 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 351- يحيى بن بلال العبدي كن أول من يقيّم
يحيى بن بلال العبدي مقل. (افتتح سوزكين (4/ 259) بترجمته القائمة التي جعل عنوانها (شعراء وكتاب شعراء آخرون في فارس، ممن عُرف له ديوان، أو وصل إلينا من شعره أكثر من خمسين بيتا). وقال في ترجمته : (هو أبو محمد يحيى بن بلال العبدي: شاعر شيعي، محسن ، من أهل الكوفة، عاش أيام هارون الرشيد، وأقام بهمذان، انظر معجم الشعراء للمرزباني (499) وكان مقلا (الفهرست: 163). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 352- سليمان الأعمى (أخو صريع الغواني) كن أول من يقيّم
سليمان بن الوليد أبو مسلم مقل. (وسليمان هذا أخو صريع الغواني،. ترجم له الزركلي في الأعلام ترجمة تفتقر للتحرير، ولم يذكر مصادر الترجمة = حسب الطبعة 12) ولا نص على أنه أخو صريع الغواني، وجعل وفاته نحو سنة (217هـ) قال: (سليمان بن الوليد الأنصاري: شاعر. كان منقطعاً اٍلى البرامكة، مكثراً المديح فيهم، والثناء لهم، بعد نكبتهم ). قلت: وقد ذكره ابن عبد ربه في (العقد) مرتين، أورد في إحداهما قصيدة له في رثاء البرامكة، في (29) بيتا، أولها : (هدا الخالون عن شجوي وناموا) وقال في الأخرى: (وقال سليمان الأعمى، وهو أخو صريع الغواني، في سليمان بن علي: (يا سوءة يكبر الشيطـان إن ذكـرت .. منها العجائب جاءت من سليمـانـا) (لا تعجـبـن بـخـير زل عـن يده..فالكوكب النحس يسقي الأرض أحيانا). وفي البيان والتبين للجاحظ: (وقال بعد ذلك سُليمان الأْعمى، أخو مسلمِ بن الوليد الأنصاري الشَّاعر، في اعتذار بشّارٍ لإبليسَ وهو يخبر عن كَرَم خصال الأرض: (لا بَدَّ للأرض إن طابتْ وإنْ خَبُثَـت..من أن تُحِيل إليها كـلَّ مـغـروس) (وتُربةُ الأرضِ إن جِيدت وإن قُحِطَتْ.. فحَمْلُها أبداً فـي إثـر مـنـفُـوسِ) (وبطنها بفِـلـزّ الأرض ذو خَـبَـرٍ.. بكل ذي جوهر في الأرض مرموسِ ). وذكره أيضا في الحيوان، قال: (وفي الرُّوح، وفي أنّ البدنَ هيكلٌ لها، يقول سليمانُ الأعمى؛ وكان أخا مسلم ابن الوليد الأنصاريِّ، وكانوا لا يشكون بأنَّ سليمانَ هذا الأعمى، كان من مُسْتَجِيبِي بشارٍ الأعمَى، وأنَّه كان يختلف إليه وهو غلاَم فقبل عنه ذلك الدِّين، وهو الذي يقول: (إنّ في ذَا الجِسمِ مُعْتَبَـراً..لِطَلُوبِ الْعِلمِ مُقْتَبِـسِـهْ) انظر بقية الأبيات في الحيوان على الوراق وهي خمسة أبيات. | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 353- أبو العذافر العمي كن أول من يقيّم
أبو العذافر: مقل. (في الأصل: أبو العدام. وهو في نشرة خليفة: أو العذافر العمي ص302 وهو الصواب، واسمه: ورد بن سعد، ترجم له ابن الجراح في الورقة، انظر ما حكيناه في ترجمة أخيه عكاشة). وعبارة ابن النديم في نشرة فلوجل: (أبو العدام مقل، أخوه الفضل الرقاشي أحمد والعباس وعبد المبدي مقلون) وهي في نشرة طهران (ص186) (الفضل الرقاشي: مائة ورقة. أخوة الفضل الرقاشي: أحمد والعباس وعبد المبدي مقلون. أبو العذافر العمي مقل). وما في نشرة طهران هو الصواب. | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 354- أبو المسبع المدني كن أول من يقيّم
أبو المسبع المدني مقل.. (ترجم له سوزكين (4/ 267) ضمن فصل بعنوان (شعراء في اليمن والحجاز) وسماه (أبو المُشيّع جبر بن خالد بن عقبة السلمي المدني) قال: (كان راوية للشعر والأخبار، وشاعرا مجيدا، عاش على أكثر تقدير في النصف الأول من القرن الثالث الهجري، انظر (الورقة) لابن الجراح، وهو في ابن النديم (163): (أبو المُسْبَع). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 355- البطين بن أمية الحمصي كن أول من يقيّم
البطين بن أمية الحمصي مقل. (ترجم له ابن الجراح في الورقة. وابن المعتز في طبقاته، قال سوزكين (4/ 7): (هو البطين بن أمية البَجَلي أبو الوليد، من أهل حمص، التقى هناك بأبي نواس، وصحب عبد الله بن طاهر سنة (210هـ) إلى مصر، وتوفي بالإسكندرية، أو في دير بالقرب من حمص). وروى ابن المعتز قصة عشقه جارية من أهل الرملة يهودية، قال: فرام تزوجها، فأبى قومها أن يزوجوه لإسلامه، فلما رأى امتناعهم بذلك السبب تهود، ومكث على اليهودية سنين حتى تزوجها، ثم عاد إلى الإسلام. وفي البطين يقول أبو خالد الغنوي: .... (وإن زماناً أنطق الشعر مثله .. وأدخله في عدنا لعجيب) قال: (كان طول البطين اثني عشر شبراً بأتم ما يكون من أشبار الناس، ولم ير في زمانه أحد أطول منه، وكان يرعب من رآه. وكان مع ذلك قبيح الوجه، فكان إذا أقبل لا يشك من يراه أنه شيطان، حتى يحاوره فيصيب منه آدب الناس وأفصحهم، وكان مع ذلك فاسقاً معلناً بفسقه). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 356- سهل بن غالب الخزرجي كن أول من يقيّم
سهل بن غالب الخزرجي مقل. (في الأصل (الحروحي) وهو في نشرة طهران ص 187: (الخزرجي) مكان (الحروحي) وهو الصواب. ترجم له سوزكين (4/ 239) فقال: (أبو السري سهل بن أبي غالب الخزرجي: شاعر، في عهد هارون الرشيد. كتب (رواية غرامية) كانت معروفة في الأندلس في القرن الرابع الهجري، وكانت مثالا احتذاه أبو عَبدة (حسان بن مالك) في قصة غرامية ألفها للمنصور بن أبي عامر (ت 392هـ) وسماها (ربيعة وعُقيل)، كما احتذاها صاعد البغدادي الذي ألف للمنصور ابن أبي عامر أيضا رواية غرامية أخرى.
وهو صاحب الأبيات السائر في التندر على معاذ الهراء (شيخ النحو كما
نعته الذهبي) وأولها: #إن معاذ بن مسلم رجل = ليس لميقات عمره أمد انظر ترجمة معاذ بن مسلم في
سير أعلام النبلاء
| 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 357- أبو الهيذام المري كن أول من يقيّم
أبو الهيذام المري: مقل. (في الأصل: (أبو الهندام المدني) وهو في نشرة خليفة ص303: (أبو الهيذام المُرّي) وهو الصحيح. ترجم له ابن الجراح في الورقة. قال سوزكين (4/ 3): (وهو عامر بن عمارة بن خزيم أبو الهيذام المري: لعب دورا سياسيا فكان رأس المُضرية إبان الفتنة التي هاجت بين قبائل الشام سنة (176هـ) وتوفي عام (182) ذكر ابن الجراح والبكري أنه شاعر فحل بين الشعراء). له شعر في معظم كتب الأدب. (وانظر ترجمة إسماعيل الفتاك في قائمة فائت ابن النديم). قال ابن المعتز: (حدثني السدوسي البصري قال: كان إسماعيل الفتاك صديقاً لأبي الهيذام، بينهما من الأمر ما ليس بين اثنين، وكانا لا يفترقان وقتاً من الأوقات، فتوفي أبو الهيذام، فكان أهل مودته يزورون قبره، وكان إسماعيل لا يقربه. فقلت له يوماً: قد ظننت تلك الثقة التي كنت تظهرها أيام حياته نفاقاً. فقال: كلا، إنه ليس كما ظننت، ولكن ليس في ذلك نفع عاجل ولا آجل ..إلخ) | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 358- الكسائي: (مكرر) كن أول من يقيّم
علي بن حمزة الكسائي مقل.. (يلاحظ أن ابن النديم ذكره مرتين، فذكر في الثانية أن شعره عشر ورقات). انظر البطاقة رقم (195) وانظر طبعة طهران (ص 187 و 189). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 359- الأصمعي كن أول من يقيّم
الأصمعي: مقل. (سقطت هذه الترجمة من نشرة فلوجل: الوراق، وهي في نشرة طهران ص187) وكان الأصمعي شاعرا أيضا، وترجم له ابن الجراح في الورقة، وقال: (له أشعار جياد وأراجيز... وكان الشعر سهلاً عليه، ذلولاً على لسانه ..) ثم ذكر نماذج من شعره. وهو على الأرجح صاحب القصيدة المشهورة: (صوت صفير البلبل) وقد ترجم ابن الجراح للأصمعي في كتاب الورقة (الذي اعتمده ابن النديم في إعداد هذه القائمة) قال سوزكين (4/ 214): (ويمكن أن يكون هو صاحب الأرجوزة (43) بيتا، الواردة في الأصمعيات: طبعة القاهرة، رقم 90) . ويشير سوزكين هنا إلى الأرجوزة التي أولها (تهزأ مني أخت آل طيسله) وقد نسبها الأصمعي إلى شاعر مجهول هو صحير بن عمير التميمي. وفي الأمالي (ص930) (قال النجيرمي: هذا الرجز للأصمعي) وكذا في (معجم الأدباء) لياقوت. | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 360- الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي     ( من قبل 2 أعضاء ) قيّم
الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي مقل. (في الأصل (الفراغي) وهو في نشرة طهران ص187: (الخزاعي) مكان الفراغي) وهو الصواب. ترجم له ابن الجراح في الورقة، فقال: (كوفي، له أشعار كثيرة...وفي أبيه العباس بن جعفر قال دعبل قصيدته التي يقول فيها: (فوالله ما أدري بأي سهامها .. رمتني وكل عندنا ليس بالمكدي) قلده الرشيد خراسان وكان يستخلفه بمدينة السلام وقت خروجه عنها، وكان الرشيد لا يقيمُ بمدينة السلام من السنة إلا شهراً أو شهرين، ومنزلُ جعفرِ بن محمد ابن الأشعث بالباب المحول من الجانب الغربي ،قصره إلى هذا الوقت واقف بإزاء الميل.) وانظر سوزكين (4/ 102) قال: (الفضل بن العباس بن جعفر الخزاعي: شاعر من أهل الكوفة، ولي بلخ وطُخارستان في الفترة بين أخريات القرن الثاني وأوائل الثالث) وأحال في ترجمته إلى كتاب (الورقة) لابن الجراح (ص 36) ومعجم الشعراء للمرزباني (ص 311) و(الأغاني) (20/ 133).
| 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |