 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | الى الأخ : عبد الصادق كن أول من يقيّم
تحية طيبة :
وبعد ، لقد كنت متيقنا أن جعبتك في هذا الميدان لا تفي بالغرض ، ولئن كنت قد اعتبرت أنني غضبت من كلامك ،فان هذا دليل على خيفتك وتوجسك مما سيأتي ، وأقول لك يا أخ العرب أن تجلس الى مائدة الحوار والتحاور فلا بد لك من زاد معرفي واسع ، وسعة صدر واتساع أفق ، وما انسحابك الا دليل على عكس هذا ، بل ربما أن كلماتي لا تصلح لنفسك وأذنك ، أو لربما أن أذنك ونفسك أضعف من قوة كلماتي وسلامة طرحي للقضايا التربوية . فلا بد من التحلي بالصبر كي لا يخرج المرء منهزما .
فالى الذين يملكون الزاد المعرفي السوسيوـ تربوي أوجه ندائي من جديد لأصحاب النفس الطويل والغاية النبيلة قصد الإجابة عن الأسئلة ،التي في حقيقة الأمر، جعلتنا الأحاديث التافهة نحيد عنها ، وهي كالتالي:
* هل يؤدي التقويم التربوي دوره التقييمي والتقويمي في المؤسسة التعليمية العربية ? وهل تصحح الفروض المحروسة والواجبات المنزلية بالشكل الذي تقتضيه الممارسة التربوية الفعالة والهادفة ?
هذه هي محاور النقاش ، وأتمنى من المشاركين الأفاضل التقيد بالإجابة عنهما دون هروب الى الأمام أو تملص بواسطة تهم وأقوال صبيانية .
| 1 - نوفمبر - 2005 | التقويم التربوي. |
 | الى الأخ : عبد الله . كن أول من يقيّم
اننا نهنئك يا أخي على خلق هذا المشروع الوليد ـ والذي يهدف فيما يهدف اليه ـ الى النهوض بمستوى المتعلمين بالمنطقة الجنوبية بالمغرب ،تلك المنطقة الغالية على كل مغربي عزيز النفس . وقد ذكرت يا أخي بأنه ينقصنا البحوث الميدانية في الحفل التربوي ، وأقول لك يا أخي : ان البحوث والدراسات موجودة ومتراكمة في رفوف النيابات والأكاديميات الجهوية بالمغرب ، بل وفي مكتباتها . وأعطي لك مثالا من تجربتي المتواضعة في هذا الشأن :
قمت باعداد فرض محروس لمستويات التعليم الإعدادي [ الأولى،الثانية ، والثالثة ] ، وزعته على كل أساتذة مادة التخصص بمنطقة التفتيش ،تم جمع أوراق الإنجاز ،توصلت بها مرفوقة بورقة النقط ومعايير الإنجاز ...وبدأت في الدراسة والتحليل الإحصائي بغية التوصل الى تفييئ التلاميذ بحسب مستواهم التحصيلي ، وعبر مبيانات درست المدى والمنوال ... لأختم العملية برسم مبيان خاص بكل قسم ومستوى .ثم كلفت نفسي عناء كتابة الدراسة على الحاسوب ، وما يتطلبه هذا العمل من أوراق ومداد ووقت ... وانتهيت من العمل الذي استغرق مني موسمين دراسيين كاملين . ولما قدمت نسخة منه الى الأكاديمية لم يعط المسؤول له أية أهمية بدعوى أنه عمل فردي ، ولا فائدة منه . وذكرته أن المذكرة الوزارية:42 تبتغي مثل هذه الدراسات بغية خلق فضاء لحصص الدعم التربوي .ولا يزال هذا العمل في الرفوف تتراكم عليه الأتربة . فما رأيك في هذا ? وهل من نصيحة تسديها الي قصد ايجاد السبيل لإخراج هذا العمل التربوي الجاد والهادف الى حيز الوجود ?علما بأنه يرافقه دفتر خاص فيه برنامج للدعم التربوي ّ لكل المستويات الثلاث الإعدادية في علاقتها بدروس التعليم الثانوي التأهيلي ?????? | 1 - نوفمبر - 2005 | التربية بين الواقع والتنظير |
 | الى الأخ : عبد الحفيظ. كن أول من يقيّم
قرأت يا أخي تدخلك الأخير بخصوص التكوين المستمر ،وانتهيت الى طرح السؤال: هل أنا مغربي ?
وأجيبك يا أخي بأنني مغربي الجنسية ، زاولت التدريس لمدة عقد من الزمن ، ولي بحوث كثيرة في الحقل التعليمي التربوي انصب على توظيف الطرق الإحصائية في انجاز الفروض والواجبات والإختبارات /الإمتحانات ، وفي طرق ومنهجيات التدريس قديمها وحديثها . فهل تريد مزيدا يا أخ العرب ?? | 2 - نوفمبر - 2005 | التكوين المستمر التعليم |
 | اضافة الى التكوين المستمر . كن أول من يقيّم
أما بخصوص عقد اللقاءات التربوية فما أظن أن المدرس لا يحظى بها خلال كل موسم دراسي ، يشرف عليها السيد مفتش المنطقة ، ةتتناول قضايا تربوية وديداكتيكية ، كما تعرفه بمضامين الكتب الدراسية الجديدة ، وبمنهجيات التدريس لكل مكون من مكونات المادة ، كما تتناول بعض القضايا التشريعية الجديدة.
وعن العرضيين الذين تم ادماجهم في سلك تعليمي : أولي ، ابتدائي ،اعدادي أو ثانوي ، فليس المفتش ـ أيا كانت ثقافته وتكوينه ـ بقادر على تكوين هذه الفئات في بضع سويعات موزعة على الموسم الدراسي ,
يا أخي ان القضية شائكة ، والمجال رحب شاسع ، فمن أين يبدأ تكوين هؤلاء ? ـ من منهجيات التدريس ? من التدريس بالأهداف ? أو بالكفايات ? أ, بالمشروع ?أو بالتشريعات القانونية الإدارية المعمول بها ? أو باحياء الضمير المهني ????
الأسئلة كثيرة والإجابة عنها عويصة جدا . لذا فاني أذكرك بأن ميدان التربية والتعليم [ أو التربية والتكوين ] يستلزم انخراط أهله فيه ، لأن التدريس فن وليس مهنة أو وظيفة أو حرفة . فلا بد للتعليم من ذوي الموهبة . وشكرا . | 2 - نوفمبر - 2005 | التكوين المستمر التعليم |
 | شرح واستخراج... كن أول من يقيّم
في البداية أتقدم للأخوين اللذين تفضلا بالإجابة عن السؤال البلاغي المتعلق بالبيت الشعري:
ما أحسن الدين والدنيا اذا اجتمعا /// وأقبح الكفر والإفلاس بالرجـل .
وقد أجاد الأستاذ في الإجابة ، وهي شافية وتامة. فعلا البيت للشاعر أبي العتاهية ، وقد جمع فيه شيئا من عصارة تجاربه الحياتية ، وفيه يتعجب بصيغة[ما أحسن ، وأقبح ]المعطوفة ، وبينهما مقابلة [تضاد].كما أن الدين ضد الكفر ، والدنيا التي رمز بها الى الغنى والثراء ،يقابله : الإفلاس .من هنا نستنتج بأن الشاعر وظف الطباق والمقابلة .
والطباق عند البلاغيين هو: [ الجمع بين الشيء وضده سواء كانا اسمين أو فعلين أو حرفين أو مختلفين.
والمقابلة هي :أن يؤتى بمعنيين متوافقين أو أكثر ،ثم يؤتى بمقابل ذلك على الترتيب مثل قوله تعالى :ّّ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى ، وأما من بخل واستغنى فسنيسره للعسرىّ ( سورة الليل / 5ـ8), | 4 - نوفمبر - 2005 | ما الظاهرة الواردة في البيت الشعري ?? |
 | التقويم والغش :أية علاقة? كن أول من يقيّم
أشكر الأخ علال الذي أثار قضية الغش داخل الحجرة الدراسية مما يؤثر على موضوعية وسلامة التقويم التربوي . ولكنني أعتقد أن التقويم الشفوي وتقييم مشاركة المتعلم في الأنشطة المندمجة لا يفتح أمام المتعلم باب الغش . هل تتفق معي في هذا الرأي ?
والسلام عليك ، والى فرصة لاحقة ان شاء الله تعالى. | 5 - نوفمبر - 2005 | التقويم التربوي. |
 | أوافقك الأخت صبيحة. كن أول من يقيّم
فعلا لقد أصبت يا أختاه في تحديد الغاية من المنتديات .ولكن بعض الأفواه والأنفس الخبيثة القذرة ترغب في تدنيس هذا التواصل الذي يجب أن تحده الحدود القانونية الشرعية والأدبية الأخلاقية . الا أن البشر معادن ، والمثل الشهير في البيت الشعري خير نبراس نهتدي به :
اذا نطق السفيه فلا تجبه /// فخير اجابته السكوت . | 5 - نوفمبر - 2005 | ماريك في ظاهرة المنتديات???? |
 | غشاش خائن التربية والوطن.     ( من قبل 15 أعضاء ) قيّم
لا يسمح هذا المقام النبيل بالتدخل بالألفاظ النابية لأنه أعد لغرض شريف يتناقض مع عدوانيتك وبداءة لسانك التي يندى جبين العربي الشريف من البوح بها في شأن الشرفاء الذين تقوم على أكتافهم أعمدة التربية في البلد . وأقول لك: ان رعيلنا الأول في ميدان التربية والتعليم أنتج الأطر في الجامعة والطب والهندسة والرياضيات والأدب ... وهم الآن يزاولون مهامهم بتفان واخلاص وروح وطنية خالصة ، فماذا أنتجت أنت أيها الغشاش الخائن لدينه ووطنه ? أنتجت بائعي السجائر بالتقسيط في الشوارع والطرقات وعلى الأرصفة، وأنتجت السفسطة والمناقشة البيزنطية الهدامة ، وأنتجت ماسحي الأحذية ... و ... و... أنتجت طبعا جيلا بل أجيال خاوية كخوائك الروحي والثقافي ، جيلا منحرفا مثل انحرافك ،فانظر الى نفسك ، واعرضها على أقرب طبيب نفساني لينقذ فيك ما يمكن انقاذه ، انك مريض بهستيريا لا علاج لها ، مريض بالأنانية والكبرياء والاستعلاء ،فأنت فيروس على ميدان لا يصلح لك ، ولا أنت منه ، انه يتبرأ منك ومن أمثالك .
أدعوك الى النظر مرة واحدة في الكتب المدرسية ، أنظر الى الصفحة الأولى في كل كتاب ، ألا تجد أسماء أسيادك :مفتشون ممتازون ، مفتشون رئيسيون ، مفتشو التعليم الثانوي التأهيلي ...? ألا يكفيك هذا ? هؤلاء هم النخبة اين وثقت فيه الدولة والوزارة ، وأبرمت معهم عقودا للتأليف المدرسي ، وكونوا لجانا تضم خيرة الدكاترة في الأدب العربي ، وفي اللسانيات المعاصرة ، وفي البلاغة والنحو والعروض ، وفي التربية ومناهج التدريس ... هؤلاء هم حملة المشعل الثقافي والحضاري والتربوي ، أما أنت فلست الا معيلما صغيرا لا يعي ما يقول ، بل ليس له ما يقول في حقل لا ينتمي اليه البتة ، لأنني أعرفك ، وأعرف من يعرفك ، أعرف ماضيك وحاضرك ، وأعرفك من خلال زملائك في المؤسسة التي تعمل بها ، وأعرف ... وأعرف عنك الكثير ، وأقول لك أخيرا :
دع التربية لا ترحل الى بغيتها /// واقعد فأنت الطاعم الكاسي .
وصدق الشاعر حين قال : اذا نطق السفيـه فلا تجبه /// فخير اجابته السكوت .
| 6 - نوفمبر - 2005 | التقويم التربوي. |
 | آن الأوان للعلاج... كن أول من يقيّم
أشكرك الأخت ليلى على التحليل الذي تقدمت به بخصوص عدم اهتمام أبنائنا بالقراءة ، وفعلا ان الآباء لا يهتمون بتحفيز أبنائهم على القراءة منذ الصغر ، فكيف لهم أن يقرأوا وهم كبار ، والمثل العربي يقول:[ التعلم في الصغر كالنقش على الحجر ].ان الظواهر الشاذة التي تنخر كيان أمتنا العربية المعاصرة ناتجة عن وعي أو لا وعي الآباء بالدور التوجيهي لأبنائهم ،فلا تتعجبي ان كان الطفل في الثمانينيات من القرن 20 لا يقرأ ، لأنه اليوم أصبح ذلك الطفل مدرسا يدرس التلاميذ وهو لا يقرأ . وهنا تكمن الكارثة . | 7 - نوفمبر - 2005 | لماذا لم تعد القراءة عادة عند أبنائنا ? |
 | غبار على البحوث ... كن أول من يقيّم
صحيح أختي الشاعرة وأخي محمد ،وأنا متفق معكما في زاوية النظر الى كون البحوث التي يعدها الطلبة بالجامعة للحصول على شهادة الإجازة أو غيرها ،تراكمت باحدى المكاتب أو المكتبات الجامعية وعلتها الأتربة وأصبحت قوتا للفئران والأرضة...فلماذا لا ينتفع بها ? ولماذا لا تنقل على أقراص وتبث عبر شبكة الأنترنيت لمناقشتها أو على الأقل مطالعتها والإستعانة بها كمراجع للطلبة القادمين ? هذا هو ما يحيرني .ولتتفضلوا ان كان لديكم مزيد أو اقتراح...مع الشكر الجزيل . | 7 - نوفمبر - 2005 | لماذا البحوث الجامعية? |