البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 53  54  55  56  57 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
374- أبو دهمان    كن أول من يقيّم

أبو دهمان مقل. ( وهو أبو دُهمان محمد بن أبي الأسود الغلابي. شاعر نديم، من الولاة الأدباء الكتاب، من مخضرمي الدولتين، من أهل البصرة. في شعره رصانة وجودة. وابتكار وإبداع، ولي (سابور) من بلاد فارس، ليحيى بن خالد البرمكي. له ترجمة في كتاب (الورقة) اشتملت على (8) أبيات من شعره، انظرها على الوراق. وورد اسمه في (أنساب الأشراف) أبو دهمان بن أبي الأسوار. ولعلها تصحيف (الأسود). انظر في (العمدة) لابن رشيق خبر وفود أبي الشمقمق عليه أيام ولايته. وقد أفرد الأصبهاني أخباره في كتاب (الأغاني) تحت عنوان (أخبار أبي دهمان) وذلك بعدما ذكر أغنيته التي أولها (لئن مصر فاتتني بما كنت أرتجي) ذكر أبو الفرج بيتين منها، وزاد الجاحظ بيتا ثالثا في (البيان والتبيين) ومن طريف أخباره في الأغاني خبره مع بشار بن برد، وفيه أنه كان من أصدقاء مطيع بن إياس، وهو المراد بقصيدة مطيع التي أولها (ويلي ممن جفاني) وترجم له الصفدي في الوافي فقال: محمد بن أبي الأسود أبو دهمان بصرى عربي، تقلد سابور من من كور فارس ولما ضرب المهدي أبا العتاهية بسبب تشبيبه بعتية قال أبو دهمان: (لولا الذي أحدث الخليفة في العشاق من ضربهم إذا عشقوا) وذكر ثلاثة أبيات منها. وهو الذي حكى حكاية أبيات حماد عجرد في الإمام أبي حنيفة، وأولها: (إن كان شتمك لا يتم بغير شتمي وانتقاصي). وفي العقد الفريد بيتان من عيون شعره، أولهما: (بأنفسنا لا بالطوارف والتلد) والبيت الثاني منهما، من طبقة شعر المتنبي. وذكر ابن خلكان خبرا طريفا له مع والي أرمينية: سعيد بن مسلم بن قتيبة الباهلي. وهو الذي حكى القصة الطريفة التي ذكرها الجاحظ في (الحيوان) وأولها: (قالت جارية لأمّها ليلة زَفافها). ومعظم رواياته في كتب الأدب تشتمل على ظرف وندرة. .. ووردت نسبته في سوزكين (2/ 245) الجلّابي، وهي خطأ مطبعي والصواب ما أثبته: (الغلابي).

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
375- أبو الرميح: حبيب بن شوذب    كن أول من يقيّم

أبو الرميح حبيب بن شوذب: مقل. (قلت: ورد اسمه في نشرة فلوجل: جندب بن سودد وهو في طبعة طهران: جندب بن شوذب، (ص187) وهو أيضا تصحيف، والصواب في اسمه (حبيب بن شوذب) وهو شاعر مشهور، له ترجمة في كتاب الورقة لابن الجراح، وأخباره مذكورة في كتب الأدب.

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
376- ميمون الخضري    كن أول من يقيّم

ميمون الخضري مقل. (قلت : وهو في النشرات الثلاث: (ميمون الحصري) وهو في الورقة لابن الجراح (ميمون الحضري) وفي (جمهرة نسب قريش) (ميمون بن مالك الخضري) وفيها قطعتان من شعره في مدح مصعب بن عبد الله بن مصعب بن الزبير. قال المرزباني: (ميمون الخضري محاربي حجازي، لقيه الزبير بن بكار وروى عنه. واشتهر بقصيدة قالها نزولا عند رغبة صاحبة له، طلبت منه أن يحج إلى بيتها ويؤدي مناسك الحج كلها أمام بيتها...واول القصيدة: (قد كنت أجمعت حج البيت أطلبه). ترجم له سوزكين (4/ 266) ضمن فصل بعنوان (شعراء في اليمن والحجاز) وسماه: (ميمون الخُضري المحاربي الحجازي) قال: (عاش في النصف الأول من القرن الثالث، انظر الورقة لابن الجراح (75) ومعجم الشعراء للمرزباني (402) وكان مقلا حسب ابن النديم (164).

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
377- إسماعيل بن جرير الحريري    كن أول من يقيّم

إسماعيل بن جدر الحريري مقل.. (وهو في نشرة طهران ص188: إسماعيل بن جرير الحريري، وهو الأرجح). وقد ترجم ابن الجراح لإسماعيل بن جرير في (الورقة) فقال: (إسماعيل بن جرير بن يزيد بن خالد بن عبد الله القسري البجلي. ..كان خطيباً بليغاً... وكان مسلم بن الوليد صديق إسماعيل بن جرير ونديمه وأليفه، وفيه يقول: (وإني وإسماعيلَ بـعـدَ فِـراقـهِ .. لكالغمدِ يومَ الروعِ فارقه النصلُ)... وقلده ذو اليمينين أخاه يزيد بن جرير بن يزيد اليمن وأعمالها. ولجرير بن يزيد بن خالد شعر، أنشد له دعبل: (أيا ربِّ قدْ نزهتني مذْ خلـقـتـنـيِ .. عن اللؤمِ والأَدْناسِ في العسرِ واليسر )...إلخ.

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
378- 379: عبد القدوس وعبد الخالق ابنا عبد الواحد بن النعمان بن بشير    كن أول من يقيّم

عبد القدوس وعبد الخالق ابنا عبد الواحد بن النعمان بن بشير مقلان. (ترجم لهما ابن الجراح في الورقة، فقال: عبد القدوس وعبد الخالق ابنا عبد الواحد بن النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري، أحد بني الحارث بن الخزرج، حجازيان، لهما أشعار جياد. وفي آل النُّعمان بن بشير شعر كثير: أنشدني ابن أبي خيثمة عن دعبل لعبد القدوس... قال دعبل: ولآل النعمان بن بشير حظٌّ وافرٌ من الشعر، أشعار السد وإبراهيم وأبان وبشير بني النعمان.

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
380- عمرو بن حُوِيّ السكسكي    كن أول من يقيّم

عمرو بن حُوِيّ السكسكي، مقل. (في الأصل عمرو بن جزى السكري، وهو في نشرة طهران (ص 187) عمرو بن حوي السكوني، والصواب أنه عمرو بن حُوي السكسكي، وقد ترجم له ابن الجراح في الورقة عقب ترجمة عبد القدوس وعبد الخالق في الترجمة السابقة، وقال في نسبته: (السكسكي) ونص الترجمة: عمرو بن حُوِيّ السكسكي: دمشقي يكنى أبا حوى، ذكر دعبل أنه كان صديقه، وأنه شاعر، وابنه نوحٌ شاعر ويقال لجده الذي نسب إليه أيضاً: حُوى. حدثني محمد بن الأزهر قال: حدثني ربيعة بن سلمة العمادي قال: ترجل عمارُ بن ياسر ليلةَ الهرير وعُقرَ فرسه، فعثرَ بدرعهِ فهتك في جيبهِ شِبراً، فطعنه في ذلك الهتكِ ابنُ حُوىّ السكسكي، ثم ضربهُ أبو غادية الفزاريٌّ فقتله، رحمه الله. قال دعبل: وكان ابنُ حُوى جواداً شريفاً، ولي الري سِنينَ وأنشد له: (هلم اسقنيها لا عدمتك صاحبا) .. إلخ. وترجم له المرزباني فقال: أبو خوي من أهل دمشق كان على عهد الرشيد والمأمون وهو من ولد ابن خوي قاتل عمار بن ياسر رضي الله عنه بصفين تقلد عمرو الري ثلاث سنين...إلخ. وترجم له سوزكين (4/ 101) لمن سماه (محمد بن الفضل السكوني) معتمدا الفهرست طبعة طهران، ولم أعثر على ترجمة له فيها، قال، نقلا عن الوافي للصفدي: (محمد بن الفضل السكوني: خطيب وشاعر، في منتصف القرن الثاني، من المحتمل أنه عاش في الكوفة، وعرف حماد عجرد)

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
381- 382: طالب وطالوت ابنا الأزهر    كن أول من يقيّم

طالب وطالوت ابنا الأزهر مقلان. (ترجم لهما ابن الجراح في الورقة عقب ترجمة عمرو بن حوي، ما يدل أن ابن النديم ينقل حرفيا عن كتاب الورقة، وفي نشرة طهران ص188 (طالب وطالوت ابنا السايس الأزهر، مقلان) وعبارة ابن الجراح: (ابنا الأزهر الشاميان، طائيان، قال دعبل: لهما شعر صالح..... وأنشد دعبل لطالوت، في قتل عتبة بن محمد بن أبان بن حوىّ السكسكي، وكانت قيس قتلته: (أبعد السكسي فتى يمان) .. إلخ) ويظهر أن كلمة (السايس) تصحيف عن (الشاميان). وقد ترجم سوزكين لطالب وطالوت (4/ 11) فقال: (طالب وطالوت ابنا الأزهر الطائيان: كانا في أيام المنصور وهارون الرشيد كما في الورقة لابن الجراح (89 ? 90) وتهذيب ابن عساكر (7/ 46) وشعرهما قليل.

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
383- بُريه المصري    كن أول من يقيّم

بُرَيه المصري مقل. (قلت: في الأصل (برية) بتصحيف الهاء إلى تاء مربوطة، وفي نشرة طهران (بُرَيه) وهو الصواب. ترجم له ابن الجراح في الورقة فقال: (شاعر محسن .كان ممن قدم مصر في جند سليمان بن غالب بن جبريل وأقام بها قال جعفر بن أحمد بن حمدان: لما حاصر عبد العزيز بن الوزير الجزري أهل الإسكندرية، واتخذ لِسورِهم كباش الحديد ورماهم بها. فنبتْ عن سُورهم، قال بريه: (يا من تردى بثوب مكرمة) ..إلخ. وترجم له سوزكين (5/ 14) فقال: (شاعر محسن، ورد مصر نحو سنة (190هـ) ورحل فينا بعد إلى العراق، وهناك التقى بأبي تمام). وننبه هنا إلى أن ابن الجراح تعرض في ترجمته إلى ترجمة شاعر آخر سماه :(المعلي بن العلاء) لورود اسمه في شعر بريه، قال: وكان (أي المعلى) شاعراً محسناً قدم علينا العراق وكان يعاشر النخعي وأبا تمام الطائي.

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
384- معبد بن طوق    كن أول من يقيّم

معبد بن طوق: مقل. (في الأصل معقل بن طوق، وهو في نشرة طهران ص 188: معبد بن طوق. وهو الصواب، وقد ترجم له ابن الجراح في الورقة عقب ترجمة بريه المصري فقال: (معبد بن طوق العنبري: أعرابي بدوي، من بادية البصرة، يقول الشعر ويجيده) ونقل معظم أخباره عن المعافى بن نعيم بن مودع بن توبة العنبري، وكان المعافى هذا شاعرا أيضا وله أشعار جياد كما يقول ابن الجراح، وقد أورد ثلاثة أبيات منها. وترجم سوزكين لمعبد بن طوق أيضا (4/ 82) فقال: (أبو الأسد معبد بن طوق العنبري: خطيب وشاعر، عاش في أوائل القرن الثالث الهجري ببادية البصرة، وكان من الشعراء المقلين) وأحال في ترجمته إلى كتاب (الورقة) لابن الجراح (ص 96) والبيان والتبين للجاحظ (1/ 348) و(الوزراء) للجهشياري (ص28).

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
385- معقل بن عيسى أخو أبي دلف العجلي    كن أول من يقيّم

معقل بن عيسى أخو أبي دلف مقل. (ترجم له سوزكين في نهاية ترجمة أخيه (4/ 243) فقال: (كان شاعرا أديبا موسيقيا، قليل الشعر، ترد أبيات له في الزهرة لابن داود (196) والمختار من شعر بشار للتجيبي (304) ومحاضرات الراغب 3/ 117 والدر الفريد، وانظر في ترجمته (الأغاني 21/ 92) وطبقات ابن المعتز (ط2/ ص171).

2 - يوليو - 2005
مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي
 53  54  55  56  57