترجم ابن النديم أيضا لابن أبي صبح ترجمة مفردة فقال: (عبد الله بن عمرو بن أبي صبح المازني أعرابي بدوي نزل بغداد وبها مات كان شاعراً فصيحاً أخذ عنه العلماء وله مع الفقعسي أخبار طريفة قال دعبل حضر الفقعسي دارا فيها وليمة وحضرها بن أبي صبح الأعرابي فازدحما على الباب فلعب بن أبي صبح ودخل قبل محمد وقال:( ألا يا ليت أنـك أم عـمـر * شهدت مقامنا كي تعذريني) (ودفعي منكب الأسدي عني *على عجل بناحـية زبـون) (بمنزلة كأن الأسد فـيهـا* رمتني بالحواجب والعيون) (وكنت إذا سمعت لحق خصم * منعت القوم أن يتقدمونـي). وترجم الصفدي لابن أبي صبح معتمدا الفهرست لابن النديم، قال: (عبد الله بن عمر ابن أبي صبح المزني. أعرابي بدوي. نزل بغداد وبها مات. كان شاعراً فصيحاً، أخذ عنه العلماء. ذكره محمد بن إسحاق في الفهرست. ومن شعره...) وترجم الصفدي أيضا لابن أبي شيخ ونعته بكاتب البرامكة وسماه أنسا، قال: أنس ابن أبي شيخ كاتب البرامكة، كان من البلغاء الفضلاء، قتله الرشيد مع البرامكة. وهو القائل يصف الدنيا من السريع: (مذمومةٌ بالهمِّ مخطومةٌ *سمٌّ ذُعاف درُّ أخلافها) (ولم تزل تقتل ألاّفهـا *أُفٍّ لقتّالةِ أُلاّفـهـا)
وأتي به صبح الليلة التي قتل فيها البرامكة إلى الرشيد. فدار بينه وبينه كلام، فأخرج الرشيد سيفاً من تحت فراشه وأمر بضرب عنقه به، وجعل الرشيد يتمثل بيتاً قيل في أنس قبل ذلك من البسيط: (تلمّظ السيفُ من شوقٍ إلى أنس * فالسيف يلحظ والأقدار تنتظر)
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 432- 433: أبو البصير وأبو المضرحي ? كن أول من يقيّم
أبو البصير وأبو المضرحي مقلان. (وردت هذه الترجمة في طبعة طهران (ص 187) : (أبو النضير وأبو المضرحي، مقلان). قلت وأبو المضرحي وأبو البصير، شاعران ماجنان، من شعراء الديارات، ذكرهما الشابشتي في خبر واحد فقال: (وخرج أبو المضرحي وسلام بن غالب بن شماس وأبو البصير الشاعر، يريدون الحج. فلما قدموا الكوفة، بدا لأبي البصير ولسلام، ثم مضى أبو المضرحي. فقال أبو البصير يخاطب سلاماً (خذ برأس القطا واسـتـخـر اللّه إلى دار قينة الـرمّـاح) (حيث لا تنكر المعازف والخمر ووضع الأيدي على الأحراح). وأغلب الظن أن أبا المضرحي هذا هو نفسه ابن المضرحي الشاعر المشهور الملقب بالقتال، والذي أفرد أبو الفرج أخباره في (الأغاني) تحت عنوان (أخبار القتال ونسبه) ويلاحظ أن أبا الفرج نقل ترجمة القتال عن (الورقة) لابن الجراح. قال:
والقتال لقب غلب عليه، لتمرده وفتكه. واسمه: عبد الله بن المضرحي بن عامر الهصان ابن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. ويكنى (أباالمسيب) وأمه عمرة بنت حرقة بن عوف بن شداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر ابن كلاب.
وقد ذكرها في شعرها وفخر بها، فقال:(لقد ولدتني حرة ربعية* من اللاء لم يحضرن في القيظ ذبذبا)
نسخت من كتاب لمحمد بن داود ن الجراح خبره..إلخ | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 434- ? أبو محمد الغساني ? كن أول من يقيّم
الغساني أبو محمد مقل. (الترجمة قيد البحث) | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 435- ابن طلحة القرشي كن أول من يقيّم
الحسن بن طلحة القرشي مقل (كذا سماه ابن النديم، ولم أعثر على شاعر من بني طلحة بهذا الاسم، وأغلب الظن أنه يريد محمد بن عيسى بن طلحة التيمي القرشي شاعر بني طلحة، وكان من وجهاء عصره، نعته البلاذري بصهر المنصور العباسي، ويبدو أن كل ما يرد عنه من أخبار مستقى من كتاب البلاذري (أنساب الأشراف) ومن ذلك القصيدة السائرة التي رواها الزبير بن بكار قصيدة والتي يقول فيها: (ولا تعجل على أحدٍ بظلمٍ .. فإن الظلم مرتعه وخيم) ونقل المرزباني ذلك في (معجم الشعراء) وهي قصيدة مشهورة، تنسب لعدة شعراء، ونسبها إليه صاحب الحماسة البصرية، وإلى مهلهل بن مالك الكناني. ونسبها ابن حبان إليه في (روضة العقلاء) ونسبها صاحب التذكرة السعدية إلى الأصمعي. وأنقل هنا ما حكاه البلاذري لندرته، قال: (ووجه المنصور إسحاق الأزرق مولاه فأتاه بامرأتين وصفتا له، إحداهما من ولد خالد بن أسيد، والأخرى فاطمة بنت محمد بن محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله، فجيء بهما وقد خرج إبراهيم بن عبد الله بن حسن بالبصرة، فقيل له إن هاتين الجاريتين قد استوحشتا إذ لم ترهما، فقال: والله لا كشفت ثوب امرأة عني حتى أدري أرأسي لإبراهيم أو رأس إبراهيم لي. ومحمد بن عيسى بن طلحة الذي يقول: (فلا تعجل على أحد بظلـم * فان الظلم مرتعه وخـيم) (ولا تفحش وان ملئت غيظا *على أحد فإن الفحش لوم) (ولا تقطع أخا لك عند ذنب* فإن الذنب يغفره الكـريم) (وما جزع بمغن عنك شيئا*ولا ما فات ترجعه الهموم )
وقال: (اجعل قرينك من رضيت فعاله*واحذر مقارنة القرين الشائن)
وقال: (لا تلم المرء على فعله *وأنت منسوب إلى مثله ) (من ذم شيئا وأتى مثلـه * فإنما يزري على عقله).
وقال البلاذري أيضا في الفصل الذي سمى فيه أولاد صلحة بن عبيد الله (ر):
وأما عيسى بن طلحة فكان ناسكاً، وهو الذي وفد مع الحجاج إلى عبد الملك، فشكا الحجاج وقد ذكرنا خبره. ومن ولده: محمد بن عيسى بن طلحة، وكانت فاطمة بنت محمد بن محمد بن عيسى بن طلحة عند أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين، ولدت له سليمان ويعقوب وعيسى.
وقال الواقدي: مات عيسى بن طلحة في زمن عمر بن عبد العزيز بن مروان.
ومن ولده: طلحة بن عيسى بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله الذي يقال فيه:
(تتباهى عـرفـات *بابن عيسى ومناها) (فيقول الركن واهـا* لك يا طلحة واهـا) (وعلى قطبك يا طلحة تطواف رحاهـا)
وأنشدت لمحمد بن عيسى بن طلحة صهر المنصور وكان شاعراً: (فلا تعجل على أحد بظلم *فإن الظلم مرتعه وخيم)
في أبيات قد كتبناها في خبر المنصور.
فزعموا أن أبا جعفر كان يقول: كان محمد بن عيسى عاقلا، وينشد شعره ويقول: كان محمد بن محمد عاقلا أيضا، وإن صاحبتنا لعاقلة.
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 436- 437: محمد وإسحاق ابنا إبراهيم الفزاري كن أول من يقيّم
محمد وإسحاق ابنا إبراهيم الفزاري مقلان. (قلت: وأشهرهما محمد، بل هو من أكابر الأعلام المعدودين، له قصيدة مشهورة في علم الفلك، تقع مع تفسيرها في عشرة مجلدات، وترجمته مشهورة في معظم كتب تراجم الفلكيين، قال ياقوت في معجم الأدباء: محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمرة ابن جندب بن هلال بن جريج بن مسرة بن حزن بن عمرو ابن جابر بن ذي الرأسين واسمه خشين بن لاي بن عصيم بن شمخ ابن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان أبو عبد الله الفزاري. ولسمرة بن جندب صحبه بالنبي صلي الله عليه وسلم وكان عبيد الله بن زياد يستعمله على شرط البصرة إذا قدم الكوفة، وكان الفزاري هذا نحويا ضابطاً جيد الخط، أخذ عن المازني وحكى عنه أنه قال: قرأت كتاب الأمثال للأصمعي على الأصمعي. ومن زعم أنه قرأه عليه غيره فقد كذب. قال المرزباني: كان محمد بن إبراهيم الفزاري الكوفي عالماً بالنجوم. وهو الذي يقول فيه يحيى بن خالد البرمكي: (أربعة لم يدرك مثلهم في فنونهم: الخليل بن أحمد، وابن المقفع، وأبو حنيفة، والفزاري). وقال جعفر بن يحيى: (لم ير أبدع في فنه من الكسائي في النحو، والأصمعي في الشعر، والفزاري في النجوم، وزلزل في ضرب العود). وللفزاري القصيدة التي تقوم مقام زيجات المنجمين وهي مزدوجة طويلة تدخل مع تفسيرها عشرة أجلاد أولها: (الحمد لله العـلـي الأعـظـم * ذي الفضل والمجدالكبير الأكرم * الواحد الفرد الجواد المنـعـم) (الخالق السبع العلى طباقا* والشمس يجلو ضوءها الإغساقا *والبدر يملأ نـوره الآفـاقـا) وهي هكذا ثلاثة أقفال، ثلاثة أقفال.
| 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 438- ? ورقة الأسدي ? كن أول من يقيّم
ورقة الأسدي مقل..( وهو في نشرة طهران ص 188: ودية الأسدي) (الترجمة قيد البحث)? | 4 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |