 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 354- أبو المسبع المدني كن أول من يقيّم
أبو المسبع المدني مقل.. (ترجم له سوزكين (4/ 267) ضمن فصل بعنوان (شعراء في اليمن والحجاز) وسماه (أبو المُشيّع جبر بن خالد بن عقبة السلمي المدني) قال: (كان راوية للشعر والأخبار، وشاعرا مجيدا، عاش على أكثر تقدير في النصف الأول من القرن الثالث الهجري، انظر (الورقة) لابن الجراح، وهو في ابن النديم (163): (أبو المُسْبَع). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 355- البطين بن أمية الحمصي كن أول من يقيّم
البطين بن أمية الحمصي مقل. (ترجم له ابن الجراح في الورقة. وابن المعتز في طبقاته، قال سوزكين (4/ 7): (هو البطين بن أمية البَجَلي أبو الوليد، من أهل حمص، التقى هناك بأبي نواس، وصحب عبد الله بن طاهر سنة (210هـ) إلى مصر، وتوفي بالإسكندرية، أو في دير بالقرب من حمص). وروى ابن المعتز قصة عشقه جارية من أهل الرملة يهودية، قال: فرام تزوجها، فأبى قومها أن يزوجوه لإسلامه، فلما رأى امتناعهم بذلك السبب تهود، ومكث على اليهودية سنين حتى تزوجها، ثم عاد إلى الإسلام. وفي البطين يقول أبو خالد الغنوي: .... (وإن زماناً أنطق الشعر مثله .. وأدخله في عدنا لعجيب) قال: (كان طول البطين اثني عشر شبراً بأتم ما يكون من أشبار الناس، ولم ير في زمانه أحد أطول منه، وكان يرعب من رآه. وكان مع ذلك قبيح الوجه، فكان إذا أقبل لا يشك من يراه أنه شيطان، حتى يحاوره فيصيب منه آدب الناس وأفصحهم، وكان مع ذلك فاسقاً معلناً بفسقه). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 356- سهل بن غالب الخزرجي كن أول من يقيّم
سهل بن غالب الخزرجي مقل. (في الأصل (الحروحي) وهو في نشرة طهران ص 187: (الخزرجي) مكان (الحروحي) وهو الصواب. ترجم له سوزكين (4/ 239) فقال: (أبو السري سهل بن أبي غالب الخزرجي: شاعر، في عهد هارون الرشيد. كتب (رواية غرامية) كانت معروفة في الأندلس في القرن الرابع الهجري، وكانت مثالا احتذاه أبو عَبدة (حسان بن مالك) في قصة غرامية ألفها للمنصور بن أبي عامر (ت 392هـ) وسماها (ربيعة وعُقيل)، كما احتذاها صاعد البغدادي الذي ألف للمنصور ابن أبي عامر أيضا رواية غرامية أخرى.
وهو صاحب الأبيات السائر في التندر على معاذ الهراء (شيخ النحو كما
نعته الذهبي) وأولها: #إن معاذ بن مسلم رجل = ليس لميقات عمره أمد انظر ترجمة معاذ بن مسلم في
سير أعلام النبلاء
| 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 357- أبو الهيذام المري كن أول من يقيّم
أبو الهيذام المري: مقل. (في الأصل: (أبو الهندام المدني) وهو في نشرة خليفة ص303: (أبو الهيذام المُرّي) وهو الصحيح. ترجم له ابن الجراح في الورقة. قال سوزكين (4/ 3): (وهو عامر بن عمارة بن خزيم أبو الهيذام المري: لعب دورا سياسيا فكان رأس المُضرية إبان الفتنة التي هاجت بين قبائل الشام سنة (176هـ) وتوفي عام (182) ذكر ابن الجراح والبكري أنه شاعر فحل بين الشعراء). له شعر في معظم كتب الأدب. (وانظر ترجمة إسماعيل الفتاك في قائمة فائت ابن النديم). قال ابن المعتز: (حدثني السدوسي البصري قال: كان إسماعيل الفتاك صديقاً لأبي الهيذام، بينهما من الأمر ما ليس بين اثنين، وكانا لا يفترقان وقتاً من الأوقات، فتوفي أبو الهيذام، فكان أهل مودته يزورون قبره، وكان إسماعيل لا يقربه. فقلت له يوماً: قد ظننت تلك الثقة التي كنت تظهرها أيام حياته نفاقاً. فقال: كلا، إنه ليس كما ظننت، ولكن ليس في ذلك نفع عاجل ولا آجل ..إلخ) | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 358- الكسائي: (مكرر) كن أول من يقيّم
علي بن حمزة الكسائي مقل.. (يلاحظ أن ابن النديم ذكره مرتين، فذكر في الثانية أن شعره عشر ورقات). انظر البطاقة رقم (195) وانظر طبعة طهران (ص 187 و 189). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 359- الأصمعي كن أول من يقيّم
الأصمعي: مقل. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل: الوراق، وهي في نشرة طهران ص187) وكان الأصمعي شاعرا أيضا، وترجم له ابن الجراح في الورقة، وقال: (له أشعار جياد وأراجيز... وكان الشعر سهلاً عليه، ذلولاً على لسانه ..) ثم ذكر نماذج من شعره. وهو على الأرجح صاحب القصيدة المشهورة: (صوت صفير البلبل) وقد ترجم ابن الجراح للأصمعي في كتاب الورقة (الذي اعتمده ابن النديم في إعداد هذه القائمة) قال سوزكين (4/ 214): (ويمكن أن يكون هو صاحب الأرجوزة (43) بيتا، الواردة في الأصمعيات: طبعة القاهرة، رقم 90) . ويشير سوزكين هنا إلى الأرجوزة التي أولها (تهزأ مني أخت آل طيسله) وقد نسبها الأصمعي إلى شاعر مجهول هو صحير بن عمير التميمي. وفي الأمالي (ص930) (قال النجيرمي: هذا الرجز للأصمعي) وكذا في (معجم الأدباء) لياقوت. | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 360- الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي مقل. (في الأصل (الفراغي) وهو في نشرة طهران ص187: (الخزاعي) مكان الفراغي) وهو الصواب. ترجم له ابن الجراح في الورقة، فقال: (كوفي، له أشعار كثيرة...وفي أبيه العباس بن جعفر قال دعبل قصيدته التي يقول فيها: (فوالله ما أدري بأي سهامها .. رمتني وكل عندنا ليس بالمكدي) قلده الرشيد خراسان وكان يستخلفه بمدينة السلام وقت خروجه عنها، وكان الرشيد لا يقيمُ بمدينة السلام من السنة إلا شهراً أو شهرين، ومنزلُ جعفرِ بن محمد ابن الأشعث بالباب المحول من الجانب الغربي ،قصره إلى هذا الوقت واقف بإزاء الميل.) وانظر سوزكين (4/ 102) قال: (الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي: شاعر من أهل الكوفة، ولي بلخ وطُخارستان في الفترة بين أخريات القرن الثاني وأوائل الثالث) وأحال في ترجمته إلى كتاب (الورقة) لابن الجراح (ص 36) ومعجم الشعراء للمرزباني (ص 311) و(الأغاني) (20/ 133).
| 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 361- يحيى بن المبارك اليزيدي كن أول من يقيّم
يحيى بن المبارك اليزيدي، مقل. (هذه الترجمة مما انفردت به طبعة طهران/ ص187). وقد ترجم له ابن الجراح في (الورقة) فقال:بصري يكنى أبا محمد، مولىً لبني عدي بن عبد مناف، ونسب إلى يزيدَ ابن منصورٍ الحميري، لأنه كان يؤدب ولده. وهو غلامُ أبي عمرو ابن العلاء في النحوِ والغريبِ والقراءة، وكان مؤدب المأمونِ: وله أشعارٌ كثيرةٌ جياد، قال إسماعيل بن أبي محمد: كان لأبي أشعارٌ كثيرةٌ في الرشيدِ وجعفر بن يحيى وغيرهما، فقبل أن يموت أحرقها وأخذ علينا ألا نُخرج له غير المواعظ: ومن قوله قصيدته المشهورة: (منْ يلُمِ الدهـر ألا..فالدهرُ غيرُ معتبهْ ) وفيها أمثالٌ جيادٌ وحكمة. وكان اليزيدي ظريفاً. أخبرني أبو حنيفة عن أبي الفضل اليزيدي قال: انصرف اليزيدي من كتابه يوماً، فقعد المأمونُ مع غلمانه ومنَ يأنس به، وأمرَ حاجبه ألا يأذن عليه لأحدٍ وهو صبي في ذلك الوقت فبلغ اليزيدي خبره، فصار إلى الباب فمنع فكتب إليه ...إلخ. | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 362- الذلفاء كن أول من يقيّم
الذلفاء مقلة. (في الأصل (الدلفاء) وهي في نشرة طهران ص187: الذلفاء) وكذا في سوزكين (4/ 230) قال: جارية البرامكة، نظمت قصائد غزل في هارون الرشيد، انظر ديوان أبي نواس: نشرة فاجنر (1/ 89- 90). قال الإربلي في ( ) : وأما الذلفاء: فكانت أمة لابن الطرخان، وكان الشعراء أيضاً يأتونها ويطارحونها، وكانت حسنة الجواب. ودخل عليها مروان بن أبي حفصة، وعندها أبو نواس وغيره من الشعراء، فقال مولاها لمروان: يا أبا يحي إختر لها بيتاً لتجيزه. فقل: قول جرير: (غيضنَ من عبراتهنَّ، وقلنَ لي .. ماذا لقيتَ من الهوى، ولقينا) فقالت، وكانت تشبب بالرشيد: (هيجتَ بالبيتِ الذي أنشدتني .. حباً بقلبي، للإمامِ، دفينا) قال: فقام أبو نواس مغضباً، وهو يقول...إلخ). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 363- خنساء كن أول من يقيّم
خنساء مقلة. (خنساء شاعرة من جواري البرامكة، ترجم لها ابن المعتز في طبقاته (ص425) تحت عنوان (أخبار خنساء جارية هشام المكفوف) قال: (كانت خنساء جارية هشام المكفوف جليلة نبيلة أديبة شاعرة حسنة العقل، فائقة الجمال، من حواذق المغنيات المحسنات، وقد نازعت الشعراء، ومدحت الخلفاء، وأعطى بها هشام مالاً جليلاً فقال: والله لو أعطيت بها خراج السواد ما بعتها، وما أصنع بالمال، ومتعتي بها يوماً واحداً من كل ذخر، وأمتع من كل فائدة? ومما رويناه من شعرها قولها في أبي الشبل الشاعر تهجوه: (ما ينقضي عجبي ولا فكري.. من نعجة تكنى أبا الشبل) إلى آخر الأبيات. وترجم لها أبو الفرج في كتاب (الإماء الشواعر) قال: كانت لرجل من آل يحيى بن خالد بن برمك، لم يقع إلي اسمه ونسبه وكانت مغنية، شاعرة. فحدثني جعفر بن قدامة قال حدثني حماد بن إسحاق قال حدثني: عمرو بن بانة، قال: كان في جيراني، رجل من البرامكة، وكانت له جارية، شاعرة، مغنية، تدخل إليها الشعراء، يقارضونها الشعر ويسألونها عن المعاني فتأتي بكل مستحسن من الجواب...إلخ).
| 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |