 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 364- صرف كن أول من يقيّم
صرف مقلة (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل: الوراق، وصرف: شاعرة مغنية، كانت جارية لابن خضير، مولى جعفر بن سليمان. لها ترجمة في كتاب (الإماء الشواعر) انظره على الوراق، وذكر في أثنائها مباراة شعرية جرت بينها وبين عبد الصمد بن المعذل | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 365 - ملك كن أول من يقيّم
ملك مقلة. (ملك شاعرة مملوكة، لها ترجمة في كتاب (المذاكرة في ألقاب الشعراء) هي ومعظم الشواعر الواردة أسماؤهن في هذه الفقرة. قال الإربلي: (وأما ملك: فكانت جارية لأم جعفر. وروى أبو زيد مر بن شبة، قل: كتب بعض الشعراء إلى ملك، وكان يهوها: (يا ملكُ قد صرتُ إلى خطةٍ * رضيتُ فيها منكِ بالضيمِ ) ..إلخ. | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 366- مخنثة كن أول من يقيّم
مخنثة مقلة. (في الأصل محتية، وهي في نشرة طهران: (مخنثة) مكان (محتية) وهو الصواب. قال الإربلي: (وأما مخنثة: فكانت جارية لزهير. وقال ابن أبي خلصة: بعث يوماً زهير إلى أبي نواس فأحضره، وعرض عليه مخنثة، وكانت من أطرف الناس. فلما رآها قال: (للحسنِ فيهِ صنيعُ .. له القلوبُ تريعُ) (فما إليهِ سبيلٌ .. ولا إليهِ شفيعُ) فقالت من وقتها: (أبو نواسٍ خليعٌ .. له الكلامُ البديعُ) (وواحدُ الناسِ طراً .. له أقرَّ الجميعُ) .وقالت ترثي ابن مولاها، وقتل ببغداد مع الأمين: (أسألُ ناعيهِ، والذي شهدَ ال .. ليثَ عليهِ الكلابُ تقتتلُ) إلى آخر القصيدة. | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 367- مدام كن أول من يقيّم
مدام مقلة. (قال الإربلي: (وأما مدام: فكانت جارية، وكانت للعباس بن الفضل مواصلة. فكتب إليها: (كوني بخيرٍ، وإنْ أصبحتِ في شغلٍ القلبُ قلبكِ أعيتْ دونه حيلي) (لو كنتُ أحسنُ هجراً ما هجرتكمُ ..أوْ كنتُ أعرفُ غيرَ الوصلِ لم أملِ) (أقررتُ بالذنبِ، خوفاً من عقابكِ لي .. وقلتُ: ما الذنبُ إلا لي، ومن عملي) (لما لحظتِ سوائي لحظَ مكتتم .. علمتُ أنكِ قد وفيتني أجلي) (كتبتُ، والدمعُ في القرطاسِ منحدرٌ .. وإنْ شككتِ تبينيهِ في البللِ) فأجابته: (كم قد تعللتُ بالتسويفِ والأملِ .. وكم تجرعتُ من لومٍ، ومن عذلِ) (وكم رجوتُ، إذا ما الدهرُ باعدني .. بأنْ أدالَ على قلبي، فلم أدلِ) إلى آخر القصيدة وهي (7) أبيات، أتبعها الإربلي بمكاتبة أخرى جرت بين مدام والعباس بن الفضل.
| 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 368- خشف كن أول من يقيّم
خشف مقلة. (في الأصل (حسب) وهي في نشرة طهران: (خشف) وكذا في سوزكين (4/ 230) قال: (خشف الواضحية: شاعرة مغنية، في عصر المتوكل، ويبدو أنها كانت تلميذة لعُلية بنت المهدي، انظر في أخبارها الأغاني (4/ 114 و6/ 259 و10/174). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 359- علم كن أول من يقيّم
علم مقلة. (قلت: علم: شاعرة لها ترجمة في كتب الشواعر، قال الإربلي : (وأما علم: فكانت جارية لأحمد بن يزداد. ومن شعرها، وروى عنها المبرد، قولها: (شكى صاحبي أتعابهُ العيسَ في السرى .. فلمْ يلفَ في الشكوى عليَّ معولا) (وأتعبَ عندي من مطايا بقفرةٍ .. وبعدها منها شقةً وترحلا) (حشاً يمتطيها الشوقُ في كلِّ ساعةٍ .. تقربها البلوى إلى الحتفِ منزلا) | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 370- سكن كن أول من يقيّم
سكن مقلة. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل: الوراق) وقد ترجم لها سوزكين (4/ 230) فقال: (هي جارية محمود الوراق المتوفى قبل سنة 230هـ شاعرة شهيرة). وانظر ترجمتها في (طبقات ابن المعتز) (ص423) و(الوافي) للصفدي، وفيه من شعرها: قصيدة سينية (19) بيتا، بعثت بها إلى المعتصم، تلومه على تمزيق رسالة سالفة كانت قد بعثت بها إليه تطلب منه أن يشتريها من سيدها محمود الوراق. وأول القصيدة: (ما للرسول أتاني منك بالياس) | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 371- رئم كن أول من يقيّم
رئم مقلة. (قلت: رئم شاعرة لها ترجمة في كتب الشواعر، قال الإربلي في كتابه (المذاكرة في ألقاب الشعراء): وأما ريم: فكانت جارية إسحق بن عمرو السلمي. وكانت شاعرة مجيدة. فامتحنها أبواليدين عبد الرحمن، وكتب إليها: (ألا منْ لعينٍ لا ترى أسودَ الحمى ... ولا ناضرَ الريانِ إلا استهلتِ) (طروبٍ إذا حنتْ، لجوجٍ إذا بكتْ .. بكتْ فأدقتْ في الهوى، وأجلتِ) فكتبت الجواب في ظهر الرقعة: (فليسَ مدنيهِ البكاءُ من الحمى .. وإنْ كثرتْ منه الدموعُ، وقلتِ) .. (يحنُّ إلى أهلِ الحمى، فدموعهُ .. تسحُّ، كما سحتْ سماءٌ تدلتِ) فلم يصدق أن الشعر لها، فكتب إليهاً شعراً لجحاف لا يعرفه أحد، وهو: (كيف المقام بأرض لا أشد بها صوتي .. إذا ما اعترتني سورة الغضب). فكتبت في الجواب: (ما إن يطيبُ مقامُ المرءِ في بلدٍ .. فيه يخافُ ملماتٍ من العطبِ) .( فاحللْ بلادَ أناسٍ لا رقيبَ بها .. فما يطيبُ لمرٍ عيشُ مرتقبِ). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 372- دنانير كن أول من يقيّم
دنانير جارية ابن كناسة مقلة.. (في الأصل: جارية كناسة، والتصحيح من نشرة طهران ) وقد ترجم لها سوزكين (4/ 230) فقال: شاعرة مغنية ييغداد، كانت جارية ابن مكناسة المتوفى عام (207هـ) وقد عاش أطول منها، انظر في ترجمتها (الأغاني: 13/ 337 ? 346) وأعلام النساء لكحالة (1/ 355). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 373- الضمري كن أول من يقيّم
الضمري مقل. (في الأصل: الصمري، وهو في نشرة طهران (ص 188) الضمري. قال سوزكين (2/ 223): الضمري: كان معاصرا لمروان بن أبي حفصة، وكان شاعرا مجيدا، مدح معن بن زائدة في اليمن. ترجم له ابن الجراح في الورقة (ص52) والمرزباني في (الموشح) (ص254). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |