 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | 333- أبو منصور بن أبي براك كن أول من يقيّم
أبو منصور بن أبي براك: هذا أستاذ السري بن أحمد الكندي، شاعر مجود ويقال: إن السري سرق شعره وانتحله، والذي رأيت منه نحو مائتي ورقة. (قلت: لم أعثر على أي معلومة تخص هذا الشاعر التي نعته ابن النديم بالمجود، وجعله أستاذا للسري، مع أن المعروف أن السري لم يطلب شيئا من العلم والأدب على شيخ، بل كان نسيج وحده، ولم يكن يحسن من العلوم غير قول الشعر، كما قال ابن النديم، انظر البطاقة رقم (340). وقد ترجم سوزكين لابن أبي البراك في (4/ 240 ) معتمدا كلام ابن النديم في هذه الفقرة فقط فقال: (عاش على الأرجح بالموصل في الشطر الأول من القرن الرابع، وقيل: إن تلميذه السري الرفاء انتحل شعره، ورأى ابن النديم شعره في نحو (200) ورقة). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 334- ابن نباتة التميمي كن أول من يقيّم
أبو نصر بن نباتة التميمي: من شعراء سيف الدولة وتوفي بعد الأربعمائة وكان مخفياً نحو أربعمائة. (تعتبر هذه الترجمة وأمثالها من الزيادات على كتاب الفهرست، في رأي جماعة من الباحثين، لأن مؤلف الفهرست توفي عام (385هـ) حسب أشهر الروايات. قال د. خليفة في مقدمة نشرته ص 7: (وذهب عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين، وخير الدين الزركلي في (الأعلام) وعمر الدقاق في (مصادر التراث العربي إلى اعتبار تاريخ وفاته سنة (438هـ 1047م) قال: واستنادا إلى نصوص الفهرست نفسه فأنا أرجح التاريخ الذي قال به ابن حجر العسقلاني وهو (438هـ) فهناك من النصوص ما نعتقد أن ابن النديم كتبها بعد سنة (385هـ) فتحت (عيسى بن زرعة نجد: وكانت وفاة ابن زرعة سنة (388) في زماننا هذا...إلخ). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 335- ابن الزمكدم الموصلي كن أول من يقيّم
ابن الزمكدم الموصلي وشعره نحو الثلاثمائة ورقة: في الأصل: ( ابن الزمكون أبو... موصلي حبيب الشعر هجاء وكان غواصاً على المعاني وشعره نحو الثلاثمائة ورقة). (ترجم له سوزكين (4/ 240) وسماه (ابن الزمْكَدَم الموصلي) وهو الصواب، وبهذا الاسم ذكره الثعالبي في اليتيمة والقاضي التنوخي في (نشوار المحاضرة) وأبو هلال العسكري في (ديوان المعاني) والصفدي في (الوافي) وابن حمدون في (التذكرة الحمدونية) والنويري في (نهاية الأرب) وأبو الفداء في (المختصر) وابن الغزي في (ديوان الإسلام) وقال: (ابن الزمكدم: سليمان بن الفتح، الأديب الشاعر الماجن الخليع أبو علي السراج الموصلي، له ديوان شعر في مجلد.
توفي سنة 398.) وعلق ابن الأثير في (الكامل) على قطعة له بقوله: (وهذه الأبيات قد أجمع أهل البيان على أنها غاية في الجودة لم يقل خير منها في معناها) قال سوزكين: (كان شاعرا هجاء، أيام شرف الدولة البويهي المتوفى سنة (379هـ) على ما ذُكِر في (جُنك عربي) من إعداد بهاء الدولة، أعده لمجموع خطي بمكتبته الخاصة، ويضم مقطعات وقصائد طوال، أكثرها للشعراء العباسيين في فارس والعراق (انظر التعريف بهذا الجنك في سوزكين (1/ 130) | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 336- الخباز البلدي كن أول من يقيّم
الخباز البلدي واسمه... محمد بن... ويكنى أبا بكر. وقد عمل الخالديان شعره بالموصل نحو ثلاثمائة ورقة وكان مجوداً. (الخباز البلدي شاعر مشهور، له ذكر في معظم كتب الأدب، جمع ما تفرق من شعره الأستاذ صبيح رديف، ونشرها في بغداد (1973م) ضمن سلسلة (شعراء الحمدانيين) في (56) صفحة. انظر ترجمته في (المحمدون من الشعراء) للقفطي، والوافي للصفدي، ويتيمة الدهر (2/ 208) وسوزكين (4/ 232) قال: وهو محمد بن أحمد بن حمدان، من أهل (بلد) بالقرب من الموصل، كان شاعرا شيعيا مرموقا، عاش في منتصف القرن الرابع. وانظر (نشر الشعر/ 70). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 337- الشيظمي كن أول من يقيّم
الشيظمي واسمه... وكان يجول ثم انقطع إلى سيف الدولة، وقد عمل شعره قبل موته ومقداره نحو خمسمائة ورقة. (وهو أبو القاسم الشيظمي: ترجم له سوزكين (4/ 50) فقال: كان أحد الشعراء الجوالين في زمانه قبل أن يلتحق بسيف الدولة، وقيل : إن ديوانه كان في (500) ورقة، وأنه جمعه بنفسه .. له أبيات في اليتيمة (1/ 119) ومعجم البلدان لياقوت (3/ 378). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 338- 339- الخالديان كن أول من يقيّم
الخالديان: أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم من قرية من قرى الموصل تعرف بالخالدية وكانا شاعرين أديبين حافظين على البديهة قال أبو بكر منهما وقد تعجبت من كثرة حفظه وسرعة بديهته ومذاكراته: (إني احفظ ألف سمر كل سمر في نحو مائة ورقة). وكانا مع ذلك إذا استحسنا شيئاً غصباه صاحبه حياً أو ميتاً لا عجزاً منهما عن قول الشعر ولكن كذا كانت طباعهما، وقد عمل أبو عثمان شعره وشعر أخيه قبل موته، وأحسب غلاماً يعرف برشاء عمله أيضاً نحو ألف ورقة، وتوفي أبو بكر وعثمان ولهما من الكتب (كتاب حماسة شعر المحدثين) (كتاب في أخبار أبي تمام ومحاسن شعره) (كتاب أخبار الموصل) (كتاب في أخبار شعر ابن الرومي) (كتاب اختيار شعر البحتري) (كتاب اختيار شعر مسلم بن الوليد). انتهى كلام ابن النديم. وكانت وفاة سعيد نحو عام (400هـ) وتوفي محمد قبله بعشرين سنة عام (380هـ). وديوانهما من الدواوين الضائعة، وقد جمع ما تفرق من شعرهما في كتب الأدب الأستاذ سامي الدهان، ونشرها بعنوان (ديوان الخالديين) (دمشق: 1969) وانظر ما كتب عن هذه النشرة الأستاذ محمد عبد الغني حسن بمجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (45/ 1970/ ص690 ? 696).
| 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 340- ( * ) السري الرفاء كن أول من يقيّم
السري ابن أحمد الكندي من أهل الموصل شاعر مطبوع، كثير السرقة عذب الألفاظ مليح المأخذ، كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف طالب لها ولو لم يكن لها رواء ولا منظر لا يحسن من العلوم غير قول الشعر وقد عمل شعره قبل موته نحو ثلاثمائة ورقة ثم زاد بعد ذلك وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على الحروف. (انتهى كلام ابن النديم. وهو الشاعر المشهور السري الرفاء صاحب كتاب المحب والمحبوب والمشموم والمشروب، انظر التعريف به على الوراق) وديوانه أحد الدواوين التي وصلتنا من هذه القائمة، وفي مكتبات العالم عدة نسخ من ديوانه، ومعظمها حديثة، نسخت في القرن (13 و14 هـ) وتحتفظ مكتبة تشستربتي بالجزء الأول من أقدم هذه النسخ، وتاريخ نسخه سنة (527هـ) ونشر لأول مرة في القاهرة (1355هـ باعتماد مخطوطتي تيمور والبارودي. وانظر كوركيس عواد (مشاركات العراق في نشر التراث العربي) (بغداد 1969م ص86). قال سوزكين (4/ 234): (وثمة قصائد عديدة لا توجد في الديوان المطبوع، قد أدرجت في كتاب (أعيان الشيعة) وقصيدته التي وجهها إلى أبي إسحاق الصابئ، يشكو فيها من الخالديين، لا تزال موجودة في (جمهرة الإسلام) في (50) بيتا. ونال د. حبيب حسين الحسني الدكتوراه من جامعة القاهرة (1973م) على تحقيق (ديوان السري الرفاء) ونشره في جزأين في (905) صفحات. (بغداد 1981م) انظر في (نشر الشعر/ 81) | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 341- أبو الحسن التميمي كن أول من يقيّم
أبو الحسن بن النمح واسمه... من أهل بغداد، أطال المقام بالموصل ، وكان متكلماً شاعراً ومات بالموصل. وعمل شعره قبل موته نحو خمسمائة ورقة. (وهو في نشرة خليفة ص 316: (أبو الجيش ابن النحنح). وورد اسم أبيه في نشرة طهران ص 195 بلا تنقيط للنونين. وهو على الأرجح نفسه أبو الحسن التميمي الذي ترجم له ابن النديم عقب هذه الترجمة فقال: (التميمي أبو الحسن علي بن محمد: من أهل بغداد وأقام بالموصل وعمل شعره نحو خمسمائة ورقة). | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 342- أبو الجود الرسعني كن أول من يقيّم
أبو الجود الرسعني واسمه محمد بن أحمد وشعره نحو مائة ورقة. (في الأصل أبو الجوذ). وهو أول من سماهم ابن النديم من الشعراء الشاميين، وهم ثلاثة فقط. ترجم له سوزكين (4/ 12) فلم يزد على ما قال ابن النديم شيئا. ولا أعرف من الشعراء من ينسب إلى (رأس العين) غير أبي السمط الرسعني وأخيه أبي مالك، وهما من شعراء اليتيمة. شاعران ماجنان | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |
 | 344- أبو مسكين البردعي كن أول من يقيّم
أبو مسكين البردعي شاعر محدث، تنقل في البلدان وكان مجوداً وشعره نحو مائة ورقة. (وهو في نشرة خليفة: ص316 (البرذعي) وكذا في نشرة طهران (ص 196) وفي سوزكين (4/ 11) ولكنه لم يزد على ما قال ابن النديم شيئا. وقد ترجم ابن النديم لبردعيين آخرين، وهما الفقيه المعتزلي المشهور أبو سعيد أحمد بن الحسين البردعي، والفقيه الخارجي: أبو بكر البردعي محمد بن عبد الله قال:(رأيته في سنة أربعين وثلاثمائة وكان بي آنساً يظهر مذهب الاعتزال وكان خارجياً وأحد فقهائهم وقال لي ان له في الفقه عدة كتب ..إلخ). وممن عثرت على ترجمة له ونسبته البردعي وهو شاعر من هذه الطبقة: (أبو بكر بن يحيى بن هلال البردعي) ترجم له السمعاني في ( الأنساب) فقال: كان أديباً فاضلاً شاعراً، سكن بغداد، وقدم علينا سمرقند سنة خمسين وثلاثمائة وكتبنا عنه بها) فلعله هو نفسه أبو مسكين، لقول ابن النديم (تنقل في البلدان) وبردعة (على وزن مزرعة): بلدة في أقاصي أذربيجان كما قال السمعاني | 2 - يوليو - 2005 | مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي |