 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | حرف التاء كن أول من يقيّم
. التازيك: لفظ كان المغول يطلقونه على العرب والمسلمين عامة، ثم استعملوه للدلالة على أهل فارس فقط. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التجريس: هو أن يشهر المذنب في طرقات المدينة، ويضرب الجرس على رأسه ليجتمع الناس حوله، ثم يضرب أو يُوَسَّط علناً في نهاية المطالف. (انظر التشهير والتوسيط)
. التحتانية: القمصان التي تلبس تحت الملابس، وعكسها الفوقانية.
. تخت: مقعد: وتخت الملك (سرير الملك) منبر من رخام بصدر إيوان السلطان الذي يجلس فيه.
. التختروان: لفظ فارسي الأصل يتألف من "تخت" بمعنى السرير، و "روان" وهو السائر المتحرك، وهو تخت يحمله جملان من الأمام وجملان من الخلف أي أربعة جمال أو أحصنة، يجلس فيه الملك أو النساء أو الأولاد في الرحلات. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. تخريج الجوارح: تدريبها (زيادة: السلوك، ج1، ص 700 حاشية 2)
. التخفيفة: عمامة توضع على الرأس وتكون خفيفة ولطيفة على وجه السرعة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. تخليق المقياس: التخليق هو التعطير بالرائحة المسماة (خلوق) ، ومعنى تخليق المقياس تعطيره ومسحه بالزعفران عند وفاء النيل.
. (القلقشندي: صبح الأعشى ، ج 4، ص 47)
. التدريب: هو التحصين، وقيل "إن الجراسكة كانت قد دربت أبواب القاهرة وأزقتها بالخنادق والمكاحل" أي حصنت أبواب القاهرة بحفر الخنادق ونصب المدافع عليها. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التذرع بالسخام: تلطيخ الأذرع بالسخام، وهو الفحم وسواد القدر، وذلك إظهاراً للحزن.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 796 حاشية 4 ).
. تذكرة : وجمعها تذاكر ، مكتوب يصدر من السلطان إلى نوابه وقصاده لتذكرتهم بتفاصيل ما يوكل إليهم، وليكون بمثابة ورقة اعتماد عند الجهات التي يقصدونها. قال "في مواد البيان" وقد جرت العادة أن تضمن جمل الأموال التي يسافر بها الرسول ليعود إليها إن أغفل شيئاً منها أو نسيه، أو تكون حجة له فيما يورده ويصدره، قال: ولا غنى بالكاتب عن العلم بعنواناتها وترتيبها.
. (زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 480 حاشية 5و صبح الأعشى للقلقشندي - ج13 - ص 79)
. الترابي: الأطفال من أسرى الحروب.
. (المقريزي: المواعظ، ج2 ، ص 194)
. الترسخانة: دار الصناعة، وهي لفظ تركي ذهبت إلى بعض اللغات الأجنبية، ثم عادت إلى التركية والعربية بلفظ الترسانة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الترسيم: وجمعه تراسيم، وهو الأمر الذي يصدر من الجهة المختصة لعقوبة شخص بوضعه تحت المراقبة.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 740 حاشية 5)
. التركاش: الكنانة أو الجعبة التي توضع فيها النشاب.dozy: supp. dict. ar
. التسمير : عقوبة تقضى بتعرية المحكوم عليه من الثياب، ثم يربط إلى خشبتين على شكل صليب، وتدق أعضاؤه في الخشب بواسطة مسامير غلاظ.
. تشاريف: مفردها: تشريفة، وهي الخلعة أو الملابس المهداة من السلطان إلى كبار الأمراء في مناسبات خاصة، أهمها التعيين في الوظائف الكبرى، كالنيابات وغيرها. (العصر المماليكي 401)
. التشهير: عقوبة تقضى بأن يطرح المذنب على ظهر جمل ثم يطاف به في المدينة ليشهر، وقد تزفه المغاني وهو على هذه الصورة ليجتمع الناس حوله، وفي نهاية المطاف يضرب أو يوسط أمام الناس.
. تشهير: وجمعه تشاهير، وهي الأشرطة التي توضع حول صدر الحصان. dozy: supp. dict. ar
. التصقيع: إحصاء البيوت والعقارات لأجل فرض ضريبة عليها، والتقويم تقدير قيمة كل من البيوت المحصاة من أجل الغرض نفسه.
. (زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 384 حاشية 2 )
. التظلك: ستار ينصب للوقوف وراءه للوقاية من الغبار والتراب أو الشمس. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. تعبية، وجمعها تعابي: قطع القماش أو الثياب dozy: supp. dict. ar
. تعتيب الجدران: هدم الجدران في القلاع إلى العتبة لأجل إعادة بنائها. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التفتا: نوع من القماش المعروف، وأجوده الهندي، وله ذكر في الأغاني، وتصنع منه بعض الثياب كالشال والقلنسوة التي تحت العمامة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. تفصيلة: ثوب
. تفكجي: لفظ تركي يطلق على صانع البندقية أو على من يصحلها أو يحملها. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التقليد: المرسوم الموقع من السلطان لتعيين شخص في وظيفة كبيرة.
. التقويم: (انظر التصقيع)
. التقيسة = التقنية: هي مئذنة صغيرة من الخشب مكشوفة من جهة القبلة بجانب المئذنة الكبيرة عند الطبقة الأولى يقف فيها المؤذن ويدعو للمسلمين. أما الأذان والتسابيح فتكون في المئذنة الكبيرة، وقد ظهرت في آخر العهد المملوكي، ومن أشهرها تقنية مئذنة العروس في المسجد الأموي بدمشق. وقد وردت في الكتب القديمة التقيسة وصوابها التقنية أي المنارة الصغيرة المتطورة عن المنارة الكبيرة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التكارنة: أهل بلاد تكررور وهي بلاد جنوب السودان. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التكحيل: عقوبة تنفذ بميل حديد محمَّى بالنار، ويكحلون عين المذنب فيفقد عينه. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التكفور: لقب ملوك سيس في إفريقيا والنسبة سيسي. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التكلاوات: نوع من الملابس كانت تلبسه الأمراء في العصر المماليكي، غير معروف وصفه بالضبط. واللفظ على صيغة الجمع dozy: supp. dict. ar
. التليس: هو الكيس الذي يستعمل لتعبئة الغلال والأتبان، وفي محيط المحيط أن التليسة هي خوصة يوضع فيها الزجاج، وكيس الحساب أيضاً، أو كيس الغلة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التمر بغاوى: نوع من الخمور نسبة إلى الأمير تمربغا
. التُنّاء، ومفردها تانئ: وهو الدهقان، ومن معانيه رئيس الأقاليم
. التنباك: لفظة من أصل هندي تطلق على النحاس أو البرونز المخلوط بالذهب، أو المطلي به، وفي اللغة التركية: تومباق أو طومباق، وعليه يوضع تبغ النرجيلة ثم سمي تبغ النرجيلة بالتنباك. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. تنكز = تنكيز = دنيز: لفظ تركي بمعنى البحر (معجم الألفاظ التاريخية: دهمان)
. التنهة: وجمعها تنهات وهي حجرة الاستقبال المعزولة عن الحريم. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. التوسيط: عقوبة تقضى بضرب المحكوم عليه بواسطة السياف، على أن تكون الضربة قوية تحت السرة، فتقسم الجسم نصفين من وسطه وتنهار أمعاء المحكوم عليه إلى الأرض.
. تومان ( طومان): الفرقة التي يبلغ عددها عشرة آلاف مقاتل
(زيادة: المقريزي، ج1، ص 933 حاشية 1)
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الجيم كن أول من يقيّم
. الجاجرت: التلميذ أو الصبي الذي يتلقن الصنعة عند صانع مرخص. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجاشنكيرية: وظيفة، موضوعها التحدث في أمر السماط مع الاستدار، وأكبرهم يكون من الأمراء المقدمين ويقوم الجاشنكير بذوق المأكول والمشروب قبل السلطان أو الأمير خوفا من أن يدس عليه فيه سم أو نحوه
. (صبح الأعشى ج4 ص21 ج 5، ص 460)
. جالق: شالق = الشالة: لفظة تركية وتعني الموظف المتقاعد لاضطراب عقله. واسم محلة بدمشق عرفت بهذا الاسم لأنها كانت محلة المتقاعدين، وهي حي بين ساروجة والبحصة هدم معظمه (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجالية: وجمعها جوالي، وهي ما يؤخذ من أهل الذمة من الجزية المقررة عليهم كل سنة
. (القلقشندي: صبح الأعشى ، ج 3، ص 462، النويري: نهاية الأرب، ج8 ، ص 236)
. الجاليش: راية عظيمة في رأسها خصلة من الشعر تحمل في مواكب السلطان، لا سيما المواكب الخاصة بالحرب. وكان المماليك يطلقون اللفظ أيضاً على الطليعة من الجيش
. (زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 628، ابو المحاسن : النجوم، ج 7 ، ص 101)
. الجامكية: وجمعها جوامك، الراتب المربوط لشهر أو أكثر
. الجاندار: الأمير الذي يستأذن على دخول الأمراء للخدمة السلطانية ويدخل أمامهم إلى الديوان
. (القلقشندي: صبح الأعشى ، ج 4، ص 20، ج 5 ، ص 459)
. الجبخانة: لفظ تركي يتألف من: جبة أي الدرع المكون من أكثر من جزء. وجبة جي تعني صانع الدروع، وفي العهد المملوكي استعمل بنفس المعنى الزردكاش. أما كلمة خانة فهي الدار، وجبخانة هو مكان حفظ الدروع في الأصل ثم شمل أيضاً مكان حفظ البارود والقنابل والأسلحة والذخائر. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجتر: مظلة أو قبة من حرير أصفر مزركش بالذهب على أعلاها طائر من فضة مطلية بالذهب، وتحمل على رأس السلطان في موكب الصيد.
. (القلقشندي: صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 7-8)
. الجدك: امتياز يمنح للتاجر أو الصانع ليحتكر تجارة صنف بعينه، أو صناعة سلعة بعينها، أو بمعنى الرخصة للدكان أو المصنع وهي لفظة تركية. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جرائحي (جارحي): طبيب الجراحة.
. الجربجي: = الشورباجي: لفظ فارسي الأصل يتألف من شور بمعنى لذيذ ومليح، وباك بمعنى الطبخ واختصر إلى باجي لمصدر الصنعة أو من الشرب بالعربية. والجربجي هو ضابط الإطعام في المعسكر بالأصل، ثم أطلق على رئيس المشاة، ويشرف على أمور الكتيبة، وله حق تأديب الجند في الجرائم الصغيرة. كما أطلق على الأغنياء من تجار النصارى وعلى أصحاب السفن أيضاً. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جرخ : جمعها جروخ، وهي آلة حربية تستعمل لرمى السهام والنفظ والحجارة ويقال لمستخدمها من الجند جرخى.
. (زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 1003 حاشية 1)
. جريدة: فرقة من العسكر الخيالة لا رجالة فيها. ويقال ركبَ السلطانُ جريدةً.. أي ركب على وجه السرعة دون أن يصطحب معه أثقالاً أو حشداً.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 106 حاشية 8) (تكملة المعاجم العربية - دوزي - ج 2/
. 176و 181، 182، لسان العرب)
. الجزع: الخرز اليماني فيه سواد وبياض . ويقال صيني مجزع أي ملون بأسود وأبيض أو ألوان مختلفة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجشار: الخيل والأبقار التي تساق مع الجيش (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جفت: وجمعه جفوت، وهي الزخرفة البارزة المنحوتة في الحجر على شكل إطارات أو سلسلة حول فتحات النوافذ والأبواب والإيوانات.
. (عبد اللطيف إبراهيم علي : دراسات تاريخية وأثرية مجلد 2 تحقيق 58)
. الجفتة: وجمعها جفتاوات، اثنان من أوشاقية اصطبل السلطان، قريبان في السن، يركبان أمام السلطان في بعض المواكب السلطانية، عليهما قباءان أصفران من حرير وتحتهما فرسان أشهبان.
. (القلقشندي: صبح الأعشى ، ج 4، ص 7-8)
. جفير: جعبة من جلود لا خشب فيها، أو من خشب لا جلود فيها. (أبو المحاسن: النجوم، ج 7 ، ص 313 حاشية 6)
. الجلاسة: نوع من السفن الحربية الكبيرة عرفت في البحر الأبيض المتوسط يغلب أن أصلها من الفرنسية أو الإيطالية. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجلالقة: أهل جليقية وتقع شمالي غربي شبه جزيرة إيبريا في الأندلس، كان معظم سكانها أيام الفتح الإسلامي من عنصر السويفي، أسسو مملكة دامت حتى سنة 585م حين قضى عليها القوط وصارت تابعة لهم. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جلاهق: لفظ فارسي معرب جمعه جلاهقات، وهو طين مدور يرمى به الطير، ثم صارت كرات من الحجارة أو الرصاص، وكانت ترمى بواسطة قلب الوتر من القوس على الطير، ثم شكلت فرق من الجند لترمي بها عيون الأعداء. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجلبة: جمعها جلاب وهي نوع من السفن التجارية خاصة بالبحر الأحمر. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جلبي = شلبي: لقب كان شائعاً بين الأتراك العثمانيين ذوي النبل والفضل، واستعمل أيضاً بمعنى سيد وبمعنى خواجه عند الأتراك. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجمدار: الموظف الذي يتصدى لإلباس السلطان أو الأمير ثيابه.
. الجمقدار: هو الذي يمشى في المواكب السلطانية عن يمين السلطان حاملاً دبوساً، له رأس ضخم مذهب ، على أن يتجه نظره إلى السلطان من أول خروج الموكب حتى انفضاضه.
. الجَملونات: مفردها: جملون وجملول أيضاً. سقف مسنم أو قبة محدبة. وفي محيط المحيط: سقف محدب مستطيل فإن كان مستديرا فهو قبة، وهو من اصطلاح العامة، ويطلقونه على بيت من الخشب أيضاً. (تكملة المعاجم العربية 2/ 290)
. الجمليان: المتطوعون للعمل مع الانكشارية في زمن الحرب - عند العثمانيين الأتراك - وقسم من العساكر التي كانت تعمل في حراسة القلاع. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جناية: وجمعها جنايات، وهي ما يفرضه السلطان من ضرائب وغرامات تأديبية على رعيته.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 488 حاشية 1)
. جنب: وجمعها جنائب ، وهي الخيول التي تسير وراء السلطان في الحروب لاحتمال الحاجة إليها
. (زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 341 حاشية 3)
. الجنبازية: لفظ فارسي، جمع مفرده "جان باز"، جان بمعنى الروح وباز بمعنى لاعب، وتعني اللاعب بروحه، وهو بهلوان السيرك الذي يلعب على الحبال، أو الممسك بروحه، أي روحه على راحة يده في لعبه. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جنك: آلة من آلات الطرب، والجنكيات الجوارى اللاتي يلعبن على الجنك.
. الجنكي: لاعب آلة الجنك، وكذلك رقاص الأفراح، وانتمى معظم هذه الفئة من الرقاصين إلى شباب الأرمن واليهود والروم والترك. (زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 275 حاشية 3 )
. الجنوية: النقالة التي تستخدم لنقل الموتى.
. (العصر المماليكي: سعيد عبد الفتاح عاشور ص414)
. الجهة: لفظ سلجوقي - تركي، أطلق على زوجة الخليفة أو حظيته في العصر السلجوقي وما بعده، ويراد بها أحياناً السيدة المتزوجة مطلقاً كما يراد بها المرأة الجليلة القدر. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجوالي = الجزية: جمع جالية، وهو المال الذي يؤخذ من أهل الذمة مقابل استمرارهم في بلاد الإسلام تحت الذمة وعدم جلائهم عنها، وهي الجزية، وهي من أحل الحلال من الأموال، لذا جعلت منها أجور العلماء والمدرسين.
. والجالية لفظ أطلق على أهل الذمة لأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أجلاهم عن جزيرة العرب ثم لزم بهذا الاسم كل من لزمته الجزية من أهل الجزية، وإن لم يجلوا عن أوطانهم. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجوخدار: لفظ عثماني يعني صاحب الجوخ، وهو موظف غير عسكري ينظر في شؤون ملابس السطان في العصر العثماني، فهو مرادف للجمدار في العصرين السلجوقي والمملوكي، وكان يطلق أحياناً على الحاجب الذي يفتح الستارة ويغلقها على باب الوزير أو الأمير، فهو نظير البرددار في العصر المملوكي، وإنما أطلق عليه الجوخدار لأن ملابسه تصنع من الجوخ. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. جودة = جردة: بقسماط (كعك على هيئة مكعبات أو مربعات) وغيرها من الأطعمة الجافة، كانت ترسل إلى الحجاج العائدين إلى الشام نظراً لنفاد ما يحملونه من المدينة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الجوسق: وجمعه جواسق، أي القصر
. (العصر المماليكي: سعيد عبد الفتاح عاشور ص414)
. الجوشن: الدرع.
. (العصر المماليكي: سعيد عبد الفتاح عاشور ص414)
. الجوقدار:وهي كالجوخدار المستعملة بالشام ومعناها: موظف (مندوب عن أحد الولاة لدى الباب العالي) ومباشر أي موظف منتدب لعمل موقت) ومبشر بوصول الحاج الشامي إلى معان عند عودته، وكان يحمل رسائل من الحجاج،
. الجوك: الركوع على الركبتين في حضرة عظيم
. (العصر المماليكي: سعيد عبد الفتاح عاشور ص414)
. الجوكان: عصى مدهونة طولها نحو أربعة أذرع، برأسها خشبة مخروطة معقوفة تزيد عن نصف ذراع، تستخدم في لعب الكرة. (القلقشندي : صبح الأعشى : ج 5 ، ص 458 ، زيادة : السلوك ، ج 1 ، ص 435).
. الجوكندار: هو الذي يحمل جوكان السلطان أثناء لعبة الكرة.
. (القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 5 ، ص 458)
الجيزة: جانب من النهر الذي يجتاز منه، أو جانب الوادي الذي يجتاز منه.(معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الحاء كن أول من يقيّم
. الحاجب: هو الذي ينصف بين الأمراء والجند: تارة بنفسه وتارة بمراجعة النائب إن كان. وإليه تقديم من يعرض ومن يرد، وعرض الجند وما ناسب ذلك. (صبح الأعشى 4/ 19)
. حاجب الحجاب: وظيفة "الحجوبية الكبرى" وهو من يقوم بالنظر في مخاصمات الأجناد واختلافهم في أمور الإقطاعات ونحو ذلك. (المواعظ والاعتبار 2/ 219)
. الحَبَر: نوع من الحرير تصنع منه الأعلام السلطانية، فيقولون عن العلم: حَبَر، وقد يصنعون منه سنجقاً للأولياء والصالحين. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. حبس الميت: موضع أمام دار القاضي يوضع فيه نعش الميت وجسمه مدة ساعات حتى تعلن وفاته وتبرأ ذمته من الدين أو يتعهد أحد بدفع دينه ثم يسمح بدفنه بعد ذلك، وقد وجدت عدة أوقاف لدفع هذه الديون. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحبيظي: الحاوي الذي يلعب ألعاباً سحرية بالخفة، ويقال (محبظ) أيام الأعياد وفي السهرات. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحَجرة: الفرس الأنثى التي يحجر عليها فلا تتزوج إلا من حصان أصيل. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحدَّار: هو الذي يطوف في القرى يبيع الأشياء التي يجلبها من المدينة. وفصيحُه: الفقاش، ويقال أيضاً: القبيسي لأنه يقتبس من كل الأصناف. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. حراسة الطير: وظيفة يقوم صاحبها برعاية طيور الصيد وحراستها في الأماكن التي نزل فيها السلطان لمباشرة رياضة الصيد.
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج4، ص 22، ج 5 ص 461)
. حرّاقه: وجمعها حراريق: نوع من السفن الحربية استخدمت لحمل الأسلحة النارية ( كالنار الإغريقية)، وكان بها مرام تلقى منها النيران على العدو. واستخدم نوع منها في النيل أثناء الاستعراضات التي تقام في الحفلات العامة مثل الاحتفال بكسر الخليج.
. (المقريزي: السلوك، ج 1 ، ص 306، قاموس محيط المحيط،)
. حرفوش: وجمعه حرافيش أو حرافشة، أي الرعاع والدهماء وضعاف الخلق.( dozy : supp. diet. Ar.)
. الحرمدان: حقيبة السفر، المحفظة الخاصة التي يحمل فيها الفرد أوراقه ونقوده، ويطلق اللفظ أيضا على حقيبة الحلاق. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الحرمية: قاعة خاصة بالحريم في عمارة القصر أو البيت الإسلامي ، وهي تشتمل على إيوان أو أكثر ودور ومرافق وحقوق من مطبخ وخزانات ومرحاض وغيرها، وهي التي عرفت بعد ذلك في العصر العثماني بالحرملك.
. (عبد اللطيف إبراهيم علي: دراسات، مجلد 2 تحقيق 224)
. حرير غيار: هو الثوب أو القماش الذي يبدي أكثر من لون واحد. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الحسبة: نظام من النظم الإدارية الإسلامية يطلق بالمعنى الواسع على وظيفة المحافظة على النظام العام والمراقبة لما يجري بين الناس من معاملات والفصل الفوري بين المنازعات مما لا يدخل في اختصاص القاضي. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحسك = الشمعدان: الحسك نوع من الشمعدانات يعرفها أهل الغرب بالحسك والمنائر، وفي الجامع الأموي بدمشق يسمون خادم الجامع الأموي بالحسكي، والخَدَمة بالحسكية، والظاهر أن المراد بهم شعلة الشمعدانات. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحشرية: دائرة حكومية تسمى الدائرة الحشرية كانت في العهدين الأيوبي والمملوكي حين كان المذهب الشافعي سائداً، وهذا المذهب لا يورث ذوي الأرحام كما في مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه، فإذا مات الميت عن زوجة وبنت، وضعت الحشرية يدها على المال فأعطت البنت والزوجة نصيبهما لأنهما من أصحاب الفروض، أي مذكور ميراثهما في القرآن الكريم فرضاً أما باقي التركة فتضم لبيت المال. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. حطم: هجم وغلب. وفي كتاب (إنباء الغمر) سنة 809هـ في حرب جكم لصاحب آمد: فلما قربوا من آمد حطموا على التركمان أي هاجموهم وغلبوهم وحطموا جيشهم. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحطي: لقب ملك الحبشة بالحطي وهو حاكم الإقليم الأكبر في الحبشة وهو أقليم أمحرا وصاحبه يحكم على أكثر الحبشة مثل بلاد الداموت والحرلي. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحلقة: أي السلاح بأنواعه وانظر أجناد الحلقة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. حمار عتّابي: نوع من حمير الوحش المخطط. وكلمة عتّابي فقط صنف من قماش خشن مخطط بحمرة وصفرة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. حمايلي: حجاب يحمل دائماً يعلق على الجسم لحماية صاحبه من أوهام الشياطين والجان، وإذا لفّ بالمعدن ولُحِمَ بالقصدير سمي زئبقاً. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحماية: وجمعها حمايات، وهي مكس يفرضه الأمير أو السلطان على بعض الأراضي والمتاجر والمراكب والأرزاق، ويقوم الأمير بحماية الشخص الذي يدفع ذلك المكس المقرر.
. (زيادة: السلوك ، ج1، ص 875 حاشية 3)
. الحمل: وجمعه حمول: ما يحمل إلى السلطان من محصول إقليم نوعاً أو عيناً، وكذلك ما يحمله المحكوم عليه عدلاً أو ظلماً من الأموال إلى خزائن السلطان ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الحن: حي من الجن منهم الكلاب السود البهم، أو سفلة الجن وضعفاؤهم أو كلابهم، أو خلق بين الجن والإنس في الأساطير. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحوائج خاناه: ومعناها بيت الحوائج: وهي الجهة التي منها يصرف اللحم الراتب للمطبخ السلطاني والدور السلطانية ورواتب الأمراء والمماليك السلطانية وسائر الجند والمتعممين وغيرهم من أرباب الرواتب الذين تملأ أسماؤهم الدفاتر، وكذلك توابل الطعام.
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج 4 ، ص 12)
. الحواصل السلطانية: يطلق هذا الاسم على ثمانية بيوت هي الشرابخاناه، والطشت خاناه، والفراش خاناه، والسلاح خاناه، والركاب خاناه، والحوائج خاناه، والمطبخ ، والطبلخاناه. وكان لكل منها موظفون يقومون بالعمل فيها وتدبيرها.
. (العصر المماليكي: سعيد عبد الفتاح عاشور ص414)
. الحوض: عند أهل دمشق: قطعة من الأرض تزرع فيها بعض النباتات في الدور والأبنية الأرضية وتخصص غالباً للأزهار ونباتات الزينة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الحوطة: الإحصاء للأموال لدفع الضرائب عليها. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. حوندار: وجمعه حوندارية، وهم المكلفون بخدمة طيور الصيد من الكراكي والبلشونات وحملها إلى موضع تعليم الطيور، وأصل اللفظ حيوان دار.
. (القلقشندي : صبح الأعشى، ج 5 ، ص 470)
حياصة: وجمعها حوائص، وهي الحزام أو المنطقة (ozy: dict> vet. ar. pp. 146 - 147)
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الخاء كن أول من يقيّم
. خاتون: لقب تركي مغولي معناه: سيدة المنزل الأولى. ثم شاع لقباً لكل سيدة.
. (معجم المعربات الفارسية:د. محمد ألتونجي)
. الخازندار: هو المتحدث في خزائن الأموال السلطانية من نقد وقماش وغير ذلك.
. (صبح الأعشى - ج 4/ 21)
. الخازوق: لفظ من أصل تركي/ قازيق/ أي الوتد، وهو عمود مدبب كانوا يجلسون عليه من يحكم عليه بالإعدام، ليموت موتا بطيئا أليما بنزيف الدم، وتمزق أمعاؤه، ويكون طوله أكثر من 70 سم. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخاصكية: جماعة من حاشية السلطان يأتون في ترتيب النظام المملوكي بعد الأمراء المقدمين. كان عددهم في أول الأمر أربعة وعشرين ثم زادوا على الأربعمائة. وقد تمتع الخاصكية بمكانة كبيرة فكانوا يدخلون على السلطان في أوقات فراغه وفي خلواته بغير إذن، وخصص لهم السلاطين الأرزاق الواسعة والعطايا الجزيلة، وامتازوا بحسن المظهر وأناقة الركوب والملبس.
. (كترمير، ج2، ص 159، خليل بن شاهين: زبدة كشف الممالك، ص 115 - 116، أبو المحاسن: النجوم، ج 7 ، ص 179 - 180)
. الخان: وجمعه خانات، وهي الوكالات أو الفنادق المعدة لاستقبال التجار وبضائعهم ودوابهم، وغيرهم من المسافرين والحجاج، ويوجد به اصطبل للدواب وفي أعلاه طباق ومساكن للنازلين به تطل على حوش أو ساحة تتوسط الخان. كذلك يوجد بالخان بئر مياه وميضأة ومسجد صغير.
. (عبد اللطيف إبراهيم: دراسات، المجلد الأول تحقيق 78).
. خان: وجمعه خانات، أماكن العبث واللهو. (ozy: supp. dict. ar)
. خانقاه: وجمعها خوانق وخانقاوات، بناء ينقطع فيه الصوفية للعبادة والذكر. وكان أول ما أطلق في التاريخ الإسلامي على أماكن اجتماع الفرقة المعروفة بالكرامية.
. خبز: وجمعه أخباز، من معاني هذا اللفظ في عصر المماليك إقطاع من الأرض، فيقال أخباز الأجناد أي إقطاعاتهم.
. (البداية والنهاية 13/263 النوادر السلطانية ص245 تاريخ أبي الفداء 4/88)
. الخبز القار: أو المقر بالنار، وهو الخبز المقدد الذي يمكث مدة أطول في النار حتى يمكن حفظه أو خزنه مدة طويلة دون أن يتلف. وكان الصوفية بالخوانق يفضلون هذا النوع من الخبز على غيره.
. (عبد اللطيف إبراهيم: دراسات، المجلد الأول تحقيق 699).
. الخربشتة: لفظ فارس بمعنى الخيمة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخربوش: الخيمة الصغيرة المهترئة والتي يسكنها فقراء البدو. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخَرْج: المماليك الخرج: أي المماليك المستأجرة
. الخرستان: وجمعها خرستانات ، وهي حجرة تشبه الخلوة أو الحاصل (خزانة) ، تفرش بالبلاط وتسقف، وقد يكون بها منفذ أو بادهنج، ولكن الغالب أن تكون حبيسة بدون فتحات.
. (عبد اللطيف ابراهيم: دراسات: مجلد 1 تحقيق 203)
. الخرشتف أو الخرنشف: المواد المتحجرة مما يوقد به على مياه الحمامات من الأزبال وغيرها. ومن أحياء القاهرة حي الخرشتف بين حارة برجوان، والكافوري، ويتوصل إليه من بين القصرين، ومدخله قبو يعرف بقبو الحرشتف لأن الخليفة المعز الفاطمي بنى فيه الاصطبلات من هذه المادة المتحجرة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخركاه: بيت من خشب مصنوع على هيئة مخصوصة، ويغشَّى بالجوخ ونحوه، تحمل في السفر لتكون في الخيمة للمبيت في الشتاء لوقاية البرد.
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج 2، ص 138).
. الخروبة: قطعة صغيرة من النقود النحاسية، قيمتها عشر درهم. والخروبة أيضا مكيال.
. (زيادة السلوك، ج 1 ، ص 899 حاشية 1)
. الخزان: الشخص الذي يوكل إليه مراقبة خزانة السلطان في الأسفار والحروب.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 937 حاشية 1).
. خزانة الشمايل: سجن نسب إلى الأمير علم الدين شمايل والي القاهرة في أيام الكامل بن العادل أبي بكر بن أيوب. وكان من أشنع السجون وأقبحها، يحبس فيه من وجب عليه القتل، ومن يريد السلطان هلاكه، وقد هدمه الملك المؤيد شيخ المحمودي سنة 818هـ وأدخله في جملة ما هدمه من الدور وبنى مكانه مدرسته وجامعه بجوار باب زويلة بالقاهرة. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. خشداش: زميل في الخدمة، والخشداشية هي رابطة الزمالة بين الأمراء الذين نشأوا مماليك عند أستاذ أو سيد واحد.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 388)
. الخشقدمية: هم المماليك من مشتريات السلطان السابق الجيدين: خوشقِدَم. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخشكنان = الخشكار: الخشكنان: الخبز الجاف، وتطلق على نوع من المخبوزات يصنع من الدقيق والسكر واللوز أو الفستق. والمخشكر هو الشديد اليباس. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخط الهمايوني أو الخط الشريف: تطلق على الأمر الصادر من السلطان إذا كتبه بيده أو حرره الكتاب وأمضاه السلطان بيده لا بخاتمه. كما تطلق على كل وثيقة تصدر من الديوان الهمايوني من معاهدة أو براءة، إذا كتب السلطان في أعلاها أسطراً أو كلمات. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخطة: لعبة تلعب ببعض البندق والحلوى والماء وما شابهها، وهي تقوم على أساس القرعة فمن وقعت له الحلوى أو البندق أكل وشرب الذي بجواره وقد تكون الحلوى من نصيب فرد واحد مرتين أو ثلاثة، فيضطر من بجواره إلى الشرب مرتين أو ثلاثة مما يسبب ضحك المجموعة.
. (زيادة : السلوك، ج 1 ، ص 725 حاشية 5 )
. الخنكار: كلمة فارسية استعملت بمعنى السلطان، وانظر الهنكار. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخواجا: لقب يطلق على التاجر الكبير والكاتب والمعلّم. (السلوك 1/ 420 حاشية رقم 5)
. الخوانيق: المرض المسمى بالذبحة. (ozy: supp. dict. ar)
. الخوخة: باب صغير في بوابة كبرى لسور أو حصن، وجرت العادة أن يخصص هذا الباب الصغير للاستعمال اليومي، فلا تكون حاجة إلى فتح البوابة الكبرى إلا عند الاقتضاء أو الضرورة. وقد يقصد بالخوخة فتحة في السور نفسه دون أن تكون هناك بوابة كبرى.
. (زيادة: السلوك، ج 2 ، ص 215 حاشية 2 )
. خوشطاشة: وجمعها خوشطاشية، وهي امرأة من موظفات القصر السلطاني. (ozy: supp. dict. ar)
. خونجة: وجمعها خونجات، خوان صغير أو صينية من الخشب أو المعدن. (ozy: supp. dict. ar)
. خوند: لقب يفيد معنى الاحترام، ويخاطب به الذكور والإناث سواء، ( سيد ، سيدة) (ozy: supp. dict. ar)
. الخوندار: هو الذي يتصدّى لخدمة الطيور المستخدمة في الصيد. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخوان سلار: لفظ فارسي، وهو لقب يختص بكبير رجال مطبخ السلطان، وهو مركب من لفظين أحدهما:
. خوان: وهو الذي يؤكل عليه وهو معرّب . والثاني: سلار: وهي كلمة فارسية بمعنى المقدم، أي مقدم الخوان. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخولة: القائمون على خدمة الخيل. أما الخولي فهو القائم على خدمة الحديقة (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخيار الشنبر: الخيار: الفاكهة الخضراء المعروفة. وشنبر بالفارسية: الحلقة والدائرة. والخيار الشنبر: نوع من القثاء. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الخيش: نوع من الكتان يستعمل في صناعة الخيام والحقائب ومن معاني الخيش: التطريز، ويصنع منه أكياس كبيرة لحفظ الحبوب ولف البضائع وغير ذلك، والثوب المخيش: الثوب المطرز بالكنفا. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
خيل النوبة: الخيل التي تربط قرب قصر السلطان ليركب منها حين يريد الركوب، وتسمى أيضا فرس النوبة.
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الدال كن أول من يقيّم
. دار السعادة: كانت داراً للملك الأمجد الأيوبي صاحب بعلبك، ثم امتلكها الملك الأشرف، وفي العهد المملوكي أصبحت مقراً لنواب دمشق، وكان موقعها غربي التكية الأحمدية (جامع الأحمدية) في سوق الحميدية بدمشق، وقد انتقل هذا الاسم من دمشق إلى بقية الممالك المملوكية، فأصبح في كل من القاهرة وحمص وحماة وحلب دار السعادة، ثم انتقل هذا الاسم في العهد العثماني إلى بلاد الأتراك، فسميت بعض قصور السلاطين بدار السعادة، ثم أطلق على عاصمة العثمانيين، وكانت استانبول تدعى دار السعادة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. دار الطرح: المراد بالطرح الضرائب ونحوها في العصر المملوكي، فيكون المعنى دار الضرائب. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. دار الداقم: الداقم: من التركية طاقم، أو طاقيم، وتطلق في التركية على مجموعة الآلات أو الأدوات المتعلق بعضها ببعض التي تستعمل معاً بترتيب خاص ولا تصلح إلا متكاملة. وعربت هذه الكلمة بمعانيها بصيغة طقم ووردت في المعجم الوسيط بسكون القاف. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الداوية: طبقة عسكرية، من فرسان الصليبيين، كان لهم شأن خطير في تاريخ الشرق الأدنى قروناً عديدة، ويعرفون بفرسان المعبد. تأسست هذه المنظمة في القدس على عهد بلدوين الثاني سنة 1119م أسسها فارسان، أحدهما هوغو دي بايين، والثاني جفري دي سنت اديمار بقصد حماية حجاج النصارى الوافدين على بيت المقدس. وفي سنة 1128م سن نظام خاص بها في مجمع ترويش، وحصلت على استقلالها سنة 1172م ثم دخلت هذه المنظمة انكلترة سنة 1185م وظل شأنها بين صعود وهبوط إلى أن اضمحل نهائياً سنة 1312م بقرار من مجمع فيانة. (رحلة ابن يونة: ص100 هامش المحقق)
. قال ياقوت 2 / 264 :وهم قوم من الفرنج يحبسون أنفسهم لجهاد المسلمين ويمنعون أنفسهم من النكاح وغيره، ولهم أموال وسلاح ويتعانون القوة ويعالجون السلاح، ولا طاعة عليم لأحد.
. وانظر (صبيان الحجر)
. دبابة: وجمعها دبابات، وهي آلة حربية تشبه البرج المتحرك على عجلات، وتكون من عدة أدوار تصعد إليها الجند لمهاجمة الحصون وتسلق الأسوار. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. دبابيس: مفردها دبوس. آلة من آلات الحرب تشبه الإبرة، كانت تصنع من عود طوله نحو قدمين من الخشب الغليظ في أحد طرفيه رأس من حديد قطرها ثلاث بوصات تقريباً. (تكملة المعاجم العربية 4/ 289 - خزانة السلاح 86)
. الدبندار: الذي يضرب على الطبل.
. الدخول: لفظ عربي والمحدثون يسمون حسن الصوت دخولاً، ويسمون ضده خروجاً، وكأنه لخروجه عن ضرب الإيقاع، وهذا عامي صرف. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. درابة: جمعها دراريب إحدى مصرعى الباب. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الدراعة: جمعها دراريع، جبة مشقوقة المقدم ولا تكون إلا من صوف. ويطلق الاسم أيضا على صدرية تلبسها البنات.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 452 حاشية 2 )
. دراهم النقرة: انظر درهم
. الدرب: وجمعه دراب: باب السكة الواسع
. دربس: كلمة عامية دمشقية معناها: أحكم إغلاق الأبواب والمنافذ، وتستعمل كلمة درباس، أو ترباس في بلاد أخرى لآلة الإغلاق أو القفل. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدربند: فارسية بمعنى سنبلة من الحديد يقفل بها باب الدكان، ويقال لها (دروند) أيضاً، ثم استعملت بمعى المضايق والطرقات أو المعابر الضيقة للأنهر والبحيرات. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. درج: وجمعه دروج، ورق خاص بالدواوين، وهو كما عرفه القلقشندي "الورق المستطيل المركب من عدة أوصال وهو في عرف الزمان عبارة عن عشرين وصلاً متلاصقة لا غير".
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 138)
. الدرقة: الترس من جلود ليس فيه خشب ولا عقب والجمع درق وأدراق ودراق.( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدركاء: وجمعها دركاوات، الفضاء أو الممر المؤدي لمدخل بناء كبير. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الدرهم: يعادل الدينار الذهبي القديم نصف ليرة انكليزية ذهبية تماماً، وكل دينار عشرون درهماً، ويزن الدرهم 3.5 والدينار الذهبي القديم 3.5?20 = 70 غراماً من الذهب. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدراهم النقرة: فسرها القلقشندي في صبح الأعشى فقال:
. وأصل موضوعها أن يكون ثلثاها من فضة وثلثها من نحاس أحمر، وتطبع بدور الضرب بالسكة السلطانية، ويكون منها دراهم صحاح وقراضات مكسرة، والعبرة في وزنها بالدرهم وهو معتبر بأربعة وعشرين قيراطاً وقدّر بست عشرة حبة من حباب الخروب، فتكون كل حبتين ثمن درهم وهي أربع حبات من حبات القمح المعتدل، والدرهم من الدينار نصفه وخمسه وإن شئت قلت سبعة أعشاره فيكون كل سبعة مثاقيل عشرة دراهم. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدزدار: كلمة فارسية معناها حاكم الحصن. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدست: كرسي من أربعة كراسي لكتاب يكتبون بما يريد السلطان، ويضعون توقيعهم بدله بإذنه نيابة عنه وترسل للتنفيذ، ويقال كراسي الدست، أو توقيع الدست، أو كتبة الدست. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدستور: الإذن : فيقال أعطى السلطان الأمراء دستوراً، أي أعطاهم أذنا بكذا. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الدشار: محرفة عن جشار ومعناها مرعى الخيل. وفي العامية يقال/ داشر/ أي ليس له حافظ، والمثل يقول: المال الداشر يعلم الحرامي السرقة، ودشر بمعنى ترك. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدشيشة: حساء بهريسة القمح واللحم. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدفتر دار: معناها ممسك الدفتر، وهو المشرف على الأمور المالية في كل ولاية ثم أطلق لقب دفتر دار على وزير المالية المركزي بالقسطنطينية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدلاتية: الدلاتية: في التركية: دليلر جمع دلي أي مجنون أو جسور، والدلاتية طائفة من الخيالة الخفيفة أقيمت في الروملي في أوائل القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر لتعمل في مقدمة الجيوش العثمانية، ولِما كان جنود الطلائع هؤلاء من الجسارة بحيث يحملون أنفسهم على الأعداء لا يبالون الموت ليمهدوا الطريق للجيش ويستطلعوه. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدلاكسان: أحذية خفيفة من القماش الحرير الأطلس والعتابي، كان يلبسها الجند في اليمن أيام بني رسول وكان شعار دولة اليمن وردة حمراء في راية بيضاء. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدِلْق: رداء يتكون من عدة قطع من القماش على ألوان مختلفة يشبه العباءة وكان يرتديه المتصوفة والقضاء والعلماء.
. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الدليل: هو الشخص من أهل الناحية يقوم بتعيين أسماء المزارعين للأراضي المزروعة التي يمسحها السلطان من المساحين ويلزمه أن يعمل القوانين والسجلات، ويفصل الأرض ببقاعها وأصناف مزروعاتها وقطايعها وأسماء المزارعين. (ابن مماتي: قوانين الواوين، ص 10)
. دمنة: وجمعها دمن، قطعة الأرض من القرية، وما عليها من دور الفلاحين والجامع والمقبرة وغيرها من المنافع العامة. (عبد اللطيف ابراهيم : دراسات مجلد 2 تحقيق 599)
. الدهشة: لفظ عربي، بمعنى قيسارية أو خان أو وكالة يبالغ في تحسينها حتى تصير مدهشة فهي مكان للتجارة في سوق تجاري مبالغ في زخرفته. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدهليز: خيمة السلطان ترافقه في الحروب أو في الصيد والتنزه. ويستعمل اللفظ حالياً لممر يقع داخل المنزل تغطى ببناء فوقه ليصل إلى فسحة المنزل. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدهنج: حجر خفيف هش تنسب إليه قوى غريبة في مقاومة السموم. وبالفارسية بادزهر، أي طارد السم ( محيط المحيط) ويقال حجر نحاسي من معدني النحاس والفضة، وبعضهم قال هو الزنجار، وهو سم قاتل، وسماد للنبات وقال بعضهم: اليَصَب. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدوادار: صاحب الدواة وحاملها للسلطان. وهو يقوم بإبلاغ الرسائل عنه وتقديم القصص والشكاوى إليه.
. ( صبح الأعشى للقلقشندي - ج 5/ 462).
. الدورقية: هي قلانس طوال كالتي يلبسها رجال المولوية. والدورقي: الرجل المتصوف. ومن مشاهيرهم يعقوب بن إبراهيم الدورقي. أخذ عنه الأئمة الستة. ثم أطلق لفظ الدورقي على كل متمسك بالتصوف. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. دولاب: وجمعها دواليب، وهي الآلات العجلية المستعملة في الزراعة والصناعة عموماً، سواء صناعة السكر أو النسيج أو غيرها.
. (زيادة: السلوك ، ج 2 ، ص 408 حاشية 4 )
. الدويدار:مثل الدوادار أي صاحب الدواة، وكانت الدواة عند السلاجقة من علامات الوزارة، وكان يعطى الوزير يوم تبوُّئه لمنصبه (دواة ذهبية) = (دوات طلا). والدويدارية في دولة المماليك وظيفة غير ذات قيمة، كانت لكاتب بسيط ثم صارت للاختصاص بالرسائل. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الديبقي: نوع من الأقمشة الحريرية المزركشة التي تصنع من ديبق، وهي بلدة مصرية قديمة، وقد خربت هذه البلدة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الدينار الديواني: الدينار الشرعي الصادر عن الديوان أو دار الضرب السلطانية، فهو مضروب حسب قوانين الدولة القائمة بوزن معين وعيار معين من الذهب، ولذلك يكون مقبولاً في المعاملة لدى الناس في الأسواق.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 3 ، ص 465 - 468)
. الدينار الصوري ( المشخص): تطلق الدنانير الصورية أو المشخصة على الدنانير الافرنجية، وسميت كذلك لنقش صور أصحابها من ملوك الافرنج على وجهها.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 3 ، ص 441)
. الديوان الخاص: هو الديوان السلطاني الخاص بالنظر في أموال السلطان والتحدث في جهاته ومضافاته.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 3 ، ص 456)
. ديوان المفرد: الديوان الذي يتولى نفقة المماليك السلطانية من جامكيات وعليق وكسوة، وإيراده من البلاد المفردة له.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 3 ، ص 457)
ديوان المواريث الحشرية: (انظر المواريث الحشرية).
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الراء كن أول من يقيّم
. رأس الميسرة: كبير الأمراء المتقدمين في السن من أكابر أمراء المائة، وهم أمراء المشورة.
. (أبو المحاسن: النجوم الزاهرة، ج 12، ص 247)
. رأس باش الأوجاقية: لقب يطلق على الذي يتولى ركوب الخيل للتسيير والرياضة. (صبح الأعشى 5/ 454)
. رأس النوبة: وظيفة يقوم أصحابها بالحكم على المماليك السلطانية والأخذ على أيديهم ، وقد جرت العادة أن يكونوا أربعة أمراء، واحد منهم مقدم ألف وثلاثة طبلخاناه.
. ( صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 18)
. الرباط: وجمعه ربط ورباطات، وهو في الأصل مكان إقامة الحامية المرابطة عند ثغور ، ثم صار اللفظ يطلق على بيت الصوفية حيث يرابطون للزهد والعبادة.
. الربع: عدة مساكن علوية تحتها حوانيت ووكائل للتجارة، ولكل ربع باب يتصل مباشرة بسلم داخل وجهة البناء المشرفة على الطريق العام، وبواسطته يصعد السكان إلى مساكن الربع المخصصة لسكنى العامة بأجور شهرية زهيدة.
. (أبو المحاسن: النجوم، ج 10، ص 303 حاشية 3 )
. الربعة: إناء مربع من جلد يجعل فيه الطيب وأدوات الزينة، وقد تطلق الربعة ويراد بها (القرآن الكريم المجزأ) وقد يراد بها مساكن مبنية فوق حوانيت ودكاكين ووسائل للتجارة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الرخام المعذري: رخام أحمر نسبة إلى قرية معذر غربي الزبداني قرب دمشق. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الرخت: كلمة فارسية تفيد عدة معان منها المتاع والبضائع والماشية والخيل والرياش. والرختوانية هم الذين يتولون العناية بمتاع السطلان أو الأمير في الأسفار.
. (زيادة: السلوك، ج 1، ص 190 حاشية 4 ، أبو المحاسن: النجوم ، ج 8 ، ص 60 حاشية 6 )
. الرخوان = الرختوان: لقب فارسي لبعض رجال الطشت خاناه يتعاطى القماش، والرخت بالفارسية اسم القماش والواو والألف والنون بمعنى ياء النسبة، ومعناه المتولي أمر القماش. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الرزق: وجمعه أرزاق، وهي المرتبات سواء كانت يومية أو شهرية.
. الرزقة: وجمعها الرزق، وهي الأطيان التي كان يعطيها الخلفاء والسلاطين، بمقتضى حجج شرعية أو تقاسيط ديوانية إلى بعض الناس على سبيل الإحسان والإنعام رزقه بلا مال. ومن تلك الأراضي ما هو موقوف صرف ريعه على المساجد والخوانق والربط وغيرها من الجهات الخيرية للقيام بمصالحها والوفاء بمطالبها. ومنها غير الموقوف فيصرف ريعه إلى مستحقيه، والرزق التي من النوع الأخير تنحل بانقراض أصحابها.
. ( أبو المحاسن: النجوم، ج 9 ، ص 53 حاشية 6 )
. رستاق: وجمعه رساتيق، وهي القرى أو البلاد أو الأعمال . واللفظ فارسي ومنه بالعربية رزداق وجمعه رزاديق.
. ( زيادة : السلوك، ج 1 ، ص 310 حاشية 2 )
. الرشال = الرجال: لفظ فارسي بمعنى الحلوى، وفي التركية: رجل تأتي بمعنى الفاكهة المطبوخة بالسكر والتي بقيت على حالها ومن حولها السكر. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الرشمة: لفظ عامي وهو ما يوضع على فم الحصان. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الرفرف: سقف خشبي مائل ، يحمل على كباش (كوابيل) خشبية مثبتة في الحوائط فوق المقاعد أو المصاطب أو مكاتب الأيتام، للوقاية من المطر وأشعة الشمس، كما يستعمل في تغطية الميضاء وسط الصحن المكشوف في المدارس والمساجد لحماية المتوضئين.
. ( عبد اللطيف إبراهيم: دراسات، مجلد 2 تحقيق 130)
. رفيعة: وجمعها رفايع، وهي الرقعة ترفع إلى السلطان لتبليغ ظلامة أو غيرها.
. (زيادة : السلوك، ج 1 ، ص 138 حاشية 3 )
. الرقبة: رقبة من أطلس أصفر مزركشة بالذهب، تجعل على رقبة الفرس السلطاني في موكب العيدين، وتكون من تحت أذنى الفرس إلى نهاية عرفه.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 8)
. ركّاب: وجمعه ركابون وركابية، وهم الذين يركبون خيول السلطان والأمراء لترويضها وتدريبها ( سائس)
. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الركاب خاناه: أي بيت الركاب الذي تكون به السروج واللجم وغيرها من معدات ركوب الخيل، وله موظف. وكل بحواصله يعبر عنه بمهتار الركاب خاناه.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 7 ، 12)
. الركابدارية: هم الذين يحملون الغاشية بين يدي السلطان في المواكب، وهم تابعون للركاب خاناه.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 7،12)
. الرنك:وجمعه رنوك، وهو الشعار الذي يتخذه الأمير لنفسه عند تأمير السلطان له، ويقول القلقشندي "ومن عادة كل أمير كبير أو صغير أن يكون له رنك يخصه .. بحسب ما يختاره ويؤثره، ويجعل ذلك دهانا على أبواب بيوتهم والأماكن المنسوبة إليهم كمطابخ السكر وشون الغلال والأملاك والمراكب وغير ذلك".
. ( القلقشندي : صبح الأعشى ، ج 4 ، ص 61-62)
. الرهوان: من الفارسية: راهوار هو الحصان السريع في المشي وهو غير أصيل بنوعه.
. روز خضر: روز في الفارسية معناها اليوم. والخضر هو صاحب موسى عليه السلام، وروز خضِر تعني يوم الخضر عليه السلام ، وهو يوم الخضرة وازدهار النبات، وهو عند النصارى الثالث والعشرون من نيسان، ويعرف عندهم بيوم القديس جرجس (أي الخضر عليه السلام). ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. روشن : وجمعها رواشن. وهي النافذة أو الكرة للإضاءة وقد يقصد بها الخرجات في العمائر.
. (عبد اللطيف ابراهيم: دراسات، مجلد 2 تحقيق 178)
. الروك: كبس السنين الهجرية لتناسب سنين الخراج، ويقام كل 33 سنة ويتضمن الروك عملية مسح الأراضي الزراعية وفك الزمام وتعديل الخراج. وقد تمت هذه العملية في مصر الاسلامية عدة مرات، أشهرها في عصر المماليك الروك الحسامي الذي أجراه حسام الدين لاجين والروك الناصري الذي أجراه الناصر محمد. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 841 -842)
. وانظر السلوك ج2 قسم 1 ص 127 وفيه الحديث عن تحويل السنة 712 خراجية إلى سنة 713 بحكم دوران السنين
. وانظر (نهاية الأرب: النويري ج3 ص81)
. الروملي: المملوك الرومي ومن كان من شعوب أوربا من المماليك، وفي الغالب من أوربا الشرقية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الزاي كن أول من يقيّم
. زاده: بالفارسية: ابن وتقابل بالتركية أوغلو. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. زاوية: وجمعها زوايا: اسم أطلق قديما على كل مسجد صغير ، فيه أحد الرجال المعروفين بالتقوى والزهد، ويقوم بوعظ وإرشاد من يتردد على زوايته من الناس. وقد تطور معنى زاوية في العصر المماليكي فأصبح يقصد به الخانقاه أو منزل الصوفية.
. (انظر مادة زاوية في دائرة المعارف الاسلامية - بروفنسال)
. الزايرجة: جدول سحري تنجيمي شائع في المغرب الأقصى، يُدَّعى بواسطته معرفة الغيب، يقال: إن الذي ابتدعه الصوفي أبو العباس السبتي في آخر المائة السادسة بمراكش. وفي جانب الجدول دائرة عظيمة بداخلها دوائر ذات تقاسيم تشبه تقاسيم صور البروج، وأخرى تنبئ بالطوالع وتجيب عن الأسئلة الهامة. وفي الجانب الآخر من الجدول مستطيل مقسم إلى بيوت صغيرة بعضها خال وبعضها عامر بالحروف. ويستعان على ذلك ببيتين لمالك بن وهيب تستخدم حروفها بداية لقراءة الطالع. (وثائق مقدسية تاريخية: د. كامل جميل العسلي (ج2 ص311)
. زبدية: وجمعها زبادي، وعاء للشرب أو الطاعم
. الزبيبة: حفرة في الأرض على شكل زبيبة قد تستعمل للغدر بشخص، فيأتي به الغادر إلى قربها ثم يقذفه بها فيقع فيها وينتقم منه. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الزحافة: زحافات، آلة من آلات الحرب والحصار
. الزراق: وجمعه زراقون، أي رامى النفط من الزراقة وهي الأنبوبة التي يزرق بها النفظ.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 598 حاشية 2 )
. الزر المحبوب: لفظ فارسي: زر بمعنى ذهب، والزر المحبوب هو الدينار الذهبي في مصر، وهو من الذهب عيار / 16/ قيراط. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الزربقت: لفظ فارسي: زر بمعنى ذهب، وبقت: بمعنى نسيج، فالمعنى نسيج الذهب بالديباج والسندس. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الزرخ: درع من حلق الحديد يلبس في الحرب للإنسان أو الحصان، وهي كلمة فارسية وآرامية، وفي العربية الزَرَد. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الزردخاناه: بيت الزرد أي بيت السلاح، وبها من السيوف والقسي العربية والنشاب والرماح والدروع المتخذة من الزرد المانع... وفي كل سنة يحمل إليها ما يعمل بخزائن السلاح من الأسلحة ، يحمل على رؤوس الحمالين ويزف إلى القلعة ويكون يوما مشهوداً. وفي هذه السلاح خاناه من الصناع المقيمين بها لإصلاح العدد وتجديد المستعملات جماعة كثيرة.
. ( القلقشندي: صبح الأعشى، ج 4 ، ص 11-12)
. الزردخاناه: أطلق اللفظ أحيانا على السلاح نفسه، أو على السجن المخصص للمجرمين من الأمراء وأصحاب الرتب ozy: supp. dict. ar.
. الزردكاش: الصانع الذي يعمل في السلاح خاناه، في صنع السلاح وإصلاحه وتجديده.
. ( القلقشندي: صبح الأعشى، ج 4 ، ص 12)
. الزردة: كلمة فارسية تعني طعاماً من أرز وعسل وزعفران. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الزركش: زركش: طرز الثوب من حواشيه بخيوط الذهب، وزركش الثوب أي زخرفه وقد تكون لجميع الثوب. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الزط: جماعة عاثوا فساداً وقطعوا الطرق ونهبوا الغلات، ويقال للزط: الجت، وهم قبائل جاءت من الهند وهم النور من أسمائهم الأرباط، والغجر، والشنكل، وكان خارج دمشق قرب باب الشاغور حي يعرف بحي الزط، ثم سمي بجادة الإصلاح. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الزعر: انظر حرفوش والشلاق
. الزغل: النقود المزيفة ، ويطلق اسم الزغلية على مزيفيها
. dozy : supp. dict. ar
. زكاة الدواليبية : ضريبة على الآلات المستعملة، بمعنى أن هذه الزكاة كانت تفرض على من يستخدم الدواليب ( أي الآلات والعجلات) في الري أو الغزل أو صناعة السكر أو غيرها)
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 664 حاشية 1 )
. زكاة العداد: زكاة مفروضة للسلطان سنوياً على قطعان القبائل العربية والتركمانية. وكانت تصل في كل سنة إلى عشرات الآلاف من الغنم.
. زلطة: زلطة: عملة تركية مغشوشة مخلوطة رسمياً (أي نحاس بداخلها فضة) قيمتها 30 بارة وكان تداولها على الغالب في فلسطين وأصل الكلمة بولونية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. زمام دار ( زنان دار ): الموكل بحفظ الحريم، أي الذي يتحدث على باب ستارة السلطان أو الأمير من الخدام والخصيان.
. ( القلقشندي: صبح الأعشى، ج 5 ، ص 459 - 460)
. الزمط: لباس يوضع على الرأس فيغطي أعلاه غالباً وترتد أطرافه إلى الأعلى كبعض البرانيط في عصرنا. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. زنار: جمعه زنانير، وهو حزام أو وشاح تميز بلبسه أهل الذمة في العصور الوسطى
. dozy : supp. dict. ar
. الزناري: كسوة للحصان تكون مفتوحة فوق صدره ومسدولة على الكفل بحيث لا يرى الذيل، وكان الزناري يعطى بدل الكنبوش لمن عظمت مقدرته ومقامه عند السلطان، ويصنع من الأطلس الأحمر أو الجوخ.
. ( زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 851 حاشية 5)
. الزنان دار: لقب للذي يتحدث على باب ستارة السلطان أو الأمير من الخدم الخصيان، وهو مركب من كلمة زنان: فارسية ومعناها النساء، ودار بمعنى ممسك، ويعني أنه الموكل بحفظ الحريم. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. زنجير: سلسلة.
الزيار ( أو الزيارة): جمعها زيارات، وهي آلة حربية كالقوس الذي يرمى به البندق.
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف السين كن أول من يقيّم
. الساقي: الأمير الذي يتولى سقى السلطان على الموائد، والإشراف على مد السماط وتقطيع اللحم، وسقى المشروب بعد رفع السماط.
. ( القلقشندي: صبح الأعشى، ج 5 ، ص 454)
. سالار: الآمر الأعلى أو الرئيس، وهو اسم أمير من المماليك قتله المنصور محمد بن قلاوون. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. سباهية: اللفظ في الأصل سباهي، نسبة إلى سباه جند، وهم جنود فرسان عثمانيون على درجات كانوا مقيمين في الديالات (المزارع) في الأراضي التي أقطعوا عشرها وبدل محصولها ورسوم فراغها وانتقالها بصفتهم غزاة، وكانوا معفيين من جميع التكاليف.
. ومثل السباهيين الزعيمون (ج زعيم) وهم الذين يطلق عليهم هذا اللقب بفرمان (أمر سلطاني) ووظيفتهم وقت الحرب هم وذووهم وتوابعهم الالتحاق بالأمراء الذين يحرسون تخوم المملكة، وأما وقت السلم فكانوا يحافظون على الطرق وتحسين الزراعة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السبق: خيمة تتقدم الملك إلى المنزل الذي يرحل إليه. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السبقية: مدفع صغير يرمى به للمناورة إلى أن يتم استعداد بقية الجيش. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. ستارة: وجمعها ستائر، حائط أو حاجز خارجي يحتمى خلفه المدافعون عن حصن أو سور، ويستخدم المهاجمون الستائر كذلك للوقاية من قذائف العدو ( dozy : supp. diet. Ar.)
. السجمان: أصلها فارسي: (سك) الكلب و (بان) الحافظ والصاحب، والسكبان هو المتولي أمر كلاب الصيد. فالسجمانية في الدولة العثمانية بعد عام 1350م كانوا مستقلين عن الإنكشارية، ويرافقون السلطان في الحرب والصيد. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السحابة: خيمة كبيرة مستطلة على هيئة الجملون. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السراخور: وجمها سراخورية: كبير الجماعة الذين يتولون علف الدواب وتحرف أحياناً إلى سلاخور وسلاخورية.
. ( القلقشندي: صبح الأعشى، ج 5 ، ص 460 - 461) (أبو المحاسن: النجوم، ج 10 ، ص 12 حاشية 2 )
. سراويل الفتوة: بنطلونات خاصة يلبسها من يصطاد الحمام بالبندقة، وكان الخليفة الناصر لدين الله العباسي مولعاً بذلك، فلبس سراويل الفتوة، وشرب كأس الفتوة، ولا يلبس ولا يشرب إلا من ارتبط بروابط وثيقة معهم على نحو ما عند بعض الجمعيات السرية. وقد جعل الخليفة نفسه رئيس هذه الطائفة، يدخل فيها من شاء، ويحرم من شاء، وكتب سنة 607هـ إلى ملوك الأطراف لشرب كأس الفتوة ولبس سراويلها والانتساب إليه. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السرخدار: محافظ الحدود وقد تكون حرفت إلى صارندار بمعنى محافظ الخزينة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السردار:هو القائد العام للجيش. وكان السلاطين يقودون الجيوش، ثم عهدوا بها إلى قواد عظام، أو إلى الصدر الأعظم أو الوزراء. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السرفار: هو الجزء الذي يقبض عليه الراكب من اللجام. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السرقانية: نوع من الزنابيل والجمع سرقانيات، كالسطل من الجلد أو القفة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. سرير الملك: هو تخت الملك: وهو عبارة عن منبر من رخام بصدر إيوان السلطان الذي يجلس فيه ، وهو على هيئة منابر الجوامع إلا أنه مستند إلى الحائط، وهذا المنبر يجلس عليه السلطان في يوم مهم كقدوم رسل عليه ونحو ذلك.
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج 4 ، ص 6-7)
. السفتجة: بضم السين وفتحها، فارسي معرب، وهي كتاب من صاحب المال لوكيله أن يدفع مالاً قرضاً ليأمن به من خطر الطريق. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. سقرق: وعاء خاص بشرب الخمر، ويوجد نوع من النبيذ الحبشي اسمه سقرقة.
. (زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 55)
. سقمان: خف ثان يلبس في القدمين فوق خف آخر، اعتاد أن يلبسه السلطان والأمراء والجنود والحريم في عصر المماليك.
. (أبو المحاسن: النجوم، ج 7 ، ص 331 حاشية 5)
. سكرجة: وجمعها سكارج، وهي الأواني.
. السلاري: قباء، ونوع من الملابس منسوبة لأمير يقال له سلار. (الخطط التوفيقية لعلي مبارك 1/ 52)
. سلطان الحرافيش: هو شيخ مشايخ الحرف والصناعات. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السُلُك:غطاء للرأس ملون بالأسود أو الأحمر، يضعه العرب، ويثبتون السلك بالعقال ويشبه الشاش. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السماط، المائدة، ما يبسط على الأرض لوضع الأطعمة وجلوس المدعوين.
. السمط: الثوب الذي ليست له بطانة، طيلسان
. سمّور: فراء أخذ اسمه من اسم السمور، وهو حيوان ثمين يستعمل فَروه لحلية الملابس الفاخرة
. (نظم دولة سلاطين المماليك للدكتور عبد المنعم ماجد 1/ 164)
. السناسنة: السناسنة قبيلة من الأرض لها حصون منيعة تجاور خلاط في تاريخ ميافارقين قرب مناطق تركستان. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السنجق: وجمعه سناجق، وهي رايات صفر صغار تربط بطرف الرماح ويحملها السنجقدار
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج4 ، ص 8 ، ج 5 ، ص 456- 458)
. السنجقدار: حامل السناجق.
. السنيح: مخزن الطعام. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السهام الخطائية: هي سهام تعلق على رأسها مواد متفجرة محرقة، والظاهر أن استعمالها هو مبدأ استعمال البارود، والخطا هم جماعة من الترك القريبين من بلاد الصين، ومن هنا جاءت فكرة أخذ العرب استعمال البارود عن الصين، وهي تماثل قنبلة البازوكا في عصرنا. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. السواق: وجمعه السواقون، الشخص المكلف بإدارة ساقية الماء في جامع أو غيره
. (زيادة: السلوك، ج 2 ، ص 759 حاشية 1)
سوسي: نوع من الملابس أو الأقمشة المزخرفة أو المطرزة بالزخارف، يرجح أنها كانت من الحرير أو الكتان الرقيق، واستخدمت في عمل القمصان ( السواسي) ( dozy : supp. diet. Ar.)
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الشين كن أول من يقيّم
. شاد (أو مشد ): مفتش، فيقال شاد الدواوين أي الذي يفتش على الدواوين ويراجع حساباتها، ومثله شاد الجوالي وشاد الزكاة - وتسمى العملية شد ، فيقال شد الدواوين أي التفتيش عليها.
. ( زيادة: السلوك ، ج 1 ، ص 105 حاشية 2)
. شاد العمائر: يكون صاحب هذه الوظيفة متكلماً في العمائر السلطانية مما يختار السلطان إحداثه أو تجديده من القصور والمنازل والأسوار.
. ( القلقشندي : صبح الأعشى، ج 4 ، ص 22)
. الشادروان: آلة لفصل مياه الأنهار عند التحويل، وهي ألواح خشبية متينة يوضع خلفها أعمدة لتثبيتها، فيرتفع مستوى المياه في النهر لتسقي الأماكن المرتفعة، ويظهر ذلك واضحاً في منطقة الشادروان على نهر بردى غرب دمشق واستبدلت بحاجز اسمنتي قبل سنوات (عام 1985).
. وتسمى أيضاً الحجارة المائلة في أسفل جدار الكعبة المشرفة باسم الشاذروان ولا يصح الطواف فوقها فهي من جسم الكعبة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الشاش: ما يلف حول غطاء الراس من قماش رقيق ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الشاليش: راية كبيرة تكون في مقدمة الجيش معلق عليها خصلة كبيرة من الشعر (وانظر جاليش). ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الشحنة: الشرطة. وصاحب الشحنة هو متولى رياسة الشرطة، ويقال للوظيفة الشحنكية
. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الشرابخاناه: بيت الشراب، ويحوي مختلف أنواع الأشربة - ومنها الأدوية - التي يحتاج إليها السلطان ، فضلاً عن الأواني النفيسة المصنوعة من الصيني الفاخر.
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج 4 ، ص 10 ، النويري: نهاية الأرب، ج 8 ، ص 224)
. الشرابي: هو الذي يصنع الأشربة والأدوية، وهو أحد رجال الشرابخاناه، مثل الشربدار
. ( القلقشندي: صبح الأعشى ، ج 5 ، ص 469)
. الشرب: وجمعه شرابي. قماش رفيع من الكتان كان يستعمل في معظم الأحيان للعمائم
. الشرابدار: هو الذي يقوم بالخدمة في شرابخاناه السلطان أو الأمير، وكانت هذه الوظيفة من وظائف الخدم أو الحرف الصناعية. أما الأمير الذي يتولى سقي السلطان على الموائد فاسمه الساقي
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج 5 ، ص 469، 454)
. الشربوش: قلنسوة طويلة تلبس بدل العمامة وكانت شارة للأمراء فلا يلبسها المعممون، وقد ألغي استعمالها بمصر زمن المماليك البرجية. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الشرطونية: وباليونانية خرتونيا وهي ضريبة يدفعها الراهب للأسقف ليرسمه قساً وليدخل في سلك رؤساء النصرانية. ومعناها وضع اليد للتبريك والارتسام فورياً، ووضع شارات وأشرطة الرتبة الدينية، فهي ما يدفعه القس للكنيسة عند ترسيمه. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الششش: نوع من الخمور.
. ( أبو المحاسن: النجوم - طبعة كاليفورنيا ، ج 6 ، ص 798-799)
. الشطفة: شارة ملكية تحمل كما يحمل اللواء على رأس أمير الجيش. كما أن بعض أفراد قبيلة العنزة يربطون حول رؤوسهم منديلاً يسمونه الشطفة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. شعار السلطنة : مظاهر السلطنة، أي أنواع الملابس والأدوات والترتيبات التي كان يظهر بها السلطان في المواكب سواء داخل القلعة أو خارجها.
. (القلقشندي: صبح الأعشى، ج 4 ، ص 7-8، 44-49)
. الشعارة: لعلها المركبة التي تحمل على الأكتاف ويجلس فيها الراكب.
. (القول المستظرف، تحقيق التدمري، حاشية414)
. الشفت: جفوت: جفيت: جهود: كلها تحريف لكلمة يهود في العربية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. شقدوف: صندوق خشبي ذو شقين يوضع على ظهر الجمل، ويجمع على شقادف. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. شكارة: وجمعها شكائر، وهو الكيس للنقود أو غيرها. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. الشلاق: الزعر والرعاع الذين يضايقون الناس في الطرقات ويدخلون الخوف في قلوبهم، والشلق الضرب بالسوط
. ( زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 695 حاشية 1 )
. شلبي: ومعناه سيدي. قاله السخاوي في الضوء اللامع في ترجمة حسن شلبي (ج2 ص 127 الترجمة 492)
. الشلنج: حلية للراس مرصعة بالأحجار الكريمة، ونوع من الشراريب أو الريش كان يكافأ به المحاربون فيعلق في أغطية على رؤوسهم، تجمع على شلنجات. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. شمسة: سماعة الباب أو المدق من الحديد أو النحاس الأصفر، وجمعها شماسات.
. ( عبد اللطيف إبراهيم: دراسات، مجلد 2 تحقيق 65)
. شمعة: وجمعها شموع وهي الأعمدة الخشبية الدقيقة. ( dozy : supp. diet. Ar.)
. شنبر: وجمعه شنابر، شريط من الحرير الأسود أو الأحمر القاتم، عرضه شبران وطوله نحو سبعة أذرع، تلفه النساء على رؤوسهن فوق العصابة بحيث يتدلى أحد طرفيه من مقدم الرأس والثاني من مؤخرها.
. (زيادة: السلوك ، ج 2 ، ص 528 حاشية 1 )
. الشنَّك: تركية بمعنى بهيج، وشنلك: البهجة والطرب، وتطلق الشنك على الاحتفال الذي تطلق فيه المدافع والنيران الملونة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. شيني ( شينية): وجمعه شواني، أكبر نوع من السفن الحربية عرفته مصر في العصر المماليكي، وكان يجدف بمائة وأربعين مجدافاً وتركب فيه المقاتلة والجدافون.
(ابن مماتي: كتاب قوانين الدواوين، ص 339 - 340، المقريزي: المواعظ ، ج 2 ، ص 194 - 195)
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |
 | حرف الصاد كن أول من يقيّم
. صادر الفرنج: ضريبة تفرض على تجار الفرنج الواصلين بالبضائع من بلادهم إلى ثغر الإسكندرية، وكان مقدارها الخمس زمن القلقشندي في القرن الثامن الهجري. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الصاع: مكيال للحبوب يساوي نصف ويبة، والويبة ثلاث كيلات.
. (زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 409 حاشية 1)
. الصاية: تركية: زي من الجوخ الخشن وهي من (صايمق) بمعنى يعد ويحسب، ثم أطلقت على الموظفين المكلفين بتحصيل رسوم الأغنام لأنهم يعدون رؤوس كل قطيع، ثم عرف هذا الزي باسم وظيفة لابسه، وربما لبسه غير موظفي رؤوس الأغنام. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الصبر: البيع إلى أجل مسمى، أو بغير ثمن معين
. (المقريزي: السلوك، ج 2 ، ص 776 حاشية 4 )
. صبيان الحَجْر: لفظ شاع عند الفاطميين معناه فتيان لكل واحد منهم فرس وعدة، فإذا قيل للصبي عن شغل قام حالاً به ولا يتوقف فيه لأن جميع ما يحتاج إليه موجود لديه، وذلك على مثال الداوية والاسبتارية، وإن تميز الصبي بعقل وشجاعة قدم للأمر، وهذا ما رجح العادل للوزارة في الدولة الفاطمية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. قال ابن خلكان بعدما وصف الداوية بأوصافهم: وهم مثل صبيان الحجر.
. صفّة: مصطبة، أريكة، مقعد: قسم من الأرض يرتفع عما حوله بنحو ثلاثين أو أربعين سنتيمتراً وتسمى مصطبة، وفي مسجد النبي (ص) صفة الفقراء. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. صليب الصلبوت: هو الصليب الأعظم عند المسيحيين لأن فيه قطعة من الخشب التي صلب عليها المسيح (ع) بزعمهم، أو شبيه المسيح بزعم المسلمين، وله أخبار كثيرة: منها أنه نقل إلى قبرص بعد خروج الصليبيين من بلاد الشام وبقي بقبرص بعد استيلاء المسلمين عليها، ورآه بعض الرحالة الأوروبيين هناك سنة 1488م وكان مرصعاً بالجواهر، طلبه إمبراطور البيزنطيين إيزاك الثاني انجلوس من صلاح الدين الأيوبي فأعطاه إياه مقابل حصن جبيل من الفرنجة. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. صناعة مصر: مكان لبناء السفن بمصر وهي ثلاثة مصانع:
. 1- صناعة الجزيرة في جزيرة الروضة الحالية أُنشئت سنة 54هـ.
. 2- صناعة مصر: بناء محمد بن طغجّ الإخشيد بساحل مصر القديم وتعرف بصناعة العمائر.
. 3- صناعة المقس: وهي من منشآت المعز لدين الله الفاطمي. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. الصوباشي: وظيفة عثمانية: رئيس فرقة من السباهية، وهي فرقة من الفرسان وهم من رجال العسكرية العثمانية. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
. صولاق: مصطلح تركي : وهو جندي البريد السريع، ويقال كلب صولاقي: أي كلب الصيد السريع الجري. ( معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)
صولق: وجمعه صوالق، وهو جراب أو كيس من جلد توضع به حاجات السفر من الزاد، ويضعه الشخص في حزامه من الجهة اليمنى. (الخطط التوفيقية، ج 10، ص 35، زيادة: السلوك، ج 1 ، ص 789، حاشية 6 ، أبو المحاسن: النجوم، ج 7 ، ص 78)
| 12 - أكتوبر - 2004 | معجم الوراق للألفاظ المحققة |